متى صحيت ؟ متى نمت ؟


عادة تسئل متى نمت البارحة ؟ او متى استيقظت اليوم ؟ واسئلة من هذا النوع التي لا تعلم حقا هل الاجابة تهم سألها ام انه يضيع وقت (!) ، وعادة اذا كنت انسان يسهر الليل وينام حتى فترة الظهر او بعدها قليلا تحرج بعض الشئ عند الاجابة لشعورك بأنك لست منتظم كالآخرين وأن هناك خلل ما ، مقال سهر الليالي لفوزية سلامة قد يكون دعوة للكف عن الاسئلة التي توصلنا الى قناعة بأن ما نسأله حقا هو مجرد فضول او شئ من هذا القبيل اقترح ان نتحدث بأمور اكثر امتاعا عوضا عن التحقيق البوليسي الذي يمارسه بعض الأهل او الأصدقاء وفي النهاية اكرر لا يوصلنا الى شئ خاصة وان من نام او سهر ارهق ذاته بالدرجة الأولى لا شخص آخر .

~ بواسطة يزيد على أكتوبر 3, 2006.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 26 other followers