مدرسة دار الحنان

صورة قديمه تم نشرها خلال شهر سبتمبر من عام 1980 ميلاديه في مجلة NATIONAL GEOGRAPHIC التي اصدرت عددا يتحدث عن المملكة العربيه السعوديه حينها و يظهر بهذه الصوره مجموعة من طالبات مدرسة ( دار الحنان ) بمدينة جده .
الجدير بالذكر ان المدرسة افتتحت عام 1955 ميلاديه الموافق 1375 هجريه ، و صاحبة الفكرة الاميرة عفت الثنيان حيث رغبت في البدء ان تكون دار لرعاية اليتيمات والمحتاجات .
في المرحلة الاولى لم تجد مدرسات واداريات على المستوى المطلوب بسهوله لكن الصعوبات بدت سهله حين تم تعيين السيده مفيده الدباغ ( المدرسة الخاصة لبنات الاميرة عفت ) للقيام بمهمة ادارة المدرسة في فترة لم يوجد بها مؤسسات تعليميه نظاميه وكانت البداية فقط بثلاثون طالبة ، في عام 1963 ميلاديه اي عام 1383 هجريه تغيرت ادارة المدرسه وتولت السيده ( سيسيل رشدي ) ادارتها .
اشتريت هذا العدد من مزاد وسوف انشر بعض الصور الذي نشرت به في مواضيع اخرى .
لتحميل الصورة بحجم اكبر مع تعليق المجلة عليها اضغط هنا .
للمزيد عن المدرسة اضغط الروابط التاليه :
قائمة باسماء الطالبات المثاليات
تواريخ مضيئة في تاريخ المدرسة .
واخيرا اهداء من احد طالبتها لها .
على هامش الصورة : شعرت بحنين لعلب البيبسي القديمه ، و اذكر جيدا لون الكتاب المدرسي النائم ارضا .


توقفت عند الصورة كثير..بل وتجولت في صفحات الإنترنت ثم عدت وتوقفت عندها أكثر..حنين للماضي وللأيام الجميلة
أيام الرضا والقناعة..أيام الأشياء الصغيره التي تجعلنا أسعد من على الأرض
أحن اليها..
شكرا يزيد
أستغرب أني بعد هذا أجد (لاتعليقات) تعتلي كل تدوينه في صفحتك!!!
العفو ندى ، اتفق معك بان الصورة بشكل او بآخر قد ترغم من يراها على تأملها .. والتفكير بحال وطن كامل نمى و لم يزل ينمو ..لكن الاهم دوما التوقف عند فكرة هل ينمو بشكل مناسب ؟ هل الافراد اثناء النمو يخسرون افضل ما بهم ام انهم يضيفون لذاتهم الكثير من حياة المدنيه واسئله عديده تسبب ضوضاء داخليه قد تجعل الهروب وقلب الصفحة امر اسهل بكثير من مواجهة الذات و اخف وطأة من الدخول في حوار داخلي لا ينتهي !
أتذكر هذا المكان جيدا…. أتذكر هذه الساحة حيث كنا نشجع طالبات الثانوي في مباريات كرة الطائرة و أحيانا مباريات كرة السلة … كان فصلنا في الصف الثالث الابتدائي مطلا على هذه الساحة…..
اتذكر الكثير من هذه الوجوه لكني لا أعرف الأسماء… كانوا بتنات الثانوي بالنسبة لنا في تلك الأيام كال celebrities
أليس من المحبط أن ممارسة الرياضة في تلك الأيام -حتى و ان كانت وراء الأسوار العالية لمدرستنا- كان شيئاً طبيعياً جدا ولا يثير أي من اللغط الذي يثيره هذا الموضوع الآن في الصحف حيث أصبحت معركة ممارسة البنات للرياضة موضوعا أشبه بالحرب !
شكرا على الصورة و على الذكريات
العفو وجزيل الامتنان لك كون مشاركتك اضفت بعدا جديدا للموضوع .
حقيقة أنت نادر الوجود كما هي موضوعاتك لا اقدر ان أقول أكثر من ذلك ولك خالص تقديري
فعلا غريب أمرنا يا entropy..!!!!!
العزيز رامي كلماتك ابهجت يومي ..الشكر الجزيل لك .