من يحبها حقا !؟

•يناير 28, 2011 • 2 تعليقات

للاطلاع على الموضوع اضغط هنا

عن هذه الاشياء

•يناير 28, 2011 • 2 تعليقات

اربعة موضوعات مختلفة من مدونات متفرقه ، احدها حول الموقف السياسي وتفسيره للفنانه التونسية هند صبري ، الثاني عن القرد وهو هنا الحبيب وبه سؤال عن الحب وهل هو يمنح لصفات المحبوب ام انه ترتيب قدري ؟ احببت الشرح المختصر والبسيط والصادق لهذا الموضوع واحببت خاتمته .

ايضا موضوع آخر اطلعت عليه منذ فترة وبقي في ذاكرتي وهو حول الملابس التي نرتدي وهل ما نرتديه يمثلنا حقا ؟ وهل يجب ان نرتدي ما يروق للآخرين ؟ وهل احكامنا حول الاشخاص دائما صادقه ؟ .

الموضوع الاخير عن الصدفة او القوقعة التي نعيش بها احيانا وهل شعورنا داخلها دائما صادق ام انه احيانا كذبه .

عن هذه الموضوعات الاربعة اضيف هذه الروابط وهذه السطور ، لزيارة الموضوعات اضغط الصور ادناه :

من هذا الرجل

•يناير 27, 2011 • 5 تعليقات

رجل له اكثر من اسم ، مات خارج بلاده بسرطان الرئة  ، اشتهر بعد رحيله ، فمن هو ؟

قصة البطيخ

•يناير 26, 2011 • اكتب تعليقُا

هي حكاية اتت من الشرق الاقصى البعيد ، من بلاد استمعت لاسمها اول مرة في هذا العمل ، تروى قصة انسانية تتجاوز ثمرة البطيخ ، تبدأ بقرار يتم اتخاذه وتحمل كافة نتائجه وما يترتب عليه وتنتهي بما يثبت مقولة  ” على قدر نواياكم ترزقون ” .

عن تلك الفاكهة الصيفية اللذيذه ، عن الوفاء والصبر ، عن العند والتعنت ، عن هذه الاشياء واكثر تدور احداث هذه القصة القصيرة من سلسلة حكايات من هنا وهناك .

للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه :

iv.Subtitle

•يناير 26, 2011 • 2 تعليقات

13/1/2011  ksa – Riyadh – Canon EOS-7D

حصان جحا

•يناير 25, 2011 • 2 تعليقات

حلقة اخرى من برنامج ” حكايات من هنا وهناك ” ، هذه المرة القصة آتية من التراث العربي ، بها شاهدت جحا لاول مره بهيئة جاده وشكل مختلف لم اعتاده ، كون ان صورته رسمت لدي في طفولة مبكرة  بشكل هزلي ضاحك .

احببت صوت الناي كثيرا في هذه الحلقة وكان يحمل لي شعور ما ما بين الانقباض والانجذاب والتأثر الشديد وخاصة حين يتشبه النغم بصوت الآذان وكانه يردد بلا كلام ” الله اكبر ” في بداية الحلقة وبعض المشاهد .

ربما الحلقة لا تعد من افضل حلقات السلسلة لكن احببت الانغام الشرقية وطريقة تنفيذ الرسم و للدقة حين يتم ابراز الشخصيات في مقدمة الصورة مع صفاء اقل في الخلفية ، كما احببت حركة الضوء المتسرب من الباب اثناء نوم جحا في اول مشهد له    .

هنا نرى قصة تختصر القول الدارج ” حاميها حراميها ” واستغلال صاحب النفوذ لسلطته ومكانته ، لن اسرد المزيد ولكن اترككم مع القصة واشخاصها واحداثها ، مشاهده ممتعه  .

روابط اضافية :

+ قصة عروس الماء وعن حكايات من هنا وهناك .

+ قصة كاتيكا .

Relocate

•يناير 25, 2011 • 3 تعليقات

8/12/2010-uae – Dubai – Canon EOS-7D

ربيع / صيف شانيل 2011

•يناير 24, 2011 • اكتب تعليقُا

للمتعة فقط اضيف هذا العمل القصير في مدة عرضه والطويل في اعداده والتحضير له ليظهر بهذا الشكل المتميز من حيث الموسيقى وخطوات العارضين وكانهم يسيرون في حديقة عامه بخطى مدروسه ولفتات محسوبه .

اللون الاخضر هنا تم استبداله بالرمادي والارض بالوردي عوضا عن الزهور ، الاخضر فقط بالاعمال الخشبيه وبجوار الاوركسترا التي تنطلق بالحانها ومع  نغمة معينه يبدأ الناس بالدخول في عرض استمتعت بمشاهدته واضيفه هنا للمتعه الخالصه .

اضافه :

+ هذا الرابط وصلني من انسان عزيز فشكرا له .

+ لا ادري لم تذكرت فيلم 101 ديلمشين / مرقش و مرقش ، بالتحديد مشهد البدايه والحديقه والناس حين يتعرفون على بعضهم هناك  .

+ احببت اللقطات التي يبدو  بها  الناس صغار جدا والمساحة شاسعه ، كما احببت الموسيقى كثيرا .

iii.Subtitle

•يناير 23, 2011 • 3 تعليقات

14/1/2011  ksa – Riyadh – Canon EOS-7D

ملامح مبصرة

•يناير 22, 2011 • 8 تعليقات

  • عندما نستقرأ جراحنا..فلنفعل ذلك برفق..فهي لا تلتأم سريعا . . وعلى استعداد دائم للنزيف!  .

  • .. اعتادت خيولي جر عربات الشوق على طرقات قلبي المعبدة بغربة أمقتها  .

  • لم يبق لي سوى روحٍ هشة كنت أحاول إخفاءها ومازلت.. تكدست الأحلام على شرفاتي .. كلما قذفت بواحد نحو السماء .. أعاقه ثقله من الطيران..! .

  • ومن يتفيأ ظل فراشة؟  … تربطها بخيط حرير.. تجعلها تطير فوقها تماماً.. تتخلّى عن كل شيء .. تتبعها ..ولا تدري إلى أين! .

  • كلما نظرت إليك..أشعر وكأني على أرجوحة تقترب بي نحوك حينا… وتبعدني إلى آخر مداها عنك حينا.. وأخشى ما أخشاه… أن أقفز منها فلا أجدك! .

  • ولأني كنت غربة … وكنت أنت وطنا… ربما كان هذا هو السبب! .

  • .. لم…كلما رآني الفرح…. زم شفتيه ؟  .

  • أي شوق هذا الذي يجعلنا ندفن رؤوسنا في الرمال حين نراهم ؟  .

  • تتساقط أمنياتنا اليابسة من شجرة العمر..فلا يستقبلها إلا رصيف موحل  .

  • خذلان..أن تحاول رسم الجمال ..فتعجز عن ذلك أصابعك المشوهة .

  • لطالما أحببت حل الأحجيات … لكني عجزت أمام أحجيتي … من أنا؟   وماذا أريد؟  ..لا زلت أحاول حلها  .

  • … في بعض الأحيان..تدقيقي اللغوي على عبارات الآخرين يفقدني جمال الفكرة فيها..هكذا أيضا بالنسبة للأشخاص ربما كان التدقيق في بعض عيوبهم الصغيرة يعمينا عن جماليات شخصياتهم الواضحة رغم العيوب  .

  • هذه الحيرة التي تجذبني دوما نحو الرمادي..تجعلني أقف في المنتصف.. فلا السواد قادر على جذبي نحوه .. ولا على طردي نحو البياض! .

  • أُرهقني التجديف في بحر رضاهم… و يبدو ألا شواطئ تلوح في القرب! .

  • .. لا تسدل ظفائر الحلم … أتركه هكذا معقدا..دعني ألتمس بالعقد العذر في عدم تحققه! .

  • لا أقسى من دمع يسخر من خد حزين..لأن لا أصابع حنونه أقبلت تقطع طريقه  .

هذه السطور ليست لي ولكنها تعبر عني وعن مشاعر ربما حاولت صياغتها مرارا ولم املك هذا الاختزال العميق والمعبر ، هذه السطور كتبت في احد صفحات الفيس بوك تحت مسمى ملامح عمياء وارى انها ملامح مبصرة كونها نفذت الى اعماقي دون ان تعرفني وعبرت في بعض سطورها عني دون ان احكي لها !

هناك المزيد من هذه العبارات التي تختصر الكثير في … عبارة .

لزيارة الموقع اضغط هنا ، وشكرا لمن انشئ هذا الموقع ومن ارسل لي الرابط عبر البريد الالكتروني .

تنويه :

بعض العبارات تمكنت من اثارة الدمع في عيني والكثير منها اثار شجون بداخلي وفتح نوافذ التأمل ، ولا ادري ان كان السر يكمن بها ام لكوني مفرط الحساسية في هذا المساء !

تفضل ذكرى

•يناير 21, 2011 • اكتب تعليقُا

” .. كل ما بتفوت لحظة في قربك واعيش فيها ، بحفظها عشان تفضل ذكرى ارجع ليها ، واعيشها كمان وفي اي مكان انعم بيها ، يعني ابقى معاك وانا مش وياك ، اتنسم شوق من جو هواك لغاية ما القاك ، يا محول دنياي لجنة مالهاش لا بداية ولا نهاية ، بتمنى الايام تستني ما تمرش طول ما انت معايا ، وان كنت بحبك بتغنى .. ده طبيعي انما سر غنايا .. منك واليك ” .

هذه الكلمات الرقيقة كتبها الشاعر الراحل عبدالوهاب محمد ، ولحنها الموسيقار حلمي بكر في فترة الثمانينات ليغنيها الصوت المعتزل الباقي عزيزة جلال .

احببت فلسفة الذكرى وشاعرية التصور ، احببت الموسيقى وتنقلها وتنوعها ، وبالتأكيد احببت ما كان يضيفه صوت عزيزه جلال لكل ذلك ، للاستماع لهذا المقطع او الاحتفاظ به على سبيل الذكرى اضغط هنا .

اضافة :

+ كنت احب هذا المقطع من بدايتي المبكرة مع الطرب ومازلت احبه ، كما احب تنوع الاداء الصوتي لديها خاصة  في كلمتي ” بتفوت ”  و ” عشان”  في كل مرة تغنيها والاحساس الذي تضيفه  .

+ في تلك الفترة كان حلمي بكر غزير الانتاج و يلحن بخطين متوازيين ، اغاني للممثلين في الافلام والفوازير، بالاضافة الى الحان لكبار المشاهير من نجوم الطرب ، في المقدمة الموسيقية هناك توزيع ما اعاد لي بعض المقاطع الموسيقية في فوازير نيللي ، هو من الملحنين الذين احب الحانهم واشعر ان لها تركيبة مميزه خاصة به  تماما كعمار الشريعي وهاني شنوده .

+ اعاد هذا المقطع  للذاكرة حديث عابر مع انسان عزيز كان يسألني عن اغنية مستنياك كونه سمعها البارحة بصوت غير صوت عزيزه جلال واحب الطرب الذي بها .

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 81 other followers