i. Subtitle.

•يناير 12, 2011 • اكتب تعليقُا

12/1/2011  ksa – Riyadh – Canon EOS-7D

من هذا الطفل؟

•يناير 11, 2011 • 23 تعليقات

من هذا الطفل الذي يظهر في الصورة  ؟

تنويه : المشاركات غير الصحيحه هي اقرب مساعد للوصول للحل ! .  :)

طاغور

•يناير 10, 2011 • 4 تعليقات

طاغور : ” .. سأل الممكن المستحيل ، اين تقيم ؟ فاجابه : في احلام  العاجز ” .

ذلك الشعار

•يناير 9, 2011 • 8 تعليقات

لم يزل لهذا الشعار مكانة خاصة في نفسي وان كان متواضع ولم يكن الافضل ، لم ازل اذكر ذلك المساء الذي اصطحبني به جدي للمرة الاولى والاخيرة  لهذا المتجر معه ،  و لم يزل لهذا الوقت القصير من عمر الزمن مكانة اثيره في قلبي  .

كان جدي في ذلك اليوم ذاهبا لتفقد بعض الامور في العمل من خلال مشوار من المؤكد رغب ان يكون سريعا ، اثناء خروجه وجدني العب وحيدا في فناء المنزل فأغلب الاطفال بعمري واصدقاء طفولتي من عائلتي كانوا مدعويين للذهاب الى مكان لم تتم دعوتي به كما ان اغلب من اعرفهم من اصدقائي بالمدرسة كانوا قد سافروا .

سالني ” لماذا تلعب وحدك ؟ ”  فاخبرته ،  مد يده بدون مقدمات وقال ” تعال معي ” ، ذهبت دون ان ادري الى اين سيكون الاتجاه او الى اين سيأخذني الطريق .

حين انهى مشواره ابت نفسه الكريمه ان اعود كما اتيت لذا توقفنا عند هذا المتجر وعدت باكياس محملة بكراتين كبيره ومنوعة من حلوى كادبوري بمختلف انواعها – واعني كراتين لا بضع حبات –  بالاضافة الى مجموعة مختلفة من دفاتر الالوان المزينة بصور لابطال ديزني من الاميره النائمة الى سنو وايت وعلبة كبيرة من الوان ” كريون ” الشمعية .

كان لتفاعل جدي معي وقع في اعماقي احببته ولم ولن انساه ، كما ان تلك الامسية ارتبطت لدي عاطفيا بهذا الشعار الذي كنت كلما مررت  بقربه وانا صغير ذكرت ذلك اليوم  و ابتهجت نفسي .

ذات نهار تبدل الشعار و في نهار آخر اشتقت لمشاهدته مرة اخرى و لم اجده ، بحثت عنه طويلا  لكن لم اجد له صورة قريبة مما كان عليه في مخيلتي او ذاكرتي ، الى ان وجدت هذه الصورة الصغيرة في عدد يناير / فبراير من مجلة ارامكو لعام 1981 ميلاديه وسررت كثيرا حين رأيته وداهمتني رغبة ما في ان اضيفه هنا فربما كان يوجد شخص بمكان ما ، يبحث عنه ليراه  مرة اخرى و يستعيد لحظة عبرت من عمره  وذكرى ما مرتبطة بهذا الشعار .

اضافة :

+ التقطت الصورة بواسطة : Burnetth.Moody.

هيلا هوب

•يناير 8, 2011 • اكتب تعليقُا

عنوان لأغنية وطنية ظهرت في بدايات التلفزيون السعودي ، من اداء  حسن دردير – الشهير بشخصية مشقاص – واخراج رشيد اسعد ،  اما الكلمات واللحن لم اعرف لمن ، وان كنت اتصور دون جزم  انها من نظم  لطفي زيني  .

في البداية نرى علامة او شارة معينة كان تستخدم للبث التلفزيوني في ذلك الحين –  تظهر احيانا سهوا – اما  العمل فكان يتناسب مع تلك الفترة الزمنية كونه يدعو للاستمرار في تحريك عجلة التنمية عبر التصنيع المحلي والعمل كل في مجاله والتعلم لمن لايعرف ، لاجل المشاركة والاضافة لهذا البلد .

في احد مقاطع الاغنية ذات اللحن التراثي البسيط  تم ربط العلم بالجهاد كما ذكر الدين تماما في لفتة تبرز المعنى الاعمق و الاشمل للجهاد الذي يشمل جهاد النفس والجهاد في طلب العلم لا السيف والحرب كما يصور الاعلام المختلف الذي يسعى الى تحجيم هذه الكلمة الرائعة وجعلها رديف للعنف والدم فحسب .

ربما الكلمات التي قصدت عبرت قصيره وسريعه مع اللحن مردده  ” بالعلم جاهد يلا ..موجوده معاهد يلا ”  لكنها كانت كفيلة ان تاخذني لهذا التأمل والتخيل الاستدعائي لفترة الستينات واجوائها  .

امام كلمة الله التي ترددت في اكثر من مقطع ” .. كافح ويعينا الله .. الله يعطيك القوه يا ابن بلدي .. ” توقفت وتسألت ان كانت محاولة لجذب المعارضين لوجود التلفاز في تلك الفترة وبالطبع لم اجد اجابه ، لكن المؤكد اني احببت هذه الاضافة بغض النظر عن دوافعها وان كانت مقصوده من عدمه .

كما احببت فكرة ترديد اسماء اشخاص بشكل عشوائي  ” ياعم حسن … انت يا اخ سعد .. ايوه ياخال محمود … يلا يا محسن .. يلا يا فايز .. الخ ” وتخيلت وجه مبتسم لشخص يستمع لاسمه واحساسه بذلك  حين ينادى خلال الاغنيه عبر هذا الاختراع الجديد ذو الشاشة الزجاجية و المسمى بالتلفزيون.

مما لاحظته ايضا ان الصوت لم يتم تركيبه متوائما مع حركة الشفاه عند الغناء في المشاهد التي ظهر بها حسن دردير مرة يحمل فأس في الحقل ومرة اخرى في المصنع مع رجل شعرت انه احد الخبراء الاجانب المتواجدين في تلك الفترة .

ختاما هذه الاغنيه – وسواها كثير من المواد المصورة – لم تزل اسيرة في مخازن التلفزيون و قلة من هذه المواد ربما تسلل خارج ذلك الارشيف وتم نسخه في بعض الاحيان .

هذا العمل  وجدته في مكتبتنا المنزلية ولم اجده في اي موقع على الانترنت ، حتى حين حاولت البحث عن معلومات اضافية حوله لاضيفها لم اجد ولو حتى معلومة بسيطه ، لذا احببت ان ارفعه هنا للحفظ و المشاهده والتوثيق .

للمشاهدة اضغط زر التشغيل ادناه :

علي الكسار في القدس

•يناير 7, 2011 • 2 تعليقات

صورة يعود تاريخها الى العام 1934 ميلاديه – اي ما يقارب 77 عام – يظهر بها الممثل الكوميدي في ذلك الوقت علي الكسار -يقف بالمنتصف في الصف الامامي – وقد زار اصدقاء له بالقدس في ذلك الحين .

نرى في نفس الصورة وبالتحديد في اقصى اليمين السيد فوزي الغصين المتخرج من جامعة كمبريدج في انجلترا تخصص حقوق وهو الجالس بجوار الصغيرة التي تقف و كتب فوق ملابسها  رقم سبعة عشر .

اللمسة الخاصة

•يناير 6, 2011 • 18 تعليقات

. خمس دقائق فقط .

هي الوقت الذي تحتاجه لاعدادها ، وصفة اتت لي من انسانة عزيزه عبر البريد الالكتروني ، وبدت لي سهلة الى حد التحريض ، نوهت في سطورها  انها وصفة شديده الخطورة كون ان اعدادها لا يستدعي وقت طائل او جهد يذكر ، مما يعني لدى البعض تناول المزيد منها حتى الانتفاخ وفي اي وقت .

اتت الرسالة بعد بداية العام الجديد بأيام قليله ، كانت تهنئة بالسنة المقبلة مع دعوة لتجربة هذه الطريقة في الطهي مرفقة كافة الخطوات والادوات المطلوبة والمكونات اللازمة لتحضيرها بزمن قياسي و وقت مختصر .

. الوصفة الاصلية .

هي طريقة حديثه لاعداد الـ ” cupcake ” او كيكة الكوب لدى البعض ، المقادير المستخدمه كالتالي :

” بيضة واحده ، رشة من مسحوق الفانيلا ، اربعة ملاعق طعام دقيق ابيض و اربعة ملاعق اخرى سكر ، ثلاثة ملاعق طعام حليب و ثلاثة اخرى زيت نباتي ، ثلاثة اخرى اختياريه من قطع الشوكلاته الصغيره ” chocolate chips ” ، وملعقتا  طعام من مسحوق الكاكاو  ”  .

اما الادوات فهي  ابسط من ان تكتب في سطر جديد ، كوب كبير جدا و اداة للخفق او التحريك .

الطريقة كالتالي :

” توضع جميع المقادير الجافة معا في الكوب وتخلط جيدا ، نضيف البيضة ونخفقها لتمتزج بالخليط ، نسكب الحليب والزيت ونستمر بالتحريك –  في هذه المرحلة نضيف قطع الشوكلاته الصغيره ان رغبنا بذلك –  الى ان يصبح الخليط متجانس ، نضع مسحوق الفانيلا ونحركه مع المقادير قليلا حتى يتلاشى ويندمج معها ”  .

ثم نضع الكوب في المايكرويف – درجة 100 واط –  لمدة ثلاث دقائق ، سينتفخ بعض الشئ ويبدو وكانه سوف ينسكب ، تجاهل المشهد ودعه يكمل دورته وتوقيته ثم يبرد قليلا  وبعدها  بالهناء والعافيه .

الكمية كافية لشخصين يحبان المشاركة ومناسبة جدا لشخص يحب ان يتمتع بها وحده .

. ما حدث فعلا .

رغم سهولة الوصفة اخذت مني بعض الوقت لا بسبب طبيعتها ولكن بسبب طبيعتي !

الفكرة ظلت تراودني لاكثر من يوم وحين استبدت الرغبة كانت الساعة تقارب الثانية بعد منتصف الليل ، لم تكن المقادير بكاملها لدي فذهبت لشرائها .

في الرف الذي وضع به مسحوق الشوكلاته او الكاكو بالمتجر احترت بين منتجين فجلبت الاثنين ، عند الاعداد رغبت باضافة لمسة خاصة فاضفت ملعقة من هذه وملعقة من تلك كون الكمية ملعقتا طعام .

بعد خلط المقادير معا في الكوب الكبير فضلت ان اضيف لمسة خاصة اخرى و اضعها في كاسات زجاجيه صغيره بارتفاع كوب قهوة الاسبرسو  ، فان اتى احد اخوتي وحدثته عنها ، وجد ما يختصر الشرح في الكوب .

حين تركتها تدور في المايكرويف اضفت زمن اضافي للوقت المحدد رغبة مني بان تصبح نكهتها تشبه  الكيك الموجود باطراف الصينيه المعدة في الفرن ، وهو من الاشياء التي احب ولا احب في الوقت ذاته ، فان كانت شديده الاحتراق بنكهة الكربون عافت النفس  زوايا هذا الكيك وحوافه وان كانت الصينيه لم تغسل جيدا وبها نكهة سابقة عافت النفس الاكلة كلها ، كانت هذه الاضافة الزمنية لمسة اضافية اخرى .

ايضا اثناء الطهي ومع الحماس اضفت في البدء قطع الشوكلاته الصغيره مع المقادير الجافه لا لاحقا كما هو مطلوب ، وهذه ايضا كانت لمسة خاصة غير مقصوده .

فكرت – ولم افعل – ان اضيف عوضا عن قطع الشوكلاته الصغيره بعض قطع التمر التي احب لتعطي نكهة مختلفه كون الشوكلاته موجودة في الخليط ذاته ، وللامانه فانا لست من محبي الشوكلاته وان كنت اكلها .

في النهاية وبفضل هذه اللمسات الخاصة استغرق الوقت اكثر مما هو مطلوب ، كما اتصور ان بسبب زيادة الوقت وصغر حجم الكاسات كانت النتيجة كيك جاف بعض الشئ  .

هذه اللمسات الخاصة التي نفعل تصيب في احيان و تخطي في الاغلب ، وهذه اللمسات لا ادري ان كانت تاتي من ذات نزاعه للاستقلال والاضافة او ذات تدعي المعرفة و تتخبط  ، المؤكد انها  ذات لا تأخذ الاشياء كما تاتي لها في بعض الاحيان وتضيف وان كان الامر لا يستدعي اضافة .

هذه الروح النزاعه للاضافة هي التي قد تضيف للاخبار العاديه احداث اخرى وبعض البهارات التشويقيه ليتحول من خبر حقيقي الى اشاعة كبرى في بعض الاحيان  .

هذه الروح ان لم تجعل لهذه الاضافات منذ البدء مساحة محدده تتحرك بها لا تتجاوز ذاتها قد تكون مؤذيه لذاتها وللاخرين في وقت لاحق .

قد ياتي شخص ويقول ” اليست الاختراعات والاكتشافات اتت من ارواح مقدامه كهذه وتسعى لان تضيف ”  اجيب القائل  ان هذه الارواح تظل قلة اذا ما قارنتها بعدد البشر وكل من اتى وحضر على هذه البسيطه .

فالمخترعين والعلماء والمكتشفين الفئة الاقل والفئة الاكبر هي من يتبعهم ، تماما كمكتشف هذه الطريقة في الطهي كونه هو من وضع الاساس والبقية الباقية – اولهم كاتب هذه السطور –  قد تضيف اوتحرف و ربما تفسد احيانا ، لكنها بالتأكيد  لم ولن تكون المكتشف الحقيقي لهذه الطريقة في الطهي .

ربما في المرة القادمه سالتزم بالمقادير الاساسية وطريقة الطهي المذكوره واضع الخليط كله كما ذكر في كوب واحد كبير، ولكني لست متاكد ان كنت ساضيف لمسة خاصة ام لا ، خاصة وان فكرة التمر لم تزل تراودني !

Rexona deo spray

•يناير 5, 2011 • اكتب تعليقُا

-          ” نساء اليوم عمليات ويرغبن حرية اكثر ” .

-          ”  كل هذا سيحققه لك ريكسونا سيبري ، ريكسونا سيبري الجديد يحفظك زكيه الرائحة ساعه بعد ساعة ، من دش الى آخر ، فاذا اردت ان تكتسبي ثقة تدوم طول النهار و طول الليل فعليك باستعمال ريكسونا سبري الجديد  ” .

هذا الحوار جزء من الاعلان التجاري الخاص بمنتج ريكسونا الذي كان يبث في نهاية السبعينيات و اوائل الثمانينات الميلاديه في بعض محطات التلفزيون  العربية وشرائط الفيديو .

يعرف هذا المنتج في السعوديه و اليابان وكوريا وبعض دول اسيا باسم ريكسونا ، اما في الولايات المتحده الامريكيه باسم ديغري و في بريطانيا باسم سيكرت ، وكلها اسماء اطلقتها الشركة الأم لسلعة ذات تركيبه واحده و تؤدي الغرض ذاته  .

المنتج يتم تصنيعه من قبل شركة  “ يونيليفر ” التي لها مقر في مدينة جده و وكلاء موزعين في السعوديه مثل شركة بن زقر .

لمشاهدة هذا الاعلان القصير اضغط زر التشغيل  ادناه :

الصوت بعيدا عن السمعة والجسد والملامح !

•يناير 4, 2011 • 2 تعليقات

. الملف الصوتي .

قبل اكثر من عامين بدأت في اعداد حلقات قصيره و متسلسلة و مختصره عن الفنانة الراحلة اسمهان ، وبالفعل اضفت ثلاث حلقات فحسب ولم ارغب بالاكمال لاسباب اوضحتها في ذلك الحين .

اثناء الاعداد  لتلك الحلقات احببت ان احيط  ذاتي بمجموعة من المصادر المختلفة لاتعرف على هذه الشخصية من جديد ، بدء من التسجيلات الصوتيه و الافلام السينمائيه الى الكتب والمجلات حتى الاخبار القصيره التي نشرت عنها و صور النوتات الموسيقيه لبعض اعمالها سعيا لجمع اي ماده قد تساعدني على اضافة ما قد يبدو جديد للمتلقي في حينها .

من ضمن ما اعددته اثناء عملي على هذا المشروع الغير مكتمل  ملف صوتي دمجت به  مقاطع قصيره  احببتها من بعض اغانيها التي لا تعد في العموم كثيره نظرا لرحيلها المبكر بشكل عام  وعمرها الفني القصير بشكل خاص .

+  +  +

. نهاوند ، فالس ، تانغو   .

في عام 2008 ميلاديه اخترت ثلاث مقاطع من ثلاثة اغاني ، هي بالترتيب و حسب الاضافة في الملف  :

” ياحبيبي تعال الحقني ”  من الحان مدحت عاصم وكلمات المخرج احمد جلال ، كتبها لتغنيها  قبل اسمهان زوجته المنتجه والممثلة ماري كويني في فيلم ” زوجة بالنيابة ” ، اعيدت لاحقا في السبعينات وبداية الثمانينات عبر عائلة البندلي ثم مرة اخرى في التسعينات الميلاديه بصوت اميمة الخليل .

تنتمي هذه الاغنية و وفق اللحن الى موسيقى التانغو ، كان هذا العمل في فترة الاربعينيات يعد حديثا ومعاصر جدا ومختلف عما هو سائد من اعمال  غنائية في ذلك الوقت   .

” امتى ح تعرف امتى ”  اغنية من مقام النهاوند ، كتب كلماتها مأمون الشناوي ، لحنها محمد القصبجي الذي راهن على صوت اسمهان حين  حرك داخله حلم التحدي والرغبة في التحديث والتجديد ، فالبرغم من كونه استاذا للموسيقى الشرقية وآلة العود بمعهد الموسيقى العربيه الا انه كان مطلع على الاعمال العالمية ويستمتع بهذه الفنون المختلفة للحد الذي باتت لديه امنية دفينه في ان يجاري ما يستمع له عبر اعماله ولكن كيف وما يتمناه يتجاوز قدرات الصوت الشرقي البحت ، لذا حين استمع الى صوت اسمهان شعر انه وجد ضالته كونها تملك امكانيات اوبراليه تمكنه من التحليق باجواء فنيه تتعدى المألوف والسائد .

عبر صوتها تمكن من خوض تجارب لحنيه جديده وعبر الحانه تمكنت من الانطلاق بعيدا عن فكرة المطربة التقليديه وخلدت اسمها عبر الحانه المتجدده او الحان سواه ، فهي رغم مشوارها القصير لم ترتبط يوما بملحن واحد فقط او فريق عمل محدد  بخلاف ما كان متبع و متعارف عليه في ذلك الحين  .

الاغنيه الثالثة هي ” ليالي الانس في فيينا ” ، لحنها شقيقها الموسيقار الراحل فريد الاطرش ، كتب كلماتها الشاعر احمد رامي ، كانت هي و الاغنية السابقة من ضمن الاعمال التي اعدت لتعود بها الى السينما بعد غياب ثلاثة سنوات ، وقد عادت ليكون غرام وانتقام فيلمها الاخير .

قام الشاعر رامي باختيار موضوع غير مألوف وبعيدا عن الاغاني العاطفية المكررة في اغلب الافلام ، اختار لشعره ان يكون تأملي عبر غزل شعري بمدينة فيينا في النمسا التي كانت وقت ظهور الاغنيه واعدادها ضمن حدود المانيا النازيه .

اما فريد فاستخدم ايقاع الفالس كاساس لهذا العمل ومدخل اما المقاطع الاخرى فكانت طربيه شرقية ، استخدمت آلة الجيتار في احد مقاطع هذا العمل ولم يزل هناك خلاف حول اذا كان هذا الاستخدام هو الاول لهذه الآلة في الموسيقى العربيه ام ان عبدالوهاب استخدمها قبل في اغنية  ” انسى الدنيا ” التي ظهرت في نفس التوقيت وكان هذا في العام 1944 ميلاديه .

+  +  +

. اضافة بلا تخطيط .

بالأمس واثناء ترتيبي لما هو غير مرتب في الجهاز وحذف ما يجب ان يحذف كونه مكرر او عديم الفائده وجدت المجلد الذي اغلقت وبه الحلقات التي كتبت والملف الصوتي ، حين استمعت اليه مجددا تذكرت اني وضعته واعددته لحلقة عن صوت اسمهان وتصنيفه العلمي من قبل المختصين .

شعرت برغبة ما في اضافته وان لم اكمل الحلقات ليكون موضوع مستقل فحسب ، رافقت هذه الرغبة ايضا اضافة مقاطع اخرى كنت قد استمعت لها لاحقا او وضعتها في المجلد ذاته لاضافتها تباعا .

وبالفعل قمت البارحة بذلك و اضفت ثلاثة مقاطع جديده لتكمل المقاطع السابقة في نفس الملف لتعطي صورة اوضح عن هذا الصوت ، الاغاني التي اضفت على التوالي وبالترتيب  :

” انا اهوى ”  وهي احد  اغاني فيلمها الاخير ، من الحان فريد الاطرش و تأليف مامون الشناوي ، في بداية المقطع ” .. ابعد همومك عن روحك ” نستمع الى اداء طربي متأني ملئ بالشجن ، وحين تقول ” والدنيا دي ايه تسوى ”  يتبدل الاحساس مع اللحن و نشعر ببهجة لا تخلو من الشجن تماما ولكن تقاومه ، في المقطع الثاني تحديدا لا ادري لم تذكرت عزيزه جلال في بعض نبرات الصوت ورنينه !

قصيدة ” اسقنيها ” هي من الاغاني التي غنتها في البدايات ، من كلمات الاخطل الصغير ” بشارة الخوري ” وتعد ثاني تعاون لها مع القصبجي الذي كان يدرك ان هذه الكلمات الجريئة لن يقدم على غنائها الا صوت يحمل شخصية اسمهان .

” دخلت مره في جنينه ” هي من كلمات و الحان مدحت عاصم ، بها يؤكد مقام النهاوند وصوت اسمهان ذو المدى المنخفض في هذا العمل موضوع الحزن ، هذا اللحن يعد احد نماذج التطور الفني الذي اضافته بوجودها في تلك المرحلة المبكرة ، كونها كانت محرض للموسيقين لا بنبرة صوتها فحسب بل بالاحساس الذي تنقله وتوصله عبر الالحان و الاشعار التي تنتقيها ولا تغنيها الا ان لمست باعماقها شئ ما واثرت به .

الجدير بالذكر ان مدحت عاصم عازف بيانو ماهر لذا كان التعامل مع هذه الآلة في التلحين بالنسبة له امر مالوف ومعتاد الى حد الابتكار والتجديد .

+  +  +

. دعوة للتأمل .

اعود الى بعض ما ذكره المتخصصين عن هذا الصوت و ابرز ما يميزه ، اصيغه بشكل مختصر سعيا لان  يكون الحديث ذو اضافة حقيقية لا انشائيه حيث قالوا :

” … تستخدم صوت اوبرالي مرتفع ولكن بمنتهى الحنان والدفء الانساني وبذوق سليم ودقة عاليه …  تقوم بالتعبير الفني بعمق وبلا اي نبرة صراخ في الوقت ذاته … التعبير الانساني اعظم مافي غنائها كونه تعبير يكاد لا يستثني حالة من حالات المشاعر والاحاسيس الانسانيه … تنتقل بسرعه من مزاج الى مزاج آخر وفقا للحن والمعاني بانسيابيه وبدون ان يشعر المتلقي بتلك النقلات بشكل مباشر او مزعج او حاد   … قدراتها جعلت من غنائها مقارنة باغاني ذلك الوقت شئ عصري وحديث لكنه مع ذلك يظل مؤسس على اصول الغناء التقليدي الاصيل في الوقت ذاته  … تكمن العبقرية في الاداء الاصيل حين تكون الالحان و العبارات قصيرة و مختصرة للغايه ولا يوجد بها مجال فسيح للتعبير الانساني الزخم بالصوت او ابداء القدرات ومع ذلك تتمكن رغم كل هذا الضيق من فعل هذا دون ضجيج و بادراك  واعي ” .

بعيدا عن السمعة والجسد والملامح ، بعيدا عن كل ما هو خارجي وتاريخي وموثق ، بعيدا عن قصص الجاسوسيه والاحداث الحقيقية والخيالية ، بعيدا عما كتب عنها في حياتها او بعد رحيلها ، اقدم هنا دعوة لتأمل خلقة الله وابداعه عبر هذا الصوت وبشكل مجرد من كل ما سبق او سوف يأتي .

ان تقبلت هذه الدعوة للتأمل بالامكان الاستماع الى هذه المقاطع الستة مجموعة في ملف واحد او الاحتفاظ بها في جهازك عبر الضغط هنا .

اضافة :

+  اسمهان “1 ” ولاده في الماء .

+ اسمهان ” 2 ” الولاده الفنيه .

+ اسمهان ” 3 “ اعتزال الست سنوات .

لقاء المشاهير

•يناير 3, 2011 • 2 تعليقات

احد البرامج التي كان يبثها التلفزيون المصري في بدايته ايام الابيض و الاسود  ، يلتقي به الاعلامي وجدي قنديل مع شخصيات شهيره ومعروفه في مرحلة الستينات الميلاديه  وكانت تخرج البرنامج سميحه الغنيمي .

اضيف هنا احد الحلقات التي عرضت في عام 1964 ميلاديه و التقي بها مع الفنانة الشابة حينها والأم الصغيره  ناديه لطفي التي كانت تستمع الى الموسيقى قبل حضوره وتطالع رسائل المعجبين والمعجبات المرسلة لها من دول عربية عديده .

تحدثت في هذا اللقاء عن هذه الرسائل ، الشهرة ، عن آخر اخبارها في تلك الفترة ، عن المهرجانات السينمائيه ، عن عدد الافلام التي انجزتها ، عن زواجها  و ابنها ،عم نوعية الافلام التي تختارها له وسعيها لشرح مفهوم السينما له كطفل بشكل مبسط كي يشاهد كافة الاعمال السينمائيه بنظرة اعمق من نظرة المشاهد العادي حيث كانت تشرح له كيفية اعداد اللقطه ومتى تقف الكاميرا وما شابه من تفاصيل لا يتوقف امامها المتلقي المندمج بعاطفته مع الفيلم لا كيفية صنعه وموضوعات اخرى عديده كالفنان في الاربعينات قبل الثورة وبعد الثورة ، مشاركتها في عمل تم تصويره في السد العالي ، نظرة المجتمع للفنان وللعامل خلال الماضي والوقت الحالي كما تحدثت عن عشقها لصوت ام كلثوم  وعن تشابه الممثلة مع المراة العاملة بشكل عام  .

اضع هذا اللقاء الذي سجلته من قناة التلفزيون العربي على مقطعين بعد ازالة الاعلانات وكافة المواد التي قد تضعف من ترابط موضوعات اللقاء و ربما تطيله لفترة اطول من اللقاء ذاته !

اضافه  :

+ عمر هذا اللقاء القديم  يتجاوز ستة واربعون عاما مضت .

+ في هذا اللقاء كانت لم تزل زوجة لابن الجيران وحبها الاول الضابط البحري ” عادل البشاري ” وقد ارتبطت به في عمر السادسة عشر وقبل حصولها على الثانوية العامة بسنتين اي  قبل ان تبدأ مشوارها الفني تماما  وهو والد ابنها الوحيد أحمد .

+ تخرج ابنها احمد من كلية التجارة وعمل في مجال البنوك .

+  تزوجت مرتين بعد ذلك ، مرة من المهندس ابراهيم صادق ، مما جعلها هي وهدى ابنة الرئيس الراجل جمال عبدالناصر سلايف – لفظة تطلق على زوجات الاخوة – كونها كانت ايضا مرتبطة باخيه د .حاتم صادق و قد تمت هذه الزيجة  في اوائل السبعينات ، اما الزوج الثالث فكان محمد صبري شيخ مصوري  مؤسسة دار الهلال الصحفية .

+ ناديه لطفي ابنة لرجل صعيدي وكان يعمل محاسب واسمه محمد شفيق ، اما اسمها الحقيقي فهو ” بولا ” بينما كان يدللها والدها باسم ” بومبي ” .

+ تجيد اللغه الالمانية والانجليزيه والعربيه كما تحب فن الطهي وتتقنه .

+ اسم الشهرة اقتبس من بطلة الرواية الشهيره ” لا انام ” والتي كتبها احسان عبدالقدوس وجسدتها على الشاشة في تلك الفترة فاتن حمامه ، ناديه هي من اختار الاسم عوضا عن الاسماء المقترحه من قبل المنتج رمسيس نجيب  – مثل سميحه حمدي او سميحة حسين – وهو من اكتشفها وقدمها للسينما في فيلم سلطان عام 1958 ميلاديه .

+ قيل ان احسان عبدالقدوس قد رفع قضية مطالبا بحقه الادبي ، بينما الحقيقة انها كانت مجرد مزحة اطلقها مع المنتج حينها وقد قامت ناديه لاحقا وعلى مر سنوات  بتمثيل افلام عديده مقتبسة من روايات احسان مثل  ” النظارة السوداء ،  و سقطت في بحر العسل .. ”  كما حضر هو  مع فاتن حمامة العرض الاول لاول فيلم لها  في ذلك الحين ” سلطان ” وقد قالت فاتن لناديه يومها ضاحكة  ” .. لا تنسى ابدا انا ناديه لطفي الحقيقية “

Salma Hayek

•يناير 2, 2011 • 2 تعليقات

Salma Hayek: What worries me the most is that most men are so weak. Because of that they act like they don’t care and like machos – because they are too fragile inside. They’re scared of confrontation and afraid of so many things. And because of this they build up their life so they have to deal with their feelings as little as possible. I find feminine men unbelievably sexy. But most men are completely incapable of getting in touch with their feminine side. What am I supposed to talk about with a man who doesn’t know what it’s like to be a woman?

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 74 other followers