ولا عزاء للسيدات

•أبريل 6, 2011 • 5 تعليقات

هذا العمل اشبه بمقطوعه موسيقيه لا تنسى ، تجذبك لفرط بساطتها وعمقها في آن واحد ، تستشعر الاندماج العالي بين اعضاء الفرقة ككل ومدى التآلف بقيادة المخرج الحساس بركات .

ترى المشاهد تتدفق كالانغام مناسبة بنعومه ، تشاهدها لا بعينك فحسب بل بعدسة الراحل وحيد فريد ، وتستشعر عدم هبوط الايقاع بين كل مشهد وآخر لجوده مونتاج الراحلة رشيده عبدالسلام ، ويضيف للقطات الفيلم و يعمق الاحساس بها وبذلك الزمن ككل نغمات اورج الموسيقي والملحن الفنان هاني شنوده .

ويشارك كل هؤلاء صوت عذب يروى الحكايه وكانه يلقي شعر ، صوت لا تسمعه فقط بل ترى صاحبته وهي تحكي قصتها لتنسى انها الفنانة الطبيعيه فاتن حمامه وتصدق انها ” راويه ” بطلة القصة التي كتبتها بكل نعومه كاتيا ثابت .

تطرقت لموضوع مختلف الا وهو الكلمة التي قد تكبر ككرة الثلج وتصبح شائعة تودي بحياة انسان وتغير من ترتيبها دون اختياره ، نرى المجتمع بكل ما يحمله من خير وحب واهتمام قد يظلم الفرد ويؤذيه باسم الحرص وكافة المشاعر الجميله .

ونرى من خلال حكاية ” راويه ” حكاية ” عبلة ” و حكايات اخرى عديده اضافت لكل من اداها ثقل نوعي في ادائه لنراه هنا فنان آخر غير الذي نراه في اعمال اخرى .

ادوار تحسب لعزيزه راشد ولسعاد نصر ، وادوارمميزه  لذوي الاداء الخاص الفنان جميل راتب والراحل عبدالواث عسر و التلقائيه نعيمه وصفي  .

كاتبة القصة والمخرج شاركا السينارسيت سمير عبدالعظيم في كتابة الحوار وتسلسل الاحداث ، نهاد بهجت اضاف للصوره بديكوراته الغير معقده جماليات غير متكلفه ولا تشبه الواقع تماما لتشعر انك في اعماق رواية تقرأها اكثر من كونك تشاهد فيلم من الواقع فعلا ، اخدت المناظر في مدينة السينما وايضا تم الطبع والتحميض هناك.

عرض الفيلم في سينما رويال بالاسكندريه بتاريخ 23 اغسطس عام 1979 ميلاديه واضيفه اليوم كامل نقلا عن نسخة مسجله من شريط فيديو احتفظ به في مكتبتنا المنزليه ولم ازل اذكر شكل الخط ولون القلم الذي كتب به العنوان والغرفة التي شاهدته بها لاول مره في الثمانينات الميلاديه .

ارفع مشاهده برفقة عبارات قيلت في الفيلم واحببتها ، ربما لم تكن افضل الجمل ولكن هي بعض ما علق براسي و لمسني و اذكره ، مشاهده ممتعه .

+ ” … كلام الناس كتير ولسانهم اطول ، رموا اسمي في الطين وصفوني بكل الاوصاف ، شغلوا نفسهم بيه مع العلم اني كنت ست عاديه ، يمكن اقل من العاديه ، الفرق اني كنت مطلقه زي كتير اوي في البلد دي .

الطلاق كان طبعا مصيبه بالنسبة لي ، لكن المصيبه اللي اكبر اني اضطريت اسيب بيتي وكياني وارجع اعيش مع اهلي لان المطلقة مهما كان سنها لازم ترجع تعيش مع اهلها بين اربع حيطان ، وكل ده عشان كلام الناس مع العلم انهم كده متكلمين وكده متكلمين ” .

+  ” …. البيت شكله اتغير عليه .. ولا انا اللي اتغيرت !؟ ” .

+ ” .. كنت قاعده في جمع السواد ده ودماغي فاضيه ، عاجزه عن التفكير ، فوج من السواد داخل وفوج خارج ، مين دول !؟ عاوزين  ايه !؟ .. ما كنتش اعرف معظمهم !! ” .

 

+ ” … اكتشفت ان خارج بيتي الدنيا ما كنتش غير بحر من الطين ، ستات لابسه من غير حيا ، و الكلام والتجريح في سيرة الناس كان بيتقال بابتسامه ” .

 

+ ” … آدي اللي احنا شاطرين فيه .. اللعب بالكلام .. واللف والدوران ..” .

+ ” … ياما لعبنا هنا واحنا صغيرين ، ما كناش عارفين الدنيا مخبيه لنا ايه ، كنا سعدا .. سعدا وابرياء ، ازاي اتغيرت كده !؟ “

+ ” .. ليه بيتخانقوا .. ده النهارده الدنيا حلوه .. والشمس حلوه ودافيه .. وهو …. ” .

 

+   ”  – ماقلتليش هربتي مني ليه !؟

-          عشان لقيت نفسي في الواقع .. مش في الخيال .

-          والواقع ده .. كان اوحش كتير من الخيال !؟

-          لا  ما قصدتش ، بس .. بقى واقع  مش خيال .”

+ ” .. مسكينه يا عبله .. فين احلامك وفين خيالك .. دي حياة واحده اللي بنعيشها .. ليه ضيعتيها بالشكل ده .. انا كمان ضيعوا لي حياتي .. لكن ع الاقل احتفظت بحقي في اني افكر في الانسان اللي عاوزاه ” .

 

+  ” .. ليه يا امي كنتي بتخوفيني من الحب … عمري ما سمعت الكلمة الحلوه دي قبل كده  ” .

+ ” … و اوعي تتغيري .. خليكي كده على طول ” .

+ ” احنا نسينا .. بننسى بسرعه كده .. انتم مجانين .. اكيد مجانين .. لما بتتكلمي عن الحقوق .. فكري الاول بحقوقي انا ” .

+ ” … كل ده بسبب كلمة اتقالت غلط .. نهايته .. لا انا اول واحده ولا اخر واحده اتكلموا عليها .. ودي مش حكايتي لوحدي .. دي حكاية ناس كتير اتقال عليهم كلام كان اقسى من ضرب الرصاص .. كلام اتقال غلط .. من غير حساب .. هدم حياتهم .. اللي قالوا الكلام ده نابهم ايه ؟ .. استفادوا ايه ؟ .. ولا حاجه ! ” .

Situation

•مارس 30, 2011 • 2 تعليقات

29/3/2011-USA-Boston -Canon Power Shot  S90

تويكس الثمانينات

•مارس 21, 2011 • اكتب تعليقُا

” تويكس قطعتان من البسكوت ، وطبقتان من الكراميل الشهي ، و طبقتان من شوكلاتة الحليب الرقيقة المذاق ” هكذا كان يصف صوت المعلق اصابع تويكس في هذا الاعلان الذي يعود الى مرحلة الثمانينات الميلاديه .

هذا الاعلان رغم بساطته وعدم تكلفة كان قادرا على اثارة شهيتي لتناول اصابع تويكس ربما لكونه صور شكل الحلوى من القرب ومما تتكون بشكل اكثر دقة واكثر تفصيلا ، لحق بهذا الاعلان اعلانات اخرى لسنكرز ومارس وكانت تقريبا بنفس الطريقة التي تتعدى المغلف الخارجي للسلعة لتصف مكوناتها بشكل مختصر وملم في الوقت ذاته .

الدنيا كرت معايده

•مارس 21, 2011 • 4 تعليقات

”  صباح الخير يامولاتي … يا ماما .. يا امه .. ياماماتي .. ابوس الايد .. وقلبي سعيد .. يا اول حب في حياتي .. يا امي .

.. علشانك النهارده … الدنيا كرت معايده .. ملى الربيع اركانها .. بمليون الف ورده .. والكون بقى جوه بيتك .. وانا قبل الكل جيتك .. ياللي انتبهت لقيتك .. انا وانتي .. حاجه واحده .

تحبيني وانا احبك .. واعيش بالقرب من قلبك .. عيوني معجبه بيكي .. وروحي كلها تجاوبك .. واغمض … وافتح … اقولك … صباح الخير يامولاتي .

بغني للامومه … ولليد الخدومه … واقول الله يا امي … ع الدفء والنعومه … يا ست يا فدائيه … ياللي قضيتها هيه … تجعل حياتي هنيه … ولو تبان مهمومه .

تعبتي كتير عشان خاطري … عشان امشي … عشان اجري … ومهما جريت بعيد خالص … اديني جيت قوام بدري ….  اضمك بفرحه واقولك …. صباح الخير يامولاتي .

ما انساش الابتسامه …  ومش ح انسى يا ماما … الشخطه اللي تعلم … وما تهنش الكرامه … علمتيني المعاني … والصبر ع الاماني .. والضحك و الاغاني .. وكلمتيني يا ما .

بحيكي واهنيكي … واقول يارب يحميكي … وكل ما اشوف امل وحياة .. اشوف صورتك .. اناديكي .. يا ماما .. يا يمه .. يا ماماتي .. صباح الخير يامولاتي … و سلاماتي … احترماتي … قبلاتي  ” .

غنت الراحلة سعاد حسني هذه الاغنية في ظروف غير سارة وحرصت على ان تكمل هذا العمل الذي بدأته مع الراحل صلاح جاهين والذي رحل قبل اتمامه وقيل انها قصت شعرها حزنا عليه في هذا العمل الذي كتب كلماته ولم يمهله القدر المزيد من العمر  لمشاهدته .

وضع اللحن المبدع بصمت الراحل كمال طويل ، صمم الحركات الراقصة الفنان كمال نعيم وشارك بالعمل اطفال مدرسة ليسه المعادي ، من انتاج افلام التلفزيون و اخراج شكري ابو عميره ، عرض على وجه التقريب في عام 1986 ميلاديه وهو العام ذاته الذي رحل به صلاح جاهين .

لحفظ العمل كملف صوتي او الاستماع له اضغط هنا ، اما لمشاهدته كاملا فاضغط زر التشغيل ادناه

مع عميق الشكر لـ helmivich لاضافتها كاملة على اليوتوب وبدون اي اضافات وشعارات قد تفسد الصورة او تزعج المشاهد .

March

•مارس 16, 2011 • 2 تعليقات

15/3/2011  ksa – Riyadh – Canon EOS-7D

مع الاشعار ذات نهار

•مارس 13, 2011 • 3 تعليقات

تتدفق من عمق الشاعر لتمتد بانتظام … سطور قد لاتعني سوى القارئ الذي يشعر بها … كلمات كتبت كشيفرة سريه يلتقي في فهمها شاعر بعيد وقارئ مجهول .

واحب الشعر لدي ما احسه ، كونه يلمس بداخلي شئ ما ، واشعر لوهلة اني من كتبه وان لم افعل ذلك حقا !

احب النصوص التي تعبر عني ، ولا اتوقف مليا امام الوزن ، كوني  كنت وما زلت اتمنى دائما ان تكون الكلمات منتقاة بعناية لتعبر بالتحديد عن المعنى المقصود والمحدد  دون ان تسرق حس الشاعر قافية الشعر وقوالبه .

في العموم  لا اقرأ كثيرا من الشعر ولا احفظه كذلك –  الا ان كانت بعض الاغاني تعد ضربا من ضروب الشعر – وما اطالعه السهل في القراءة والفهم والتذكر ، واغلب ما اطلع عليه شعر عربي او مترجم لكن الشعر بلغات اخرى اجنبيه قلما اطلعت عليه بلغته التي كتب بها .

ذات نهار في رحلة مضت وبعيدا عن حدود بلادي وفي حدود ضيقة رغم اتساعها القيت بذاتي ومعي اخي الصغير في ذلك الوقت – هو رجل كادح اليوم ومتزوج  – في عمق حانوت صغير للكتب المستعمله ، وللتواجد مع الكتب القديمه لدي متعه اثيرة للنفس  تبدأ دائما  من رائحة الورق وشكل الاغلفة وسماكة الاوراق وتبدل الوانها مابين نقاء الثلج ووهن اوراق الخريف .

في ذلك اليوم فتحت هذا الكتاب ووجدت سطوره تشبه حديث طفل مكتوبة بسهولة وبساطه ، اما هذه القصائد على التحديد فقد استوقفتني من اول مرة اطلعت عليه وحتى بعد تصفحه مرارا .

 

لاجل ان لا يغيب شروق ذلك النهار وقبل ان يمسحه ليل النسيان اضيف هذا الموضوع وهذه القصائد لترصد وتبقي في الذاكرة كل التفاصيل من الفتور و  الحبور والتسكع والتجول مع رفيق صغير في تلك الرحلة التي مضت وبقي من اثرها اشياء كثيره عميقه وبسيطه تماما كهذا الكتاب الذي احببت رسومه ايضا ويقع في ما يقارب 48 صفحة ويعود صدوره لعام 1969 ميلاديه .

كتاب مطالعتي

•مارس 12, 2011 • اكتب تعليقُا

اغنية للاطفال ادتها الممثلة دلال عبدالعزيز في مستهل مشوارها الفني ، تعود لمرحلة بداية الثمانينات الميلاديه ، لا يحضرني اسم الملحن او كاتب الكلمات  لكن العمل يتحدث عن الكتاب واهمية التعود عليه ومصادقته في عمر مبكر .

السعوديه يا حبي انا

•مارس 11, 2011 • 5 تعليقات

تم غنائها في مرحلة سابقة من قبل المطرب اللبناني وليد توفيق ، وفي مرحلة ماضيه ايضا تم غنائها عبر براعم مدارس الرياض لتبث كفقرة من سلسلة حلقات تم بثها في اجازة الربيع في التلفزيون السعودي عام 1411هجريه الموافق عام 1990 ميلاديه  .

لا اعرف من لحنها ولا من كتب كلماتها التي تقول ” .. السعوديه ياحبي انا .. ياقلبي انا .. من حائل في الشمال .. لجنوبك في الرمال .. من الشرقية لجده .. قلبي كله موده .. لترابك يا ابيه .. يا بلادي يا سعوديه .. ياملكنا حنا لك .. والشر ما ينالك .. انت واخوانك اسود .. جعل عدوك ما يسود .. وعلم التوحيد والعزة .. يرفف دايم ع الوجود ” .

احب هذه الاغنية كما احب تلك المرحلة من العمر  رغم ما كان بها من اعتداء وطن على وطن شقيق لكنه مع هذا اظهر كمية من العواطف والحب للاسف لا تظهر الا في مواقف كهذه !

للمشاهده اضغط زر التشغيل ادناه .

هنا اتقبل التعازي

•مارس 10, 2011 • 2 تعليقات

للمزيد اضغط هنا .

كريم 21

•مارس 9, 2011 • اكتب تعليقُا

بوستر اعلاني يعود لعام 1984 ميلاديه ، نشر في عدد من المجلات الاسبوعية المقروءه في ذلك الحين بالمملكة العربية السعوديه ، هذا المنتج مرتبط لدي بوالدتي وبا يام الطفولة والصباحات المدرسيه او بعد الاستحمام اوحمام السباحة  .

لم يزل الكريم موجود بعلبته الدائريه ذات الحجم المتوسط اما  التعبئة الكبيرة فلا اعلم ان كانت موجوده ام لا ، ايضا الصابون وبقية التعبئات الاخرى لا ادرى هل لم تزل مستمره ام توقفت ، لكن الذي اعلمه ان الالوان بقيت كما هي و ايضا الشعار مع تعديل طفيف على شكل العلبة ، للمزيد عن هذا المنتج وتاريخه اضغط هنا .

Sara & Sultana

•مارس 8, 2011 • 6 تعليقات

8/3/2011-Bahrain -Canon EOS-7D

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 88 other followers