الوان

•ديسمبر 31, 2012 • 8 تعليقات

alwan31dec2012

عرفت عن هذه المجلة المرئية من اصدقاء المدرسة قبل شرائها ، حيث تهامس بعضهم اثناء الحصة عن هذا العمل متسائلين ان كنت شاهدته ام لا !؟
كانوا قد اقتنوه قبل اجازة نهاية الاسبوع وبمجرد ان سمعوا عنه ، اما انا و وفق ما هو متبع بمنزلنا قمت بشرائه مساء الثلاثاء ولم اراه الا يوم الاربعاء ، في البدء شاهدته وحدي بعد عودتي من المدرسة ، ثم مع اختي و اقربائي خلال باقي اليوم الذي امضيته في الحديث عن هذا العمل و فكرته الجديدة حينها .

اضيف هنا مقدمة العدد الأول الذي ادت به شريهان دور مذيعة اسمها سلوى ، تلخبط في نطق الحروف و تهتم بشكلها اكثر من المادة التي تقدم ، و تستفز المخرج بشكل طبيعي و دون ادنى تعمد بسلوكها الذي لا يتناسب مع رؤيته الأخراجيه ،  و يظهر هذا واضحا عبر بعض اللقطات القصيرة  التي اضيف بعد المقدمة .

كما اضيف ايضا استعراض ” احنا مذيعات التلفزيون ” ، الذي تضمنه العدد الأول ، و الذي يبدأ حين تحاول الهروب من المخرج ليكتشف ان المذيعة سلوى ليست مشكلته الوحيدة فهناك الف سلوى مثلها و بالتركيبه ذاتها في مبنى التلفزيون .
موسيقى بداية الاستعراض كانت تعد عصرية و تجاري ما كان يقدم في ذلك الوقت ، احببت بها دخول الساكسفون القصير ، ثم دخول الآلات الشعبيه عند نطق ” التلفزيون .. التلفزيون ” كختمه للمقطع الاساسي ، ايضا وجوده هذه التركيبة الايقاعية بشكل مستمر ، مرة  في الرتم المتوتر عند دخلة ” ياعروسة الشاشة اتأخرتي ” ، و كذلك في مقطع ” رز بخلطه .. فلفل شطه ” ، و دوما تكون بشكل متناغم مع الايقاع الغربي و يتكرر هذا في اجزاء اخرى من اللحن  .

alwanx31dec2012

احب البعض شريهان كثيرا في هذا العمل ، وبعض آخر احب مشاهدة الثياب التي كانت ترتدي ، و بعض قليل لم يزل يذكر تلك اللقطة التي سقط بها قرطها اثناء القفز في الاستعراض وهي ترتدي كتافات عريضة تحت اكمام فستانها كونها الموضة المتبعة في الثمانينات  .
العمل من اخراج الراحل فهمي عبدالحميد ، كتب كلمات اغنية المقدمة الشاعر عبدالسلام امين ، و وضع لحن المقدمة و الاستعراض سمير حبيب ، في هذا العدد ظهر مفيد فوزي كمحاور تلفزيوني – لا صحفي ومعد فحسب –  وكان هذا قبل برنامجه الشهير حديث المدينة ، في العدد الأول حاور فؤاد المهندس اثناء تقديمه لمسرحية هالة حبيبتي المقتبسة عن مسرحية ” آني ” العالمية .
لتلك الايام الجميلة .. ولصحبة ذلك الزمن .. و لتوثيق تلك الجهود وهذه المعلومات  .. اضيف هذه المقاطع و السطور .. متابعة ممتعه وكل عام وانتم بخير  .

تقريبا

•ديسمبر 30, 2012 • 6 تعليقات

30dec2012

 

كل ما يفعله اتجاهها لا يتجاوز الحدود ..
و كل ردات فعلها .. لا تحسب عليها ..
يقفان .. على الحد الفاصل ..
بين الحب .. و بين الصداقة ..
وفق ما يشعران به .. هما ليسا عاشقان
وفي الوقت ذاته تبقي اسرار كثيرة تفصل بينهما
فلا يعودا صديقان .. !
هو الارتياح فحسب .. و ربما بعض الأمان
ربما لانهما يقفان على الحد الفاصل ..
يشعران بهذا !؟
يتبادلان الهدايا .. يتفهمان ذلك الغياب الطويل
الغارق بالصمت … و المتوارى بالأنشغال …
خيوط من الألفة .. تحيطهم كدائرة ..
لا تضيق .. فيقتربان ..
ولا تكسر .. فينفصلان ..
بينهما مركز الدائرة ..
و الخوف ..
.. وأكثر من انسان !

Sunday, December 30, 2012
7:32 PM

 

اضافه / اللوحة اعلاه للفنان يوسف فرنسيس

بالتدريج

•ديسمبر 30, 2012 • 6 تعليقات

Betadreejs

قرأت هذا المقطع من عدة ايام ، واجزم بأن في الكتاب مقاطع قد تفوقه ادبيا و ابداعيا ، لكن وفقا لقانون اللحظة وجدت انه اثر بي حينها وكأن كل خلية بجسدي كانت مستعدة لامتصاص هذه السطور القصيرة و كتابة سطور اخرى ليس لها وجود حقيقي على الورق فقط  في الذاكرة و الاحساس فحسب .
تذكرت وجوه مضت .. سنوات انقضت .. وشعرت بكل حرف و كل كلمة .. فصورت المقطع حينها وفكرت ان اضيفه .

اضافة :
المقطع المصور جزء من كتاب فصول اجتماعية لفضيلة الشيخ الراحل علي الطنطاوي رحمة الله .

طال الجفا

•ديسمبر 22, 2012 • 4 تعليقات

talal-2012-dec-22

التسجيل من شريط فيديو قديم ، جمعت به مواد تلفزيونه  متنوعة ، في البدء نرى شارة قبل التسجيل في التلفزيون ، ثم الأغنية التي كتب كلماتها  ” المنتظر  ” وهو الأمير خالد بن تركي  و لحنها وغناها الفنان الراحل  طلال المداح .
تم بثها من ضمن حفلات مسرح التلفزيون التي كانت تبث في نهايات الستينات الميلادية عبر التلفزيون السعودي ، احببت بها هذا المقطع واثر بي  ” حظي انا معروف مايل من زمان .. ازرع له المعروف لكن ما يبان .. في قلب خللي ما لقيت لي مكان ” !

Bourjois

•ديسمبر 21, 2012 • 2 تعليقات

88-bourjois

بريانتيسيمو قلم روج ظهر في الثمانينات الميلاديه من شركة برجوا المتخصصة بالعطور و ادوات و مستلزمات التجميل الفرنسية .
هذا البوستر الأعلاني نشر في مجلة سيدتي 1988 ميلاديه ، و كانت هذا الأقلام الملونة و العصرية التصميم حينها تجذب نظري وهي موضعة على تسريحة أختى او بعض أقاربي  .
كنت احب لون العلبة الخارجي القوي و المتماوج احيانا ، اضيف هذا الأعلان مع موقع الشركة الرسمي على النت و موقعهم في الفيس بوك الخاص بالشرق الأوسط .
كان الوكيل الحصري لهذه الماركة بالمملكة العربية السعوديه  في ذلك الحين قزاز ، وكان يتم بيعه في العديد من محلات العطور و اغلب الصيدليات .
هل يذكر احدكم هذا البوستر الأعلاني ؟ او يذكر تلك الأقلام الملونة و لمعتها الخاصة  ؟

تمارين لهذا الصباح الممطر

•ديسمبر 20, 2012 • 4 تعليقات

20dec2012

اخترت لكم لهذا الخميس مجموعة من التمارين الرياضية تقدمها لكم الفنانة  شريهان ، عبر جهاز الفيديو و لقطات قديمة من مجلة الاسرة العربية الشهرية و المصورة على شرائط فيديو ” الوان ”  .
هنا تقوم بدور المدربة و المتدربة ، و تبدأ  بسؤال ” مين فينا ما بيحلمش بالرشاقه !؟ ” ، تكررت هذه الفقرة عبر اكثر من عدد ، اخترت هذا المشهد الذي يقارب العشرة دقائق من العدد الأول للمجلة و الصادر في منتصف الثمانينات .
الموسيقى الشرقيه مع التمارين الرياضيه ، ديكور المنزل والمكتبة المصنوعه من الأستيل و الزجاج ، ربما غطاء الأباجورة و حجم الكنبات المفردة الكبير ، امور ايقظت الكثير من الحنين  لذلك الزمن ولذلك اليوم الذي شاهدت به هذه المجلة لأول مرة .
ختاما ..  تمنياتي لكم بمشاهدة ممتعة و أجازة آخر اسبوع سعيدة .

على الهامش :

+ شاهدت هذا المقطع لأول مرة مع اختي الكبرى  ، وبرفقة أخت ثالثة لنا ينطبق عليها القول السائر ” رب أخ لك لم تلده أمك ” ، لهما معا اهدي هذا المشهد ولكم جميعا !

مواضيع مرتبطه :
+ سحر البدايات .
+ هذا الدعاء و ذلك البرنامج .

اعادة تصدير الخطأ

•ديسمبر 18, 2012 • 2 تعليقات

xxxxxxx1

احيانا يصلنا على الهاتف او عبر البريد الألكتروني رساله ، نقرأها و نرسلها محتسبين الأجر ، دون ان نتحقق او ندقق في صحة ما تم ارساله لنا او صحته .
لنصبح بنواينا الحسنة ، و رغبتنا في فعل الخير ، اكبر مؤثر سلبي في ديننا و ثقافتنا حين نغذيها بما هو مغلوط و خاطئ و نضيفه لأرشيفها ونحن غافلين .
وهذا الأمر ليس وليد اليوم  بل هو فعل متكرر على مر الزمان ، وليس وليد الصدفة او الخطأ الغير مقصود ، بل هو فعل منظم نشارك به عبر جهلنا و تفاعلنا الحسن النية لنكون افضل اداة لتصدير الخطأ و اعادة توزيعه ، كل حسب المحيط الذي يحيطه من اقارب و اصدقاء و معارف .
لتمضي الأعوام و يترسخ في عقول نشأ جديد معلومات كثيرة غير صحيحة او موثقة او ذات مصدر واضح حول الدين او الرسول او الاسلام بشكل عام .
اضيف هذه الحلقة من برنامج على مائدة الافطار للشيخ الراحل علي الطنطاوي رحمة الله و اسكنه فسيح جناته ، بها يتحدث ليضئ لنا الطريق باسلوبه الخاص طالبا منا جميعا ان نكون متيقظين على الأقل لما يدور حولنا .
حلقة لا تتجاوز الاثنى عشر دقيقه ، لكنها تضيف الكثير و تجعلك تعيد التفكير بامور عديده ، بها تقضي مع الشيخ رحمه الله وقت لا يخلو من فائدة علميه و انسانية كونه لا يحدد اسلوب خطابه او يحصره في شئ محدد ، انه يتكلم ومنذ ان عرفته بحب ، و كأنه انسان قريب لك لا شخص يفصلك عنه شاشة و بحر علم كبير ، معه لن تخرج صفر اليدين ، و لن تستمع لخطبة دينيه جافه ، بل لحديث عن الانسان و الحياة ، و ستقضي دقائق قليله قد تفتح بعدها باب للتفكر و التأمل و بشكل ايجابي ، مشاهدة مفيدة و ممتعة .

بعض ما اعرفه او وصل لي بحب و لم يكن صحيحا :
دائرة المعارف الأسلامية
حديث قدسي غير صحيح .
حديث مغلوط عن الرسول صلى الله عليه وسلم .

اضافة :
هذه الرسالة التي تحدث عنها في الحلقة اذكرها في طفولتي وقد يذكرها بعضكم ،  اضيف هنا ثلاثة مواقع تتحدث عنها ( ١ ، ٢ ، ٣ ) لنرى كيف ان عمر الكذبه قد يطول و يستمر احيانا وكانها حقيقه !

العصير المنظف

•ديسمبر 17, 2012 • 4 تعليقات

x21juf17dec2012

له لون أخضر جميل و طعم منعش لذيذ و فوائد عديده ، فهو يقوم بترطيب الجسم و يعد مصدر اكثر من رائع للفيتامين سي لوجود الكيوي و الفلفل الرومي الأخضر ، كما انه يعد منظف للجسم بشكل عام و المعدة و الامعاء بشكل خاص .

اعداده بسيط و كل ما تحتاج له وجود المقادير و المعصرة الخاصة بصنع العصير ، المكونات هي ٣ حبات من فاكهة الكيوي ، ٢٠ ورقة سبانخ ، نصف حبة فلفل رومي اخضر ، و نصف خيارة .

اضفت مكون آخر ليس في الوصفة الأصلية وهو الليمون الاخضر الصغير ، عصرت حبة واحده بشكل عادي ثم صببتها فوق الثلج الذي وضعته بالكأس .

عند الانتهاء من عصر المقادير وصبها في الكأس ، حرك جيدا و اشرب فورا ، ستجد مذاق جديد و مختلف ، جربته اكثر من مره و احببته رغم غرابة المقادير لدي البعض .

و كان سرابا

•ديسمبر 16, 2012 • 8 تعليقات

wks2012dec16

في مثل هذا الجو الممطر، الغائبة به الشمس ، الحاضرة به الغيوم ، الملون بالزرقة المتدرجه حتى البياض ، شاهدت هذا المسلسل و تابعته .
لم تكن احداثه متسارعه تستدعي اللهاث ، فالقصة بسيطة جدا ، تحكي عن طالبة مجده ميسورة الحال شاء القدر ان تتعب ذات يوم ، فتنقل الى المستشفى ، التي يوجد بها طبيب كبير بالعمر و الشأن ، دائم الانهماك في عمله و حريص على مرضاه ، مما يزعج زوجته التي سئمت من اعذاره في كل مره ترتب بها دعوة او مناسبة ما .
في احد السهرات التي اعدت الزوجه ، فصلت سلك الهاتف كي لا تتصل المستشفى به و تسرقه بعيدا ، في هذه الليلة تدهور الوضع الصحي للطالبة و فقدت حاسة بصرها ، ومعها فقدت كل شئ ، ايمانها بالغد ، و احلامها في تعويض والدتها عن تعبها حين تعمل ، و خيالات كثيرة داعبتها حين كانت تبصر و تدرس بتفوق .
عندما اكتشف الطبيب مافعلته زوجته و وضع الفتاة ، اصبح اسيرا لعقدة الذنب اتجاهها ، فعاملها بشكل يتميز عن باقي مرضاه ، و بحرص اكبر ، و كلما اقترب منها و عرف تفاصيل حياتها زادت حسرته مما حدث و اجتهد اكثر في تعويضها انسانيا بما يستطيع ، عبر السؤال عليها و الاهتمام بها .
هي شاهدته رغم بصرها المفقود ، رأته تعويض من الله عن الايام السابقة و ماخسرته ، وهو شاهد بها طموحه ايام شبابه ، و عطائه للآخرين و صدقه .
مع الوقت تحركت مشاعرها ، و شعرت انها ترغب في ان تراه ، تعرف ملامحه ، جذبها نبله و سمو اخلاقه و احبت حرصه عليها ، لم يكن لديها خلفية عن زواجه او الاهمال الذي حدث و ادى الى مصابها هذا.
لكن العلم يأتي بالجديد مجددا ، اكتشفت عملية جراحية قد تعيد لها بصرها المفقود ، قرر ان يجريها لها الطبيب الذي عرفت ، لتدخلها مطمئنة  ، متجاهلة اي مخاوف ، واثقة بالله ثم به .
حين ترى مرة اخرى ، تبصر كل شئ ، فالطبيب في الحلقة الأخيرة يخبرها اثناء زيارته لها بأن ما كان بينهما ليس حبا ، و ان ما يحمله لها من شعور هو احساس عميق بالذنب دفعه الى كل هذا ، يخبرها انه متزوج ، و يشجعها على استكمال حياتها بالشكل الذي يناسب عمرها و يناسبها ثم يمضي و يغلق الباب بقوة لتشعر ان الباب بينها وبينه قد اغلق للأبد ، و ان لا بوابة احلام قد تعبرها معه مرة اخرى ، وانه .. كان سرابا .

اضيف المشهد النهائي في الحلقة الأخيرة ، والذي يظهر به احد انماط وسائل التعبير و التمثيل التي قد تتضمنها بعض المسلسلات العربية في تلك الفترة .
فهي مشاهد يتلوى بها الممثل و يتحرك وحده في استديو هادئ ليس به اي صوت الا  الموسيقى التصويريه احيانا او حديث صامت مع نفسه واشارات بالوجه و اليد ، وقد كنت احب هذه التفاصيل و تدفعني للابتسام في بعض الاحيان .
هنا قامت سهير البابلي بدور الطالبة و ادت هذا المشهد الأخير ، به تبكي فقدانها لشخص احبته و تبكي انها خدعت ، فكل ما شعرت به و تفاعلت معه بصدق كان خيالا ، به تبتسم ايضا وهي ترى كتبها و علمها ، تتماسك و هي تحتضن الكتاب بين يديها مواسية نفسها و مرددة بصمت انه الباقي لها و غدا يوم جديد .
قام بدور الطبيب محمود مرسي ، و شاركت في دور الزوجه رجاء الجداي .
احب تلك الفترة و مسلسلات ذلك الوقت .. احب هدوء الاستديو ، بساطة الديكور ، و وضوح صوت الممثلين و غياب الكثير من المؤثرات الصوتيه لتشعر انهم يمثلون داخل صندوق مغلق و عازل للصوت ..   احب احياء و ترديد بعض القيم و المبادئ الايجابيه على شفاه الممثلين اثناء ادائهم لادوارهم ..  احب نقدهم لظواهر اجتماعيه عديدة عبر الحوار و بجمل قصيرة ، عابره و عارضة كما نفعل بحياتنا اليوميه .. و اراى العديد من هذه الاعمال رغم الافتعال الذي يراه البعض او القدم  ..  قريبة جدا الى نفسي و تدخل قلبي بمنتهى السهولة .

اضافة :
+ لا اعلم لم ذكرتني موسيقى النهاية في هذا العمل بموسيقى فيلم ” Histoire d’O ”  للاستماع والحفظ اضيفها هنا .
+ هذا المسلسل يعد ثاني عمل تلفزيوني لرجاء الجداوي  حيث قالت في لقاء لها مع مجلة  الجزيرة السعوديه  التي كانت تصدر مع الجريدة كل ثلاثاء  ”  .. كان اول مسلسل لي هو دارت الايام مع الفنان محمود مرسي اخراج احمد توفيق وقدمت فيه شخصية زوجه محمود مرسي المدلله ، واخذني بعدها للعمل معه في مسلسل وكان سرابا مع سهير البابلي ” .
+ اعتقد ان المسلسل عرض نهاية السبعينات ١٩٧٩ و استمر تداوله تلفزيونيا و عبر الفيديو حتى بداية الثمانينات و لم يشتهر كثيرا .

ساندوتش خبز نخاله بالاعشاب

•ديسمبر 15, 2012 • 2 تعليقات

Kobz2012dec15

سخنت شريحة الخبز فقط ولم احمصها او انشفها ع النار ، بعدها دهنتها بملعقة صغيرة ماسترد ديجون و ملعقة صغيره  عسل ،  وضعت بداخلها – نصف الدائرة فقط – ثلاث ورقات خس واحده سليمه واثنين مقطعات قطع كبيره ، ثم رصصت باعماق ورق الخس وثنياته ، شرائح الطماطم المقطعة انصاف دائرة ، رششت بعض الملح و الفلفل الاسود وقليل من الشطه الحمراء المجففه و المطحونه بشكل ناعم كالدقيق   – بالامكان ان تستبدل  بالبابريكا المدخنه لاعطاء نكهة مختلفة –  ثم غطيت كل هذا بالنصف الخالي من الخبزة .
شربت معها فنجان من القهوة السوداء خالي من الكافين و شعرت بالامتلاء و الرضا والاشباع دون تأنيب كبير للضمير .

يا ما كنت اتمنى

•ديسمبر 14, 2012 • 2 تعليقات

بليغ حمدي نمط لا يتكرر من الملحنين .. له جمله اللحنيه الخاصة و القادرة على تطويع ذاتها .. فتفرح لترقص معها الآلات .. و تحزن  فيبكي معها الوتر ..  لكن الباقي في جميع هذه الحالات المتناقضة .. الاحساس .. احساس المؤدي او المغني او المطرب  الذي يتجدد بلحنه و يدخل منطقة تضيف له .. وايضا احساس المتلقي بما يقدمه فيشعر دائما ان هذه الجملة قريبه للحد الذي يتصور بها انه سمعها من قبل و اكثر من مره !
اضيف اليوم هذا المقطع من برنامج ليال مغنى الذي قدمه على شرائط فيديو وانتشر في فترة الثمانينات ونهاية السبعينات  .
لم ازل اذكر وردة  معه في بعض هذه الشرائط وهي تغني بنلف ، عايزه احب ، العيون السود على العود ، بالاضافة  الى سميرة سعيد في بدايتها ، سوزان عطيه ، محمد الحلو الذي غنى اشكي لمين .. ومجموعة من الاسماء الشهيره او التي كانت تتلمس طريق بدايتها بحماس وحلم كبير .
هنا يعزف و يغني معقطع من اغنية ” فات الميعاد ” التي لحنها و كتب كلماتها مرسي جميل عزيز وغنتها الراحلة ام كلثوم ، و بالتحديد كوبليه ” يا ما كنت اتمنى اقابلك بابتسامه .. او بنظرة حب .. او كلمة ملامة .. ياما ” .

اضافات :
وردة عاملة صحفية من البرنامج ذاته .
اغنية بنلف الحان بليغ و غناء وردة و اعادت تقديمها لاحقا سميرة سعيد .
زي البحر حبيبي .. من الحانه وغناء سميرة سعيد .
جزء من حفلة فات الميعاد .. لسماع روعة التوزيع الموسيقي .
اشكي لمين .. من غناء محمد الحلو و الحانه .
عزف منفرد من اغنية اي دمعة حزن لا وهي من الحانه وغناء عبدالحليم .

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 127 متابعون آخرين