برسم اليد

•يوليو 16, 2011 • 3 تعليقات

بدون تخطيط مسبق وجدتني اعيد رسمها ، لم يستغرق الوقت طويلا – وهذا يتضح من العمل  – منذ فترة لم اقم باي اعمال يدوية رسم او كتابة حتى بالقلم والورقة او حتى طهي شئ جديد ومختلف .

في بعض الاعمال اليدويه انعتاق .. الحمدلله .

عرائسي الروسية

•يوليو 15, 2011 • 7 تعليقات

تلقيت هدية عبارة عن خمسة عرائس روسية ، تم رسم وجوهها والخطوط الاساسية وترك للمتلقي البقية في تنفيذ وتلوين وانهاء العمل واضافة ما يود اضافته .

اخترت وبشكل تلقائي اثناء التلوين ودون اعداد مسبق البساطة قدر المستطاع اتباعا للقول السائر “رحم الله امرء عرف قدر نفسه ” وبالتدريج وصلت الى هذه النتيجة .

وقيل الماء لا يفسر بالماء لكن لدي رغبة بتوضيح ما قمت بصنعه كتابة لا رسما فقط ، الدمى كما يبدو في الصور المرفقة متدرجة الحجم ، فشعرت انها مرتبطة بالطفولة والمراهقة والصبا والنضج بشكل او بآخر .

اخترت للطفولة الدميتين الصغيرتين ، الاولى الطفولة المبكرة  المليئة بالتعجب والدهشة والاكتشاف ، والثانية مليئة بالاسئلة والفضول والتوقع والحيرة في بعض الاحيان ، واكتفيت باستخدام علامة التعجب واشارة الاستفهام كاختزال بسيط لهذه المرحلة .

ثم اخترت للمراهقة  قلب ممتلئ يتناسب مع الوجه الملئ بالانتظار والارتباك ، وللصبا اخترت قلب تصدع كسطح زجاج وسقطت منه قطعه لم يسمع دويها احد ولم يصرخ الوجه الصامت بشئ وظل كما هو منذ طفولته المبكرة متوشحا بذات الملامح .

اما النضج فرسمت له وردة – وجدت في الاصل ومع الخطوط الاساسية –  لونتها بدرجتين من الازرق لون الماء في قصص الاطفال ، ذلك الفيض العذب في النهر والمطر والبحر وفي كافة اشكاله ، تخيلت في عمق الوردة التي تلوذ بالصمت عطر يحكي وجمال مختفي وعطاء وقور ، لتتبدل الصورة هنا نظرا لتبدل طرق التفكير ، هنا نرى الوجه تبدلت ملامحه ، توردت الخدود واصبحت العيون اكثر اتساعا وابعد نظرا ، ربما نرى بعض تصالح مع الذات التي باتت لا تذوب في شخص واحد فحسب بل في الآخرين بشكل عام ورغم اختلاف اعمارهم اوطباعهم هي قادره على الاجتهاد لاجل استيعابهم واحتوائهم على الدوام .

قضيت مع هذه العرائس بعض الوقت الذي خفف من بعض توتري او ضغوطي ، شكرا على الهدية وقبل هذا شكرا لله الذي منحنا عقل يفكر وخيال متأثر بالعاطفة والاحساس والشعور ومنحنا جوارح تحاول ان تبدع وتضيف شيئا ما في هذا الكون الفسيح والواسع والمتناقض كاعماق الانسان المليئة بالبشاعة والجمال في آن  .

مساء الاربعاء 1990 ميلاديه .

•يوليو 14, 2011 • اكتب تعليقُا

كانت الجنادرية في عامها السادس ، في ذلك المساء وفي اجازة نهاية الاسبوع  استمع اغلب الشعب السعودي لاوبريت ” مولد امه وردد المقطع الشهير به ” قلبي تولع بالرياض ” و قد اداه كل من الراحل طلال المداح ومحمد عبده ، وفكرة العمل ان يتحدث عن مناطق مختلفة في المملكة العربية السعوديه عبر الكلمة والصوت واللحن ، كتب الابيات الشاعر الشاب حينها سعود بن عبدالله اما  اللحن فكان لـ  محمد شفيق الذي لحن في المناسبة ذاتها نشيد ” الله البادي ”  الذي كتبه  بدر بن عبدالمحسن و اداه محمد وطلال ايضا .

وقد تم بث هذه الامسية في التلفاز السعودي ومن بعد ذلك تم عرض سريع لبرامج يوم الغد الموافق 1 مارس 1990 ميلاديه ،  وكان من ضمن ما سوف يعرض مباراة حية من ملعب رعاية الشباب بجده بين الاهلي والاتحاد وذلك ضمن مباريات الدوري الثاني الممتاز ، بعدها  قضى المشاهدين سهرتهم لتلك الليلة مع الفيلم العراقي ” حب في بغداد ” .

اضيف مقتطفات سريعه مما بث في ذلك اليوم ، لنرى في فاصل صامت شعار القناة الاولى ، ونرى الخلفية الزرقاء الشهيرة التي كان يجلس امامها المذيعين ، ونلمح في تتر النهاية لعرض برامج الغد اسم عبدالله بخيت في الفيديو ولا ادري ان كان هو الروائي الشهير الذي كتب شارع العطايف ام انه مجرد تشابه اسماء .

اضافه :

+ كنت احب عبارة ” .. نلتقي غدا باذن الله ” في نهاية عرض برامج الغد .

+ لحفظ مقطع قلبي تولع بالرياض او الاستماع له اضغط هنا .

كيف انسى !؟

•يوليو 11, 2011 • اكتب تعليقُا

” .. كيف انسى ذكرياتي وهي في قلبي حنين

.. كيف انسى ذكرياتي وهي في سمعي رنين

كيف انسى ذكرياتي وهي احلام حياتي

انـها … صورة ايامي على مرآة ذاتي

عشت فيها بيقيني وهي قرب و وصال

ثم عاشت في ظنوني وهي وهم وخيال

ثم تبقى لي … على مر السنين

وهي لي … ماض من العمر وآتي

كيف انساها وقلبي لم يزل يسكن جنبي

انها … قصة حبي  “

مقطع احبه  من قصيدة / طقطوقة ذكريات للرائعة ام كلثوم والمبدع رياض السنباطي و الرقيق العميق احمد رامي ، عرفت لدى البعض باسم آخر هو ” قصة حبي ” وقد غنتها في حفلة بتاريخ 3 / 2/ 1955 ميلاديه .

ولهذا المقطع سطوة الحقيقة كونه يـُـشرح الذكرى وكيف تتكون وكيف تبقى ، كيف نعيشها ثم تعيش فينا ، اما عن تركيبة اللحن الفنية وطريقة العرض كتب د . فكتور سحاب عن هذا المقطع الاخير من الاغنيه ” .. مقامه نهاوند وهو مرسل في البيتين الاولين ، ويتحول الى ايقاع الوحدة الكبيرة ومقام البياتي في البيت الثالث – كيف انسى ذكرياتي وهي احلام حياتي – ويتحول اللحن الى الصبا في البيتين التاليين – عشت  فيها – ولدى غنائها وهم وخيال ثاني مرة يتوقف الايقاع وتتحول الى الغناء المرسل على مقام السوزناك تمهيدا لدخول المذهب – كيف انساها ” .

للاستماع للمقطع الذي احب او الاحتفاظ به اضغط هنا .

اضافة :

في نفس هذا العام حصلت ام كلثوم رحمها الله على ثلاثة اوسمة في وقت واحد ، وسام الارز اللبناني ، وسام النهضة الاردني ، وسام الاستحقاق السوري .

Exile

•يوليو 10, 2011 • اكتب تعليقُا

4/12/2008-USA-Boston -Canon EOS-10D

حوار مع د. مصطفى محمود .

•يوليو 9, 2011 • تعليق واحد

وهذا الحوار اذاعي قديم يعود الى مرحلة الستينات الميلاديه ، سجلته في سنة 2009 حيث تم اعادة بث الحلقة كفعالية من فعاليات تكريمه عند رحيله في ذلك العام ، والمدهش ان هذا التسجيل كان محض صدفه !

لذا اشكر قريبي الذي ضغط على جهاز التحكم بالخطأ وبشكل تلقائي ليتحول ما كنا نراه من قنوات تلفزيونيه الى اذاعية واعلن حينها عن تقديم هذه الحلقة فطلبت منه ان لا يغير القناة وبدأت بتسجيل اللقاء في جهاز الرسيفر وظل حبيسا في الصندوق حتى اخرجته منذ فتره وكانت مدة اللقاء تتجاوز النصف ساعه والملف مصور – فيديو – يحتاج الى تحويل وما بين الكسل والتأجيل لم اضيف هذه المادة في حينه .

في هذا اللقاء تحدث الراحل عن امور متعدده مثل الاصوات الفنية التي يحب ووصف صوت فيروز باسلوبه الخاص ، كما تحدث عن النفري احد كبار الصوفية وعن مدى عمق تأثير القليل الذي تركه من علم وتأمل عميق في الحياة والكون عليه ، تحدث عن اغلى مافي حياة الانسان وكيف يضيع منه بيديه وهو العمر وهبة الحياة .

 اضيف هذا الحواراليوم  هنا ، اما اللون الازرق الذي اخترت في الصورة اعلاه او في غلاف الملف الصوتي هو لون ونقوش الخلفية المصورة التي يضعها الرسيفر على الشاشة عند بث القنوات الاذاعيه ورغبت ان احتفظ بها كذكرى .

  هذا الحوار رغم اكتمال الحلقة يعد غير مكتمل كونه جزء من مجموعة حلقات سجلت معه و لم يسعفني الحظ  ان اسجل الا هذه الحلقة التي بثت كما ذكرت سابقا بشكل استثنائي  .

الشباك

•يوليو 8, 2011 • 4 تعليقات

حين يزعجني الحاضر اعود للماضي بحثا عن بعض الراحة من خلال تذكر اوقات جميلة مضت تجعلني ادرك بان الحياة ليست بالضرورة هي اللحظات التي اعيشها في هذه الايام وانها بمجملها رحلة مليئة بكل ما هو جميل ومفرح وجديد رغم قدمه !

واعود له عبر مشاهدة الصور والافلام القديمه ، او الاستماع لاشرطة كاسيت في جهاز قديم ، من ضمن الاغنيات التي استمعت لها اغنية مرتبطة لدي بمشوار الذهاب من المنزل الى المدرسة صباحا ، وكنت استمع لها مع صديقة طفولة باتت الاغنية تتردد في راسها في احد الامتحانات النهائية رغما عنها .

وهي عمل لمغنية لم تشتهر كثيرا في الوطن العربي وربما نالت بعض الشهرة لوقت قصير في مصر ، وادائها في الاغنية كان يستفزنا في تلك الصباحات الباردة عبر رقتها المصطنعه والبادية من نبرات صوتها حين تتأوه و تعقب على الحديث اثناء غناء الكورال في الاغنية التي تحكي قصة استلطاف عبر شباك – نافذة نستمع لصوتها اول الاغنية – بين فتاة و ابن جارتهم .

وبرغم هذا الاستفزاز لم نتوقف عن الاستماع لها (!) كونها كانت تدفعنا لاطلاق تعليقات ضاحكة وبريئة ربما نكون نسيناها لكن لم ننسى هذه الاغنية ولا تلك الاوقات .

احببت ان اضيفها هنا بعد ان نقلتها من الشريط ذاته هدية مني لتلك الصديقة ولتلك الايام الجميلة .

اضافة :

+ العمل للفنانة الراحلة فاتن فريد رحمها الله ، لكن لا اعرف الملحن او كاتب الكلمات ، وهي اغنية في شريط منوعات اشتريته ذات طفوله من مركز نجود التجاري بمدينة الرياض وكان به اعمال اخرى لحميد الشاعري و حنان وفريال كريم وآخرين ، صوت الشباك هو مؤثرات صوتيه تم اضافتها من قبل الشركة المعدة لهذه المنوعات كونها كانت تضع قبل كل اغنية مؤثر صوتي ما .

+ ابنة فاتن فريد تخرج عن صمتها .

+ موقع معجبي فاتن فريد في الفيس بوك .

انسان

•يوليو 4, 2011 • اكتب تعليقُا

في السادس من سبتمبر عام 1982 ميلاديه ، نشرت سطور كتبها انسان مغترب لاهل وطنه بشكل عام وللصحافة بشكل خاص في مجلة كانت  تباع في وطنه بـ  25 قرشا وفي البلد الذي يعيش فيه بـخمسة ريالات .

كان مقيم في تلك الفترة من حياته بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعوديه وكان بامكانه ان ينشر وجهة نظره و ما اراد في احد الصحف السعوديه المحلية او احد المجلات التي توزع عربيا بشكل عام .

لكنه لرغبة صادقة  منه في ان تصل رسالته للمعنين بالامر ارسلها لمجلة تطبع وتصدر في بلاده ، رافضا ان تنشر بعيدا في الخفاء ويبدو كمن يشجب او يعترض بضعف وجبن في منبر لا يقف حوله احد ممن يتحدث عنهم ، وسلوكه هذا يؤكد انه لم يكن يسعى لان يرى موضوعه منشور واسمه موجود بقربه من باب التشاوف وحب الظهور  فحسب ، بل كان يسعى الى احداث  تغيير حقيقي و بداخله  رغبة ما  في الوصول الى ديموقراطيه حقيقيه ، هذا ان كانت الديموقراطيه – وعلى مستوى العالم –  في الاصل حقيقه (!)  .

كان اسمه محمد الحلو وكانت المجلة هي روز اليوسف في سنتها السابعة والخمسين ، وفي العدد رقم 2830 نشر الموضوع  تحت عنوان ” محمد حسني مبارك .. انسان ”  .

وكانت نظرته للانسانية هنا لا تنصب على نقاط الرحمة والحب بل كانت اوسع و اشمل ، مليئة بالصدق ، فهو يعلم ان الانسان يخطئ ويحتاج الى تصويب وتصحيح .. وربما كان يعلم ان اخطر ما يحيط الانسان بشكل عام وذوي المنصب بشكل خاص تلك الجوقة الكاذبة … التي قد تزين الزلل وتمجد العلل لتبدو وكانها  المفروض والصحيح والمطلوب !

احببت نشر المجلة لهذا الموضوع الذي ينتقد الصحافة والاعلام الى حد ما ، كما تأثرت لما سطره محمد ومنذ 29 سنة واحببت اختصاره وبساطة اسلوبه وصدقه  وكنت وما زلت انجذب – اغلب الاحيان –  للادب وسمو الاخلاق والترفع والمحافظة على القيم عند  الاختلاف اوالاعتراض او تسليط الضوء على مكامن الضعف او النقاط السلبية لدى الآخر وبطريقة تهدف للتعديل اكثر من كونها تسعى للانتقاد والاهانه والتجريح .

شعرت برغبة ما في اعادة نشرما سطربالامس اليوم ، للاطلاع على ما كتب وحفظه كصورة اضغط هنا .

Resistant to an open window

•يوليو 1, 2011 • اكتب تعليقُا

1/5/2007- UK-London-Canon EOS-10D

اعقل زوجين بالعالم

•يونيو 30, 2011 • 4 تعليقات

احد مسلسلات بداية الثمانينات الميلادية ، الانتاج سعودي وفريق العمل مصري ، ولا اعلم ان كان عرض في دول عربية اخرى غير السعودية ام لا .

من بطولة الفنانة نورا التي تجسد هنا دور صحفية و كاتبة روائيه متزوجة من رجل يعمل في المحاماة ، لديه مكتبه الخاص وزبائنه اللذين من ضمنهم جارة لهم بالمنزل تدعى  ” وفيه ” وهي نجمة سينمائية شبه معتزلة ، تشعر الزوجه بانها تحاول القاء شباكها على زوجها وتتخيل العديد عبر خيالها الخصب الى ان تحدث جريمة قتل وتختفي الممثلة من حياتهم نهائيا لتبقى لغز تحاول هي بمخيلتها واحساسها الصحفي فك طلاسمه لتصل الى الحقيقة وتنشرها بمساعدة صحفي يعمل معها في الجريده .

هذا المسلسل كتبه بهجت قمر والذي  يمثل به تلفزيونيا لاول مرة وقد قام بدور رئيس تحرير الصحيفة التي تعمل بها الزوجة الصحفية ، كما نرى سعاد نصر – رحمها الله – وهي تؤدي دور صانعتها المنزلية والتي تضيف عبر ادائها التلقائي والمشرب بعفوية صادقة روحا خفيفة للعمل الذي شارك به ايضا آخرين جمعهم هذا العمل وتلك الحقبة الزمنية الماضية من عمر الزمن وعمرنا .

جذبني اسم العمل وهو مرتص برفقة اشرطة اخرى على الرف في مكتبة الفيديو المنزلية ، ويعد من المسلسلات التي تابعت بعمر مبكرعلى جهاز الفيديو رغم اني كنت افضل في العموم مشاهدتها بالتلفاز حلقة بعد الاخرى وبشكل يومي .

 

اضيف هنا مقدمة البداية التي تم اعدادها على شكل رسوم متحركة وقد احببتها كما احببت الموسيقى التصويرية للعمل كونها تحمل ملامح ذلك الوقت عبر توزيعها والآلات الموسيقية المستخدمة .

كذلك اضفت بعض اللقطات الاخرى وايضا المشهد الاخير في نهاية المسلسل  لنرى كيف ان الاشياء احيانا قد تنتهي من حيث بدأت  وان الحياة لبضع لحظات قد تكون مجرد تكرار واستمرار لما كان وصار .

العبارة التي كتبت في النهاية جعلت المشاهد يظن حينها انه ربما سيصدر  جزء ثاني للعمل  نرى به شخصية الزوجين عبر احداث جديده لكن هذا لم يحدث ولم يصدر اي جزء ثاني للعمل حسب معرفتي لليوم .

القصة بالاجمال تدور في فلك الكوميديا البوليسيه وهي اعمال تم التطرق لها بشكل قليل في السينما العربيه والتلفزيون بشكل عام ، اذكر من هذه الاعمال التي بقيت في ذاكرتي فيلم ” القتيلة رقم 2 ” لسمير غانم وشهيرة وهو عمل مقتبس من رواية سندريلا لاجاثا كرستي او على الاقل استوحى الخطوط العريضة للشخصيات الرئيسية منه ، لمشاهدة تلك اللقطات اضغط زر التشغيل ادناه .

 

اضافة : احببت ان اقوم بعملية مسح ضوئي لتلك الاشرطة لتبقى مع تلك اللقطات ذكرى باقية هنا .

تنويه : جزيل الشكر لابي وامي على كل شئ .

من هذه الآنسة ؟

•يونيو 28, 2011 • 8 تعليقات

نشرت لها هذه الصورة في احد المجلات قبل 20 عاما ، فهل يعرفها احد ؟

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 95 other followers