اهلا وسهلا

•أغسطس 18, 2011 • 2 تعليقات

البارحة وقبل الافطار وصلت من السفر انسانة عزيزه آتيه من القاهرة ، احببت ان اعد لها صحنا لا اجزم انها تحبه لكنها تحب مكوناته وقد تناولناه معا في السفر مليا .

 اعداده كان سهلا ، وهو سلطه قريبه جدا من السلطة اليونانية مع اختلاف بعض المقادير وهي كالتالي :

 حبة واحده من الخس الاخضر ذو الاوراق الطويله - لا الدائري - تغسل و تقطع قطع صغيرة .

حزمة صغيرة من اوراق الملوخية تغسل جيدا و تقطع قطع صغيره جدا .

حبتين كبيرتين من الفلفل الرومي الاخضر تقطع قطع صغيره .

خمس حبات متوسطه من الخيار تقطع قطع صغيره .

خمسة قطع من الطماطم متوسطة الحجم تقطع بشكل مكعب اقرب للكبير بعض الشئ .

نصف علبة كبيرة من الجبن الابيض اخترت البقرات الثلاث قليلة الدسم تقطع لمكعبات متوسطه .

حبة متوسطه من البصل تقطع كحلقات و تنقع في الخل مع رشة من الريحان المجفف .

١٧ حبة زيتون متوسطة الحجم مزالة البذور .

 لتتبيل السلطة :

ربع كوب من زيت الزيتون عالي الجوده .

ملعقة طعام من عصير الليمون الطازج .

ملح وفلفل اسود حسب الرغبة .

 نخلط الخس و اوراق الملوخية و الفلفل الرومي و الخيار و الطماطم و ثلثين كمية الجبنة و الزيتون و تتبيلة السلطة ثم نحركهم معا ونضعهم في الثلاجة الى ما قبل التقديم بقليل .

 عند التقديم نضيف قطع الجبن المتبقية على الوجه ، مع وضع البصل – بدون الخل – في المنتصف لمن رغب باضافته لاحقا .

 اضافة للطبق السابق اعددت صنفين آخرين هما حساء الاسباجيتي و سلطة الطماطم الكلاسيكيه .

 سعدت انها احبتها ، كما سعدت بوجودها معنا من جديد ، ولا يسعنى ان اقول لها وبكل حب وصدق .. اهلا وسهلا و حمد لله على السلامة.

احسان عبدالقدوس

•أغسطس 13, 2011 • 2 تعليقات

  احسان عبدالقدوس : “ ليس هناك شىء يسمى الحرية وأكثرنا حرية هو عبد للمبادىء التى يؤمن بها و للغرض الذى يسعى إليه إننا نطالب بالحرية لنضعها فى خدمة أغراضنا ……..وقبل أن تطالب بحريتك إسئل نفسك لأى غرض سوف تهبه” .

زعلوك

•أغسطس 10, 2011 • 3 تعليقات

اكلة مغربيه شاهدتها ع اليوتيوب منذ وقت طويل ورغبت باعدادها ، اليوم لابدد التفكير سواء كان سلبي ام ايجابي قررت ان اقضي بعض الوقت بطهيها واتمنى ان تكون النتيجة جيده .

المقادير بتصرف :

كوبين ونصف من الباذنجان المقشر – بالامكان ترك بعض اجزاء من القشرة الخارجيه لاضافة نكهة وهذا اختياري – والمقطع قطع متوسطه وهو يساوي مقدار 3 حبات باذنجان متوسطه .

نفس المقدار السابق  من الطماطم المقشرة والمقطعه قطع متوسطه وهذا يساوي 7 حبات متوسطه .

نصف كوب من اوراق البقدونس المفري والمقطعه قطع صغير جدا .

نصف كوب من اوراق الكزبرة المفرية والمقطعه قطع صغيره جدا .

ملعقتين طعام ثوم ” اختياري ” لم اضفها نظرا لان بعض من يفطرون لا يحبون الثوم !

ملعقة شاي ونصف بابريكا – فلفل حلو مطحون – توجد بالسوبرماركت .

نصف ملعقة شاي بودرة  الفلفل الاحمر الحار المجفف ” اختياري ” في حالة الاستغناء عنه نضيف المزيد من البابريكا .

ملعقتين شاي من الكمون المطحون .

ملعقة شاي وربع من الملح .

ملعقة شاي فلفل اسود او ابيض مطحون .

اربع ملاعق طعام زيت زيتون جيد النكهة .

معلقتين شاي خل ابيض او ليمون .

حبة فلفل اخضر حار تشوى على النار وتقطع صغير جدا ” اختياري ” وتضاف للطماطم .

الطريقة :

نضع اناء على النار به ملح وماء ، حين يغلي نسلق الباذنجان على نار متوسطه لمدة نصف ساعه .

نصفيها من الماء ، ونتاكد من زواله تماما عبر وضعها في مصفاة و ضغطها بملعقة لخروج الماء الزائد .

نضع مقلاة كبيره على النار بدرجة حرارة مرتفعه ،  ثم نضيف زيت الزيتون ونضيف الطماطم والباذنجان و باقي المكونات كافه ، حين نسمع صوت الطهي نخفف النار الى متوسطه ونقلب المقادير بملعقة خشبيه طوال 25 دقيقه لتتمازج وتصبح قريبة من قوام متبل الباذنجان او البابا غنوج .

نرفعها من النار ونضعها في اناء التقديم ، بالامكان اكلها باردة او بدرجة حرارة الغرفه او ساخنه .

نزينها بالزيتون الاخضر او ورق البقدونس او بزيت الزيتون فحسب وبالهناء والعافية .

 

وها هي الوصفة مصورة بالفيديو حيث شاهدتها لاول مره وجزيل الشكر لعاليه :

اضافة :

+ موقع عالية الرسمي .

+ موقعها في يوتيوب .

تسعة ايام مضت

•أغسطس 10, 2011 • 8 تعليقات

مرت كما مرت ، عبرت بطريقة لا تشبه الايام التي اعرف ، لم تكن سريعه ولم تكن بطيئه ، كانت تسعة ايام تشبه نفسها !

خلال هذه الايام حوكم رئيس ، سحب سفير ، ورحلت وجوه كثير … بعضها سرقة الموت … والآخر سرقته الحياة والمشاعر السلبية اوالهروب من المواجهة … ليصبح غيابه وحضوره موت آخر .. رغم دبيب الحياة في عروقه وقدرته على الكلام .

والشارع يمتلئ بالضجيج .. وهاجس الحرية بات لدى البعض مرض عضال .. وكأننا كنا عبيد في وقت سابق او اكتشفنا الحرية منذ ايام قليله ..او لم نكن ابناء احرار في الاصل .

وماهي الحرية ؟ … وما الفاصل بينها وبين التجاوز والتعدي على الآخرين ؟

هل تصبح ذريعة .. للتطاول واهانة الآخر والهدم  ؟

… وما الديمقراطيه ان كان يتعسر على الشخص قبول الرأي الآخر وان كان مخالف له .. ولم بتنا نرتدي من ثياب المصطلحات ما نفضته اجساد الغرب الغارقين بمشاكلهم مثلنا تماما !؟

الم يتم تجاهل صوتهم حين ابدوا رفضهم لدخول ابنائهم في حرب بالعراق ؟… الم يتم التشكيك في الانتخابات التي ربحها بوش الصغير جدا ؟ … الم ينهار اقتصادهم كما انهارت الاسهم لدينا ؟… الم يعانون من البطالة .. الم يشعرون بالقهر .. الم ينهكهم الفقر .. الم يشردون في الشوارع .. لحجز البنوك في عالم رأسمالي على الجدران التي تحتويهم ..وتركهم في العراء باسم تطبيق النظام !

.. وما جدوى الانظمه ان كانت تسبب الفوضى .. وتهين الانسان وتغربه في وطنه .. وتنهي حلمه .. قبل ان يبدأ .

هل لم يزل العراق يتحرر و منذ تسع سنوات … !؟

هل مازالت فلسطين تحتاج لاثبات حق بان الارض ارضها ..!؟

 وان كان العالم يغمض عينيه عما تفعله اسرائيل .. الايسمع صوت سلاح مدوى او صرخة استغاثه اونحيب انسان فقد انسان آخر كان يشكل له الوطن والحياة وسبب البقاء والصمود والمقاومه !؟

هل نحتاج لمرايا اضافية لنرى كيف بتنا غرباء حتى عن انفسنا .. ؟

هل الجيل الذي ربيناه امام اعيننا يمثلنا … او يمثل ذاته والمكان القادم منه …؟

 ام انه جيل يغرق في محاولة تماهي للتشابه مع الآخر فحسب، وان فعل هل يشبهه ..؟

 هل المحيط الذي يحيطه يساعده ان يكون مثلهم  ..؟

 ان المسألة بها من المأساة ما بها .. فنحن كمن يربي كائن ما على انه سمكة في بيئة خالية من الماء وكل يوم تزداد تصحر !

 والحل ليس تغيير البيئة فحسب .. بل تنشئة الجمل على انه خلق جمل جميل ومختلف .. وانه وحده اسطول مستقل و سفينة صحراء .. نساعده في البحث عن نقاط قوته ..ومكامن ضعفه وتقبل فكرة ان الكمال لله .. فلا شئ افضل في الجهة المقابلة دائما .. وليس كل ما يبرق او له رنين يكون ذو قيمه .. ولا شئ كامل في هذا الكون او مستمر ودائم .

هناك احتياج لان نقف ونتامل ذاتنا وما يحيطنا ونحاول فهمه  كي نقف بعدها معا على ارض صلبه نتقبل بها الحقائق وان كانت تديننا .. ودون ان يشير كل منا باصبعه اتجاه الآخر في محاولة للظهور بشكل افضل او اكمل .. فالحياة بطبيعتها التي خلقت بها تتكامل بالسمكة والجمل والطير والانسان ..ذلك الكائن الذي يسعى – وتحت مسميات كثيره – لهدم هذا الكون وهدم ذاته وان احاطها بكل ماهو حديث ومتميز ومتطور .

 انه وبمرور كل عام بات يبعد عن فطرته وكينونته .. و يحاول ان يشكل الحياة بطريقة مع الوقت تنعكس على نفسيته وتسبب له الكثير من المتاعب الجسديه او النفسيه و التي قد يشعر بها اولايشعر .. والمحزن حين ينكر ويتجاهل انه قد يكون سبب دائه في احيان كثيره .

خلال الايام القادمة سوف تأتي اشياء … وكل ما اتمناه ان يكون بها الكثير الجيد .. لمحو الكثير  السئ مما مر بنا جميعا في هذا الكوكب الذي انتهكناه وانتهكنا انفسنا به .

الرحيل يفتح بابه .. ورياح السفر تدفع البعض باتجاهات لم يخططوا لها .. والوجوه التي نحب سنتركها هنا … ومنتهى املنا اصبح ان نعود ونجدها كما هي .. ففي خضم عالم متغير لاهث دون اتجاه محدد او خطة مسبقة .. يعد هذا الامر – الذي قد يبدو بسيط – اكبر واعظم نعمة .

انها تسعة ايام ولكن تغيرت بها اشياء كثيره … دوما كنت اشعر ان الماضي قريب .. يسكن ذاكرتي .. احيط ذاتي به .. واليوم بت اشعر انه بعيد .. بعيد جدا .. وان كنت اقف بالقرب من اطلاله .. وعيني تطالع سطوره .. الوجوه التي عرفت وكنت اراها غضة رغم مرور السنين بت الحظ تجاعيدها ..تغير مشيتها وانحناء ظهرها .. وتبدل اشياء كثير توقظني من سبات كنت احيط ذاتي به .. هل كنت احتاج ان استيقظ حقا !؟ .. وهل كنت غافلا تماما !؟

خلف تلك العيون اللامعة ..او المسروقة البريق .. او الحائرة والمترقبة .. لم يزل يختبئ صغار كنت اعرفهم ولعبت معهم وكبرنا معا ونسجنا ذكرياتنا فوق السجادة ذاتها .. ولم تزل اقدامنا تلتصق ببعضها البعض وان فرقتنا خطواتنا .. واخذت كل منا الى طريق به من الجديد ما يضيف له .. او يسلبه بعضا مما كان يتمسك به وتمنى ان يحتفظ به .

تسعة ايام مضت من شهر لا يشبه باقي الشهور .. وبات لا يشبه ذاته ايضا .. هل شاخ مثلنا .. هل هرم وجهه .. ام كنا نحن تجاعيده !؟

+ على هامش تسعة ايام مضت .

على هامش تسعة ايام مضت

•أغسطس 10, 2011 • 5 تعليقات

طلب قديم

•أغسطس 7, 2011 • 2 تعليقات

بتاريخ 11 / ابريل / 2007 ميلاديه طلب مني انسان لا اعرفه بشكل مباشر او اعلم ماهي ملامحه او صوته طلب ما ، وكان طلب بسيط وغير بسيط في الوقت ذاته .

طلب مني اغنية دينيه لياسمين الخيام ، كانت تغنيها في مسلسل موجود بمكتبتنا المنزليه اجزاء متفرقه منه لكن لم اشاهد اي حلقة كاملة ولم اتابعه ودون سبب محدد .

حين فعل قررت وقتها ان اضيفه حين اجده مع معلومات اضافية عن العمل ، لكن حين قررت البحث قرر الاختفاء ، فتشت ولم اجده في كافة الاماكن المتوقعة .

 مرت الاعوام لاجده صدفة في شهر مارس من هذا العام ودون ان افكر به في تلك اللحظه مختفي في دولاب ما مع مجموعة من شرائط الفيديو البيتاماكس الصغيره ، سحبته وقررت تحويله لملف ومن ثم رفعه وفعلت ذلك حينها لكن لم انشره كوني كنت ابحث عن معلومات اضافية تضيف للموضوع وللاسف لم اجد ما يضيف فعلا .

 مرت شهور اضافية وشعرت برغبة ما ان اضيفه اليوم ، فخمس سنوات من الانتظار مدة اكثر من كافية (!) .

كل ما يمكنني ان اضيفه ان كلمات المقدمة والنهاية من شعر عبدالفتاح مصطفى ، واللحن لجمال سلامه ، وان الجوده الصوتيه والمرئيه للشريط ضعيفه والمعلومات قليله ، لكن هذا افضل ما تمكنت الوصول له .

المسلسل قصة وسيناريو وحوار طه شلبي ، المراجعة الدينية لادارة البحوث والتاليف والترجمة بمجمع البحوث الاسلاميه في الازهر الشريف وتم عرضه في مرحلة الثمانينات الميلاديه .

اضيف هنا مقدمة العمل – محمد رسول الله الى العالم – وختامه مع جزء قصير جدا من الحلقة الاولى يفصل بينهما .

سأغرد @ … اتبعني !

•أغسطس 5, 2011 • 16 تعليقات

صديق واخ عزيز فتح لي حساب في توتر واقترح علي ان احلق هناك ، وماكنت اعرفه عن هذا الموقع بعض مما استمعت له وبعض مما فهمته .

وكانت الفكرة انه موقع اتواصل به مع الاغلبيه و اجعل الآخرين على دراية بما افعله في الحين وباسرع وقت .

وقد اقترح علي الفكرة منذ سنوات و كنت اشعر ان حضوري لعرض ما او اجتماع  او القيام باي امر بسيط يعد امر غير مهم ولا يستدعي او يستحق النشر كما انه شأن خاص بحت .

لكن ومع الوقت وبالاقناع اخبرني بانه قد يكون سماء جديده لاطلاق سرب طيور الموضوعات الراكنة هنا في هذا الموقع و تمكينها من التحرك في فضاء ارحب بل واعادة اطلاقها عبر الآخرين .

في البدء وعند التطبيق كانت الفكرة ان ينزل كل موضوع جديد اضيفه الى هناك و بشكل تلقائي ، لكن حين قرأت اكثر شعرت ان الفكرة هي ان يكتب هناك تدوين قصير ومختزل لا نشر جزء من الموضوع مبتور وغير مكتمل وبطريقة لا توقظ فضول اي متلقي او تدفعه لاكماله خاصة ان كان السرد مسترسل وغير واضح .

فاتفقنا على تحويله من تلقائي طويل الى معد قصير ، وقد فكرت ايضا في اضافة بعض الموضوعات التي كتبت في وقت سابق الى هناك واعادة نشرها من جديد بين حين وآخر .

قد تكتمل التجربه وتستمر ان احببتها وشعرت انها ادت الدور المطلوب منها ، وقد تتوقف وتلغى  او تبقى مكانها كاطلال قديمه فحسب .

اضافة اخيره … الرسم اعلاه – الاسود بالابيض – هو هدية من اخي ، اعدت اعداده عبر اضافة الطير الازرق وهو يقدمني هناك .

جزيل الشكر لصديقي .. وشكرا لاخي .. وشكرا لكم كونكم الدافع الحقيقي لكي افكر او اقدم على هذه الخطوة رغبة مني في ان احاول ان اصل لكم عبر قناة اضافية قد تناسب بعضكم …. ختاما اضيف الرابط الخاص بي هناك .. فاتبعوني .

المتبقي 29 يوما

•أغسطس 1, 2011 • 2 تعليقات

كثيره هي الكلمات التي نرددها ولا ندري سبب قولها او دافعه في بعض الاحيان ، هل هي حديث للذات وبعض من الايحاء الذاتي للتخفيف والتهوين واقناع ذاتنا ان المتبقي يسير وغير عسير ، ام انها عادة في رثاء الراحل قبل رحيله والحزن عليه وعد انفاسه وخطواته بجلد يغلب جلد حركة عقرب الثواني في الساعة  .

احببت هذا الكاريكاتير لعبدالسلام الهليل المنشور في اول رمضان لهذا العام ، دفعني للتامل والابتسام .. وتذكرت بعض كبار السن وصغاره حين يحاولون فتح موضوع ما في مكان ما … او زوجين لم يعد هناك جديد يتحدثون به ومع هذا يتحدثون … انه رصد واقعي وان كان يبدو مبالغ به … لكنها حقيقة فالمتبقي  29 يوما فحسب .

على الهامش :

+ العمل اثر بي وشعرت بشئ لا يتشابه مع الحزن او الاستسلام ولكنه شعور يقف بينهما ، بشكل او بآخر هو  مؤثر بشكل ما واحببته (!) .

Things To Do

•يوليو 31, 2011 • 3 تعليقات

هذا الصباح

•يوليو 31, 2011 • 5 تعليقات

صنعت قهوتي و لم تكن بوجه ، اختفى حين انسكبت قبل ان ارتشفها من الفنجان الى الصحن الصغير مخلفة علامات بنية تعكر صفو البياض .

كنت استعد للجلوس لاتمتع بها مع بعض راحة الحلقوم التي اشترتها والدتي مع اشياء اخرى استعدادا للشهر الكريم .

ومع ذلك لم يتعكر مزاجي .. لمعرفتي ان هذا الفنجان الصباحي هو الاخير لمدة شهر قادم ، ولم ارغب بان افسد اللحظة .

وربما لم اعد املك القدرة على افسادها او لعل لم يعد هناك شئ متبقى حقا يمكن افساده (!) .

مع الوقت فهمت ما كنت ارفضه سابقا وهو ان الطريقة الافضل للتعايش وللحياة بشكل عام ان تجعل الاشياء الصغيرة تمر ، فكم من مرة نستهلك انفسنا في الكثير الصغير وحين ياتي الامر الاجل والاكبر نكون قد استهلكنا انفسنا او نعمل بنصف طاقتنا او لا نستوعبه جيدا فلا نتعامل معه بالطريقة الامثل .

الشرفة التي اجلس بها حين اهملتها كلية ازهرت وباتت غابة خضراء صغيره !

كنت في البدء ادفعهم لزرعها ولكن دوما كانت تموت الاشياء ، حينها كنت اغضب واهدر وقت طويل لمعرفة اليد التي ساهمت في قتلها ولم تمنحها الماء الكافي ، فهي مساحة مهجورة ليست تابعة لحديقة المنزل بشكل مباشر ولذا رفضت الشركة القائمة على اعمال الحديقة ان تضمها للعقد وهي اصغر من يوضع لها عقد منفرد .

حاولت الاهتمام بها مع بعض العاملين بالمنزل ولكن كان الجفاف قدرها وتعكير المزاج نصيبي ،  المدهش انه في مرات اخرى كانت تذبل وتذوي لفرط الري وسوئه ، وتتكرر القصص اليومية مع هذه الشرفة الى ان وصلت لنتيجة واحده وهي تركها كما هي للشمس وللغبار وللقطط العابرة في الجوار .

بعد اقل من اربعة سنوات عادت افضل مما تخيلته واجمل – وباذن الله ستظل هكذا – ودون ان اتكبد اي عناء يذكر ، فمن حكم الله ورحمته ان يجعل امور معينه تحل وتكتمل وهي لك عبر اشخاص آخرين ودون ان تطلب منهم ذلك ، وقد كان هذا الشخص هو اخي ، بهمته ونشاطه وارادته استطاع ان يحقق ما رغبت به ذات مره وبشكل يتعدى حدود خيالي اللامحدود .

فالقناعات كانت لدي منذ البدء مختلفه ، كنت اقلل من شأن هذه المساحة واردد انها لا تستحق اكثر من اصيص هنا وحوض هناك وحسب ، ولكن قناعات اخي كانت اكبر واجمل فانعكست واقع المسه عبر الاصيصات الكثيره المزدحمه وحقيقة اشاهدها بالوان متعدده  ولحظة اعيشها واحتسى بها قهوتي هذا الصباح .

المؤكد اني لم اعد الشخص ذاته – وان كنت اشبهه – فلدي احساس عميق باني افتقدت الكثير من صفاتي التي اعرف واحب ، ايضا الحلقوم افتقد الكثير من صفاته التي اعرف ، فلم يعد طريا بالشكل الذي احب ومتوسط الحلاوة بدرجة لا تتعب متناوله او تسبب له حرقة المعدة ، انه بات متخم بالسكرغارقا في نكهة صناعية بحته ولا يمتلك من ذاته سوى اسمه وبعض ملامحه .

اقرأ سطور نقشت فوق الفنجان  ” قهوتك حلوه حلي ايامك ” وللامانه لم تكن قهوتي رائعه ، لكن المؤكد ان تحلية الايام منذ بدء الخليقة ..فعل اراده ..فهل نفعل !؟

. الشهر مبارك .

•يوليو 30, 2011 • 4 تعليقات

هي ومضات سريعه من بعض برامج عرضت واخذوا ساعات وايام وشهور في اعدادها لتضيف لنا شئ ما في هذا الشهر الكريم .

اعمال راعت حرمانية الشهر قدر المستطاع و تبث في اوقات محدده خلال اليوم ، فالقائمين على جدولتها كانوا يعون جيدا ان هذا الشهر ياتي مرة كل عام وانه وضع في الاساس للتقرب من الله والعبادة .

كان للبرامج الدينية المرتبطه بالحياة والعلم  مساحة تتجاوز ثلث المعروض في تلك الايام المباركة ، فعلى الافطار نستمع لحديث الشيخ علي الطنطاوي و قبيل الفجر نجلس مع الشيخ الشعراوي وما بينهما نبحر مع الدكتور مصطفى محمود في العلم والايمان .

اضافة الى الصلاة المنقولة من الحرم ، فرض وتراويح وقيام ليل ، لنحيا حياة يومية تعكس طبيعة هذا الشهر على طباعنا ، فنسموا بروحنا ونعلوا على صغائرنا ونؤدي الركن الثالث من اركان الاسلام الخمسة بشكل اقرب لما هو متوقع منا .

كان للكبار اعمال درامية محدده وللصغار اعمال عديده ، وللاسرة بعض المسابقات والبرامج الترفيهية الخفيفه .

لم يكن الصوم امتناع عن الشراب والطعام بل كان ايضا اجتهاد وجهاد لاجتناب المعصية ، وتقوية للارادة وبعثها من ركودها ان حدث خلال السنة .

كان لهذا الشهر تركيبة تميزه عن باقي الشهور وتجعله الاقرب لانفسنا والافضل منها ، به قد تسهر العائلة ، يلتقي الاصدقاء ، يختلي الانسان بنفسه ليقترب من خالقه اويتأمل ماضيه وحاضره ويفكر بالافضل لحياته في الدنيا والآخرة لا دنياه فحسب .

وكان في الوقت بركة .. وابسط تعريف لها ” ” هي ثبوت الخير الألهي في الشيء” كما قال الراغب  .. و بمعنى آخر ” .. هي ثبوت الخير ودوامه، أو كثرة الخير وزيادته، أو هما معاً ” … لذا نقول في المناسبات السارة اوعند شراء الجديد اوفي الدعاء .. مبروك .. و بارك الله فيه ..او عليه .. او له .. وذلك لاهميتها واهمية طلبها .. وقد كنا ومازلنا نفعل هذا بشكل يومي حين ندعو – في الشق الثاني من الركعة الاخيرة –  عند التشهد الاخير في الصلاة بالبركة لسيدنا محمد وآل محمد وعلى سيدنا ابراهيم وآل ابرهيم … ومع هذا اصبحنا نشكو من ضيق الوقت وسرعة مروره .. بل وعدم الانتاجية و قلتها .. علما ان عدد الساعات لم يتغير وطبيعة الزمن حسابيا لم تزل كما هي (!) .

ربما لاننا بتنا ندعو بالسنتنا ونردد هذا بشكل آلي لا من خالص قلبنا .. لا نستشعر ما نطلبه بالعمق حقا ونرتجيه .. ربما ما اصابنا هو باختصار غياب البركة الالهية .. و التي يجب ان نستحضرها عبر اشياء كثيره و اولها انفسنا ثم نظام الحياة الذي نعيشه والاشياء التي نحيط انفسنا بها والى مالا نهاية من الاسباب المؤدية لغياب البركة  .

ختاما .. اتمنى ان يبارك الله لكم في هذا الشهر و ان تمضي كل ايامكم بسلام و دون ان تخلو من بركة الله  .

بكلمة ابسط ” الشهر مبارك ” وكل عام وانتم بخير .

 

اضافة :

+ الخلفية البنفسجية التي نثر فوقها نجوم والمستخدمه في العمل كانت تعرض كفاصل في مرحلة الثمانينات وبالتحديد في الليلة المعلنة عن وصول الشهر الفضيل .

+  الموسيقى المصاحبة للمشاهد التي اضفت مرتبطة لدي بالتلفزيون السعودي وبالتحديد شهر رمضان ، وهي موسيقى نذكرها ولا نعلم حقا من واضعها او ملحنها رغم استماعنا لها لسنوات طويلة (!) .

+ لم يزل العرض مستمر .

+ رمضان بالصور .

+ فوانيس زنوبيا .

+ للمزيد عن موضوع البركة اضغط هنا .

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 101 other followers