كن فيكون

•ديسمبر 13, 2012 • 2 تعليقات

AYA2012DEC13

كيف لك ان تحمي شخصا تحبه من شئ يسكنه .. يسير في دمه .. لا تستطيع ان تراه .. و لكنه يعلن وجوده .. و بطريقة مكرره للاطباء .. لجدران المشفى .. لغرف العنايه المركزه .. لكن ليس للمصاب او من يحيطه !
تظل التجربه رغم انتشار الداء ..  متفرده و جديده .. وتبقى لكل حاله ملابستها و تركيبتها .. التي تحمل اكثر من  رده فعل واحده .. فهناك اكثر من روح تعاني .. رغم ان المصاب فعليا شخص واحد .
يبدو الامر اكثر تعقيدا حين يصبح هذا الجسد اصغر .. و العقل ابسط من ان يعي هذا التعقيد و تلك الملابسات و التقارير الطبيه و فحوصات المعمل و نتائج المختبر  .. لكن النفس قادرة على ان تعي التجربة .. تشعر بالضيق .. وان لم تعلم دوافعه او اسبابه .. تعاني مرتين .. مرة من الجديد الذي اصابها و مرة اخرى من عدم القدرة على الالمام بهذه التفاصيل التي احاطتها بشكل مباغت .
تلك الهدايا التي تتابع .. و الوجوه التي تقبل و تزور .. ذلك اللطف المهيمن .. و الحب المباغت ..  دون ان تعي طبيعة ما يدور .. يساورها شك يصل لحد اليقين .. بان هناك مصاب ما يلم بها او يحيطها .
قد تصبح وفقا للتركيبه الانسانية .. اكثر ضجرا و ربما عدوانيه .. رافضة الغطاء الذي يدثرها معتقدة ان العلة به .. منزعجة من الاصوات المترامية اليها على بعد جدار واحد .. ذلك البكاء الأشبه بصوت قط اعزل سُجن و يتعبه الجوع .. مواء به من الألم و التعب بقدر ما به من التوسل و الاستغاثه .
تلك الحالة في الغرفة المجاورة تؤكد ان التجربة مكررة .. ومع هذا تظل دائما جديده .. تسبب الكثير من القلق و الاضطراب .. خاصة اذا اقترنت بجهل عميق بما يجرى .. وضياع اكبر حين يتم شرح الاشياء بلغة لا تفهمها .
في ذلك الجناح الممتد لطائر لا يطير .. انهكه المرض .. و ارهقته اشياء كثيره ابسطها تبدل كل شئ .. بدء من الوسادة التي اعتاد ان يضع رأسه عليها .. الى الشعور بالامان في انه بمنزله و يحيطه اهله لا الغرباء .
في جناح الاطفال الذي لم ازره حتى الآن .. ادرك انها ترقد هناك .. تحاول صيد النوم كفراشة اسطوريه .. عبثا لا تأتي الا حين يجهز عليها الارهاق او الضجر .
من المؤكد انها آية من أيات الله .. وله بكل شئ حكمة قد لا نعيها .. وان حاولنا ان نحلل الكثير .. يبقى كل ما نفكر به او نقوله متواجدا في حيز الظنون بعيدا عن فضاء المؤكد .
كل ما اتمناه.. ان يصبح كل ما تمر به .. اشبه بنار نبي الله ابراهيم .. تبدو للجميع محرقة .. مميته .. لكنها عليه وحده بردا و سلاما .. وهذا الامر اسهل من السهولة ذاتها لمن يقول للشئ كن فيكون .

يالذيذ .. يارايق

•ديسمبر 12, 2012 • 2 تعليقات

احببت شخصية فيدو في هذا الاعلان ، انه يتحاشى القلم الذي رسمه ويرفض اي محاولة تعديل في مظهره او شخصه ، وحين اقترب المرسم من اعز ما لديه – قنينه السفن آب – بات اكثر حده .. الى ان كسر رأسه بتلقائية ونعومة في آخر الاعلان الذي عرض في نهايات الثمانينات الميلاديه وكنت احبه .
عبارة ” يالذيذ .. يارايق ” استخدمها البعض في الثمانينات كجملة حواريه في الحديث كتعليق تهكمي او مرح لوصف الشخص الذي امامه .
اليكم الاعلان .. و شكرا لكل من اسعدني اليوم او في ذلك الزمان .

اجعل نهارك عيد مع بيبسي

•ديسمبر 11, 2012 • 3 تعليقات

Pipsce-1984-may

اضيف هذا البوستر الاعلاني البسيط ، لمشروب غازي انتشر في العالم ، وعاش فترته الذهبية في المملكة العربية السعوديه لمدة سنوات عديدة  ، سبقت دخول منتج الكوكاكولا مرة اخرى في عام ١٩٨٨ ميلادي .
قيل أن هذا الانقطاع تم في عام ١٩٦٧ ميلاديه و اتى نتيجة لدعم امريكي /اسرائيلي ضد فلسطين المحتلة ، واستمرت المقاطعة لمدة تتجاوز العشرين عام .

الجدير بالذكر ان في حقبة الخمسينات الميلاديه قد انشئ معمل ممتاز في الرياض لانتاج هذا المشروب ، اضافة الى انتاجه لفترة طويلة في المنطقة الشرقية .
نشر هذا البوستر في الغلاف الداخلي الأخير لمجلة الدوحة القطريه ، وفي العدد ذاته الصادر بتاريخ مايو ١٩٨٤ ميلاديه ، والذي اضفت منه بوستر مشروب تيم .
لا ادري لم شعرت ان الشركة التي صممت الاعلان الأول هي ذاتها التي صممت الثاني !
فالتشابه في الفكر و التوجه موجود ، حتى وان تم اختيار عناصر مختلفة و نموذج جمالي آخر ، فالأولى شقراء بشعر قصير بينما الثانيه شعرها داكن و الى حد ما طويل ، الخلفية هناك نباتات و في هذا الاعلان احجار صخريه .
اما العنصر المشترك فكان اختيار الالوان المتناغمة مع شعار المشروب ، سواء في الشعر او المكياج او الملابس وحتى لون العيون ، مع الحرص ان تكون شفاه العارضة ممتلئة في الاعلانين .

اضافه :

إرو عطشك مع تيم

•ديسمبر 8, 2012 • 6 تعليقات

ADteem-1984-may

هذا البوستر الأعلاني وجدته بالغلاف الداخلي لمجلة الدوحة القطرية ، وهي مجلة شهرية ثقافية جامعة ، تصدر عن وزارة الإعلام بدولة قطر ، شعارها المكتوب ” ملتقى الابداع العربي و الثقافة الانسانية ” .
العدد الكائن بين يدي يحمل الرقم ١٠١ ، يعود تاريخه لشهر رجب عام ١٤٠٤ هجريه الموافق مايو ١٩٨٤ ميلاديه .
سعر النسخة في السعوديه كان ستة ريالات ، اما مكتب توزيع المجلة في الرياض فهو مؤسسة الجريس للتوزيع و الاعلان ، و في المدينة المنورة مكتبة و مطبعة ضياء .

تضمن هذا العدد موضوعات متنوعة انسجمت بمطالعتها ، مثل :
” صراعي في الحياة بين حبي للناس وخوفي منهم ” لفدوى طوقان .
” افلام امام المحاكم .. ” لرءوف توفيق .
” الماسونية : مؤامرة على الفكر الانساني وعلى العرب و المسلمين بصورة خاصة ” لفتحي رضوان .
موضوع عن مجلة العربي الكويتيه بعنوان ” العربي و دورها الثقافي في ربع قرن ” لكامل الزهيري .
عرض لكتاب ” صورة العربي في الادب اليهودي ” بقلم عارف عطاري .
” حتى لا نبالغ في التجريح الذاتي لانفسنا .. نظرة في الجذور .. و مدى مسئولية الماضي عن ازمة الحاضر ” وهو اقرب لبحث موجز قام به الدكتور محمد جابر الانصاري .
” هل يتجهون نحو دين طبيعي ؟ .. ما حَكَمَ العقل ببطلانه يستحيل ان يكون دينا ” وهو سؤال يطرحه الشيخ الراحل محمد الغزالي  رحمه الله  ويجيب عنه .
” عصر المدن المليونيه في الخليج : كل شئ للمدينة .. اقل القليل للريف و الباديه ” تقرير اشبه بجرس انذار قرعه حينها الدكتور حسن الخياط .
” العودة الى البيت ” ليوسف القعيد ، ” اوراق من الارشيف العتيق ” لديزي الأمير ،  وهي قصص قصيرة ترضى الجانب الادبي لدى القارئ و تحمله لأجواء اخرى .
” المهندسون المعماريون في مملكة الحيوان” ، موضوع اشبه برحلة الى مملكة الحيوان ، يحملنا الى هناك حسنى محمد بدوي .
” رحلة الى استانبول .. اسمها الاصلي إسلام بول : مدينة الإسلام ” بقلم نبيل خالد الأغا الذي ذكر ان محمد الفاتح بعد انتصاره المظفر على الامبراطوريه البيزنطيه اعطاها ذلك الاسم والذي تبدل نطقه قليلا مع المحافظه على وقع الجرس .
اضافة للشعر و فن الرسم  و الخواطر و عناوين اخرى جذابه ، انها سطور كتبت باهتمام و تستحق القراءة  ، كما انها دون ادنى شك تضيف للجانب المعرفي و العلمي و توسع مدارك التفكير .
كانت تطبع بمطابع علي بن علي في دولة قطر،  و لا اعلم ان كانت هذه المجلة مستمره في الصدور ام توقفت .. لكن المؤكد انها اخذت جزء من ساعات اليوم ، و لن اتردد في شراء  اي اعداد قديمه منها ان وجدتها بحالة جيدة و سعر مناسب ، قد اضيف لاحقا بعض الموضوعات منها او عنها و المزيد من الاعلانات التجاريه القديمه .. قد وليس أكيد .

على الهامش :
+ موضوع فدوى طوقان بالمجلة كان ” الحلقة الاخيرة ” من سلسلة صفحات خاصة تروى قصة حياة الشاعرة و تجربتها مع الشعر و الحياة ، و قد نشرتها بالتتابع في هذه المجلة ثم صدرت كتاب عنوانه ” رحلة جبليه .. رحلة صعبه ” وصدر لاحقا في عام ١٩٨٥ ميلاديه .
+ احمل  لتاريخ هذا العدد على الصعيد الشخصي شعور خاص ، وذلك لكون الله رزقني و اكرمني بوجود انسان مهم في حياتي ، ولد و ظهر للحياة في تلك السنة و ذلك الشهر تحديدا .

+ اثناء البحث وجدت لمجلة الدوحه موقع رسمي ، موقع بتوتر .

دق ابواب الناس كلا

•ديسمبر 4, 2012 • 6 تعليقات

dkabnas2012

” .. لا تقول مسافر .. لا تقول .. و تبعد عنا ..؟ .. مش معقول !! .. بتضل بقلبي ع طول .. وقلبك بعده ع حسابي .. ” .

التنقلات اللحنية .. الألات الشعبية .. الكلمات البسيطه .. تلك البحة المؤثرة .. و الحماسة المرحة في الكورال و الموسيقى  .. و الكثير الكثير من الذكريات التي تتابع مع كل نفخة مزمار .. ورنة رق .. وصفقة يد .
الاغنية كتب كلماتها شفيق المغربي ، و من الحان وغناء هيام يونس ، واعداد رفيق حبيقه .. احد مزاياها التصاقها بالموروث الشعبي و الفلكلور .. وربما و لأجل هذا بقيت مختلفة و عاشت .
تعيدني الى شقة في جرين استريت في لندن .. في صالة صغيرة بطابق علوي .. تطل على الشارع و على البيوت المتراصة بجوار بعضها البعض .. في هذا الجو الانكليزي الصرف .. كانت هذه الاغنية شئ غريب يشبهنا في تلك الغربة !
كانت تعرض على جهاز الفيديو مع مقابلات و اغاني اخرى عديدة .. مضت وبقيت في الوقت ذاته .. ظلت كمومياء تبعث بمجرد خروج اللحن و الاستماع له ولو بعد سنوات طويله .
استمعت لها اليوم و البارحة مساء .. و كنت استمع لها على فترات متقطعة في سنوات ماضيه .. لاستعيد تلك الوجوه التي احب .. واتذكر تلك الطفولة التي شاخت و لم تتمهل كثيرا .
اضيفها اليوم .. لحفظها على شكل ملف صوتي بالضغط هنا .. او لمشاهدتها كما شاهدتها اول مرة في بداية الثمانينات هناك .. ومنذ زمن بعيد قريب .. بعيد بالسنوات  .. و قريب الى النفس كقرابة الروح !

على الهامش : أبي .. ارى وجهك هنا !

محلات النقد .. بالنقد

•ديسمبر 2, 2012 • 2 تعليقات

كنت احب موسيقى الأغنية الهنديه في بداية العمل !
تذكرني الثواني الاولى منها ببعض اعمال الرحابنه الموسيقيه ، تعطيني مناخ مألوف في تلك الفترة من الثمانينات ، حيث كانت الأفلام الهنديه منتشرة  لدى البعض في ذلك الوقت ، كما موضة المسلسلات التركي في الوقت الحالي .
في هذا المشهد القصير ، نرى د. بكر الشدي رحمه الله  و عبدالله السدحان  معا ينتقدان النقد !
نظارة الغوص التي ارتداها الشدي كانت لابداء تهكمه من موضة النظارات الضخمة في ذلك الزمن ..
ينتهي العمل الذي لا يتجاوز الخمس دقائق فعليا  بشكل تلقائي  .. حيث يقفان معاً لمدة ثواني و كأن زر الايقاف لم يخترع بعد ..  يطلق بكر ضحكة  خارج سياق الاداء الارتجالي .. نظرا لان عبدالله لم يلتقط سريعا فكرة توقف التمثيل و اعتقد انهم سوف يكملون الاداء .

للمزيد من المشاهد :
و تأتي الاشياء من تلقاء نفسها
حنشل .. حنشل .. حنشل
في الاستاد الرياضي الكبير
تقدر تدخل دار ظلمه ؟
حبوب فيه مراجع بره
علي و نبيل
وش يقول يا اخي !؟
ملحوق و الطرق الطويلة

من القائل

•نوفمبر 29, 2012 • 4 تعليقات

شوقي  يقول و ما درى بمصيبتي .. ” قـم للمـعلم  وفـه التبـجـيلا ”
اقعد ،  فديتك ، هل يصير مبجلا .. من كان للنشء الصغير خليلا
و يكاد ” يفلقني ” الأمـير بقولــه  .. كاد المعـلم أن  يـكون رســولا
لو جرب التعليم ” شوقي ” ساعة .. لقضى الحياة شقاوة و خمولا
يـا مـن  يريـد  الأنتـحار وجـدتـه .. إن المـعـلم لا يـعـيش  طــويــلا

السؤال .. من هو الشاعر كاتب هذه الأبيات ؟

كاريكاتير عن الكوكاين

•نوفمبر 26, 2012 • 5 تعليقات

هذا العمل نشر على غلاف مجلة الفكاهة عام ١٩٢٧ ، في اليوم السادس و العشرين من شهر اكتوبر  ، سعر النسخة ١٠ مليمات ، و العدد حمل رقم ٤٨ ، كانت اسبوعية مصورة ، تصدر عن دار الهلال و يحررها نخبة من الادباء و الرسامين .
رقم الهاتف بالداخل لا يتجاوز الاربعة ارقام ، وعنوان المكاتبة ( الفكاهة ، بوستة قصر الدوباره ، مصر ) .
لم تكن مجلة ترفيهة فحسب ، بل بها سياسة ومعلومات متنوعة ، بها تواصل مع الثقافة العربية القديمة و الكثير من الغربية الحديثه في ذلك الوقت ، بها نقد جرئ  للواقع الاجتماعي و السياسي القائم بذلك الزمان .
من الاسماء التي كتبت في هذا العدد ، الاستاذ فكري اباظه ، و اسماء اخرى حركية مثل .. فيلسوف .. مطلع .. عاقل .. مشاغب .. وقد قيل أن الأخير هو الأسم الحركي للكاتب الراحل مصطفى امين في بداياته و الذي عرف انه كان يكتب بأسماء متعددة في تلك الفترة ومن اشهرها اسم .. مصمص !

I Want To Be Happy

•نوفمبر 23, 2012 • 5 تعليقات

نستمع للموسيقى .. للأغاني ..

نتمعن في الكلمات حينا .. و نتجاهلها أحيانا ..

يمضي بنا الوقت و نحن نبدده تارة .. وتارة نبدد مشاعرنا .. !
في ليلة كهذه ..

شعرت بتلك الرغبة المحمومة في أن تعانق الآلات الموسيقيه أذناي ..

و تلامس بعض الكلمات قلبي ..

مضيت الى سماع الأعمال المتناقضة في مكتبتي الموسيقية..

جزء مما سمعته اليوم كان من أخي ..

و جزء آخر من ماضي عشته .. و أتذكر بعض لحظاته و قد أتناسى أغلبها !
انتابني شعور ما  .. دفعني لاختيار مجموعة قليلة مما سمعته ..

و جمعها في عمل واحد ..

اخترت صورة مهرج حزين .. غلافا لهذا العمل ..

مهرج عرفته ذات طفولة .. و مضى مع الراحلين ..
للسنوات الماضية .. و الوجوه الراحلة .. و لكم ..

أهدي هذه الموسيقى و الأغنيات …. لعلها تبقى ..!

اضيف الأعمال بالترتيب ادناه  …  مع كتيب صغير به معلومات عن الأسماء التي غنت .. اضافة الى كلمات الأغنيات .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

غسان الحيدري

•أكتوبر 31, 2012 • 4 تعليقات

للاقدار تراتيب و للانسان قدر ينتظره … للحياة خط يتخيله العامة .. وخط خاص بك .. تشقه بموهبتك .. تتجه اليه ببوصلة احساسك .. لتغرد خارج السرب .. قد تكون وحيد .. لكن سعيد … لكونك انت !

هنا نرى الطاهي السعودي الشاب / غسان الحيدري ، يتحدث عن ما تمناه الآخرين له .. و ما حاول تحقيقه ، و ما صار اليه .

هنا نرى وصفة السوفليه … الطبق الذي يعد بدون استخدام الدقيق .. و باشكال و انواع مختلفه .. حلو و مالح .. مشاهدة ممتعه .. وشكرا غسان على افضل طبق قدمته للآخرين … الا وهو الأمل .

اضافة :

جزيل الشكر لجروب ابو نواف .. فعبر تغريدته التي اضاف تعرفت على غسان .

غسان الحيدري على تويتر .

غسان الحيدري على فيس بوك .

شوكلت فندان

•أكتوبر 26, 2012 • 2 تعليقات

هذه الوصفة هديتي لكم في العيد ، هي سهله و معدله و باذن الله مضمونه .

المقادير الاساسية  :

كوب سكر ابيض ناعم .
كوب شوكلاته غامقة غير محلاة .
كوب من قطع الزبده .
كوب من الدقيق الابيض .
ملعقة شاي و ربع من البيكنغ بودر .
ربع ملعقة شاي ملح .
بيضتان .
٢ شوت من قهوة الاسبرسو .

اضافي :
المزيد من الزبدة لدهن الاطباق التي ستدخل للفرن .
بودرة شوكلاته لرشها في الصحون بعد دهنها لاجل عدم التصاق الفندان و لتغليفه بطبقة شهيه من الشوكلت الجاف .

الطريقه :
نضيف البيكنغ بودر و الملح ، للدقيق ثم نحركهم معا ونتركهم جانبا .
نكسر قطع الشوكلاته ،  نضيف لها السكر و الزبده  ، ثم نضعها في اناء طهي و نحركها معا في حمام مائي ( صينيه عميقة تملئ للمنتصف بالماء الساخن و نضع بداخلها  اناء الطهي الذي اضفنا له المقادير ) و نستمر بالتحريك .
في هذه المرحلة البعض قد يرغب باضافة اي نكهات يحبها ، القرفه ، رشة من الفلفل الحار ، او الهيل ، هنا لم اضيف شيئا للحفاظ على صفاء الطعم .
بعد ان يتجانس تماما ، نزيله من النار و نضيف له البيض ، واحده ثم نحرك ، بعدها نضع الآخرى .
نضيف الدقيق و نحرك المقادير الان بملعقة ملساء  من السيلكون او الخشب ، ثم نضيف الاسبرسو ، قد يرغب البعض باستبدال القهوة  بالمكسرات ( قطع اللوز المشروج ، البندق ، ما شابه )  هنا اضفت القهوة للتخفيف حدة نكهة الشوكلاته  .
ندهن الصحون بالزبده ، نرش الشوكلاته البودرة و نوزعها في الحواف والطبق لعدم الالتصاق ، نضع المقدار بداخلها ، بالامكان وضعها بالفرن بعد ذلك او حفظها بالثلاجة الى قبل التقديم .
مدة الطهي الفعليه ( بالفرن ) ١٤ دقيقه فحسب كي لا يتجمد المنتصف وتصبح كيك ، درجة الحرارة تكون ٣٩٢ فهرنهايت / ٢٠٠ ديقري ، وبالهناء والعافية .


ملاحظه :

نوع لوح الشوكلاته مهم جدا ، لذا يفضل تذوقه اثناء التقطيع ، في البدء تم شراء نوعين من الشوكلاته ، وضعناهم لاحقا جانبا ، واستبدلناه بلوح له طعم افضل بمراحل .

الاطباق التي استعملت كانت اكبر من المفروضه ، لذا كان يجب زيادة المدة الزمنيه قليلا .

احببت تناولها مع القهوة العربي .

افضل ما بها اني اعددتها مع انسان عزيز الى قلبي و احبه .

هي اقرب للمضمونه .. ولكنها ليست مضمونه تماما :) ، لذا احب ان اشارككم تجربتكم ان اعددتوها .

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 122 متابعون آخرين