in Sackville street

•ديسمبر 19, 2011 • 6 تعليقات

28 /8/2011-UK-London -Canon EOS-7D

لقاء مع امل دنقل

•ديسمبر 19, 2011 • اكتب تعليقُا

اجرى هذا اللقاء قبل عام من رحيله وبالتحديد في عام 1982 ميلاديه ، واعيد اذاعته في التلفزيون المصري بعد رحيله باسبوع ، اي في شهر مايو 1983 ميلاديه .

اشترك معه في هذا اللقاء الذي اجراه الشاعر فاروق شوشه ، الشاعر عبدالرحمن الابنودي رفيق رحلته الشعريه .

في هذا اللقاء تحامل الشاعر على المرض الذي لازمه في  الثلاث سنوات الاخيرة من حياته ، وأثر ان يقبل دعوة تلفزيون بلاده للظهور به ، وفي هذا اللقاء قال : ” … حلم الشاعر دائما ان يجعل الواقع شعرا وان يجعل الشعر واقعا .. ” .

آخر قصيدة كتبها قبل رحيله كانت باللغة الفصحى وبعنوان ” الجنوبي ” واحببت خاتمتها حين قال :

فالجنوبي يا سيدي يشتهي أن يكون الذي لم يكنه
يشتهي أن يلاقي اثنتين
الحقيقة و الأوجه الغائبة.

Pornography

•ديسمبر 14, 2011 • 2 تعليقات


صناعة يتم تداول بضاعتها  بصفة يوميه و بشكل مباشر او غير مباشر ، بها كل شئ مباح لاجل اثارة الغرائز الجنسية وتلبية اهوائها لا احتياجتها الحقيقيه كون من ينجرف معها قد يكون مرتبطا شرعيا وبشكل رسمي ولديه ما يمنعه ويعفه عن فعل ذلك لكنه لا يفعل ، بل وفي مراحل متقدمه تصبح هذه المتابعة والممارسة المتقطعه ادمان يستدعي التخلص منه اشراف و متابعة مصحات متخصصه !


وهذه التجارة التي تردد انها تهدف لارضاء العميل و ايصاله الى اقصى درجات الارضاء التام تظل غير مرضيه بشكل فعلي فهي لا تضع حد يتوقف لديه الزبون بل كلما ولج في باب دفعته الى باب آخر ، لتصبح الفكرة رغبة دائمة الاشتعال كنار كلما القي بها حطب طلبت المزيد وان بدت مترمده او توقفت لوقت قصير بين احتراق و آخر لتجمع شتات ذاتها .

اما عن بضاعتها فتأتي له و هو بمنزله امام جهاز يتحكم به ، عبر وسائط عديده و متنوعه كالصوره و الصوت  و صفحات المواعدة الالكترونيه و مواقع التعارف و الكتابه النصية او حتى رسومات الكرتون ، لتصبح بعد فترة المنازل والحجرات التي يسكن بها الانسان العادي مواخير تجد بها من يسقط كليا  و يمتهن ذاته ، فيسوق جسده و بتسعيرة محدده لاي غريب يرغب باستخدامه في الواقع او امام الشاشه ، و عبر طرق شتى رسمية كانت او غير رسمية !

و اليوم لن اتحدث عن تاريخ هذه التجارة التي يتم بها بيع الانسان للانسان ، و لن ابحث في نشأتها او ما الدوافع و المؤثرات و ما يترتب عليها و ما شابه من امور متشعبه لا املك بها معلومات كافية لاجل التحدث عنها بشكل صحيح ، لكن سوف انقل احصائية ما وصلتني و اطلعت عليها في هذا الصباح مع اضافة بعض الصور التوضيحيه التي كانت بالموضوع والاشارة للمصادر التي استقيت منها المعلومات التالية :


ان ١٢٪ من المواقع الموجوده على شبكة الانترنت هي مواقع اباحيه ، ويتجاوز عددها بالارقام ٢٤ مليون موقع اباحي .


ما يتم هدره في الثانية الواحده على  هذه الصناعة وعبر شبكة الانترنت فحسب ، يتجاوز الثلاث ملايين دولار امريكي ، اما عدد العيون التي تتابع  تلك المواقع الاباحية فتتجاوز ٢٨ الف عين بالثانيه الواحده  فقط .


يوجد في امريكا وحدها ما يقارب الاربعين مليون زائر دائم لتلك المواقع ، اما نسبة الزائرات مقارنة بالزائرين فتمثل الثلث مقابل الثلثين ، و ان اعمار ٧٠ ٪ من الرجال الزوار شهريا تتراوح ما بين  ١٨ الى ٢٤ ربيعا .


مجمل ما يضخ من مال في العالم على هذه الصناعة و عبر الانترنت فقط  يساوي ٤,٩ بليون دولار سنويا ، منها ٢,٨٤ بليون استثمار امريكا وحدها .


يتم يوميا بث ٢,٥ بليون رسالة جنسيه  بالبريد الالكتروني وهذا يشكل نسبة ٨٪ من اجمالي الرسائل اليوميه .


من كل اربعة عمليات بحث في النت نجد واحده مرتبطه بهذه الصناعة ، اي ان ٢٥٪ مما يتم البحث عنه و بشكل يومي يصب في هذا الحقل ، وهو ما يقارب ٦٨ مليون محاولة يوميا .


اغلب ما يتم تحميله من شبكة الانترنت عبر الاجهزة الثابته او المحمولة بكافة انواعها مرتبط بهذه الصناعه و بنسبة تشكل اكثر من الثلث  .


كلمة الاباحيه ( Porn  )  ليست هي المصطلح الاكثر استخدما عند البحث ، فبعض المستهلكين يقوم باستخدام كلمات اخرى مثل جنس ( sex )  والتي تشكل النسبة الاكبر ، يليها كلمة ( Adult Dating) وهي مواقع لترتيب لقاء في الواقع بين البالغين ، تليها كلمة بورن .
اماالمنطقة الاكثر بحثا عن هذه المواقع في امريكا وبتلك الصياغه هي قرية ايلمهيرست في الينوي  ولا يتجاوز عدد سكانها ٤٦ الف شخص الا بقليل كما انهم يضيفون لتلك الكلمات في البحث مصطلح آخر هو ( xxx  ) .

اما اكثر ولايات امريكا اشتراكا في تلك المواقع هي ولاية يوتا .


قد يتعرض البشر لهذه الصناعة وهم لا يبحثون عنها و بعيدين عنها كل البعد ، فاكثر من ٣٤٪من مستخدمي الانترنت تعرضوا لمواقع اباحيه من خلال اعلان قد يفتح فجأة بصفحة مستقله او رسالة ما عبر بريدهم الالكتروني  او رابط وهمي عند الضغط عليه ياخذهم لها  و بشكل مباغت.


يوميا يتم القيام بما يقارب من  ١١٦ الف عملية بحث عن  ممارسة الجنس مع الاطفال لا القصر او  المراهقين .


بالرغم من برامج الحماية و الرقابة التي توضع في اجهزة الكمبيوتر من قبل الاسرة و اضافة لفرط انتشار الاعلانات الجنسيه ، نجد ان الانسان قد يبدأ بمشاهدة الجنس عبر الانترنت و بالتحديد عبر تلك المواقع  و هو طفلا يبلغ من العمر  ١١ عاما فقط.


من كل خمسة رجال تجد واحدا يشاهد هذه المواقع  بمقر عمله ، و قد اقر ٢٠٪ منهم بفعل هذا الامر خلال ساعات العمل ، اما عن النساء العاملات  فالنسبة لم تتجاوز ١٣٪ و المتوسط الزمني لما يقضيه كلا  الجنسين في هذه المواقع اثناء وقت الدوام ما يعادل ست دقائق و ٢٩ ثانيه فقط .


ان الموسم الذي يقل به الاقبال على هذه المواقع خلال العام في امريكا هو فترة عيد الشكر ، و يزداد دائما في يوم الاحد وهو عطلة نهاية الاسبوع وفي الرسم البياني رسمت الكنيسه ربما لايضاح امرين ، الاول  ان في هجر دور العبادة او في قطع الروابط بين العبد وربه فرصة تعمق هذا السقوط وتدعي له ، او اقرار بان هذه الاماكن باتت دور خاويه يلتهي ابنائها بالحياة وتلهو بهم .

روابط

من هنا بدأت الرحلة لهذا الموضوع ، و هنا اكملت المسير

صور الاحصائيات اعلاه تم اقتباسها بتصرف من موقع
MBA online

الصور الاخرى اعلاه تم اقتباسها بتصرف من  موقع
Porn Harms

هل متابعة المواقع الاباحية يؤدي الى ادمان فعلي بالمخ ؟

قاوم … المخدر الجديد

اشكرك في غيابك

•ديسمبر 12, 2011 • 7 تعليقات

سيدي الفاضل .. احمد بهجت

كان اول لقاء تعارفي بيننا بمرحلة مبكرة من بداية الثمانينات الميلاديه ، حين ابتاعت امي لي ولاختي مجموعة من قصص الاطفال تحت عنوان رئيسي موحد هو ” قصص القرآن ” .

بها كنت تروي في كل قصة معدودة الصفحات حدث ما و تحت عنوان فرعي خاص بها ، نبأ ابني آدم و الغراب ، الملكة و الهدهد ، اصحاب الاخدود ، قارون ، صاحب الجنتين ، السامري و العجل ، و عناوين اخرى عديده لم اعد اذكرها اليوم .

لكن ما اذكره جيدا عن تلك القصص رسمة محدده لم تزل باقية في ذاكرتي و كأن مصطفى حسين قد رسمها داخل جمجمتي لا على الورق ، لوحة سببت لي بعض الرهبة و شئ من الانقباض في قصة اهل الكهف .

لقد جعل لهم اضافة للشعر الابيض الطويل واللحى الغير مشذبه ، اظافر طويله في اقدامهم وايديهم ، تنثني للامام بانحناء مقوس لا انساه و لون عاجي ، قيل لي  انها رمز على مرور الوقت و طول نومهم .

كانت هذه اللوحة نمط فني جديد بالنسبة لي كطفل و يعد اكثر واقعيه و صدقا ولا يتشابه البته او يلتقي مع رسمة الاميره النائمة بشكل جمالي وانيق في احد افلام شركة ديزني الامريكيه !

بعدها بسنوات قليله اهداني والدي نسخة من كتابك قصص الحيوان في القرآن ، جذبتني فكرة ان يروي كل كائن حي قصته وبلسانه كشاهد عيان ، لذا احببته سريعا كما احببت غلافه الملون ، اللامع ، المصقول ، و الذي تزين بلوحة ” هدهد سليمان ” التي قام برسمها و تلوينها مع باقي رسومات الكتاب الفنان ايهاب شاكر .

اما عن اول لقاء عميق بيننا فكان في بداية التسعينات الميلاديه .. حين بدئت تروي لي باسلوب سلس وجميل وحميم قصص الانبياء واحد بعد الآخر دون اسهاب ممل او اختصار يقتل الحدث او يميت روح القصة .

كتابك هذا وجدته في مكتبة ابي  وحين بدأت قراءته وجدته ينتهي سريعا بين يدي !

عرفت انه طبع للمرة الاولى في بداية السبعينات الميلاديه لذا شعرت برابط ما اتجاهه كصديق عمره  يقارب عمري ، بعد ان اتممته لم يعد يدهشني تكرار طباعته لاكثر من تسعة وعشرون مرة  ، فلا بد لكتاب نسج بهذا الحب والصدق والبساطة المتناهية و الغير سهلة التكرار ، ان يباع بيسر و تنفذ نسخه من المكتبات سريعا وان يترجم لاكثر من لغة عالمية .

هذا الامر بالتاكيد كان يسعدك ، و كنت ادرك قبل ان تشرح في مقدمتك سبب سعادتك ، فهي لم تكن لاجل انتشار اسمك وتحليقه خارج حدود الوطن في سماء جديده ، ولم يكن نصر شخصي اطلاقا ، بل كانت فرحة ممتنه شكوره لاجل انتشار الحقيقة التي ذكرها القرآن منذ زمان ، حقيقة اعدت انت روايتها باسلوب مبسط مستعينا بأيات الكتاب الحكيم للتوضيح حينا و لربط حدث بما يليه في حين آخر .

وطوال مشوارك هذا  كنت تحي قصص الاولين ، وتعمق الاحساس بالدين ، من خلال بناء ادبي خاص بك لا يتقنه سواك ، وفي هذا حياة لك و للاخرين .

لقد قلت ذات يوم : ” .. ادركت حين كبرت ان المشكلة ليست اضافة سنوات الى حياتنا ، ولكنها مشكلة اضافة حياة الى سنواتنا ” ، وثق بانك و دون ان تدري فعلت هذا و اضفت لحياة و سنوات الأخرين الكثير .

منذ قليل اتاني خبر غيابك و رحيلك عن الحياة الدنيا ، لتكتمل به سبحة الفقدان التي بدأت منذ سنوات و زادت حباتها انفراطا  في هذا العام و بشكل ملفت تصعب به عمليات الرصد و محاولات الحساب .

ولا ادري عندها لم شعرت برغبة ما في اضافة كتابك هذا كنسخة الكترونيه هنا !

ربما كنت في اضافتي هذه اسعى لرد الجميل و تقديم جزء يسير من الشكر و العرفان لما قدمته لي ولمن تابعك او قرأ لك من جيلي ، وان ابقيك عبر حروفك حيا رغم غيابك !

جعل الله سطورك هذه صدقة جاريه لك في ميزان اعمالك .. وغفر لك جميع ذنبك .. واسكنك منازل الجنة .. وجمعك بمن كتبت عنهم في دار خلود وبقاء .. وانا لله وانا اليه راجعون .

من راقب الناس

•ديسمبر 12, 2011 • 5 تعليقات

” من راقب الناس مات هما ” ، اتفق مع هذه المقولة جدا ومؤمن بها ، واجدها تختصر الكثير ولا تقول اغلب ما يجب ان يقال !

فهذه المراقبة قد تورث ارتفاع ضغط الدم ، و تكون محفز اولي للخوض في احاديث جانبيه كثيره مهما تنكرت باسماء عديده كالثرثره ، البوح ، الفضفضه ، تبقى رديفة لكلمتي الغيبة والنميمه ، و قد تلتقي في مرحلة لاحقة مع قذف المحصنات او هتك اعراض الناس بلا دليل او اثبات .

ولكن كيف لانسان هذا العصر الصد عن مراقبة الناس ، و هم يحيطونه من كل صوب ، فتارة يكونون هم عناوين الاخبار في القنوات المحلية او الفضائيه ، او يكذبون علانية فوق اوراق الصحف و داخل اعمدتهم الاسبوعية ، و في مرة اخرى يظهرون انفسهم لك و لمن يعرفهم بشكل لا يتوائم مع حقيقتهم التي تعرف عبر صفحاتهم على النت و مدوناتهم او حتى عبر التويتر و من خلال سطر و نصف .

قد تجدهم يتقمصون شخصيات تمنوا ان يكونوها و يتعايشون مع هذا الامر و كانه حقيقه ، بل و بعض آخر منهم تجده يعاني من داء عصاب ، فرأيه في الظهيرة حول امر ما مختلف بشكل محوري عن رايه في المساء و ذلك بعد قضاء دقائق فيس بوكيه  ساعدته  اما لمعرفة المزيد وتبديل قناعته او اتباع من يتبعهم كقطيع يتصور انه يدرك الى اين متجه وهو في براري الضياع يرفل بنعمة الجهل رغم كثرة المعلومات والاسماء والارقام التي يعرفها ويرددها و يعتقد انها مربط الفرس وتضيف له و يجتهد في حفظها !

انهم يدفعونك طواعية الى تأملهم بشكل لا  ارادي ، خاصة حين تجد ان الادوار باتت تتداخل و بشكل يدعو للحيرة ، فممثلة مغمورة اصبحت وجه سياسي جديد ، وفنان متمكن في مجاله وعملاق بات يتقزم مع كل تصريح سياسي جديد يدلي به ، و بعض الساسة على صفحات مجلة للصفوة يتحدثون عن عطورهم المفضلة و يستعرضون بدلاتهم مرددين اسماء ماركتها الشهيرة  لمن يهتم بذلك .

مقبل .. عفوا ممثل لم يدع شفة نسائية مثلت معه دون تقبيل يغدو سفيرا للنوايا الحسنة و يرفض على اهل بيته ما يقبله على الآخرين ، و انسانة اخرى تقدم دليل برائتها وتنفي كافة الاشاعات في مجتمع يرفض ان يقبل براهينها و تكذيبها و يتمسك بما نشرته الصحف على لسانها زيفا و يساهم في نشره و يضيف عليه و هو مؤمن به دون اساس حقيقي سوى كراهيته لها بلا سبب واضح !

في عالم كهذا كيف لك ان تتوقف عن المراقبة .. و الاخبار تاتيك عبر رسالة هاتفيه او بريد الكتروني او حديث عابر مع غريب في غرفة انتظار بعيادة ما ، من اين تاتي القدرة على ايقاف هذا الشلال المسترسل والمضاف اليه تلك الدائرة الضيقه و هي العلاقات اليوميه و الناس الذين تعرف عن قرب و تعرف امزجتهم و تقلباتهم و فنونهم في تحوير الكلام و تدويره و فهمه بطريقة لا تتفق البتة مع ما قيل .

تستمر في المراقبة .. و تاخذك احصنة ” ثورة الاتصالات ” في ركابها فتضيع في صحارى شاسعه .. و تبتعد عما يحيطك .. حتى عن ذاتك و افكارك العميقه ..  لتتعلق باشباح تطارد اسمائها .. و تغدو مع الوقت اقل عمقا واصالة .. و اكثر تشابه مع من كنت تنتقده و اقرب للسطحية .. سواء عبر مواضيعك التي تطرح .. او التي ترغب بمشاهدتها والاستماع لها .

وتصبح متلقي صرف .. فعوضا عن ان تبحث وتستكشف وتفتش وترفض وتقبل عن وعي و تفكير  .. تنتظر الاشياء لتاتيك من تلقاء ذاتها .. سواء عبر رابط قصير في الانترنت .. او عبر تزكية من غريب او صديق .. فتغدو تابع وظل .. معتقدا في اعماقك انك بت تعرف اكثر لكثرة هذه الروابط ،  متوهما انك مواكب لكل ما هو جديد ..  و ثملا من فرط السعاده حين تسمع بانك انسان عصري !

وللانصاف واعطاء كل ذي حق حقه ..  انت لم تعد سوى آلة تم برمجتها .. و وضعها في خط سير محدد … تحمل من البشرية شكلها لكن يتم  و منذ زمن  تجريدها من اقيم ما بها بل والعبث به .. الا وهو عقلك !

ليتم اعطائك تصور و مفاهيم جديده .. لكلمات انت كنت تعرف معانيها صحيح المعرفة .. مثل الحب .. والذكاء … و الحرية  .. والمزيد من المصطلحات الواضحة لك و التي باتت تزيف ليراد بها باطل .. وكل هذا لاجل تشويهك و تشويشك والتحكم بك .. من قبل من !؟

من قبل اناس مثلك .. كان الاولى بك ان تراقبهم .. عوضا عن مراقبة ما وضعوه في دربك .. لتلتهي به .. وقبل ان تنتهي منه … يتم وضع شيئا آخر .. لتحيا دائما  في حلقة محكمة من التكرار،  لا تتبدل خطوطها الاساسية ، فمهما اتسعت المساحات وقطعت  دول و قارات للهرب منها  تظل قابعا بداخلها ، بقدم لا تبارح ارضها حتى وان فعلت !

ماذا بعد !؟ … لا ادري .. سوى اني اكتب لك هذه السطور من داخل الحلقة ذاتها … واعاني من بعض العلامات التي ذكرت ان لم يكن كلها … و احيا بقلب ينبض لكن لا يحس بالشكل المطلوب  .. وبروح تسمو بقدر اقل من المفترض .. وبشهية من يرغب بالتخدير وهو واعيا لذلك !

ايها الغريب …

كل ما اتمناه حقا في هذه اللحظه  … ان اكون اكثر قوة  لاتمكن من مراقبة ذاتي بشكل فعلي .. وبعين لها بصيرة منصفة .. لا تقف معي فتزين كل ما اقوم به .. ولا لوامة فارهقها و ترهقني .
اتمنى ان اجمع شتات ذاتي التي بدأت تضيع مني .. وتذوب في اشياء لم تكن من طبيعتي في البداية  .. وباتت جزء من عاداتي اليوميه .

راقبت الناس .. فضعت معهم .. وضعت بهم .. وضاعت ايامي دون ان  تحسب لي .
فهل لي ان اراقب القادم من ايامي … اقولها وبكل صدق  .. اتمنى ذلك .

 

اضافه :
الصورة اعلاه جزء من لوحة زيتيه للفنان سلفادور دالي بعنوان :
Spellbound
اعدت لتستخدم عام ١٩٤٥ ميلاديه في فيلم للمخرج الفريد هيتشكوك يحمل العنوان ذاته ، ، لمشاهدتها سينمائيا اضغط هنا.
مع جزيل الشكر لـ ruizdechavez’s

سر السجادة الزرقاء

•ديسمبر 11, 2011 • 6 تعليقات

شد انتباهه وجه جميل و رصين في آن واحد ، لم يتردد في طلب يدها ، عندها سالته ” من انت ؟ ” ، اخبرها انه ابن ملك البلاد ، قالت بتعجب ” ابن الملك !؟ .. هذه ليست مهنة … لن اتزوج الا رجل يعرف كيف يستخدم يديه ” .
لمعرفة باقي تفاصيل هذه القصة ، شاهد هذه الحلقة من ” حكايات من هنا وهناك ” و تذكر ان المال وحده قد لا يكون كافيا خاصة في الاوقات العصيبه !

حكايات اخرى :
عروس الماء ، كاتيكا ، حصان جحا ، قصة البطيخ ، الاميره والصياد .

وتبقى اغنية في البال

•ديسمبر 10, 2011 • اكتب تعليقُا

مدخل

” ان اجمل الاشياء في العالم ليست الا ظلالا و خيالات ”
. تشارلز ديكنز .

اسئلة و جواب واحد

هل كان هذا العمل السينمائي جميل بقدر تصوري له ، ام انها مجرد انعكاسات لذلك الزمن – سواء حولي او داخلي  –  شكلت هذا الانطباع عنه  ؟
هل تلك الفتاة السمراء … النحيلة … ذات الصوت المبحوح .. كانت هي الاجمل  .. ام ان احساسي بها و انجذابي لها صور لي ذلك ؟
و هل للمنازل سطوة مستمره على اللحن .. فتسكنه ونستحضرها حين نستمع له .. حتى و ان كان قد تم هدمها وبني عوضا عنها بيوت جديده  ؟
وتلك الاغنية .. حبي لها … هل لانها جزء من زمن قديم فحسب  ام لانها جميله فعلا !؟
للامانه .. اجيب على كل ما سبق في كلمة قصيرة  .. اختصرها بعبارة .. لا ادري !

قالت له

” …  سعادتي اركب معك ع الفيسبا .. ولا كل واحد يركب سياره ويروح من طريق .. ننام انا و انت في أوضه صغيره ملو جفونا .. ولا اتقلب طول الليل على سرير ذهب .. المظاهر ما بتشتري سعاده .. لان السعاده بتنبع من جوه .. المظاهر مافيها تدخل لجوه .. المظاهر بتشوفها الناس بس ما بيشوفها القلب .. انا بشوف القمر مضوي ليله .. لما بكون سعيده من جوه .. ولما بكون تعيسه القمر ما بيعني لي شي .. اذا بدي حب اللي بيعمر لي قصر .. بحب اكثر اللي بيعمر لي قصرين .. وليد قدرت تفهمني !؟ ” .

كلمات رددتها ليلى ( صباح جزائري )  لرفيق طفولتها وحبيب صباها وليد ( وليد توفيق ) بعد عودتها من الخارج بشهاده تعليمه اقامت فجوه بينها و بينه هو الصياد الشاب الذي لم يزل يعمل و يتحرك في نفس الدائرة التي تركته بها ، لذا بات يفكر بالسفر للخارج بحثا عن فرص افضل تساعده على تقريب المسافة بينهما و تجنبه اي رفض قد ياتي من جانب والدتها حين يتقدم لها .

هذه القصة البسيطه لم تكن الحدث الرئيسي  في الفيلم السوري ” سمك بلا حسك ” بل تعد جزء من احداثه التي تدور على شاطئ البحر و تم تصويرها في منطقة الساحل السوري  عام ١٩٧٧ ميلاديه وهو العام الذي عرض به الفيلم ايضا .

و هو عمل قد يكون ملئ بنقاط الضعف التي لا تجعله من افضل الاعمال السينمائيه التي شاهدت ، لكن نقطة القوة التي جذبتني له ومنذ طفولة مبكرة – كوني شاهدته في بداية الثمانينات – صباح جزائري !

احببت الطريقة والاسلوب الذي ظهرت به بشعرها المسترسل و وجهها الخالي من المساحيق المبالغ بها ، كما احببت بعض المشاهد  التي جمعتها مع وليد و التي تعد خير مثال للنمط الدارج و النموذج السينمائي  المتبع لفكرة الحب الرومانسي في مرحلة السبعينات .

بعد الحليوه

اضيف اليوم هذه الاغنية من الفيلم مع مشاهد قصيرة يتخللها الحوار الذي كتبته اعلاه ، بالاضافة الى نسخة صوتيه شديدة الصفاء من الاغنية لمن رغب بالاحتفاظ بها في جهازه او سماعها من الرابط مباشرة .


العمل من اخراج سمير الغصيني الذي كتب القصة والسيناريو والحوار كما شارك بانتاجه مع شوقي متى ، التصوير لجورج لطفي الخوري ، شارك في بطولته دريد لحام ، ساميه جزائري ، كريم ابو شقرا .
وكاعمال فنيه كثيره .. تمضي وتنسى .. وتبقى اغنية في البال !

مخرج

” … الموسيقى ، عندما تتلاشى الاصوات الرقيقه ، ترن في الذاكرة ”
. شيللي .

معقول

•ديسمبر 9, 2011 • اكتب تعليقُا

اغنية قصيره للمطربة ورده ، لحنها لها بليغ ولم تشتهر كثيرا واحببتها كثيرا كثيرا كثيرا !
فكرتها عميقه و تم تنفيذها فنيا بكلمات بسيطه غير معقده ، و جمل لحنيه معبرة ، بها للطرب و الاحساس مساحه ، تم غنائها برفقة الآت موسيقيه  ترصد مع الصوت التساؤل حينا و التردد حينا اخر ، سواء عبر نغمات الاورج او تنقلات الدف و الرق بسلاسة جميله  وايقاعات متنوعه ، اضافة الى الناي الذي عبر في لحظات قليله عن الاحساس بانقباض القلب و في ثواني معدوده .
هنا الاغنية تعبر عن صراع ما ، تحكي عن انسانة احبت ذات مرة واخلصت ولكن لم توفق في تجربتها الاولى ، فاغلقت باب قلبها عازفة عن اي تجربة جديده ، لتحيا دون ان تغرها الاماني ، او تتبع خطى قادم مجهول .
ورغم هذا الابتعاد تظل انسانة تشبه الاخرين ، فهي لا تملك ترتيب اوراق حياتها بالشكل الذي تريد ، وفي كل يوم تحياه لا بد ان يصادفها امر جديد ، كما انها مثلهم لا تملك ذاتها بشكل كامل و يظل للاحساس دائما تأثير مباشر او غير مباشر على الروح و القلب و الجسد .
وحتما عبر مشوار الحياة ستقابل بعض ما تخشاه او تتحاشاه  ، قد ياتيها بشكل مباغت او بشكل  تلقائي متدرج  ، فتألفه وتعتاد عليه بلا تخطيط و ترتبط به ، تحمل اتجاهه عاطفة تمنحها اسماء عديده الا كلمة ” حب ” ، الى ان تصل ليوم تكاشف به ذاتها متسالة عن حقيقة شعورها بدهشة و توجس و رفض مردده بتعجب : ” معقول احب تاني !؟ ” .
قد يأخذها التفكير .. وتتفجر الاسئلة .. هل اهرب .. هل اكمل التجربة .. هل اصبر الى ان تتضح الامور ؟
تتملكها الحيرة .. فرغم ارتياحها لهذا الغريب القادم .. يبقى احساسها بالتجربة الاولى عائق كسياج امتد و طوقها حتى بات يمنعها من اي محاولة جديده .. لكن هل احساسها بهذا الرجل و عاطفتها اتجاهه كانت  قويه للحد الذي يدفعها لفتح ذلك السياج والاقدام على تلك التجربة ؟
ان هذه الاغنية تاخذ المستمع لمنطقة جديده وهي مراقبة الانسان في احد اضعف حالاته وصراعه مع ذاته عبر عمل اشبه ما يكون بالحوار الداخلي الذي يدور بين الانسان ونفسه  ، كما ان الابيات الشعريه في بداية الاغنية وخاتمتها قد تبدو للسامع متتشابه لحنيا بل و متطابقة في بعض الكلمات ، لكن بقليل من التمعن  و التركيز تصبح الدلالات اللفظيه مختلفه وبشكل جذري ومتناقض ليتحول الاستنكار والرفض الى قبول واقدام .
العمل صدر في مرحلة نهاية السبعينات واذيع عبر مسلسل ورده التلفزيوني الاول لينزل للاسواق بعد ذلك مع اثنتي عشر اغنية اخرى في البوم واحد ، اضيفها هنا اليوم للاستماع او التحميل .

البغبغان

•ديسمبر 8, 2011 • 2 تعليقات

ربما يتذكر البعض هذه الاغنية اكثر من تذكرهم للمسلسل الذي ظهرت به او أحداثه !
ومن الاشياء التي تستحق التوقف ان  العمل تضمن ثلاثة عشر أغنيه  ولكن كانت و ظلت هي الاشهر والاكثر انتشارا منذ ذلك الوقت و حتى يومنا هذا .
ربما لا استطيع  اجزم ان كانت اول اغنية للاطفال تغنيها ورده او يلحنها بليغ حمدي رحمه الله ، لكن استطيع ان أتخيل ان هناك أغاني اخرى في العمل  ربما توقعوا لها نجاح اكبر وحظ اوفر منها ، لكن الامور لا تسير بالتوقع و يبقى لكل شئ قدر  .
كذلك الببغاء ذاته استوقفني وجعلني ابتسم مليا خلال مشاهدة الاغنية ، كونه يتحرك بتلقائية وتجاهل منفصلا عما حوله رغم وجوده وتفاعله مع الجميع  وفق طبيعته ، بل و في مشاهد معينه اشعر انه سارحا في عالم آخر ويتسال بحيره : ” لم كل هذه الاضاءة القوية وما الذي يحدث هنا !؟ ” ، غير مدرك بانه نجم المشهد  و محوره و لو لعدة دقائق ، فالكلمات والقوافي هنا  تتغنى به و تتحدث عنه .
هذه الاغنيه بقيت بعد نسيان المسلسل و تم حفظها ونقلها لجيل الثمانينات و ربما بداية التسعينات ايضا عبر وضعها في أشرطة المنوعات الموجهة للطفل سواء المسموعة او المرئيه علي أشرطة الفيديو و التي كانت تتضمن اعمال منوعه كصباح الخير يامولاتي ، استعراض اللعبه ، كتاب مطالعتي ، خشب في خشب ، الصياد و القرموط   و أعمال اخرى عديده .

اليوم اضيفها مصورة من المسلسل مع حوار قصير لورده قبلها حيث تقول ” … مافيش مانع تكون شقي بس تكون شاطر ، مافيش مانع تلعب بس تكون مذاكر ياواد .. اتفقنا ؟ ” .
ايضا اضيفها كملف صوتي عالي الجوده لمن رغب  بالاستماع لها او حفظها في جهازه لذاته او لاجيال اخرى جديده  .

منعش .. لذيذ

•ديسمبر 6, 2011 • 2 تعليقات

اعلان لمنتج سفن أب في بداية الثمانينات ، كنت احفظه واردده حيث احببت تلك التركيبه الفنية الجديده في تلك الفترة ، فالكلمات باللغة العربيه الفصحى ، واللحن يميل للنغمات الغربيه .
كنت احب سحبة الصوت عند الاداء بالنهايه حين تقول ” سفن آب طبيعيييييي … سفن آب يروووووي … انه منعش لذيذ ” .
كما كنت احب طريقة التحكم بالغناء و تقطيع الحروف عند النطق  في اول الاعلان ” سفن آب منعش لذيذ .. يعطيك الكثير ” .
كما احببت التوظيف السريع لآلة الساكسفون ، حيث تدخل بعد ذلك المقطع مباشره لثواني و تخرج سريعا ، ليظهر راقصين داخل العلامة الحمراء لشعار المشروب ،  و من ثم تقترب الكاميرا  ليبدأ الرقص الجماعي فوق الاسطوانة التي تدور ، ونرى الجميع يتبادلون الزجاجات الخضراء رقصا و بخفة و سعاده مبالغ بها ، لا توجد الا في الاعلانات التجاريه ، ثم تبتعد الكاميرا لنعود داخل مقهى خالي به نرى الشخصين الذين ظهرا اول الاعلان بثياب رياضيه يجلسان بثياب اكثر رسميه ويشربان معا ” سفن آب ”  بسلام وهدوء .. وكنا نشاهد كل هذا عبر ايقاع لاهث لا يتجاوز الثلاثين ثانيه و ثانيه !
لا ادرى ان كنتم تذكرون هذا الاعلان ام لا … لكني بالتاكيد شاهدته مليا و احببته  .. تماما كما احببت تلك الفترة و ذلك الزمن بكافة تفاصيله ونمط حياته التي كنا نعيش بها  ونراها قمة في التطور و منتهى العصريه .

في هذا العتم الخانق كن بخير

•نوفمبر 6, 2011 • 2 تعليقات

كل عيد والخير قريب والشر بعيد .. كل عام وايماننا بالله في احسن حالاته  والامان يغطي اوطاننا والسكينة تسكن نفوسنا والرضا يملأ جوارحنا وعيوننا .

كل دقيقه ونحن اقرب لنفوسنا .. والحقيقه اقرب لنا و اوضح في هذا العتم الخانق .. كل عام و نحن افضل .. والآتي اجمل باذن الله كل عام وانت انت بافضل حالاتك وافضل ما بك .. كل عام ونحن لله اقرب .. اكيد .. اكيد وقتها سنكون بألف خير .

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 105 other followers