ماجد

كنت اشتريها ايام الدراسه كل يوم اربعاء اثناء عودتنا من المدرسه – وهذا هو يوم صدورها الاسبوعي – اقراها داخل السياره فيمر الوقت سريعا ولا اعد ادري الطريق مزدحم اما لا ، اتأمل الغلاف واتصفح العناوين الخارجيه ثم اقلب المجلة وفي الغلاف الخلفي اطالع قصة موزه وشقيقها رشود ، من شخصياتي المفضله شمسه ودانه ثم زكيه الذكيه فكسلان جدا ونشيط جدا والدله والفنجان، لم يكن ماجد شخصيتي المفضله ، ايضا قصة النقيب خلفان ومساعده فهمان وصفحات التي يكتبها القراء كان لها نصيب ، وكذلك النكات وافضل تعليق لصوره العدد السابق واسماء الرابحين ، بعد التصفح تبدأ جولة البحث عن فضولي علما ان عيناي وانا اقلب اوراق المجلة سريعا كانت تبحث عنه سلفا ، احل الالعاب الموجوده بها خلال اليوم وللدقه خلال نهاية الاسبوع وربما بدايه الاسبوع القادم وذلك لان اجازة نهاية الاسبوع يومين ونصف تبدأ بعد ظهر الاربعاء وتنتهي مساء الجمعه ،لنعود صباح السبت ليوم دراسي جديد ، في ذلك الوقت كنت اشعر ان الوقت قصير ، وكان بداخلي تشتت بسبب رغبتي بالقيام بالكثير وكنت افعل … فخلال هذه الايام اشاهد افلام ، وازور اصدقائي او اقربائي ، واراجع بعض المواد الدراسيه واحل الواجبات واستعد للتطبيقات الاسبوعيه بالاضافة الى مسلسلات كرتونيه اتابعها يوميا كما يوجد قصص ومجلات اخرى بدأتها و لم تنتهي و .. و …و … الخ، لذا كانت تمر علي اوقات اقرا بها العدد الواحد من الاربعاء للاربعاء الذي يليه ، وكنت احب بعد تناول وجبه الغداء يوم الاربعاء ان اجلس على مكتبي واقوم بشف الرسمة المطلوب منا اكمالها و التي قد تكون خط مستقيم بجانبه نقطه وربما خط مائل كالحية بشكل معين وما شابه وكنت ارفض ان ارسم فوق المجلة نفسها ، وحتى بعد الانتهاء من الرسم في حياتي كلها لم افكر في ارسالها (!) كنت اكمل الرسمه فوق اكثر من ورقه وفي كل مره اكملها بطريقه ، صدر العدد الأول من مجلة ماجد لأول مره بتاريخ 25 فبراير 1979 ميلاديه في الامارات المتحده وذلك بعد عام من التخطيط والتفكير والبحث و التجميع ، ولاقى العدد الاول الكثير من الاستحسان والانتشار لتطير الصفحات من الامارات لدول الخليج ثم الى العالم العربي ، ساهم في تحرير العمل اسماء مختلفه ومتعدده سواء من رسامين او مؤلفين في اوربا كانوا او في الوطن العربي ، نجحت و وصلت مبيعاتها في الاسبوع الواحد الى 18 الف نسخه ، في الصوره اعلاه وضعت غلاف العدد الاول حيث تسال الفتاة صديقتها : امممم العام العالمي للطفل بمناسبة شو ؟ فتجيبها : بمناسبه صدور مجلة ماجد ، كما تمت مراعاة تفاصيل صغيره لكن مهمه مثل ملابس الشخصيات ( سواء شمسه او ماجد او كسلان ..الخ ) كانت ثيابهم تمثل بيئتهم العربيه وبالتحديد الخليجيه فيشعر الطفل بلا شعور منه ببعض الألفه لهذه المجله او بالكثير من الانتماء لهذه الشخصيات فكسلان جدا مثلا قد يذكرك باحد الطلبه معك في الفصل وخاصة الذين يغلبهم النعاس اثناء الحصه ، وماجد ذلك الفتي النموذجي – وهذا ما كان ينفرني منه بعض الشئ – ودانه وشمسه الاخوات المختلفات والمتعاركات والمتحابات في الوقت نفسه ، ومؤخرا عرفت ان موزه ورشود شخصيتان صناعه غربيه تم تعريب اسمائهم وقصصهم ، بعض الاعداد فقدتها اثناء استعارة احدهم واحيانا تختفي فجأه ولا اذكر كيف ، تبقى اليوم في مكتبتي مجلدين لا مجلتين لماجد حيث ظهرت لفتره بالاسواق مجموعة اعداد اسبوعيه جمعت في مجلدات اشتريت منها ، ماجد لم تزل مستمره واشتريها لكن في كل سنه مره وكأني ارى احد اصدقائي القدامي الذي بات يشبه نفسه ولا يشبهها ، فقد ظهرت شخصيات جديده برسومات لا تشابه الرسومات التي كنا نعرف، والورق بات اكثر لمعانا واسمك، ذكرت كل ذلك حين اكتشفت ان ماجد تطور و بات لديه موقعه الالكتروني الخاص و اضيفه هنا ، افكر الآن لو كان حقا انسانا مثلنا فهذا يعني انه قد ولد معنا في نفس الفتره ، وتربى بين ايدينا وكبر امام عيوننا بل وساهم بعض جيلنا في تحريربعض صفحاته عبر ابواب القراء وانت تسأل وماجد يجيب او كتابة الطرائف في ابتسامه و لو كان شخصا حقيقيا فهو اليوم يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاما بالتمام والكمال ، ماجد بات رجلا وقد كان طفلا مثلنا ودوما مع الوقت يشيخ الاطفال .

+ بعد كتابه الموضوع وجدت هذه الراوبط واحببت اضافتها :

قصة لكسلان جدا في صفحتين 1 2

ضحك و ضحك وضحك ( النكات ) في صفحتين 1 2

قصة الصقر الابيض للنقيب خلفان ومساعده فهمان في ثلاث صفحات 1 2 3

حكايه قبل النوم القطه المغروره صفحة واحده 1

موزه الحبوبه وشقيقها رشود صفحه واحده 1

~ بواسطة يزيد في أكتوبر 7, 2007.

5 تعليقات to “ماجد”

  1. أنا كمان أتذكر مجلة ماجد من خلال حب أولادي لها هي وبعض المجلات المصريه مثل مجلة ميكي ومجلة سمير وغيرها من المجلات المكدسة بمكتبة البيت ولازال أولادى الذين أصبحوا أمهات يحتفظون بها وكأنها تراث وورث يريدون أن يورثوها لأبناءهم.

  2. هذا العام يكمل ماجد 30 سنة.
    لا أعرف لماذا عندما قرأت النقاط ال100 عنك يزيد، وانك كنت تحب جمع الطوابع، توقعت أنك كنت ممن يطلبون الطوابع من مجلة ماجد، حيث كانت هناك دائماً عروض لمجموعات من الطوابع بأسعار مخفضة، كنت دائماً أقرأ عنها وأود لو أني كنت أستطيع الاشتراك في المجلة واستقبال الطوابع منهم، ولكنها كانت مجرد أمنيات.
    أذكر أني عندما كنت أشتري المجلة من البائع الذي يقف في يوم الأربعاء من كل أسبوع في نهاية الدوام عند مدرستنا، كنت أشتريها منه، حيث كان نهاية الأسبوع لدينا الخميس وليس كما هو الأن الأربعاء، كنت أشتريها ثم أذهب بها وأبدأ مباشرة بقراءة قصة موزة وشقيقها رشود ثم أبحث عن فضولي وكنت أجده بسرعة وكان يبعث في نفسي الغرور، حيث يظل البقية يحاولون الوصول إليه ولكنهم لا يفعلون ،وأذكر أنهم كانوا عائلة في فترةٍ ما، ولم يكن فضولي واحد.
    كان يُذاع إعلان المجلة في قناة أبوظبي، ربما لم يمر عليك، لأن القناة كانت في تلك الفترة أرضية، كانت الأغنية تقول بلحن جميل وتصوير قديم جداً:
    “يلا يا موزة معانا..انتي وحصة وعادل..نقرا مجلة ماجد..منشان يوم الأربع..بعد الشمس ما تطلع..نجري ونشتري ماجد”
    الغريب أن اللهجة في الأغنية كانت لهجة أهل الحجاز، مع أن الأعداد إماراتية وتصدر من الإمارات. ياليت تبحث عن مقطع الصوت أو الإعلان للمجلة، وتضعه هنا في التدوينة، لأني بصراحة كسولة بهذا الخصوص، ولكن أود منك أن تستمع إليها وترى التصوير، رائع فعلاً.
    شكراً لك

  3. ايضا كنت ابدا بموزه ورشود و فضولي كما كنت احب شمسه ودانه كثيرا كثيرا ، ساحاول البحث عن الاعلان وان وجدته ابشري بسعدك 🙂

  4. والله انا بعد احب مجلة ماجد وايد واااااااايد

  5. ولا الومك في هذا 🙂 كوني احبها ايضا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: