شاهدت هذا المساء

 

اربعة اشهر ، وثلاثه اسابيع ويومان هي الزمن الذي مضى على الجنين التي ترغب الفتاة الجامعيه ان تتخلص منه بمساعدة صديقتها وشريكتها في نفس الغرفه في السكن الجامعي ، المكان الذي تدور به الاحداث مدينة بوخارست  وهي عاصمة رومانيا ، والزمان عام 1987 ميلادي ابان هيمنة الحزب الشيوعي وحكم الرئيس نيكولاي  تشاوشيسكو الذي سقط في عام 1989 ميلاديه ، الاحداث التي تدور لا ترتبط بالسياسه لكنها بشكل او بآخر متأثرة بالمناخ السياسي والفساد الموجود ، بصعوبه تستأجر الصديقه غرفة في فندق متواضع لتلتقي مع زميلتها الحامل بالسيد بيبي الذي سيقوم باجهاض الجنين سرا  كون عمليات الاجهاض تعد غير قانونيه ، اضافة الى ان امر كهذا يعد تجربة جديده لكلتا الفتاتين ومن هنا تبدأ الاحداث وتتصاعد .

الفيلم ينتمي لمشروع كبير اسمه ( حكايات من العصر الذهبي ) و يعد جزء او قصة من مجموعة قصص قادمه  تشترك في خط زمني واحد وهو حدوثها ابان العصر الشيوعي في رومانيا وهذا هو موضوعها اما الهدف من هذه السلسه فانه الحديث عن تلك الحقبة الزمنيه بشكل غير مباشر بل عبر المدنين و الافراد العاديين الذين عاصروا تلك الفتره التي نراها من خلال تفاصيل حياتهم العاديه و مشاكلهم اليوميه والتي تروى او تنقل عبر حكايتهم الاستثنائيه .

ميزانية الفيلم لم تتجاوز 600 الف يورو ، روماني مترجم للانكليزيه ، تم تصويره في خريف عام 2005 ميلاديه ، بنيت قصته على اساس تجربة حقيقيه حدثت ورويت للمخرج الذي قام ايضا بكتابة الفيلم و اسمه ( كريستيان مونجي ) فاز العمل بجائزة السعفة الذهبيه لعام 2007 ميلادي وذلك في الدورة الستين لمهرجان كان السينمائي وقد علق على ذلك قائلا (بالنسبة لي إنه حلم يتحقق. آمل أن تكون السعفة الذهبية بمثابة نبأ سار للمخرجين غير المعروفين في دول صغيرة لأنه يبدو لي أنه لم نعد بحاجة إلى ميزانية كبيرة وأسماء لامعة في عالم الفن السابع لإنتاج فيلم يثير اهتمام الجمهور) .

بالنسبة لرأي الشخصي في الفيلم بعد ان شاهدته اليوم في السينما ، اشعر انها مشاهدة  لن تنسى لكنها بالتأكيد ليست الافضل كوني توقعت اكثر مما شاهدت ، وربما كان جهلي بتلك الفتره وباجواء الفيلم عموما عاملا جعل تفاعلي معه صعبا بعض الشئ  واقناعي ببعض الامور اصعب ، ما يحسب للمخرج او المصور – لا ادري من تحديدا – قدرته الجيده على اعطائي احساس عام بالمناخ الكئيب القائم في تلك الفتره من روتين قاتل اواستغلال السلطات الوظيفيه حتى لو كان المنصب  موظفة استقبال في فندق اقل من متوسط  او شخص جشع متعطش للرأسماليه يساوم لاجل عمله الغير قانوني متحججا بالعقوبه الشديده ، اضافه الى فقر تشعر به طوال مدة عرض الفيلم رغم وجود الطعام والشراب والسكن وما شابه امامك في الشاشه.

لمشاهدة الاعلان الخاص بالفيلم اضغط هنا ولمشاهدة مشهد قصير من الفيلم اضغط هنا ، اما لزيارة الموقع الرسمي للفيلم اضغط هنا .

~ بواسطة يزيد في فبراير 19, 2008.

2 تعليقان to “شاهدت هذا المساء”

  1. الله يعز الاسلام
    اللي حافظ على المرأة المتعلقه بدينها دون الحديث عن الذي وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه بأن اكثرهم بالنار

    الله يحمي اخواتنا وجميع المسلمين يارب

  2. آمين يارب العالمين

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: