في انتظار البيبي دول

بداية

في بدايات مرحلة طفولتي و اعتاب المراهقة و الشباب احببت عدة افلام للاستاذ عبدالحي اديب وكنت اشاهدها في تلك الفتره كثيرا دون ان اعرف انه كاتبها مثل حواء والقرد ، شباب مجنون جدا ، صغيرة على الحب ، حافيه على جسر من الذهب ، الخبز المر، حبيبتي .. الخ .

وفيلم حبيبتي تحديدا هو الذي جعلني التفت لاسم الكاتب وذلك لسببين الاول اني في تلك المرحلة العمريه بدأت التفت الى اسماء صناع العمل بشكل اكثر جديه والسبب الثاني اني احببت الفيلم المأخوذ من قصة قصيره واحببت موسيقته .

رحل الاستاذ عبدالحي – رحمه الله – وترك بين يدي ابناءه سيناريو فيلم ( ليلة البيبي دول ) فاهتموا به ، حيث انتجته شركة ( جود نيوز جروب ) ويمثلها عماد الدين اديب بتكلفة اربعين مليون جنيه ، واخرجه عادل اديب مصورا مشاهده في امريكا ، مصر ، كندا ، تركيا ، و قام بالتمثيل به لاول مره ابنه الاعلامي عمرو اديب .

التصور دون مشاهدة الصوره

لم اشاهد الفيلم بعد لكن شاهدت اغنية مصوره و اعلان تجاري و اخبار كثيره بالصحف عنه وحوله ، تركت لدي انطباع اولي لا يحدد جودة العمل من عدمه فالفيصل هو المشاهدة بالعين ، لكن ما توقفت امامه دور ليلى علوي وللدقه شكلها حيث رأيت شعرها اصفر وتصورت انه مشهد تنكر صغير عبر احداث الفيلم لكن عيون المشاهدين شاهدت وكتبت في مدونات ومواقع زرتها لاكتشف ان الدور لامريكيه يهوديه واحزنني نمطية تقمص الشكل الذي لا يتناسب معها فليس بالضرورة ان يكون كل مولود امريكي بعيون زرقاء وشعر اصفر خاصة اذا كانت جذوره يهوديه كما ان الحواجب الداكنه في الصورة اعلاه هي ما اشعرتني انه تنكر او شئ مؤقت وليس شكلا لاحداث دور كامل .

في السطور التاليه اقتطفت بعض ما كتبه المشاهدون حول الفيلم متمنيا ان لا يطفئ ما كتب الرغبة في مشاهدة العمل الذي انتظر مشاهدته على اسطوانة dvd و لكن دون تلهف يذكر .

بحب السيما

هي المدونة التي فتحت شهيتي لقراءة موضوعات اخرى حول الفيلم والتشعب بذلك ، كتب اخي العزيز ” بشري ” في بداية موضوعه ( كنت من اشد المتفائلين بدخول شركة جود نيوز لمجال الانتاج السينمائى فى مصر لأن الاولوية عندهم كانت لصناعة سينما محترمة تبقى وتعيش على عكس باقى الكيانات الانتاجية الاخرى التى تنظر الى السينما بنظرة ربحية لعينة , ولكن الان – و بعد مرور ثلاث اعوام منذ انتاج الشركة لباكورة اعمالها – ذهب التفاؤل وحلت محله خيبة الامل , فاهتمام الشركة الدائم بالنواحى الشكلية على حساب النواحى الفنية كان نتيجته اربعة افلام لايوجد منهم مايبل الريق سوى “عمارة يعقوبيان ” الذى بالكاد يمكن اعتباره فيلم جيد …. بالرغم من كم الاسماء الرنانة المتواجدة على افيش الفيلم إلا ان المستوى التمثيلى المـُقدم بداخله لايرقى ابدا الى اجتماع هذا الحشد الكبير من النجوم الذين انقسموا الى مجموعتين .. مجموعة تم تسكينها فى ادوار ملائمة كمحمود عبد العزيز ونور الشريف جاء ادائها نمطياً خالياً من الابداع , ومجموعة تم لزقها فى الادوار التى لعبتها كسلاف فواخرجى واحمد مكى ).

عيون و اراء اخرى

ارغمتني بعض الردود التي كتبها قراء الموضوع على الابتسام او التأمل حيث كتب عباس العبد ( انا عمرى فى حياتى ما شفت مسخرة كده ، أرهابى اهبل ضاعت منه الشنطة و مش عارف يفجر أوتيل علشان البطاريات ، جايبنه فى الأول خبير الكترونيات و مصور صحفى و طلع تلاتينه فى ابو غريب و مش عارف يفجر أوتيل (!) و لما جاتله الفرصة ينتقم من الضابط الأمريكى قضاها رغى كانه بيطلب أيد بنته (!) و خبير سياحى اهبل مشغل هُبل بيسيئوا للسياحة المصرية و متزوج واحدة هبلة رغم انها فنانة ، و امريكانى أهبل و أسرائيلى أهبل حتى رجل الأعمال المصرى أهبل , و صحفية أسرائلية هبلة و عسكرى أسرائيلى أهبل و دبابة هبلة مفيش غير محمود حميدة فى دور الأمن الى طالع نص أهبل و لا أهبل مش فارقة (!) حتى المغنية هبلة ( فى حد فى فرح فى رأس السنة يطلع يغنى الأغانى الى هى بتغنيها دى ) نافوخى يا ناس !! ) .

ثم يردف مسترسلا ( … احنا حنصيع !!؟ تطلع سارة كوهين – ليلى علوي – فى الاخر هى يا عينى المظلومة وهى الصح فى الاخر(!) محدش بيفكر فى الفيلم !؟ ليكون عايز يقلد فيلم ” بابل ” بتاع براد بيت , من كل دولة حتة و فى الأخر بيربط بينهم الحس الأنسانى و قبول الأخر ده لو فاكر انه بيعمل كده , تبقى مسخرة خالص !! ، يعنى عايز يفهمنا الفيلم ان هى دى السياسة الدولية الى بتتأمر علشان يبوظوا هرمونات زوجة محمود عبد العزيز أيه يا عم المخرج ؟ ) .

رد ” سينماوي ” جعلني اتخيل بعض مشاهد الفيلم ، ورد ” مواليد85″ كتب به بالنص تشبيه بلاغي دفعني للابتسام حيث قال وبعد سرد بكل اختصار (فيلم عامل زي مكياج ليلي علوي )  والمعنى الذي فهمته فيه شئ مش مترابط او متناسق ، احمد تحدث ايضا بوجهة نظر خاصة وتطرق لموضوع الصحفية الاجنبيه التي دفع لها لتكتب – نقدها هذا – في مجلة فيارتي ، اما محمد ياسر بكر فقد وجه دعوه لبشري في رده لزيارة مدونته ” حواديت ” للاطلاع على نقده الخاص بالفيلم .

اثناء البحث وجدت خبرا يتحدث عن عرض قدمته ( جود نيوز جروب ) لهيفاء وهبي لبطولة الفيلم منذ اكثر من عام ولم يتم اللقاء لاعتذارها منسحبة قبل التصوير بوقت قليل، كما وجدت نبرة اعتراض على صرف هذه المبالغ الطائلة في موقع ” قلمين ” .

نقطة الالتقاء الوحيده .

لاحظت تباين الاراء الواضح حول الفيلم واداء الممثلين لكن ما اتفق عليه الجميع – وهذا جيد -موسيقي الفنان ياسر عبدالرحمن.

+ اضغط :

  • هنا للاطلاع على النقد الذي كتبه بشرى في مدونته مع ردود الزوار .
  • هنا لزيارة الموقع الرسمي لفيلم ” ليلية البيبي دول “
  • هنا لمشاهدة افيشات الفيلم في مدونة ” افيش السينمائيه ” .
  • هنا لمشاهدة اغنية روبي في الفيلم ، و هنا لمشاهدة الاعلان .
  • هنا لتحميل موسيقى الفيلم الالبوم كاملا مع كامل التقدير لموقع إيجـ فوكس ــي

~ بواسطة يزيد في يونيو 30, 2008.

5 تعليقات to “في انتظار البيبي دول”

  1. hi sweetie miss u a lot see u soon inshalah , about the film im realy looking forward to see it jed shaklo nice loved the song of the movie even though roby voice isnt that nice but the song was take care saleeem 3ala el familya wa7d wa7d 🙂

  2. كذلك توجد موسيقى بعنوان العراق ( وهي التي تستخدم في الاعلان ) احببتها ايضا كونها خليط بين ماهو غربي وشرقي بحت و المزامير بها كعلامة انذار او ندب ونحيب ، احسك راح تحضريه سينما 🙂

  3. شكراً على إضافة روابط مدونتى ” مدونة أفيش السينمائية” للموضوع ..
    أتمنى لمدونتك المزيد من النجاح و التوفيق ..

  4. العفو واضافة روابط مدونتك لم يكن من باب المجامله او اكمال الموضوع بل لاني احببت فكرتها واجتهادك بها اتمنى لك ما تمنيته لي .

  5. i hope i can see it in bahrain even though bahrain cinema yag63o el movies so i guess dvd would be better take care 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: