ذلك الشعار

لم يزل لهذا الشعار مكانة خاصة في نفسي وان كان متواضع ولم يكن الافضل ، لم ازل اذكر ذلك المساء الذي اصطحبني به جدي للمرة الاولى والاخيرة  لهذا المتجر معه ،  و لم يزل لهذا الوقت القصير من عمر الزمن مكانة اثيره في قلبي  .

كان جدي في ذلك اليوم ذاهبا لتفقد بعض الامور في العمل من خلال مشوار من المؤكد رغب ان يكون سريعا ، اثناء خروجه وجدني العب وحيدا في فناء المنزل فأغلب الاطفال بعمري واصدقاء طفولتي من عائلتي كانوا مدعويين للذهاب الى مكان لم تتم دعوتي به كما ان اغلب من اعرفهم من اصدقائي بالمدرسة كانوا قد سافروا .

سالني ” لماذا تلعب وحدك ؟ ”  فاخبرته ،  مد يده بدون مقدمات وقال ” تعال معي ” ، ذهبت دون ان ادري الى اين سيكون الاتجاه او الى اين سيأخذني الطريق .

حين انهى مشواره ابت نفسه الكريمه ان اعود كما اتيت لذا توقفنا عند هذا المتجر وعدت باكياس محملة بكراتين كبيره ومنوعة من حلوى كادبوري بمختلف انواعها – واعني كراتين لا بضع حبات –  بالاضافة الى مجموعة مختلفة من دفاتر الالوان المزينة بصور لابطال ديزني من الاميره النائمة الى سنو وايت وعلبة كبيرة من الوان ” كريون ” الشمعية .

كان لتفاعل جدي معي وقع في اعماقي احببته ولم ولن انساه ، كما ان تلك الامسية ارتبطت لدي عاطفيا بهذا الشعار الذي كنت كلما مررت  بقربه وانا صغير ذكرت ذلك اليوم  و ابتهجت نفسي .

ذات نهار تبدل الشعار و في نهار آخر اشتقت لمشاهدته مرة اخرى و لم اجده ، بحثت عنه طويلا  لكن لم اجد له صورة قريبة مما كان عليه في مخيلتي او ذاكرتي ، الى ان وجدت هذه الصورة الصغيرة في عدد يناير / فبراير من مجلة ارامكو لعام 1981 ميلاديه وسررت كثيرا حين رأيته وداهمتني رغبة ما في ان اضيفه هنا فربما كان يوجد شخص بمكان ما ، يبحث عنه ليراه  مرة اخرى و يستعيد لحظة عبرت من عمره  وذكرى ما مرتبطة بهذا الشعار .

اضافة :

+ التقطت الصورة بواسطة : Burnetth.Moody.

~ بواسطة يزيد في يناير 9, 2011.

11 تعليق to “ذلك الشعار”

  1. السلام عليكم
    صباح الذكريات

  2. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    🙂 صباح و مسا .

  3. … ياااااااه 😥 خنقتني العبره”تذكرت الذي مضى” … كان زمااااان

  4. ايش اتذكرتي ؟ – ان كان السؤال غير متطفل – 🙂

  5. كان جنب بيتنا القديم بالملز .. و كانت أمي تسمحلي أروحله أنا و بنت عمتي دانه كل ويك اند بس طبعاً مع أخوي عبدالله.. و تعرف العيال لا راحو مع البنات تسير الأخلاق سياحيه.. و يكون جمعنا هلل = قروش الأسبوع كله عشان نشتري كندر سربرايز من بنده.. و كان أخوي عبدالله يهددنا: إذا ما طلعتوا بخمس دقايق راح أتركم ترجعون برجولكم – عز الطلب والله – بس هو عارف أن أمي راح تقلع عيونه.. و إذا وصلنا الكاشير نشوفه طلع من براحة بنده و قطع الشارع.. عاد نخلص الحساب و نطير مثل المهابيل عشان عبدالله لا يتركنا و على هالموال كل ويك إند p; .. بس إلي كنت أستغربه أن القروش كانت لها معزه خاصه عندي … و الأغرب أنا كنا ما نجمع و لا حتى خمس ريال بس كانت تجيب 3 كندر و كيسين مارشميلو و عصير فراوله!!!!!…. مين يصدق الحين أن خمس ريال بذاك الوقت تقدر تشتري هالأشياء …… دنيا :”( …. أحس تقولون ورى ما تحطينها بكتاب أصرف :”)

  6. لا والله استمتعت كثير وانا اقرا سطورك ، الفرع اللي رحت له اللي كان في شارع الثلاثين واذكر دفاتر الالوان كانت محطوطه بمكان قريب من الكاشير مصفوفة جنب بعض واذكر لما شافني متردد اختار اي واحد قال ” جب اللي تبي ” للاسف مديت يدي وبالدور دفتر من كل نوع يعجبني – طماع 😦 – كنت احب الشخصيات النسائية في ديزني ما اذكر شريت ابطال خارقين او سيارات او ماشابه في الالوان كوني احس مافي تفاصيل في تلوينها ، اذكر التلوين احيانا كنت احدد بالغامق والون جوه بالفاتح او اضيف زخارف على الفستان او الستاشر والكنب ، ايضا التلوين في فناء البيت كان له متعه اكثر من طاولة او مكتب او ما شابه ، الحمدلله عشنا هالايام الحلوه جد .

  7. جزاك الله خير ذكرتنا بالذي مضى…
    بحثت مطولا على النت عن هذا الشعار الذي تذكرته فجأة وداعبني حنين الطفولة لأراه مجددا، ولم أعثر عليه إلا عندك هنا.
    أذكر أنه كان لديهم نوعان من عربات التسوق: كبيرة وصغيرة. وأذكر أيضا من أيام الطفولة أنه عندما كنت أذهب برفقة العائلة لشراء احتياجات ومقاضي البيت، كانت أسرتي تكتفي بالعربة الصغيرة لكامل احتياجات البيت، وانا لوحدي آخذ العربة الكبيرة !!!! كنت أسميها ال(الجيمس) وكنت أطوف بها في أرجاء سوق بندة مسرعا و (مفحطا) كأني أقود سيارة !! وكنت أملؤها بما لذ وطاب من صنوف الشوكولاتة والشيبس والحلويات وما الى ذلك، بالاضافة إلى عدد من المجلات مثل ماجد وباسم وميكي وفلاش… الخ.
    في نهاية التسوق كنت دائما أراقب اقتراب أسرتي من صندوق المحاسبة لكي اصطنع البراءة عندها (وكأن شيئا لم يكن) وأقوم بتسليم ال(جيمس) للوالد العزيز الذي كان يضحك من تصرفاتي العفوية ويدفع ثمن مافيه بالكامل من دون نقاش وعن طيب خاطر.
    كانت فعلا أيام طيبة وذكريات لاتنسى.
    مرة أخرى أخي الكريم أشكرك جزيل الشكر !!

    • العفو هاني و ثق ان رحلة البحث التي قمت انت بها قد فعلت مثلها قبلك و سعدت حين وجدتها في احد مجلات ارامكوا .. احببت التفاصيل التي اضفت و كاني اراها و اتخيلها .. اضاف الله لايامنا الجميلة ايام اجمل و اكثر توفيق و راحة و نقاء .

  8. اليوم .. مضى جدي من عالمنا .

    • الله يغفر له ويرحمة ويسكنه فسيح جناته، عظم الله اجركم.

      الذكريات الجميلة لاتموت ، تدوينة جميلة وذكريات لا تنسى مع هذا الشعار فرع شارع الثلاثين وفرع السليمانية طريق العروبة الذي كنت من رواد ملاهي هرفي في الدور الثاني لاتزلج ، كانت ايام

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: