سأغرد @ … اتبعني !

صديق واخ عزيز فتح لي حساب في توتر واقترح علي ان احلق هناك ، وماكنت اعرفه عن هذا الموقع بعض مما استمعت له وبعض مما فهمته .

وكانت الفكرة انه موقع اتواصل به مع الاغلبيه و اجعل الآخرين على دراية بما افعله في الحين وباسرع وقت .

وقد اقترح علي الفكرة منذ سنوات و كنت اشعر ان حضوري لعرض ما او اجتماع  او القيام باي امر بسيط يعد امر غير مهم ولا يستدعي او يستحق النشر كما انه شأن خاص بحت .

لكن ومع الوقت وبالاقناع اخبرني بانه قد يكون سماء جديده لاطلاق سرب طيور الموضوعات الراكنة هنا في هذا الموقع و تمكينها من التحرك في فضاء ارحب بل واعادة اطلاقها عبر الآخرين .

في البدء وعند التطبيق كانت الفكرة ان ينزل كل موضوع جديد اضيفه الى هناك و بشكل تلقائي ، لكن حين قرأت اكثر شعرت ان الفكرة هي ان يكتب هناك تدوين قصير ومختزل لا نشر جزء من الموضوع مبتور وغير مكتمل وبطريقة لا توقظ فضول اي متلقي او تدفعه لاكماله خاصة ان كان السرد مسترسل وغير واضح .

فاتفقنا على تحويله من تلقائي طويل الى معد قصير ، وقد فكرت ايضا في اضافة بعض الموضوعات التي كتبت في وقت سابق الى هناك واعادة نشرها من جديد بين حين وآخر .

قد تكتمل التجربه وتستمر ان احببتها وشعرت انها ادت الدور المطلوب منها ، وقد تتوقف وتلغى  او تبقى مكانها كاطلال قديمه فحسب .

اضافة اخيره … الرسم اعلاه – الاسود بالابيض – هو هدية من اخي ، اعدت اعداده عبر اضافة الطير الازرق وهو يقدمني هناك .

جزيل الشكر لصديقي .. وشكرا لاخي .. وشكرا لكم كونكم الدافع الحقيقي لكي افكر او اقدم على هذه الخطوة رغبة مني في ان احاول ان اصل لكم عبر قناة اضافية قد تناسب بعضكم …. ختاما اضيف الرابط الخاص بي هناك .. فاتبعوني .

~ بواسطة يزيد في أغسطس 5, 2011.

16 تعليق to “سأغرد @ … اتبعني !”

  1. فرحت و أستغربت بأنك لست “مغرد – مستخدم لتويتر”سابق مقابل مواضيعك المفوهه و الدرر الأبداعيه ثم سألت نفسى: كم عدد مشابهي يزيد على مستوى تويتر و جاءت الإجابه محزنه , لأنى متابع و لازلت العديد من اصحاب المواهب الفنية و الصحافيه و حتى ملقيين العبارات اللاسعه و كلهم – نعم كلهم – تغيرأسلوبهم بنسبه كبيره لمستوى أخر مختلف أفقدهم نور البهجه الذي أجده بنسبه كبيره هنا بين طيات المواضيع .

    مقصدى بأن تواجدك على تويتر سوف يكسبك بريق – لم يفلت منه أحد حتى الآن – متمثل بعدد متابعيك و أسئلتهم و ردودهم و تكفير و سفالة البعض و الذب فى دينك و عرضك و عقلك و أهلك و هذا سينعكس على آداءك هنا بالمدونه – مرغم يا أخى – بسبب الإستهلاك الجبار لعقلك و نفسيتك .

    إذا وددت التجربه فأحرص على إخفاء هويتك الشخصيه و أبتعد عن المشاركه بالمواضيع القرونية > نسبة إلى القرون = السنوات و إجعله مجرد جريده أنت من تختار كتابها بما يتناسب مع علمك و ذوقك – لا تعطي الفرصه للأخرين بفرض أنفسهم عليك فسوف تعانى .. و لك الخيار

    و أشاركك بخلاصه تجربتى لتويتر العرب: منطقة إبداء آراء لأكبر عدد ممكن من الناس , المثقف يستطلع و الجاهل يحاول التعميم و ما بينهم ” يستعرب على من يحب ” .

    أتمنى سرقة حسابك 🙂
    لكى أراك هنا مغردا بنكهتك الثابته – مثل قهوتى التى أعتز بها .. الله يسعدك

  2. اعجبتني الفكرة اتمنى استضافتي وقد سجلت ايميلي شكرا

  3. جميل .. نحن بانتظارك هناك ، كما ننتظر هنا دائماً 🙂

  4. العزيز 074470
    حين ندرك ان التغريد للبلابل الصغيره تتردد الغربان المتشحة بالسواد وطيور البوم الغارقه في الوحدة بسبب اختلاف توقيتها وصمتها عن الحضور والوقوف في هذا الازدحام على غصن ما وبث شجونها .
    ما انوي فعله – وربما ليس هناك نية مسبقة ولكنه تحفظ دائم – عدم جعل ذلك الفضاء مساحة شخصية بحته اجيب بها عن اكلتي المفضله و ماذا اشاهد الان الخ بقدر ان اجعلها جسر تواصل لما هو مختزن هنا او بداخلي وولد وفق ماكتب له – طويل او قصير النص ، بسيط او معقد الخ – بعبارة اخرى هي ليست منطقة ازيل بها حواجز اكثر او ما شابه ، لاني ارى ان اي حواجز – ان وجدت – فهي بسبب طبيعة شخصية بحته وليست بسبب طبيعة مكان او ما شابه لذا ان كانت موجوده ستظل باقية وذلك لمستوى فكرى وانساني ارقى واجمل واكثر اختلافا وابتعادا عن امور ارى – وجهة نظر خاصة – انها قد تكون صالحة في حياتك اليومية مع اخوتك لكن غير مقبولة بشكل او بآخر في علاقة انسانية تقف امام منبر الكلمة في رغبة وتعطش لتواصل بشري اكثر شفافية وصدق من بعض ما نمارسه في حياتنا اليوميه من ابتسامات مجاملة وسوء فهم للجمل التي تقال و دخول في منطقة ظنون وتفسير مابين السطور الخ .
    كما سالتزم ببعض ما كتبت انت نظرا لايماني به ، فهناك موضوعات النقاش بها لا يوصلنا الى شئ سوى حائط مسدود قد ينتهي الامر بنا وكل منا يضرب راسه به دون الاستماع للاخر او معرفة قناعاته او ماشابه ، اما التطاول علي – فان حدث – اتجاوزه بقناعة تامه ان من فعل ذلك هو يحاول ان يؤذيني لذا لا يتم ايذائي كوني اعرف دافعه ولا استجيب معه الا بالصمت ودون ان احذف حتى ما كتبه .
    اما عن البريق .. فقناعتي ان اغلب ما يبرق اليوم هو نحاس وزجاج .. وعمر بريقه اقصر من عمر الدنيا ذاتها ان صح التعبير .. ولم يكن هذا السطوع واللمعان من الاشياء التي تشغلني بشكل اكبر من رغبتي الحقيقه في ان ارى ذاتي امام ذاتي ومعرفتها من خلال مجمل ما اسطره واكتبه من افكار و احاسيس .. فعبر الكتابة اعرف ذاتي من جديد وكثيرا ما لا اعرفها في الحياة الومية ..كونها تكون غارقة في ردات الفعل ..والانفعال … وهي جزء منها بالتاكيد لكنه ليس الاعمق وليس الاكثر ثباتا او الاجمل في كل حال .
    كل ما اتمناه ان يكون ” تويتر ” فضاء التقي به مع اشخاص امنحهم ويمنحوني في الصمت الغارق بالكلمات المسطوره الكثير… ودون ان تاخذنا عملية التبادل المعرفي الانساني هذه الى مستويات .. تقلل منا ومن اللغة ومن كل ما كنا نحلم به ونوده في عالم احيانا كثيره يضيق بنا ونضيق به (!)
    رد طويل ومتشعب لكن سطورك دفعتني لكتابته وبشكل تلقائي .. فشكرا لك على التفاعل واضافة خلاصة تجربتك و ارائك عن هذا الموقع الذي يعد بالنسبة لي ذو ايقاع لاهث الى حد كبير .. بعبارة اخرى اشعر اني سلحفاة في حلبة سباق مع صقور وحمام زاجل سريع .. ولا اعلم الى اين سوف اصل وبكل صدق .

    الاخ الكريم معاذ ..
    اتمنى ان لا يكون انتظار مملا – نتيجة لبطئ في الاضافة اعاني منه – واتمنى ان يكون ايقاعي اسرع .. وربما ولهذا سوف اضيف بعض مما اضيف سابقا .. للتواجد الفعال .. واعادة التصدير ان صح التعبير 🙂 .

    ختاما شكرا لكم ولكل من تبعني حتى هذه اللحظة .. ولكل من سوف يفعل لاحقا .. شكرا جزيلا .

    اضافه :
    + اخص بالشكر ابو نواف سعد الخضيري لاعادته تصدير هذه التدوينه مع خالص تقديري لروحه المحلقة بسمو بعيد عن اي مشاعر انسانية سلبيه مشبعه بالغيره او التنافس الغير شريف وما شابه من امور ربما لو وجدت به .. لما كان ابونواف الذي نعرفه جميعا الان .. النية الطيبه والروح الحلوه دافع اساسي لذا اكرر شكري له .

  5. أعتذر عن إذا ما كنت قد اساءت لك – و لنفسى – و عذزى هو سوء تعبيري لما اود قوله , اقصد بكل ما ذكرته سابقا بأنك مقدم على الدخول بحقل ألغام ( حسب ما أرى من البعض تجاه البعض ) و ” مستخسرك ” عليهم … اما جزئيتى البريق فمقصدى هو كثر المعجبين و المناوشات و الطلبات وو فكلها تستهلك الفرد على المدى البطئ و البعيد و لكن حسب فهمى من سطورك فأنت لديك قاعده تستطيع تشكيلها بما يخدم ذوقك و سمو أخلاقك – و أنا أصدقك و أتمنى لك الأفضل سواء بتويتر أو بغيره و الدليل بأنى ” لحقتك .. مغرداً ” قبل كتابتى للرد الأول ( تجدنى بقائمة المتابعين لك بنفس المعرف ) .. أتنى بأن أكون قد اوضحت فكرتى لك بأنى أتمنى لك الخير و الإستمرار و أنتظر جديدك

  6. لا شئ يستحق الاعتذار لاني فهمت ما قصدته بشكل صحيح ، ولا اجد ادنى مشكلة لديك في التعبير ، فما وصلني من المرة الاولى هو نفسه ما اعدت انت سطره .. وادرك ان تويتر لا يخلو من استنزاف – لذا لا يوجد حتى لي اشتراك في فيس بوك – و بشكل آخر هي عموما لدي تعد مواقع غير مفضله نظرا لانها كما ذكرت تسرق الوقت الذي نهدره مليا وفي كل الاوقات باشياءاخرى .. وافهم نقطة البريق بشكل ايجابي وادرك ان من يقضي وقت لكتابة سطورك كسطورك لا يحمل ضغينه او اي نية سيئه وبكل صدق ارفض اعتذارك ..لعدم وجود ما يستحق الاعتذار ، وثق ان فكرتك منذ البداية واضحه .. 🙂

  7. شكرا يزيد .. زادك الله علما و أدبا و رفعه ,, نعم الآخ الذى لم تلده أم و كل الإثات أمهات الكل

  8. عفوا ومشكور ، … بس و كل الإثات أمهات الكل !
    مافهمتها 🙂

  9. المعذرة .. كنت أود القول بأنك الأخ الذي لم تلده أمي , وامك و أمي مقامهما واحد لا يتجزآن عن بعض أو عن الأمهات بصفه عامه .. ما قلت لك غشيم بالشرح (:

  10. لا وصلت كان خطأ املائي فحسب مع السرعه … تحصل لي كثير والله يجازي من اضاف زر التحرير الف خير 🙂 لكن للاسف حكر لصاحب المدوقع اكثر من الزائرين .

  11. ههههه تآآمر يزيد … و على قولة المثل ( العوض ولا القطيعه ) تحول ل ( التحرير ولا الفشيله )

  12. متابع لتغريداتك هناك باسم @retrokite

  13. وهل يخفى القمر (!) عرفتك من المربع الصغير فقد كان يحمل بعض لمساتك 🙂

  14. انتظر تغريداتك وابداعاتك 🙂
    iYasser@

  15. هل لانه تغريد .. وليس كتابه .. امتلكني الصمت !؟
    لم اضف الكثير هناك .. ولا هنا … يتملكني تراخي .. استسلم له .. رغم ان هناك رغبة خفيه بالانطلاق !

  16. الجميل كعادته، يزيد..
    أسعدني جداً دخولك إلى عالم المغردين، أريدُ فقط أن أوضح لك أن تويتر، فيه خصلة جميلة جداً، وهو يجعلُ مشاعرنا وأفكارنا مختزلة في 140 حرفاً صافياً خالصاً من الحشو، تجعلك مُختصراً لفكرة وشعورٍ وتوصله سريعاً وسريعاً جداً، عن نفسي ارتحتُ جداً للتغريد، جعلني أفهم نفسي بشكلٍ أكبر، أختصر تساؤلاتي، أوهامي، أحلامي، وأحياناً بعض الحقائق والمشاعر، والكثير من محاولات الأدب من خواطر قصيرة تستطيع أن تعتبرها كبسولة سهلة البلع والفهم، يسرني أن تتبعني هناك حتى أثق بأن هناك عقولاً سليمة تقرأ وتعي، عقولاً يغلفها نقاء الماضي وحزنهُ الجميل جداً، يزيد ، أنا هناك mezajiat@

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: