البغبغان

ربما يتذكر البعض هذه الاغنية اكثر من تذكرهم للمسلسل الذي ظهرت به او أحداثه !
ومن الاشياء التي تستحق التوقف ان  العمل تضمن ثلاثة عشر أغنيه  ولكن كانت و ظلت هي الاشهر والاكثر انتشارا منذ ذلك الوقت و حتى يومنا هذا .
ربما لا استطيع  اجزم ان كانت اول اغنية للاطفال تغنيها ورده او يلحنها بليغ حمدي رحمه الله ، لكن استطيع ان أتخيل ان هناك أغاني اخرى في العمل  ربما توقعوا لها نجاح اكبر وحظ اوفر منها ، لكن الامور لا تسير بالتوقع و يبقى لكل شئ قدر  .
كذلك الببغاء ذاته استوقفني وجعلني ابتسم مليا خلال مشاهدة الاغنية ، كونه يتحرك بتلقائية وتجاهل منفصلا عما حوله رغم وجوده وتفاعله مع الجميع  وفق طبيعته ، بل و في مشاهد معينه اشعر انه سارحا في عالم آخر ويتسال بحيره : ” لم كل هذه الاضاءة القوية وما الذي يحدث هنا !؟ ” ، غير مدرك بانه نجم المشهد  و محوره و لو لعدة دقائق ، فالكلمات والقوافي هنا  تتغنى به و تتحدث عنه .
هذه الاغنيه بقيت بعد نسيان المسلسل و تم حفظها ونقلها لجيل الثمانينات و ربما بداية التسعينات ايضا عبر وضعها في أشرطة المنوعات الموجهة للطفل سواء المسموعة او المرئيه علي أشرطة الفيديو و التي كانت تتضمن اعمال منوعه كصباح الخير يامولاتي ، استعراض اللعبه ، كتاب مطالعتي ، خشب في خشب ، الصياد و القرموط   و أعمال اخرى عديده .

اليوم اضيفها مصورة من المسلسل مع حوار قصير لورده قبلها حيث تقول ” … مافيش مانع تكون شقي بس تكون شاطر ، مافيش مانع تلعب بس تكون مذاكر ياواد .. اتفقنا ؟ ” .
ايضا اضيفها كملف صوتي عالي الجوده لمن رغب  بالاستماع لها او حفظها في جهازه لذاته او لاجيال اخرى جديده  .

~ بواسطة يزيد في ديسمبر 8, 2011.

2 تعليقان to “البغبغان”

  1. أحب هذه الأغنية بصوت وردة فقط ولم أحب إعادة غنائها بأي صوت آخر و قد أكون قاسية نوعاً ما لكن هذه هي مشاعري ، اشترت ابنة اختي (٦سنوات) قبل أشهر بغبغان وسمته حكيم ولم ينطق كلمة واحدة فنصحتها بغنائها له ليألفها و يرد عليها فارتبطت هذه الاغنية مؤخراً لدينا بحكيم ، شكراً جزيلاً لاضافتها .

  2. اتفق معك مليون ٪ خاصة بعد مشاهدتي لهذا الفيديو والذي من خلاله يتضح الفرق بين بغبغان زمان وبغبغان هذا العصر الذي رغم تطوره لا يخلو من جاهلية !

    بغض النظر عن هيفاء والتي حاولت ان لا تتجاوز حدود صوتها و التوقع المأخوذ عنها دائما ، تفاجئت باداء الاخريات المقارب للصراخ باصوات قويه .. ورقصهن تحت وطأة او سطوة هيفاء التي ضخمها الاعلام لهن كنموذج لستار هذا العصر – او هكذا تخيلن – ولا يدركن انه ببعض الثبات والهدوء قد يأخذ المتلقي انطباع عنهن افضل مما اخذه في هذا الفيديو الثري بمسرحه وانتاجه والفقير جدا في الموهبة سواء على صعيد الصوت او الارتقاء بالذوق العام .. والمدهش تحويل اغنية بها حد كبير من الطرب رغم بساطتها وقصرها الزمني وجعلها اغنية راقصه .. لاهثة الايقاع .. ومرهقة لمن يؤديها او يستمع لها !
    لذا تسقط عنك تهمة القسوة .. وبكل يسر وسهولة 🙂

    تنويه :
    جزيل الشكر لـ
    EgederCom’s Channel
    على الفيديو .. الذي احببت به ايضا الببغاء واستمرار تحركه على ذراع هيفاء الى ان اقترب من حدود كتفها .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

 
<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: