هذا المكان

هذا المكان كان في السعوديه ، و بالتحديد مدينة الرياض ، كنت اذهب اليه في بداية مرحلة الثمانينات مع والدتي على الأغلب ، هي تمضي لما ذهبت له كباقي الامهات و انا اجلس مع باقي الاطفال هنا في هذه الساحة .
الصورة من ارشيف صورنا العائلية بالمنزل  و كان على هيئة نيجتف قامت بالمسح الضوئي له اختي وفاجئتني بالصورة ليلة البارحة ، حين سألتني هل تذكر هذا المكان ؟ ، اجبتها على الفور ” نعم اذكر ” .. فهل تذكرونه ؟ وهل لكم اي ذكريات معه ؟

~ بواسطة يزيد في يناير 22, 2012.

15 تعليق to “هذا المكان”

  1. يزيد .. هذه الصوره تم إلتقاطها بنهايات السبعين الميلاديه ” تحديداً 77 -78 ”
    عمرى .. بهذه الصوره

    خربشات الزمان محت كل ما يتعلق بها الا من اللمبات البيضاء ( كانت بداية موضتها – اعتقد بأن المستشفى المركزى أيضا كان لديه مثلها ) و الطوب المرصوف و المراجيح الخشبيه و نسمات البرد العليل برائحة يصعب علي وصفها و الزحليقه الوحيده التى كل الأطفال يتشاركو فيها بدون حقد أو بكاء أو ضغينه

    أتذكر وضع الزحليقه هذه تحديدا بعد المطر و بقعة الماء الكبيره التى تتكوم تحتها ولا تجف الا بملابسنا و ضحكات الكبار علينا بكل مره يسقط فيها احدنا و صياح الامهات بسبب ذلك خوفا من الآذى و غيظا بسبب التنظيف و تبعاته

    وقفات الأب و متابعته لكل الأطفال – و ليس طفله فقط و بعضهم يصل به الأمر لضرب ابناءه اذا اخطئ بحق طفل آخر و البعض يأخذ كل الأطفال لعربة الفشار التى تأتى بشكل نادر و الشراء لهم بكل حب مهما كان عددهم .. و صياحهم

    تجمعات الأمهات بجنسياتهم المختلفه و حتى التى ليس لديها أبناء ( إسأل والدتك الله يحفظها عن ذلك ) و معرفتهم ببعض بالإسم و الحاله و العنوان كون هذه الحديقه تعتبر مثل متلقى نسائى أكثر منه ترفيهى لديهم (فيس بوك الأولين (ت) و الأخذ و الرد و الإطمئنان و النميمه المكشوفه و كل المتناقضات التى تجعل كل واحده منهم .. أنثى

    و الكليجا و القرصان و الشاهى بأنواعه و رائحة الهيل و القرنفل التى تغزو المكان

    و حتى الأطفال كان لديهم نفس التواصل .. أتذكر بكاء بعضهم إذا لم يحضر صديقه أو صديقته يوم الأربعاء أو الخميس ( كانت تلك الأيام الرسميه للتجمع الأسرى و اعتقد حتى يوم الإثنين له نصيب بنسبه أقل )

    يزيد .. رحم الله أباك , كنت أشك بأنى أعرفه و الآن بت أعتقد بأنى أعرفه , ليست محاوله تزلف منى و لكن من صورته التى وضعتها بموضوع ” قدري ان احبك اكثر ” أشعلت لدى إحساس عالى بأنى أعرفه و لكن لا دليل على ذلك حيث أن حياتى كانت بين جدران عاليه بين شريحه أعلى و لكن الآن أعتقد بأنى أعرفه و الممكن جدا بأنى أعرفك .

    سواء كنت صديق الأمس أو لا , فأنت أخ اليوم .. والغد

    يزيد لى طلبين: لا تحرمنا من ألبوم صورك , فبها الكثير من الذكريات و الأحاسيس
    الثانى: هل لعمارة الباخره من نصيب لديك ؟

  2. 074470

    احببت سطورك المتدفقه بصدق .. والتي فتحت لي بواباب على ذكريات آخرى وتفاصيل كثيره .
    واستدعت صور لم تغب عن الذاكرة تماما وان نسيت في اوقات .. بالنسبة لالبوم الصور فسأضيف دائما ما اجده مناسب ويصلح للنشر العام وليس شخصي بشكل خاص .. بالنسبة لعمارة الباخرة لا اذكر تماما اين تقع ولكن ابي رحمه الله قد حدثني سابقا عن عمارة كانت تسمى البرميل 🙂 .
    بالنسبة للزحليقه .. فهي كانت منتشره في اماكن كثيره .. ولكن هذا المكان تحديدا وللتقريب كان بعيدا بعض الشئ .. وتابع لمحل تجاري اغلق ابوابه بعد فتره قبل نصف الثمانينات الميلاديه .

  3. يزيد ، لن يذكر هذا المكان إلا من هم قريبون من أعمارنا ، وسنحت لهم الفرصة الذهاب إليه . جميلة هي الذكريات ، وأحياناً أيضاً مؤلمة .

  4. كنت اتصور ان البعض سيذكر 🙂 بس للانصاف هو في الصورة غامض شوي كون المبنى التجاري ليس واضحا في الخلفيه .

  5. يزيد .. ليس إحباط و لكن أنت تعيد ماضي بقلب حاضر , اكثر من 30 عاما ليس من السهل على البعض تذكرها .

    لي مواقف مصوره مع اصدقاء لي من 1993 و حتى 2004 , تصور بأن غالبيتهم لا يتذكرو مناسبتها أو حتى إلتقاطي لها الا عند رؤيتهم للصور أو التذكير بموقف نادر له علاقه بما ذكرته. المشكله ليست بهم بل الحياه نفسها , هم يروها بشكل روتينى ضاغط و انا اراها مراحل و هكذا معظمنا ( أرجع لموضوعك مدرسة دار الحنان تجد مرادف هذا الموضوع )

    ايضاً العديد ممن عاشو فترة صورتك قد وفاتهم المنيه .. و هذا بحد ذاته وفاة للذكريات و من بقى و كان داخل الصوره بات خارجها

    الباخره بالنسبه لمحدثك هي عمارة الذكريات السعيده ,, هذه صورتها ( بالركن الأعلى على اليسار ) http://is.gd/Yv4dVh

    ووجدتها بعد جهد أستمتعت به بهذا الرابط و اعتقد بانه سوف ينعش لديك النوستالجيا إن لم تكن قد رأيته من قبل: http://is.gd/wJYtfM

    انا ذكرت ما أتذكره عن ماضى عميق , و حتى هذه اللحظه لا استطيع تجميع مشهد كامل .. فقط فلاشات لمواقع و ضحكات و وجوه بدون ملامح و احساس غريب بالأمان افتقده منذ تلك الأيام

    فعلا لدى إحساس بوجود مركز أو مجمع قريب بذات الموقع .. كدلاله على كلامي أعتقد بانه لم يستمر حتى 1980 – 1983

    لم تذكر إسم المركز لعل و عسى بان نجد أحدا من .. أصدقاء الطفوله

  6. ليس احباط البته 🙂 ولكن توقع لم يصيب واتفهم ذلك .
    بالنسبة لعمارة البرميل هي موجوده ايضا في الموقع الذي ارسلت لي .
    وقد استمتعت بتصفح الموضوع وخاصة الصوره الجويه للملز وتمنيت ان تكون اكثر دقه و الاستطاعه بالابحار داخلها مثل جوجل ايرث .
    المكان الذي لم يذكره احد الى الان هو محل النورس للاطفال ( ملابس ، مقتنيات الخ ) واسمه بالفرنسي كان لا سيجونا و كان يتبع لشركة اسمها عريب ان لم اكن مخطئ .. وهذه المراجيح هي في الارض التابعة له ويطل عليها .. بجدرانه الزجاجيه التي تمكن الاهل من مراقبه صغارهم بالخارج .. كان الذهاب اليه سفر 🙂 فلم يكن هناك طرق سريعه علما ان مكانه كان لا يعتبر ببعيد الآن .. فقد كان قريبا من مبنى شركة الخطوط السعوديه و اسواق بنده بين طريق العليا العام و آخر طريق الملك فهد .
    هل تذكره احد الآن ؟

    • اخي العزيز يزيد
      اتابع المدونة من وقت قصير
      واعجبتني جدا صورك وخوضك في الماضي
      لا اريد الاسهاب اكثر فالمدونة احببتها وحسب
      و اخيرا وجدت شخص يذكر هذا المحل بالذات واللذي لا ازل اذكره واذكر رحلتنا الطويله له واستمتاعي المطلق
      لا اعلم مالذي كان يعجبني فيه بالضبط و لكن له ذكريات جميلة جدا ،اعتقد انه طريقة المبني الذي لم نتعود عليه في تلك الفترة او وجود المحل في نقطة لا تتوقع ان تجد فيها ما يوحي بوجود حياة هناك

      المحل على ما اذكر اسمه المستودع وهو بالضبط مقابل وكالة لكزس من الجهه الشرقية على شارع العليا خلف المشاتل ,تم اقامة مجمع فلل مكانه الان ولكن مازالت الارض الفضاء اللي كانت امامه موجوده الى الان .
      اخيرا تقبل تحياتي

      • 🙂 سعود احببت عبارة لا تتوقع ان تجد فيها ما يوحي بوجود حياة هناك !
        تصف شعور حقيقي كون الطريق ارض خلاء فاضيه وفجأة يظهر .. النورس .
        المرتبط ذهنيا لدينا باللعب من العصر للغروب .. و لقاء وجوه جديده لا تعرفها .. قد تحب بعضها و تنافس بعضها لعدم ضياع دورك في التزحلق او في اللعب الآخرى .
        بدون ان تسهب شعورك وصلني .. وسعدت به .. شكرا لمرورك و سطورك .

  7. اذكره جيدا كنت ساسال بلامس ولكن استبعدت ان يكون هو … مازلت اذكر المديره الايطاليه والتي تدعي كارلا ومازالت تزور السعوديه وتعمل الان في محل شراشف في روما ….

  8. لست بمخطيء يتبع شركه عريب فعلا اغلق في بدايه الثمانينات الا ان الشركه مازالت عامله في مجالالت اخرى .

  9. مجالات

  10. رقم 5
    ليكن حدسك دليلك دائما .. فان كنت اتبعته لكنت اصبت واسعدتني 🙂
    لقد بحثت مليا عن صورة للشعار الذي يشبه رأس طير ولم اجده في محركات البحث رغم كتابتي له بالعربيه والانجليزيه .
    ان كان لديك اي صورة قديمه له بالامكان اضافتها و يسعدني ان تفعل .. وان كان هناك اي معلومات اضافيه توثق لتلك الفترة ” مثل اسم المديره كارلا .. الخ ” من المفيد ان تضيفها .
    اذكر ايضا انه تم فتح محل مجاور لهم بعد فتره – قبل الاغلاق – واحببته ، به اشياء هارد وير و احواض للزرع وكنت احب التجول بداخله وكان اسم عريب يبدو به بشكل اكبر ان لم تخني الذاكره .
    احب تلك الفترة .. وذلك الزمن .. اعاد الله علينا جميعا ذلك الاستقرار وتلك العذوبه .

    • اعتقد انك لم تجد الشعار لانه يجب ادخال الاسم بالايطاليه والمحل مازال موجود في روما اعتقد في فيا فينتو .كنت احب المديره كثيرا للطافتها في المقام الاول وللهجتها التي كانت تبهرني ولاامل من سماعها، وللحلوي اللتي تقوم بتوزيعها طبعا. واعتقد ان عندي شعارهم سأبحث عنه انشاءالله . المحل الذي فتح لاحقا هو محل هارد وير بالفعل وكذلك محل سجاد شرقي لمؤسسه عريب .. أعاد الله هذه الايام علي خير ونحن وإياكم بأحسن حال .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: