هل اعجبك ردي !؟

الصورة من مجلد ” ميكي جيب ” عام 1987 ميلادي

” .. كلماتي .. ارائي … وجهة نظري … فكرتي … جملتي .. الخ

هل حقا كل ما سبق نتاج خالص يبدعه الانسان بمعزل عن الآخر ؟

هل ما ينتجة او يتحدث به او يكتبه هو قدرات خاصه فعلا ام جزء منه مكتسب و مختزن و يظهر من تلقاء ذاته !؟

هل سبق وان وجدت قصتك التي حكيت .. تحكى لك مرة اخرى بلسان الغريب !؟

هل يوجد في محيطك من يردد كلماتك .. وينسبها لنفسه !؟

والحوار … هل حقا له هدف .. ام هي اصوات تجتهد في هدر مخزونها وطاقتها لاجل امتاع الانا القابعة بالداخل .

حين يهيمن صوتك .. سواء المرتفع او الحاد او المتكلف في المكان .. هل تشعر ببعض وجودك !؟

هل حاولت المشاركة في النقاش لاجل المشاركة … !؟

هل بت تعاني مؤخرا من رغبة  ملحة بالرد على الطرف الآخر اي كان ردك او مدى ارتباطه بالموضوع ؟

هل شعرت ان اسلوب من يشاركك الحديث يعيبه ..  دون مراقبة اسلوبك او حديثك !؟

هل تشعر بمتعة خفية في كل ضغطة زر .. ترسل بها تغريده او بريد او جملة قصيرة في نافذة الحوار الطويل ؟

هل كشف لك   ذلك الطائر الازرق نقاط ضعف كثيرة في شخصيات اعتقدت انها افضل من واقعها ؟

هل عبر الحديث .. الحوار .. ابداء الرأي .. تقزمت امامك و ظهرت بمظهر كنت لا تحب ان تراها به !؟

هل اصبحت ترى ان فئة كثيرة تنزلق في حوارات عديدة بعيدا عن المشاركة والفهم والنقاش وتقترب اكثر لمنطقة اثبات الوجود !؟

هل شاهدت اسماء تلهث ليحفظ اسمها … وبرغبة متعطشة لشهرة مؤقته اي كان سببها او مدتها او قيمتها !؟

هل تخيلت ان هناك فئة تود ان تسأل الآخر بزهو و سعادة   ” هل اعجبك ردي ” ولكن تستحي ان تفعل !؟

هل تنبهت الى شخصيات ترغب دائما بالسيطرة و انهاء النقاش بطريقتها  لارضاء دافع شخصي بداخلها !؟

هل لاحظت ان هناك مجموعة شعارها ” الكلمة الاخيرة لي ” مخافة ان تسمع من الآخرين سؤال ” وهل سكت له ” !؟

هل باتت كثيرة هي الامور التي تمر امامك وتود ان تعبر بها عن رأي ما  او تطرح وجهة نظر مخالفة ، لكن تجد ذاتك تتحاشى فعل ذلك  لاسباب معينة بت تفهمها تماما وتعيها بعد اكثر من تجربة !؟

هل بت احيانا تكتفي بالصمت … ردا !؟

و هل شعرت  ان هناك فئة ترى ذلك الصمت ضعف وقلة حيله و عدم قدرة .. اكثر من كونه سمو او ترفع !؟

هل  باتت تنتابك حالة من الانكماش الاختياري  اتجاه اي حديث مطول مقبل !؟

هل انت حزين على الابجدية … اللغة … و الانسان بوجه عام !؟

هل انت .. انت ؟  .. ام اصبحت شخصا آخر !؟

هل قرأت هذه السطور حقا وفكرت بها !؟  … ان كنت فعلت .. فشكرا لك ” .

~ بواسطة يزيد في مايو 24, 2012.

13 تعليق to “هل اعجبك ردي !؟”

  1. عفواً 🙂
    وانا بدوري أشكرك على طرح التساؤلات المذهلة ؟
    ويسعدني ان اقول لك انني اعلق لأول مرة على احدى مقالات مدونتك الرائعة والتي كنت اتابعها منذ ان كنت ادرس في الاعدادية -انا الآن في الجامعة- وكنت حينها املك الكثير من الردود لكن كنت ايضاً اشعر انه لاجدوى من كتابتها .. لا أعلم لماذا .. ؟ امر مضحك 🙂

  2. كتبت رد لكل تساؤل و تراجعت عن النشر بسبب الإطاله .

    مع أنى أكره الرد القصير و لكن إجابه لكل سؤال بالمللي متر فهو .. نعم
    ( ماعدا سؤالك الأخير فإجابته كامل الشكر و التقدير لك و لفكرك )

    كمختصر: بسبب القيم .. المجتمع .. المتغيرات .. صحراوية الأفكار .. عشق الماده

    تساؤلاتك كشفت لي بأن الحاله عامه .. كنت أعتقد بأنها عشوائيه منظمه

  3. أمامة .. ردك الذي اضفت اسعدني .. بتلقائيته وكونه دلالة على ان احد مر من هنا .. لا يوجد رد لا جدوى من كتابته الا فيما ندر .. احببت فكرة انك كنت تتابعي الموقع في مراحل متغيرة من العمر واثرت بي .. اشكرك على اطرائك ومرووك ومتابعتك .. كما اتمنى لك ان تجدي ما يسرك في حياتك الجامعية كونها لدى البعض – انا – لم تكن كذلك ! 🙂

    ٠٧٤٤٧٠ …
    لن تضيق المساحات بك او بردودك قلتها و اكررها .. المهم ان تعبر عما تريده دائما و بالشكل الذي تريده .. لك ان تسهب ولنا حرية القراءة من عدمها .. فكن كما تحب كونه لا يزعجني البته .

  4. هل انت حزين على الابجدية … اللغة … و الانسان بوجه عام !
    حزينة , لأنَّ لا شيءَ يستحقْ .. ونحنُ نحمِلُ كلَ شيءٍ مالاَ يستحقْ .

    هل انت .. انت ؟ .. ام اصبحت شخصا آخر !؟

    لاَ أؤمن بأنَّ الإنسان قد يصبحْ آخرْ ,
    إنمَّا أؤمنُ بأنَّ داخل الإنسانْ هناكَ صراعٌ دائمٌ بينَ قيم ومشاعر مختلفة ..
    و تحتَ ظروفْ معينَة , قد يظهر بعضها على السطح و يغرق آخرْ ..

    هل قرأت هذه السطور حقا وفكرت بها !؟ … ان كنت فعلت .. فشكرا لك ” .

    في الحقيقَةْ , نعمْ .. و شكرًا لك أيضًا .
    و أتفقْ معَ o7447o ..

  5. جيو وجهة نظر خاصة جدا .. واجابات محددة لاسئلة مختارة من مجموعة .. احببت ردك .

  6. اعلم يزيد و أصدقك من القلب و لكني احاول معادلة تواجدى هنا بأقصر سطر ممكن حيث أن العديد ذواقتهم تميل للمختصر .. فشلت بإعادة ما كتبته بالمره الأولى و ظهر ردى هذا من نفسيه مختلفه .. فعذرا

    بفيلم الامس ب MBC2 لسيرة محمد كلاى قرأت النص التالى:
    ” بكل مره أذكر فيها هذه القصه أشعر بألم بمعدتى ”

    نعم .. نفس الألم .. بكل مره يحدث بها تغير .. لصالح أقليه , و الاكثريه الله لا يغير عليها

    عندما أشاهد نسخ ” دون كيخوت | كيشوت ” تسيطر على مفاصل الحياه

    و اناقش “الكبار” ثم أكتشف بأن حياتى ( على كف أطفال )

    و يغير لونه .. لسانه .. مبدأه .. و يحلف ( إذا كنت صادقا فلماذا تحلف )

    عندها أكتشفت بأن ” الكلام ” أخطر من ” المخدرات ”

    و ان أشعار مطر و قباني هي سدة المعرفه

    و أن “القرد” هو سيد الغابه ..

    عندما أتذكر الكسرة هذه __ حفظتها من كثرت سماعى لها و عمرى 12 سنه:
    يال الزمان الردي يال الزمان المر … الكلب عض الأسد خلا دموعه تخر
    وفي واقعها نعيش ..

    و اجد غالبية المجتمع اصبح ” دكاترته _ جهابذه ” بعلم القشور و الغيب و “الحاسه السادسه” و يصنف العلوم الأخرى كإكسسوارات

    .. و يبحث عن الأسطورة و يترك الحقيقه .

    عندما اكتشفت بأن العديد مستخدمين لقناع تياترو , النخبه تميزت بعمل تعديلات تتناسب مع العولمه صعبت كشف ملامحها الحقيقيه ” تجد كثير منهم بالجرائد .. التلفاز .. الشبكات الإجتماعيه ” , أصحاب الوجوه الحقيقيه محبوسين ب ” صندوق باندورا ”

    عندما عرفت بأن ” الصفر” هو ملك الأرقام .. فيه البدايات و النهايات و لذلك تم اعادة تعريفه بإنه رقم الفشل و هو النجاح

    عندما اجد ” عدوى ” بظهري .. و ” صديقي ” امامي و ” الآخر” يتلهف لدراما حيه
    و بأنى احد المورلوك http://is.gd/jVbn65
    و أن العفه و السعادة و القوه و الموت .. لهم ثمن .. و نقداً

    عندما أجبرت نفسى على ” الطريق الآخر ” لأكتشف بأنه الصح , ثم اعدت اكتشاف طريق ثالث ظهر له لاحقا ملكيه .. و بالشهود

    عندما اجد قانون ” إكتشاف العجله ” و ” من الأول .. الدجاجه أم البيضه ” هي مسطرة القياس التى توزع مجانا ولا تباع , يتم استخدامها الآن بكثره فى الأصل و الفصل و الحسب و النسب ,, حتى ” الأقارب” بدأو بإستخدامها .. فــيــنــا

    عندما أقارن “ماضيهم” و “حاضرنا” .. بيننا و بينهم قرون , يعيشو حاضرنا و نحن نعيش ماضيهم , إننا نعيد ذات القصه , قصة (ذات فشل) و نطمح لعمل سلسله منها

    و عندما .. و عندما .. و عندما

    اتذكر ؟ http://is.gd/HAfBCN

    يقال بأن غداً أفضل .. لم تحدد غد أهى ساعه أم قرن

    يزيد .. لم اخرج عن تساؤلاتك ابدا ً , فقط اتخذت طريق موازى وتركت الرئيسي لمن هو أقدر منى.

    دمتم .. بما تبقى لكم

    • أشعر أني أعرف هذهِ اللُغَةْ , هذهِ الإقتباساتْ .. و طريقة السرد .. عالم الإنترنت قد يصبحْ صغيرًا أحيانًا أيضًا .

  7. جميل جدا … شكرا على هذه الاضافة .

  8. جيو
    احيانا لا يوجد سبب واحد محدد ، قد تكون مرحلة نمر بها ، قد لا نكون في افضل حالتنا ، قد تكون الظروف المحيطة بنا لا تناسبنا ، لكن المهم دائما المتبقى من هذه التجربة ، ولله الحمد كان الكثير .

  9. جيو لا اشعر بان ذلك مهم او يحدث فرقا ..!

  10. أوكِ 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: