دعوة للمشاهدة

22jul2015cdff

اليوم اضيف سبعة أفلام قصيرة ، شاهدتها لأول مرة على اسطوانة ليزر في التسعينات الميلاديه ، و احببتها كثيراً .
لقد فتحت لي نافذة جديدة على عالم الرسوم المتحركة ، أخذتني الى نوعية مختلفة عما أعتدت عليه ، هنا الأفكار تتنوع ، و طرق الرسم تتفاوت من فنان لآخر .
سعدت باقتناء المجموعة في ذلك الحين ، مع تطور ” التكنولجيا ” خفت عليها من الضياع ، بحثت ملياً عنها في اصادرات حديثه – DVD ، ايتونز – و لم اجد شيئا هناك .
بعد مرور وقت ، و عبر اليوتيوب ، و مواقع الانترنت الاخرى ، و من خلال المهتمين ، الذين تطوعوا بوقتهم و رفعوا بعض هذه الأفلام ، اتيحت لي فرصة جمعها من جديد في هذا الموضوع الذي اعده ” دعوة مفتوحة ” للجميع .

22julwed2015ff

الوجه الأول

سأضيفها هنا وفق ترتيبها التسلسلي ، كما شاهدتها أول مرة على الاسطوانة التي اشتريت من متجر ” فيرجن ” بالنمسا عام ١٩٩٧ ميلاديه .
كانت الاسطوانة صادرة من “NFB” و هو المجلس الوطني للأفلام في كندا ، بالتحديد وحدة الرسوم المتحركة التي كانت و ما زالت تحاول دعم هذا الفن ، فتقدم اصدارات ” مستقلة ” بين وقت و آخر ، تتضمن مجموعة قليلة من الأفلام المميزة ، الحائزة على جوائز ، و التي لم يكتب لها أن تعرض جماهيراً على نطاق واسع لأسباب عدة .
احتوى ” الوجه الأول ” على أربعة أفلام صادرة ما بين مرحلة السبعينات و الثمانينات الميلاديه ، و هي على التوالي :

اشياء حارة

 

هذا العمل يحكي عن ” لامبالاة ” الانسان ، يرصد سلوكه الأستهتاري رغم ادراكه و امتلاكه للكثير من المعرفة .
لرصد ذلك تم اختيار عنصر ” النار ” منذ اكتشافها و حتى وقتنا المعاصر .
التجربة علمت انسان ” العصور الأولى ” أن تلك الشعلة لا بد أن تكون دائما تحت السيطرة ، و أن التعامل معها لا بد أن يكون بحذر ، و مع هذا كان التجاهل ” سمة ” و طبيعة في تكوينه على مر العصور!
لقد تخطى بعدم اكتراثه حدوده و تعدى على ما هو عام ، لم تكن له دوافع سيئه ، هي فقط اهواء و تراخي و استسلام ، مزيج من التبلد و عدم الاهتمام !
تم انتاجه عام ١٩٧١ ميلاديه ، حظي باعجاب النقاد ، و قد كتب احدهم في وصفه ” إنه متعة الارشاد عبر الترفيه ” .

فالس لقائد الأخشاب

 

هذا الفيلم مستلهم من اغنية فلكلورية كندية تحمل نفس العنوان ، الفتاة بها تحلم أن تراقص ذلك العامل البسيط ، فهي تراه الأجدر و الأنسب لمشاركتها هذا الفالس الراقص .
أقدامة التي تعمل في النهر بخفة ، روحه المرحة كطفل صغير ، جسده المتحرك برشاقة تدفق الماء ، امور جعلته في عينيها أفضل من سواه و أكثر لياقة .
تم انتاجه عام ١٩٧٩ ميلاديه ، و استخدمت الشخصية المرسومة به في عام ٢٠١٤ لتزيين طابع بريد كندي .

” جورجي ”  و  ” رروز ماري “

 

الفيلم رومانتيكي كوميدي ، يروي قصة رجل و امراة كلاهما تخطى الخمسين من العمر ، و يؤكد أن العشق ليس حكراً على سن محدد .
عمل لا يخلو من حس الفكاهة و تتعاطف معه ، خاصة حين يحاول ” جورجي ” انهاء احلام يقظته و البدء في محاولة جاده .
انتج سنة ١٩٨٧ ميلاديه . و كان من الأفلام المرشحة لجائزة الاوسكار الامريكية في ذلك العام .

 

مصير ” ميلبومينس جونز ” المروع.

 

الفيلم يحكي قصة شاب مهذب و خجول لحد القصور في الشخصية !
لا يستطيع أن ينهي لقاء ، يتعامل مع مجاملات الآخرين بأرتباك و يأخذها كحقائق مسلمة .
هذا الامر لاحقاً سبب له حزن كبير ، فمكوثه ذات اجازة في مكان لفترة طويلة دفعه للمغادرة بطريقة غير متوقعة !
تم انتاجه عام ١٩٨٣ ميلاديه ، و هو مستوحى من قصة قصيرة للكاتب ستيفين ليكوك .

22wed2015dds
الوجه الثاني

ننهض الآن لنقلب الأسطوانة على الوجه الثاني ، الذي يحتوي على ثلاثة افلام قدمت بمرحلة الثمانينات و التسعينات الميلاديه ، مدة الوجهين ككل 56 دقيقه ، و كافة الاعمال تمت معالجتها لتنقية الصوت و الصورة و تصحيح الألوان ، اول افلام هذا الوجه هو :

 

طائر الخنزير !

يحكي قصة نجاح احد المواطنين الكندين في الحصول على حيوان يدرك أنه ” ممنوع ” دخوله من قبل الجمارك ، العمل هنا موجه و يرصد النتائج الكارثية التي تحدث و الأضرار التي تتبع هذه المخالفة .
تم انتاجه عام ١٩٨١ ميلاديه ، و ملامح الحيوان و العنوان ” افتراض ” تخيلي أبدعه فنان .

لا مشكلة

 

من أكثر الأفلام التي أحببت في هذه الأسطوانة ، و كذلك الفيلم الذي يليه .
يروي قصة رجل كبير ، وحيد ، مزاجه غائم في يوم ممطر ، و نفسيته كحياته ليست في أفضل حالتها و كذلك شكله الخارجي .
مشاعره تتضارب ، صراعه الداخلي يظهر طوال الفيلم دون استخدام كلمة واحدة !
في ذلك السبت … بليل الصمت .. مع دفتر أسود .. به لكل حرف ذكرى .. ما الذي سوف يحدث !؟
تم انتاجه عام ١٩٩٢ ميلاديه ، شعرت بأنه طبيعي و كان في رصده الداخلي للأنسان مميز و واقعي للغايه .

 

 فطيرة

33DSFDSFWERE

عمل مستوحى من قصة قصيرة للكاتب الكندي و يلما رايلي و اضفته سابقا هنا .
يروي قصة السيدة البولنديه التي تسكن بالجوار مع بقرتها ، و جارتها الألمانية المهوسة بالنظافة ، و الصراع القائم بين الاثنتين بسبب اختلاف التركيبة و الطبيعة و التكوين .
نرى هنا كيف تبدل ” العاطفة ” الاشياء ، و كيف لشعور أن يمحو شعور ، و أن أصعب الأمور قد تحل بأسلوب هين ، و لسان لين ، و رغبة حقيقية في مد اليد للتسامح بعد التفاهم و الاستعداد الدائم للبدء من جديد .
تم انتاجه عام ١٩٨٤  ميلاديه ، و هو من الاعمال الانسانية التي لامستني بشكل كبير .

ERRERE1

~ بواسطة يزيد في يوليو 22, 2015.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: