خاطر عابر

15nov2015ff

انتابني احساس ما و انا اشاهد هذا الرسم في مجلة ميكي هذا الصباح .
جلست أفكر بالاشخاص الذين يعانون من ” مشاكل ما ” قد تأتي بسبب تفكيرهم و طبيعتهم أكثر من كونها مشاكل تؤثر بالآخرين و متعارف عليها ، و لكنها مع هذا قادرة على تعذيبهم ، و تشتيتهم ، و خلق ” معاناة ما ” لهم قد ينتهي العمر و لا تنتهي .
شعرت لوهلة بأني راغب في ” ضربها ” لكي تستفيق ، كنوع من العداء العلاجي الغير مبرر و الذي يأتي كخاطر عابر و لكن لا و لن  ينفذ ، ربما لأني شعرت بأني أرى ” ذاتي ” بشكل أو بآخر ، فالكثير منا قد يشبه هذه السيدة – مع اختلاف المشكلة – في موقف ما في حياته أو في حدث ما قد يلم به .
نشعر بأن الاشياء قد تبدو للآخرين غير مهمه ، و مع هذا هي تؤثر بنا ، ندرك اننا قادرين على نصح الف شخص ان مر بها ، و نعيش ارتباكنا حين اصبحنا فيها !
نظرت لها مرة اخرى و انا ادرك ، بأن كل هذا ” الهذيان ” سيمضي و إن خلف جرح ما ، و بأن الحياة مراحل نعبر لها أو قد نخلقها و نمضي لها بدافع منا و رغبة في الخروج من ” مرحلة ” سابقة ، بها قد نكون لم نحب ” أنفسنا ” بما يكفي ، أو شعرنا بعدم محبة بعض ما حولنا لنا .
لم اتعاطف معها و لم أحزن ، لكن ” شعرت بها ” و في الوقت ذاته انتابني بعض الضيق من ” ضعفها ” ، لكوني أتفهم بأننا في ضعفنا قد لا نكون انفسنا و لا نكون ” نحن ” بالشكل الذي نعرف !
تلقائيا سحبت كاميرا الهاتف ، لشعوري بأن هذه الصورة التي تسللت داخل المجلد ” غريبة عنه ” ، فهي ليست لأحد شخصيات ” ديزني ” الشهيرة ، بل هي وجه عابر لكنه استطاع ان يجذبني ، يحرك احساسي  ، و سيبقى في ذاكراتي ، و مع هذا رغبت ان اضيفه هنا ليبقى بشكل آخر  .

اضافه :
+  من عدد ١١٦ ، الخميس / ٥ / ديسمبر ١٩٩٦ ميلاديه ( ليست النسخة المصرية بل النسخة الأمارتيه و الصادرة عن الفطيم يونيفرسال تريد بابلشينغ ).

~ بواسطة يزيد في نوفمبر 15, 2015.

2 تعليقان to “خاطر عابر”

  1. نعم، نحن في دوامة الحياة، وتمر علينا لحظات ضعف وتفكير ساذج جداً. لن نستطيع الحصول على كل شئ نتمناه، وربما نحقق طموحاتنا، وربما نموت قبل أن نحققها. التفكير في مراحل الحياة، والإنتقال من مرحلة الى مرحلة بسرعة بدون الإلتفات والاستمتاع باللحظات البسيطة المُميزة. سافرت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، وتغيرت قناعات كثيرة لدي عن الحياة. بدأت بالإستمتاع أكثر في يومي، ولا أمارس الضغوط النفسية على روحي البسيطة. غردت اليوم في تويتر هذه المقولة المترجمة “كُلما يزيد عُمري، كُلما يقل إهتمامي بماذا يفكر الناس عني. إذاً، كُلما يزيد عُمري، كُلما يزيد إستمتاعي في الحياة”.

    بالتوفيق، مُتابع مُخلص لك منذُ 2006

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: