لصائد خذل غزال

3feb2017ddds

الأحداث لم تكن رتيبة ..
و إن تبعها صمت ..
تبعه ابتعاد ..
و الاشياء …
لم تكن سقيمة …
و إن بدت كذلك ..
في لحظة عناد !

كانت الدقائق ..
تمضي في انتظارك
و كأنها أيام .
و كانت تمضي
و انا في جوارك
ومضات جفن ..
و لحظات سلام .

لأجلك غدت
كل اللحظات
مواعيد مرتقبه
و احلام يقظه
و حديث مع الذات
و في بعدك “الفرحة”
تدثرت و نامت …
و كذلك الحياة !

كنت متعجرفاً
و لم تعرف
معنى ان تستقر الفريسة
بين يدي الصياد !

 

~ بواسطة يزيد في فبراير 3, 2017.

3 تعليقات to “لصائد خذل غزال”

  1. الصياد لا يدع فريسته إلا لسببين
    إما لإنعدام الفاقة .. فلا حاجة للقتل بدم بارد
    وإما إيثار ، لمصلحة دون رغبته

    حتما سيفهم الغزال ذلك إذا ما وقعت عينه بعين الصياد

    • ممكن اذا كان الصياد يقدم انسانيته على كافة الاشياء و هذا استثناء …
      و ربما لأن الاستسلام احيانا قد يقتل رغبة الصيد و لذته في نفوس البعض و بشكل تلقائي !
      لكن المؤكد ان الخيبات لا يعرفها الا الطرفين و ان النوايا لا يعرفها الا الله ، فنحن قد نقوم احيانا بامور عدة و نمنحها دوافع نبيلة و هي لا تمت لذلك بصلة !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: