ليل الوحدة

يدرك انها متيقظة خلف النافذة ذات الستائر المسدلة.
يعلم انها تعامله كما المطر، تستمع لصوته و تدرك وجوده ولكن لا تكترث به.
يدور في متاهة حارتها ، يدرك المخارج و لكن يفضّل المكوث في الدائرة التي تحيطها .
يرقب نافذتها و يعرف رقم هاتفها و يخاف ان يحكي!
يرقب ساعة السيارة ، دقائق قليلة و سوف يؤذن الفجر ، يصلي و بعدها يمضي الى المقهى المضئ في الشارع الشهير، قهوة ، فطور خفيف و يوم جديد ، به الشمس تنهض و تزيل كل هذا التعب و ليل الوحدة الطويل ، المزدحم بالذكريات و الرغبات و الصمت !

~ بواسطة يزيد في مايو 8, 2017.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: