عاشت مرتين

 

شاهدت هذا المسلسل القديم المصور بتقنية سينمائية مرة اخرى هذه الايام ، جذبتني به الاجواء المرتبطة بتلك الفترة و بعض المشاهد التي دفعتني للابتسام بدء من طريقة ظهور نيللي المتكررة في هذا العمل و اعمال كثيرة حيث تتلفت كثيرا برأسها او يتم تصويرها في لقطة مقربة من الخلف ثم تلتفت برقة و ببطئ صوب الكاميرا دون ان تواجهها بعينيها و كأنها مفاجأة او غير منتبهة ثم يليها التعريف بالابطال و هم يتعصرون رقصا على رتم غربي في مشاهد متتابعة قرب تورته متعددة الادوار

 

هنا مشهد آخر تظهر به الموظفة نيللي المنزعجة من محاولات التودد التي تأتيها دوما من مديرها في العمل ، هذا المشهد تحديدا كان يضحكني في عمر صغير و بالتحديد طلبها منه ان يقرأ كثيرا

مشاهد اخرى قصيرة تظهر بعض الديكورات التي انتشرت في ذلك الوقت، مثل ورق الجدران المختلف الالوان في كل حجرة، صناديق البريد في البنايات ، اللوحات و الصور الفوتغرافية العريضة، بالاضافة للخط العربي الذي احببت نقشه ببساطة و عفوية على ورقة لصقت فوق جدار بناية العمل .

~ بواسطة يزيد في سبتمبر 4, 2017.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: