يوميات اسبوعية/ ١

الاثنين ٢٧ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ اشعر بالامتنان لكل من علموني القراءة أو شجعوني عليها!
فقد فتحوا لي في هذا الكون الذي يضيق بنا احيانا نافذة، منحوني “حياة موازية” في الحياة التي تسلبنا طوال عمر .. براءتنا، طفولتنا، شبابنا، و تعكس ظلالها الداكنة علينا في بعض الأحيان، و تأخذ لحظتنا الحلوة لوادي ذكرياتنا دون أن تسألنا.
هي “حياة تخيلية” إن كنت أهيم في سماء الرواية و القصة، أو “حقيقية” إن كنت ابحر في ” سيرة ذاتيه”.
نعم، يوجد “عالم افتراضي” في هذه المرحلة من حياتنا، صوره مبهرة و قد تقتل الخيال في داخلنا.
“عالم افتراضي” سهل، كل شئ به على مرمى إصبع، عالم قد يختزل اللحظة، و يلغي التفاصيل، بل يربكنا و يدفعنا للاتوازن احيانا!
لكن الكتابة و “الكتاب” تجارب آخرين، أساليب متعددة في الحوار، و التفكير، و الاختلاف في الخلاف، أكثر حميمة و عمقا من حياة افتراضية، قد نهدرها احيانا على الإنترنت.
حياة تشبه كتاب مزدحم، به الصفحات تمحوها صفحات، و لا شئ موثق أو أكيد!

 

الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ هل الأشياء تبدو أوضح بعد أن تنتهي !؟
+ من قال” إن هناك أشياء بداخلنا قد تُكسر و من الصعب إصلاحها”… لم يخطئ ابداً!
+ سعاد حسني ، بليغ حمدي … اطيافهم تلاحقني في هذه المرحلة، ظُلموا و سطوع نجمهم بعد رحيلهم امر يستحق التأمل!
+ الغربة .. ليست اختيار بقدر ما هي قدر .. و ليست حالة ابتعاد عن الوطن فقط .. بل شعور!
+ التوقف عن الكتابة .. “وحم ادبي” !
+ الشخصيات الخالية من الدفء، المتلهفة للشجار، التي تفهم الكلمات دوما بغير معانيها، و لا تقف عند حدود التعبير أو الكلمة بل “تتذاكى” بحثاً عن أشياء تتصور أن “القائل” يخفيها، ذات ردود “الفعل” الجاهزة، و المبالغ فيها، التي تشوه دائما صورة الغائب و في حضوره تتملقه، ترى الكمال بذاتها، و النقص في الآخرين، للأسف شخصيات “تتفشى” و باتت تنفرني!
+ “العشرة غالية” .. اتفق ، مع جزيل الشكر لمن يقدرها!
+ في أيام الدراسة الابتدائية كنت أحب يوم الثلاثاء…!
+ “القضية الفلسطينية” … “حمامة السلام” … “الوطن الأكبر”.. “خليجنا واحد” .. هذا الرأس مثقل فعلا !

 

الأربعاء ٢٩ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ الظُلم … يحدث!
قد تظلم الآخرين اثناء محاولة نصر أو ابعاد ظُلم عن شخص ما .. و الأدهى إنك قد تظلم “ذاتك” أول الأمر .. يحدث هذا حين تتدخل بعاطفة و تراكمات سابقة مضاف لها غياب تفاصيل كثيرة عنك!
+لان الله يعلم الغيب و يدرك ما تحيكه الأنفس و النوايا فهو العدل.
+ تحريك المياه الراكدة و كسر الروتين أمر جيد، شريطة أن يصب في خير عليك و على الآخرين و دون أذية لأي كائن من كان!
+ القهوة .. الشاي … الماء … الهواء .. الورق .. الشاشات الملونة… الفنانين والكتاب الذين نعرفهم و لا يعرفوننا .. و بعض الأغاني … كلهم -دون تخطيط- كانوا رفقة عمر!!
+ الصحة …
ص = صيانة.
ح = حب للذات.
هـ = هَبات مُفاجئة ،قد تغير بها اختياراتك في طعامك و أوقات نومك و في نمط حياتك .
لتحتفظ بها، أو تحصل عليها .. أو تستعيد ما فقدته منها!

الخميس ٣٠ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ ” شوارع القدس العتيقة… قدام الدكاكين اللي بقيت من فلسطين” … اغنية في البال، تُحبها أمي!
+ كم من ضحية في “القرية العالمية” !؟
+ “العولمة” … لماذا!؟
+ حقيقة : الحياة مكلفة !
+ المطارات .. وجوه الغرباء .. و توقعات في مدى مفتوح !
+ أم كلثوم … حقبة زمنية.
+ الحزن و المطر !
+ شئ أحبه منذ طفولتي : رقصة الطيور في الأفق.
+ الصمت احياناً = عدم اقتناع !
+ الوقت دوما .. سيمضي!

 

الجمعة ٣١ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ نمضي حياتنا في البحث عن محاكمة عادلة!
+ تعرفت اليوم على فاكهة جديدة بالنسبة لي، تشبه الطماطم الصغيرة، برتقالية اللون، حلوة المذاق و بها بعض حموضة، اسمها “التوت الذهبي” أحببتها و شعرت انها ستكون رائعة في طبق من السلطة!
+ المكتبات العامة الحقيقية و المليئة بالناس .. لها في نفسي وقع خاص!
+ من المفترض و المنطقي أن “الدين” يهذب الإنسان!
+احيانا اشعر بأن تخفيف الطعام يصفي الذهن !
+هناك علاقات إنسانية لا نخطط لها.. تنمو في تربة” الغربة” و تزهر على غصن “الظروف”!
+ احيانا تنتابني رغبة في استرداد مكتبة طفولتي… قصص نشرتها “دار الفتى العربي” و كتب أخرى عديدة أضعتها في مرحلة “نضوج” وهمية !

السبت ١ فبراير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ “الأسرة”طوق نجاة.
+ ” الله يحميك” … وله في ذلك أساليب كثيرة.
+ التردد = اعادة تفكير.
+ قد تتعرف على شخص من جديد، و تغير انطباعك عنه، و تنظر له بطريقة إيجابية، عبر قصة جانبية، يرويها شخص عنه بحياد، و دون أن يعرف انطباعك السيئ عنه، و مشاعرك السلبية، تفاصيل عديدة في حادثة بسيطة، قد تصحح صورة بها الكثير من الظلم، شريطة أن يكون بروحك متسع و قلبك لديه استعداد.
+ الإبحار في الذكريات، و الحديث عن ارواح غابت، و ذكر سجايا أحببتها بهم، مع شخص آخر عاش ما عشته، و يذكر تلك الحقبة، و يلقي الضوء على تفاصيل لا تعرفها، أو يكمل قصص لم تكن مكتملة لديك، و يمضي معك إلى حيث كنتم، و كان ذلك الزمن الجميل، بالحوار تارة، و تارة بالسرد و التحليل، فهو بحر دفء، ملحه العاطفة، و أسماكه البراقة “صدق” يسبح في موجات حنين.

الأحد ٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ دعاء أكرره و منذ عمر مبكر: اللهم لا تجعلني “حدوته” !
+ رحمة رب العالمين واسعة … رحمة البشر مؤقته.
+ ” لسان الناس هو سوط الله على الأرض”، مقولة قرأتها منذ زمن و لم أنساها أبدا …هل لأنها اخافتني!؟
+ ” التوت الذهبي” الذي قد تذوقته منذ أيام و اكتشفته لأول مرة، هو ذاته “الحرنكش” المعروف في مصر، و الذي تذوقته سابقاً و شاهدته بصورة أخرى، دون نزع اوراقه الشفافة، احيانا لإختلاف الاسماء و طرق التقديم “وقع مختلف” على الأذن و على النفس!

~ بواسطة يزيد في فبراير 3, 2020.

2 تعليقان to “يوميات اسبوعية/ ١”

  1. أسعد الله أوقاتك، أحببت نمط التدوينة جداً، يوميات وكلمات ومعاني استوقفتني بإلهام. خاصة تلك التي وصفت الشخصيات الخالية من الدفء بدقة عجزت عن صياغتها مراراً.
    شكراً لك.
    *بالمناسبة، المكان هنا أسود لكنني دائماً ما أشعر وكأنه أبيض فسيح.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: