يوميات أسبوعية / ٣

الاثنين ١٠ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ دوما احاول البحث عن “الدرس المستفاد” كي أتقبل سقطاتي!
+ الخروج من “إثم” مقبل … ولادة جديدة.
+ الأشياء تتغير… جزء يمضي نحو الأسوء و جزء يمضي نحو الأفضل.
+ زخات المطر “الصغيرة” قادرة احيانا على تكسير تيار البرودة الذي يتسكع في المكان و بوقاحة.
+ التصوير، الكتابة … الخ، كلها محاولات شخصية لأثبت لذاتي إني لم افقد قدراتي و بأني على قيد الحياة.
+ هناك ظروف، وظائف، أشخاص، زيارات، برامج، طرق صياغة، أسلوب، تفاعل، يزعج الإنسان، و ينهكه بصمت، و يكاد احيانا ان يفرغه من الداخل!
+ “اهدار الوقت”… تخصص بشري!!
+”إلقاء التحية” بين الغرباء، امر نفسي يتخطى التهذيب و الاتكيت و كل تلك الادبيات كونه يمنح دفء انساني، و يزيل “انقباض قائم” بين الأرواح ، ليس له أساس حقيقي و يغير صور نمطية و معتقدات شخصية تغذت بها الروح طوال سنوات، عبر الأخبار، الأفلام، و الأحاديث اليومية العادية.
+ إفشاء السلام في الإسلام= عمل تؤجر عليه.
+ “السلام” احد اسماء الله الحسني .
+ إتيكيت السلام في الإسلام للتذكير”الراكب على الماشي، الماشي على الجالس، الصغير عمرا على الكبير، والعدد القليل على الكثير”.
+ كيف لنا أن نجعل الأوقات “تمضي بسهولة” تماما مثلما كنا نلعب لساعات وحدنا في بدايات الطفولة!؟
+ اللطف أسلوب حياة و ليس وسيلة.
+منذ طفولتي في “الرسوم المتحركة” او في الحياة كنت احب منظر”سيارة البريد الصغيرة”.
+اشفق على الإنسان الذي يتصور بأنه يملك القدرة على تغيير القضاء و التحكم بالقدر.

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ كلانا “دفتر مزدحم” و منغلق على ذاته!
+ المسافة احيانا .. تصحي الشعور.
+ البعض يعاني من “العصبية”، “الغضب”، “القسوة”، و رغم فرط عاطفته و حنانه قد يخسر الكثير.
+ احذر الصباحات التي تجد ذاتك بها “ممرجحة” و غير مستقرة الشعور، فأحيانا بعض المواقف العابرة قد تخرج منها “ردات فعل” مبالغ بها، خذها بالحزم و الهدوء و اللين.
حزم ان تضبط انفعالاتها، هدوء ان تتحمل هذا التأرجح و تفهمه، و اللين ان تحاول خلق اجواء أفضل لها و الحديث معها لتعيدها لمنطقة اكثر استقراراً و بعيده عن “التشتت” و “الظنون” و “الانفعال”، أقول قولي هذا و ادرك مدى “مشقة” المهمة و ان النجاح بها احيانا – وفي أيام كهذه- يكون على “الحافة”!

 

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ لبعض الراحلين “قصص جميلة” تظهر بعد رحيلهم!
+ حقيقة : ما نتناوله و نشربه يؤثر علينا، و على أصعدة عديدة.
+ بعض التحكم بالذات “يجبر” خاطرها!
+ هل التغير .. قرار!!؟
+ جلست استمع اليوم لشريط منوعات أعددته عام ١٩٩٧ و اخترت به بعض أعمال الفنانة اللبنانية فيروز، تذكرت الغرفة التي كنت اسجل بها المقاطع و لون جهاز الكاسيت و حرصي على ان تكون مدة الشريط ساعتين، ثم انطفأ بداخلي شئ حين باغتني سؤال تأملي على صيغة حقيقة “كم تغيرت!؟”.
+ شاهدت في متجر إيطالي مكدس باللحوم و منتجات الألبان و الحلوى و القهوة، سيدة اجنبية كبيرة بالعمر، بكامل أناقتها، ترتدي فرو و ثياب لعلامات تجاريه شهيرة، تسرق زجاجة صغيرة من الحليب و تضعها في حقيبتها!
+ هذه الفترة استمع لأغاني فرنسية كثيرة دون تخطيط في مقهى مجاور، و حين يشدني الاداء و اللحن او التوزيع امضي بحثا عن الكلمات و أترجمها.
+ الجيتار = يحتاج إلى انامل تجيد التلاعب به جيدا، و بعض الوقت المستقل في العمل لظهور صوته تماما كالساكسفون.
+ الناي = يحتاج إلى نفس هادئ و طويل و قبل كل ذلك احساس.
+ القانون = يحتاج إلى روح شرقية تدرك معنى نغماته و اي ثقافة تحمل و تاريخ .
+الاورج = يحملني لبعض أغاني الطفولة، و مرحلة السبعينات، به “شقاوة”و احبه.
+البيانو = ان كان “مثقف” و يبحث عن الابهار “نفرت”، و ان كان مشاعر و انفعالات ناعمة خدرني و اقتربت، احبه في نغمات افلام السبعينات اكثر من السيمفونيات!
+ الرق و الطبلة و الدف و الصاجات = حس شعبي، و قلة من يعرف كيف يوظفهم بمكانهم الصحيح، فهم ليس “خلفية” ممدوده بقدر ما هم “دخلات” في اللحن محدودة، لها طلعات، لزمات، نهايات.
+بعض امنيات هذه المرحلة “شيخوخة سعيدة” و هادئة و بلا أمراض.

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية .

+ احيانا نشتاق لصوت !!
+ احيانا الناس “تقلب” و على اتفه سبب و احيانا بدون مبرر!!
+ اعترف ” أنا شخصية شديدة التعقيد” نقطة.
+ احيانا أتمنى ان اشبه المحلات و اعلق على عنقي “يافطة” كتب عليها “مغلق للتحسينات”.
+ ان تقضي ساعات مع كتاب مجهول في “عيد الحب” القادم، مقترح أحببته و فكرة وجدتها في مكتبة “مستقلة” و استوقفتني.
+ هناك أشياء من المفترض و وفق الفطرة ان تدهشنا، لكنها لم تعد كذلك، فجهاز “الاستشعار” الذي بداخلنا تم إفساده، و لم يعد يلتقط أشياء عديدة يجب ان ينكرها، هذا العطب اصابه مرة بسبب “التعود” على الصورة التي رأها، في الإعلام، الأفلام، ثم في الحياة ، و تقبلها على مضض بعد شجب يشبه “نوبة” مباغتة، أو اصابه مرات بسبب ان هذه “الأشياء” لم تعد حالات شاذة، بل “كُثرة” تحيطك و تنتظر اعتراضك لتلجمك، او “قلة” تمتلك التأثير و القوة، و تدرك انها قادرة على ان تمنحك “وقت عصيب” إن فعلت.
+ ماجد الشبل مذيع كنت و مازلت احبه و احب صوته، في الشعر و الالقاء، و خاصة الدعاء، لكونه يؤديه بوضوح، و بنبرة خاصة به و أسلوب يميزه، لا تشعر أنه يتباكى، أو يُحدث جُلبة و كأنه يبحث عن طفل ضال، ليس لديه مشاعر مبالغ بها قد تشتتك أو تزعجك، بل هو يلامس شعورك و يدفعك لتأمل القول، و التأثر به، دون ان يقحم شعوره، فقط تشعر بإحساسه المتحفظ و الحاضر برقي و اناقة “رحمه الله”.
+ حتى العلامات التجارية تدور في فلك الحنين ام انها تستدعينا!؟

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ “عدم الاندماج” حالة.
+ احيانا “أقفل” بسبب كلمة!
+ننزعج و لا ندري إن كان الموقف يستدعي ذلك ام انها تراكمات !؟
+ الحب “شعور” .. و المشاعر لا تحتاج أعياد.
+ المتاجرة بالأموات، بالحب، و بالفضائح … امر موجود منذ القدم، لكن أن يكون بتبجح و رخص فهو الجديد و “سمة” هذا العصر.
+ احيانا ” الصياغة و الطريقة” أهم مما يقال.
+ ” الوحدة” حالة.
+ شمس “الشتاء” خداعة !
+ اليوم كان “شديد البرودة”، و الكثير من القلوب الحمراء المعدنية و الورقية بقيت على الرف.
+ “أشتاق” لي !
+ “عدم الاكتراث” قرار أم نتيجة !؟
+ تحية للقلوب التي تحبنا على مرمى محيط.
+ في “نفق” الروتين القاتل .. حاول.

 

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ قال لي المغلوب على أمره و هو يتأمل أيامه : ” كانت بداية البارحة مسجد و صلاة جمعة، و نهايته بار و شيشة و استيقظت على ألم في الحلق”.
+ ما بين “الحاضر” الذي أعيشه و “الماضي” الذي كنت اعرف “هوة” كبيرة.
+ ” أنا حرة / حر” عبارة باتت تستخدم في غير موضعها، بل و بدون فهم و مسئولية احيانا.
+ احيانا العلاقات الإنسانية “المهزوزة” تغدو ثقيلة على النفس.
+ الحوارات الداخلية التي تثير الذات و تزعجها، و القرارات الصامتة التي تؤخذ و تنفذ دون شرح، في “علاقة” بين طرفين، امر به نوع من التعدي و الظلم، الذي نمارسه احيانا بعنف، تحت “وطأة الظن” و نصرة الـ “أنا”.
+ “الحب” .. له ناسه !
+ الناس “تتذكر” فلا تستصغر شيئا.
+ التسامح و العطاء دون مَنّ أو اذى او “معايرة” عابرة بين حين و آخر، “فن انساني” لا يجيده سوى القلة.

 

الأحد ١٦ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية .

+ هذه اليوميات الأسبوعية محاولة أخرى للالتزام بالوقت في زمني المهدور!
+ الإنسان الذي يعاني من “التكبر” … يعاني !
+ الشخصيات “النسائية” للغاية، و الغارقة في تحليل و رصد الكلمات، و الوقوف على الوحدة، و الاتهام المتخيل و التي تحتاج معها إلى شرح و تبرير دائم تنفرني، و كذلك الشخصيات ” الرجالية” للغاية، و الغارقة في التنافس و في معارك وهمية لا يخوضها سواها ايضا لا تستهويني.
وحدها الشخصيات “الإنسانية” التي تتجاوز القوالب، و تندمج مع ما حولها، و لها زواياها التي ترى منها الحياة، و تنسجم مع ذاتها، و لها ميول، و هوايات، و حياة قائمة بشكل مستقل، شخصيات لا تشعر بوجودها عبر استثارة غيرة الآخرين او التعدي عليهم، شخصيات متصالحة مع واقعها، و تطمح للأفضل، دون تدني للوصول له، لا تمارس “التملق”و ببساطة و عفوية تتألق، هي ارواح احب تواجدي بقربها و ارتاح لها، كونها قادرة على التحدث لكن دون أن تأتي بسيرة الآخرين، او تلج في فضائحهم و عيوبهم و مساوئهم كي تظهر ذاتها أفضل أو أجمل.
+الجمال الحقيقي نشعر به و من يشوه ما حوله دائما لا يعرف ابسط أبجديات الجمال و يعيش في زيف دائم و سلبية مقيته.
+ الحب احيانا يأتي على شكل”قسوة”و اسألوا الأمهات!
+ في “الحب “ابدأ بنفسك و “اشكُمها”.
+ يارب اكفنا شر”المزاج” و تقلباته.
+ الورد:ضيف مؤقت في البيت، احيانا نلجأ له لكسر الوحدة و التخفيف من برودة المكان، نحاول اضافة بعض التفاصيل بحثا عن بعض الدفء، هو احساس استوعبته مؤخراً، كثيرا ما شعرت في السابق ان الأمر “هدر” نقود، اليوم ادركت انه قد يكون في بعض الحالات احتياج!

~ بواسطة يزيد في فبراير 17, 2020.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: