للحظة

•أكتوبر 5, 2015 • اكتب تعليقُا

5oct2015r

هي لحظة ” لا توازن “..
يُصبح بها الأنسان ..
شفاف ..
متدفق ..
لا يخاف ..
يبوح بكل شئ ..
حتى ما يدينه ..
بصوت صادق ..
و عيون حزينه ..
بها قد نتصور ..
بأننا الأقرب ..
بأنه الأعذب ..
لكن هي لحظة ..
لحظة .. و تذهب !

ضعف مشترك

•أكتوبر 5, 2015 • 2 تعليقان

5oct2015

لم تزل تسبح في نفس الدائرة
تنأى عني .. لسبب أجهله !
لم يعد ارتباكك حبيبي مرحلة
و ضعفك أمام نفسك ..
و ضعفي أمامك ..
هو المعضلة ..
و هو المسألة !

سؤال موسيقي / ٤ .

•أكتوبر 4, 2015 • اكتب تعليقُا

4OCT2015

هل تذكر الفجر …
الذي القى على الأهداب ظله !؟
و رعى ببسمته غراما ..
ما رأى الأحباب مثله !

+ من قصيدة ” من أنا ” غناء عزيزة جلال ، كلمات ابراهيم عيسى ، الحان رياض السنباطي ، صدرت في منتصف الثمانينات الميلادية.
+ كنت و ما زلت أحب امتداد صوتها بسلاسة و دون صراخ ، و تحركه بين ارتفاع سريع ثم نزول كسلم حلزوني يذهلني في كلمة ” الأحباب ” !

درب الفراشات

•أكتوبر 3, 2015 • 2 تعليقان

في ممر “بلاستيكي” أخذ شكل “يرقه” لم تظهر أجنحتها بعد سرت…
درب جدرانه نفخت بالهواء ، تماما مثل ” قلعة ” كنت أقفز بداخلها في عمر صغير..
كنت أتخيلها “شئ “و في آخر النهار تتهاوى و ترتخي حين تُفرغ من الهواء !
من الخارج تصورت أن الأمر مجرد أمتار اخرى أقطعها ثم أمضي لسواها، مكملاً سيري في حديقة حيوانات “ريجنت بارك” البريطانيه .
لكن ما أدهشني اني أمضيت في هذه الأمتار المحدودة وقت أطول !
بمجرد دخولي أستقبلتني ثلاث فراشات حلقت من كل اتجاه، تراقصوا أمام عيني لثواني ثم مضوا، بألوان زرقاء ساطعة و عميقة ، مشعة و داكنه.
كأنها سَلبت من عمق المحيطات أكثر الدرجات اللونية جمالاً ليمتد على ظهرها كمعطف شُغل بعناية، و بطنت داخله من الجهة الاخرى بدرجات اخرى من لون التربة و الجبال الصخرية، فوق جناحها جمعت سماء و أرض ، و في العين دهشة ، و في الروح تسبيح لقدرة الله في خلقه .
الفراشات الاخرى أتت واحدة بعد الاخرى ، تقف تارة في اليمين و اخرى في اليسار ، لتشعر بأن هذا الممر تحول إلى ” عرض ازياء ” مذهل ، و تدرك عندها من أين يسرق المصممين ألوانهم و يستلهمونها ، و بأن هذا الممر حقاً يتجاوز كل ما هو مصطنع و مفتعل و صاخب و قد تطالعه في قناة ” فاشن ” تي في .
فلا موسيقى صاخبة هنا فقط صوت الطبيعة ، و لا أضواء كشافة فقط رطوبة تحيط المكان لتكون مناسبة لهذه الكائنات التي كانت تتكاثر و يتحول بعضها من شرنقة لفراشه في نفس المكان ، لبعضها أجنحة تشبه قماش ” الشيفون ” الشفاف ، و لبعض آخر اجنحة كبيرة كأوراق الخريف الجافة ، بينما بعض آخر تخفى و كأنه وجه بومة ترقب المكان .
لم أتمكن من تصوير الفراشات كما رأيتها ، فحركة اجنحتها أشبه بحركات جفن العين ، ترمش سريعا و تمضي ، لذا ربما لم اظفر بصورة تليق و تصف ما شاهدت ، عندها قررت أن أحول الأمر إلى فيديو ، و مع هذا لم أتمكن من رصد ما هو ممتد أمامي في أمتار معدودة و اعتقله في كادر صغير ، فهذه الكائنات الرقيقه تمضي سريعة كالوقت ، تبدو جميلة و فتيه كمرحلة الشباب ، حباها الله بجمال استثنائي ، و وفق احساسي أراها قد تكون أرق ” وصف ” لأي كلمة جميلة تحلق من الشفاه أو أي سلوك رقيق يبدو من انسان .
ان في غياب الفراشات – الحقيقية و المعنوية – عن حياتنا موت لجمال آخر نحتاجه و من خلاله قد تستمر الحياة بشكل أفضل و بأسلوب أكثر شاعرية ، و ربما مؤثر و فعال لمن يملك احساس حقا و يرغب في العيش بصمت مُعبر و سلام ، مضيفا للحياة ” حياة ” بلا ضجيج أو أدنى كلام .

اضافة / عن بعض الفراشات الموجودة هناك :

owl butterflyفراشة البوم ..
فراشة مورفو ” الزرقاء ” morpho butterfly
فراشة الغراب المالوف common crow
فراشة ساعي البريد postman butterfly
فراشة الفصيلة البرتقالية orange-barred sulphu
فراشة الحمضيات citrus swallowtai

9

•أكتوبر 3, 2015 • اكتب تعليقُا

3oct2015d

حزين ..
كصبورة سوداء
في مدرسة مهجورة ..
منذ سنين !

مهان ..
كأبواب عبور ..
لحدائق جميلة ..
يفتحها المارة ..
رفساً بالأقدام !

منفصل ..
كضفة أخرى ..
تحطم الجسر الذي
يربطها بالمدينة و الناس
و دثرتها الوحشة !

مضطرب ..
كسلك لم يعد قادر
على نقل الكهرباء ..
بشكل صحيح !

معطل
كهاتف لم يعد يباع ..
انتهت بطاريته ..
و لا شاحن له !

كئيب ..
كحجرة معتمة ..
في فندق منسي ..
جدرانها باردة ..
على طاولتها غبار
و لم تعبرها مجلة ..
أو يسكنها كتاب !

بارد ..
كهواء يعيق المارة ..
كثلج يسد الباب ..
كقهوة فاسدة ..
شربها قد يسبب الحرقان !

تائه ..
كمركب بلا بوصلة ..
بلا قبطان ..
مستسلم للموج ..
ينقصه الأمان !

حائر ..
كطفل معاقب ..
حبس في غرفة ..
دون أن يقاوم ..
أو يفهم ذنبه !

Moon

•أكتوبر 1, 2015 • 2 تعليقان

1  / oct / 2015 UK- London – Nikon Coolpix P900

كسطر عابر ..

•أكتوبر 1, 2015 • اكتب تعليقُا

1oct2015

غائب أنت ..
غائب لن يعود هنا ..
في عالمنا المتلاشي ..
تلاشيت ..
و بقيت تفاصيل كثيره ..
تعبرنا ..
واحد بعد الآخر ..
فنرى وجهك المغادر ..
كل منا على حده ..
و وفق توقيته ..
في هذا المتجر العتيق ..
و في الطابق الثالث ..
حيث لم تزل الأشياء التي تحب تباع
و يشتريها الآخرون ..
و هم غافلون ..
بأنهم مغادرون ..
و بأنها سوف تبقى .. !
الحبر في اوانيه الزجاجية ..
و الأقلام .. أنامل ..
أبنوس و ذهبية ..
في ” غرفة الكتابة الكبرى ”
أعبر .. . و تعبر ..
و دون أن … نلتقي !

هارودز / لندن .
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠١٥ م
الخامسة مساء .

يوم منى 

•سبتمبر 27, 2015 • 5 تعليقات

CPtHSJmUAAAN28F

ما حدث في ” منى” حادث !
لا اعتداء ،  و لا سلب ،  و لا تعدي ، و لا انتهاك .
يقول الله في كتابه الحكيم ” و ما تدري نفس بأي أرض تموت ” و يقول ” لكل أجل كتاب ” .
و منه ندرك أن الموت حق ، و لكل إنسان يومه الذي يموت فيه ، و لذا ندعو الله دائما أن يحسن خاتمتنا .
و في الأمثال المصرية قالوا ” .. يعنى أنا مُغسَّل و ضامن جنة” ، بمعنى أن لا أحد يضمن مصير غيره .
هذا القول ينطبق على جهود أي حكومة في العالم ، قد تضع التنظيم ، و تشرع الطرق ، لكن يقع على كل إنسان جزءا من المسئولية ، فهي بالتأكيد ليست أمر تستأثر به يد واحده ، بل هي أقرب إلى سلة كبيرة ،  مليئة بالمهام ، و لكل يد دور تقوم به و تؤديه .
هناك جدول تم توزيعه ، به الأوقات مكتوبه ، كي يتم تسلسل الحملات ، واحدة بعد الاخرى ، بالتدريج لحفظ النظام ، و تجنب الأزدحام .
لكن على الدوام يوجد من يلقي بالأوراق الإرشادية ، فالبعض منا حين يشتري جهازا جديدا تتلهف نفسه عليه ، تجده من فرط حماسه قد يحرقه ، و ذلك حين يوصله  في تيار كهربائي غير مناسب له ،  أو يفسده إن استخدمه بشكل غير سليم .
في الحج قد يشعر بعض الناس بأن لهم ثأر مباشر مع  إبليس ، و بعض منهم قد يغمره الندم على الكثير مما حدث في حياته فيستعجل لحظة  ” الرجم ” و يتوق لها .
و من المحتمل أن تكون هناك نفوس تعاني من عقدة اضطهاد ما ، يرون في التنظيم أهانة لهم ، و في هذا الترتيب الزمني تاخير متعمد يستحق ثوره و عدم انضباط .
و ربما كان حاج غافل ، كل همه صحة حجه و سلامة دينه ، تولاه مسئول ” حملة حج “مسترخي يود أن ينتهي مبكرا ، ففتح الأبواب ليخرجوا لحتفهم دون دراية ، و يلفظون انفاسهم بسبب اختناق حدث و تكدس لا رجعه فيه ، ليبدو المشهد في هذا الصيف الحار مخيف و محزن و مؤلم ولا ينسى .
دوما في ” ارشادات السلامة ”  عند وجود حريق  أو تعطل ما ،  يؤكدون على أهمية التاني لأجل السلامة والهدوء عند الخروج ، و مع هذا يتدافع الناس بسبب الخوف وغريزة البقاء ، كل يود أن ينجو بحياته و مع هذا قد يخسرها اثناء المحاولة !
لذا نجد أنه من الصعب توجيه إصبع الاتهام في اتجاه واحد ، لا سيما و أن في ظل هذه الفتن  قد يحيك من يحيك ، و ينسج من ينسج ، مستخدما أي حدث و ظرف – رغم حساسيته –  لمصلحته السياسيه دون أدنى إحساس أو انسانيه .
و لأجل السياسة قد يٌجند مرتزقه و مأجورين و حتى داعيه !
الغريب في الأمر محاولة إلباس وطني ثوبا لا يليق به ، متسخ و أضيق من مقاسه ، أكمامه أقصر من أياديه البيضاء و لا يتناسب بالمنطق معه ومع تاريخه !
يريدون محاسبته على أمر قدري ، و يتعجلون ذلك و بشكل سافر ، غاضين الطرف عن أجساد عدة تسقط كل يوم وعلى امتداد أوطان ، و ليس بسبب حادث بل عدوان سافر ، و تهجير منظم لشعوب تحت اسم ” لاجئين ” !
على المزايدين أن يغيروا اتجاه مقاعدهم ، صوب القدس مثلا – أولى القبلتين – فهناك المسلمين و بسبب ” التنظيم المجحف ”  لم يعودوا يصلون بالمسجد الأقصى بسهولة ، بل باتوا يفترشون أي ارض محيطه به للسجود ، و يدعون بسلامة اهاليهم و صغارهم ممن ينهي حياتهم – طوال أربعين عاما – و بشكل أرادي و بضغطة إصبع على  زناد .
و ختاما يقول المثل الفارسي ( از تو حركت از خدا بركت ) أي  ( منك الحركة و من الله البركة )  و لله دوما أقدار مكتوبه ،  وللظالم دوما حساب و لو في يوم آخر .

تنويه :

+ اللوحة اعلاه للفنان ” علي الجشي

اهداء لهم …

•سبتمبر 24, 2015 • اكتب تعليقُا

لجنودنا في الجنوب ..
لاشقائنا في اليمن و سوريا و العراق و فلسطين و لبنان و ليبيا و مصر و الجزائر و العالم العربي أجمع ..
لكل انسان لم يبدأ بالشر ..
و لكل روح حلمت ان تمضي أيامها بسلام ..
للوطن .. للأحساس به و بالأشياء ..
لقلوب رغم اضطرابها ضمائرها لا تموت ..
لكل مقاتل غائب .. و لكل عاصٍ تائب ..
لكل شاعر يُعبر عنا ..
لكل فنان له رسالة ..
لكل من يحاول و يُعين ..
لكل حاج ..
و كل ضيف عبر حدود الوطن ..
كل عام وانتم جميعاً بخير .

لمحبي فيروز و الأخوين رحباني .

•سبتمبر 23, 2015 • اكتب تعليقُا

23sep2015a

صدرت مجلة ” العربي ” لهذا الشهر و هي تحمل في طياتها اكثر من عشرين صفحة حول الفنانة فيروز و الأخوين رحباني ( عاصي و منصور ) .
أشتريت هذا العدد دون تخطيط ، كنت أسير على الرصيف صباحا فوجدت نسخة واحدة تطل من باب أحد البقالات العربية في لندن ، تجاوزت المحل ثم  بعد تفكير سريع عدت لها !
استوقفني ايضا غلاف هذا العدد الممتد كصورة واحده من الغلاف للغلاف ، و ربما هذه اول مرة تقوم بها المجلة بهذا الأمر – حسب مشاهدتي المحدودة – لكني أحببت الفكرة .

23sep2014b

أستمتعت بقراءة هذا الموضوع المطول عن التجربة الرحبانية و فيروز ، اكتشفت بعض معلومات جديدة ، و اثر بي بعض الحديث عن طفولة عاصي و منصور و فيروز ، فكل منهم كان غافلا ببرائته و لا يعلم ما الأقدار تخطط له و لا ما هو المجد الذي ينتظره ، كلاهما تأثر بالطبيعة و بما يحيطه ، و كلاهما كان يكبر و يتكون لدور كُتب له .
كما تطرق الحديث عن الفنان زياد و تجربته مع السيدة فيروز و الحديث بإيجاز عن الفنان المميز الياس الرحباني ، شارك في كتابته بعض من أناس كانوا يعرفونهم ، و يحيطونهم ، و يحتكون بهم عن قرب .
ختاما هو ” عدد ” أعد لمحبي فيروز و الأخوين ، أو لمن لم يعرف تجربتهم بشكل كافي رغم معرفته بهم ، أو لمن هو في طور التعرف بهم و لم يزل للتو يستكشف عالمهم الموسيقي .

23sep2015c

Beige / بيج

•سبتمبر 22, 2015 • اكتب تعليقُا

21  / Sep / 2015 UK- London – iPhone 6