ضوء

•مارس 23, 2015 • اكتب تعليقُا

23mar2015d

صباح الفجر القادم من بعيد  ..
صباح الذكريات العذبه ..
الغارقه في التنهيد ..
صباح الشوق الباقي ..
لسمي و ترياقي ..
صباح يوم آخر
به ظلي وحيد !
صباح به هاتفني ..
من باب التجديد ..
به حطم صدفة صمتك
و رأسك العنيد ..
صباح به فاجئني ..
ليغدو اليوم عيد ..
صباح به أتمنى ..
لا أتعب  ..
أو تتعنى ..
صباح بطهر جنه
اراك بها سعيد ..
صباح الضوء القادم ..
مع شمس يوم جديد .

تيرك .. تيراك

•مارس 23, 2015 • اكتب تعليقُا

23mar2015

حين التحق الارنب الأبيض الصغير بمدرسة الحياة حذرته والدته من الثعالب التي تغطي وجهها لتلعب معه ثم تاكل جسده الممتلئ بغته !

حين تعلمت السمكة المندهشة السباحة في بحر الحياة سقطت ذات ليلة في شبكة سبحت دون وعي منها صوبها بدافع إحساس غير متزن قد انتابها لتقترب مما تحذره و تهابه !
في درب سقوطها أتتها النجاة ، عادت للحياة بمساعدة كائن آخر ، قد يكون لا يشبهها لكنها باتت مديونة له بشكل او بآخر لكون الله ارسله لنجدتها في الوقت المناسب من موت محقق .

في درب الحياة ولدت صداقة استثنائية بين القطة و البطة رغم اختلاف الطباع و التكوين ، صداقة حاول ان يفسدها غراب الأفكار الأسود لكنهما معا اوقفا استرساله عبر شنقه على عتبة الباب !

هي ثلاث قصص من وحي أغنية قد استمعت لها في الرابع ابتدائي بمرحلة الثمانينات الميلادية ، تحذرك من اللعب قبل أن تعي حقا ما الذي يختفي خلف هذه الألعاب و التفكير بما هي عواقب اللعبة حقا .
هي أغنية تركت أثر بداخلي رغم مرور السنين و أشعر بأن هناك حكمة ما تسكنها و رسائل تحذيريه مبطنه و حرص محب صب في قالب أغنية  تغنيها إيمان يونس مع فرقة الجيتس ، للاستماع لها اضغط زر التشغيل ادناه :

روايه عندما يعشق الرجال

•مارس 22, 2015 • اكتب تعليقُا

21mar2015b

البارحة بدأتها و أنهيتها ، و لا أعلم أي صدفة تجمعني بكتب سارة العليوي في هذا المكان !
قصصها مرتبطه لدي بالبحرين ، و في داخل القصة لا بد أن تجد للبحرين مكان ، فأغلب الابطال دائما من اثرياء المنطقة الشرقيه بالمملكة ، و الأحداث تسير كل مره وفق خيال ساره الروائي و الذي يذكرني بمسلسل ” داينستي ” حيث المكائد و الوجوه الخفيه و البشعة احيانا في عالم الاثرياء .
حكايتها تجمع عدة حكايا ، و الابطال لديها معهم دائما ابطال آخرين ، فتتنقل بدون ملل من هذه القصة لتلك ، الحوار احيانا يكتب بلهجة محليه ، الانفعالات عاليه و تذكرني باعمال نجمة الجماهير ” ناديه الجندي ” بشكل أو بآخر .
هنا ستستمتع بالتأكيد إن كنت من هواة القيل و القال و الحديث القريب من منطقة حديث المجالس و عامة الناس ، شئ يقترب من الصحف الصفراء و الحكايات الفضائحيه لكنه ليس أدب يخلد أو يدرس او له ثقل نوعي .
ساره تمتلك نفس روائي لاهث و سريع و اتصور هذا ما يميزها بقوة و يجعل اعمالها تنتهي سريعا في يد القارئ ، هنا لن تجد غاده السمان أو نجيب محفوظ او اي ادب له رؤيا انسانيه عميقه أو معالجه دقيقه و مؤثره ، لكن ستجد كتاب يرافقك في السفر ، يجعل الوقت يمضي سريعا ، يأخذك لعالم آخر ، هنا أدب الترفيه و قصص اقرب للحكايا الشعبيه و قصص للاطفال الكبار و بها شئ أيضا من سباحين جدتي التي تدور حول قالت و قال و ردت و فعلت و فعل الخ .
ساره لها في نصوصها ما يميزها و يجعلها قادره على تطوير ذاتها كتاب بعد الآخر ، تتصدر المكان في منطقتها التي اوجدتها لذاتها ، لا تدعي شئ لا تملكه ، لا تحاول ان تشبه الآخرين ، تكتب بروح طفله منبهرة في مجالس النساء ، و بذكاء فطري يحاول دائما ان لا يجعل القارئ يضيع من بين يديه اثناء السرد ، فلا مط و لا تطويل و لا محاولة لوضع الذات في مكان ليس لها .
شكرا ساره على هذه الاعمال التي تفتح شهيتي للقراءة  بعد ان انتهي منها سريعا لسهولتها و تدفق احداثها حيث تجدد بي رغبة القراءة و تعيدني دائما للكتاب بعد غياب .
روايات اقرب للمقبلات او فواتح الشهيه ، كتبت بلغه بسيطه عاديه ، لكنها لا تخلو من متعة و تسليه و هذا احد انواع الأدب المتواجد في العالم الا و هو الادب الترفيهي البحت ، فان كنت تملك وقت اضافي او على سفر و تريد ان تطالع شئ لا يستحوذ على كل تركيزك و كأن بالقرب منك انسان يحكي لك قصص أناس آخرين و يأخذك لتفاصيل حياتهم عليك بكتب ساره فهي تنتمي و تقترب كثيرا الى هذا العالم مع وجود حيز كبير من المبالغه لاجل الابهار .

إلى طفولتي

•مارس 21, 2015 • 6 تعليقات

أفتقدك بشده .. و أكثر ما أفتقده بك نقائي !
اشتاق للبال الخالي ، للروح المقبله ، للأحساس المرهف بكل جديد و مراقبته بعيون لم تغادرها الدهشه .
بي حنين لشعور لا يسبح في موجة واحده و لا يتأثر بالأحداث و إن تكررت .
أفتقد نفس في طور التشكل ، لم تتبلور بها معاني الأشياء بعد بل كانت لم تزل تُرسم .
صفحة بيضاء تكتب عليها كافة الأسماء ، الحب ، الصداقه ، الخير ، الشر ، الذنب ، الصواب و اشياء عديده قد تكتسب معانيها من الكتب أو الناس لكن دون أن تعيشها حقا و تختبرها و تعرفها في تلك الفترة المبكرة.
ذات تسكنها براءة لا جهل عميق ، براءة تدفعها لأن تعيش اللحظة فحسب منصرفة عن أبعاد الشئ و عواقبه ، لم تتعرف على جهلها بعد فيدفعها بتوتر لتعلم اشياء قد لا تحتاجها رغبة في أن تكون ، فيضيع العمر بها و هي تحاول أن تصبح دون يحدث حقا !
ذات لا تتبع درب الآخرين ، لا تشرب من نبع تجاربهم و تكرر اخطائهم ، لا تدرك أن بالتجربه قد تتشوه الكثير من الاشياء الجميله التي سمعنا عنها و حلمنا بها و تلهفناعليها .
لا تنتكس و تكسر فيكبر الخوف بأعماقها ، و يزيد العزوف بداخلها فتقل تلقائيا شهية التجربه عموما و الأقبال على الأشياء ككل .
رغم هذا نحيا على أمل ما في كل فجر ، ندرك أن الشمس قادمه ، نردد ” لا بد من المحاولة حتى و إن لم تجدي ! ” .
نهرب من الخيبات التي عرفنا بمحاولة تجاوزها ، نجدف رغبة منا في الوصول الى البر الآخر ، بر كثيرا ما حلمنا أن يكون الدرب الأخير ، به تنتهي الاشياء و ننتهى بسكون .
إن حياة تعاش كأحتضار طويل قد تكون مرهقة و بها نعيش لنفقد كل ما نمتلكه بالتدريج ، فندرك بأن لا شئ نمتلكه حقا ، بدء من انفسنا و ما تحتويه من صحة و ذاكرة و قوة و غرائز و دوافع إلى ما تمسكه ايدينا في هذه اللحظة من ادوات او احبه نتعلق بهم و نحن نعلم أن الفراق ينتظرنا خلف الباب .
يظل ما بداخلنا يتحكم بنا ، أما الكسر و الضياع و الفقدان فهي أحد الأقدار التي قد تكتب لما نقبض عليه بقوة و نشعر به و نلمس وجوده و نخشى فقدانه .
مع تجاوزك ايتها الطفولة وعينا إلى أن الفناء هو الدرب الحقيقي الطويل ، لذا بتنا نحرص على الأثر الذي قد تتركه أقدامنا بعد الرحيل .
أحيانا في عز المسير قد نتوقف لنسرق من العمر لحظات نحاول بها أن نعود لمحطة مضت ، لنحيا لحظة كانت و نكررها و نعيشها من جديد.
هذا ما حدث لي اليوم ، بعد الفجر و الكل نيام عدا أنا و الطبيعة التي تحيطني و تملؤني بالحياة ، مع الشمس المتسللة بهدوء مضيت إلى مرجوحة رغبت في ركوبها منذ أن رأيتها .
كنت أسير للطريق المؤدي لها و أرقب السحب في السماء ، أراها تتحرك لتفسح مجالا للضوء ، توسع الأماكن للقرص الذهبي في لحظة شروقه ، الزرقة كانت تحيطني و تسكن المدى ، أراها في الماء و السماء بدرجات متفاوته و الألوان حولي بدت لي منسجمة حينا و متباينة أحيانا كمشاعري ، المتباينة اتجاه ذاتي و الاشياء و المواقف و المنسجمة بداخلي رغم تناقضها !
توقفت أمام الأرجوحة وسلاسلها المعدنيه و بي تعطش للهروب معها و من خلالها ، جلست بتأني ثم بدأت أحرك أرجلي لأعلو عاليا ، اصارع الريح و بي رغبة في أن ابتعد عن جسدي و بعض ما فيه أو أنثر بعض ما به أرضا كلما حلقت لأرتاح !
مضى الوقت بي قصير لكن كان له تأثير ، و عند النزول رأيت الأرجوحة لم تزل تتحرك بعد هبوطي ، مؤكدة بأني كنت هنا و جلست عليها ، بصمت كانت تخبرني بأن الأشياء حتى و أن مضت تخلف خلفها شيئا ما ، كصدى الصوت بعد النداء ، كالأثر الباقي بعد مضي الأشياء التي تظل تدوي بداخلنا كتردد الريح في المدى المفتوح ، و تبقى كالندبة بعد التئام الجروح .
رغم السنين و أعوامي الأربعين عدت لأرجوحة الطفولة ، فحين ضاق العمر بي و لم أجد ما أقوله مضيت للسماء ، مفضلا أن أركل بصمت الهواء ، فأعلو بعيدا عن كل ما بداخلي ، أتحرك كثيرا و أتمرجح طويلا و من ثم أعود للأرض من جديد و أعود للحياة المليئة بالعقد كأعماقنا و المضطربة الأحداث كحياتنا .
مدركا بأننا نحتاج بين كل وقت وحين للحظة غير متزنه ، لحظة قد نخلقها أو تأتي طواعيه من نفسها ، بها نعود لذاتنا التي نعرف ، حيث نتعامل معها بشكل أبسط و اقل تعقيدا .
في هذا الصباح زارتني تلك اللحظة بلا تخطيط ، و رغبة مني في الاحتفاظ بها و توثيقها أضفت هذا الموضوع .

من نوتة التلفون

•مارس 20, 2015 • اكتب تعليقُا

fr20mar2015

بمناسبة الأجواء الماطره ..

•مارس 20, 2015 • اكتب تعليقُا

كلما أمطرت في بلادي مرت هذه الأغنيه في رأسي + يا مطره حطي حطي على قريعة بنت اختي !

حاجات بسيطه

•مارس 19, 2015 • 2 تعليقان

سمكة…

•مارس 18, 2015 • اكتب تعليقُا

رائحة الرطوبة اعادت للسمكة بعض الحياة ، هي المرهقة من البشر و الهاربة من شبكات المشاعر  التي تصيدها و تؤثر بها كتيار كهربائي .
هذه المرة و امام الزرقة تقر باعماقها بأنها لم تفهم شيئا ، و تعترف بأنها مثقلة بالحنين و تكبلها الخيبه !
على الرمال تجلس وتذكر حكايا الصياد ” الثقة قصر من الرمال ، صعب بنائه سهل تدميره ” ، و هي لم تفعل شيئا سوى السباحة في علاقة انسانيه استثنائية – او هكذا كانت لها تبدو – بها يتم تبادل الأسرار ببساطة إلقاء التحية  ، لذا لم تكن البسمة بعيده و لم يأخذ القلب وقتا ليشرع ابوابه لها .
لم تفكر بصب العلاقة بقالب و منحها إطار محدد،  لم تتوقف امام اختلاف الطبيعه ،  فهي من سكان البحر و هو من سكان البر ، كل ما ركزت به هو و كيف لها ان تجعله صياد اسعد ، يحمل صنارته في الضوء و بداخله تزيد مساحة السلام .
فهي منذ أعوام و لأعوام تعيش حروبها الداخلية و تشعر بهزيمة أزليه امام الكون الذي سلبها بعض ذاتها و احبائها واحد بعد الاخر ، حتى بات الفقدان هاجس تخافه و تعلم انه قد يأتي في اي لحظه و في اي يوم ليحمل من يحمل على فراش المرض تاره و على يد الموت تارة اخرى او بان يجعل سوء الفهم او الانفعال او اي شعور آخر يتمكن منهم فيحدث الفراق .
منذ ان لمحت الصدق في عينيه باتت تخشى فقدانه وللدقه فقدان هذه الحالة الإنسانيه التي لا تتكرر و أخبرته بذلك ، و طلبت منه ان يوعدها بان يخبرها  قبل ذهابه و غيابه فهي تكره انياب الترقب و فك الانتظار المفترس الذي ينهشها و ينهش وقتها بعنف رغم الهدوء البادي ، فكل ما تخافه دائماً موجود حولها و داخل رأسها ، و يسكن خيالها و يربكها حين يصبح واقع .
هي لا تشك بمشاعر الصياد أبدا ، لكنها لا تثق بالحياة التي تقلب الأشياء و تبدلها للحد الذي تصعب به قراءة الأشياء بالبساطة ذاتها التي كتبت بها و تبدو الأمور اكثر تعقيدا عن ما تبدو !
بعد ليلة مقمره كان الحديث بها عاديا، استيقظت لتجد نفسها وحيدة على رمل الشاطئ ، كان قد اخبرها بانه يحتاج لبعض الوقت و سيعود ، فانتظرته حسب المدة التي اقترح ، ثم طارت اليه .. كتبت له .. طرقت ابوابه .. لتصل دون ان تصل لشئ حقا !
بقيت و بقربها علامة استفهام كبيره ، تكاد تجرحها كرأس صناره حاده ، تكبر كل يوم و تصغر معها أشياء !
للحظة ما اوشكت السمكة على الاحتضار !
و في لحظة ما كتبت لها في الحياة حياه ، عادوا بها ذويها للزرقه ذات المدى البعيد ، لتنغلق كالاصداف الغارقة في قلب المحيط و تسبح في تيار الصمت من جديد و بداخلها اكثر من  سؤال و احتمال !

 

رتم هادي

•مارس 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15mar2015

مر يوم ميلادي
برتم هادي  ..
و قضيته بشكل  عادي ..
تلقيت بعض التهاني ..
و بعض آخر نساني ..
لم تكن الشمس اكبر ..
و لا النخيل اطول ..
ولا الساعات اقصر
و لم يرتبك جدول ..
فالأشياء سارت كما كتب لها
كأعوام مرت و عشت يوما بها
أبدل الأماكن و اسكن الصور
اكرر التجارب و أنسى العبر
و اعتاد الضجيج الكائن داخلي
و أعيش الاغتراب في جو عائلي
و أتأمل الحاضر و استرجع الماضي
و اذكر و جوه مرت في حياتي
على مقعد وحدي ..
في يوم ميلادي !

غدا ..

•مارس 15, 2015 • اكتب تعليقُا

غدا يا حبيبي
ستومض الذكريات
كالنجمات البعيده
كعيناك ..
و سنذكر بأننا كنا
في هذه المجرة
نجمتين ..
التقينا في الظلمة
ثم افترقنا
مع طلوع النهار
و كنا معا .. كالصغار
نضحك مليا ..
نتبادل الأسرار ..
في ظلال الحديث
نختبئ لساعات
لتنبض بالحياة ..
هذه السماعات ..
فتختصر مسافات ..
و تعبر قارات ..
و نقترب رغم الابتعاد ..
المحزن ..
حين عدنا افترقنا
و بتنا حكاية ..
من ضمن الحكايات
غدا ..
حين تومض الذكريات ..
تذكر نظرة عيناي ..
و تذكر بأنك منحتني
في هذه الحياة .. حياة !

التذكرة رقم ١٥

•مارس 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15mar2015

السنوات تركب قطار الاكسبرس
تمضي سريعا فوق قضبان الوقت
و رغم السرعة تظل بعض اللحظات
داخل مقطورة العمر بطيئه !

في المحطة الأولى ..
كنت محمولا كالحقائب ..
طاهرا كمفارش الطعام البيضاء ..
نقيا ككأس الماء البارد
الذي يشربه أبي ..
في محطة ما .. مرض
في محطة أخرى .. مات !

في محطة تاليه ..
عبرت بوابة و سور طويل ..
لتعلم الأبجديه مع التشكيل
استمريت بالكتابه ..
و سقطت الهمزات ..
كبضع صداقات سقطت
في الحياة ..
سقطت بالتناوب ..
و في عدة محطات !

ارقب الطريق عبر الزجاج ..
و ارقب وجهي المتبدل فوقه ..
المح التجاعيد و هي ترسم خطوطها ..
بنعومة … كثعابين ملساء ..
و دون أن أكترث أو اتأثر ..
فالتجاعيد عرفها القلب مبكرا ..
و أنا أنمو .. و أنا أكبر ..
و عرفت الذنب .. و عرفت الطهارة ..
و عرفت الحديث .. بلغة الاشارة ..
و كيف أن أقسى ما يمكن قوله ..
قد يأتي بلا صوت !

تعلمت الصمت عند الكلام ..
و التواري في عزم الزحام ..
و بلع الأحزان كقرص الفيتامين ..
و كيف أبتسم .. وقلبي حزين !

في عز المعمعة ..
أتخطى الأربعين ..
و خلف الأقنعة ..
يحيا وجهي سجين ..
عام بعد عام ..
تتوه ملامحي ..
عام بعد عام ..
لا أعرف من أنا !!