خد الجميل

•سبتمبر 12, 2015 • تعليق واحد

11sep2015

اثناء السير مع صديقة ” مصرية ” في نهار هذا اليوم ، توقفنا بمقهى بسيط ، اخترت كوب ساخن من الشاي و هي فضلت الكابتشينو ، و احببت ان اختار شئ نتناوله – نحن من انتهى من تناول الفطور منذ وقت ليس ببعيد – يكون خفيفا و يبدل من نكهة الافطار المتبقية في الفم بمذاق حلو على ان لا يكون ثقيلا و دسما ، لذا اخترت حبة من ماكرون اللافندر و اخرى من ماكرون الفستق لكل واحد منا .
حين اتى الصحن الصغير و شاهدته قالت :
(  يااااه فكرني بشئ كنا بناكله زمان .. اسمه خد الجميل .. لما ننزل لوسط البلد و نروح جنب ” جروبي ” نطلبه و نقعد .. و نلاقي المشاهير وقتها داخلين طالعين .. زمان لما كنا صغيرين ) .
ابتسمت لحديثها حين شاهدت حبة ماكرون تختبئ باستحياء خلف الكوب ، تقف في مكانها ملساء دائريه ناعمه و كأنها تتلصص على الحديث، شعرت بأن الربط بينها و بين خد انسان جميل امر مقبول جدا .. و شعرت انها في شكلها الخارجي – لا لونها – تشبه تلك الدائرة التي ترسم على خدود الشخصيات الجميلة في الصور و الرسوم المتحركة ..  عندها تلقائيا رفعت هاتفي و كانت هذه الصورة .

اي انواع الحلوى انت ؟

•سبتمبر 10, 2015 • اكتب تعليقُا

2015me

هذه النتيجة التي حصلت عليها ، بأمكانك اجراء الاختبار هنا .

خارج الزمن …

•سبتمبر 6, 2015 • اكتب تعليقُا

بدون الوان …
في لحظة تترجمها الموسيقى ..
تم عيشها في زمن مضى ، ثم فرت مختبئة في دهاليز الذاكرة …
تماما كنغمة منسية و  سر لا يباح به .
على مسرح كبير و قفت ” نجاة ” الصغيرة حجما هامسة تغني ، بنضج و هدوء و اقبال متفجر دونما صخب او ضجيج ..
في حفل احتشدت الجماهير به لترى كل شئ بالألوان ، يتحرك امامها حياً و متدفقا و منساباً كالحياة .
تسمع اوتار الجيتار حين تثار بعد أن تلامسها انامل الراحل ” عمر خورشيد …
ترقب أصابع ” هاني مهنى ” و هي تداعب أصابع الأورج الحديث حينها على تخت شرقي .
كل الفرقة تقف و تتفاعل لتترجم رؤيا و فكر الموسيقار الراحل ” محمد عبدالوهاب ” الذي لحن كلمات مصاغة باتقان ، كتبها  الشاعر الفنان ” نزار قباني ” ، بلسان انثى تخاطب حبيبها و سماها ” إلى رجل ” .
فسماها موسيقار الأجيال حين أعدت لتغنى ” إلى حبيبي ” .
بينما اختار أن يسميها بعض قليل ” متى ستعرف ” و الأغلبية اختارت ” إرجع إلى ” فكان الأسم الأكثر تتداولاً !
اختلفت الاسماء و لكن كان الاتفاق على كونها لحنا و كلمات و غناء مختلفة و قريبة للنفس و لا تمل .
في زمانها كانت حدث ، و تم و ضعها في فيلم سينمائي مثلته نجاة ، ثم طلبت في الحفلات الحية ، ثم رددها الناس ، ثم عاشت خارج الزمن لتبقى خالده و باقية في نفسي ، تعيدني الى غرف كبرت بها في غربة لم اعيها و لكن ولدت بها .
تحملني لماضي عشته ، لصوت امي في طفولتي ، و وجه ” خالي ” في غرفته اثناء مراهقتي ، لم يكمل الثلاثين و خط الشيب سواد شعره بطريقة جذابه ، جلسنا معاً قبل زواجه بسنين ،  يشاركني حب اللحن و يسرقنا الحديث عن الكلمات و طرق نطق الشعر و كلام كثير به كنا نسرق الوقت ، حوار بسيط قد يتساقط بمرور الزمن بعضه لكنه مؤثر – على الأقل بالنسبة لي – و بعده كنت اشعر ” بوجود ما ” و يبقي في نفسي اثر كبير .
اليوم استمعت لها اكثر من مرة ، ثم أخترت هذا الجزء الموسيقي ، بصوت الجمهور المتداخل مع الفرقة و يرافقه صوت غامض يشبه ” صفير ما ” أو خلل في هندسة الصوت خفيف ، كأنه نغم شارد من آلة ما ، يتوه في زحام الالات المتداخلة ، يأتي و يبتعد و كأنه نغمة مدروسة وضعت لتبدو ” تائهة ” أو ربما كانت فعلا كذلك .
نغمة تشبه روح هربت من جسدها الذي يعيش و ينبض ، ليسكن بعضها في اماكن عبورها ، تسير مخلفة بعض اثرها في الطريق ، روح تتوارى خلف ستار ما ، او تقف بشفافية وراء جدار ما ، و تبقى هناك رغم عبور الجسد و عقارب الساعة و مرور السنين و الأيام .
بقيت في مكان عتيق ألفته و ركنت إليه و أرتاحت ، مكان به الاشياء ليست متلونة ، واضحة لها ، رغم تدرجات الرمادي  بين حد الفرح الأبيض و امتداد الأسود الحزين .
روح تطمئن لنقائها ، و تدرك مدى اخطائها و ذنوبها ، تعيش متصالحة مع ما هو كائن و تحلم بما هو ممكن و من المحتمل أن يكون !
في الوجه بقايا اثر لها ، و في الداخل تسكن وجوه آخرين ، هي اشياء تظهر و تختفي ، تماما كذلك الصوت القصي القريب ، قد تسمعه و يصعب عليك تحديد ما هيته ، أو كيف حملته الريح و أتت به الى هنا .
” نغمة ما ” ترتاح لها بلا مبرر كالاشياء و الاشخاص الذين نحبهم و يصعب علينا تحديد السبب او معرفة لماذا !
لتلك الروح و لكل عابر هنا و لكل شعور يكتنفه الغموض و لكل محبوب يُحب بلا سبب واضح معشوقه رغم عيوبه .. اهدي هذه النغمات و السطور .

عمر الشريف

•سبتمبر 2, 2015 • اكتب تعليقُا

2sep2015

عمر الشريف : ” ..  أنا شرقي فُطر على المغامرة ، و كذلك زُرع  في  أعماقه الحنين إلى الأستقرار ! ” .

المصدر : مجلة ” الشبكة ” اللبنانية ، العدد ” ٩٧٦ ” الصادر في اكتوبر ١٩٧٤ ميلاديه ، في لقاء اجراه سمير أبو ناصيف .

دباديبو

•أغسطس 25, 2015 • اكتب تعليقُا

25aug2015

في بداية الثمانينات كانت هذه الأغنية مضيئة ، مشرقة ، مميزة ، بالنسبة لي !
في خضم الأغاني التي كانت تتغنى بالسمر و البيض و غصن البان ، ظهرت هذه الاغنية التي تتغنى بـ ” دباديبو ” فسعدت بها !
أحببت تمسكه بالمحبوب ، تعلقه ، و صفه لكل تلك المشاعر ، في البعد و القرب ، التغنى بأحاسيس ناعمة تصب و تنبع و تتجه روحاً و قلبا لدباديبو .
الأعلان اعلاه نشر بمجلة ” نورا ” اللبنانية ، في الثامن من ديسمبر عام ١٩٨٣ ميلاديه ، الموافق  ١٤٠٤ هجريه ، قمت بمسحة ضوئيا و به يظهر اسم الشركة الموزعة و كافة تفاصيل الأغنية التي منع بثها ذلك الحين في بعض الاذاعات لوجود كلمة ” دباديبو ” من منطلق انها تخدش الحياء !
اضيف ادناه الأغنية التي احببت سماعها قديما و عدت لأستمع لها في ظهر هذا اليوم بنفس الأحساس و الاستمتاع رغم اختلاف العمر و الظروف .

. ” من قلبي بحبه .. على عيبه ! ” .

زي القشطة

•أغسطس 24, 2015 • 8 تعليقات

ابي الحبيب ..
قرأت هذا الكتاب فأحببته و اثر بي .
ربما لغيابك .. و ربما لأن السؤال ملح و ادرك اجابته .. !
و ربما لأنه حملني لأيام مضت و لن تعود ..
بها كنت اردد سطوره مع بقية الأطفال ..
في غفلة من الزمن و بعيدا عن تفكير معقد و شوق كبير ..
لقد وصلني هدية من صديقة مصرية اتت به من القاهرة ..
تلك العاصمة التي تحب .. و التي لك بها ذكريات كثيرة ..
حين قرأته تذكرت تفاصيل كثيرة .. و كلمة ” زي القشطة ”
ذكرتني بماضيك معي ..
به لم تكدرني بقدر ما كدرتك ..
و لم تزعجني بقدر ما أزعجتك ..
ارتئيت اليوم و بعد أن قرأته بوقت  أن أنفذ ما كنت تردده دائما ” بالمشاركة تحلو الاشياء ” ..
لذا وضعته هنا مصور ليقرأه الجميع ..
شكرا لحلمي التوني و خطوطه الساحرة .. و الذي عرفته من خلالك
شكرا لدار الشروق على احياء تراث و ذكريات عديدة …
شكرا للشعوب .. للمواطنين البسطاء …
القادرين على حفظ موروث قد يضيع على يد من سواهم ..
ختاما يا أبي .. أحبك ..
و الى لقاء لا يتبعه و لا يتعبه الفراق ..
دمت بخير اينما كنت .. و في أمان الله .

Monday, August 24, 2015
5:28 AM
بوسطن

صمت

•أغسطس 22, 2015 • 2 تعليقان

22aug2015

اراك  داخلي ..
لا في ما يحيطني ..
تُشبهني .. الهذا افترقنا !

احب بك بعضي ..
و اهاب بعضك ..
فأتردد .. الهذا افترقنا !

معك للألفة مكان ..
و للقسوة ايضا ..
و للحنان .. الهذا افترقنا !

عيناك ..
تومي من بعيد ..
كشمس غروب لا تغيب ..
و قلبي …
منذ أن افترقنا يقف ..
بين العزة و النحيب ..
رغم كل ما كان ..
و رغم الشوق ..
بقي صمت مريب ..
الهذا افترقنا !

و كان درساً

•أغسطس 15, 2015 • 2 تعليقان

15AUG2015

مع الوقت تعلمت ..
أن ” الود ” في غير مكانه .. إهانه !
و أن ” القلب ” الكائن في صدري .. أمانه ..
منك .. تعلمت النسيان ..
و كيف نُميت بداخلنا ” الأنسان ” ..
أحببتك ..
كفراشة تواقة للضوء ..
و عدت ..
بأجنحة زخارفها .. حروق !
يا وجه الحب القاسي ..
يا فأس الأحزان ..
الجذع هو .. احساسي ..
و الماضي هو .. ما كان !

untitled 2

•أغسطس 13, 2015 • اكتب تعليقُا

X . Subtitle

•أغسطس 13, 2015 • اكتب تعليقُا

13 / 8/ 2015  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

Untitled

•أغسطس 12, 2015 • تعليق واحد