في الاجواء الممطرة

•نوفمبر 24, 2015 • تعليق واحد

Untitled-1

هذا الفيديو عندنا في مكتبة المنزل ، رفعته منذ وقت على اليوتيوب و رغبت في اضافته ، لكني لم اجد المعلومات الكافية حول هذا اللقاء الذي بدا لي انه اتى بعد سيول حدثت في وقت سابق بسبب الامطار في عسير .
شعرت اليوم مع هذه الاجواء الممطرة انها قد تكون ” لحظة ما ” تشبه الاجواء التي نعيش بها ، و فكرت ربما حين اضيفه اجد من يضيف له المعلومة التي تنقصه و بعض التفاصيل عن ذلك الوقت .
هو جزء من حديث دار – في مرحلة نهاية السبعينات او أول الثمانينات – مع امير عسير في ذلك الحين ” خالد الفيصل ” و سعادة وزير المواصلات ” د . ناصر السلوم ” حول ” قضايا ” لم تزل الى اليوم تطرح كلما هطل المطر .

Falling from Grace

•نوفمبر 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22nov2015ffd

لا أعلم لم أعادتني أغنية ” million years ago” للفنانة ” ايديل ” لهذه الأغنية الصادرة عام ٢٠٠٠ ميلادية .
في البدء أستمعت لجزء موسيقي منها عبر اعلان تجاري لفيلم أجنبي سوف ينزل للأسواق قريباً ، جذبني اللحن فوراً و لمس بأعماقي شيئاً ما ، ثم مضى دون أن أعرف له أسم أو شئ يوصلني له .
بعد وقت وصلت لها دون أن أبحث عنها ، و ذلك عن طريق أخي الذي أسمعها لي ذات مساء و أثرت بي كثيراً .
بها المغنية تهمس ، كأنها تحدث نفسها أو تغني لها ، تحاول أن تكون ايجابية ، تنظر للشمس و تنتظر شروقها ، تتجاوز إحساسها بالألم ، تعبر عن تصورها للأمور و للدقة تفلسفها بطريقة تجعلها تستطيع المضي بطريقة ألطف .
تتصالح مع الظروف الكائنة و مع كل ما حدث ، فهي تخيلته حبيباً لعمر كامل ، و هو ارادها لليلة واحدة .
هي راضيه بمحاولتها و إن لم تنجح ، كانت منجذبة له لذا خاضت تجربتها ، أحبت بصدق فتسامحت مع الجرح الذي تركه ، دون أن تفقد إيمانها بالحب و بالأحساس و جمال الحياة .
هي هنا تغنى تجربتها بحيادية مؤلمة ، تغني للحب بوعي التجربة ، تذكر عيوبه قبل محاسنه ، تؤكد “حقيقة ما” و هي  بأننا في اللحظات التي نتصور بأننا سوف نموت بها قد نولد من جديد !
هي أغنية قديمة أعادتني لها أغنية جديدة و أخذتني لفترة أحبها دونما قصد و دونما تخطيط ،  تلقائياً شعرت أن هنالك ” تشابه ما ” يوجد بينهما و أشعر به ، فهل شعرت بالشئ ذاته ؟

You make me satisfied
You only want to ride
But that’s alright by me
We happen to be free
For what tomorrow brings
No peace and broken wings
It may have been so good
But now it’s understood
it was just a night

If I could tear my heart
And keep it miles apart
From love of beast or man
And never give a damn
If I could learn to lie
And never show my pride
I’d be just like the rest
Be someone I detest

I’m always looking for the sun
I’m always looking for the sun to shine

Love…
Destroys the best of us
Then leaves the rest of us
Thinking perhaps we’ll die
Yet still we stay alive
Lost in a hollow frame
With lonely tears remain
Not knowing our life’s worth
Dragging around the earth
How false the light

You make me satisfied
You only want to ride
But that’s alright by me
We happen to be free
And if we fall from grace
At least we had a taste
Of something more than this
Unresolved black abyss

I’m always looking for the sun
I’m always looking for the sun
I’m always looking for the sun
I’m only looking for the sun to shine

” أيديل ” تصبج “جيني ” .

•نوفمبر 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22nov2015d

في هذا الفيديو القصير تتنكر ” ايديل ”  في شخصية فتاة تدعي جيني ، اتت مع مجموعة من المتسابقات الآخريات المعجبات بآيديل لتجربة اداء صوتي .
هذه الفقرة جزء من سهرة قدمتها ” بي بي سي ” و استضاف بها المذيع ” غراهام نورتون ” الفنانة الشهيرة للحديث عن مسيرتها الفنية و البومها الجديد و حياتها اضافة الى تقديم بعض الاغنيات أمام الجماهير بتسجيل حي و مباشر مع الجمهور .

Million Years Ago

•نوفمبر 21, 2015 • اكتب تعليقُا

I only wanted to have fun
Learning to fly, learning to run
I let my heart decide the way
When I was young
Deep down I must have always known
That is would be inevitable
To earn my stripes I’d have to pay
And bear my soul
I know I’m not the only one
Who regrets the things they’ve done
Sometimes I just feel it’s only me
Who can spend the reflection that they see
I wish I could live a little more
Look up to the sky, not just the floor
I feel like my life is flashing by
And all I can do is watch and cry
I miss the air, I miss my friends
I miss my mother; I miss it when
Life was a party to be thrown
But that was a million years ago
When I walk around all of the streets
Where I grew up and found my feet
They can’t look me in the eye
It’s like they’re scared of me
I try to think of things to say
Like a joke or a memory
But they don’t recognize me now
In the light of day
I know I’m not the only one
Who regrets the things they’ve done
Sometimes I just feel it’s only me
Who never became who they thought they’d be
I wish I could live a little more
Look up to the sky, not just the floor
I feel like my life is flashing by
And all I can do is watch and cry
I miss the air, I miss my friends
I miss my mother, I miss it when
Life was a party to be thrown
But that was a million years ago
A million years ago

 

سؤال موسيقي / 10

•نوفمبر 20, 2015 • اكتب تعليقُا

20nov2015sm

بتزورني كتير ليه في الأحلام و أنا نومي خفيف !!؟؟
أول ما بشوفك .. بصحى أوام .. و بقول ” يا لطيف ” ..
و أرجع للنوم ..  ما أعرفش أنام .. غير كده تخاطيف ..
هو أنت عشان فيه بينا خصام
و حلفت ما أبادلك أي كلام
تفاجئني و تدخل في الأحلام
من غير تكليف .. !!
لا و الله .. !!
ظريف ..  ظريف .. ظريف ..

+ مقطع من اغنية ” الأحلام ”  للفنانة الراحلة  صباح ، اسم الملحن  و الشاعر لم يتوفر لدي و لم أجده !

عن الذاكرة الفوتغرافيه

•نوفمبر 20, 2015 • اكتب تعليقُا

هنا اختبار آخر اضيف رابطه ، يهتم بمعرفة ذاكرتك البصريه ، سعدت بنتيجتي التي كانت

20nov2015f

” Are you even a human?
You possess the rare ability of remembering 80% of the faces you see.
This quality is so rare in people, that police forces in England have started working with people who have your special ability, asking them to find wanted criminals by looking at CCTV footage.  “

معرفة ما يميز عقلك

•نوفمبر 20, 2015 • اكتب تعليقُا

20nov2015

جائني رابط هذا الاختبار اليوم ، من خلاله يتم القاء الضوء على ” العقل ” و بالتحديد معرفة ما يميز عقلك و طبيعته ، و للدقة الى اي مدى هو صحي و سليم ،  هذه الصورة المرفقة هي نتيجتي بعد الاختبار الذي أحببت ان اضيفه هنا فلعل هناك من يرغب بأن يقوم به او لم يعرف شيئا عنه مثلي ، اختبار ممتع و خفيف و من المسلي أن تقوم به .

20nov2015b

١٧ نوفمبر ٢٠١٥

•نوفمبر 18, 2015 • 2 تعليقان

في مساء هذا اليوم اتت لي هذه السلة بلا علم مسبق و دونما انتظار .
سلة كانت قادرة  – في ظل ظروف عديدة  – على توجيه شعوري لمنحى آخر ، لا لما بها من أطعمة متنوعه ، بل لما بها من احساس و مشاعر و اهتمام .
شكراً ليست كافيه و لكننا أحيانا لا نملك سواها ..لذا شكرا جزيلا فحسب ، و اسعد الله ” القلوب ” التي تشعر بالآخرين في كل ظرف و كل حين ، و ادام الله وجودها في هذا الكون لكونها تجعل من فكرة  ” البقاء او العيش ” في هذه الدنيا أمر اكثر قبولاً و اسهل علينا في بعض الأحيان .. شكراً مع عميق الامتنان.

أن ترى كل شئ

•نوفمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15nov2015ddjpeg

أن ترى كل شئ و بأعماقك احساس بأنها قد تكون المرة الأخيرة !
أن تصافح عيناك أحبتك دون أن تلامسهم ، أن ترقب ملامحهم بوضوح مذهل ، و كأنك تراهم للمرة الأولى ، أن تسير بقرب اشياء كنت تعبرها يوميا برتابه و بداخل صدرك انقباض أن هناك ” شوق ما ”  قد يتحرك صوبها ذات بعاد مباغت .
أن لا تشعر بالأستقرار الذي كانت فروعه تمتد في صدرك ، أن تشعر بأنك تسير كشئ هلامي بلا ظل ، أن تفتقد أسماء ” مجرد أسماء ” كان في ترددها شبه أمان لك و كأنها تعويذة تقي من الشر .
أن تخاف على ابسط اشيائك من ضياع قادم ، أن ترى غربة قادمة فلا تستعد لها و لا تملك شيئا للأستعداد ، أن تتخيل وطنك سجادة تطوى من الخريطه ، و بأن ماضيك ، ذكرياتك ، بيوت من تحب و وجوهم تطوى معه .
أن لا يؤخذ ” رأيك ” في الأعتبار ، و أن لا تكون علامة فارقة ، و أن لا يكون لصوتك أي ثمن الا حين تهذي و يتم سداد فاتورة هاتفك في آخر كل شهر .
أن تشعر بغضب ما يعكر صفائك ، و بكراهية غير مبررة تسري في عروق لم تكن عطشى سوى للحب ، أن تكون تائه رغم لوحات الارشاد و اسماء الشوارع على الطريق ، ان يشرق قلقك فجراً مع كل شمس و تخف دقات قلبك مع كل غروب ، أن يكون نومك ملئ بالكوابيس ، و أن يكون نومك في حد ذاته حلماً لا يتحقق بسهولة في كل ليلة .
أن ينضب بئر الأمل ، و أن تصل لمرحلة لا يداويك بها كبسولة ” أمل كذاب ” !
هي الاشياء التي كنت تحب تحيطك ، و لكن فتور ما بات بينك و بينها ، احساسك المشتعل انتابه خدور ، أن تدرك بعض ما يدور و لا يمكنك أن تمنع شيئا .
أن يكون اعتراضك جملة في مجلس مغلق ، أن تحمل غضبك ” عصفورة زرقاء ” ضالة ، لا تعرف في أي غصن ستقف ، و لا في اي سماء ستطير .
أن تكون ضاجاً كاناء حديدي فارغ ، و ان يكون لسانك ملعقة حديده صدئه ، تقرع بداخله محولة كل خلية بك لجرس عتيق ، لا يسمعه أحد و لا يشعر بوجوده سواك .
أن تراهم في كل صباح يحفرون لك قبرك و تحييهم ، أن تسير و تمضي في طريقك باتجاه حفرة تدرك بأنك ستسقط بها ” ذات خطوه ”  و دون أن تدري متى .
أن تحترف الصمت رغم كثرة الحديث ، أن تحاول البكاء و لا تستطيع ، أن ترى كل شئ بعين معانق مفارق يملؤه حنين و خوف ، كطفل ألف بيته ، غرفته ، حياته اليومية ، يذهب لمدرسته للمرة الأولى و على بابها يتكسر قلبه و هم يحملونه دون أن يعرف كيف يعبر و دون أن يشعرون .

خاطر عابر

•نوفمبر 15, 2015 • 2 تعليقان

15nov2015ff

انتابني احساس ما و انا اشاهد هذا الرسم في مجلة ميكي هذا الصباح .
جلست أفكر بالاشخاص الذين يعانون من ” مشاكل ما ” قد تأتي بسبب تفكيرهم و طبيعتهم أكثر من كونها مشاكل تؤثر بالآخرين و متعارف عليها ، و لكنها مع هذا قادرة على تعذيبهم ، و تشتيتهم ، و خلق ” معاناة ما ” لهم قد ينتهي العمر و لا تنتهي .
شعرت لوهلة بأني راغب في ” ضربها ” لكي تستفيق ، كنوع من العداء العلاجي الغير مبرر و الذي يأتي كخاطر عابر و لكن لا و لن  ينفذ ، ربما لأني شعرت بأني أرى ” ذاتي ” بشكل أو بآخر ، فالكثير منا قد يشبه هذه السيدة – مع اختلاف المشكلة – في موقف ما في حياته أو في حدث ما قد يلم به .
نشعر بأن الاشياء قد تبدو للآخرين غير مهمه ، و مع هذا هي تؤثر بنا ، ندرك اننا قادرين على نصح الف شخص ان مر بها ، و نعيش ارتباكنا حين اصبحنا فيها !
نظرت لها مرة اخرى و انا ادرك ، بأن كل هذا ” الهذيان ” سيمضي و إن خلف جرح ما ، و بأن الحياة مراحل نعبر لها أو قد نخلقها و نمضي لها بدافع منا و رغبة في الخروج من ” مرحلة ” سابقة ، بها قد نكون لم نحب ” أنفسنا ” بما يكفي ، أو شعرنا بعدم محبة بعض ما حولنا لنا .
لم اتعاطف معها و لم أحزن ، لكن ” شعرت بها ” و في الوقت ذاته انتابني بعض الضيق من ” ضعفها ” ، لكوني أتفهم بأننا في ضعفنا قد لا نكون انفسنا و لا نكون ” نحن ” بالشكل الذي نعرف !
تلقائيا سحبت كاميرا الهاتف ، لشعوري بأن هذه الصورة التي تسللت داخل المجلد ” غريبة عنه ” ، فهي ليست لأحد شخصيات ” ديزني ” الشهيرة ، بل هي وجه عابر لكنه استطاع ان يجذبني ، يحرك احساسي  ، و سيبقى في ذاكراتي ، و مع هذا رغبت ان اضيفه هنا ليبقى بشكل آخر  .

اضافه :
+  من عدد ١١٦ ، الخميس / ٥ / ديسمبر ١٩٩٦ ميلاديه ( ليست النسخة المصرية بل النسخة الأمارتيه و الصادرة عن الفطيم يونيفرسال تريد بابلشينغ ).

يوما ما

•نوفمبر 14, 2015 • اكتب تعليقُا

14nov2015ffc

اليوم وصلت مجموعة كتب كنت قد طلبتها سابقا من موقع جمالون ، من ضمنها كتاب ” يوما ما ” الذي يضم حروف لكاتبة كُنت – و ما زلت – أتابعها و أحب اسلوبها في غزل الحروف كلمات و نظمها في جمل جميلة على موقعها في ” تامبلر “.
لذا حين صدر الكتاب ، أحببت أن أهدي بعض أحبتي نسخ منه ، و عادة اهداء الكتب لدي عادة عتيقه ، حيث كنت أفرح بالكتب التي تُهدى لي و إن لم أفرح بها فعليا في ذلك الوقت !
بعبارة اخرى ، هي هدايا كانت تصلني من أبي و أمي ، و أشعر بأني لا أنجذب لها ، و قد لا أحب عناوينها حين أتلقاها ، لكن في وقت لاحق و في عمر مختلف أفتحها لأتصفحها ، فأقرأها ، و أسعد بها ، و احياناً أبحث عن نسخة اخرى لأهديها لشخص ما حكيت له عن الكتاب و رغبت في أن أهديه نسخة له فلا أجد أي طبعة في السوق و أخشى على ” نسختي ” أن تضيع .
لذا بت اهدى أحبتي كتبا أحبها ، ربما لا تباع في بلدي و قد لا أجدها لاحقا، و داخلي إحساس أن هذه الكتب قد توضع على الرف طويلا لكن سيعاد فتحها لتقرأ  في ” يوما ما “.
شكرا رفيقه الجزائريه على سطورك التي كان بعضها يأتي في وقت أحتاجه ، أو ربما في لحظة كان ينتابني بها ” شعور ما ” فأجدها تعبر عني .
بي حماس للاستمتاع بهذه الاحاسيس المنقوشة على الورق ، هرباً من عالمنا اليوم الغارق في حروب و دماء و تفجيرات و حياة اخرى لا تشبه الحياة التي يطمح لها أي ” انسان طبيعي ” أو يتمنى .