حكاية الحب *

•ديسمبر 7, 2015 • اكتب تعليقُا

قصتي هي حكاية الحب ..
و عتبي هو عتب قلبين !
و روايتي تتضمن اشياء اخرى كثيرة ..
من الممكن أن تحدث لك ..
بعضها قد حدث هنا ..
أو ربما في أماكن اخرى هناك !

هي شرارة تشتعل ..
و لهيبها يزيد ..  يستمر ..
دونما احتراق نهائي !
هي حلم ..
يأتي دونما نوم ..
تراه كالأشجار التي تقف ..
بكامل قواها و دفئها ..
بأنتظار ” يوماً ما ” سوف يأتي ..!

هي حكاية الحب ..
الخالد .. العابث ..
الآتي و معه في كل يوم ..
كل ما هو سئ أو جميل أو جديد ..
الأيدي التي تضمنا في ساعة ..
و في ساعة أخرى قد تومي بفراق أكيد ..
حب لياليه قلقه .. و نهاره سعيد ..

قصتي هي حكاية الذي يعرف ..
بأن ” العشاق ” ..
يعانون في هذه ” اللعبة ” ..
و مع هذا يخون ” نفسه ” ..
ليذهب عميقاً في عمقها ..
موقناً بأنها أغنية  ..
فريدة من نوعها ..
لكونها الوحيدة التي ستبقى بعد رحيلنا ..
و لن تنتهي !

ــــــــــــــــــ
* ترجمة بتصرف لأغنية (  histoire d’aimer ) التي غنتها داليدا .

تشبهني

•ديسمبر 3, 2015 • 2 تعليقان

2dec2015jj

أيها البدر المكتمل …
الشبيه ببويضة ..
يصعب تلقيحها ..
لا تضئ حقاً ..
و لا تنجب شيئا ً ..
كم تشبهني ..
فالناس تراك شيئاً ..
و حقيقتك شئ آخر ..
وحدي أرى ..
جانبك المظلم ..
و أدرك ..
أن بعد كل اكتمال ..
نقص ..
أيها البدر المكتمل ..
أنت لست كاملاً ..
لذا أرى وجهي بك ..
و أعلم ..
أن انجاذبهم بعض وهم ..
و بأني أتخفى وراء كذبة ..
لم أنطقها ..
و لن يفهموها إلا لاحقا ً ..
أيها البدر المكتمل ..
كم تشبهني !

دونما

•ديسمبر 2, 2015 • 2 تعليقان

2dec2015ss

كلما اقتربت منك ..
بعدت عن نفسي …
اسير صوبك ..
و كلما دنوت ..
أمعنت في الرحيل ..
رحلتنا معا ..
درب لا ينتهي ..
به اتبعك كظل ..
و به تتجه صوب المستحيل ..
احفظ خطوط شعرك ..
أكثر من ملامحك …
و اعيش هذا العمر ..
في انتظار لحظة تتعب بها ..
لأقف قربك ..
أحيانا .. تضيع مني ..
فأرقب آثارك على رمال العمر ..
كي لا اضيع ..
و اشعر بتلك العلامات ..
تؤنسني و تخفف من وحدتي ..
أحبك ..
بعدد رمال الطريق ..
و حبي ..
يشعلني .. يرمدني ..
يدخلني في دائرة احتراق ..
لا ينتهي بها الألم .. و لا الحريق ..
أتبع رائحتك ..
أتبعك ..
و يضيع منا العمر ..
دونما لقاء حقيقي ..
و دونما قدرة على الهرب .. أو الفراق !

حرب متعددة الجبهات

•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُا

27nov2015hhh
هنا حديث قد يضيف لك في أجازة نهاية الأسبوع ، لا يتجاوز ١٢ دقيقه ، ملئ بالمعلومات و الفائده التي يطرحها الشيخ علي الطنطاوي بأسلوب بسيط كجد يحدث أحفاده الصغار ، للمزيد أضغط هنا .

عن الحياة

•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُا

27nov2015md

من قصة ” موبي ديك ” ، مجلة سمير عدد ١٢١٣ ، الصادرة في شهر يوليو من عام ١٩٧٩ ميلاديه .
أثر بي هذا الحوار ، شعرت بأنه حقيقي ، و ربما عبر عن الكثير منا ، الذين يخططون لكي يعيشوا الحياة عوضا عن أن يعيشوها حقاً ، و تمضي بهم دون ان يدركوا ذلك مبكرا ً .

اضافه :
+ على غلاف هذا العدد كتب ” كابتن سمير ” عوضا عن سمير فحسب .

٢٧ نوفمبر

•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُا

27nov2015ffd

مضى عام ..
و وجهك ..
ضاع في هذا الزحام !
و عيناي ..
عاد لها لمعانها ..
و باتت تنظر ..
إلى الأمام !

هذه الليلة ..

•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُا

27nove2015hhh

لا تتسأل في هذه الليلة …
لما كنت الشخص الذي تمّ التنازل عنه !
و تذكّر في مثل هذه الليلة ..
منذ عام – مرّ ثقيلاً –  ..
كنت جذاباً .. تلقائياً .. جميلاً ..
و قد كنت ذلك الشخص ..
قدر المستطاع ..
و لم ترَ ذاتك يوماً ..
تُشرى أو تباع ..
لم تسكنك ” علة ” ..
لم ينتابك شئ غريب ..
حاولتَ أن تكون نفسك ..
و أن تكون .. قريب ..
لكن تمّ تجاهلك ..
و بلؤم تخطيك ..
و لم تُلام .. أو تتهم ..
فلا شئ ” حقيقيّ ” يعتريك ..
كل ما في الأمر ..
أن هناك ” أمر ” ..
أنت لا تعرفه .. و لم تعيه ..
و ربما وجودك يوقظ في البعض ..
إحساسا ” يؤذيه ” ..
لذا لا تحاول الفهم أو الترقيع ..
لمن أختفى بلا سبب أو توديع ..
و في هذه الليلة تجاوزه ..
كبركة ” وحل ” ..
مائها عسر و لها لونٌ شنيع !

بدون ذكر أسماء

•نوفمبر 26, 2015 • اكتب تعليقُا

26nov2015dds

كم من الأشياء حدثت في الظلمة .. و دفناها بصمت تام
و كم من الأحاسيس شعرنا  بها .. و ترجمناها بدون كلام
و كم من اشتياق يفضي إلى لا شئ ..
و كم من قصة تنتهي بلا نهاية و يسكنها بغتة .. فتور
أو هجر .. أو نسيان ..
و كم من قصة بدأت بسبب رغبة .. فضول .. أو عدم اتزان !
و كم من شخص يظل واقفاً في رصيف الذاكرة ..
لا تحمله ريح .. و لا يبقيه انتظار !
و كم من يد طرقت باباً .. لا يجيب ..
و كم من خيبة زارتنا .. على هيئة حبيب ..
و كم من الأخطاء اقترفنا .. بحق أنفسنا ..
و كم استلقينا ليد .. رفضت أن تلامسنا ..
و هذه الجروح التي نغص بها .. كموس في الحلق
ألم تأتي بسبب دأبنا على الاستمرار ..
رغم ” نهاية ” تلوح ..
نستمر .. و نستمر في جمع الجروح …
و نصمت .. كالجدران التي تحيطنا ..
كالمقاعد التي تحملنا …
و كقلوبنا التي فقدت مع العيش رغبتها بالكلام ..
كم من الأشياء حدثت في الظلمة ..
و دفنت أجمل ما بنا .. في صمت تام !

Mandarins

•نوفمبر 26, 2015 • اكتب تعليقُا

26 / 11 / 2015  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

روحي فيكي تروح

•نوفمبر 25, 2015 • اكتب تعليقُا

25nov2015ffg

من البوم ” في قلب الليل ” الصادر في منتصف الثمانينات ، احببت هذه الأغنية التي كانت تقف بين الحداثة و القصيده في ذلك الحين ، سواء من ناحية التقديم الموسيقي او الكلمات و الصور الشعرية .
من كلمات الشاعر عصام عبدالله ، الحان أيدار ( ملحن جزائري ) ، من توزيع كامل الشريف و شارك في الدرامز الموسيقار عمر خيرت ، تقول كلماتها :

قبل أما تدب خطاكي .. بأدوب
و  أتحرق .. م الشوق الملهوب
و  أتوجع  .. كالفهد المجروح
و ما  إن  يتبدى  لي  محياكي
و  أدوق  الرحمة  بنبع  هواكي
بساتين  الفردوس  تلوح
روحي  فيكي  تروح
دوح .. جميل  الروح

حسبك شتيتي العقل أشتات
و  جنيتي نجوم السماوات
و عديتي الحسن المسموح
إن  قلت  وداع  أنقسم  اتنين
فارس متمرد ع القوانين
و  كسير مسلم  ما  بيبوح
روحي  فيكي  تروح
دوح .. جميل الروح

ولهان .. في موجاتك سبحان
محاوطني المي ..  و ظمآن
رويني .. لا الشوق  ينوح
روحينا  من  بين  الأرواح
بيتلاقوا ..  صافيين .. ملاح
بفردوس العشق المفتوح

اضافة :
+ أحببت الألبوم ككل في ذلك الوقت ، و قد شارك في توزيع بعض اغنياته ايضا مودي الأمام ،  كما غنى به أغنية الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب ” جفنه علم الغزل ” من كلمات الأخطل الصغير ، و اغنية ” حرماً يا سيدي ” التي عرفها البعض بعنوان ” صلينا الفجر فين ” ، شخصياً أعد هذا الألبوم من أعماله المميزة في وقتها و حتى الآن .

+ تذكرتها اليوم بعد تغريدة قرأتها :

eerPM

كلهم يفعلون

•نوفمبر 25, 2015 • اكتب تعليقُا

25nov2015ffd

اليوم توقفت عند هذا التساؤل الذي كتبه الشيخ على الطنطاوي رحمة الله عليه في كتاب ” نور و هدايه ” .
و تحديداً في موضوع ” طريق الدنيا و طريق الآخره ” ، و جلست أفكر بأنه قد يكون ” حجة ” مناسبة للأهالي الذين أرهقهم ابنائهم و الحياة بظروفها و التزاماتها و الانشغال الذي بها .
فكثيراً من الابناء اليوم حين نناقشهم في موضوع نود منهم ان يتوقفوا عنه او لن نتعاون معهم به ، يكون الرد ” اصدقائي يفعلون ، فلان يفعل ، كل الناس تقوم بهذا ” ، و هذه الاقوال كانت تقال سابقا و في جيل أقدم ، لكن كان هناك أمر ما مختلف ، و هو أن حكم الوالدين ان صدر وجب التطبيق قدر المستطاع .
الآن الأهالي و وفق النمط المعيشي لهذا العصر قد تغيبهم الظروف عن ابنائهم ، و قد يتجنب الابناء ذويهم و يمكثون في غرفهم او مع اصدقائهم و في عالمهم الخاص ،  بعيدا عن ” التربية المعلبة ” و التي تقدم على عجالة .
في ظروف كهذه من المهم ” خلق ” الرادع الداخلي ، و الذي يبقى حتى في غيابنا ، و مساعدة الصغار على حفظ ” ضميرهم ” و ايقاظه ، هم المخدرون بما بين ايديهم و ما يشاهدونه .
شعرت بأن الحجة هنا مقنعة ، و ليس على صعيد الابناء ، بل على عدة اصعده ، سياسية كانت أو اجتماعيه ، فليس الهدف عدد الايادي المرفوعة أو التصويت في بعض الاحيان ، بل رأي أهل الاختصاص و الخبرة و من هم ادرى بهذا الموقف او ذاك .
لذا اتمنى أن يتم قرأة هذه السطور التي تبدو عاديه بوعي ، خاصة هؤلاء اللذين لا يجدون غضاضه او مانع في الافتاء ” دينياً ” بهذا الامر او ذاك ، و بعضهم قد يكون غير مطلع و لم يأخذ شهادته الثانويه ، لا للخوف منه بل خوفاً من وقع الضرر عليه .
في زمننا هذا كثرت الكتب و قل القراء ، كثرت القنوات و قلت الفائدة ، حتى على الصعيد الاجتماعي قلت الجماهير و بات لكل منا قناة في يوتيوب او طير ازرق يلقنه كلامه و صفحات يكتب بها ، أصبح ” المرسل ” أكثر من  ” المستقبل ” ، و فيما يتم ارساله قد نجد ما يجذب الاخرين او يهمهم احيانا ، لكن تظل هناك قنوات موجوده لاجل التواجد و التقليد ، دون وجود شئ داخل من انشئها  ليعطيه .
احيانا هي سطور في كتاب ، نقرأها ، تأخذنا لأمور عديده ، نتشتت و تتشعب المواضيع ، لكنها تظل تصب في نهر الحياة و كيفية العيش و محاولة لنقل تراث قيم قد يهمل و اجتهاد لاضافة شئ ما في آخر اليوم .