رمضان ١٤٠٥ هجريه / ١٩٨٥ م

•يوليو 16, 2015 • 7 تعليقات

wwdfsdfdsdd

– توقيت –
* بدأ الثلاثاء ٢١ مايو  ١٩٨٥ميلاديه و انتهى الأربعاء ١٩ جون مكملا ٣٠ يوما *
” مصر و دول اخرى صامت قبلنا بيوم “

7jul2015ddd

ثلاثة

كان هذا الشهر في ذلك العام استثنائيا ..
لم نقضيه مع كافة العائلة بالرياض ، بل قضيناه مع أبي في الخارج ، حيث كان يدرس و كنا نمضي أجازة الصيف معه .
كل منا كان يقضي نهاره الطويل وفقا لما يناسبه – كان يؤذن المغرب التاسعة إلا ربع مساء –  أنا و أختي كنا نمضي أغلب الوقت مع جهاز الفيديو ، حيث كنا نقتني الأفلام العربية من محل ” فوتو فيديو ” الكائن في أول شارع ” إيدجوار رود “.
أخوتي  الصغار كانوا يذهبون ظهرا بعد الغداء لحديقة ” هايد بارك ” للعب في ساحة الأطفال أو لإطعام الطيور في البحيرة ، بينما كانت والدتي تقرأ القرآن و تعد لنا و لوالدي الأطباق التي يحب و اشتاق لها ، ثم تشاركنا مساء ما نشاهده عبر المتابعة أو الجلوس .
نجتمع على مائدة الأفطار، و يشاركنا الجلوس “مذياع ” أبي ، حيث كان يستمع لبعض البرامج التي تبثها اذاعة ” مونت كارلو “، و المقدمة بصوت سناء منصور أو الفنان حكمت وهبي الملقب بـ “أميجو العرب ” .
في تلك الأجازة المدرسية الأستثنائيه التقيت من خلال جهاز الفيديو بأعمال جديدة لثلاث فنانات ، الأولى كنت أحبها و الثانية كنت أفتقدها و الثالثة بدأت أتعرف على جانب جديد بها للتو !
ذلك الشهر أمضيته مع أسرتي و قضيته مع سعاد حسني ..  نيللي ..  شريهان !

fjesfdfkdpdkp

في البدء شيريهان

أقولها اليوم … و بعد سنوات …
لقد ظهرت في أول فوازير لها كالمجازف الذي يرتدي ” البارشوت ” للقفز من طائرة ..
أتت  ” فجأة ” كموهبة أستعراضيه ” مستترة ” فاجأت المشاهد الذي لم يعلم سابقا بأنها تملك كل هذا الكم من الموهبة !
إن الأفلام و المسلسلات التي أدت في السابق – و قبل ذلك العام –  لم تُفرد لها مساحة أستعراضية كبيرة .
فلم تكن مثل من سبقوها في الظهور بواحد من أهم برامج التلفزيون المصري ” فوازير رمضان ” .
نيللي كان لها أستعراضات منذ أفلام الأبيض و الأسود ، سمير غانم ظهر كأحد أعضاء فرقة ” ثلاثي أضواء المسرح ” ، كما غني و رقص في العديد من الأعمال ، أما هي فكانت الزهرة التي تفتحت ذات ليلة و الناس نيام !

sdsdfdsww

لم تأتي كفنانة شابة ، مبتدئة ، تتلمس الطريق بأرتباك و تواضع ، بل فتاة ، ثرية ، تملك مقومات خاصة ، لديها شركة انتاج فني ، و قبل كل هذا روح ” هاوية للفن ” و من  شدة هواها صرفت عليه –  يلاحظ هذا عبر ثيابها المكلفة في هذا العمل تحديدا – عوضا عن أن يكون هو مصدر الدخل لها !
كانت حالة ” خاصة ” شكلاً و موضوعاً ، لذا أشغلت  المشاهدين في كافة أنحاء العالم العربي ، من دبي للمغرب ، و من الشام إلى حدود اليمن ، الكل بات يتساءل من هذه الفتاة القادرة على أقتحام حقل شائك ، بثقة ، و قوة ، و دون تردد أو ارتباك !؟  .
في ذلك العام تفاوتت ردات الفعل حولها و حول العمل ، فبدأ الجدل و أستمر لرمضان الذي يليه !
و رغم النقد ” القاسي ” لم تتردد في تقديمها للمرة الثانيه ، و المدهش أن الذين أنتقدوا ملابسها و صوتها ، كانوا  أول من جلس أمام التلفاز في رمضان التالي لترقب  حضورها و مشاهدتها و لو من باب المعرفة و الفضول !
لقد رسمت ” شريهان ” خطاً جديداً لها عُرفت به ، و من بعدها ” تشرهنوا ” البنات !
غدت الشفاه الممتلئة ” موضه ” و تغيرت مقاييس الجمال ، كما تبدل قالب الفوازير مع قدومها ، فلم تعد الفزورة أستعراض فحسب ، بل غدت مسلسل درامي مصاحب ، أحداثه الخيالية مستوحاة من  قصص ” ألف ليله و ليله ” ليصبح العمل عملان .
في السنة الأولى شاركها فنانين كثر ، سواء في المسلسل أو عبر الأستعراضات التي شارك بها مجموعة من مغنين ذلك الجيل ، بعضهم له شهره مثل عمر فتحي  ، و بعض آخر يتحسس بداية الطريق مثل عمرو دياب و مدحت صالح و آخرين  .

sb8jul2015s85

تم اختيار الفنانة ” سهير البابلي ” لألقاء الفزورة ما بين حلقة المسلسل و الأستعراض ، و لأجل هذا ابتاعت ثلاثين قرطاً لترتديهم خلال الشهر ، و ذلك لكونها كانت تؤدي لزمة حركيه تلامس بها أذنها حين تديرها للجماهير و هي تحدثهم و كأنها تقول لهم بلغة الجسد ” أسمعوني صوتكم ” !
كانت قصة ذلك العام تدور حول ” عروسة البحور ” التي تفقد صوتها لتصل لحبيبها الأمير “ نور “ ، و التي قدمتها لاحقا شركة “ديزني “ للرسوم المتحركة في التسعينات و تحت عنوان “ الحورية الصغيرة “ .
كنت في ذلك العام من الحزب ” الرافض ” لها –  لتولعي القوي بنيللي –  و أذكر في تلك الفترة بأني عشت ” حالة غريبه ” !
أبدي رفضي و حين تأتي أكون من أول الجالسين بل و أعيد الفزورة أكثر من مرة و احفظها !

1985ddfsffda

مع المشاهدة شعرت بأن انتاج تلك الفوازير اتجه ” ماديا ” لمستوى أعلى ، بدءًا من الملابس و حتى المجاميع الراقصة ، و لا أدري لم ربطت “ داخليا “ بينها و بين الفيلم الراقص الشهير ” بريك دانس ” الذي عرض نهايات ١٩٨٤ميلاديه !
ربما لكوني فوجئت بها و هي تؤدي بعض حركات الرقصة و لمدة ثواني في المقدمة و بشكل منفرد ( الموجود في الصورة أعلاه ، تحديدا بالمنتصف ) حيث تقف و بجوارها مصمم الرقصات “حسن عفيفي” ، و حولها الراقصين يجلسون أرضاً ، شعرت حينها بأنها تواكب ما هو حديث و منتشر على الصعيد العالمي و تضيف له ، لمست هذا حين ألحقت ادائها الغربي بهزة ” شرقية ” خفيفة لتتناغم مع الموسيقى، في طفولتي أحببت هذا الجزء الذي بدا تلقائيا و كان يدفعني للأبتسام !
مما أحببته ايضا في تلك الفوازير استخدام موسيقى ” شهرزاد ” العالمية و تقديمها بايقاع حديث – يشابه ايقاع ذلك الفيلم – مع فارق وجود الآلة الشرقية التي حين أسمعها اليوم أغرق في حنين جياش لذلك الزمن و لتلك الأوقات الهاربة .
مشهداً بعد آخر شكلت لها في ذهن المشاهد – دون أن تدري أو نعلم  – خط استعراضي خاص بها ، تتحرك به ما بين اداء ” الجواري ” الأندلسي ،  و بين الايقاع الغربي بحيويته ، و انسيابية ” الرقص الشرقي ” الصميم ،  لقد كانت مختلفة ، مدهشة ، بكلمة أقصر كانت ” شريهان ” !

مما تبقى في الذاكرة و من الأخبار التي نشرت في المجلات الفنية حينها ، أن من وقع عقد بطولة تلك الفوازير عوضا عنها والدتها السيدة عواطف هاشم نظرا لأنها في ذلك الوقت لم تكمل السن القانونية !
و قد أخذتها قبل بدء التصوير لرحلة ما بين لندن و باريس لشراء ملابس للعمل ، ثم اصطحبتها بعد انتهاء تصوير آخر حلقة في رحلة أستجمام و عمل الى الشرق الأقصي ، و بالتحديد سنغافوره ، للأطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة في تجهيز المسارح الأستعراضية ، فقد كان حلمها بأبنتها كبير ، مسرحاً يحمل اسمها ذات يوم ، و حاولت فعليا منذ ذلك الوقت و مرارا ان تحققه لكن في كل مره كان الأمر يتوقف لسبب ما .

wededwededewdewded
مما اذكره ايضا أن دائرة تلفزيون مصر أعلنت رغبتها في بيع قسم كبير من الملابس التي اعدتها لممثلي و ممثلات الأعمال التلفزيونيه ، من ضمنها ملابسها في المسلسل –  بناء على اقتراح من السيدة  ” وداد بشير / رئيسة قسم الازياء  –  و عبر مزاد علني ، حين سُئلت شريهان عن الأمر ، و إن كانت ترغب بالاحتفاظ بشئ ما ، قالت بأنها سوف تحتفظ بكل الملابس التي ظهرت بها كذكرى غاليه عليها ، فهي ذكرى ظهورها لأول مرة في الفوازير ، لذا دفعت من الأجر الذي تقاضته ثمنا لهذه الملابس !
كل هذا الاصرار على النجاح منذ البداية ،  و الأجتهاد البادي في عملها ، و تقدم مستواها عام بعد عام – في العام التالي قدمت فيلم “الطوق و الاسورة ” حصلت به على جائزة –  أجبرني لاحقاً أن أتوقف صادقا مع نفسي و أنصفها كموهبة متميزه ، منفردة  في مجالها، محلقة بتكوينها الخاص خارج السرب ، لقد كانت بعفوية و عبر هذه الفوازير و ما تلاها تُكرس ذاتها ” أيقونة ” جميلة ترمز لفترة الثمانينات التي كانت هي نجمتها بدون منازع .

dffddsfrferfref

تواجد خاص ..

كانت نيللي في تلك الفترة تعيش في بلاد الضباب ، حيث أنتقلت لتعيش مع زوجها خالد بركات منذ وقت ، و قد تمنيت في ذلك العمر الصغير أن أراها صدفة ذات يوم ، و وجدتها ” ذات صدفة ” على غلاف شريط فيديو جديد وضع جانبا في محل الفيديو ، فيلم وصل للأسواق العربية هناك و لم أسمع عنه لكونه صور ليعرض على جمهور التلفزيون المصري في ذلك الشهر و لم يكن عملاً سينمائيا .
أسمه  “ اثنين على الهواء ” و به قامت بدور مذيعة في برنامج أطفال ، تترمل ثم تنطوي معتزلة الحياة العملية و الناس لتكرس حياتها لأبنتها التي تصاب بمرض في القلب فتلتقي بطبيب ( كرم مطاوع ) يمر نفسيا بظروف مشابهة و يحاول كلاهما من جديد أن يبعث الحياة بداخل الآخر ، كتب القصه و السيناريو والحوار و اخرجه الرسام يوسف فرنسيس .
ربما لا أذكر تفاصيل الفيلم بشكل دقيق ، لكن المؤكد أن الأستعراضات التي كتبها الراحل صلاح جاهين في هذا الفيلم هي أكثر ما بقي في ذاكرة المشاهدين الذين استبد بهم الشوق لها .
كان الأستعراض الأول بعنوان ” التورته ” و تقدمه في برنامج الأطفال موضحة من يساهم بأعدادها لنا، و استعراض آخر بعنوان ” عصفورة العصافير ” تؤديه مع ابنتها في الفيلم قبل ذهابها للمدرسة ، و هذا الأستعراض تحديدا كان بمثابة قطرة الماء التي روت ظمأ معجبيها ، فمن خلاله كانت نيللي التي يعرفون و يحبون ، و التي تميز استعراضها بالابتكار و خفة الدم عبر حركات خاصة تؤديها بمرح طبيعي ، مثل تمزيق صفحة من مجلة ما و استخدام الوجه المنشور بها كقناع ، استخدام غطاء الأباجورة الكبيرة في شرح قصة السلحفاة والارنب ، حركة الذراعين و اليدين و رشاقتها هي تردد كلمة ” فيونكات ” اضافة للتلاعب الصوتي في ادائها عند الغناء .
في هذه الصورة هي تجلس مع المبدع الراحل صلاح جاهين و حرمه السيدة منى قطان التي مثلت دور صغير في فيلم ” خللي بالك من زوزو ” ، أضافة لأعمال قليلة ثم اعتزلت التمثيل تماما .
هنا يجلسون في استراحة اثناء التصوير داخل الاستديو ، و تبدو نيللي بنفس الملابس التي لبستها في ذلك الأستعراض ، الذي أحببته و لم يمل اخوتي ” الصغار ” من اعادته على جهاز الفيديو ليلاً و نهار .

dwdewdedwededdd
مفاجأة أسعدتني ..

ذات مساء و قبل بداية الشهر بليلة ، عاد أبي و مد لنا – أنا و أختي – كيساً به مسلسل ” هو و هي ” كاملا َ !!!
ذلك المسلسل الذي كنا نقرأ اخباره منذ عام ١٩٨٤ و كان من المقرر أن يعرض في رمضان سابق ، ذلك العمل الذي نشرت حوله أخبار كثيرة كنا نتابعها خلال تلك الفترة .
في البدء كان الحديث عن ” الأجر ” الذي تقاضته الفنانة الراحلة سعاد حسني في أول ظهور تلفزيوني لها و الذي تحول إلى ” قضية ” !
فقد أثار العديد من المشاكل أمام المخرجين الذين كانوا يحاولون في ذلك الحين استقطاب نجوم السينما لشاشة التلفزيون ، و أزعج بعض الفنانين مثل القديرة ناديه لطفي التي تحدثت بشكل واضح و مباشر مع ” الجهات المعنية في التلفزيون” ، موضحة أن أجر سعاد لا يزعجها ، بل ما يزعجها هذا التفاوت في التقدير من قبل التلفزيون و هي تود أن تفهم فقط السبب ، فأوضحوا لها بأنها تأخذ الأضافة لكونها ترقص و تغني في العمل .
هذا التبرير لم يقنعها فأنسحبت من مسلسل ” دعوة للحب ” للمخرجة عليه ياسين ، و لم يقنع الفنانة شاديه التي أعتذرت بدورها من المخرجة انعام محمد علي ، كما أوقفت نجلاء فتحي مفاوضتها مع التلفزيون حول أستكمال الجزء الثاني من مسلسل  ” الف ليله و ليله ” ، حتى نجوى ابراهيم ابنة التلفزيون أعتذرت للمخرج رفعت قلدس عن مسلسل ” بنت السفير ” !
و غدا هناك حاجز يقف حائلاً دون تنفيذ العديد من الأعمال الجديدة بالأبطال الذي يودهم المخرجين ، حاجز اسمه ” أجر سعاد حسني ” ، ذلك الأجر الذي لم يتجاوز أربعة الآف جنيه عن الحلقة ، و الذي لا يقارن بأجور هذه الأيام و مع هذا كان يُعد إلى اليوم و وفقا لذلك الزمن أعلى أجر دفعه التلفزيون المصري لبطلة في مسلسل تلفزيوني  .

SDDEDEWEWQEEE

بعد ذلك تعرضت سعاد لحملات مباشرة و غير مباشرة ، و عبر أكثر من جهة ، في البدء استمرت الصحف بالحديث عن أجرها و عن هذه الموضوعات و سواها ، ثم باتت تضيف المزيد ، مرددة  أن سعاد تكبد التلفزيون – و هو جهاز حكومي – خسائر عديدة ، يتحدثون عن تأخرها في تصوير العمل ، رفض أحمد زكي و كافة فريق العمل بالتعاون معها مرة اخرى ، تدخلها و وسوستها الزائده و حرصها المبالغ به و المزيد من الأخبار التي تتهمها و تسئ لها و للعمل قبل ظهوره .
عندها أبدت بهدوء و بصدر رحب – للجهات المعنية و للصحافة – عدم ممانعتها بايقاف تصوير باقي الحلقات – خاصة و انها غير مترابطه ولن تؤثر بما تم تصويره –  إن أقر الجهاز الحكومي بتلك الخسائر ، مضيفة بأنها و حسب علمها و من الأرقام التي قرأت تعلم أن المسلسل قد تم بيعه بأرقام فلكية و تسويقه قبل التصوير بأضعاف أضعاف ما تمت تكلفته حتى الآن و بالتالي هي لم تكبد أحدا شيئا .

WEWDEWDEDEDEDEWDEWD

فُسرت ” ردة فعلها ” هذه من قبل الصحف على أنها تهديد و استمروا في قول الكثير ، الذي قابلته سعاد بصمت ، محاولة التركيز في الشخصيات التي ستؤديها ، منصرفة لفهم العمل بمجال التلفزيون الجديد بالنسبة لها ، مخفية انزعاجها مما تمارسه معها الصحافة تحت ستار التجاهل ، لكن آخر ما توقعته أن تُستدرج لحرب اخرى مع نقابة الموسيقين !
تلك النقابة التي أخذت تبالغ في ” تفسير ” أحد قوانين نقابة المهن الموسيقيه ، لتحصل على جزء من أجرها و أجر سواها من الفنانين !
تحديدا ذلك البند الذي تمنح احدى مواده ” مجلس النقابة ” اعطاء ترخيصات مؤقته بالغناء لغير اعضاء النقابة استنادا لأسباب عديدة ، على ان يدفع من يُمنح له الترخيص نسبة 20 ٪ من اجره لصندوق النقابة ، و بناء عليه أعترضت النقابة على اداء سعاد للأغنيات في المسلسل دون الحصول على تصريح !
هذا الأمر دفعها للأحتجاج ، موضحة بأنها تغني بحكم الدور ، و لم يكن الغناء العنصر الرئيسي في العمل ، وقتها اقترح عليها البعض أن تنهي الموضوع بسهولة ، و ذلك عبر انضمامها لنقابة الموسيقيين حتى تعفى نفسها تلك الأجراءات و تنهي الجدل ، لكنها رفضت بأن تتهم بتحايلها على القانون ، فهي تعلم و ترى الكثير من المطربيين و المطربات يمثلون دون اعتراض من نقابة الممثلين ، و انها ستستمر في حملتها الاحتجاجيه على تعسف النقابة ، الى ان تحصل على فتوى قانونيه تؤكد بأن من حق الممثله أن تغني في العمل ، فمن غير المنطقي أن تسلب النقابة 20 ٪ من اجر الممثل على العمل التمثيلي لأجل أغنية هنا أو هناك لا تتجاوز مدتها دقائق معدوده ، و لكي تبدو النقابة محايدة اعترضت ايضا على غناء شريهان في الفوازير و على سهير المرشدي في مسرحية ” ايزيس ” !

FSDFEFEWDEWFWEFE
كانت الاخبار لا تنتهي ، و الاحداث تتصاعد ، و القصص كثيرة ، لكن سعادتي كانت أكبر و انا أمسك تلك الشرائط المغلفة بين يدي ، كانت النسخة أصلية ، مغلفة و مباعة من شركة ” فؤاد انطوان ” الذي أشترى حقوق توزيع الفيديو في أوربا و دول اخرى ، و قد نزل في محلات الفيديو هنا للبيع لا للإيجار و بكميات محدودة .
ليلتها شعرت بترف ما ، فبينما كان الكل سوف يشاهده – في الدول العربية كافة حتى مصر –  حلقة بحلقة و يوما بيوم ، كنا نشاهده أنا و اختي كاملاً و قد انهيناه في يومين .
احببنا فكرة العمل في ذلك الوقت لكونها مختلفه عن المسلسلات الاخرى التي تُعرض ، فالأحداث في تلك الأعمال متصلة و مترابطه ، نرى من خلالها قصة واحده على حلقات بها كل مشهد يكمل الآخر .
أما هذا العمل فكانت حلقاته منفصلة ، كل واحده مسلسل بحد ذاتها، كما أن بيئة الأحداث تتجدد ، فتارة تدور بالريف ، و اخرى المدينة أو القرى ، في المدارس أو الحارات الشعبية ، داخل قصور الاغنياء أو في بيوت البسطاء ، و كانت سعاد طوال الحلقات تقوم بدور ” هي ” المتجددة في كل مرة ، و كان الراحل أحمد زكي دائما ” هو ” في كل شخصية جديدة .
اختصرت سعاد فكرة المسلسل في أغنية المقدمة و هي تقول : ” دي حكاية جديدة يوماتي ، من حكايته و حكايتي ، مالهاش دعوة اطلاقا ، بالماضي او بالآتي ” .
العمل مستوحاة من صفحات ألفتها الكاتبة ” سناء البيسي ” ، أخذها و عالجها دراميا و أخرجها يحيى العلمي ، بينما كتب لها السيناريو و الحوار و ألف الأغنيات الراحل صلاح جاهين .
التلحين تم توزيعه بين الموسيقار كمال الطويل و الفنان عمار الشريعي ، و الاستعراضات صممها كمال نعيم  ، أما التمثيل ففي كل حلقة يشاركهم أسم شهير و في دور جديد بكل مرة ، من الاسماء التي شاركت الراحل  حسن عابدين ، و الفنانة تحية كاريوكا – التي أحببنا صدق ادائها و تجددها الفني البادي في أكثر من حلقه – اضافة الى ابوبكر عزت ، انعام سلوسه ، محمود الجندي ، وداد حمدي  و اخرين .
هذا العمل بكل أغانيه و كل مافيه كان مصدر سعادة حقيقة لي ، حرصت والدتي على متابعته معنا ، و أحببناه لإيقاع حلقاته السريع ، المتدفقة دون مط أو تطويل ، و المبتعدة عن البكاء و العويل رغم الدراما التي قد تحتويها .
كان خفيف ، متنوع ، و ممتع لحد كبير – على الأقل بالنسبة لنا – و يعد في وقته تجربة خاصة و عمل سابق لوقته ايضا .
شاهدته أنا و اختي مرارا و تكرارا و قد ابهجنا في ذلك الشهر و لسنوات اخرى عديدة .

نظرة سريعة

حين التفت للوراء و أرقب ذلك الشهر ، اجد أن الوقت الذي يفرق الناس قادر على أن يجمعهم في وقت واحد و دون ترتيب أو تخطيط ، اتوقف امام قلبي الصغير و فهمه المحدود للولاء في ذلك الحين و ارتباطه بالرفض و التعنت !

– مثل تردده أمي  –
.” القلب دكان و لكل واحد مكان ” .

اضافة أخيرة الاطلاع عليها يضيف :
+ هنا اضيف حوار صحفي تم مع الراحلة سعاد حسني قمت بمسحه ضوئيا و به تحكي بعض التفاصيل التي حدثت في هذا العمل .
wwdfsdfdsdd

حوار

•يوليو 13, 2015 • اكتب تعليقُا

13jul2015tw
– الابن عبدالعزيز يسأل عن ماهو توتير ؟ وكيف نستفيد منه ؟
– هو طائر أزرق .. نُحمله كلامنا .. فيغرد به و يحكيه .. يسمعه الآخرون .. فأنتبه و كلامك يا صغيري … أنتقيه !

طيوري الصغار

•يوليو 13, 2015 • 2 تعليقان

foodramadanترى الله يشوفكم .. مو بس زيزي !!

ملاعب الريح

•يوليو 11, 2015 • اكتب تعليقُا

11jul2015kk

في البدء كان الصغير يحيا في منتصف الدائره ،  يلهو بأمان ،  تحيطه الجدران العاليه ، المتمثله في عقلاء يسيجون أرضه و يكفونه شر البعيد .
كانت الرياح تحمل أصوات الذئاب العاوية ،  الجائعة لمكانة ما ، تأتي محملة بالكراهية و تقف عند الاصطدام بجدار ما فتصمت !
كان يزرع في تربته زهرة الحلم ، و يحيطه سد منيع ، عالي ، قوي ، لكنه ككل شئ له عمر افتراضي ، و وقت رحيل ، به تلامس يد الموت لوح من الواحه فيسقط من علوه فتات ، و بمرور السنوات تتهاوى الألواح واحدا بعد الاخر .
في السنوات الاخيرة سقطت جدران كثيره ، حمل لها تقدير و عرف قيمتها عند التلاشي ، ابيه ، و رجال في دولته ، و وجوه اقرباء احبهم ،  قطفهم الموت ، و الفراغ الماثل أمامه سرقه من حزنه ، وألقاه دمية صغيرة في يد الخوف .
بات يترقب الآتي دون ان يعلم ما هو ، يحمل هم المجهول ، و عيناه تلمح ذلك الاتساع الشاسع ، تكتشف الصحراء التي تحيطه ،  و بأذانه يسمع تلك الأصوات التي كانت تحملها الرياح
مشاعر عده اشغلته عن زهرة الحلم فذبلت ، و تردد كبير سيطر عليه ، فأين يهرب ، و ما يخافه هو المدى الذي سيهرب اليه ، هو يحب الارض التي يقف عليها ،  و التي ولد بها ، حبى فوقها ضاحكا في أيام مضت ،  و شاهد ذاته في عيون كانت تبتسم له و الوقت أغمض جفونها .
حين تمر الريح من الشقوق التي تحيطه ،  مصدرة صفيرا  موحش ، و عابثة بتراب المكان ،  ملامسة الجدران المتبقية ، للتأكد من هشاشتها ،  و معرفة ان الوقت حان ، كل ما يخشاه أن تسلبه أرضه لا روحه !
فإن ذهبت هذه المساحة التي تحتويه بات غريب ،  لا يملك شيئا ، و ان تَغرب معه من يعرف غدا وحيد ،  قابل للضعف و الكسر ، في الظلمة يلمح لمعان عيون الذئاب الجائعة ،  و يدرك أن الريح أفسدت بعض من يحيطه ،  و لأجل أن يلعب بعضهم و يكسب ، فهم على استعداد أن يضحوا به كصديق طفولة و بالأرض و بكل المكان !
يلصق ظهره الصغير بالجدران المتبقيه ، يلمح في أكثرها دفئاً وجه أمه ، لم يعد ينام كسابق عهده ، غادرته أحلامه ، و بات واقعه كابوس يجب أن يحياه خوفاً من كابوس أكبر !
الريح تتحرك بتماوج أفعى ، بمكر شيطان يرتدي ثوب الدين ، تحمل في صوتها نداء تقدمي يدعو للتحرر و التقدم ، لكن نبرته ” ديكتاتوريه ” يسكنها الخراب !
ظلمة دامسه ..
و جدران معدودة متبقية …
و صغير يركن في زاويه ..
يُحدق فيما لا يرى ، بقلب مضطرب ..
و عيون تنتظر فجراً آخر ..
غير الذي يأتي بعد كل ليلة !

عمر الشريف .. تحياتي

•يوليو 10, 2015 • اكتب تعليقُا

في هذه الفوضى و العتم الحزين .. للأرجوز فلسفة تجوز
سهل أن نعيد المشهد … صعب أن نعيد الماضي ..
للراحل عمر الشريف .. و عام ٨٩ .. تحياتي .

هذا الرجل أحبه

•يوليو 10, 2015 • 2 تعليقان

أن تفقد بعض تاريخك

•يوليو 9, 2015 • 2 تعليقان

9jul2015jjj

هناك أشخاص .. اسماء .. بشر .. برحيلهم يرحل جزء منك …
و تشعر بأنك تفقد بعض تاريخك بمضيهم عن المشهد ، ثم بمضيهم عن الحياة !
إحساسك بالغربة يزيد .. و تشعر بأنك بت بعيد عما يحيطك و لم يعد يشبهك !
حزن ثقيل .. بدأ كحجر صغير .. و توالت فوقه أحجار أصغر .. لكن المحصلة .. هم كبير .. تصعب معه الحركة و التنفس .
خوف ما .. من أن تحتاج المضي ..  و لا تسعفك الخطوات !
و أنتظار طويل .. لشئ لا تعرف ما هيته .. لكن تدرك بأنه قادم !
أن ترى وجهك في المرآة .. و تشعر بالزجاج اللامع و تتلمس وجوده .. أكثر مما تشعر بذاتك و إحساسك بها !
أن تنظر خلفك .. فتجد طابور من القتلى .. و مقابر جماعية .. و وردة منسية سقطت .. كأشياء كثيرة لم يُكتب لها البقاء !
تشعر بأنك كبرت .. نضجت .. و بدأت تشيخ .. و ما زلت في رحم مظلم .. جدرانه تلتصق بك .. و تكون بين خيارين .. أن تفقد ذاتك .. أو تفقد البطن الذي أواك !
حتى رمضان الذي نعرف .. بات يعبرنا دون أن تدعوه أرواحنا .. دون أن نُسكنه قلوبنا … و نفتح لنفح طيبه صدورنا .. و كل ما بقي بيننا علاقة عملية بها نبتعد عن الأكل و الماء !
هي الحياة .. تمضي كقطار معدني لا يتوقف ..  سرعته تفوق أعمارنا .. و انتظارنا .. و قادر على أن يدهسنا .. و يكمل مسيره .. بجوانب ملطخة بالدماء !
هي السماء .. و لكن أجنحة الطيور عطبت .. و الأحلام تكسرت .. و الهمم ضعفت .. قادرة على الاستسلام مع أبسط موجة هواء !
هي الأرض .. تنبت خيرها .. و تأخذ خير من فينا .. لتحتضنه و تُخفيه .. فنعود رغم العمر الطويل صغاراً .. أضاعوا الطريق .. لا يعرفون إستخدام البوصلة .. يعيشون التخبط .. يتقاتلون بحثا عن مخرج .. و تُشتتهم الأنواء !
هي ملامحنا .. لكن السنين تركت خطوطها علينا .. و التجارب بهتت على أرواحنا .. فبتنا حين نتصافح نعد أصابعنا .. و نخاف لفرط التجارب .. أكثر الاشياء !
بي حزن عميق .. كبحيرة مظلمة .. لا قرار لها .. أغرق بداخلها .. دون أن ألفظ أنفاسي .. و دون أن أعيش حقا ..  أسمع خفقان قلبي .. و يرهقني الإعياء !
كل الأسماء التي أضئت في ليلي بهتت .. أضوائها خفتت .. ثم توقفت .. و مهما أستُبدلت لا تُضئ .. فلكل إسم ضوئه و بريقه .. و الأماكن لم تعد تخلق شخوصاً .. بل هُم من يضيف لتلك الأماكن و يمنحوها بعداً مختلف .
لكل الأسماء التي عبرت تاريخي .. و أثرت بي .. و لم أدونها .. و لم أشكرها .. و لم أمنحها ما تستحق .. شكرا !
لكل الأرواح .. التي ساعدتني أن أحيا و تعبت من أجلي دون أن أكترث لها .. كطفل يبدد راتب أبيه غافلا .. شكرا !
لكل الأحداث .. التي أظهرت لي معادن الناس و صقلت معدني و أظهرت لي مدى ضعفي و قوتي .. شكرا !
و للقادم .. .. عيون ترقبه .. و للحاضر ..  أسئلة تتناثر و .. تُشتتني !

” فتن ” 

•يوليو 9, 2015 • 2 تعليقان

9jul2015fetan

حزين
كشمعة
فتيلها المشتعل
يقارب النفس الأخير
تكاد تنطفئ ..
و لم تنطفئ ..
تلوح راقصة
و هي تعانق
موتها الكبير !
في ضوئها ..
ترقب الفتن ..
و الاضطراب ..
شاهدت المحن ..
و كيف الماء ..
يغدو سراب ..
تود الانطفاء ..
الاختفاء ..
لكن التدرج
سمة الأشياء ..
…..
فتيل مشتعل ..
جرح لا يندمل ..
اسماء بقيت ..
و سقطت اسماء !

قبل غلق الستار

•يوليو 9, 2015 • اكتب تعليقُا

9jul2015rrf

لأنك لا ترى الملائكة ..
لا تشعر بذلك الأزدحام ..
و تمر العشرة أيام ..
و أنت تعيش ..
دون أن تعيش ..
روحك سلبت منك ..
تعلقت في اشياء زائلة ..
و ما يدوم ..
يمضي ..
و أنت تهمله ..
تستلقي كعادتك ..
و ترقب الجدار ..
تستحضر لحظة مضت ..
و تتخيل شجار ..
لا تحفر البئر ..
و تمضي الى سراب ..
و هل يروي السراب !؟
و ينتهي الليل ..
و يتبعه نهار ..
فلا شمس تضئ لك ..
و لا ليلك يضئ بك ..
و دورك المطلوب منك ..
بات .. بعيداً عنك ..
و نسيت الحوار ..
أخاف .. عليك ..
أخاف منك ..
و أخاف شر البغتة
و غلق  الستار !

فراغ …

•يوليو 7, 2015 • 2 تعليقان

7jul2015ddfs

القلوب إذا تعلقت فرغت من كل شئ إلا ما تعلقت به
يارب ثبت قلوبنا و علقها بحبك و طاعتك
و لا تكلنا على أنفسنا طرفة عين
و أكفنا شر الفراغ
آمين

نبيل الملحم

•يوليو 6, 2015 • اكتب تعليقُا

6jul2015fs

نبيل الملحم  : ” بت أخاف من امتداح الأحياء لأنهم يتغيرون … الأحياء احتمالات ، ليس بوسعي سوى الكلام عن الموتى .. هؤلاء هم اليقين ! ” .