كلام أفلام / و أسلاماه .

•مارس 12, 2015 • 2 تعليقات

هي : التردد .. التردد .. مرض الجنس البشري !
هو : و أنتي .. ما عندكيش اي تردد !!؟
هي : لا .. أنا عندي العرش .

قصة ما قبل النوم

•مارس 11, 2015 • اكتب تعليقُا

11mar2015

اغلقي ايتها الدمية كتاب الحكايا
فلكل قصة تروى .. نهايه
و أنت ..
لم تكوني جزء من القصة ..
منذ البدايه ..
فالأمير الذي امتطى صهوة جواده
متمسكا بصمته و لجام عناده ..
هو أمير الحكايا ..
يسكن قلب الروايه ..
فأن أحببتيه ..
لا أثم عليك أو عدوان ..
لكن تذكري ..
هو لم يسكن عالمك ..
و إن شغلك لزمان ..
و اثر بك بحثه عن ذاته ..
و عن روح تمنحه الأمان ..
هو له حياته و لك حياتك ..
و كلاكما في عين الآخر ..
حروف .. خطوط ..
في حيز وجود ..
و كان يا ما كان !

بلا ضغينه

•مارس 10, 2015 • 4 تعليقات

10mar2015

يحدث احيانا .. ان بعض الذين يحبوننا يتركوننا ، لأن في ذلك خير !
لنا و لهم و للوقت الذي قد نمضيه في انتظار او تخيل مواقف قد تحدث و لا تحدث !
قد يوجد الحب لكن لا يوجد تواصل يعبر عنه باسلوب يرضي الطرفين .
قد يحدث موقف صغير و عابر ، ليس من العسير تجاوزه ، لكن لفرط حساسيه قد يكبر ، و ربما لكونه يمس قيمة معينه لدى احدهم يصعب مع الوقت و لكثرة تكراره تخطيه و المضي في علاقة قد يكون بها الكثير من الانسجام و الراحة لكن يظل بها ما ينهيها !
القصة قد تصبح كقربة الماء التي تتسع للكثير ، لكن بها ثقب صغير نمضي وقتنا في سده و لا يسد .
ربما كان لكل طرف حسابته الخاصة ، و طرق تفكيره الشبيهة بأجندة سريه ، لكن من يعرفون بعضهم جيدا يدركون صدق النوايا و ان الهدف من هذا الفراق رغبة باسعاد الطرف الآخر قد تتوارى تحت حزن او موقف غير جميل .
احيانا نمضي و المحبة باقية كما هي ، نفترق و التقدير كما هو ، و تسرقنا سبل الحياة و نبقى في ذاكرة كل منا كنجمة مضيئة في ليل ظلماء بلا قمر .
قد تنتهي الاشياء ظاهريا ، لكنها تبقى بداخلنا خضراء يانعه و تظل كذلك و ان مضى الوقت .
فالصدق يحس ، و العطاء يثمن ، و ابسط التفاصيل تظل باقية في أرواحنا كتطريز يدوي بذل به جهد و وقت و ظل له تاثير .
اليوم و كل يوم قد تنتهي اشياء و تغلق ابواب لكن من المهم ان نفتح للتسامح طاقة ، تسامح مع انفسنا و مع الحياة التي قد لا تعطينا كل ما نوده و لا تمنحنا ما نحتاجه .
للاصدقاء الذين خذلتهم و خذلوني في وقت ما و مع هذا يعبرون بذاكرتي بوجوه باسمه لا احمل لها ضغينه ، للاحباء الذين افترقوا في ليلة كانوا يحلمون بها بغد افضل ، لدروب الفراق بلا عناق ، و المضي بلا تحيه ، لكل الاشياء المكررة مع الوقت و الموجوده من عمر الزمن ، تحيه و رضا و تسامح .. فلا جديد هنا .
المشاهد تتكرر و الاسماء تتبدل ، لكن يظل لكل شعلة توهجها ، و لكل وجه ملامحه و تاثيره .
قد نزيل اسمائهم من هواتفنا بضغطة زر ، نمسح في ثانيه محادثات اخذت شهور ، لكن يبقى كل ما مسح موشوم في القلب لفرط صدقه ، و تبقى هذه القلوب لا تحمل ادنى ضغينة لهم بل تدعوا لهم حتى في درب الفراق .
لكل فراق قصة .. و لكل لقاء نهايه .. و لكل مسرحية ستارة تسدل بعد ان يرهق الممثلون .. تسدل بلا تصفيق .. بلا جمهور .. و بلا موعد .. بغتة تغلق .. و يتفرق كل ممثل في اتجاه و تبقى الخشبة واسعة كما كانت .. موحشة بلا ناس .. لكن سرعان ما سوف تمتلئ فدائما هناك نصوص جديده .. و ابطال آخرين .. و ادوار اخرى نقوم بها .
اليوم .. شارف على الانتهاء .. و غدا يا صديقي يوم جديد فحاول أن تجعله دائما نهار مضئ .. يغمرك بالنور .. و يحسب لك لا عليك !

ما هو لون غضبك ؟

•مارس 4, 2015 • 8 تعليقات

4mar2015

لون غضبي ازرق :
” لون غضبك هو اللون الازرق وهو غضب عميق جدا , اللون الازرق هو لون البحار والمحيطات ويمكنك ان تتخيل كم هو غضبك عميق بعمق البحار والمحيطات , انت لا تغضب بشدة الى درجة الجنون لكنك من الشخصيات التي تنفس عن غضبها في الاعمال الفنية والابداعات العقلية , عندما تشعر بالغضب قد تتجه الى الموسيقى او الرسم او الرياضة او الى تحقيق نجاحات في عملك تعبيرا منك عن شدة غضبك.”
الاختبار هنا .. لتعرف ما هو لون غضبك .

w4mar2015

اضافه ( اختبار لون روحك ) ، كانت روحي بنفسجيه ” الروح البنفسجية من اكثر الارواح رقة واحساس ومشاعر , الروح البنفسجية هي الروح الوحيدة التي ينعكس جمالها الداخلي على جمالها الخارجي أي بمعنى اخر فإن جمال روحك الداخلي يمكن ان ينعكس او يخرج الى جمال شكلك الخارجي وهذه الصفحة تجعل كل من حولك يشعر بجمال روحك حتى بمجرد مشاهدتك , لديك تعابير وجه جميلة جدا وبريئة كبراءة الاطفال , لطيف ودولتك الوحيدة هي دولة المحبة والسلام , الشخصيات الاقرب الى روحك هم دعاة السلام والشخصيات الخيرية التي تقدم الدعم للمحتاجين ” .

2w4mar2015

اضافة ( اكتشف مكونات قلبك ) مكونات قلبي كانت ” قلبك يتكون من 80% حب 20% كراهية ، انت انسان متسامح جدا فقلبك يتكون من 80% حب و 20% فقط من الكراهية , معظم قلبك يتكون من الحب والكراهية لا تمثل الا القليل داخل قلبك , انت لا تكره احدا وتسامح الناس على اخطائهم , انت ملاك في الحقيقية وقليل من الناس من هم مثلك ويملكون قلبا ابيضا كقلبك ” .

مصر قريبه جدا

•مارس 4, 2015 • اكتب تعليقُا

” اللهم أدم نعمة التآلف بين قلوب عبادك و ازرع المحبة بذرة تنمو و تكفينا شرور أنفسنا “

اضافة :

الاشياء دائما تسير وفق ما كتب لها ، رابط هذا الفيديو وصلني مرتين في السابق ، و من شخصين أحدهما في القاهرة و الآخر في الرياض .

لكن لم اشاهده الا في بداية هذا اليوم و على رابط ما في تويتر و في حساب لا اتابعه ايضا  !

نحن …

•مارس 1, 2015 • 5 تعليقات

 لمشاهدة افضل اختار اعلى جوده

وصول الطيور و التحول

•مارس 1, 2015 • 2 تعليقات

كتبت هذا النص المصور من وحي موسيقى لها عنوان ملهم قد وصلت لي اليوم ، اسمها :
Arrival of the Birds & Transformation
قام بعزفها  :
The Cinematic Orchestra
اترككم مع اللحن و الكلمات ، مشاهدة ممتعه ، و شكرا جزيلا لمن ارسلها لي .

يوم ممطر للذكرى

•فبراير 28, 2015 • اكتب تعليقُا

مشاعري في الخميس الماضي كانت غير مستقره الى حدما ، و نفسيتي  لم تكن  بأفضل حالتها ،  لذا حين استيقظت لبست ثيابي سريعا و بي رغبة للهروب للخارج ، بي رغبة بالانفصال عن كل شئ و الابتعاد عن تفاصيل عديده ، لكن المأساة انها تقطن رأسي و تمضي معي اينما ذهبت كسحابة رماديه تمطر بلا مبالاة !

مضيت للطريق الرمادي ، مخططا أن اشتري كوب من القهوة و أعود ، تفاجئت بأنها كانت تمطر ،  لم ألحظ ذلك حين فتحت النافذة صباحا بل عند النزول فحسب ، القطرات كانت تبدو خفيفه و مع هذا فضلت حمل أحد المظلات الكائنة بالقرب من حارس البناية .

فتحتها و ابحرت تحتها كسفينه قرصان كتب على رايتها السوداء  اسم العقار الذي نسكنه ، سرت في الطرقات فأخذتني و انتابتني رغبة بعدم العوده ، دخلت مقهى ” كونشيرتو ” جذبتني نوافذه الزجاجيه التي تطل على الشارع ، احتسيت خلفها كوب من الكابتشينو ، تأملت الناس و فكرت ببعض اموري الصغيرة التي تزعجني طبيعتي و طبيعة الناس ثم مضيت لاني قد لا احمل لبعض ما افكر به حلول او خيارات  .

في الطريق استوقفني عراك بسيط  بين سائقي باص و شاحنه ،  تشاجرا قرب محل زهور صغير احتل زاوية قرب كنيسه عتيقه ،  انعكاسات حركة اجسادهم كانت تنعكس على الارض و على اعيننا و اصواتهم العاليه التي تعبر عن غضبهم  تنافس محركات السيارات و تغطي على صوت رذاذ المطر المتساقط بهدوء دمعات ،  لمحت الزهور كانت منحنيه الرأس حزينه على الانسان الذي قطفت من اجله و عبثا لا يرى الكثير من الجمال الذي يحيطه و لا يخرج بعض الجمال الذي يسكنه و يعيش في هذا الكون دون أن يعيش حقا ، هو قد يستهلك ذاته و ايامه فحسب و قد يستهلك الآخرين معه دون قصد منه و ربما عمدا .

صناديق البريد الحمراء لم تزل حمراء ، و الباصات ذات الطابقين تمضي  كما هي منذ سنوات بعيده ، كذلك كبائن الهاتف التي زين بعضها من الداخل بكروت لعاهرات يبحثن عن أي زبون كان بقيت كما عرفتها منذ طفوله ، فهذه البطاقات تعد أول الصور العاريه التي شاهدت في عمر مبكر حين كنت استكشف العالم من حولي و استكشف بعض ذاتي !

الاشجار في حديقة ” الهايد بارك ” تقف ضد الزمن و ترقب الارواح التي تأتي و تمضي في هذه الحياة منذ مئات السنين ، مبنى عمارات  ” مهدي التاجر ” ذات الجلسات السداسيه و النوافذ المضلعه و الحجر النبيذي المعتق تقف في ارضها ، مررت أمامها و أنا اتسأل  هل حقا سكنتها عام ١٩٨٦ ميلاديه مع اسرتي ذات مراهقة ؟ هل يذكر بعض افراد عائلتي زيارتهم لنا للافطار كل صباح !؟   و تلك الاواقات الحميمه اين ذهبت !؟
بها شاهدت مع اختي و أبي مسلسل ” بكيزه و زغلول ” عند نزوله لأول مره ، و أعدت مشاهدة فيلم ” الطوق و الاسورة ” مع اكثر من شخص من عائلتي ، قرأت رواية ” الانسة هيام ” التي كتبها مصطفى أمين و تعرفت على قلمه لأول مره .
بها عشت ايام انتهت و بقيت في ذاكرتي حتى اليوم ، و لم تزل قادره على تحريك مشاعري مثيرة بداخلي الدفء و الحنين كلما مررت امامها ، رأيتها امام عيني في تلك اللحظة  وجه حبيب عشقته لوقت ثم افترقنا ،  رغم ابتعادنا بقيت سطوته علي تسكنني  تحرك في العمق شوق ادرك أنه رغم  قوة وجوده غير مجدي ، فهو  لن يعيد ذرة مما مضى و في القادم لن يفيد .

عند تمثال الامير  ” البرت ” المذهب تذكرت أبي ، فعلى تلك الدرجات المؤديه للتمثال ذات زمن ماضي و قبل ولادتي ، حمل كاميرته ليلتقط صورة فوتغرافيه لأمي في مرحلة  الستينات الميلاديه ، كانت في الصورة التي رأيت جالسه على تلك الدرجات و اليوم تم تطويق هذه الدرجات بسور مذهب كي لا يجلس عليها أحد ، مع هذا كانت تعبر الطيور ذلك السور و تصل نظرة  اعيننا لعتباته موقظة ذكريات لم نعشها لكننا قادرين على التفاعل معها و التأثر بها .

قاعة ” البرت هول ” الدائريه كانت بالقرب ، على مسرحها اقيمت حفلات لكبار الفنانين ، بها تم تكريم الموسيقار محمد عبدالوهاب و غنى بها عبدالحليم قديما و ماجد المهندس حديثا ، حيث كتب لي أن احضر تلك الحفلة لأشعر بأن القاعه العريقه تحولت في ذلك المساء الى حانة شرقيه رخيصه ، لم تكن القاعة نفسها و ربما لم تعد كذلك ، شعرت لوهله بأنها تقف صامته بشكلها الدائري ، منغلقة على ذاتها كعجوز  ترقب الزمن و هو يمر على كثير من الاشياء فيبدلها و يغيرها و يحرفها و لا تملك امام ذلك سوى صمت حجر و برودة جدار    .

حين مررت امام فندق ” بولغري ” تذكرت جلسات قصيرة المدى عميقه الاثر امام مدفئته و النيران المشتعله بها ، تذكرت وجوه سافرت و وجوه ابتعدت عنها ،  رسائل كتبتها عبر الهاتف و لم أرسلها و أخرى ارسلتها ، لتعبر مسافات طويله دون ان أعلم هل وصلت لقلوب من ارسلت لهم و هل بقيت هناك ، ام انها عبرت و سقطت كورقة خريف قد لا يكترث لعبورها أحد  .

في شارع مزدحم بالناس من كل الجنسيات و امام كشك يعد فطائر ” الكريب ” وقفت ،  اشتهيت ان اتناول واحده و اخترتها بالسكر و الزبده ، لكنهم اضافوا لها ايضا بعض الليمون ، حملتها بيدي و بدأت اتناولها سيرا و ارقب الناس و يرقبوني ، مع هذه المراقبه لم اتذكر طعمها جيدا و مع محاولتي لعدم تعطيل السير على الرصيف المممتلئ لم اتلذذ بها بالشكل الذي اود ، انتهت دون اشعر بها و دون ان تستوقفني حقا .

في آخر الفيديو اضفت مشهد احببته ، به وجدت روح تشبهني و للدقه شعرت اني ارقب احساسي في مرآه ، الحياة رغم ازدحامها ممر خالي و رغم زينتها تظل باهتة الجدران و مهما كنا بها مع الاخرين نظل وحدنا ، نعبرها و نحن نحمي ذاتنا من امطارها بمظلة تصارعها الريح و يغلبها تيار الهواء .

كانت هذه ذكريات اليوم الذي لم احبه و لا اكرهه في الوقت ذاته .. يوم ممطر بالذكريات و الحوارات الداخليه و الافكار .. يوم ممطر انتظرت به غيمة و لم تأتي !

زمن ما

•فبراير 19, 2015 • اكتب تعليقُا

18feb2015

اصوات القطارات
و هدير القضبان الممتده
و الراكبون بلا  وداع
كحقائب سفر ..
بقيت على الرصيف
دون أن تلمسها يد
أو تحملها إلى هناك !

تمضي أجسادهم
و ذاكرتهم باقية
تجول خارج أسوار المحطه
تلامس ماضي عاشته
تراه من جديد
تحاول أن تفهم شيئا
تستوعب أمر ما ..
تعطي لكل ما مر قيمه ..
أو تستخرج حكمة ما ..
كي لا ترحل خاوية اليدين
مثقوبة القلب ..
كسيرة الخاطر  …
مجروحة الروح ..

القطارات لم تزل تمضي
ولم نزل نحاول
سافرنا و لم نسافر ..
يسكننا  زمن  ما !!

آخر الهدايا

•فبراير 17, 2015 • اكتب تعليقُا

17feb2015

الحزن ..
هو هدية الحب لنا
ياتي بغتة مع الفراق ..
مع الألفة الرتيبه ..
مع التعود ..
مع الصمت الطويل المدى ..
مع الانتظار المخضب بالخيبه ..
مع الشوق بلا نتيجه ..
مع سقوط الاشياء ..
شئ بعد الآخر ..
مع الوحدة ..
في وقفة عز متاخره ..
تتازمن مع احتضار كرامة ..
مع لحظة صدق ..
بها ندرك عدم جدوى اي محاولة جديده ..
هو الحزن …
يتصدر مجلس ايامنا ..
في عزائنا الأخير …
هو الحزن .. فحسب !

جملة عابرة

•فبراير 16, 2015 • اكتب تعليقُا

14feb2015

كانت الشوارع التي تحيطني أقل ازدحاما و كانت مشاعري الداخليه اكثر هدوء و ركودا ، هذا الاحساس جعل بها استعداد غريب لأن تتلقى أي جمله عابرة بشكل أبعد مما تعبر عنه الحروف و اكثر عمقا .
اسمه مروان و ولدنا في العام ذاته ، غرباء التقينا و غرباء سنمضي ، كان يمسك بدفة القيادة و كنت بالمقعد المجاور تأخذني الاماكن و اراها في  الصمت الذي يحيطني بعيون بؤبؤها أكثر استقرار و تأملا .
كانت الدرب سالكة و كان الاتجاه لمنزلي ، بصوته العميق و لهجته اللبنانيه القى عبارته هذه كحجر في بركة ماء ، لتتسع الدوائر و يتشعب الاحساس بها و يكبر .
بالليل .. قد تكون الافكار و الهواجيس أقرب ، في ظلمته الساتره و حاناته و غرفه المغلقة قد تكون المعصيه أسهل و الزلات أقرب للتحقيق ، تحت قبة سماءه المفتوحه قد يكون درب  الدعاء اكثر حميميه و صدقا و الاحساس بالله و الطبيعة و الاشياء اكثر شفافيه و سطوه ، كانت عبارته بسيطه و عميقه و يسكنها غموض ملهم مثل العبارات  التي كنت اسمعها في مسرحيات فيروز ، عبارة تقف بين حد البراءة و اقصى حدود الذنب .
بالليل كل شي بيصير قريب .. و في الليل و فوق مرآة قمره المضيئة قد تعرف حقا من أنت !!

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 167 متابعون آخرين