سحابة واقعة في الحب .

•أكتوبر 30, 2015 • 2 تعليقان

ما بين عائشة و حديقتها الرائعة و بين ” سيفى ” التائه في شروره و صحرائه الشاسعة تدور احداث هذا الفيلم القصير .
تم انتاجه في نهاية الخمسينات الميلاديه ، عن قصة لناظم حكمت و تم تحويلها لهذه الصور المتحركة الروسية .
هنا قصة تحكي عن الحب و الكراهية ، الأرض و الوطن و الأنسان في كل مكان و مدى تاثير النوايا الطيبة في سير القضاء و القدر ، تقدم التفاصيل هنا بشكل مبسط و تجريدي ملهم و متفرد و مختلف و ان كان ايقاعه بطئ لدي البعض .
هو عمل تمت ترجمتة الى العربية من قبل ” لميا ياسر” – و التي لها الفضل في رفعه على اليوتيوب في قناتها حيث كتبت عنه قائلة : ” هي قصة رمزية تحكي عن الصراع الأزلي بين الخير و الشر والجمال و القبح والتضحية من أجل الآخر من دون مقابل ” .
اترككم مع الفيلم مع تمنياتي بقضاء وقت ملهم و ممتع ، ملئ بالتأمل و الراحة و الاسترخاء .

طفولتي

•أكتوبر 29, 2015 • 2 تعليقان

كزهرة بريه
كانت تتفتح ..
و تمنح الحياة أريجها ..
ترقص بتلاتها فرحاً ..
تكتشف الكون ..
و ذاتها ..
دون أن تشعر ..
بأن كل وقت يمر ..
يأخذ من عمرها .. عمر
كانت تمضي ..
كنهر جاري ..
يأخذه مصبه ..
و يجف .. و هو يمر !

+ الفيديو المصاحب ” لونجا” موسيقى هاني شنوده فاصل تلفزيوني قديم في الثمانينات.

تخيل

•أكتوبر 29, 2015 • اكتب تعليقُا

29oct2015ds

أغمض عيناي ..
و أتخيل ذراعي منسدل ..
و الدماء تنزل بنعومة ..
من رسغي ..
فيخف جسدي ..
و تبرد يداي ..
و يقل إحساسي ..
و أعلو ..
كأني أطير ..
أحلق ..
متجاوزاً  أحزان الماضي ..
و بداخلي شعور ..
بأن كل ما مضى ..
تافه .. و قصير
أتجاوز ..
و أعبر ..
عالم ما رغبته ..
لافظاً نفسي الأخير ..
أغمض عيناي ..
و أتخيل ..
دون أن أقدم ..
أو أجرؤ ..
مخافة ندم كبير !

نفق صغير

•أكتوبر 29, 2015 • اكتب تعليقُا

29oct2015u

للمرة الأولى
أكتشف
ان أفراحي حزينة !
لا يشاركني بها أحد
و بأن من أحبهم مضوا
و لم يشهدوا شيئاً معي !

للمرة الأولى
الاحظ ..
بأني السبب
و بأن ترددي فاق العجب
متناسيا أن الحياة
ليس بها متسع لخياراتي
أو المفاضله
و الأختيار !

للمرة الأولى
أتيقن
بأن ما هدر
عُمري
و بأن المتبقي قليل
للمرة الأولى
أحزن
و أبقى دونما حل
في نفق صغير .

 

لوجه

•أكتوبر 27, 2015 • اكتب تعليقُا

27oct2015s

هناك  وجوه
مهما أطلت النظر لها ..
أحببتها …
لن ترتاح لها ..
تدرك في عُمقك انها ..
وجوه عابره ..
و لن تبقى .. !

هي شئ زائل ..
كمرايا مهشمة ..
تجرح يديك ..
ظل مائل ..
لا يُستند عليه ..
و لا يُباح له ..
أو يُحكي .. !

هي لبشر عابرون ..
كالريح ..
كالنسمة الدافئة ..
أو كالعاصفة ..
التي تهز أشياء عديدة
بعد مضيها ..
لذا .. ثق بأحساسك ..
و حين تشعر ..
بأن هذا الوجه عابر ..
بصمت تجنبه …
و لا .. تقامر !

اضافة :

+ هذه السطور أتت من وحي تغريدة قرأتها في تويتر هنا .

كُتب بها : ” كل وجه له بطاقة عبور ربما يحملها في عينيه أو في شفتيه أو حاجبيه أو كلماته ” .

اضافة الى عبارة اخرى احببتها : ” أندم على جراحي التي أفشيتها قديماً في صدور أصدقائي ، أنها لا تفارقني في أعينهم الآن ” .

أغنية غلق الملفات و تجاوز الاشياء

•أكتوبر 25, 2015 • اكتب تعليقُا

25oct2015a

في جلسة جمعتني باصدقاء طفولتي ، و جلسة اخرى مع اخي ، و جلسات اخرى دار الحديث عن أغنية ” آيديل ” الجديده ” هالو ” و بدا لي – في البدء – أني الوحيد الذي فهمها منذ البدء بشكل خاطئ او ربما سمعها احساسي بشكل مخالف !
اغلبهم قال ” هي اغنية انسانة أحبت انسان و رغبت في العوده و اتصلت لتعتذر و لم تجده و لم تستطيع ارجاعه ” ، و هذا يخالف ما شعرت به و بدا لي ، لكوني تصورت أن ” آيديل ” تكمل هنا ما بدأته في البوماتها السابقة ، و ما أقصده تحديدا الخروج بقطعة فنية مصدرها احساسها الحقيقي و منبعها تجربة خاصة !
لذا حين يرغب الأنسان في التأكد من حقيقة شعوره .. يختبره .. يواجه ما مضى ، يعبر نفس الأماكن و يعود لها ، ليدرك الى اي مدى استرد عافيته و ليتأكد هل هناك ” خفقة ما ” باقية و هل الجرح التأم تماما !
اعتذارها هنا ” تجاوز ” و ربما كان في الاتصالات السابقة ” رغبة في عودته حتى لو على حساب قناعاتها ” فحين نحب قد نتجاوز حقيقة الأمر رغبة منا في بقاء الامور كما هي ، للحد الذي به قد نجعل من انفسنا و كرامتنا  ” جسر ممتد ” يقربنا من الآخرين و يعبرون لنا عليه .
هنا و منذ مشاهدتي الأولى للعمل شعرت بأنها عادت لمنزلها القديم ، و للغرف التي تحطم بها قلبها ، لتغلق كل الملفات المفتوحة و تتجاوز الأشياء بشكل حقيقي و غير متخيل !
حين تقول له ” احادثك من الجهة الآخرى ، اني احيا الحلم ، اتخطى كل شئ ، هناك فرق بيننا و ملايين الأميال ” هي كلمات لا ترددها روح ترغب باستعادة ما مضى ، بقدر ما ترددها روح تود أن تثبت أنها في رحلة ” الهجران ” قد انجزت الكثير مما لم تتخيله و لكن الوقت لم يجعلها تتجاوزه تماما ، لذا كانت رحلة العودة .
عادت لتسكب الماء الساخن في الكوب ذاته الذي ارتشفت منه مليا اثناء انتظارها بجوار الهاتف ، متوقعة اي اتصال منه يرد به الآف المكالمات التي اجرتها له من خلال كابينة الهاتف البريطاني و التي نراها هنا مُهملة ، تسلقها العشب كنسيان غير كامل ، فتراها و ترى السماعة المحلقة في الهواء كقلب متعب يتحرك كبندول الساعة و ينبض انتظاراً كتكات الثواني .

25oct2015b

هي مكالمات عديدة ، بها لم يجد الوقت ، او لم يكن بالمنزل ، هو الأهمال المباغت ، الجرح الذي يحدث بين الغرباء-  ان حدث – لكونه يمس الكرامة و الأدبيات الانسانية المتعارف عليها ، فكيف إن حدث بين المحبين !
هي تقول ” على الأقل استطيع القول بأني حاولت اخبارك .. الاعتذار لك إن كنت أخطأت .. أو حطمت قلبك بفراقي لك حين خذلتني ” هي هنا تعبر عن روح حساسه ، ربما فعلت هذا الشئ في البدء لاراحة ضميرها ، تملك من المشاعر ما يجعلها تتخيل ذاتها في موقفه و تتفهمه و تود ان تزيل ادنى حرج عنه .. للحد الذي به قد تقوم به بما يجب ان يقوم هو به و يفعله في ذلك الحين !
هي هنا تتحدث بوضوح جراح يصف الاشياء و يحكيها حتى عيبها تذكره حين تقول ” انها طبيعتي بأن أتحدث مليا عن نفسي ”  متمنية بأنه بحال أفضل و تسأله – بأسلوب بريطاني بارد – مشيرة لنجاحها و ما فعلته بشكل غير مباشر : ” هل حققت شيئا ما خارج هذه القرية ؟ الم يحدث لك اي جديد !؟ “.
ثم تبدو جازمة بأن لا عوده هنا من خلال عبارة ” لا سر هنا .. كلانا خرج من سياق الوقت ” بمعنى اخر الاشياء لم تعد مناسبة الآن ، كما انها تفصح عن فهمها اليوم للامور تماما حين تقول ” لم يعد يهم ، فمن الواضح و الجلي ان الامر لا يؤثر بك و لم يعد كذلك ” .
البعض ايضا احب اخراج الاغنيات السابقة اكثر من هذه الأغنية ، عندها اوضحت بأن هناك ” نقطة نجاح ” بعدها قد نحافظ على نفس المستوى او نضيف لكن ليس من السهل تجاوزها ، و في رأي ان الصورة هنا اكثر كلاسيكه من الاغنيات السابقة لكونها تدخل في نطاق التصوير السينمائي لا سيما مع وجود المؤثرات الصوتيه مثل صوت الماء الساخن حين يصب في الكوب او تكات الساعة – و كانها تشبه العودة للماضي – و ايضا حركة الكاميرا في مشهد نزع الغطاء عن المقعد و عملية ” الزوم ” تقريب العدسة كل هذه التفاصيل تجعل من الصورة هنا و باللون المحايد الذي بدا ، امر يساعد المتلقي على التركيز في المعنى بشكل اعمق ، و فهمه دون تشتيت باللون او الابهار البصري .
ايضا ارى أن فكرة هذا العمل ” انسانية ” للغايه ، سواء من حيث الرصد بالكلمات أو الصور فبعضها ملهم ، خاصة لمن أخذ هذا العمل – الفيديو و الاغنية – كجزء من سياق سابق و ليس عمل منفرد فحسب ، و ما اعنيه السياق الذي بدأت به مشوارها الفني و توالت اعمالها من خلاله ، و هو فكرة العاشقة المهجورة و التي من خلال ما حدث لها ” كانت ” و اصبحت ” آيديل ” .
هذه الفكرة تلامس الجماهير لكونها تمنحهم الأمل ، و تجعل للشعور الايجابي مساحة اكبر في الحياة المزدحمة بالاخبار السيئه ، و امر مصدق لكونه واقعي و حقيقي و ليس قصة من قصص ديزني .
كان هذا احساسي بالعمل و بالأغنية و يسعدني أن اشارككم احساسكم بها و مرئياتكم لها حتى و إن كانت من وجهة نظر اخرى .

25oct2015dd

نقاط اضافية :
+ من ضمن ما احببت استخدام الهاتف الجوال و الهاتف الثابت كاسقاط زمني على مرور الوقت .
+ احببت استخدام انسان عادي ” كحبيب ” فهذا يؤكد على حقيقة اننا حين نحب قد لا نرى تماما الشئ الذي نحبه و كما قالت فيروز ” كان الحب يبارك كل شي ” .
+ احيانا قد نكون نملك اكثر مما نتخيل ، و شعورنا بالاشياء هو يضعفنا اضافة للاحساس الذي يمنحه لنا الآخرين ، في مرحلة ما قد يرى الانسان ذاته – و وفق عمر معين – بشكل به بعض الدونية للذات ، مثلا  ” اني فتاة ممتلئه ، و هذا الشاب يعد خياري الوحيد و هو مرح و يحبني ” نبسط الاشياء للحد الذي قد نخنق به انفسنا ، و لكن يظل هناك عناية الهية تنجينا و في بعض النجاة قد نبكي و نحزن ، تماما كالولاده التي لا تخلو من دماء و صرخة ألم !

+ في مقطع ” هالو فروم ذا أذر ساااااايد … الخ ” في مدة الصوت شئ مؤثر مثل النحيب و اللطم و زي يا ” لااااااهوي ” !!

Adele / Hello

•أكتوبر 23, 2015 • اكتب تعليقُا

Hello, it’s me
I was wondering if after all these years
You’d like to meet, to go over
Everything
They say that time’s supposed to heal ya
But I ain’t done much healing
Hello, can you hear me?
I’m in California dreaming about who we used to be
When we were younger and free
I’ve forgotten how it felt before the world fell at our feet
There’s such a difference between us
And a million miles
Hello from the other side
I must’ve called a thousand times to tell you
I’m sorry, for everything that I’ve done
But when I call you never seem to be home
Hello from the outside
At least I can say that I’ve tried to tell you
I’m sorry, for breaking your heart
But it don’t matter, it clearly doesn’t tear you apart anymore
Hello, how are you?
It’s so typical of me to talk about myself
I’m sorry, I hope that you’re well
Did you ever make it out of that town
Where nothing ever happened?
It’s no secret
That the both of us are running out of time
Hello from the other side
I must’ve called a thousand times to tell you
I’m sorry, for everything that I’ve done
But when I call you never seem to be home
Hello from the outside
At least I can say that I’ve tried to tell you
I’m sorry, for breaking your heart
But it don’t matter, it clearly doesn’t tear you apart anymore
Ooooohh, anymore
Ooooohh, anymore
Ooooohh, anymore
Anymore
Hello from the other side
I must’ve called a thousand times to tell you
I’m sorry, for everything that I’ve done
But when I call you never seem to be home
Hello from the outside
At least I can say that I’ve tried to tell you
I’m sorry, for breaking your heart
But it don’t matter, it clearly doesn’t tear you apart anymore

معاً نحيا

•أكتوبر 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22oct2015f

نشتت ذاتنا ..
على امتداد ” اثير ” ..
و فضاء لا نعرف مداه ..
أو ندرك حدوده ..
نتلهف لوضع ” لحظاتنا الحميمة ” ..
دون أن نعيشها حقاً ..
و نشارك بها الآخرين ..
قبل أن نحسها !

نلقي بعض عمرنا ..
في مجره ..
حتى ” أطعمتنا ” ..
نصورها قبل أن نتذوقها ..
و نكتب عنها ..
و نزكيها ..
قبل أن نعرف طعمها !

نلتقي ..
نذهب لتلك الأماكن ” معاً ” ..
و في حقيقة الأمر ..
كل منا له ” عالمه الخاص ” ..
أجسادنا تتجاور ..
و الحديث العذب ..
لا يجد له مكان بيننا ..
هي ” أصابعنا ” فقط ..
تلهث ركضاً ..
على ” لوحة المفاتيح ” …
نتعايش ” بصمت ” قد يبدو مريح ..
” تواصلنا ” .. نفقده بلا وعي ..
” هوة ” ..  تنمو بيننا ..
و نسقط بها .. دون أنتباه !

في آخر المطاف ..
بت ” لا أعرفك ” ..
و ” لا تعرفني ” ..
و ” الآخرين ” ..
يعرفون شخصاً آخراً ..
يرسم ” السعادة ” ..
دون أن يعيشها حقاً ..
و دون أن يجنيها !

استاتيكية *

•أكتوبر 22, 2015 • اكتب تعليقُا

22oct2015d

هي أيام ..
لا نود بها أن نستيقظ ..
لا نود بها أن نواجه العالم ..
أو نصافح وجوهونا في المرآة !

أيام ..
تضج بأصوات غير مهمة ..
قد تبرر الخطأ و توثق له ..
تدلل على المهازل عبر النشرات
و تحاول منح ” الخلل ” شرعية !

هي ” اخبار ” ..
لم نعد نتفاعل معها ..
” واجبات ” ..
نؤديها على مضض ..
” احساس ” عميق بالغربة ..
و ” رغبة عميقة ” بالمغادرة ..
و اسدال الستار !

هي ” أيام ” ..
تحسب من أعمارنا ..
و لا ” نعيشها ” !

هو ” خوف ”
يفضي الى لا شئ ..
و ” حنين ” لأيام  ” ذائبه” !

 

+ معني ” استاتيكيه ” : سكون وجُمود أو عدم تطوّر ، بخلاف الديناميكيَّة .

أطعمة و أماكن أحببتها (١).

•أكتوبر 22, 2015 • 4 تعليقات

21oct2015a

في رحلتي الأخيرة الى لندن أحببت بعض الأطعمة التي جربت في أماكن جديدة ، اقترحها البعض علي أو وجدتها بالصدفة ، أو ربما في في محلات اعرفها و أحبها و لها في قلبي مكان .
اضيف في هذا الموضوع ، الأماكن ، الانطباع ، و سطور عن بعض تلك الأطعمة التي أحببت .

21oct2015b

كاريبو / carpo

هنا محل ” عطاره أو محمصه ” قادم من اليونان ، صمم على الطراز القديم ، به تجد المكسرات ، الفواكه المجففه ، الواح الشوكلاته النحيفه المنثور فوقها ما لذ و طاب ، اضافة لبعض الحلوى  المختارة بعناية من قبل ادارة  هذا المكان و القادمة من شتى انحاء العالم  .
هذا المحل فتح ابوابه منذ خمسة و عشرين سنه في اليونان ، يقدم القهوة المفلتره ( تحضر بطريقة التنقيط ) و ليست ” الامريكانو ” التي هي عبارة عن ” اسبرسو ” و يضاف له الماء الساخن ، يأتون بالبن من اماكن متنوعه ، بلاد الحبشه ، و البرازيل ، و سواهم و يتم حمصها و طحنها قبل التقديم بوقت قليل لبقاء النكهة .

21oct2015c

الجديد الذي تمت اضافته في هذا الفرع ” القهوة العربيه ” و ” شاي الكرك ” و هما أغلى المشروبات سعرا ، نظرا لاستخدام الزعفران و الهيل و اختلاف طريقة التحضير ، فهي تحضر بشكل يدوي تماما دون مشاركة الآلة و اختصارها للوقت بشكل أو بآخر ، و ليست الأغلى لكون من يُقبل عليها و يدفع من  ” الأخوة العرب ” .
يوجد لديهم ايضا مشروب الشوكلاته البارده و الساخنه و الذي يحضر هنا منذ البدء ، و دون اضافات او مواد حافظه بل بشكل طبيعي و بأسلوب قديم .
أحببت هنا ” شاي الكرك ” و كان طعمه أقل دسامه من الذي يقدم في “هارودز ” كما أن لونه اكثر جمالا ، ايضا القهوة المفلتره ” الامريكيه ” كانت ذات طعم متوازن و تستطعم به مذاق القهوة .
المحل كائن بالقرب من ” البيكادللي ” و قريبا من فندق ” الميريديان ” و ” الريتز ” و قريبا جداً من المطعم التالي .

21oct2015d

فيراسوامي / veeraswamy

على مرمى ممر يقع هذا المطعم ، و لهذا المطعم الهندي حكاية ، روتها لنا موظفة الاستقبال في هذا المكان ، في العشرينات الميلاديه التقى طالب هندي يدرس في لندن بطالبة هنديه ، جمعهم حب الوطن القادمين منه و استبد بهم الشوق عند الحديث عنه لنكهة بهاراته و طعامه !
جالوا المطاعم المتواجدة في بريطانيا بتلك الفترة ، و لم يجدوا الطعم الذي يحمل لهم عبق الديار و رائحة طبيعتها ، سألته ” لم لا نفتح مطعماً يعكس الصورة التي نعرفها عن طعامنا ؟ ” ، ليجيب بمرح ” لم لا !؟ ” .
عادوا الى ديارهم و اتوا بعدة طهاة ، يمثل كل منهم منطقته و يعد الطعام الذي تشتهر به ، في تلك الظروف تزوجوا و  لم يملكون القدرة على فتح مطعما يطل على الشارع مباشرة ، فكان الموقع طابق علوي في شارع ” ريجنت ” تمضي اليه عبر باب صغير جانبي يطل على طريق مرصوف بالقرب من الشارع .
الجديد انهم قدموا اطعمة البائعة المتجولين بطريقة تتناسب مع الاجواء البريطانيه ، و هنا جربت ” raj kachori ” و هو عبارة عن خبزة محمصه تثقب و يوضع بداخلها ما هو متوفر من الطعام و ترش بخفة بلبن زبادي المخفف و آخر ممزوج باعشاب خضراء و بهارات حارة ليمنح طعم لا يجنح بحرارته ، فكلما اقتربت من حدة الطعم خفف الزبادي البارد تلك الحدة ، طبق ذكرني بصحن ” الفتة ” الشامي بشكل أو بآخر ، زين سطحه بحبوب الرمان و يستحق التجربة ، اضافة الى كفتة الخضار و طبق الأرز بالزبدة و الكاجو و الليمون .
عند مراجعة ” النت ” اليوم وجدت قصة مخالفة و مقاربة بعض الشئ ، اضيف رابطها هنا.

21oct2015e

كرينجر آند كو / Granger & co

الافطار هنا شهي ، و بالتحديد طبق البيض المخفوق ” سكرامبل ايق ” الذي يأتي مع قطعتين من الخبز المذاب فوقها بعض الزبده ، من الجميل دهن الخبزتين عند حضورهما ساخنتين مع بعضهما البعض لاذابة الزبد تماما ، و بالسكين تقسم البيض بشكل متساوي و على كل قطعه تضع جزء و تتشاركه مع شخص آخر .

21oct2015h
ثم تتشاركان معا بطبق آخر شهير لديهم و شهي ، هو ” الكيك الدافئ ” الذي يعد من دقيق ممزوج مع جبن ” الروكتا ” ، و يقدم ساخنا مع الموز و الزبدة و العسل .

21oct2015f
أخترت من أطباقهم الجانبية  الفطر ” ميسو مشروم ” كان مختلف و أحببته ، ايضا جربت طبق آخر معد من الشوكلاته البيضاء و ” بافلوفا ” الفستق – قاعدة للحلو شبيه بالمرينج تحشى بالكريمه احيانا – هنا حشيت بزبادي ” ماء الورد ” و زين السطح بفاكهة ” الباشن فروت ” .
الشاي و القهوة السوداء و عصير البرتقال هنا ليسو الأفضل ، لكن الكابتشينو كان أكثر قبولاً لدي و هو مكان يستحق التجربة حقاً.

21oct2015g

اضافة :
+ للمزيد عن ” كاريبو ” اضغط هنا .
+ للمزيد عن المطعم الهندي – له تسعين سنة –  اضغط هنا .
+ للمزيد عن مكان الأفطار – أغلب مرتاديه من الأجانب –  اضغط هنا .

عن الأكتئاب

•أكتوبر 21, 2015 • اكتب تعليقُا

ست معلومات متداوله – و غير حقيقيه – عن ” الاكتئاب ” تتحدث عنها الدكتورة باتريشا ديلدين (Patricia Deldin) و تصححها لنا بشكل مبسط .

مع جزيل الشكر لأبراهيم عبدالله ، بيان الجهني ، و ساره . ق .