رباب

لا ادري ان كان هو الحنين الى المنسيين منذ سنين هو الدافع الحقيقي لكتابة هذه السطور ام انه الشوق لذلك الزمن فحسب .

هي صوت عبر في مرحلة الثمانينات حدوده ، سكن ذاكرة اناس من دول مختلفة ، ما زالوا يذكرونه وان حاول ان يطويه النسيان ، عن ذلك الصوت ، عن هذا الاسم ،  اضيف هذه النقاط المتسلسله التي تشبه ومضة عين ترى حياة ممتده وبشكل مختصر :

+ عراقية الاصل ، كويتيه الروح ، خليجية الهوى ، عربية الانتماء ، اسمها الحقيقي خيريه عمارة ، ولدت يوم 10 نوفمبر عام 1955 ميلاديه في مدينة البصرة ، مضت مع عائلتها الى الكويت وعمرها لا يتجاوز الستة اشهر ، ولا تحمل الجنسية العراقية .

+ استمعت الى اول تعليق على صوتها صدفة ، كانت تبلغ من العمر خمسة اعوام ، لا تملك من الالعاب الكثير ، تعبث في ايطار سيارة مهمل وتحركه مرددة بشكل تلقائي موال حزين ، استوقف الصوت ابنة عمها التي لمع دمعها وقالت ” .. صوتك جميل جدا  ” هذا الموقف بقي في ذاكرتها ولم تنساه   .

+  كانت تهوى الاستماع لمطربي الجيل الذهبي  كفريد الاطرش و ام كلثوم وعبدالوهاب و عبدالحليم و صباح و سميرة توفيق  وتحب اغاني تلك الفترة قصيرها وطويلها ، الجاد منها و الخفيف وكانت تحب اغنية هدى سلطان ياضاربين الودع وقد غنتها لاحقا في احد البرامج التلفزيونيه .

+  منذ عمر مبكر كانت تتابع برامج المصارعة الحرة و كرة القدم التي كانت تجيدها وتلعبها مع ابناء اختها في المنزل ، شاركها في هذه الهوايات اقرب الناس اليها منذ الطفولة اخوها “علي ” و حين يلعبان معا تسلمه الكرة فورا مخافة ان يطيح بها اي اذي ، كانا  كرويا غير متفقين فهي تشجع نادي القادسيه الكويتي و هو يشجع  النادي العربي الكويتي و كانت تناديه يا ” عرباوي ”  و من ضمن ما ذكرته ذات حديث  ” .. حين كان يلعب الفريقان ضد بعضهما البعض تولع حريقة بالمنزل ” ، لكن اجتمعا على حب هذه اللعبة بشكل عام و تشجيع المنتخب الكويتي بشكل خاص  .

+  منذ مراهقتها تعلقت بمشاهدة افلام الرعب ، سواء في السينما ان اتيحت فرصة او على شرائط فيديو او التلفاز، كانت لها طقوس للمشاهدة ، تطفئ الضوء ليعم المكان ظلام دامس ، كانت تتحدى ذاتها وهي تواجه خوفها ، مهما وجلت تصر على اكمال الفيلم وكانها تخاطبه طوال الوقت قائلة ” لنرى من الاقوى انا ام انت ” ، وحين تشاهده مع  عائلتها تقوم هي و اخيها بصنع المقالب لاخافة الاسرة  اثناء المشاهده .

+ اشتركت في شهر رمضان من عام 1397 هجريه ، الموافق اغسطس 1977 ميلاديه و بتحريض من ابناء اختها  في برنامج ” مواهب و هوايات ” الذي تقدمه اذاعة الكويت دون دراية اهلها ، ذهبت للاذاعه مع اخيها علي و ابناء اختها سرا ، هناك التقت بالاعلامية منى طالب التي تعتبرها أستاذتها و أول من عرفها إلى الجمهور ، لم تمكث اكثر من ساعتين عادت بعدها الى المنزل و دون ان تعرف النتيجة ، حيث كانت تصدر بعد ايام العيد مباشرة ، حين تم اختيارها الاولى  في المسابقة بدا لها العيد عيدان و اسعدها ان تكون افضل صوت واعد في البرنامج .

+ لم يكن في عائلتها المحافظة  احد له موهبة بالغناء او الفن عموما ، لذا اعترضوا  في البدء خوفا عليها لكنها دخلت معهم بنقاش هادئ موضحة ان الانسان هو من يفرض معاييره ولا يمكن لمناخ عمل ان يفسد شخص او اخلاقه، وظلت طوال مشوارها الفني محافظة بملابسها واطلالتها الاعلامية وليس لها علاقة وطيده بالمساحيق التجميليه او الاكسسوارات  واغلب ما يهتم به الكثير ممن يعمل بهذا المجال  .

+ بعد فوزها والاتفاق مع اهلها  قامت وزارة الاعلام بتعينها كموظفة و تم ضمها الى فرقة الكورال لمدة عامين للمزيد من الصقل والتدريب وحصلت على جائزة افضل صوت في الكورال عام 1978 ميلاديه.

+  مما تذكره عن تلك الايام انها غنت  خلف الفنان السعودي محمد عبده في اغنية ” في الجو غيم ” كما غنت مع وديع الصافي و نصري شمس الدين من لبنان واسماء اخرى شهيره ، وترجع كل الفضل في تنوعها الغنائي واجادتها اغلب الالوان الغنائيه الى تلك المرحلة من حياتها وكانت سعيده بالتجربة ككل .

+ اشترت اول سيارة بحياتها في تلك الفترة من رواتبها وكانت ” مازدا ” وسمتها عزيزه .

+ من خلال مؤسسة انتاج حديثة  التقت بالملحن خالد الزايد ليصدر اول البوم لها عام 1980 ميلاديه بعنوان ” اجرح ” ، وكانت الاغنية التي تحمل اسم الالبوم هي اشهر اغانيه بل وشكلت انطلاقتها الاولى والقوية للجماهير على امتداد شبه الجزيرة العربية  .

+ كانت الاصوات النسائية الشهيره في منطقة الخليج محدودة واغلبها يعيش في السعوديه وكن ثلاثة اسماء على التقريب توحة و ابتسام لطفي وعتاب ، لذا حين ظهرت رباب في الكويت تهافتت عليها شركات الانتاج كذلك الملحنون وكتاب الاغنية ، فتعاملت منذ بدايتها مع اسماء عديده وشهيرة على الصعيد المحلي في تلك الحقبة الزمنية .

+ باتت مع هذا الانتاج الغزير والتهافت صوت عصري يعبر عن مرحلة الثمانينات دون ان يخلو من ارتباط عميق بالتراث والفلكلور الشعبي ، عرفت بالخليج باسم ” رباب الكويتيه ” وبات اسم الوطن مرادفا لها .

+ من خلال اعمالها رسمت للمراة صورة غير نمطيه عبر المفردات التي ترددها والتي كانت تحمل اتجاه جديد في ذلك الحين مثل لا تنادي ، اشمعنى انا ، انت بديت ، غيرت عنواني ، جبرني الشوق ، هذاك اول ، اصفق عليك ، اسف اسف ، متعنين ، احتمال ، صوت لي واغاني اخرى عديده لا تظهرها مستضعفه  بقدر ماهي صبوره اوثائرة ان استدعى الامر ، متكتمه وتبوح ان احتاجت لذلك ،  واقعيه ، محنكه ، ضربة الغدر لا تكسرها بل تقويها ، متأمله للعواطف والاحداث وما يمر بها ، متحديه لذاتها لاجل حفظ كرامتها وكبريائها وقد تعلق الجمهور باغانيها كونها كانت الصورة الاقرب للواقع والحلم في الوقت ذاته .

+ كان نجاحها قويا فاكرمت ذاتها واشترت سيارة مرسيدس في تلك الفترة ، وقد جعلت من تاريخ ميلادها  1011 رقما للسيارة الجديده  ، كانت تأخد اسرتها بين حين واخر لمشاهدة فيلم في سينما السيارات بالكويت وكانت تحب تلك الفترة وتذكرها بحنين .

+ تحب اللون الاصفر كونه لون الفريق الذي تشجعه و تحب الرقم 9 كونه رقم اللاعب الذي تقدر جاسم يعقوب والملقب في تلك الفترة بجوهرة الخليج وقد غنت له ” كاهو وصل .. جاسم وصل .. بالسلامه ..وصل بو حمود ” بالمشاركة مع عبدالكريم عبدالقادر .

+ كانت تحب الرقم 99 كونه عدد اسماء الله الحسنى و رقم 1 كونه يذكرها بوحدانية الله وايضا رقم 3 كون بعض الادعية والورد والاذكار تردد ثلاثة مرات فتشعر ان هناك سر يجذبها لرقم ثلاثة ، في العموم كانت تحب الارقام الفرديه لا الزوجيه .

+ كانت تحب مشاهدة عيون الخيل و ترقبه من بعيد وهو يركض  لكن لا تحب ان تمتطيه او تقتنيه او تشرف على تربيته .

+ كما كانت تحب الطهي وتجيد طبخ المكبوس و صالونة البامية و مطبق الزبيدي و السمك المشوي وقد كانت تعشق السمك القادم من نهر العراق وعلى وجه التحديد سمك البني و الكطان ، ايضا النظافة تشكل لها هاجس حتى باتت ممارسة يوميه و هواية دائمة فهي لا تستطيع المكوث في بيت غير نظيف لذا لم تتكل في يوم ما على الصانعة اتكال كامل ، وعاشت حياتها وهي تقوم باغلب الاشياء بنفسها كي لا تتعبهم بكثرة ملاحظاتها حول النظافة والتاكد من ذلك ولتثق بان كل شئ تريده يتم على افضل ما يرام وبالطريقة التي تحبها .

+ في عام 1984 ميلاديه قدمت للملحن خالد الزايد فتاة ذات صوت جميل امنت بموهبتها لتصبح بمرور السنين الفنانة نوال الكويتيه .

+ فقدت والدتها في عام 1985 ميلاديه وحزنت كثيرا ، تم تكريمها في العام ذاته بالقاهرة .

+ عام 1986 ميلاديه تم تكريمها في قرطاج.

+ بناء على طلب من اميرة سعوديه  اعادت غناء الاطلال للراحلة ام كلثوم لكن بطريقتها واسلوبها الخاص و انتشرت كنسخة مسجلة على شريط وغير رسمية او مدفوعة الاجر بل اهداء خالص من رباب المحبة لهذه السيدة  التي استمعت للاغنية واقترحت عليها اعادة توزيعها موسيقيا بل وتصويرها بالفيديو ايضا وكان ذلك 1 / 2.

+ علمت ان الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب معجب بصوتها عن طريق عائلة الامير بدر بن عبدالعزيز في السعوديه ، حيث شاهدت شريط فيديو يظهر به وهو يستمع لصوتها ثم يشيد به ويخبرهم انه يريد ان يراها .

+ حين عادت للكويت اخبرها الموسيقار عبدالرب ادريس مرة اخرى ان الاستاذ عبدالوهاب استمع لصوتها ويرغب برؤيتها والاستماع لها شخصيا ، فوعدته ان حالفتها الظروف و ذهبت للقاهرة ستقوم بهذه الزيارة التي ترغب بكل سعادة وحب .

+ حين زارت مصر اتصلت به عن طريق صديقة لها وتم تحديد الموعد ، هناك استمع لها واخبرها ” .. ان في صوتك مساحة عرب لم تكتشف بعد وجوانب لم يتعرض لها اي ملحن من قبل ” ، انتهى اللقاء بوعد ان يلحن لها بشريطة ان تسجل اغنية ” من غير ليه ” كاملة وترسلها له ليدرس صوتها بتأني ويفهمه بعمق وان تلتقي به عند عودتها الى القاهرة بعد رحلة تكرم بها الكويت من خلالها في دول المغرب العربي ، هذا اللقاء من الاشياء التي اعتزت بها وتدخل البهجة الي نفسها حين تذكرها ، بل وباتت تفكر خلال رحلتها ما هو اللحن الذي سيعده كي يليق بعربها الموسيقية وحنجرتها التي اشاد بها .

+ اثناء رحلتها  مرت بظروف صحية حرجة ، تعبت بسبب قلبها وباتت تحتاج الى تدخل جراحي دقيق مما دفع الامير خالد – ابن جلالة الملك فهد بن عبدالعزيز رحمة الله عليه –  ان يرسلها للعلاج في امريكا حين علم بذلك وكان هذا قبل حدوث الغزو العراقي للكويت بشهرين .

+ قامت باجراء العملية وخرجت من غرفة الافاقة لتعلم ان وطنها الحبيب تم غزوه فيزيد تعبها النفسي رغم بدء تحسن حالتها الصحية فتحزم الحقائب وتقرر العودة باي طريقة وباقرب وقت .

+  حين حاولت العودة مع صديقة بحرينيه للكويت تفاجئت بقرار المنع من دخول الكويت ، تبعه رفض آخر بمنعها من دخول البحرين -بعد مهاتفة تمت مع مسئولين كويتين – دون الافصاح عن مبرر لذلك ، انهارت قواها بعد ان امضت اكثر من 30 ساعة في المطارات والطائرات متعبة ، كبرت حيرتها وهي تبحث عن ملجأ تختبئ به اوارض ترضى بوجودها .

+ من تدابير الله ورحمته ان ارسل الشيخة موزة بنت هلال – والدة الشيخ خالد آل نهيان – لتشهد هذه الاحداث التي توالت عليها بلا اسباب واضحه ، فتتصل بالمعنين في ابوظبي وتسالهم ان كان هناك ما يمنع اصطحابها ، فلم يبدوا اي معارضة من دخولها للامارات العربية المتحدة ، استقلت الطائرة مع الشيخة و اقامت لديها لمدة سبعة اشهر ، تقول عن تلك الفترة  ” كنت معززة و مكرمة وتعاملني مثل اولادها تماما ولن انسى فضلها هذا ما حييت” .

+ بالرغم من وجوب ارتياحها بعد العملية وعدم الغناء على الاقل لمدة عام الا انها سارعت بانتاج البوم وطني للكويت ، تم توزيعه مجانا تضمن عدة اغاني تعبر عن حبها للكويت وانتمائها  مثل الله اكبر ، ما خضعنا ، كويت يادانه ، شدو الحيل ، وعد ، وقد كتبت اغلب كلماته  ولحنت اكثر الاغاني التي به ،  كما ذكر بعض المقربين انها  اختارت ارتداء اللون الاسود طوال فترة الغزو ولم تلبس ثوبا ابيض الا عند التحرير .

+ في تلك الفترة حاولت ان تستفسر عن تهمتها فقيل انه بالاضافة الى التحفظ على اصولها العراقية فقد تم بث اغنية لها بعنوان ” صادق يا صدام ” في تلفزيون الكويت ابان العدوان الغاشم وهي مهداة  للرئيس صدام حسين من غنائها وتلحينها ، اوضحت ان العمل الغنائي كان قبل الغزو وبالتحديد في عام  1988 ميلاديه وهو العام ذاته الذي احتفل به العراقين بالنصر على ايران وبه القت الاميرة الشاعرة سعاد الصباح امام صدام في بغداد  ” قصيدة حب الى سيف عراقي ” وشارك بهذه الفعاليه  جمع من الفنانين العرب والشخصيات المعروفه من اقطار مختلفة ، وان الاغنية محفوظة في العراق ولم تبث بالكويت سابقا او العالم العربي كونها لمناسبة خاصة ولشخص وحدث معين .

+ رافق منع الدخول منع شامل من ظهورها في كافة اجهزة الاعلام الكويتي وعدم بث اغانيها او بيعها واستمر هذا المنع طوال حياتها.

+  في تلك الفترة  تم منع  اسماء اخرى شهيرة من الدخول للكويت  مثل هدى و سحر حسين ، ميعاد عواد ، نوال وعدد من الفنانين الذين عاشوا تحت سمائها بانتماء روحي تام ، لاحقا تمكن البعض من العودة اليها عبر طرق مختلفة ، هدى حسين عن طريق زواج صوري بممثل ، نوال عبر واسطه من الشيخة سعاد الصباح ، فؤاد سالم ، ماجد المهندس ، ياس خضر ، خضير هادي ، جميعهم دخلوا الكويت الا هي رغم محاولاتها و حب اهل الكويت لها سواء من الوسط الفني او الجمهور العادي و ثقتهم بعدم خيانتها للوطن وان ما حدث سوء فهم تام .

+ مضت الامور كما كتب لها و استقر بها الحال في مدينة الشارقة  بالامارات العربية المتحده ليتوقف هذا التدفق الفني الهادر والذي استمر لمدة عشر سنوات متواصلة متعثرا مع الغزو العراقي للكويت في عام 1990 ميلاديه وحتى الى ما بعد التحرير .

+ بات عطائها متقطع لظروف عديده وكانت حين تسئل في اي لقاء عن ماذا يشكل لها عام 1990 ميلاديه ،  تنأى عن فتح  جرح في نفسها ولا تقول انه عام خروجي من الكويت بل تجيب السائل ” .. انه عام دخولي للامارات والعيش بها ” ، ثم تشيد بموقف الشيخة موزة بنت هلال معها وتذكر انه العام الذي انهت به عمليتها الجراحيه في القلب  .

+ في عام 1992 ميلاديه تم تكريمها في تلك الفترة من قبل الرئيس الراحل بو رقيبه في تونس .

+ في عام 1994 ميلاديه دعمت الفنانة احلام في بدايتها وقدمتها للملحن عارف الزياني الذي لحن لها اغنية مثير اشهر اغنيات البومها الاول احبك موت لتنطلق عبرهذا اللقاء لجماهير الخليج و الوطن العربي بوقت قياسي .

+ ،  في قطر تم تكريمها عام 2002 ميلاديه و في البحرين عام 2003 ميلاديه .

+ في ذلك الوقت وقعت عقد مع روتانا لمدة ثلاثة اعوام واستغرق تنفيذه خمسة سنوات لا ثلاث ،عند الانتهاء لم تجدده كونها لم تجد اي جديد اضاف لها في هذا التعاون الذي اجتهدت به بقدر استطاعتها ولم تلقى المثل من الطرف الاخر ولم تتحدث عن ذلك بوضوح .

+ في الشهر السادس من عام 2010 ميلاديه تعرضت لجلطه ومكثت في العناية المركزة ، بعدها ظهرت على قناة ابو ظبي واجرت حوار تحدثت به عن معانتها الصحية وشوقها الكبير للكويت وامتنانها العميق للامارات وامنيتها لحياة افضل لشعب العراق وفلسطين وكافة الامة العربيه .

+ في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 2 / 7 / 2010 ميلاديه فارقت الحياة اثر تعرضها لجلطة ثانية ونزيف حاد في المخ نقلت على اثره الى احدى مستشفيات الامارات وقد ذكر الاطباء بانها اصيبت بفيروس لم يتعرفوا عليه واعدوه فايروسا مجهولا .

+ تم تشييع جثمانها من مسجد الصحابة بالشارقة إلى مثواها الاخير في الشارقة.

+ ربت ولد  اسمه خالد ، رحلت قبل ان يكمل العشرين ولم ينهي الثانوية ، اعتقد البعض انه ابنها او ابن احد اخوتها و حين سئلت ذات مره هل صوته جميل مثلها  اجابت  ”  لا مو فنان هو رجل متدين ” .

+ بعض اغانيها كانت تهديها لاقاربها وذويها مثل ” امي ياكل الامان ” لوالدتها و اغنية ” يابعد قلبي انا بقلبي شريتك ” لابنها ، وكانت تعد عمل جديد لتعود به مع الشاعرة الامارتيه ساره وكان بعنوان ” شطبتك من حساباتي ” .

+ كان الفنان حسين الجسمي احد الكورال المصاحبين لها ذات مره وحثته بان يكون فنان منفرد كونه يملك الصوت المؤهل لذلك .

+ كانت تحب الاستماع لاسماء عديده من الفنانين المتواجدين بالساحة واخصت بالذكر ماجد المهندس ، عيضة المنهالي ، كما احبت الحان فايز السعيد وصوته ايضا ، واحبت في راشد الماجد انه كلما ذهب في حفلات للكويت كان يذكرهم بها عبر ترديده لاغنياتها .

+ تعاملت خلال مشوارها مع اسماء شهيره ، فمن الشعراء على سبيل الذكر لا الحصر ،  الامير خالد الفيصل ، عبدالله الفيصل ، عبداللطيف البناي ، اميرة سعوديه كتبت لها اغنية يامدعي القول وكان لهذه القصيدة قصة واقعيه لا تحضرني تفاصيلها ، الشيخ فهد الأحمد ، الأمير بدر ابن عبدالمحسن ، الشاعر فايق عبدالجليل ، الشيخ محمد بن راشد. ، خالد بن محفوظ ” الناصر ” ، عبدالعزيز بن سعود ، بدر بورسللي ، خليفة العبدالله  الخليفة ، دعيج خليفة الصباح ، مبارك الحديبي وآخرين .

من الملحنين خالد الزايد ، طلال المداح ، عبدالرب إدريس ، ، راشد الخضر ، غنام الديكان ، سليمان الملا ، انور عبدالله ، عارف الزياني ، وآخرين .

اما الشركات التي تعاملت معها  فكانت نجمة الفضة ، بوزيد للفنون ، شركة يوسف حيدر الفنية ، الى ان استقرت مع شركة فنون الجزيرة التي انتجت لها اغلب البوماتها لوقت طويل ثم روتانا .

+ رحلت ولم تدخل الانترنت لمنزلها وان سئلت اجابت مازحة ” انا رباب الثمانينات ولست رباب 2000 ” ومع ذلك كانت سعيده بما وضعه معجبيها من اشياء لها على شبكة الانترنت بشكل كبير .

+ حين سئلت لماذا لم تغني لفلسطين اجابت ” اني ارغب ان اغني للنصر والفرح في فلسطين لا للجرح والحزن فصوتي وحده حزين واريده ان يصافح فرحة مع اني رغبت في الغناء للشهيد الفلسطيني ويشرفني لكن لم يحالفني الحظ في الحصول على كلمات مناسبه وبطبيعتي اغني لجميع الاوطان العربيه في افراحها مثل اغاني انتصارات المنتخبات الرياضيه ومناسبات الزواج  ” .

اضافات :

+ لقاء تم مع بروين حبيب قبل وفاتها بتلفزيون دبي  عبر برنامج نلتقي ، واعيد بثه بعد وفاتها تكريما لها .

+ مقال بعنوان ”  هل ظلمنا رباب ؟ ” بقلم الكويتي حسن العيسي .

+ ملف صوتي به تتحدث رباب عبر برنامج ياهلا بقناة روتانا عن الكويت وتعتب بقدر محبتها و تتأثر حين تبرئ ذاتها وفي عز شجنها يقاطعها المذيع قائلا ببرود ” نغني للكويت ؟ ” ، للاستماع او حفظ الملف اضغط هنا .

~ بواسطة يزيد في فبراير 22, 2011.

4 تعليقات to “رباب”

  1. موسوعه ما شاء الله … أشياء كثيره دونتها يا أخ يزيد عن رباب لم أكن أعلم بها من قبل.. و الله يرحمها رباب حزنا لموتها كونها عانت كثيراً 😥

  2. للامانه لم اتعرف عليها بهذا العمق الا حين فكرت باعداد هذا التقرير البسيط عنها ، شاهدت حلقات مصوره لها وسمعت ملفات صوتيه وقرأت من هنا وهناك و اجتهدت في ان اضع ما هو دقيق و اقرب للصحة وبالفعل حزنت لحياتها لكن المؤكد ان هناك خيرة وراء كل ذلك لا يعلمها الا الله .
    شكرا لتعليقك فكل ما خشيته ان لا يقرأ هذا الموضوع احد – رغم ان اعداده استغرق بعض الوقت – لطوله او عدم حداثته او تجنبا لتقليب الذكريات .
    سبب اضافة الموضوع الى الان لا اعرف حقا .. لكن ربما رغبت في ان يوجد لها ورقة صغيرة توثق بعض ما قالته بلسانها او ما كتب عنها واكدته .
    اكرر شكري فتعليقك فرق معي كثيرا .

  3. RIP, Um Khalid ,, Allah yarhm7ha
    it has been a year & we still miss her voice,,
    thank you Yazeed for the tribute to THE Diva of the Gulf Rabab

  4. عفوا .. والله يعوضها بما هو افضل واجمل باذن الله وجميع موتى المسلمين .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

 
%d مدونون معجبون بهذه: