أمنية

•مايو 22, 2018 • اكتب تعليقُا

وجودك

•مايو 10, 2018 • اكتب تعليقُا

ما جدوى وجودي …
إن لم تكن موجوداً في حياتي !
و كيف لي أن اواجه هذا الكون
و أراه .. دونما وجودك فيه !!
و كيف لي أن اعيش في هذا العالم
دونما أمل .. و دونما ندم !!!

لو لم تكن هنا ..
كنت سأخترع حبي لك …” لتكون”
كرسام يرى بأنامله ما لا نراه
و يوجده على ورق الواقع
يلونه بصمت عميق
و يمنحه احساس مفرطاً
و إن لم تكن موجودا ..
بمن سوف اتعلق … !؟
و بمن سوف اربط وجودي !؟

في هذا الامتداد الطويل
ماذا سوف اكون بدونك !؟
سأكون نقطة عابرة
ستذهب ، كأنها لم تأتٍ ..
كنجمة خلف غيمة ..
لم تتوهج … و لم تضء
سأشعر بالضياع ..
و ساحتاج إليك …
حتى و إن لم يكن لك
في ذاك الوقت وجود !!

قد اتظاهر بأني “ذات مكتملة ”
و لكن في اعماقي ادرك بأنها ” كذبة” !!
فالعمر دون وجودك … ناقص !
و الحياة دون حضورك .. هدر !!
لو لم تكن هنا .. لاخترعت وجودك ..
لأحبك .. و أتأملك .. و أراك ..
فأنت ” سر” الوجود …
و أنت ” نبض ” الحياة !!

+ نص كتبته من وحي اغنية فرنسية صدرت عام ١٩٧٥ ميلادية و ارسلتها لي روح فنانة و صديقة .

تعبر عني

•مايو 7, 2018 • تعليق واحد

في هذا الجزء من الحوار كانت حنان ترك تتحدث بتلقائية
و تعبر عن قناعاتي وعني

ذلك الطاووس

•مايو 3, 2018 • اكتب تعليقُا

طاووس افتح يا سمسم و تلك الموسيقى و ذلك الناي

على الصامت

•أبريل 10, 2018 • 2 تعليقان

10apr2018d

احيانا نشبه شخصيات كرتونية جمدت داخل ممحاة !
تحيطنا الحياة و لا نشعر بها، و لا نجد ذاتنا الا حين نمحي الآخر او جزء منه !
نقترب و نلتصق و لكن دونما حميمية ، و دون أن يسبر أحدنا عمق الآخر أو يحاول معرفة منطقة تفكيره و احساسه بهذه اللحظة.
نتجنب الحوار و الاسترسال كي لا نتكشف، و كي لا نعرف مدى الهوة التي تفصلنا و نسقط بها، دونما محاولة نجاة أو صرخة واحده !

من حوار عابر

•أبريل 7, 2018 • 8 تعليقات

مقطع أحبه

•مارس 24, 2018 • اكتب تعليقُا

عن الأنا لما تنتفخ

•مارس 23, 2018 • اكتب تعليقُا

الشيخ عمر عبدالكافي و كلام للتأمل و التفكر

اغنية ست الحبايب مثلا

•مارس 22, 2018 • اكتب تعليقُا

22mar2018d.jpeg

لم تؤلف و تغنى اغنية ست الحبايب في وقت سريع كما هو متداول بين الناس اليوم ، بل ان الموسيقار محمد عبدالوهاب تردد في اصدارها حين وصلت له الكلمات و لحنها لأحساس مباغت انتابه بأن والدته قد ترحل عن الدنيا بعد صدورها و يشاء الله ان تأتي الأقدار و ترحل أمه قبل صدورها !!
قيل ان حسين السيد شاعر الأغنية ذهب لوالدته قبل عيد الام بيوم دون هديه و كتب الكلمات على السلم و اهداها لها فقالت له متسائلة ” هل هي اغنية لي !؟ ” قال ان اردتي ان تكون كذلك ، و كلم عبدالوهاب ليسمعه الكلمات ، و الملحن الكبير بدوره دون الابيات على ورقه و لحنها و في صباح الغد غنتها فايزة احمد في الاذاعة !!
وفق معرفة بسيطة لملامح الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب فهو فنان يحب التجويد و التأني و لا اتصور وفق هذه المعرفة ان يصدر عمل بشكل رسمي دون بروفات عديدة و اغلب من تعامل معه من الفنانين يعرف ذلك، كما اشعر بأن شخصيته تتسم بمحاولة الاتزان نوعا ما لذا لن يقفز اثناء مكالمة من مكانه لكتابة كلمات حسين السيد خاصة انه بامكانه و ببساطة ان يطلبها ان اراد هذا، و مع هذا يتداول الناس القصص الغير صحيحه و يفرحون بها اكثر من فرحهم بالقصص الحقيقيه العاديه و البسيطة، تجذبهم الاسطورة في الحدث اكثر من الصدق، و هذا الأمر لم يعد يقتصر فقط على اغنية او تاريخ فني ، بل على تاريخ اوطان ، و للاسف اديان يحرف الحديث بها عن مكانه و تفسر الآيات القرانية بغير ما هي ، فتجد الاسرائيليات – وهي الاحاديث الغير صحيحه – باتت تنتشر و يتم تداولها كرسائل على اجهزة الهاتف و كأنها حديث قدسي لا ينكر، و يتكرر الامر دائما دونما بحث او تحري او تدقيق و السبب قد يعود لكسل شديد او وجود شخصية يتداخل لديها الواقع بالخيال فتسمح لذاتها ان تضيف و تؤلف و تضع ما هو ليس موجود في حياة ارواح ماتت و غادرت الحياة و ربما ايضا نية غير صافية و رغبة في ان تنحرف الأمور لدى الناس عن مسارها الصحيح تماما مثلما قام بعض اليهود بتأليف الاسرائيليات و تدوالها و خلطها مع الاحاديث الصحيحة.
اليوم و في صباح اليوم التالي لعيد الأم ، رغبت ان اضيف هذه القصاصة من مجلة “كل الناس” في سنتها الثالثة، و بالتحديد العدد ١٤٣ الصادر بتاريخ الاربعاء (٥ – ١١ فبراير) من عام ١٩٩٢ ميلادية، زاوية “حكاوي الغناوي” – عنوان على وزن “حكاوي القهاوي” و هو برنامج كان يقدم في تلك الفترة على التلفزيون المصري و تقدمه سامية الأتربي – و بها سطور قصيرة عن العمل و بعض التفاصيل، مع رابط للقصة الغير صحيحة و المعدومة المصدر و التي نشرتها خلود علي في اليوم السابع و نشرتها قبلها اسماء اخرى ، علما ان الأغنية الوحيدة التي اعرف انه تم تلحينها في وقت قياسي و سريع هي اغنية ” يا واد يا تقيل” و التي ظهرت في فيلم “خللي بالك من زوزو” و غنتها الراحلة سعاد حسني و لحنها كمال الطويل على البيانو و كتب النوتة الموسيقية مدرس موسيقي آخر – اتضح لاحقا انه مدرس حسين فهمي و الذي لم يشاهده منذ طفولته– و كتب الكلمات الفنان صلاح جاهين، و من يبحث سيجد هذه التفاصيل في مجلات قديمة و وردت على السنة اصحاب القصة انفسهم و في حياتهم بخلاف قصص عديدة اصبحت تروى و هي مليئة بالافتراء دونما مصدر او ادنى توثيق لها.

هدايا

•مارس 18, 2018 • اكتب تعليقُا

المزهرية وجدت لها بيت ، و الاكواب رف تنام فيه، و الحقيبة باتت رفيقة يوم ، و اللحظة غدت ذكرى، و الحياة لم و لن تتوقف سواء كان وقتنا جميل او عكس ذلك .
هي الايام تطوي من عمرنا و نطويها ، تتلاشى و تترك الكثير داخل انفسنا و تعكس في اعماقنا بعض ما حدث فيها ، حياة نتبادل بها الهدايا و الجراح، نعيشها و نقاومها الى ان تنهينها أو ننهيها.

كل يوم جديد … عيد

•مارس 15, 2018 • 2 تعليقان