الارتباط برجل ميت

•أغسطس 28, 2016 • اكتب تعليقُا

28aug2016kfkkf

كل ما يربطه بالحياة .. التنفس و بعض المهام العائلية و التواجد إلى أن يأتي وقته .. و وقته يمضيه و قادر على اهداره بكل اريحيه .. يمنحه للريح و منذ سنين يذر عمره في دروب المسير .. يوما بعد آخر يعطي ما هو قادر على اعطائه .. و يتواجد ولو عبر مشاحنة عابرة او مشكلة .. يسمع صوته ليتأكد من حقيقة وجوده .. و للدقة ليعرف هل لم يزال على قيد الحياة !
ذات مساء أبعد من هذا المساء .. تحرك فضوله .. و تابعت عيناه درباً يُفضي إلى ضوء .. مضى و هو لا يعلم إن كان ما لديه قادر على الاستمرار و يساعده على إكمال المسير .. طوى الطريق ببطئه المعتاد .. منجذباً لضوء أتى بلا ميعاد .. لمح في هالته احتمالية هروب و نجاة من حياة بها فقد الكثير .. و اضناه بها المسير و التنقل بإحساس يعمق بداخله الغربة و بشكل كبير.
ببطئ سلحفاة و اضطراب أرنب ذهب إلى النور .. متناسياً أن الثقوب التي في قلبه تُسرب كل شئ .. كمنخل لا يُبقى دقيق و لا ماء ..  يتسرب كل شئ منه و به  و فيه ، تخبطه يربكه و يؤذيه ، يقطع المسافات و يعود دونما وصول حقيقي أو انتهاء أو اكتمال ، يحكي ما لا يعبر عنه ، و يبلع ما لا يجب ان يقال ، يجعل الكون يبدو أمام عيونهم كما يريدون و حين يختفون يواجه تابوته الماثل في داخله بلا حراك … يلمح في وجهه بالمرآة دخان الموت و غياب الحياة .. هو المتحرك كآلة تجيد تكرار المطلوب ، الهارب من أي فعل به غالب و مغلوب ، المختبئ خلف ذكريات طفولة دنس الغرباء جمالها ، المتعايش مع كلمات قد يرددها صوت أقرب للصدى ، ينظر حوله و يتسائل عن غياب الموت و يردد ” الى متى !؟ ” .
بكل هذا الانطفاء مضى للضوء .. و لم يشتعل .. لا لضعف بالوهج … بل لحقيقة ادركها أكثر عند الاقتراب .. هو شمعة لا فتيل لها .. روح تنقصها الحماسة .. و مدى ينقصه الأكسجين .. و في غياب الهواء حتى الضوء قد ينطفئ و بصمت يحزن و يستكين .
انعكاسته على الأشياء حوله باديه .. كموسم خريف متحرك .. يحيل كل أخضر الى أصفر جاف .. هو الغارق دونما موجة .. هو المبحر بلا ضفاف .. هو الضائع رغم وجود الخرائط .. هو رجل ميت يصعب الارتباط به !

سؤال موسيقي / ١٥

•أغسطس 27, 2016 • اكتب تعليقُا

27aug2016ttt

ليه كل الناس بتتكلم على كل الناس !؟
ليه عايشه حياتها بتتسلى بكلام وخلاص !!؟
حتى أنا أوقات .. بتأخذني حالات
و أهمس بحاجات و لا ليها اساس
و كلام .. و خلاص  ..
ليه كل الناس بتتكلم .. على كل الناس !!؟

اضافة :
صدرت في البوم ” يا مجنون ” عام ١٩٩٩ ميلاديه ، الحان محمد سلطان ، كلمات محمد مصطفى ، غناء اصالة .

كنا نستطيع الرقص …

•أغسطس 27, 2016 • 2 تعليقات

27aug2016sss

كنت في انتظار اغنية معينة تساعدني على التحرر من ثقل الخوف و اللحظة ، نغمة تقربني لك و تبعد الشكوك عني و رهبة الفقدان ، برود لحنك اتلف كل رغبة بداخلي للرقص ، و مع هذا تعلقت بعيناك و استسلمت لشعور ” وهمي ” بإحتياجك لي ، و استمعت لبعض اغانيك التي كانت قادرة على أن تثير حنقي و قلقي و تؤجج حنين سرمدي لوجه يشبه وجهك ، و شوق لا ينتهي بعد فراقك ، و لا يطفئه احد سواك !
تمنيت أن أرتعش رقصاً طوال ليلة كاملة ، ليلة لا تنتهي و لا تمحى و لكنها لم تكون !
كل ما بك كان محرضاً ، و كل ما بي كان خوف و انتظار للحظة مناسبة و لحن يناسب طبيعتي التي تحتاج بعض الاهتمام و التفهم و الوقت ، كنت عملياً للحد الذي لم يعطيني فرصة كي أزهر و تستنشق رائحة قد تتعلق بها و تجذبك ، و كنت اسكن حد الحلم مع كابوس يرافقني و يخفيني و هو كابوس فقدك !
كانت اغانيك تنهمر لكن لم اجد في بعضها وجهي الذي اعرف و اريدك ان تراه ، اختبئت خلف قناعي في انتظار اللحظة المناسبة لنزعه و فعلت الى ان نزعتني من ايامك !
كل ما اردته دفئك و اغنية مناسبة تذيب ذاك البرود و الجليد الذي كان يفصلنا طوال الوقت ، تتدفق الاغاني و تقف متمسكاً بكبريائك و اقف في انتظار يدك ، و تمضي لحن بعد آخر دون ادنى خطوة منك او مني !
انتهت حفلتنا الراقصة و للدقة اغتيلت من قبل الراقصين الذين رفضوا الرقص و الانطلاق و لم يتجاوبوا مع قلوبهم رغم الحنين !
كل ما تبقى في ذاكرة كل منا عبارة حائرة تقول ” .. كنا نستطيع الرقص في تلك الليلة .. و لكن ! ” ، و اليوم مع كل لحن ينساب بعد بُعدك ارى وجهك  و أشعر بدفء يدك و اهمس لك ” افتقدك .. و استطيع الرقص! “.

بعض قيمك

•أغسطس 26, 2016 • اكتب تعليقُا

26aug2016ff

أن تعبرني
كجسر عتيق
أن تهملني
كحجر طريق
أن تتركني
في لحظة ضيق
أن تنساني
كفاتورة سداد قديمة
و أن تمضي ..
و الأوضاع غير سليمة
و أن تبقى ..
في ذاكرتي قصة أليمة !

تكي تكي تك

•أغسطس 22, 2016 • اكتب تعليقُا

22aug2016k

اغنية من كلمات عبدالجليل وهبي ، الحان جورج يزبك ، و غناء طروب ، شاهدتها لاول مرة مع ابي في صالة لها كنبة خضراء ، تركناها و جلسنا قرب التلفاز داخل شقة بمدينة لندن ، تمدد هو امام الشاشة على وسادة ، ليتابع مسلسل قديم بلا الوان ، من بطولة “غوار” دريد لحام ، و “حسني البرزان” نهاد قلعي ، هذا العمل كان يتواجد في بعض حلقاته نجوم آخرين كضيوف شرف ، يأتون لاداء اغنية او تمثيل مشهد عابر .
في ذلك المساء جذبتني تيمة اللحن لالتفت صوب الشاشة بعيدا عن العابي ، و ارى سيدة تقف على الدرج و تتحرك كالعرائس التي يتم تعبئتها بلف مفتاح مثبت خلف ظهرها ، احببت المشهد و الاغنية دون فهمي لأغلب كلماتها ، ما بقي برأسي عنوانها و اللحن و تلك اللحظة حيث اعادها أبي مرة اخرى حين شعر بأعجابي بها .
اليوم انتابني حنين لذلك الزمن و لتلك اللحظة ، فمضيت ابحث في الاثير عنها الى ان وجدتها ، و حاولت كتابة كلماتها و فهمها لاول مرة ، ربما لا تكون مؤثرة ، و غير ذات قيمة لدى الكثيرين ، لكنها مرتبطة لدي بوقت و زمن و شخص احبه و افتقده .

22aug2016fffd

اضيف هنا الفيديو الذي وجدته مع جزيل الشكر لـ Mohammed Sharrack على وضعه في يوتيوب ، مع محاولة مني لكتابة الكلمات وفق ما فهمتها و استمعت لها في هذا التسجيل القديم ، مشاهدة ممتعة و بارك الله  لكم في اوقاتكم و حياتكم .

تكي تكي تك … تكي تكي تك
تكي تكي تك … ترومبل تك
اللي بيتكبر ع الحب
على راسه راح يوقع شك

****
محبوبك مهما يرعاك .. تصعب أيامه معاك
جلدك ساعة ما بيراعك … غير بضفرك ما بينحك
عندك شك !؟

***
حاكيني …  و سلم بالأيد
حاكيني … كلمة و لا تزيد
ع بياض .. كيف ما تريد
و هاللحظة بمضي لك شيك
عندك شك !؟

**
اللي ما بيعرف يسند ديب
بينيشن .. ما بيصيب الديك
البارود الاوتوماتيك
مش متل الباروده دق
عندك شك !؟

*

 

اضافه :
اسم المسلسل ” ملح و سكر ” من الاغاني الاخرى التي كان يحبها ابي واذكرها :
يا بردين يا بردانه : غناء ذياب مشهور .
ع المايا : غناء ذياب مشهور .
يا صبحة هاتي الصينية : غناء موفق بهجت .
يا مو يا ست الحبايت يا مو : دريد لحام .

فيديو …

•أغسطس 20, 2016 • اكتب تعليقُا

هذا الفيديو المضطرب كالحياة .. المتناقض كمشاهدها .. مهدى إلى الاطفال الذين ولدوا و لم يعيشوا .. الملتصقين ببرائتهم .. و الناجين من عالمنا .. و الباقين في ذاكرتنا .. و إن دفنوا .. إليهم مع كامل الغبطة !

خذني

•أغسطس 17, 2016 • تعليق واحد

17aug2016fffd

ردني إلى تلك النقطة ..
ثم أمضي ..
أعدني لوجه طفولتي المنسي ..
ثم أذهب ..
أعدني لتلك اللحظة ..
التي لم يُنزع بها قلبي من صدري ..
و لم تُحيطني المخاوف ..
و تملأ رأسي الظنون ..
خذني إلى حيث كانت هادئة نفسي ..
ساكنة روحي …
و كل مشاكلي الصغيرة ..
في صباح الغد أستيقظ ناسيها ..
أمضي بي إلى حيث كُنت …
قبل أن أراك و قبل أن تكون …
و قبل أن تتغير خريطة مشاعري …
و تستبدل العواصف داخلي ..
ذاك السكون …
أريد ان استلقي بشكل تام ..
دون ذهن متيقظ ..
و قلب يهاب الغد ..
و عقل يملؤه زحام …
أريد أن أشعر بكل ما يحيطني ..
و أن أستكشف .. و أندهش ..
لا أن أعيش ..
أو للدقة ..  اتنفس و السلام
خذني .. ثم دعني ..
للحظة بها لم اعرفك ..
و لم اجذبك ..
و لم تخدعني …..
خذني  ..
ثم دعني .. بسلام !

و إن تخيلنا ذلك …

•أغسطس 12, 2016 • 2 تعليقات

12aug2016dddds

حين نمتلئ بالضجيج نحاول أن نحيط ذاتنا بالسكون فنمضي إلى العزلة .
نتصور بأننا سوف نتأمل المشهد و نحلل كل ما كان و من ثم نعود إلى حياتنا التي نعرف ، و حين نفعل قد نجد ذاتنا أمام قدرين ، الأول المضي في عزلة أطول و هروب أكبر و انسحاب يبدأ بشكل تدريجي و من ثم يُصبح شبه كلي ، و القدر الآخر أن نقرر العودة للحياة التي نعرف فنجد أن أبجديتها تغيرت و اللغة المتداولة رغم فهمنا لها باتت غريبة علينا و غير واضحه و قد تدفعنا لعزلة أكبر .
كم من التعقيد قد يكون بداخلنا ، يُغزل على مر التجارب و الأيام ، خريف بعد آخر ، فنصبح هشين كورق الشجر المتساقط القابل للكسر بسهولة و القادر على الإستسلام للريح بمنتهى  الهدوء و الضعف .
يركب الريح و يمضي معها أينما اتجهت ، يعلو و يهبط دون أن يرتعش من الداخل ، فالجفاف الذي اصابه منحه قدرة على عدم المقاومة أو الشعور ، و أعطاه رغبة دفينه للمضي إلى النهايات بصدر رحب !
نغدو بمرور السن أتباع ، نختار أفراد نثق بهم و نعلم في أعماقنا اننا ايضا لن نأمن فضولهم أو شرهم ، نتكيف معهم و نتبعهم تماما كظلهم ، و هم بدورهم يتبعوننا رغم الآراء البادية و المواقف المتبدلة و الخلافات القصيرة  ، كل منا يرتدي عباءة شخصيته التي يحاول أن يغزلها بالمتبقى من المعارف التي تلقي و تعلم ، و نحيا في دائرة ضيقة و صغيرة ، رغم السفر و التنقل و السياحه و الترحال نظل في هذا الإطار المحدود و برضا تام ، لتصبح العزلة شبه جماعية ، و يُصبح هذا المجتمع الصغير الذي تكون أحد أفراده هو بعضك و أسرتك و المرآة الدائمة التنقل معك و الميزان الذي تقيس عليه الأشياء  ، لذا تكبر مساحة الغربة بغيابهم ، و رغم زيادة الهدوء عند عدم وجودهم يصيبك اضطراب و عدم قدرة على تحمل هذا السكوت القاتل إن طال ، فأصواتهم باتت شئ يومي يعكس فكرة الحياة ، شئ  أشبه بأصوات السيارات أو الطيور خلال ساعات الليل أو النهار .
معهم قد نمتلئ بضجيج آخر نسعى له ، و نصبح مع الوقت أشخاص آخرين ، نشبه أنفسنا ، و لكي نستمر فلا بد من بعض تكيف يتبعه بعض تأثر لنصبح بمرور الزمن قادرين على تقبل أشياء كنا نرفضها و تجربة أشياء كنا لا نحبها و التعود على أشياء كنا نمقتها بدءا من اختياراتنا في الطعام ، إلى ذوقنا في الثقافة و ما نشاهد أو نتابع ، وصولاً إلى الموضوعات التي نطرحها و نشارك بها .
بين حد العزلة الفردية و الجماعية و بين بوق الضجيج المزعج و السكون القاتل نعيش ، نتنقل كلاعبي السيرك على حبال كثيرة و نحاول أن نتجاوز الوقت و أحياناً أنفسنا و الآخرين ، نغرق في الصباحات التي ندفع ذاتنا لها دفعاً ، و في البال ندرك اننا قد نتلقى وردة بلا سبب أو طعنة سكين ، فهي الحياة الغير خاضعة للتوقع رغم كثرة توقعاتنا ، و هو العمر الذي قُدر له أن يُسرع كقطار ، دون الوقوف في محطات أحببناها و شعرنا بها بالأمان ، يجب أن يمضي و لا بد أن نركب ، و في مقاعدنا نرقب السنين و هي تطوى في كل محطة ، دونما حراك ، عبر النافذة نلمح اشياء كثيرة حلمنا بها و باتت في أيدي الآخرين ، و نرقب اشياء كانت في أيدينا و تسربت منا ، نعيش … كما كُتب لنا .. لا كما نريد .. و إن تخيلنا ذلك !

قصص قصيرة

•أغسطس 9, 2016 • 2 تعليقات

9aug2016ddd

وجوههم ..
أوراق شجر ..
تنثرها الريح بعيدا
و مع هذا ..
نألف ملامحهم ..
و نذكر كلماتهم ..
و إن تغطوا بألف كفن ..
و ناموا تحت ألف تراب ..
نحبهم ..
كقصص قصيرة ..
قرأناها أول طفولتنا ..
نذكرها ..
و لا تعرف الغياب ..
تمضي بنا الحياة ..
نكبر ..
و في وجوههم ..
نلمح ذلك الطفل ..
الذي غاب ..
نحبهم ..
و في غيابهم ..
نحيا مثل سؤال ..
ينقصه الجواب .. !

 

XVI.Subtitle

•أغسطس 9, 2016 • اكتب تعليقُا

9 / 8  / 2016  KSA – Riyadh – iPhone 6.

وقوف

•أغسطس 7, 2016 • اكتب تعليقُا

7aug2016dd

تمنيت اننا تعارفنا
في قالب آخر
و زمن آخر
في حضانة اطفال
او على شاشة سينما صامتة
لا حديث أو حوار
او زيف يخرج من شفتيك
يعلقني  ..
و يضطرب المشوار ..
فيمر الوقت ..
و تمضي الحافلات ..
و تتعداني السيارات ..
و يتجاوز الجمع ..
محطات و محطات ..
و انا هنا انتظرك ..
على شفا موعد لم يتم ..
و لقاء لم يكون ..
اقف ..
تحت سحابة ذكرى ..
لا تمطر شيئا ..
سوى الحنين …
اردد ”  دقيقة اخرى ” ..
و تمضي سنين !

 
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 166 متابعون آخرين