يارب

•يناير 22, 2018 • اكتب تعليقُا

اللهم أعد كل حق مسلوب لاصحابه و احفظ كل وطن لأهله

مسألة وقت

•يناير 20, 2018 • 2 تعليقان

20jan2018

اتسرب من بين أصابعي ..
كالماء …
اتخذ اشكال الأواني ..
و الكؤوس ..
و أسفلت الطريق ..
مغادرا قالبي الذي عرفت ..
و طبيعتي ..
موقنا بأن المسألة باتت ..
مسألة وقت ..
و بأني سأتبخر ..
و اتلاشى و أجف ..
كالمطر و الأنهار ..
و بأن هذا العمر ..
بكل مواقفه و سنينه ..
سيغدو في عمر الكون ..
– في أفضل الحالات –
ساعة من نهار !

الهروب الكبير

•يناير 17, 2018 • اكتب تعليقُا

الهروب الكبير .. للبداية .. لأول الاشياء .. لزمن افتح ياسمسم بجزئه الاول .. حين كانت دول الشرق الأوسط عامة و الخليج خاصة عائلة واحدة كبيرة تتابع على الشاشة البرامج ذاتها و تجمعهم ذاكرة مشتركة و طفولة حالمة و احلام ربما لم يتحقق منها الكثير.

يا شوق

•يناير 3, 2018 • اكتب تعليقُا

3jan2018.png

هي أغنية أطلقت خيالي مع الكلمة واللحن والأداء – رغم غرائبية التركيب الذي أحببته هنا- فهناك “حزن عميق” في الحرف، عزلة و شعور بالافتقاد، و “بهجة كبيرة” في الآلات و المحيط الذي يعبر عنها.
انطلاق في الصوت غير مكتمل – بتعمد- ليشعرك بأن هناك المزيد الذي لم يقال تماما كمشاعر العاشق التي عبّر عنها باختصار وجيز و دونما إسهاب ، فهو يفصح للمحبوب عن افتقاده له دون توسلٍ مهين ، عاشق منسي أتعبه الجفاء و شوقه، يعّبر بتماسك و دونما إفراط بين الجمع الساهر و كأنه يواري جرح قلبه خلف أغنية غارقة في الفرح .
يحكي دون إسهاب و كأن مشاعره “موجز الأخبار” الذي يقول رؤوسها دون أن يغرق في تفاصيلها ، يقوم بالخطوات المطلوبة منه دون أن يتجاوزها، يمشي على حبل المشاعر كلاعبي السيرك ، و هو يحاول أن يُسكت إلحاح قلبه ، و يحافظ على عزته لذا ظلّ يسير في الطريق الذي يُقرّبُه إلى محبوبه و ينتظر دون أن يسير على ذاته أو كرامته أو نفسه و يجعلها جسراً للوصول ، بل يعلنها بوضوح ” القلب لو تحرقه بالنار .. ماني جايع ولا حافي”!

هنا مقدمة موسيقية متدرجة و قصيرة للغاية ، بها الدفوف تبدو و كأنها “قلبُ المحبّ” حين رأي محبوبه صدفة في تجمع مزدحم كبير، تتبع ذلك “آلة موسيقية ” – أظنها أورج – و كأنها المحبوب نهض من مكانه حين رآه كيداً ليرقص و يتمايل ، فيبقى هو مخفيا شوقه تحت قناع مبتسم غارق في اللامبالاة. تتبع ذلك “صفقات كفوف الحضور” معلنة بدء احتفال ما دون أن تعي أن في الأفق قصة لم تُحكى، و شعورٌ لما يُقال.
مقدمة أبدع في توزيعها ” الهرمي” ، لكونها بسيطة تجذب المتلقي ، و تثير انتباهه ، و كأنها طرقات المسرح قبل بدء العرض ، هي مقدمة لا تتجاوز العشرين ثانية يقطعها صوت ( راشد ) الذي بدخوله تتوارى الآلة التي تشبه جسد المحبوبة الراقص المتمايل .
و يستمر هذا الأمر بشكل لافت طوال الأغنية ، فتشعر كأن هناك تجافٍ بين صوته و بين صوتها و ابتعاد ، رغم اجتماعهما في أغنية واحدة؛ فهو لا يغني معها بشكل مباشر لكن قد يبدي استغرابه ببرود مثلها أثناء رقصها – كل هذا بعين خيالي – مرددا عبارة  ” يا سلام” !!

صوت راشد هنا مرتاح ، و في منطقته التي تخصّه ، منطقة بين الغناء و النداء ، شيء أقرب للحديث المُغنى ، تشعر بذلك في بداية الأغنية ” ياشوق .. ” و المقاطع التي تشبهها مثل ” افتح معي صفحة التذكّار … ” أو ” ما عاد تخفى عليك أسرار .. “، و هي منطقة تشبه البصمة ، و إن حاول تقليده بها أصوات آخرى .

عبارات هذه القصيدة ، و للدقة كلماتها قد تبدو غير معقدة ، و آتية من اللهجة المحكيّة العادية ، لكن تم تنسيقها هنا بطريقة سلسلة ، فريدة في تركيبها و صياغتها ، تظهر لك بشكل مبسط و مختلف ، لكنه جزيل بالوصف ، وللدقة وصف أبعاد حالة عاطفية خاصة ، و رواية قصة أو موقف  في كلمات محدودة جدا.
وهذا ما جعلها أغنية شديدة التعقيد ، و غزيرة رغم بساطتها و قربها للقلب ؛ فهي لا تقدّم محبا عازفا او آخرا مقبلا ، بل عاشقا يقف في منطقة يعرف حدودها و يسرد شعوره و قصته، يُعلّن ُأن ما حدث من محبوبه لم يحدث سابقا ، و ربما لا يستدعي ذلك ” ما صار هذا الجفا ما صار” ، ثم يعدّّد ما يعنيه ، و يؤذيه في هذا الجفاء المركب و بكلمات قصيرة ” تصد و تغيب و تجافي” ، و الأولى هي أن تشاهد الشخص ثم تتجاهله ، و الثانية هي تعمد الاختفاء من أمام عينيه و أيامه ، و الثالثة هي القدرة على عدم الاستجابة و البرود .
ثم يطلب من محبه أن يعيد حساباته عبر استعادة الماضي ” افتح معي صفحة التذكار “، يوضّح له أنه الأقرب لنفسه ، و على علم بكل شيء بدءا من  “موجز أخباره” و ” شخصيته ” و ” ردود أفعاله”  وأن لا أسرار هنا ، فهو بات مثل صفحة مقروءة أمامه، بل كتاب مفتوح لا يُخفي شيئاً ، لذا كان يؤذيه و يثير حنقه أن يسأله و باستغباء شديد عما حدث لذا يعاتبه قائلاً :” يا كيف تنشد وش اللي صار!؟”، و ما حدث كان منه ، و هو في أعماقه يعي تماما ما فعله .
هنا عمل للفنان لا الشاعر “ساري” قريبٌ للقلب ، و متكامل ٌ أحببته ، و أعادني تلقائيا لعمل آخر له أحبه جدا و هو أغنية ” بين غلاي ” التي أداها بتميز ٍ (ماجد المهندس ) و لحنّها باختلاف رابح صقر .
هي أغنية قدّم فيها كل طرف أفضل ما لديه ، و دونما تشنج أو إدعاء ، بل ببساطة و أناقة و ارتباط عميق بالثقافة التي أتى كل منهم منها ، و هي ثقافة شبه الجزيرة و الخليج ، أغنية دافئة كرمال الصحراء ، متسعة المدى كسمائها ، حرة كطائر عابر ، و خفيفة كغيمة !

حنين

•ديسمبر 30, 2017 • تعليق واحد

مرور نور الشمس من خلف الستائر المغلقة امر احبه و احن اليه احيانا و يذكرني بمرحلة الطفولة 

متلازمة

•ديسمبر 25, 2017 • 4 تعليقات

متلازمة .. 

كلما اشتقت لأبي زرت مكتبته

رسالة الى أبي

•نوفمبر 30, 2017 • 6 تعليقات

30nov2017k

ابي الحبيب

المنازل لم تعد نفس المنازل .. و الاحزان لم تعد نفس الاحزان .. و الاماكن لم تعد نفس الاماكن !
هناك في العمق شئ اهتز .. ليخبرني بان القيم التي غرست بداخلي وتوارثتها من ابيك و من جدك باتت أشبه بالعملة المصرفية الغير معمول بها .. فعند الأزمات لم اجد احد يتداولها او يعترف بها وبت شيئا فشيئا لا أشبه نفسي !
اظلمت الدور المضيئة حين خالطت رائحة الظلم هواء نتنفسه و لم يتوقف الظلم فيما بيننا بل بات كل منا يظلم ذاته دون ان يشعر و بشكل يومي تارة عبر السكوت و تارة عبر الكلام .
رياح التغيير تجوب الطرق و الشوارع بشكل غير طبيعي، تعدو اكثر من سرعتها و كانها تخرج من مولدات معدة لتتساقط اوراق الشجر في ربيعها ، و ترتجف الثياب التي تلامسها و ترتعش الابدان او تتبلد كل وفق تكوينه و احساسه بالاشياء !
القضايا التي تبنيتها أنت طوال عمر كامل لم تعد قضايا ، لم تحل بعدك و لم يعد يُؤْمِن بها احد سوى الأرواح التي ماتت او توشك على ذلك ، ملفات عديدة مفتوحة و ليست مغلقة و أشياء عديدة تنتهي دون ان تنتهي حقا .
في منتصف هذا الضجيج قد تتصور بأني أحتاجك و ربما فعليا كنت كذلك لكن حين أعيد التفكير بالأمر اجد بانك مضيت في الوقت المناسب و ان رحيلك كان نعمة كي لا ترى ما لا يسرك او تفعل ما لا يرضيك !
ابي الحبيب ..
اكتب سطوري لك و لا اعلم كيف ستصلك او الى أين سوف تأخذني و مع هذا اكتبها دون ان أضعها على قبرك او أمنحها الريح فالثقة بداخلي اهتزت و أشياء عديدة ذبلت فنحن في وقت به الحي متعب و الميت مستريح !

هو حرام 

•نوفمبر 25, 2017 • اكتب تعليقُا

مهدئات ليلية 

•نوفمبر 8, 2017 • تعليق واحد

الحارس الحقيقي

•نوفمبر 7, 2017 • اكتب تعليقُا

عن السجن الحقيقي

•نوفمبر 6, 2017 • تعليق واحد