شعور

•يونيو 6, 2018 • اكتب تعليقُا

بدون أمي مافيش حد معايه !

 

عن الخسارة و المكسب

•مايو 28, 2018 • تعليق واحد

احيانا في بعض الخسارة مكسب !

 

فاتن حمامة

•مايو 27, 2018 • 3 تعليقات

27may2018s

فاتن حمامة:” الذكريات تلال صغيرة من العاطفة لا تستطيع رياح الأيام أن تسويها بالأرض”.

+ من سطور كتبتها في مجلة صباح الخير عام ١٩٦٤ ميلاديه في صفحة اوراق قديمة و تحت عنوان القطة العمياء.

أمنية

•مايو 22, 2018 • اكتب تعليقُا

وجودك

•مايو 10, 2018 • اكتب تعليقُا

ما جدوى وجودي …
إن لم تكن موجوداً في حياتي !
و كيف لي أن اواجه هذا الكون
و أراه .. دونما وجودك فيه !!
و كيف لي أن اعيش في هذا العالم
دونما أمل .. و دونما ندم !!!

لو لم تكن هنا ..
كنت سأخترع حبي لك …” لتكون”
كرسام يرى بأنامله ما لا نراه
و يوجده على ورق الواقع
يلونه بصمت عميق
و يمنحه احساس مفرطاً
و إن لم تكن موجودا ..
بمن سوف اتعلق … !؟
و بمن سوف اربط وجودي !؟

في هذا الامتداد الطويل
ماذا سوف اكون بدونك !؟
سأكون نقطة عابرة
ستذهب ، كأنها لم تأتٍ ..
كنجمة خلف غيمة ..
لم تتوهج … و لم تضء
سأشعر بالضياع ..
و ساحتاج إليك …
حتى و إن لم يكن لك
في ذاك الوقت وجود !!

قد اتظاهر بأني “ذات مكتملة ”
و لكن في اعماقي ادرك بأنها ” كذبة” !!
فالعمر دون وجودك … ناقص !
و الحياة دون حضورك .. هدر !!
لو لم تكن هنا .. لاخترعت وجودك ..
لأحبك .. و أتأملك .. و أراك ..
فأنت ” سر” الوجود …
و أنت ” نبض ” الحياة !!

+ نص كتبته من وحي اغنية فرنسية صدرت عام ١٩٧٥ ميلادية و ارسلتها لي روح فنانة و صديقة .

تعبر عني

•مايو 7, 2018 • 2 تعليقان

في هذا الجزء من الحوار كانت حنان ترك تتحدث بتلقائية
و تعبر عن قناعاتي وعني

ذلك الطاووس

•مايو 3, 2018 • اكتب تعليقُا

طاووس افتح يا سمسم و تلك الموسيقى و ذلك الناي

على الصامت

•أبريل 10, 2018 • 2 تعليقان

10apr2018d

احيانا نشبه شخصيات كرتونية جمدت داخل ممحاة !
تحيطنا الحياة و لا نشعر بها، و لا نجد ذاتنا الا حين نمحي الآخر او جزء منه !
نقترب و نلتصق و لكن دونما حميمية ، و دون أن يسبر أحدنا عمق الآخر أو يحاول معرفة منطقة تفكيره و احساسه بهذه اللحظة.
نتجنب الحوار و الاسترسال كي لا نتكشف، و كي لا نعرف مدى الهوة التي تفصلنا و نسقط بها، دونما محاولة نجاة أو صرخة واحده !

من حوار عابر

•أبريل 7, 2018 • 8 تعليقات

مقطع أحبه

•مارس 24, 2018 • اكتب تعليقُا

عن الأنا لما تنتفخ

•مارس 23, 2018 • اكتب تعليقُا

الشيخ عمر عبدالكافي و كلام للتأمل و التفكر