ارتجاع

•سبتمبر 20, 2016 • تعليق واحد

20sep2016ffffff

في مرحلة ما
من الحياة
حين يخذلنا الأحباب
و يغدر بنا الاصحاب
ننزوي كالحلزون
داخل صدفته
و كل منا في صمت
يعانق وحدته
نرى منطقة المشاعر
مليئة بالخطورة
فنبتلع احلامنا
و رغباتنا الاولى
و بعض ما رغبنا
يوما ان نقوله !

 

XVIII.Subtitle

•سبتمبر 20, 2016 • اكتب تعليقُا

24 / 8  / 2016  sky – emirates airline – iPhone 6.

الأرواح المتكسرة

•سبتمبر 17, 2016 • تعليق واحد

17sep2016dd

هي أرواح تعرضت في بداية قدومها لحادث ما … !
حادث تركها حائرة و غير من بعض المفاهيم لديها ، خلط القيم التي حملت للتو و كانت تحاول أن تفهم ..
امر أربكها ، غير من اتجاه نموها الفطري …
شوهها من الداخل و خلفها كزجاج مخدوش لا ينفع اي إصلاح معه .
سلوك من عابر و في لحظة غير منها ومن حياة كاملة كانت تعيشها و تعرفها ، لتمضي باقي عمرها ” شئ ” يبدو شبيها بالآخرين دون أن يشبههم ، فالخيبة تثقلها رغم خفة الحركة و الخطوات ، و اليأس يتشرب من روحها رغم الضحك و المرح و كثرة السفر و التنقل و الرحلات .
أرواح في طفولتها كانت تلعب و بداخلها جرح ينمو و يكبر كلما كبرت !
جرح قادر على ان يلتهمها و يلتهم حياتها و عمرها كله لأجل لحظة عابرة كانت كفيلة بتدمير نظام يتكون و احداث اضطراب عميق و دائم في بحيرة الاحاسيس الصافية .
أرواح تكبر و تشيخ دون ان تفقد الطفل الذي بداخلها و دون ان يغادرها الجرح ، الذي بات يشبه ثغر مفتوح تملؤه أنياب حادة تمضغ كل روح على حدة .. كعلكة لا تنتهي طوال حياة .
هي أرواح تصيبها لعنة ، فتبقى دائماً وحيده ، قادرة على ان تبدو سعيده لكنها ليست نفسها ، تحاول تقليد الآخرين و تتبع خطواتهم بإحساس أعرج و شعور متيقن بأنها لم و لن تشبههم في يوم ما .
هي أرواح تُحسب على الأوراق و بالسنين اعمارها دون ان تعيش حقا و دون ان تكون .
هي أرواح لا تؤمن بذاتها و إن آمن بها الآخرين ، تتجه صوب الخسارة و إن راهن  على انتصارها أحبتها ، هي المعتاده على الجرح و الغير قادرة على منح سواها سوى ما تعرفه و تلقته خلال عمر !
هي الروح التالفه و المـُتلفه على مر حياة و التي لا تشبه حياتها شيئا سواها، عميق بشاعتها الغير مرئي في لحظة قد ينعكس على الكون و الكون كان قادرًا على غرس بشاعته بداخلها و منذ عمر مبكّر .
هي بقايا احتراق ..  رماد تحمله الريح .. حراك لا يفضي لشئ .. و شئ قادر على ان يشوه اجمل الأشياء و انبلها .. هي أرواح متكسرة فحسب .

اتجاه عكسي

•سبتمبر 14, 2016 • تعليق واحد

14sep2016ffd

افترقنا ..
و ما زلت افكر بك ..
ابحث عنك ..
و انتظر فرصة ..
تجمعني بك ..
دون أن أرغب ..
في اعادة المياه
الى مجاريها
و دون أن ارجع
لعلاقة جعلتني
أقطعها ..  أنهيها ..
في منتصف الحب .. هربت
و في منتصف الابتعاد ..
عرفت ..
فطقوس كراهيتي لك ..
كانت حب آخر !

شبه مغلق

•سبتمبر 14, 2016 • تعليق واحد

14sep2016ddr

في لحظة ما ..
كل الاشياء تتشابه ..
روحك
و حجر الطريق
الذي يعبره المشاه
دون أن يذكر أغلبهم
لونه أو شكله
تصبح جدار آخر
قد تزينه لوحه
و يخفي تفاصيله طلاء
تصبح باب شبه مغلق
يُخفي أغلب تفاصيله
و تتسرب أشياء !!

احساس

•سبتمبر 13, 2016 • اكتب تعليقُا

12sep2016ffdfdw

تغير الموسم
و الورقة الخضراء
ذبلت …
مع رجفة الريح
سقطت ..
كذكرى عتيقة
لوجه ..
نسينا ملامحه
و نسانا
بتنا كمرآة
تنعكس عليها الوجوه
و لا ترانا ..
كزجاج النافذة البارد
كالستائر المنسدلة ..
كالحزن المباغت ..
في ليلة عيد !

حقا

•سبتمبر 13, 2016 • اكتب تعليقُا

13sep2016jj

هل أحببت العيد ؟
هل كنت تنتظره ؟
و منذ غادرت باب الطفولة ..
هل بت تشعر بإشراقه ؟

في تلك الصباحات المتجدده
افكارك العتيقة ..
هل كانت تغادرك ؟
و قهوتك في صباحه ..
هل كانت أكثر حلاوة ؟؟

هل تقف بثيابك الجديدة ..
كخيال مآته .. !؟
و هل ابتعت شئ جديد حقا !؟

هل هو رقم آخر يتغير
في الروزنامة !
و وجوه كثيرة …
و رسائل عديده ..
نتبادلها ..
دون أن نقرأها حقا !!

و القلب الذي مر
بعدة اعياد ..
و عانى من الفقد
و الكسر و الابتعاد ..
هل يفرح حقاً !؟

مشهد

•سبتمبر 9, 2016 • تعليق واحد

9sep2016dd

شجرة تتأمل انعكاساتها في النهر .
تتعرى و تسقط اوراقها ، فالخريف لا يميز شجرة عن اخرى ، و الريح حين تهز الأشياء لا تفاضل فيما بينها .
هي طبيعة الأشياء و الطبيعة التي تحيطها ، هو النسيج الخاص لكل كائن ، و هي الحياة تتدفق و تستمر دونما مراعاة لظرف  او تقدير لعزيز .
منذ بدء الكون و حتى بعد الرحيل .
هو مشهد عابر .. متكرر .. لكنه حقيقي و نعيش فيه !
الشجرة حين أزهرت في الصيف و تلونت لم تكن كاذبه .. و حين ارهقتها شمس الصيف ظلت تحاول .. و حين عرتها رياح الخريف .. لم تكن ضعيفه .. و حين وقفت في الشتاء وحيده حاولت ان تتصالح مع ذاتها قدر المستطاع .. هي تتبدل وفق قانون الطبيعه .. و لم تكن تكذب يوما او ترتدي قناع .
تتبدل مع المواسم و تشيخ بمرور العمر و تبقى ندبة الفاس الذي حاول كسرها مرارا ظاهرة لها .. ذلك القطع المبكر و المتكرر و الذي لم يكتمل لم يزل وجعه باديا لها و يؤلمها و آلمها لعقود جعلتها تتمنى انها لقيت حتفها و انتهى الامر ، وجع حدث و لم تملك أمامه الهروب و لم تملك صوتا يساعدها على الصراخ .. فقط صمت القبور و لمدة أعوام .
هو الوقت يمضي و الطحالب الخضراء تغطي ما تشعر به و لم يعد ظاهرا للآخرين .. هو الوقت يجبرها على نسيان ما لا تود نسيانه و يذكرها بنصل فاس غادرها و احترق منذ سنين .
هي الحياة تتسرب منها و من جذوعها و كل ما تتمناه أغصانها احتراق قريب يودي بها .
هي تزهر .. لكن لا تعطي ثمارا .. تجهدها الشمس و ظلها الممتد يظل خيمة للعابرين .. تتحرك مع الريح و تدرك انها وحيده و ستظل كذلك ، فطبيعتها الجافة لم تعد تساعدها على جذب العصافير ليبنوا في دفئها أعشاشا .. هي التي ترنو للسماء و بتوسل تستجدي عاصفة تحرقها لينتهي كل شئ .
هي المليئة بحنين يرهقها و شوق لا تعرف منتهاه و حزن يكاد يودي بها و لا يفعل .
هي شجرة في غابة .. تحيا في عالم يمتلئ بالغابات .. و يزدحم بكائنات اخرى لكل منها قصته و معاناته في هذه الحياة … هي بذرة كانت .. و اليوم صارت ..  شيئا لم تتوقعه و في خيالها لم تراه .. فهي المتواجدة و الغائبة على مر حياة .

 

[

XVII.Subtitle

•سبتمبر 7, 2016 • اكتب تعليقُا

24 / 8  / 2016  sky – emirates airline – iPhone 6.

المحاولات

•سبتمبر 6, 2016 • اكتب تعليقُا

6sep2016dd

اقوى الخيبات .. هي خيبتنا بأنفسنا !
و اقوى الانكسارات .. هي التي نلحقها بذاتنا !
قد نُكسر .. نُخدش .. و عوضاً عن جبر ما حدث .. يتضخم .. و يمتد الجرح .. و يكبر .. و ينزف بغزارة كلما حاولنا ايقافه أو نسيانه .. بل و يفاجئنا في اوقات فرح .. و اوقات لم نخطط لها .. نشعر بحرارة الدم .. و نستنشق رائحته .. دون أن يرى لونه أحد او يلمح الانهار التي تفيض بتخبط و دونما هداية !
هو كأس نشرب نخبه وحدنا .. على انفراد .. ندرك أننا أقل .. و قد لا نستحق .. و لن نكون !
نتدثر بالضعف .. بالخوف .. و كل احساس سلبي عرفناه في لحظة .. لكوننا ندرك بأننا سوف نُتعب .. و نواجه جرحنا مرة اخرى !
هو الهروب دونما حراك .. و السكون القاتل .. و محاولة التجاوز مخافة الايذاء !
هي ستائر النهاية تهبط بغتة .. كأي اعتداء وحشي كان .. و تكرر .. هو الانسحاب طالما أن الصوت زائل .. و لم يعد يجدي الكلام !
هي الحمامة تخرج من القفص .. و الأرنب يعود الى القبعة .. و الجماهير ترقب المشهد و تحكيه ..
هو الوقت .. يجرف كل شئ
هي الذكرى  .. تعيد كل شئ
هي الحقائق .. يصعب تحريفها .. و لا يجدي بها تبديل !
هي العُقد التي تنمو .. و اليقين بعدم الاستحقاق !

كالقابض على عصفور بيده

•سبتمبر 4, 2016 • اكتب تعليقُا

3sep2016sss

هل مشكلة العصفور طبيعته ؟ وداعته ؟ انطلاقه الى تلك الكف الممتده و كأنها تلقي تحية ؟
و صاحب الكف هل مشكلته كانت الخوف من وحدته ؟ أو عدم قدرته ؟ ام تجاربه الكثيرة ؟ ام طبيعته ؟
المؤكد ان ذاك العصفور بتغريده النادر كان يروق له ، و أن دفئه جذب ذلك العصفور ، و بعيدا عن الممكن و الكائن و بعض ما يدور اقتربا ، ببراءة اطفال و معرفة كبار السن ، فكلاهما يدرك ان الفناء لعبة الحياة ، و كلاهما يبحث عن رفيق في درب النهاية ،  يسهل عليه تجرع مرارة كأس العمر بيسر و سهولة .
ارتديا معطف اللطف و مكثا على نفس البقعة في قارعة الطريق ، هي لا تود ان تربكه بطلب و هو يهاب الانطلاق ، ربما مخافة فشل أو سقوط أو لانه يعلم أن كل ارتباط يتبعه فقدان للذات أو الآخر !
مع كل شروق تمشط خصل تفاؤلها و مع كل غروب يردد لها قصائده الحزينة ، الحب لديها درب سعادة و لديه درب يفضي الى جرح جديد ، كانت طبيعية و لأجله غيرت من طبيعتها ، و كان مضطرب و انعكس اضطرابه على كل شئ !
في درب حياته تخطى جثث كثيره ، و شهد عدة احتضارات ، و راقب اقتراب خطى من يحب لهاوية الموت ، بعجز كامل و يقين تام بأن اليد العليا دائما لطبيعة الحياة و ما فيها من نهايات مباغتة او متوقعه .
الحياة كانت في عينيها رحلة منوعة ، بها كل شئ و تستحق العيش ، تراها تجربة فريدة و كل لحظة هي أمر نادر و هبة لا يجب ان تضيع او تهدر .
تتوالى السنين و طرواة يده تتحول الى قسوة ، الى قضبان ، ليجد ذاته بغتة في ثوب سجان ، يمنعها من العيش وفق طبيعة تعرفها و كانت تدركها و تمارسها بيسر و أمان ، متطلباتها كانت عادية و طبيعية ، و عيناها تتجه للضوء و البتلات الوردية ، ترى الظلمة و تتحاشاها او تنام ، تدرك انها حقيقه لكنها في نهاية الامر جزء و ليست كل شئ .
اما هو فكانت الظلمة تشرق من قلبه ، غيومها تلبد صدره ، و مع هذا يحاول ان يجد له في الضوء مكان ، لكن لا احد يأخذ في الحياة كل شئ فهذه طبيعتها .
عرق يده الساكنة بلل اجنحتها التي خلقت للطيران ، هي الراغبة بأن تحمله معها و لم تربكه او تعجل بالاستئذان ، لكنه بات كشجرة عجوز ، تمتد جذورها مع السنين في المكان الذي خلقت به ، و تموت واقفة دون ان يشعر بها أحد .
لأجلها يرخي يده … و لأجله تقف بالجوار  .. ترقبه دون ان تطير .. و دون ان تنهار .. و هو لم يعد يملك الكثير لنفسه .. لذا بصمت يدعو و ينتظر خيط نور يشرق في صدره و يمنحه نهار .. به يمضي لحياة يراها .. و يعيشها الآخرين ..  ينتظر الضوء  .. و تنتظر قرار .