Dubai

•فبراير 25, 2017 • اكتب تعليقُا

24/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

انعكاسات

•فبراير 25, 2017 • تعليق واحد

في هذه الزاوية احببت الصور المتداخلة دونما فلاتر ، انعكاس الحياة على سطح زجاجي ، حياة تحت الماء و اخرى على السطح تمتلئ بالعاطفة ، الاحساس ، العمق ، و بعض الاشياء السطحية !
وقفت لبعض الوقت ارقب ما يحيطني ، اصور بعدسة الهاتف جزء قصير من عمري و عمر الناس و عمر الاسماك التي تسبح بالوانها المتعددة و اشكالها المتباينة كالذكريات التي تسبح بداخلنا تماما .
أحفظ كل هذا في فيديو قصير لاشاهدة مرة اخرى، و اتأمل به انعاكسات عديدة على شاشتي الداخلية ،و على شاشة اخرى تربطني بغرباء لا اعرفهم.
تتكرر هذه الدقائق و تستمر بالتدفق ، كماء متجدد أو كأغنية قديمة استمعت لها في عام ١٩٩١ ميلاديه ، عادت الى ذاكرتي و انا اقف في الزاوية ، طلت من اعماقي دونما تخطيط فأضفتها هنا مع المشاهد التي التقطت في صباح باكر.

اعتراف

•فبراير 24, 2017 • اكتب تعليقُا

24feb2017ssd

أحببتك لحدّ الكراهية !
و كان تعبي معك
بعمق شوقي لك !
و رغبتي بك
توازي رغبتي بامتلاكك !
كنت لي ” التحدي ”
و ” الهزيمة ”
و اللحظات الحلوة
التي تتبعها
أعوام ” أليمة ” !
كان انتظاري مرحلة
و بات عادة !
و كنت طاقة بهجة
و سارق سعادة !
كنت المتناقضات ، التي أحب ..
و التي لا أطيق !
و معك صعدت “للذروة ”
و عاد قلبي غريق !
و بعدك ..
عدت لحياتي ..
لكنها لم تعد لي !
فهناك شي ناقص
يجعلني احبك .. لحد الكراهية !

Surrealism

•فبراير 24, 2017 • اكتب تعليقُا

24/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

New Day

•فبراير 24, 2017 • تعليق واحد

24/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

حساء صيني

•فبراير 21, 2017 • اكتب تعليقُا

21feb2017ddfssd

شعرت بأنه مناسب للاجواء الباردة و الممطرة التي نعيشها هذه الأيام ، وجدتها على النت و قمت بتعديلها بشكل بسيط ، حيث استبدلت “النشا” بالشوفان ، و “المواد الملونة” بعناصر اكثر طبيعية .
هي وصفة سهلة الاعداد و نعدها على ثلاث مراحل بسيطة ، الاولى ” تجهيز المرقة” ، الثانية” الأعداد للطهي”، الثالثة” الطهي السريع” .

اولا اعداد المرقة :
نضيف المكونات التالية في القدر و نطهوها الى ان تغلي و تطهي تماما معاً .
ست اكواب من الماء .
ورقتين من الغار ( لورا / Bay leaf ) .
صدر دجاجة منزوع القشرة .
كتلة العظم الموجود التي تربط بين الصدرين .
ملعقة شاي فلفل ابيض مطحون.
ملعقة شاي و ربع ملح (و هو حسب الرغبة) .

ثانياً الأعداد للطهي :
ربع كوب شوفان يوضع عليه ملعقة شاي كركم مطحون و نخلطهم في صحن صغير معاً.
في صحن آخر نخفق اربع بيضات معاً – أو ثلاث – و نضعها جانبا.
نأتي بحبة واحدة من البصل الأخضر ، نستخدم الجزء الأسفل حيث نقطعه الى حلقات خضراء صغيرة للتزين.
ملعقة طعام ورق كزبرة مقطع صغير ( اختياري ) .
رشة سكر خفيفه باطراف الانامل.
ربع ملعقة شاي زيت سمسم ( مهم لاضفاء النكهة) .

ثالثا الطهي:
بعد ان تبرد المرقة نصفيها.
نفتت صدر الدجاجة الى قطع صغيرة تشبه الخيوط .
نأخذ مقدار كوب من المرقة و نضعه جانبا.
نضيف المتبقى منها في الاناء و نبدأ في تسخينه.
في خلاط كهربائي او يدويا نضيف خليط الكركم و الشوفان مع كوب المرقة، نحرص على ان لا تكون هناك تكتلات و من ثم نضيفه الى الاناء و نتبعه بقطع الدجاج.
نضيف رشة السكر و نحرك قليلا الخليط الى ان يبدأ في الغليان.
عندها نمسك البيض و نبدأ نسكبه بيد و بيد اخرى نحركه بشوكة لكي لا يتكتل في الحساء، البعض يفضل ان يقوم بهذه الخطوة بعد ازالته من النار مباشرة ، و هي تعتمد على درجة استواء البيض التي ترغبها و الافضل ان يكون التحريك سريع .
نضيف زيت السمسم و البصل الاخضر و الكزبرة و نكمل التحريك ، نغرفها في صحون عميقة او اناء تقديم و بالهناء و العافية.

21feb2017ssdsd

+ الرابط الأصلي للوصفة .

قصتان من الواقع

•فبراير 21, 2017 • اكتب تعليقُا

21feb2017ddfs

تصادف أن قرأت اليوم موضوعين عن ” لطف” تدابير الله في عباده ، تحكي عن سير الأقدار و الأمور وفق ما كُتب لها ، و إننا قد نكون في هذه الحياة أقرب إلى موجة في بحر تدفعها طبيعة الخلق ، أو سمكة صغيرة في الأعماق تشتتها الاتجاهات و تختار لكنها تعود في لحظة – كتبها الله- إلى تيار آخر و تسبح به ، دونما سابق فكرة أو تخطيط لتمضي بفضله إلى رزق ينتظرها و خير خفي قدر لها .
الموضوع الأول عنوانه ” خيرة” كتب في مدونة “قلم رصاص” ، و الثاني بعنوان ” أنا مشروع أمي” كتبه “بندر” ، في الموضوعين يوجد شئ لامس نفسي ، كأنه ضوء مؤثر يشع من السطور ، يتسلل إلى الروح و يضئ شيئاً بداخلي !
شكراً لهما على ما قدماه لي ” دونما قصد ” في هذا الصباح الباكر ، فهما ببساطة كانا اقرب إلى “طيرين” يغردان خارج سرب الاخبار الغير سارة المنتشرة في المجالس و القنوات الاخبارية و الصحف اليومية ، كانا أقرب إلى ” شمعة تضئ ” دونما عنف لتتحدى الظلام ، و تدفع من يعبر قربها للكثير من التأمل بتفكر و رضا .

Chaplin in Riyadh

•فبراير 20, 2017 • اكتب تعليقُا

20/ 2 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

الجماليات الممكنة

•فبراير 20, 2017 • اكتب تعليقُا

20feb2017dds

قد يعلو صوت البشاعة في الأشياء المحيطة ، قد تجذبنا يد المشاكل فتسرقنا من الكثير مما يحيطنا، قد نسقط داخل أنفسنا لنغرق في عتمتنا الداخلية الشبيهة ببئر ليس له قرار.
قد يمضي عمر و ألف ليل و نهار ، دون أن نتأمل استدارة بدر أو نرقب لعب الظل و الشمس كأطفال صغار.
بعض المتع و للدقة الفائض منها قد يثقلنا ، فنسير كالنائمين ، نتحرك برؤوس ثقيلة و نتفاعل بأحاسيس انتابها برود غريب و كأن أطراف أعصابنا تجمدت للتو .
نغفل عن الجمال الضائع في الزحام، لا نلتفت لتفاصيل تساعدنا على معرفة أنفسنا حين نرقب ما الذي يجذبنا ، يلمسنا، و ماذا نحب !
نعتاد على أن لا تستوقفنا الأشياء العابرة ، و أن لا تبهرنا إلا الأشياء المتبجحة الجمال ، و المرتبطة بكلمات تبرزها لنا فنراها ” الأكبر ، الأطول ، الأغلى ، المحدودة الكمية ، و الأندر على الإطلاق “.
نتجرد من ذوقنا الشخصي و نمضي مع القطيع ، بروح ذئب ينتظر فرصته و يسجل اسمه في لائحة الانتظار للحصول على هذا الشئ أو ذاك ، و بعد أن نفعل و يغدو حقيقة ماثلة بين أيدينا ، نلمسه بأناملنا ثم نقلبه بين راحة كفنا و نحن ننظر له بتساؤلات بسيطة ثم نضعه جانباً.
نكرر المشهد على مدى عمر بحثا عن إحساس مفقود و قبول و مساحة في الضوء، و مكانة في عالم أصبح يشبه رصيف مزدحم قد تطأنا به الأقدام ، نتناسى اتساع المدى و فكرة بناء أرصفة تشبهنا و البحث عن الجماليات الممكنة في الأشياء الموجودة و المفقودة !
قد نتجاوز تجمع طيور في صباح بارد و تراصها قرب بعضها البعض على حديدة شعار إعلاني في مبنى معتاد بحثاً عن الدفء ، لا نرى لوحة تذكرنا بفنان راحل ، رسمها فنان آخرعلى سُوَر و مضى ، مدركاً أن كل حي نابض عابر ، لذا يسعى عبر موهبته أن يعيد بعض الحياة لمن رحلوا ، و راغبا أن يترك قبل مضيّه “بعضاً منه” هنا شاهدا ممتد على جدار مجهول .
لا نرى محاولة طفل صغير للتواجد ، عبر رسمة تزيّن جزءا من “عازل مؤقت” بالمدينة ، رسم وضع خطوطه دونما دراسة أو توجيه و من خلاله نرى العالم بعينيه و كيف حاول نقل المباني – التي يعرف – من ذاكرته إلى الورق ، كإنسان الكهف الأول و نقشه الصور على جدران الزمن ، محاولة بها امتدت يده الصغيرة لاختيار الألوان الأقرب إلى نفسه و بها منح الوجوه المرسومة أحاسيسه دون أن يشعر .
هي جماليات ممكنة ، نعبرها دون أن نسمح لها بأن تعبرنا و تضيء في أرواحنا مكان و زوايا ملأتها العتمة و هجرها النور منذ زمان .
هي الفرص الممكنة في كل صباح ، و السهلة و غير صعبة الحدوث ، هي “الممكن” الذي نزيله بيد المفروض ، و “المحتمل” الذي نشطبه بقلم المرفوض ، هي أيامنا التي نتحرك بها وفق آلية ثابتة ، بعيداً عن ما نحبه و المدى اللا محدود.

الكويت ١٩٨٩ ميلادية.

•فبراير 17, 2017 • 2 تعليقان

17feb2017ssdsd

من الصعب أن يتم رصد ما حدث في عام كامل بمدينة واحدة ، لكن من الممكن و عبر الإعلانات الموجودة في صحيفة “شعبية” أن نصل لصورة تعطي بعض الخطوط العريضة لتلك الفترة ، فتنعش ذاكرتنا أو تمنح خيالنا تصور عن بعض ما كان يحدث فيها .
صحيفة ” الهدف ” الكويتية و التي كان يرأس تحريرها “أحمد عبدالعزيز الجار الله” كانت تصدر بشكل أسبوعي و بالتحديد كل يوم سبت ، هذا العدد اشتريته و عمري ١٥ عاماً ، بعد خروجي ظهراً من المدرسة و قبل الإقتراب من المنزل ، كنا نمر أسواق التميمي و أخذها من قسم مختص في بيع الصحف و المجلات ، و للأمانة كانت هي الجريدة الوحيدة التي اشتريها في ذلك العمر ، فأغلب ما كان يجذبني المجلات الفنية و الأدبية و القصص المصورة .
الصحيفة حددت هويتها بثلاث كلمات “أسبوعية ، سياسية ، مستقلة” ، بينما كنت أشعر رغم عمري الصغير بأنها صحيفة “مسلية ، غرائبية ، غير متشنجة” فبداخلها تجد العديد من الأخبار الفنية ، زاوية الأبراج الفلكية ، صفحات الأشعار الشعبية ، و الحوارات المتنوعة و القصص الغريبة في العالم ، كانت قريبة جداً من صحف” التابلويد” الشعبية ، التي قد ينتقدها البعض و مع هذا يذهب ليشتريها !!

17feb2017ddsdsdsd

هذا العدد صدر بتاريخ ١١ نوفمبر ١٩٨٩ ميلادية ، في هذه الفترة زارت المطربة اللبنانية “فيروز” الكويت لتقدم حفلتها، و احتفت بها حرم السفير اللبناني عدنان بدره و دعتها على فنجان شاي في حديقة منزلها بحي “النزهة” – و ربما لهذه الزيارة اضيف موضوع آخر – بينما في “حولي” و بالتحديد شارع ” تونس” قدم “بوزيد فون” عرضاً مخفضاً على تسجيلاتها و لمدة اسبوع.

17feb2017dssqq

أما في “السالمية” و داخل ” عمارة لؤلؤة المرزوق” نجد “المركز البرونزي” لشرائط الفيديو يُعلم رواده بوصول الجديد لهذا الأسبوع و خاصة تلك الأفلام التي سألوا عليها مراراً .

17feb2017sdddsad

و في هذا الوقت ايضا نجد الترويج لبعض شرائط الكاسيت الجديدة ، فهنا اعلان يخبر الجماهير بأن الأحد القادم سيتم طرح البوم الفنانة “رباب” و التي ستطل عليهم فيه بلون جديد.

17feb2017ddfsssa

كما قدمت “فنون الجزيرة” بالرياض في السعودية اعلاناً كبيراً بالألوان الطبيعية ، لتخبر جميع المتواجدين في دول مجلس التعاون الخليجي أن البوم الفنان الكبير “طلال مداح” قد نزل للأسواق – و قد أحببت شخصياً جميع أغانيه في ذلك الوقت – حاملاً عنوان “الحق معي”.
هذا الألبوم حرك بداخلي في تلك الفترة فكرة بأن “الأشياء ممكنة” ، فقد ضم أغنية رقيقة كتبها طالب – يدرس في نفس مدرستنا – عمره ١٩ عاماً و أحب الشعر و كان اسمه “سعود بن عبدالله”.

17feb2018ssdds

كما ضمت صفحات الجريدة إعلان آخر إحتل ربع صفحة ، لمغني مع السنين توارى لكن اسمه ظل في رأسي على الرغم من إني لم أسمع صوته يوماً أو أمتلك شريطاً له ، كان اسمه “فتي رحيمه” ، و داخليا – و أدرك أن هذا غير صحيح – كنت أشعر بأنه ليس اسمه بل أسم ينادى به ، و كأننا نقول يا أبن ” رحيمه” ، أي داخلياً و دونما سبب كنت أشعر بأن الأسم الثاني مرتبط بوالدته أو منطقته التي أتى منها أو حبيبته مثل “مجنون ليلى”!!

17feb2017dgdg

أما في مجمع “المثني ” فقد قامت ” مؤسسة بدوي ” بتقديم صرعة معروفة عالمياً لكن لأول مرة تقدم داخل الكويت ، موضة عرفها الشعب الكويتي و جربها – هو و سواه من الشعوب – خلال السفر و هي ببساطة طباعة الصور على الملابس و بالتحديد الـ ” تي شيرت ” .

17feb2019ssdshhhsd

ايضا يظل للغداء العائلي مكانته و خاصة في يوم الجمعة ، و على امتداد الوطن العربي و في اكثر من أسرة ، هنا إعلان وردي تقدم به “كويت بلازا” بوفيه مفتوح مع مزايا اخرى ، كان شعارهم” ضيافة عربية و تقاليد أصيلة”.

17feb22017ddds

كما قدم الفنان “عبدالله الحبيل” عمله الجديد “بنشر” على مسرح المسعود بكيفان ، مع الفنانة مريم الغضبان و زينب الضاحي و صالح حمد و صالح الحمر ، في يوم الجمعة كان العرض يقدم السادسة مساء ، و استخدمت صياغة خاصة في الإعلان و هي ” مسرح الناس يقدم ” هذه العبارة في ذلك العمر المبكر استوقفتني و لفتت نظري ، شعرت كأنها تقول بشكل أو بآخر “هو عمل من الناس و للناس “.

17feb2017ddds

ايضا يوجد إعلان لمسرحية “لولاكي” – العنوان مستوحى من أغنية مصرية اشتهرت في الثمانينات – يصاحبه تنويه بأن المتبقي في العرض ستة أيام فقط ، في هذا العمل – و خاصة حين نزل على الفيديو في السعودية – جذب الممثل “ولد الديرة ” أنظار الناس إليه ، داخليا شعرت أن هذا النوع من المسرحيات كان يُعد في تاريخ المسرح الكويتي “نقطة تحول” أو تغيير مسار من المسرح الجاد- الكوميدي في الوقت ذاته -و الملتزم برسالة إلى مسرح أقل قوة و التزاماً ، و أكثر “دغدغة ” للجماهير و تبسطاً معهم.

اختراع تسعيناتي

•فبراير 16, 2017 • 3 تعليقات

16feb2017ffdf

لم يزل ترتيبي للحاويات القديمة التي لدي مستمر إلى هذه الفترة ، من ضمن ما وجدته شئ بسيط كان يعد حينها اختراع ، قدمته “الشركة العربية للعود” في مرحلة التسعينات ، و هو عبارة عن ورقة صابون بحجم الكارت ، تضعها في راحة يدك و تذوب تماما عند ملامسة الماء لتعطي رغوة لها رائحة ، كانت التعبئة التي وجدت برائحة الياسمين .
إكراماً لذلك الوقت و لهذا الاختراع الذي توقف إصداره من الشركة ، ارفع هذا الفيديو البسيط رغبة في توثيق فترة مضت و بعض التفاصيل التي كانت بها و انتهت .