Tired and needs rest

•أبريل 27, 2017 • اكتب تعليقُا

XXVIII.Subtitle

•أبريل 26, 2017 • اكتب تعليقُا

26/ 4 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

Still

•أبريل 22, 2017 • 2 تعليقان


. Me .
2 C click here

المفتاح

•أبريل 22, 2017 • اكتب تعليقُا

ارجع من حيث اتيت
و أغلق باب البيت
اهرب من غضب قادم
و ندم يسكن ” يا ليت ” !

لا تشتت عقلك
بقبعة الفضول
فتنسى من انت
او ماذا تقول !

لا تكن للحظة
ظلا لسواك
و تخلق بين روحك
و بين جسدك .. عراك !

لا تستمع لنداء
شهوة عبثية
تدعوك لمتع
تتبعها اذيه !

هي خطوة
بعدها يتغير المسار
هو ” فعل ”
و أنت من يختار!

ارجع من حيث اتيت
و بقبضة يدك
ضم مفتاح البيت !

In life

•أبريل 22, 2017 • اكتب تعليقُا

6/4/2017-Bahrain – iPhone 7 Plus .

الخذلان

•أبريل 22, 2017 • اكتب تعليقُا

اعتذار و توضيح

•مارس 24, 2017 • 4 تعليقات

اعتذر من متابعي الصفحة عن صعوبة مشاهدة اغلب محتويتها من الفيديوهات المصورة ، و ذلك لألغاء حسابي الشخصي من قبل موقع ” يوتيوب” نظرا للتعدي الذي حدث اتجاه بعض الشركات مثل “صوت الحب” ، و التي كنت احاول من خلال نقلي لاعمالها – او اعمال سواها المسجلة في شرائط فيديو منسية – ان احتفظ بارشيف عربي مشترك قد لا نجده في وقت لاحق ، و قد كانت هذه الاضافات خالصة لحب التوثيق و لم اضف لها اي شعارات او ما ينوه عن الموقع و يعلن له او لأي شئ آخر .
كما اعبر عن حزني على بعض المواد التي تم سحبها في هذا الالغاء مثل اعلانات تجارية قديمة او فيديوهات صورتها شخصيا بهاتفي الجوال او بعض حلقات الشيخ الطنطاوي او حتى اول تجارب ناصر القصبي و بكر الشدي و عبدالله السدحان في التلفزيون السعودي .
كل هذه الاعمال التي رفعت اختفت ، و كل القنوات التي تابعت خلال سنين ضاعت اسمائها ، و كل التعليقات التي اسعدتني ذات يوم و كنت اعود لها تلاشت و بقي اثرها في نفسي ، اكرر اعتذراي و اقتضى التنويه .

تعلق

•مارس 23, 2017 • اكتب تعليقُا

شجرة عشقي لك
لا تموت !
رغم غياب أمطارك
لم تزل تتنفس
و اوراقها المتساقطة
في كل خريف
جزء متوقع في مواسم الحب
ان نظرنا له بصدق
دونما مبالغة او تزيف !

امواج شوقي لك
لا تهدأ
و ان تخيلت ذلك
و عند اكتمال بدر الحنين
تعلو و ترنو إليك
متجاوزة غضب
قد أخذ من عمري سنين !

ما زلت اهذي باسمك
في أحلامي
و اتخيل ملامحك
في من امامي
و في سطوري ليلا
أهديك سلامي !

XXVII.Subtitle

•مارس 22, 2017 • اكتب تعليقُا

22/ 3 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

الفاتورة رقم واحد

•مارس 22, 2017 • 2 تعليقان

في مساء البارحة وصلتني الطلبية التي طلبت من متجر ” تي . كوزمتك” ، و لهذا الطلبية قصة و لهذا المتجر حكايات قد تعود للطفولة و حلم تحقق ذات مساء !
تبدأ القصة مع طفلتين في الروضة ، نوف و ساره و صداقة نمت عبر احتكاك يومي و من خلال مراحل عمرية متفرقة ، بعضها اضاف لهم و بعضها أخذ منهم ، في حياة صقلتهم و اضافت لتجربتهم و ربما ابعدتهم لدروب متفرقة بعد التخرج ، فالاولى اتبعت موهبتها و مضت لتعلم التصميم و الفنون و الثانية مضت للعلم و بحاره و قررت دراسة الصيدلة و من ثم استخدام ما تعلمته في مجلات اخرى .
الاولى من السعودية و الثانية من لبنان و الاثنتان منذ الطفولة و حتى الان تعيشان في منطقة وسط خاصة بهما ، و حين يجتمعان تسقط كل الخرائط من اذهانهم و يحلقون حول العالم و هم في اماكنهم ، رغم الاختلاف البادي في طباعهم لكن الانسجام قائم ، و القبول عالي ، فالاولى تنجذب لجدية الثانية و اخلاصها في كل ما تقوم به ، و الثانية ترى في مرح الاولى و انطلاقها و تعليقاتها شئ جميل تحبه و يدخل الى روحها السعادة .
نوف هي الصغيرة التي أعرف ، كبرت و ظلت في عيني تلك الطفلة التي تحاول دائما ، و مهما تعثرت لا أخاف عليها ليقيني بأنها قادرة على الوقوف مرة اخرى ، فهي تؤمن بأن كل يوم جديد فرصة جديدة للمحاولة ، و ترى أن النجاح لن يأتي فجأة ، كما تشعر بأنها تنسجم مع المحاولات اكثر و لا تخيفها كالنجاح المباغت الذي يتبعه لفت نظر.
عرفتها صبية تعيش ايامها و هي تسعى أن تضيف لذاتها بقدر ما تستطيع ، بدء من اغنية بسيطة قد تسعدها و تلهمها و تمنحها الكثير ، الى فكرة قد تؤمن بها و تسعى لتحقيقها بهدوء داخلي يغلفه رغم كثرة حديثها صمت كبير !
كان هذا المشروع احد الأفكار التي تحمست لها و تجاوبت معها تلقائيا لشعورها بأنها قد تضيف لذاتها من خلاله و تعطي الكثير ، بدأت الفكرة حين عادت ساره من لبنان الى الرياض لتستقر ، بعد تخرجها من الجامعة الامريكيه و قيامها بالمشروع منفرده هناك بعد ان تلقت دروس عديدة عن المواد “العضوية” و المستحضرة من الطبيعة دونما اضافات ، و كيفية مزجها بعناية فائقة وفق تراكيب مدروسة ، و اعداد ذلك بحذر شديد و بملابس خاصة لهذا، في تلك الفترة اعدت مستحضر وحيد و بدأت في بيعه بالصيدلة التي كانت تعمل بها في بيروت .
عند العودة – و مثل اي صديقات حقيقيات – طلبت من نوف و بكل اريحية ان تساعدها في التصميم و التخطيط و عمل العلامة التجارية للمنتج الذي تفكر به و ترغب في ادراجه في مشروع مستقل و خاص بها ، مع الوقت و عبر الاندماج بالتفاصيل و قعت نوف بحب الفكرة و رغبت أن تكون جزء من هذا المشروع الذي شعرت بأنه قادر على ان يكون أكثر من منتج واحد لذا اقترحت أن تستثمر مع صديقتها النصف بالنصف ، ان ربحوا ربحوا معاً و ان لم تنجح التجربة ستشاركها الخسارة ، قررت هذا لفرط ايمانها بهذه الانسانة و لأحساسها بأن الفكرة منطقيا بسيطة و قابلة للتنفيذ لا سيما و أن مثل هذه المنتجات العضوية في العالم العربي قليلة و ان وجدت يتم بيعها بمبالغ مرتفعة لا لكون المادة الخام غالية فحسب ، بل لأن جزء كبير من المبلغ يذهب الى اسم هذه الشركة او تلك ، لذا قاموا بالتواصل مع الاماكن الموردة للزيوت العطرية و المواد الخام في فرنسا و اتفقوا معهم على التوريد و عبر اسعار منطقية و من ثم التخطيط لاعداد كافة التفاصيل يدويا و لكل عميل ، بدء من اختيار الزجاجات التي سعوا الى ان تكون بسيطة و جودتها عاليه ، و من ثم التصاميم التي رغبوا في ان تبتعد عن البهرجة و تعكس طبيعة المنتج الذي يتم تركيبه يدويا و بعناية تامة و بشكل مستقل لكل واحد منها .
كنت استمع لتلك الصبية التي تتحدث عن مشروعها أمامي اليوم و اتذكر صدقها مع ذاتها و كيف انسحبت سريعا من طرق رسمت لها لشعورها بأنها لم تكن ابدا لها، فغيرت مسارها في الدراسة سريعا و تركت مجال “القانون” و ” الموارد البشرية ” رغبة في ان تكون اكثر صدقا مع نفسها و تحيا في مجال يتلائم مع تركيبتها و ينسجم مع تكوينها و من خلاله تثبت وجودها بالشكل الذي رغبت به في هذه الحياة .
ابتسمت لها و اخبرتها بأني أرغب في ان اشتري منهم و قبل بدء المشروع ، و كانت في كل مرة تطلب مني الانتظار حتي يتم اختبار هذا المنتج او ذاك و اضافة تعديل ما هنا أو هناك ، و اليوم نجحت هي و رفيقة دربها في تحقيق أمر ربما لم يخططوا له بالشكل الذي بات موجود عليه الآن ، رغم انهم من فكر و صمم و زاد و اضاف ، اقول هذا لاحساسي بأن الارواح الخيرة يدلها الله على طريقها و يأخذها الى رزقها في الصداقة او التجارب او العمل او ما كان و بشكل قد يفوق سعينا و تصورنا في بعض الاحيان .
ختاما اشكر ساره و نوف على موافتي بالطلبية التي طلبت لي و لمجموعة من اصدقائي الذين احب ، و كم سعدت حين قرأت بأن فاتورتي هي الفاتورة رقم “واحد” في هذا المشروع الذي بت زبونه الأول دونما تخطيط مني او انتباه منهم !

XXVI.Subtitle

•مارس 20, 2017 • اكتب تعليقُا

20/ 3 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .