يقين

•أكتوبر 9, 2019 • تعليق واحد

يخرج ..
من حزن … للثاني
يبتسم ..
و بصمت يعاني
يتكيف .. كشجر الغابة
تُربة هم .. ريح كآبه
امراض تعبر …كجراده
يتصرف دوما … كالعاده
يدرك ان الأمر .. غبار
و الوقت .. يشبه امطار
و سيخرج من حزنه هذا
و سيخرج من حزنه هذا !!

 

……. الأربعاء ٢ اكتوبر ٢٠١٩ م

حالة

•أكتوبر 8, 2019 • اكتب تعليقُا

تليفون في صالة الانتظار و غير مستخدم رغم ان أسلاكه موصلة و يعمل لكن لا رنين ولا نفس دافئ اًو حديث عابر فقط برودة المكان و انشغال الناس و صمت يعم المكان بين حين و آخر البعض منا حاله يشبه هذا الجهاز و لا يختلف عنه كثيرا الا في القالب و الاسم و تفاصيل اخرى عديدة

من حقائق الحياة

•سبتمبر 30, 2019 • اكتب تعليقُا

و بعد كل طلوع نزول

عند الضيق

•سبتمبر 16, 2019 • اكتب تعليقُا

احيانا عند الضيق نرغب ان نضع انفسنا داخل فقاعة

وحيد

•سبتمبر 6, 2019 • تعليق واحد

عن ان تكون وحيدا في عالم مزدحم

حذاء يشبه حلم مكسور

•سبتمبر 3, 2019 • 2 تعليقان

الحياة رقصة باليه و البعض يعيشها بحذاء محطم

اثر

•أغسطس 10, 2019 • 2 تعليقان

يمكن مش ذنبك و لا ذنبي

•أغسطس 6, 2019 • 2 تعليقان

خنجر لا يُدمي

•يوليو 30, 2019 • 4 تعليقات

في طفولتي كانت والدتي تخشى علينا أن نقترب من أي سلاح ، حتى و إن كان سكين للمطبخ او صغير لتقطيع الفاكهة.
حدث أن اشتركت في النشاط المدرسي في عمل مسرحي و من ضمن الطلبات التي كتبت في الزي الذي سوف ارتديه سلاح تراثي و إن كان وهمي ليوضع بالقرب من منطقة الخصر او على مقربة من الصدر لأبدو مع مجاميع اخرى نشبه محاربين تلك الفترة اثناء ادائنا لفقرة قصيرة في نشيد وطني.
اشترت والدتي كافة التفاصيل و تفانت لكن ظل الحزام الذي احاط خصري خاليا و قالت “ليبقى كذلك”، في اثناء البروفات النهائية و بالازياء التي اشترينا لاحظت أن الأغلبية رغم تعليقهم على جمال المخمل الاسود المطرز بخيوط مذهبه يتسائلون “اين سلاحك؟” و هم يحركون اسلحتهم في ايديهم و يتباهون بها أمام بعضهم سواء سيوف حقيقية استعاروها من ابائهم أو اجدادهم او مسدسات بلاستيكيه لكنها كانت تشبه الحقيقية و بشكل متقن.
عدت للمنزل و لم افكر بفتح الموضوع معها لمعرفتي بأنه امر غير مقبول لديها، و خشيت ان احكي لها عن زملائي لتخيلي بأنها قد تخاطب ادارة المدرسة و تتسائل ” كيف لطلبة في المرحلة الابتدائية ان يحملون مثل هذه الاسلحة!؟”، علما اني اليوم حين افكر بالأمر أدرك انها لن تفعل ذلك، لكنه ظني و شعوري في ذلك العمر.
في المساء و في الفناء الخلفي للمنزل و بالقرب من باب الدخول الخشبي وضع مقعد لأبي و مقعد آخر لخال والدتي و جلسوا يتحدثون و يشربون الشاي على عتبة مرتفعه بمقدار درجة واحده امام حوش رخامي على يمينه تمتد حديقة متوسطة الحجم بها بعض النخل و اتشحت بالعشب الأخضر المطرز بالزهور ، على يساره ثلاث غرف واحده للضيافه على النمط العربي مع دورة مياه ملحقة بها و الثانية ضيافة اكبر على الطراز الحديث و الثالثة تؤدي لغرف العاملين و مجلسهم .
حين نهض ابي التفت صوبي خال والدتي و ناداني ، حين نهضت من عتبة الدرج و اقتربت ضم يدي بيديه و سألني” لست على عادتك، ما بك !؟”، تلقائيا وجدت ذاتي احكي تفاصيل لا تعنيه و ازعجته بشكوى من والدتي و تداخلت المواضيع امامه و هو يستمع مبتسما ولم تزل يدي بين يديه، حين شعر بأني هدأت قليلا اتسعت ابتسامته و هو يرفع يده و يشير بأصبعه مؤكداً “غدا سيكون لديك خنجر ذهبي و إن قالت والدتك شئ اخبرني”.
مضيت للعب بروح أخف بعد هذا الحديث، و للأمانة كنت شديد الامتنان له لكن شعرت بأن كلامه قد يكون مثل الوعود التي تقال للاطفال و قد قيلت لي سابقا و لا تنفذ، و أن هذا الخنجر لن يأتي، و حتى و إن أتى فلن تسمح والدتي، لذا انصرفت عن التفكير تماما و مضيت لشئ آخر يشغلني عن تلك الهموم الصغيرة.
في مساء اليوم التالي دهشت لا لكونه وفى بوعده و اشتراه بل لأني وجدت امي مبتسمه بتأثر و هي تقول ” كم احب خالي لقد اشترى لك هذا الخنجر و هاتفني محرصا ان اعطيه لك”، كانت تحركه بين يديها بمشاعر راضيه و لم ارغب في السؤال او النقاش فقط مددت يدي بهدوء و كأني لا اهتم مخافة ان يكون حماسي عنصر يوقظ توجسها و يجعلها تتردد، وضعته في يدي و قلبته و شعرت بأنه ثقيل ثم ابتسمت.
في بروفة الغد حملته معي و حرصت على لمعته لذا كنت امسحه بالمخمل الذي ارتديه بين حين و حين، و زادت سعادتي به اكثر حين علق عليه العديد ممن كانوا بالمدرسة و اخبرتهم بخيلاء بأنه جديد و اتاني هديه من خال أمي الذي يحبني و يعزني كثيرا.
اخذته امي فور انتهاء الحفل و لم اعد اراه بعدها ثانية و لم اسال لكوني ادرك بأنها سوف تخبئه كتذكار و بأنها لن تمنحني هذا السلاح في غرفتي في ذلك العمر، مضت سنوات عديدة على هذه القصة – ربما ما يقارب ستة و ثلاثين عام – لكن ما ذكرني بكافة تفاصيلها ما حدث بالأمس فقد اعادته لي، كانت ترتب اغراضها و ارسلته لي، اخبرتني لاحقا بأنها لم تزل متأثرة و ترحمت عليه و انا ايضا تأثرت طويلاً و شعرت بأن هذا الخنجر قادر على طعن النسيان بسهولة، لتنزف الذكريات متدفقه و كانها حدثت للتو، هو جماد باقي لكنه يحكي و يذكرني بروح مضت و رغم غيابها قادره على اسعادي و لو في الذاكرة، انسان له وجه استطيع استحضار ابتسامته الصادقة بسهولة لكونها تشبه الى حد كبير ابتسامة أمي ، ابتسامة تأتي من شفاه ليست ممتلئة او كبيرة لكن مع هذا ابتسامه متسعة، تشبه نافذة تُفتح على افق الفرح و صادقة ، هو ببساطة خنجر لا يُدمي و لكن يحن لمهديه قلبي!

احيانا

•يوليو 17, 2019 • اكتب تعليقُا

احيانا نختلف، ننقسم، ثم تتمزق الصورة.

شعور

•يوليو 12, 2019 • 3 تعليقات

ساعات احس اني الدونته اللي في النص منفصلة و مع ظلي