اعتذار و توضيح

•مارس 24, 2017 • تعليق واحد

اعتذر من متابعي الصفحة عن صعوبة مشاهدة اغلب محتويتها من الفيديوهات المصورة ، و ذلك لألغاء حسابي الشخصي من قبل موقع ” يوتيوب” نظرا للتعدي الذي حدث اتجاه بعض الشركات مثل “صوت الحب” ، و التي كنت احاول من خلال نقلي لاعمالها – او اعمال سواها المسجلة في شرائط فيديو منسية – ان احتفظ بارشيف عربي مشترك قد لا نجده في وقت لاحق ، و قد كانت هذه الاضافات خالصة لحب التوثيق و لم اضف لها اي شعارات او ما ينوه عن الموقع و يعلن له او لأي شئ آخر .
كما اعبر عن حزني على بعض المواد التي تم سحبها في هذا الالغاء مثل اعلانات تجارية قديمة او فيديوهات صورتها شخصيا بهاتفي الجوال او بعض حلقات الشيخ الطنطاوي او حتى اول تجارب ناصر القصبي و بكر الشدي و عبدالله السدحان في التلفزيون السعودي .
كل هذه الاعمال التي رفعت اختفت ، و كل القنوات التي تابعت خلال سنين ضاعت اسمائها ، و كل التعليقات التي اسعدتني ذات يوم و كنت اعود لها تلاشت و بقي اثرها في نفسي ، اكرر اعتذراي و اقتضى التنويه .

تعلق

•مارس 23, 2017 • اكتب تعليقُا

شجرة عشقي لك
لا تموت !
رغم غياب أمطارك
لم تزل تتنفس
و اوراقها المتساقطة
في كل خريف
جزء متوقع في مواسم الحب
ان نظرنا له بصدق
دونما مبالغة او تزيف !

امواج شوقي لك
لا تهدأ
و ان تخيلت ذلك
و عند اكتمال بدر الحنين
تعلو و ترنو إليك
متجاوزة غضب
قد أخذ من عمري سنين !

ما زلت اهذي باسمك
في أحلامي
و اتخيل ملامحك
في من امامي
و في سطوري ليلا
أهديك سلامي !

XXVII.Subtitle

•مارس 22, 2017 • اكتب تعليقُا

22/ 3 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

الفاتورة رقم واحد

•مارس 22, 2017 • 2 تعليقان

في مساء البارحة وصلتني الطلبية التي طلبت من متجر ” تي . كوزمتك” ، و لهذا الطلبية قصة و لهذا المتجر حكايات قد تعود للطفولة و حلم تحقق ذات مساء !
تبدأ القصة مع طفلتين في الروضة ، نوف و ساره و صداقة نمت عبر احتكاك يومي و من خلال مراحل عمرية متفرقة ، بعضها اضاف لهم و بعضها أخذ منهم ، في حياة صقلتهم و اضافت لتجربتهم و ربما ابعدتهم لدروب متفرقة بعد التخرج ، فالاولى اتبعت موهبتها و مضت لتعلم التصميم و الفنون و الثانية مضت للعلم و بحاره و قررت دراسة الصيدلة و من ثم استخدام ما تعلمته في مجلات اخرى .
الاولى من السعودية و الثانية من لبنان و الاثنتان منذ الطفولة و حتى الان تعيشان في منطقة وسط خاصة بهما ، و حين يجتمعان تسقط كل الخرائط من اذهانهم و يحلقون حول العالم و هم في اماكنهم ، رغم الاختلاف البادي في طباعهم لكن الانسجام قائم ، و القبول عالي ، فالاولى تنجذب لجدية الثانية و اخلاصها في كل ما تقوم به ، و الثانية ترى في مرح الاولى و انطلاقها و تعليقاتها شئ جميل تحبه و يدخل الى روحها السعادة .
نوف هي الصغيرة التي أعرف ، كبرت و ظلت في عيني تلك الطفلة التي تحاول دائما ، و مهما تعثرت لا أخاف عليها ليقيني بأنها قادرة على الوقوف مرة اخرى ، فهي تؤمن بأن كل يوم جديد فرصة جديدة للمحاولة ، و ترى أن النجاح لن يأتي فجأة ، كما تشعر بأنها تنسجم مع المحاولات اكثر و لا تخيفها كالنجاح المباغت الذي يتبعه لفت نظر.
عرفتها صبية تعيش ايامها و هي تسعى أن تضيف لذاتها بقدر ما تستطيع ، بدء من اغنية بسيطة قد تسعدها و تلهمها و تمنحها الكثير ، الى فكرة قد تؤمن بها و تسعى لتحقيقها بهدوء داخلي يغلفه رغم كثرة حديثها صمت كبير !
كان هذا المشروع احد الأفكار التي تحمست لها و تجاوبت معها تلقائيا لشعورها بأنها قد تضيف لذاتها من خلاله و تعطي الكثير ، بدأت الفكرة حين عادت ساره من لبنان الى الرياض لتستقر ، بعد تخرجها من الجامعة الامريكيه و قيامها بالمشروع منفرده هناك بعد ان تلقت دروس عديدة عن المواد “العضوية” و المستحضرة من الطبيعة دونما اضافات ، و كيفية مزجها بعناية فائقة وفق تراكيب مدروسة ، و اعداد ذلك بحذر شديد و بملابس خاصة لهذا، في تلك الفترة اعدت مستحضر وحيد و بدأت في بيعه بالصيدلة التي كانت تعمل بها في بيروت .
عند العودة – و مثل اي صديقات حقيقيات – طلبت من نوف و بكل اريحية ان تساعدها في التصميم و التخطيط و عمل العلامة التجارية للمنتج الذي تفكر به و ترغب في ادراجه في مشروع مستقل و خاص بها ، مع الوقت و عبر الاندماج بالتفاصيل و قعت نوف بحب الفكرة و رغبت أن تكون جزء من هذا المشروع الذي شعرت بأنه قادر على ان يكون أكثر من منتج واحد لذا اقترحت أن تستثمر مع صديقتها النصف بالنصف ، ان ربحوا ربحوا معاً و ان لم تنجح التجربة ستشاركها الخسارة ، قررت هذا لفرط ايمانها بهذه الانسانة و لأحساسها بأن الفكرة منطقيا بسيطة و قابلة للتنفيذ لا سيما و أن مثل هذه المنتجات العضوية في العالم العربي قليلة و ان وجدت يتم بيعها بمبالغ مرتفعة لا لكون المادة الخام غالية فحسب ، بل لأن جزء كبير من المبلغ يذهب الى اسم هذه الشركة او تلك ، لذا قاموا بالتواصل مع الاماكن الموردة للزيوت العطرية و المواد الخام في فرنسا و اتفقوا معهم على التوريد و عبر اسعار منطقية و من ثم التخطيط لاعداد كافة التفاصيل يدويا و لكل عميل ، بدء من اختيار الزجاجات التي سعوا الى ان تكون بسيطة و جودتها عاليه ، و من ثم التصاميم التي رغبوا في ان تبتعد عن البهرجة و تعكس طبيعة المنتج الذي يتم تركيبه يدويا و بعناية تامة و بشكل مستقل لكل واحد منها .
كنت استمع لتلك الصبية التي تتحدث عن مشروعها أمامي اليوم و اتذكر صدقها مع ذاتها و كيف انسحبت سريعا من طرق رسمت لها لشعورها بأنها لم تكن ابدا لها، فغيرت مسارها في الدراسة سريعا و تركت مجال “القانون” و ” الموارد البشرية ” رغبة في ان تكون اكثر صدقا مع نفسها و تحيا في مجال يتلائم مع تركيبتها و ينسجم مع تكوينها و من خلاله تثبت وجودها بالشكل الذي رغبت به في هذه الحياة .
ابتسمت لها و اخبرتها بأني أرغب في ان اشتري منهم و قبل بدء المشروع ، و كانت في كل مرة تطلب مني الانتظار حتي يتم اختبار هذا المنتج او ذاك و اضافة تعديل ما هنا أو هناك ، و اليوم نجحت هي و رفيقة دربها في تحقيق أمر ربما لم يخططوا له بالشكل الذي بات موجود عليه الآن ، رغم انهم من فكر و صمم و زاد و اضاف ، اقول هذا لاحساسي بأن الارواح الخيرة يدلها الله على طريقها و يأخذها الى رزقها في الصداقة او التجارب او العمل او ما كان و بشكل قد يفوق سعينا و تصورنا في بعض الاحيان .
ختاما اشكر ساره و نوف على موافتي بالطلبية التي طلبت لي و لمجموعة من اصدقائي الذين احب ، و كم سعدت حين قرأت بأن فاتورتي هي الفاتورة رقم “واحد” في هذا المشروع الذي بت زبونه الأول دونما تخطيط مني او انتباه منهم !

XXVI.Subtitle

•مارس 20, 2017 • اكتب تعليقُا

20/ 3 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

رغم الغياب هنا

•مارس 19, 2017 • اكتب تعليقُا

في نفق الحياة الطويل يسير
يرقب وجوههم التي حُفرت بداخله
يستنشق انفاسهم المختلطة بالهواء الذي يحيطه
يحمل قلبه كمحبرة داكنة عتيقه
و يخرج بعض ما به على اوراقه
يحاول ان يتخلص من اشباح تسكنه
و يعلقها كثياب بالية على امتداد سطور تشبه حبل ممتد
لكن رائحة عرقهم عبثا لا تمضي و لا احساسه بهم !

قصص كثيرة انتهت
تارة في المنتصف و تارة قبل النهاية
و احيانا قبل بدء البداية !
بعضها يشبه روايات شدته
قرأ بها مئات الصفحات
ثم اختفى الكتاب و تلاشى في زاوية غياب !

يحيا ..
كوتر مشدود
في ” كمان” منسي
لا يسمع صوته
و لا يشعر به الآخرين
يرقب العالم من حوله
و من عمره تضيع سنين !

جلسة احادية

•مارس 16, 2017 • اكتب تعليقُا

لم تزل تسير على الطرقات التي تقودها اليه …
تتأنى في خطواتها كلما عبرت من رصيف انعكس عليه ظله ..
ترقب المدى برأس لا يهدأ ..
يتعبه التفكير ..
و يتلفت صوب اتجاهين !

تجلس على المقعد الذي انتظرته فيه طويلا
و تجالس المقعد الذي اعتاد ان يجلس عليه
و تسترسل في حديثها معه
و للدقة تستعيده
جملة بعد اخرى
و تحاول أن تحلل عباراته
و تفهمها من جديد
تستعيد كل لحظة مضت
و تفكر أين كان التعلق
و من أين جاء الفراق !؟

XXV.Subtitle

•مارس 16, 2017 • اكتب تعليقُا

16 / 3 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

غابة سوداء و سمكة اخرى!

•مارس 16, 2017 • 2 تعليقان

في عمر ماضٍ التقت سمكة مع آخرى …
بمرور الوقت تألفت أرواحهم ، و سبحا في ذات المحيط ، لكل منهما مكانه و أدواره التي يلعبها و تياراته التي تبدّل من مزاجه و تسحبه أحيانا لعمق بعيد ، و دائما بعد كل افتراق يأتي لقاء جديد ، به يكون للبوح مكان و للضحك مساحات ، و غيمة من صفاء تعبر خلالهما دونما رؤيا و دونما ضجيج .
كانت السمكة الأولى تتلمس دروبها في دور جديد ستقوم به و تعيشه ، و كانت الثانية شديدة الانبهار بها و تستلهم من سلوكها وحديثها كل ما هو جديد عليها و تتعلمه ، كانت الأولى معطاءة وفق طبعها و الثانية تحب المشاركة و الحديث .
في مطبخ صغير ارتفعت درجة الانبهار ، حين أعدت السمكة الكبرى كعكة ” الغابة السوداء” ذات مساء ، و بدأت تحرك الخليط المحلى و تمزج كافة المكونات و الأشياء ، تتحرك بملئ صباها و بأحلامها و إحساسها العالي النبيل ، و تضفي على علاقتها مع الأخرين كل ما هو صادق و جميل .
في ذلك اليوم تمتعت السمكة الصغرى بكافة التفاصيل ، و بمرور السنوات تعلمت من تلك السمكة الكثير، دونما توجيه مباشر و دونما تباهٍ أو تعالٍ ، كانت سمكة تشارك الأسماك الصغرى الحياة بعيوبها و تجاربها و تضحك معهم دون أدني رأي مسبق أو حكم مطلق و دون أن تتوقف أمام ما يتوقف أمامه الآخرين بتعنت، و يتصرفون إزاءه بشكل مقولب ، فقد كانت تنطلق مما تشعر بأنه حقيقي و يناسبها و تراه متوافقا مع رؤيتها ، دون أن تلتزم بمعايير الآخرين أو ترتبك أمامها و بها تبالي.
مرت السنوات و أخذ المحيط الأسماك في زوايا عديدة ، و منحهم أدوارا جديدة ، أحيانا يسبحون في الصفو مع التيار و يحاربون بهدوء بعض الموجات العنيدة ، كل سمكة تعيش معاركها الداخلية أو الخارجية دونما صخب و دونما ثرثرة ، و دونما إلغاء للعاطفة أو حساب للأمور بالورقة و المسطرة .
أسماك تحمل في قلبها بوصلة تدفعها للاتجهات دونما تبرير ، فتارة تستسلم لما هو كائن و تارة تحاول ممارسة التغيير ، تسبح في محيط لا نهاية له و في أعماقها تحمل محيطا كبيرا !
البارحة و بعد مرور ثلاثة و ثلاثون عاما و ربما أكثر ، تكرر “المشهد” دونما تخطيط ، و حمل السمكة الصغرى لماضٍ بعيد ، فها هي السمكة الكبرى تحضّر من جديد كعكة ” الغابة السوداء” لتشارك الصغرى يوم مولدها ، مما دفع الثانية للتأثر و الشعور بامتنان عميق للخالق الذي بارك لهم في أعمارهم و حفظ لهم أمنهم و كل ما يربط بينهم ، فها هم يعيدون اللحظة الماضية مع تبدل الأدوار ، فالسمكة الصغيرة لم تعد صغيرة ، و السمكة الكبرى باتت اليوم جدة جميلة ، فطباعها الحلوة لم تتبدل و إن تصورت ذلك ، و إحساسها المرهف لم يتغير و إن تصورت ذلك ، و هاهي و تحت تأثير إحساسها تمنح الآخرين من جديد ، و تجعل من فكرة وجودها في أي محيط تعيش به سبب لألف فرحة و ألف شئ سعيد .
في صباح هذا اليوم أهنئها بيوم مولدها لكونها ولدت بعدي بيوم ، و أؤكد أن هذه السطور تحمل الكثير من “الحقيقة” و ليست قصة من قصص ما قبل النوم !

هدايا

•مارس 15, 2017 • 2 تعليقان

” شاعرية الأرض لا تموت مطلقاً ” .
. كيتس .

مشاعرنا

•مارس 15, 2017 • 2 تعليقان

منذ ان شاهدت الأغنية في عام ١٩٨٢ ميلاديه باتت ملتصقة في رأسي ، تومض مع كل مناسبة “يوم ميلاد” عابرة لي أو للاخرين ، اغنيها تلقائيا بداخلي دونما صوت، و ادندنها للحد الذي اشعر به و كأني بت اسمعها!
اغنية تحمل علامات ذاك الزمن و محاولاته ، و مع الوقت باتت تحمل جزء من ذكرياتي و اوقات “كانت” و شكلت جزء من حياتي .
شعرت برغبة في مشاهدتها اليوم ، و عند تأملها انتابني احساس بأننا في مقتبل العمر و بدايته تكون ” مشاعرنا” مشعة ، تشبه “آثار الحكيم” في برائتها و انطلاقها و محاولتها في المشاركة و الاداء و التفاعل ، و بعد عمر تصبح قريبة من هيئة الفنانة “رغده” هنا ، هادئة صامته اكثر غموضا و حذراً ، و في مرحلة اخرى تصبح شبيهة بالفنان “فريد شوقي ” في هذا المشهد … مليئة بالغربة ، منغلقة كصدفة ، منسحبة للداخل رغم وجودها و تشعر بعدم انتماء للصخب الذي يحيطها و بارتباك و قلق يظهر في الوجوم و انامل اليدين !!

اضيف هنا مقطع غناه وليد توفيق و كانت كلماته تؤثر بي ” يا وعدي على الأيام دي .. من غير ما نحس تعدي .. تاخد اكثر ما بتدي .. و أنا و يا الأيام وحدي ” !!
ثم يليه التغني للتيه و سحر الشباب و خيلاءه و خيالاته و تصوراته ” يا قمر الليل الوردي .. شاور للنجمة تهدي .. أمرك يا جميل .. انزل يا جميل في الساحة .. و اتمخطر كده بالراحة .. انا قد عينيك مع ان نظرة عينيك دباحه .. مالك طالع بالعالي !!؟ .. يا مالي قلبي ليالي .. امرك يا جميل “.
تتغير المشاعر و درجة الاحساس و تستمر العبارة و الأغنية كما هي  … ” هابي بيرث دي تو يو ” !