يوميات اسبوعية / ٤

•فبراير 24, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ في صباح هذا اليوم وصلتني رسالة غير متوقعة و أسعدتني، بها دعم معنوي كنت احتاجه، و صدق انساني و “بوح” من شخصية احبها و لا تبوح كثيرا!

+ ساندوتش “البيض المقلي” على سهولته صعب !
فهو يتعامل مع المقادير ببساطة لا تسمح للطاهي ان يضيف اي محسنات للطعم ان لم تكن “الجودة” منذ البداية أساس في الاختيار!

+ في منطقة “ريفير” يوجد بقالة صغيرة، ملحق بها محل جزارة و مقهى جانبي صغير، لديهم خبز رائع يُعد كل صباح، و بكميات محدودة، لا يباع أو يقدم الا عندهم، أتناوله كشطيرة مع البيض الطازج المخفوق و المطهي بزيت الزيتون الخفيف، قبل نهاية الطهو يرش على الوجه القليل جدا من الكمون و يغطى في المقلاة الساخنة لثواني، تدهن شريحة الخبز من الداخل بصوص يعد من الفلفل الأخضر الحار ثم يكبس في جهاز صغير لأقل من دقيقة، و بدون مبالغة يعد من الأطعمة التي أحببتها هنا و اسعد حين أتناولها في بعض الأحيان كلما ذهبنا هناك.

+ احيانا سبب “بسيط” يحلي المشوار.

+ من الأشياء التي احبها في تلك البقالة أيضا جوها العام و الإحساس الذي اشعر به بداخلها، البضائع مرتبة على الرفوف الحديدية بشكل واضح و مألوف يشبه محلات التموينات التي كنا نمضي لها في طفولتنا، و المساحة ليست كبيرة، يتناوب على صندوق الحساب فتاتين من “المغرب”، محجبات و مرتبات و لطيفات دونما ابتذال، خلف طاولة الجزارة يوجد”محمود” المصري، الدقيق في تقطيعه و الحريص أن يقدم لك الأفضل، حتى لو بدل لك ما اخترته و قطعه لك بلحم أفضل و جديد، صاحب المكان رجل فلسطيني شاب، يقف في المكان و يتحرك و يساعد و كأنه واحد منهم دونما تمييز، الطهاة مغربيات و شاب مغربي يتحدث المصرية، و الزبائن من الكويت و العراق و أرمن و جنسيات أخرى عديدة، تمنحك شعور بأنك في العالم العربي القديم الذي تعرف وفي أفضل حالاته من ناحية التعامل و التهذيب و الادبيات المتبعة، رغم “الغربة” و اختلاف المكان جغرافيا إلا انك تشعر “بمبادئ “راسخة”، كنت تتصور إنها في طور التلاشي لتجدها هنا تزهر و تنمو من جديد!

+ نعمة ان نبكي “معاً”، و نضحك “معاً”، لا تقدر بثمن!

+ ” الشهوة” ان سيطرت .. فقدت السيطرة.

+ احيانا لما يكون الإنسان غير مبسوط “يؤذي نفسه”.

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ اليوم حين استيقظت وجدت أحد زهرات غصن “الليلي/الزنبق” الذي اشتريت تفتحت، كانت البتلات منغلقة على ذاتها، كجفون مغلقة و للتو ابصرت، ربما هو أمر عابر، لكن أسعدني.

+ للوحدة مضاعفات “جسدية”، هذا ليس كلام “علمي” بل مجرد شعور!

+ في زمن لم يعرف الاستيراد و التصدير و البيوت المحمية ، كان تفتح زهر الزنبق إشارة على وصول فصل الربيع.

+ في البرامج التلفزيونية، و الأخبار، و حتى على صعيد خطوط الموضة، بت الاحظ “الإستسهال” غدا أسلوب، و “عدم البحث” نهج، فتجد أن المواد التي تعد للمذيع، اغلبها قد نشر من قبل”هواة” على الإنترنت، و بات السير “عكسي”، فعوضا عن ان ينشر الناس من المصدر، بات المصدر ضعيف و يكتفي بما تصدره له وكالات الأنباء العالمية و ما يجده على ضفاف الشبكة العنكبوتية، هذا أيضا لاحظته في دور الأزياء الشهيرة، و التي باتت تستخدم افكار و أنماط معينة موجوده في شركات ابسط و اكثر انتشارا منها، بل ان اكثر من دار معروفة استخدمت لهذا العام نمطا معين في الأحذية الرياضية موجود منذ عام ٢٠١٧ و لا ندري ان تم هذا تحت وطأة “فقر القريحة” ام إنه الإلهام!؟

+ احيانا قد نشعر بأننا ندور في “حلقات مفرغة”، و نعيش أيامنا و كأنها “يوم واحد طويل”.

 

الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ المزيد من البتلات تفتح و الباقي واحدة، شعرت بانها تشبه إنسان تم تاسيسه على شئ و فجأة بات مطالب ان يصبح شخصا آخر، احترمت رغبتها في الاحتفاظ ببتلاتها مغلقة و احترمت “طبيعتها”، فهي لا يزعجها بأن تحمل لقب”المتأخرة” طالما كانت نفسها و تحركت في كل خطوة وفق هذا الأساس.

+ احيانا بعض”الكبار” في العمر ، الحريصين على ان يكون لهم رأي في كل شئ، و ان كان موضوع لا يخصهم، والذين يملكون الكثير من الوقت و الفراغ الذي يدفعهم حتى إلى “وصم” الأطفال و ردود افعالهم “التلقائية” بصفات “مقيتة”، فيردد هذا “خبيث” و هذه “غيور” و هذه “ستهدم بيوت” حين تكبر، او يقومون بتمثيل مشاهد “غريبة” على سبيل “المزاح” مثل التظاهر بضرب إنسان عزيز لدي الطفل لمشاهدة ردة فعله، او التحدث عن احد والديه او أقاربه بطريقة “سلبيه” أمامه متناسين وجوده و كأنه لا يعي شيئا ، بل يصل الأمر احيانا لسحب لعبته من يديه لمشاهدة “ردة فعله” او طريقة تجمع الدموع في عيناه و بداية بكائه كونهم يجدون تعبيره “كيوت”!
اعزائي السادة “الناضجين” رفقا بأطفالنا و مرحلة “سنوات الطفولة المبكرة”، و عوضا عن ان تؤذون “روح”شخصيتها في طور التكون، و تهزون مشاعرها من الداخل بعمق و بلا اكتراث. “ابحثوا” عن أشياء عديدة و نافعة من الممكن القيام بها في هذا الوقت الضائع و المحسوب من أعماركم .

الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ ما جدوى “المشاعر” إن لم تحسن علاقاتنا !؟

+ أتصور ان “المشاعر” أبعد من أن تكون شئ شخصي، فنحن أكيد نحب و ننفر و نشتهي و نحزن و نفرح كل هذا يحدث داخليا أو نظهره، لكن اكثر المشاعر وعياً هو “الشعور بالآخر” و فهمه و مراعاة “شعوره” و تجنب أشياء و مواقف كثيرة كي لا تحدث بسبب فهمنا و فكنا المسبق لـ “شيفرة” شعوره.

+ احيانا قد تأتي المشاعر على شكل “فهم مسبق”- من المهم ان نتأكد بأنه صحيح- أو “محاولة ادراك” حقيقية تختصر المسافة على الآخر، انها “قوالب إنسانية” وجدت كي تساعدنا على أن نتواصل مع بعضنا البعض بشكل أفضل، وتحسن علاقتنا مع أنفسنا و الآخرين، لا لتحفيز “سوء الظن” و تعبئة النفس بخيالات تفسد ولا تفيد.

+ احيانا نستخدم تقنية “كتم المشاعر” لأسباب متعددة، مثلا إدراكنا بأن المناخ غير مناسب لإظهارها، او ان من حولنا لن يعي حقيقة شعورنا، او لكبرياء أجوف، أو ربما بسبب تجارب سابقة “سيئة”، أو لوجود “حس مرهف” يخشى ان تُجرح مشاعرنا!

+ هل هناك مشاعر “معقدة” فعلا ؟ نشعر بأثرها و لا نفهمها؟ أم أننا احيانا “نتحايل” على أنفسنا كي لا نواجه أنفسنا!؟ أم انها “عقد” تحتاج أخصائي نفسي يساعدنا على فكها؟

+ الخوف من المجهول … “شعور” !

+ قال لي: ” امر منذ وقت طويل بمرحلة اضطراب مشاعر”.

+ احيانا اشعر بأن بداخلي صحراء شاسعة، صوت الرياح بها موحش، و الكائنات المختفية بها تخيفني.

+ احيانا اشعر بان بداخلي صحراء قاحلة، نسيتها الأمطار، والربيع الذي مر عليها يشبه حلم.

+ الروح التي أسعدتني اول الأسبوع برسالة، أسعدتني هذا الصباح مع روح أخرى حين ارتبطا معًا، كلاهما ينتمي للجيل الجديد عمريًا و لكن في العمق هم يحملون تقاليد و قيم”مهمة”تربى عليها جيل سابق و ستساعدهم بإذن الله في حياة مقبلة.

+ هناك “أشياء” تذكرنا باشياء، مثلا قطع البيتزا المربعة و المخبوزة في صواني مستطيلة تحملني لمطعم المدرسة و الفسحة و حرصي الدائم على ان تكون القطعة مقصوصة من “زاوية” الصينية ،لا زلت اقدر تقدير البائع لهذا الأمر و كيف انه بات يفعل ذلك قبل ان اطلبه بل و يدخره لي احيانا في الزحام، كل هذه التفاصيل أتت في الغربة داخل مخبز منسي بمقاطعة صغيرة.

الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ جميع البتلات تفتحت “المسألة” دومًا “بعض وقت”.

+ تربيت في أسرة “القُبلة” عندها أسلوب تعبير عن الحب و ليس “واجب”، و المفارقة اننا كنا نضم و نقبل بعض كثيرا.

+ هناك “خلل ما” يحدث بداخلنا و دون ان نشعر٫ يأتي عبر مواقف متراكمة تشبه “موج” يكرر ارتطامه بنفسيتنا التي نتصورها ستظل صلبة و متماسكة كالصخر، و دون ان نحسب حساب “ذرات” الملح و كيفية تأثيرها علينا، في لحظة ما قد نتهاوى من الداخل، نتساقط و لا يُسمع لدوينا المخيف صوت.

+ حالة “المزاج المتأرجح” هل تستمر لسنوات؟

+ في مجلس مزدحم ، مواضيع متعددة، الأصوات تتداخل و محاولات الظهور ، وحده يجد صوته يتلاشى، و كأنه شخص يرتدي بدلة فضاء و يسبح في المدى المتسع بدون جاذبيه و دون ان يلمح ملامحه الحقيقية خلف الخوذة الفضائية احد.

+ احيانا صوت “الأفعال” مخيف و قادر على تحطيم ثريات “الأقوال” الكرستالية المبهرة و بكل سهولة.

+ العودة لغرفتك “الخاصة” في كل ليل و سيرًا على الأقدام، مدركًا كل ما حولك، امر قد يبدو مالوف و عادي، للحد الذي يجعلك لا تراها “نعمة” لا تقدر بثمن، فأنت هنا تملك، و تتحرك، و قبل كل هذا تعي.

+ احيانا المشاعر التي تأتي لنا بعد “شفقة” قد تجرحنا إلى حد البكاء.

+ اللهم يارب هبنا لنا من “الرضا” ما يعيننا على الترفع و الابتعاد عن السؤال ، و ما يغنينا عن الانتظار و ترقب الأحوال، و ما يحمينا من ضعفنا و خوفنا من المجهول و تبدل الحال.

السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+سرقته المواسم و في عمر “القطاف” وجد انه لم يزرع شيئا.

+احيانا من الإنصاف ان لا نلقي اللوم كاملا على الآخرين، فصمتنا كان عامل مساعد، و استسلامنا عامل اخر.

+ تتبدل “الأماكن” في السياسة، و المناصب، و احيانا داخل القلوب.

+ “أنا تهت مني” … عبارة تستحق التأمل.

+ هل حقا “ذهن” هذا الجيل مشتت!؟ و هل بات”غرس” المفاهيم في عقولهم “المزدحمة” باللاشئ احيانا امر يسير؟

+ “تحية” لكل العاملين بصمت ، و “المتجاوزين ” بصمت.

الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ بت اشعر احيانا باني اشبه مجلة قديمة لا اخبار جديدة بها و منسية.

+ في نهاية المطاف الشخصيات الهامشية تتجمع في اخر المسرحية و تتشاجر، اي كومبارس منهم كان اقرب لدور البطولة.

+ احيانا النزول للهواء البارد يشعرك باليقظة و يغير مسارات تفكيرك.

+ البعض دوما يبحث عن “جماهير” جديدة.

+ النزعة “الاستهلاكية”في ازدياد، كالفقر تماما.

+ فيه ناس تشبه سيارات”فخمة” بشكمان مزعج.

+ فيه ناس تشبه شجرة “وحيدة” بجوار مبنى حكومي مغلق اغلب العام، لا ترقب سوى تبدل شكل ظلها على الجدار خلال كل نهار، عطشى و بلا اوراق و عبثا تنتظر الساقي و لا يأتي.

+ كان غروب اليوم “وردي” اللون.

+ فيه ناس تشبه هذا الأسبوع لا اعرف كيف اصفهم!

Question

•فبراير 20, 2020 • اكتب تعليقُا

Q: and if we are sad !?

كلام جميل

•فبراير 19, 2020 • اكتب تعليقُا

 

كلام جميل في تقويم البارحة

يوميات أسبوعية / ٣

•فبراير 17, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ١٠ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ دوما احاول البحث عن “الدرس المستفاد” كي أتقبل سقطاتي!
+ الخروج من “إثم” مقبل … ولادة جديدة.
+ الأشياء تتغير… جزء يمضي نحو الأسوء و جزء يمضي نحو الأفضل.
+ زخات المطر “الصغيرة” قادرة احيانا على تكسير تيار البرودة الذي يتسكع في المكان و بوقاحة.
+ التصوير، الكتابة … الخ، كلها محاولات شخصية لأثبت لذاتي إني لم افقد قدراتي و بأني على قيد الحياة.
+ هناك ظروف، وظائف، أشخاص، زيارات، برامج، طرق صياغة، أسلوب، تفاعل، يزعج الإنسان، و ينهكه بصمت، و يكاد احيانا ان يفرغه من الداخل!
+ “اهدار الوقت”… تخصص بشري!!
+”إلقاء التحية” بين الغرباء، امر نفسي يتخطى التهذيب و الاتكيت و كل تلك الادبيات كونه يمنح دفء انساني، و يزيل “انقباض قائم” بين الأرواح ، ليس له أساس حقيقي و يغير صور نمطية و معتقدات شخصية تغذت بها الروح طوال سنوات، عبر الأخبار، الأفلام، و الأحاديث اليومية العادية.
+ إفشاء السلام في الإسلام= عمل تؤجر عليه.
+ “السلام” احد اسماء الله الحسني .
+ إتيكيت السلام في الإسلام للتذكير”الراكب على الماشي، الماشي على الجالس، الصغير عمرا على الكبير، والعدد القليل على الكثير”.
+ كيف لنا أن نجعل الأوقات “تمضي بسهولة” تماما مثلما كنا نلعب لساعات وحدنا في بدايات الطفولة!؟
+ اللطف أسلوب حياة و ليس وسيلة.
+منذ طفولتي في “الرسوم المتحركة” او في الحياة كنت احب منظر”سيارة البريد الصغيرة”.
+اشفق على الإنسان الذي يتصور بأنه يملك القدرة على تغيير القضاء و التحكم بالقدر.

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ كلانا “دفتر مزدحم” و منغلق على ذاته!
+ المسافة احيانا .. تصحي الشعور.
+ البعض يعاني من “العصبية”، “الغضب”، “القسوة”، و رغم فرط عاطفته و حنانه قد يخسر الكثير.
+ احذر الصباحات التي تجد ذاتك بها “ممرجحة” و غير مستقرة الشعور، فأحيانا بعض المواقف العابرة قد تخرج منها “ردات فعل” مبالغ بها، خذها بالحزم و الهدوء و اللين.
حزم ان تضبط انفعالاتها، هدوء ان تتحمل هذا التأرجح و تفهمه، و اللين ان تحاول خلق اجواء أفضل لها و الحديث معها لتعيدها لمنطقة اكثر استقراراً و بعيده عن “التشتت” و “الظنون” و “الانفعال”، أقول قولي هذا و ادرك مدى “مشقة” المهمة و ان النجاح بها احيانا – وفي أيام كهذه- يكون على “الحافة”!

 

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ لبعض الراحلين “قصص جميلة” تظهر بعد رحيلهم!
+ حقيقة : ما نتناوله و نشربه يؤثر علينا، و على أصعدة عديدة.
+ بعض التحكم بالذات “يجبر” خاطرها!
+ هل التغير .. قرار!!؟
+ جلست استمع اليوم لشريط منوعات أعددته عام ١٩٩٧ و اخترت به بعض أعمال الفنانة اللبنانية فيروز، تذكرت الغرفة التي كنت اسجل بها المقاطع و لون جهاز الكاسيت و حرصي على ان تكون مدة الشريط ساعتين، ثم انطفأ بداخلي شئ حين باغتني سؤال تأملي على صيغة حقيقة “كم تغيرت!؟”.
+ شاهدت في متجر إيطالي مكدس باللحوم و منتجات الألبان و الحلوى و القهوة، سيدة اجنبية كبيرة بالعمر، بكامل أناقتها، ترتدي فرو و ثياب لعلامات تجاريه شهيرة، تسرق زجاجة صغيرة من الحليب و تضعها في حقيبتها!
+ هذه الفترة استمع لأغاني فرنسية كثيرة دون تخطيط في مقهى مجاور، و حين يشدني الاداء و اللحن او التوزيع امضي بحثا عن الكلمات و أترجمها.
+ الجيتار = يحتاج إلى انامل تجيد التلاعب به جيدا، و بعض الوقت المستقل في العمل لظهور صوته تماما كالساكسفون.
+ الناي = يحتاج إلى نفس هادئ و طويل و قبل كل ذلك احساس.
+ القانون = يحتاج إلى روح شرقية تدرك معنى نغماته و اي ثقافة تحمل و تاريخ .
+الاورج = يحملني لبعض أغاني الطفولة، و مرحلة السبعينات، به “شقاوة”و احبه.
+البيانو = ان كان “مثقف” و يبحث عن الابهار “نفرت”، و ان كان مشاعر و انفعالات ناعمة خدرني و اقتربت، احبه في نغمات افلام السبعينات اكثر من السيمفونيات!
+ الرق و الطبلة و الدف و الصاجات = حس شعبي، و قلة من يعرف كيف يوظفهم بمكانهم الصحيح، فهم ليس “خلفية” ممدوده بقدر ما هم “دخلات” في اللحن محدودة، لها طلعات، لزمات، نهايات.
+بعض امنيات هذه المرحلة “شيخوخة سعيدة” و هادئة و بلا أمراض.

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية .

+ احيانا نشتاق لصوت !!
+ احيانا الناس “تقلب” و على اتفه سبب و احيانا بدون مبرر!!
+ اعترف ” أنا شخصية شديدة التعقيد” نقطة.
+ احيانا أتمنى ان اشبه المحلات و اعلق على عنقي “يافطة” كتب عليها “مغلق للتحسينات”.
+ ان تقضي ساعات مع كتاب مجهول في “عيد الحب” القادم، مقترح أحببته و فكرة وجدتها في مكتبة “مستقلة” و استوقفتني.
+ هناك أشياء من المفترض و وفق الفطرة ان تدهشنا، لكنها لم تعد كذلك، فجهاز “الاستشعار” الذي بداخلنا تم إفساده، و لم يعد يلتقط أشياء عديدة يجب ان ينكرها، هذا العطب اصابه مرة بسبب “التعود” على الصورة التي رأها، في الإعلام، الأفلام، ثم في الحياة ، و تقبلها على مضض بعد شجب يشبه “نوبة” مباغتة، أو اصابه مرات بسبب ان هذه “الأشياء” لم تعد حالات شاذة، بل “كُثرة” تحيطك و تنتظر اعتراضك لتلجمك، او “قلة” تمتلك التأثير و القوة، و تدرك انها قادرة على ان تمنحك “وقت عصيب” إن فعلت.
+ ماجد الشبل مذيع كنت و مازلت احبه و احب صوته، في الشعر و الالقاء، و خاصة الدعاء، لكونه يؤديه بوضوح، و بنبرة خاصة به و أسلوب يميزه، لا تشعر أنه يتباكى، أو يُحدث جُلبة و كأنه يبحث عن طفل ضال، ليس لديه مشاعر مبالغ بها قد تشتتك أو تزعجك، بل هو يلامس شعورك و يدفعك لتأمل القول، و التأثر به، دون ان يقحم شعوره، فقط تشعر بإحساسه المتحفظ و الحاضر برقي و اناقة “رحمه الله”.
+ حتى العلامات التجارية تدور في فلك الحنين ام انها تستدعينا!؟

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ “عدم الاندماج” حالة.
+ احيانا “أقفل” بسبب كلمة!
+ننزعج و لا ندري إن كان الموقف يستدعي ذلك ام انها تراكمات !؟
+ الحب “شعور” .. و المشاعر لا تحتاج أعياد.
+ المتاجرة بالأموات، بالحب، و بالفضائح … امر موجود منذ القدم، لكن أن يكون بتبجح و رخص فهو الجديد و “سمة” هذا العصر.
+ احيانا ” الصياغة و الطريقة” أهم مما يقال.
+ ” الوحدة” حالة.
+ شمس “الشتاء” خداعة !
+ اليوم كان “شديد البرودة”، و الكثير من القلوب الحمراء المعدنية و الورقية بقيت على الرف.
+ “أشتاق” لي !
+ “عدم الاكتراث” قرار أم نتيجة !؟
+ تحية للقلوب التي تحبنا على مرمى محيط.
+ في “نفق” الروتين القاتل .. حاول.

 

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ قال لي المغلوب على أمره و هو يتأمل أيامه : ” كانت بداية البارحة مسجد و صلاة جمعة، و نهايته بار و شيشة و استيقظت على ألم في الحلق”.
+ ما بين “الحاضر” الذي أعيشه و “الماضي” الذي كنت اعرف “هوة” كبيرة.
+ ” أنا حرة / حر” عبارة باتت تستخدم في غير موضعها، بل و بدون فهم و مسئولية احيانا.
+ احيانا العلاقات الإنسانية “المهزوزة” تغدو ثقيلة على النفس.
+ الحوارات الداخلية التي تثير الذات و تزعجها، و القرارات الصامتة التي تؤخذ و تنفذ دون شرح، في “علاقة” بين طرفين، امر به نوع من التعدي و الظلم، الذي نمارسه احيانا بعنف، تحت “وطأة الظن” و نصرة الـ “أنا”.
+ “الحب” .. له ناسه !
+ الناس “تتذكر” فلا تستصغر شيئا.
+ التسامح و العطاء دون مَنّ أو اذى او “معايرة” عابرة بين حين و آخر، “فن انساني” لا يجيده سوى القلة.

 

الأحد ١٦ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية .

+ هذه اليوميات الأسبوعية محاولة أخرى للالتزام بالوقت في زمني المهدور!
+ الإنسان الذي يعاني من “التكبر” … يعاني !
+ الشخصيات “النسائية” للغاية، و الغارقة في تحليل و رصد الكلمات، و الوقوف على الوحدة، و الاتهام المتخيل و التي تحتاج معها إلى شرح و تبرير دائم تنفرني، و كذلك الشخصيات ” الرجالية” للغاية، و الغارقة في التنافس و في معارك وهمية لا يخوضها سواها ايضا لا تستهويني.
وحدها الشخصيات “الإنسانية” التي تتجاوز القوالب، و تندمج مع ما حولها، و لها زواياها التي ترى منها الحياة، و تنسجم مع ذاتها، و لها ميول، و هوايات، و حياة قائمة بشكل مستقل، شخصيات لا تشعر بوجودها عبر استثارة غيرة الآخرين او التعدي عليهم، شخصيات متصالحة مع واقعها، و تطمح للأفضل، دون تدني للوصول له، لا تمارس “التملق”و ببساطة و عفوية تتألق، هي ارواح احب تواجدي بقربها و ارتاح لها، كونها قادرة على التحدث لكن دون أن تأتي بسيرة الآخرين، او تلج في فضائحهم و عيوبهم و مساوئهم كي تظهر ذاتها أفضل أو أجمل.
+الجمال الحقيقي نشعر به و من يشوه ما حوله دائما لا يعرف ابسط أبجديات الجمال و يعيش في زيف دائم و سلبية مقيته.
+ الحب احيانا يأتي على شكل”قسوة”و اسألوا الأمهات!
+ في “الحب “ابدأ بنفسك و “اشكُمها”.
+ يارب اكفنا شر”المزاج” و تقلباته.
+ الورد:ضيف مؤقت في البيت، احيانا نلجأ له لكسر الوحدة و التخفيف من برودة المكان، نحاول اضافة بعض التفاصيل بحثا عن بعض الدفء، هو احساس استوعبته مؤخراً، كثيرا ما شعرت في السابق ان الأمر “هدر” نقود، اليوم ادركت انه قد يكون في بعض الحالات احتياج!

يوميات أسبوعية / ٢

•فبراير 10, 2020 • 6 تعليقات

الاثنين ٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ احيانا البرود = فرط عاطفة !!
+ لكل زمن سمات … و أرى اننا نعيش في زمن “الكماليات” به أهم من “الأولويات”، و ذلك للأسف لإعطاء انطباع” شخصي” جيد على الرغم من إدراكنا بأنه “هش” و “مؤقت” و بأن المتغيرات الاقتصادية اختلفت، و مع هذا ما زال البعض يُصر!
+ “التقليد” لم يطال العلامات التجارية فحسب، بل بت ترى “مشاعر” مقلدة، و قصص تعرف انها حدثت لأشخاص، و يرويها أشخاص آخرين و كأنها “تجارب شخصية”.
+ “الأيام الدافئة” في الشتاء .. تشبه البشر الأكثر حنواً في حياتنا.

الثلاثاء ٤ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ الانسجام مع الذات … نعمة.
+ في لحظة ما، قد تعيد التفكير، ثم تتغير أشياء كثيرة!
+ في منتصف العمر يسألني:
” ما الذي خسرته حتى الآن، و ما الذي ربحته!؟”.
+ محاولة الاسترخاء في الضجيج .. امر مشروع.
+ اللهم هون علينا ما نكابد.
+ العمل “وقوفاً”… و سحب المقاعد من تحت موظفي “الكاشير” في أماكن كثيرة في امريكا… تبجح صاحب رأس المال … و محاولة توفير مقيته .. و استعباد حضاري !!

الأربعاء ٥ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ الأيام ليست دائما ورقة بيضاء نخط عليها ما نريد.
+ احد معضلات إنسان اليوم انه لا يسمع سوى نفسه.
+ البعض “يتسول” الإعجاب.
+ المسافة الشاسعة بين صورة الإنسان في وسائل التواصل الاجتماعي و “حقيقته” … اضطراب يستحق الدراسة!
+ المشي … نعمة.
+ السقوط يحدث في … لحظة.
+ المتعة ليس بالضرورة أن تقترن بالسعادة.
+ النفور و الاشمئزاز و الغثيان …حالات قد تأتي بعد متع مؤقته.
+ جزء من أعمارنا عشناه .. على مقاعد الفصول الدراسية ، في المستشفيات و غرف الانتظار، و داخل وسائل المواصلات.
+احيانا يصعب علينا أن نُحلي “مرارة” الواقع.
+ للقمع و التخدير صور كثيرة، بدء من القمع الذاتي، و التخدير الذائب في الروتين العادي، إلى أبعد مدى ممكن تصوره و معايشته.
+ حرق النقود، “ممارسة” يومية !؟
+النوم .. هروب مؤقت.

الخميس ٦ فبراير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ قهوة هذا الصباح كانت لشخصين، احدهما في الغربة باقي، و الآخر سيغيب لأسبوعين.
+ اليوم … عاد الثلج.
+ ذكرياتنا و الحنين للماضي شئ نحمله معنا حتى في غربتنا، لنشعر ببعض التواصل و نخفف من حدتها، شعرت بهذا و أنا اقف أمام لوحة زينت متجر خضروات عربي في احد الولايات الأمريكية، حملت وجوه نجوم قدموا لنا فوازير رمضان منذ اكثر من ثلاثين سنة.

الجمعة ٧ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ ثلج البارحة أذابته امطار اليوم.
+ المقاومة = فعل حميد .. متى ما كان في موضعه.
+ في الحياة متسع للجميع … شريطة أن يكون كل شخص في مكانه دون تجاوز أو تعدي على الآخرين.
+ احيانا الإقبال قد يتحول إلى نفور في لحظة.
+ تباين الناس في الحياة يمنحها زخمها.
+ لم يبحث الناس عن “السعادة” المؤقتة، اكثر من بحثهم عن أسباب “الرضا”؟
+ الإنسان الكبير قد يطرحه على السرير فيروس زائر أو مكروب صغير.
+ في نوبات الهلع الكبرى و الخوف من العدوى … هل يمر بالبال القضاء و القدر و العمل بالأسباب و الاتكال على الله؟
+ “الأغلى” ليس الأنسب و الأفضل دائما… فحبة القمح لو أسقيناها اجود أنواع زيت الزيتون البكر او العسل الفاخر .. لن تنبت لان احتياجها ببساطة “قطرة ماء”.
+ قد تنتهي العلاقات و يبقى “الشوق”!
+ ما يحدث “فعليا” في العالم يتجاوز ما تطالعنا به الصحف، و الأخبار التي نقرأها هي “الأخبار” التي يريدوننا أن نتابعها.
+ عبثا حاولت و لكن أصابعي لم و لن تالف قراءة الكتب في تلك الألواح الإلكترونية الباردة !

+ متجر بطاقات التهنئة و لف الهدايا المجاور لنا سوف يغلق ابوابه و يترك زاويته فارغة لمحل آخر.
كم من وقت أمضيته هنا بحثا عن بطاقة تمثلني و بها مساحة خالية تتسع لسطوري و مشاعري المختلفة في كل مره ادخله، عبر مناسبات و ظروف متعددة طوال سنين.
اليوم هو شجرة عتيقة قُرر قطعها بفأس الظروف الاقتصادية، رفوفه أغصان تتساقط منها الأوراق الملونة، و مزارعي البستان في نهاية خدمتهم ،سيختفون بعد أن كانوا الشهود على قلوبنا التي مرت هنا ، وساعدونا في الاختيار مرة و في لف الهدايا مرات.
سأظل اراهم في “ذاكرتي” كلما مررت بجوار الزجاج الخالي و رأيت انعكاس وجهي وحده باقيًا.

 

السبت ٨ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ من جماليات”المرض” انه قد يعزلك عن الآخرين !
+ “مومنتس نوتس” أو “الشعور باللحظة” احد أنواع القهوة السوداء التي يقدمها المقهى المجاور، أحببتها لطعمها و لجاذبية العنوان.
+”الغياب” قد يمنح الآخرين فرص أكبر “للظهور”.
+ شاهدت فيلم قصير بعنوان”ونس” أهداه المخرج “احمد نادر” لصناع فيلم حبيبتي، و احببت ان هناك روح اخرى تشاركني حب هذا الفيلم المنسي.
+احيانا قد نحزن على أعمال اقترفناها او حدثت لنا في السابق، حزن يثقل القلب و يوهن النفس .. اللهم اجرنا من هذا الشعور و اغفر لنا.

الأحد ٩ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ يمضي بنا العمر و نحن نتعرف على … “أنفسنا” !
+ هناك ارواح تقف عند عتبات “الحلم” دون ان تملك الخطوة “اللاحقة” لتحقيقه!!
+ كرم الله لا متناهي … و جحودنا مذهل.
+ التصورات التي بداخلنا و نتعامل بها مع من حولنا احيانا، قد لا تستند إلى قراءة صحيحة غالبا ، و ربما كان جزء كبير منها يدور في خانة “الهلوسة”.
+ مع كل أسبوع يمضي … تذوب اجازة نهاية أسبوع و تطوى سبعة أيام من عمرنا.

احساس

•فبراير 8, 2020 • اكتب تعليقُا

التفاحة تلتهم حياتنا

يوميات اسبوعية/ ١

•فبراير 3, 2020 • 2 تعليقان

الاثنين ٢٧ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ اشعر بالامتنان لكل من علموني القراءة أو شجعوني عليها!
فقد فتحوا لي في هذا الكون الذي يضيق بنا احيانا نافذة، منحوني “حياة موازية” في الحياة التي تسلبنا طوال عمر .. براءتنا، طفولتنا، شبابنا، و تعكس ظلالها الداكنة علينا في بعض الأحيان، و تأخذ لحظتنا الحلوة لوادي ذكرياتنا دون أن تسألنا.
هي “حياة تخيلية” إن كنت أهيم في سماء الرواية و القصة، أو “حقيقية” إن كنت ابحر في ” سيرة ذاتيه”.
نعم، يوجد “عالم افتراضي” في هذه المرحلة من حياتنا، صوره مبهرة و قد تقتل الخيال في داخلنا.
“عالم افتراضي” سهل، كل شئ به على مرمى إصبع، عالم قد يختزل اللحظة، و يلغي التفاصيل، بل يربكنا و يدفعنا للاتوازن احيانا!
لكن الكتابة و “الكتاب” تجارب آخرين، أساليب متعددة في الحوار، و التفكير، و الاختلاف في الخلاف، أكثر حميمة و عمقا من حياة افتراضية، قد نهدرها احيانا على الإنترنت.
حياة تشبه كتاب مزدحم، به الصفحات تمحوها صفحات، و لا شئ موثق أو أكيد!

 

الثلاثاء ٢٨ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ هل الأشياء تبدو أوضح بعد أن تنتهي !؟
+ من قال” إن هناك أشياء بداخلنا قد تُكسر و من الصعب إصلاحها”… لم يخطئ ابداً!
+ سعاد حسني ، بليغ حمدي … اطيافهم تلاحقني في هذه المرحلة، ظُلموا و سطوع نجمهم بعد رحيلهم امر يستحق التأمل!
+ الغربة .. ليست اختيار بقدر ما هي قدر .. و ليست حالة ابتعاد عن الوطن فقط .. بل شعور!
+ التوقف عن الكتابة .. “وحم ادبي” !
+ الشخصيات الخالية من الدفء، المتلهفة للشجار، التي تفهم الكلمات دوما بغير معانيها، و لا تقف عند حدود التعبير أو الكلمة بل “تتذاكى” بحثاً عن أشياء تتصور أن “القائل” يخفيها، ذات ردود “الفعل” الجاهزة، و المبالغ فيها، التي تشوه دائما صورة الغائب و في حضوره تتملقه، ترى الكمال بذاتها، و النقص في الآخرين، للأسف شخصيات “تتفشى” و باتت تنفرني!
+ “العشرة غالية” .. اتفق ، مع جزيل الشكر لمن يقدرها!
+ في أيام الدراسة الابتدائية كنت أحب يوم الثلاثاء…!
+ “القضية الفلسطينية” … “حمامة السلام” … “الوطن الأكبر”.. “خليجنا واحد” .. هذا الرأس مثقل فعلا !

 

الأربعاء ٢٩ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ الظُلم … يحدث!
قد تظلم الآخرين اثناء محاولة نصر أو ابعاد ظُلم عن شخص ما .. و الأدهى إنك قد تظلم “ذاتك” أول الأمر .. يحدث هذا حين تتدخل بعاطفة و تراكمات سابقة مضاف لها غياب تفاصيل كثيرة عنك!
+لان الله يعلم الغيب و يدرك ما تحيكه الأنفس و النوايا فهو العدل.
+ تحريك المياه الراكدة و كسر الروتين أمر جيد، شريطة أن يصب في خير عليك و على الآخرين و دون أذية لأي كائن من كان!
+ القهوة .. الشاي … الماء … الهواء .. الورق .. الشاشات الملونة… الفنانين والكتاب الذين نعرفهم و لا يعرفوننا .. و بعض الأغاني … كلهم -دون تخطيط- كانوا رفقة عمر!!
+ الصحة …
ص = صيانة.
ح = حب للذات.
هـ = هَبات مُفاجئة ،قد تغير بها اختياراتك في طعامك و أوقات نومك و في نمط حياتك .
لتحتفظ بها، أو تحصل عليها .. أو تستعيد ما فقدته منها!

الخميس ٣٠ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ ” شوارع القدس العتيقة… قدام الدكاكين اللي بقيت من فلسطين” … اغنية في البال، تُحبها أمي!
+ كم من ضحية في “القرية العالمية” !؟
+ “العولمة” … لماذا!؟
+ حقيقة : الحياة مكلفة !
+ المطارات .. وجوه الغرباء .. و توقعات في مدى مفتوح !
+ أم كلثوم … حقبة زمنية.
+ الحزن و المطر !
+ شئ أحبه منذ طفولتي : رقصة الطيور في الأفق.
+ الصمت احياناً = عدم اقتناع !
+ الوقت دوما .. سيمضي!

 

الجمعة ٣١ يناير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ نمضي حياتنا في البحث عن محاكمة عادلة!
+ تعرفت اليوم على فاكهة جديدة بالنسبة لي، تشبه الطماطم الصغيرة، برتقالية اللون، حلوة المذاق و بها بعض حموضة، اسمها “التوت الذهبي” أحببتها و شعرت انها ستكون رائعة في طبق من السلطة!
+ المكتبات العامة الحقيقية و المليئة بالناس .. لها في نفسي وقع خاص!
+ من المفترض و المنطقي أن “الدين” يهذب الإنسان!
+احيانا اشعر بأن تخفيف الطعام يصفي الذهن !
+هناك علاقات إنسانية لا نخطط لها.. تنمو في تربة” الغربة” و تزهر على غصن “الظروف”!
+ احيانا تنتابني رغبة في استرداد مكتبة طفولتي… قصص نشرتها “دار الفتى العربي” و كتب أخرى عديدة أضعتها في مرحلة “نضوج” وهمية !

السبت ١ فبراير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ “الأسرة”طوق نجاة.
+ ” الله يحميك” … وله في ذلك أساليب كثيرة.
+ التردد = اعادة تفكير.
+ قد تتعرف على شخص من جديد، و تغير انطباعك عنه، و تنظر له بطريقة إيجابية، عبر قصة جانبية، يرويها شخص عنه بحياد، و دون أن يعرف انطباعك السيئ عنه، و مشاعرك السلبية، تفاصيل عديدة في حادثة بسيطة، قد تصحح صورة بها الكثير من الظلم، شريطة أن يكون بروحك متسع و قلبك لديه استعداد.
+ الإبحار في الذكريات، و الحديث عن ارواح غابت، و ذكر سجايا أحببتها بهم، مع شخص آخر عاش ما عشته، و يذكر تلك الحقبة، و يلقي الضوء على تفاصيل لا تعرفها، أو يكمل قصص لم تكن مكتملة لديك، و يمضي معك إلى حيث كنتم، و كان ذلك الزمن الجميل، بالحوار تارة، و تارة بالسرد و التحليل، فهو بحر دفء، ملحه العاطفة، و أسماكه البراقة “صدق” يسبح في موجات حنين.

الأحد ٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ دعاء أكرره و منذ عمر مبكر: اللهم لا تجعلني “حدوته” !
+ رحمة رب العالمين واسعة … رحمة البشر مؤقته.
+ ” لسان الناس هو سوط الله على الأرض”، مقولة قرأتها منذ زمن و لم أنساها أبدا …هل لأنها اخافتني!؟
+ ” التوت الذهبي” الذي قد تذوقته منذ أيام و اكتشفته لأول مرة، هو ذاته “الحرنكش” المعروف في مصر، و الذي تذوقته سابقاً و شاهدته بصورة أخرى، دون نزع اوراقه الشفافة، احيانا لإختلاف الاسماء و طرق التقديم “وقع مختلف” على الأذن و على النفس!

كافكا

•يناير 28, 2020 • اكتب تعليقُا

سؤال موسيقي ٢٤

•يناير 27, 2020 • اكتب تعليقُا

فين دمعك يا عين !!؟

بيريحني بُكايا ساعات …!!

أنا و أمي

•يناير 17, 2020 • اكتب تعليقُا

14/ 1 / 2020 USA – Boston – iPhone 7 Plus .

مصطفى محمود

•يناير 14, 2020 • اكتب تعليقُا