زمن ما

18feb2015

اصوات القطارات
و هدير القضبان الممتده
و الراكبون بلا  وداع
كحقائب سفر ..
بقيت على الرصيف
دون أن تلمسها يد
أو تحملها إلى هناك !

تمضي أجسادهم
و ذاكرتهم باقية
تجول خارج أسوار المحطه
تلامس ماضي عاشته
تراه من جديد
تحاول أن تفهم شيئا
تستوعب أمر ما ..
تعطي لكل ما مر قيمه ..
أو تستخرج حكمة ما ..
كي لا ترحل خاوية اليدين
مثقوبة القلب ..
كسيرة الخاطر  …
مجروحة الروح ..

القطارات لم تزل تمضي
ولم نزل نحاول
سافرنا و لم نسافر ..
يسكننا  زمن  ما !!

~ بواسطة يزيد في فيفري 19, 2015.

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.