XXIV.Subtitle

•مارس 9, 2017 • اكتب تعليقُا

9 / 3 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

طيور

•مارس 5, 2017 • تعليق واحد

لقد كنت أنت ذلك الطائر
الذي مزق ثياب السحاب و مضى
ثم ضاع سعيداً بذاته …
رحل ، و انفصل عن الجميع
و ترك الحنين في قلوب من أحبوه
دون ان يرى .. متجاهلاً
شريكه المكسور الجناح !

اما أنا فكنت ذلك الطائر
الذي ابتلع تغريده
و لجأ للصمت
طائر متعب
و جناحه النقي
صُلب على امتداد حجر
كل ريشة بي
ودت ان تكون رداء لك
و اليوم هي باتت
رداء للظلمة و للتراب !

عشت بداخلي
و ستظل في بالي
حتى النفس الاخير
عد لي يا رجائي
يا رفيق التحليق و الدرب الطويل
فأنت القادر على بث النبض بي
و كل ما اتمناه أن تعود لي
أو أن تعود …

حبيبي
لم يزل بي عطش …
لبحور الضوء ..
و حقول الشمس ..
عد سريعاً …
فزفرات الريح تهز أجنحتي
و تسلب من ريشي
أحلى الوانه …

أنا الطائر
الذي ابتلع تغريده
و لجأ للصمت
طائر مُتعب
و جناحه النقي
صُلب على امتداد حجر
كل ريشة بي
تود ان تكون رداء لك
عد قبل أن تسرقني الظلمة
و يخفيني التراب !

تنويه :
+ هو نص كتبته من وحي اغنية “پرنده” للمغنية الايرانية جوجوش ، و هو ترجمة لروح الفكرة لكن بتصرف.

لعلهم يرجعون

•مارس 4, 2017 • اكتب تعليقُا

4mar2017dds

The end of..little little more

•مارس 4, 2017 • اكتب تعليقُا

25/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

Hurt

•مارس 2, 2017 • 2 تعليقان

25/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

The end of … little more

•مارس 1, 2017 • اكتب تعليقُا

25/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

كولينري بوتيك

•فيفري 28, 2017 • 2 تعليقان

27feb2017ddsd

يُعد يوم البارحة من الأيام الجميلة التي قضيتها في دبي و سأظل أذكرها طويلاً ، الطقس رمادي و ممطر ، و هذا أمر لم يحدث معي في زياراتي لدولة الامارات الشقيقة من قبل ، ربما لأن المواسم التي كنت أسافر فيها لم تصادف يوماً شهر فبراير أو نهايات الشتاء.
كان الضباب يحيط بعض جوانب المدينة ، و المكان الذي رغبت بالذهاب إليه في تلك الظهيرة ذُكر لي من قبل روح صديقة ، ربما لم ترافقني في سفري لكنها كانت قادرة على إضاءة جوانب جديدة لي في رحلاتي لم أعرفها من قبل ، و حملي إلى أماكن قد أتعلق بها و أحبها لاحقاً ، و قد حدث هذا مع مقهى و مطعم و مدرسة ” كولينري بوتيك” .
المكان اختار موقعه في دبي بمنطقة قديمة كنت أحبها و أعرفها ، لكونها كانت مرتبطة لدي ببدايات زياراتي و تعرفي على هذه المدينة المتعددة الأوجه ، كان هذا الوجه يتسم بالهدوء و البساطة ، يقع في منطقة لا تزدحم بناطحات السحاب و مع هذا تطل عليها من بُعد ، اتسمت المحلات في هذا الشارع بوجودها داخل مبانٍ تُشبه المنازل ذات الطابقين ، و لكل منها تنسيقه و هويته.
هوية المكان مليئة بالتفاصيل ، و تصميم الديكور مرتبط لحد كبير بما يتم تقديمه و يعكس روح المكان بشكل واضح ، مع لمسات مميزة أحببتها ، مثل استخدام الخشب في الأسقف بطريقة تشبه موج البحر ، اختيار جزء من بلاط الجدران بألوان المياه ، و تركيب الإضاءة المعلقة على “بار” ماكينة القهوة و الأطعمة بشكل “غير متشابه” يتفاوت ما بين الطول و القصر ، بحيث لا تبدو للناظر و كأنها رصت بشكل مستقيم، أيضا جدار البار الخشبي كان يشبه خلايا النحل ، تم تركيب القطع به بشكل نافر و بارز للخارج ، الورود تم توزيعها بشكل مختلف ، متناثرة و قليلة ، و مع هذا تبدو للعين كثيرة و جميلة و صباحية الإحساس ، إضافة إلى زهر الخزامي المجفف “اللافندر” و هو ما بدأت معه رحلتي في ذلك المكان، حيت اخترت قطعة من الكروسان المحشوة بكريمة اللافندر ، و التي تفاجئك بوجودها في الداخل بنعومة ، فلا تظهر إلا في آخر المطاف، لم تكن ممتلئة بها، و كانت هشة و شهية و زيّن سطحها بزهرة اللافندر و ألوانها، أيضا طلبت “كابتشينو” اللافندر و كان الطعم ناعما، و الرغوة كثيفة ، و القهوة لها وجود و لم تكن أقرب إلى “اللاتيه” مثلما يحدث معي في أماكن أخرى ، كانت النكهة خفيفة و لكن ظاهرة و كأن الحليب تم غليه مع الزهرة فاكتسب رائحته الهادية.
بعد ذلك اخترت أن أجرب “سمبوسة يابانية” حشيت بالسالمون و الإديمامي ، تقدم مع صوص قريب من المايونيز المبهر ذي النكهة الخاصة، تبعت ذلك بميلك شيك “التمر و الجوز” ، و من ثم فيرتاتا القرنبيط و الحمص ، و هي أقرب لفكرة الطعمية أو الفلافل لكن بنكهة مختلفة ، تقدم هنا على هيئة صحن “سلطة” و تقدم مع صوص الزبادي و النعناع و الأعشاب في طبق مجاور، شعرت أنها قد تكون فكرة جميلة لساندوتش أو طبق مقبلات ، بحيث تقدم وحدها بالشكل الجميل الذي قطعت به و تأتي برفقة الصوص و تغمس فيه ، فصحن السلطة رغم جمال التقديم في نهايته وجدته – بالنسبة لي – مبللاً و رطباً ، بمعني أدق الخضروات ربما أخرجت مائها أو “الدرسنق” كان خفيف الطعم و كثير الماء ، مما خفف نكهة الأشياء بشكل كبير ، تمنيت أن هناك متسعاً أكبر لأجرب “الكريم بروليه” ، أو كيك التمر ، أو ما رشحته النادلة لي من كيك الحليب الذي يقدم بنكهات مختلفة و يعد مميزاً لديهم ، لكن فعليا لم أعد أستطيع.
بعدها أخذت جولة في المكان و شاهدت دروس الطهي و للدقة الأماكن التي تقدم بها، و هي في مطبخين كبيرين ، الأول مشمس مع غرفة تخزين، و به كأن الشيف يقوم بتجربة طبق جديد لإضافته إلى قائمة الطعام ، و كان مما لمحته سريعا بيض مع أفوكادو و شريحة خبز محمص ، في المطبخ الثاني تم زراعة بعض النباتات التي تستخدم في التقديم و الطهي و كانت جميلة و آخاذة و ذكرتني بصفوف الدراسة الأولية تلقائيا، في هذا المطبخ شعرت ببعض الألفة و للدقة البلاط و توزيعه على الجدران ، سالته إن تم تصوير أي برامج هنا، فأخبرني بأنه يحدث فعلاً و مؤخراً أحد ماركات السيارات صورت دعايتها هنا ، هذه الدروس تقدم أيضا الأكلات الإمارتيه و الشرق أوسطية و تأتي بشيف زائر بين وقت و آخر ، كما أنها ليست مخصصة للكبار فقط ، فهناك دروس طهي خاصة بالأطفال و تقدم خصيصاً لهم .
بعد ذلك مضينا إلى المطبخ الخاص بالمعجنات و الحلويات ، و عرض علي بكرم أن أجرب قطعة مما هو أمامي لكني كنت اكتفيت ، من ثم مشينا إلى” التراس” و هي شرفة كبيرة تطل على الشارع من جهة و من جهة اخرى – وهو المنظر الذي أحببت – تطل على أشجار كثيفة يبرز من بينها برج خليفة مختفيا خلف الضباب ، أيضا دورات المياه تم تصميمها بشكل يتوائم مع روح المكان و بنفس الأسلوب حيث تجد قطعة الخشب الإسطوانية و التي تستخدم لفرد العجين زينت النوافذ كستائر و جدران الحمام ، كما أن المرآة في الممر كانت تشبه ألواح التقطيع ، كان هناك رغبة في أن يُعد المكان بكل ما هو مرتبط بالطبيعة و الحياة من حولنا ، بدءاً من الكرة التي كانت تمسك باب الحمام و أعدت من حبال ، إلى الممرات التي زينت بصناديق الخضروات و الفاكهة ، و الجدران التي كتبت عليها عبارات و أقوال لشخصيات مختلفة و بعض الطهاة ، كلها تفاصيل تجعل من المكان واحة هادئة و بعيدة عن زحام المدينة و المجمعات التجارية ، لتشعر بأنه مكان يُعيد تقديم”الحياة” لك بطريقة فنية و شهية !
أمضيت وقتي مستمتعاً في مراقبة الحضور و العاملين اللطيفين و تأمل الأشياء من حولي ، و شدني شاب له وجه مريح و ذهب لإعداد كوب الكابتشينو مع النادلة و لا أدري إن كان صاحب المكان أو أحد المتدربين في دروس الطهي ، فأنت ترى الناس تتحرك هنا بروح جماعية دون أن تفرق ساعات بين الطاهي و المتعلم و العامل إلا بملابسهم فحسب ، كان الجو العام جدا مريح و ربما هو الطقس و الوقت – فعليا لا أدري – لكن هي ساعات مضت دون أن أفتح كتاباً أحمله معي أو أشاهد رسائل وصلت لي على الهاتف ، هو فقط تأمل للمطر و الوجوه و الحياة و شعور بالنسمات العابرة من نوافذ المحل المفتوحة و محاولة تصوير لكل ما يمكن حفظه هنا فحسب.
ختاما شكراً لتلك الروح الجميلة على ترشيح المكان لي ، و شكراً لكل من دللوني في ذلك اليوم و لكل من ساهم في جعل هذا النهار مميزاً و مختلفاً كالمكان تماما .

عيون

•فيفري 27, 2017 • اكتب تعليقُا

27feb2017

في اول يوم وصلنا به دبي ، اتجهنا مساء الى احد المحلات التي تبيع المياه و بعض الاطعمة و المستلزمات المنزلية و الشخصية ، مثل فرش الاسنان و كافة التفاصيل الصغيرة .
عبرنا الباب و انطلق كل منا في اتجاه لينهي مشترياته ، مضيت ارقب الجديد بالنسبة لي و ان كان مألوف لبعض المشترين سواي من قاطني الحي و المباني المجاورة .
كان اسم المكان “المايا” سوبر ماركت ، ذهبنا اليه في تلك الساعة المتاخرة لكونه يفتح طوال اليوم ، اغلب مرتاديه من شعوب شرق اسيا بمختلف جنسياتهم ، لا أوربيين هنا او افراد من الاردن و لبنان ، كان ممتلئ بأشياء لا توجد في المحلات التجارية الأجنبيه مثل “كارفور” و “سبينس” و سواها من الاسماء الكبيرة ، و كان بسيطا في الظاهر ، مليئا من الداخل ، مثل اي مواطن في دول العالم الثالث.
اثناء السير استوقفتني عيون تزين علبة بسكويت ، لها نظرات تدفعك لحمل هذا المنتج و احتضانه كأنه طفل صغير ، طفل يكاد يبكي او ينفطر قلبك عليه و انت تتامله ، في وجهه ملامح زمن أحببته ، و في تفاصيله شئ مؤثر و قديم و مألوف.
تلقائيا وجدتني احمل هذا المنتح و قنينة ماء و اتجه للحساب ، ليكون حساب ما تبضعته درهم ونصف – حتى الاسعار كانت شديدة الاختلاف عما يوجد في تلك المباني الضخمة و المزدحمة – شعرت أن هذه المنطقة في المدينة اكثر دفء و حقيقيه، تدب فيها الحياة حتى وقت متأخر ، تجولت في المحلات المجاورة لبعض الوقت و حين أنتهت باقي المجموعة ركبنا السيارات و عدنا.
الغريب انني منذ شراء البسكويت لم افتحه الى اليوم، و لا أدري متى سأفعل، ربماعند العودة، أو في الطائرة ، أو ربما في مساء آخر و في لحظة مباغتة و مختلفة كهذه العيون تماما.

 

Dubai

•فيفري 25, 2017 • اكتب تعليقُا

24/2/2017- UAE – Dubai – iPhone 7 Plus .

انعكاسات

•فيفري 25, 2017 • 2 تعليقان

في هذه الزاوية احببت الصور المتداخلة دونما فلاتر ، انعكاس الحياة على سطح زجاجي ، حياة تحت الماء و اخرى على السطح تمتلئ بالعاطفة ، الاحساس ، العمق ، و بعض الاشياء السطحية !
وقفت لبعض الوقت ارقب ما يحيطني ، اصور بعدسة الهاتف جزء قصير من عمري و عمر الناس و عمر الاسماك التي تسبح بالوانها المتعددة و اشكالها المتباينة كالذكريات التي تسبح بداخلنا تماما .
أحفظ كل هذا في فيديو قصير لاشاهدة مرة اخرى، و اتأمل به انعاكسات عديدة على شاشتي الداخلية ،و على شاشة اخرى تربطني بغرباء لا اعرفهم.
تتكرر هذه الدقائق و تستمر بالتدفق ، كماء متجدد أو كأغنية قديمة استمعت لها في عام ١٩٩١ ميلاديه ، عادت الى ذاكرتي و انا اقف في الزاوية ، طلت من اعماقي دونما تخطيط فأضفتها هنا مع المشاهد التي التقطت في صباح باكر.

اعتراف

•فيفري 24, 2017 • 2 تعليقان

24feb2017ssd

أحببتك لحدّ الكراهية !
و كان تعبي معك
بعمق شوقي لك !
و رغبتي بك
توازي رغبتي بامتلاكك !
كنت لي ” التحدي ”
و ” الهزيمة ”
و اللحظات الحلوة
التي تتبعها
أعوام ” أليمة ” !
كان انتظاري مرحلة
و بات عادة !
و كنت طاقة بهجة
و سارق سعادة !
كنت المتناقضات ، التي أحب ..
و التي لا أطيق !
و معك صعدت “للذروة ”
و عاد قلبي غريق !
و بعدك ..
عدت لحياتي ..
لكنها لم تعد لي !
فهناك شي ناقص
يجعلني احبك .. لحد الكراهية !