الأربعاء

•فيفري 15, 2017 • اكتب تعليقُا

230

❤️

” في مرحلة ما كان يشبه خروج السجين من زنزانة المدرسه والاستيقاظ الصباحي والانضباط ومع ذلك كنا نستيقظ مبكرا في صباح الخميس !
اما الجمعه فكان للسمك مكان وقت الغداء – ولا ادري لما الاغلبيه يتفقون على هذا الشئ – واحيانا طعام العشاء وجبات سريعه او خروج ان تم انجاز ما هو مطلب من الدروس .
تذكرت لوح اسود ملئ بالثقوب ونضع به خرزات ملونه لكتابة الاسماء و رسم الاشياء لا ادري ان كنت تذكريه ام لا … عمل جميل واحببت ان خلفيته بلون الصفحة ذاتها.
والاجمل ان اليوم يصادف هذا اليوم … احببت نهاية اللام والالف من الاسفل كون الثلاثة قلوب تشكل رسمة قلب في كل نهاية 🙂 . ”
هذه السطور السابقة كتبتها عام ٢٠١٠ ميلادية اي من سبع سنوات ، و هو الوقت الذي نشرت به الفنانة أمل الريس هذا العمل و كان يصادف ١٨ اغسطس ، و لا ادري لم هذا الصباح و حين قرأت في تويتر هاشتاق بعنوان ( اليوم الاربعاء ) تذكرت هذه الرسمة فعدت لها و رغبت في اعادة نشرها لشعوري بأن بها شئ طفولي مبهج يستحق اعادة النشر من جديد !

آخرها بترسي ع الوحدة

•فيفري 13, 2017 • اكتب تعليقُا

معارف …
و النهاية واحدة !
آخرها …
بترسي ع الوحدة !!
مش فارقة واحد من واحده
ما حدش آمن الدنيا و لا الأيام
فيه حب … يعيش بأسراره
و حب .. بتحرقه ناره
بُناء ع اللي نختاره
حياتنا اخترنا تفاصيلها … لسنين قدام

عيني ..
عيني ع اللي حبوا الفترة ديه
عايشينها كده زي التمثيلية
ده ضحى بـ دي …
و ده ضحية
و ده .. بلا إحساس
و عيني ..
ده مداري عنيه و دارى دمعتها
و دي دبلت قدام مرايتها
و دي عملت علشان كرامتها حساب للناس

عيون مش صافية و تأمل
فيه ناس مضطره تتحمل
و ناس كان نفسها تكمل
و في اللي فراقه كان دنيا .. لقى إعدام
فيه واحده بتقسى .. تتأوه
و تتلون .. و تتلوى
و واحده ضعيفة من جوه
و من غير حضن يحميها و لا بتنام

تفاصيل جانبيه :
+ الأغنية من كلمات أيمن بهجت قمر و الحان مدين و توزيع عادل حقي ، غناها وائل جسار عام ٢٠١٥ في مسلسل “أريد رجلاً ” للاستماع ( اضغط هنا).
+ استمعت لها للمرة الأولى بصوت أنغام دونما موسيقى في لقاء مع عمرو أديب ( هنا ) ، و اليوم وجدتها تعيد غنائها في حفل حي ( مهرجان الموسيقى العربية ٢٠١٦ ) و احببت أن اضيفها هنا .
+ الأسم الأصلي للأغنية ” النهاية واحده ” لكني اخترت مقطع آخر عنواناً بديلاً لها !

اغنية لليلة ممطرة

•فيفري 13, 2017 • 2 تعليقان

في هذه الليلة الممطرة رغبت أن اضيف اغنية قديمة كنت قد شاهدتها من وقت قريب و ذكرتني بروح أحبت هذه الاغنية و سمعتها بأصوات اخرى ، و تسائلت إن كانت سمعتها بصوت داليدا و خوليو إجلسياس !؟
هو لحن عرفته أول الأمر عبر الأفلام ، و عبر البوم به اغنيات من الحان عالمية أعاد صياغتها الاخوين رحباني ، حدث كل هذا قبل أن اعرف إيدث بياف التي تغنت بها و رددت بأن الحياة تغدو في عينيها وردية اللون مع من تحب ، و لا ادري لماذا تذكرت اغنية “بمبي” التي كتبها صلاح جاهين و غنتها الراحلة سعاد حسني في فيلم “اميرة حبي انا” !!
المؤثر في الامر بالنسبة لي ان ايدث و داليدا و سعاد لم يعشن قصص حب سعيدة و مستمرة في الحياة الحقيقية ، و مع هذا كن من اصدق من عبر عن مشاعر عديدة و اعطوا بعمق رغم فقدانهم لتفاصيل كثيرة تمنوها و حرمانهم من احلام احتضنوها و اجهضها الوقت .
لهم و لهذه الروح ، و لهذا المساء الممطر ، و لكل الاصوات التي تغنت بها أو عبرت عن اغنية شبيهة لها اهدي هذه السطور و هذه الاغنية التي جمعت داليدا و خوليو عام ١٩٨١ ميلادية و اذيعت حينها على شاشات التلفزيون العالمية ، فاجتماعهما معاَ في ذلك الحين كان حدثاً في حد ذاته .

اضافة :
+ بصوت إيدث اضغط هنا .
+ اغنية بمبي لسعاد حسني من هنا .

حرية الطير

•فيفري 12, 2017 • 2 تعليقان

12feb2017xxx

أيتها الحمامة الرمادية
كأعماقنا …
الهائمة كأرواحنا ..
المعدودة السنين
مثلنا ..
كم أغبطك !

فأنت بعيدة
عن حلبات التنافس
متصالحة مع ريشك
لا تضجرين منه
و لا تبحثين عن آخر سواه
تهيمين في الزرقة
كالروح المنسلة
التي نقرأ عنها في الروايات
منطلقة بحرية
تتجاوز أبيات الشعر و القوافي
كطفل في البادية ..
لم تقولبه المدنية
يمشي حافيا
تعلّم المشي للتو
و لم تبرمج القبيلة
شرائح ذاكرته بعد !

سؤال من لميس جابر

•فيفري 9, 2017 • 2 تعليقان

9feb2017dds

سؤال طرحته عام ٢٠٠٢ ميلاديه في مقال كتبته و لم يتسنى لي قراءته إلا اليوم ، صاغته بتهكم فكان له شقين “هم عباقرة !؟ .. و إلا إحنا اللي هبل ؟! “.
كُتب في رمضان فترة عرض مسلسل “فارس بلا جواد” الذي رافقته ضجة حول تعرضه لليهود و للدقة لكتاب برتوكلات حكماء صهيون – و لم ينجح تلفزيونياً لكونه لم يكن بالمستوى المطلوب – هنا هي لا تتطرق للعمل بل لقصة ظهور الكتاب و فكرة القوانين التي يتم وضعها و يتقبلها العالم دون أن يناقشها، مع اشارات سريعة للخطوط العريضة التي يتضمنها ذلك الكتاب .
اضيفه هنا لمن رغب بقراته او حفظه بجهازه ، هي سطور كتبت في صفحتين بأسلوب صحفي بسيط و سلس و لا يخلوا من بعض كلمات كتبت بلهجة عامية ، ربما قد يضيف للبعض معلومات جديدة و يراه في نهاية الأمر مفيد و يستحق القراءة .

كيف بدأت ميشيل فايفر حياتها الفنية؟

•فيفري 7, 2017 • 4 تعليقات

7feb2017ddsds

” بنظافة🙃 .. فقد بدأتها مع لوكس “

هنا صورة لاعلان احتل صفحة كاملة في مجلة سيدتي عام ١٩٨٣ ميلادية ، تظهر به الممثلة الناشئة في ذلك الحين في صورتين ، الاولى كبيرة تحتل ثلثي الصفحة ، و الاخرى جانبية صغيرة بها تغسل وجهها برغوة الصابون .
في الصورة الكبيرة كتب اسمها و سطر تحته ( النجمة الرائعة الجديدة التي ينُتظر لها مستقبل باهر في هوليوود ، و التي انتهت توا من فيلم ” في الهوى من جديد ” إخراج ستيفن بول ) .
بينما كتب قرب الثانية على الامتداد الابيض ( تعلمت النجمة السينمائية المبدعة الجديدة ميشيل فايفر، التي يتعرض وجهها في كل لقطة مقربة لأنظار الملايين ، تعلمت الكثير من أشهر الوجوه في العالم ، فهي تختار لوكس لرعاية بشرتها ، ذلك لأن رغوة لوكس اللطيفة الحنون تنظف البشرة برفق و تجعلها نضرة ناعمة الملمس.
إنك ستشاهدين ميشيل فايفر في العديد من الأفلام مستقبلاً .. وجهاً جميلاً آخر يبدأ النهار و ينتهي منه بلوكس . )
مع كتابة عريضة بالاسفل “لوكس .. صابون التجميل الذي تختاره نجوم السينما العالمية”، و خط اعرض بالأعلى “نجمة جديدة تبدأ حياة فنية جميلة بلوكس”.

اضافة :
+ كتب اسمها الثاني ” بفايفر” – باء بثلاث نقاط حيث كان يتم استخدام نفس الطريقة مع حرف الفاء في مناديل فاين – و كذلك اسم المخرج ” بول ” و في تلك الفترة انتشرت الكتابة بهذه الطريقة لبعض المنتجات و الاسماء الغير عربية و التي تنطق بحروف مخففة غير ثقيلة لتمييز ذلك .   .
+ يتضح الصياغة السردية في اعلانات تلك الفترة لكون المنتجات بعضها يحتاج للشرح لدى المتلقي و ايضا تعريف عن الوجه المعلن للمنتج في بعض الاحيان .

صباح الانحراف

•فيفري 7, 2017 • 5 تعليقات

7feb2017kk

هي ببساطة عبارة عن ” بف بيستري ” محشى بكريمة الشوكلاتة ، لكنها تحدث فارق مع فنجان القهوة الصباحي ، و هي خفيفة و هنا تكمن المشكلة ، و شهية و هنا مربط الضعف !
ايطالية الصنع ، هدية من اخي مع مشتريات اخرى قبل سفره ، و مفاجئة لي حين تذوقتها ، فهي تبدو عادية لكنها فعليا و بالنسبة لي لم تكن كذلك .
السكر بها لم يكن زائد لذا لا تسبب الحرقان ، هشاشتها لم تكن مزعجة لكونها تظل متماسكة ان تم التعامل معها بلطف ، ليست ممتلئة بالزبدة التي تتبقى على الانامل و مع هذا الطعم موجود و باتزان.
دللت بها ذاتي هذا الصباح و كانت شئ جميل استهل به اليوم و بداية النهار ، كانت لحظة دفء و متعة مسروقة – مع نظام التخفيف الذي اتبعه هذه الفترة – اختطفها خلف جدار .

+ للمزيد عنها اضغط هنا ، ستجدها مع تشكيلات اخرى .

احيانا نكون كذلك

•فيفري 6, 2017 • اكتب تعليقُا

6feb2017fffd

في لحظات قصيرة و قد لا تمثل من عمرنا الكثير نغير الكثير !
نخسر علاقات ، سمعة ، و نحطم صورة جميلة قد يكون رسمها الآخر عنا ذات يوم .
قد يحدث هذا في لحظة غضب خال من الهدوء ، أو انفعال خال من التفكير ، و ربما اثناء حالة من الكبرياء المزيف الذي لا يوجد اي شئ قد مسه أو جَرح فيه سوانا ، ربما بسبب رغبة قوية و هوى يضعفنا ، أو اندفاع لا يعرف التريث ، او بسبب حب جانح للغيرة و التملك ، به قد يتم تجاهل الآخر أو يعلو صوت الأنا .
بعد هذه اللحظات التي تبدو عابرة لا تعود الأشياء لسابق عهدها ، حتى و إن عبرت اللحظة فهي تجرف معها الكثير من الحطام الذي حدث ، و تخلف في الروح ندبات و جروح ، تماما كالزجاج المهشم و القبضة التي حطمته و الأنامل النازفة التي تحاول أن تضيف شيئا ما و تصلح عبر محاولة أخيرة تدرك في العمق بأنها لن تجدي !
هذه الصورة العابرة لـ ” بندق” في مجلة ميكي حملتني إلى هذه الحالة و هذا التفكير ، و شعرت بأن عبارته تحمل شيئا لي ، فمن المفترض أن نكون أحيانا أكثر هدوء و انسجاما مع ما يحدث ، أكثر صبراً و تقبلاً ، أكثر مرونة و استيعابا و تجاوزا و تعلماً مما سبق، لكن ما يحدث هو أن نكون أقرب لانفعالنا و لإحساسنا و التصاقا بوجعنا و شعورا بألمنا – و لنا الحق في ذلك احيانا – في هذه اللحظة نأتي بردة فعل قد تبدو سريعة للكثيرين ، علما بأننا وحدنا من يدرك بأنها شبيهة بطعام كان يُعد منذ سنين ، له رائحة تملأ الروح و كنا ندرك ان الغليان قادم لا محالة ، دون ان يدرك من يشعل النيران بأن الانفعال وصل مداه و كل شئ بات في هذه اللحظة قابل للهدم و الكسر حتى و إن كان ذاتنا و قلوبنا !
عندها نردد ليحدث ما يحدث و نحطم المعبد علينا و على رأس من لأجله عشنا عمر نتحمل و نحني له بطواعية رأسنا ، ننهي كل شئ في لحظة ، لنصبح دون أن ندري ذلك الشخص الذي مقتنا أن نكونه يوما ما ، ذلك الشخص الذي لا يحافظ على “شعرة معاوية” و لا يعود بوسعه أن يمد خط عودة بينه و بين ما كان ، ذلك الانسان المتخفي رغم دفئه خلف قسوته و هو يشك بأن عطائه لم يكن في محله ، فيصب جام غضبه – من ذاته – على الآخر ، ببرود قاتل دونما رأفة أو اتزان.

تلك الغرائبية

•فيفري 5, 2017 • اكتب تعليقُا

5feb2017ddss

اليوم وصلتني صفحة من جريدة بعد رسالة على الهاتف ، ارسلت لي عبر صديقة طفولة و اخت محبه و روح كانت تشاركني الكثير من اهتماماتي و اشاركها منذ عمر مبكر .
سعادتي بوجود هذه المكتبة في سوق الحراج بجده – حيث يباع الكتاب بريال – لا تشكل شيئا مقارنة بسعادتي بهذا التواصل و استمرار الاهتمام رغم سرقة الحياة لنا ، و انشغالنا في هذا الزحام .
قرأت هذه الصفحة و للدقة هذا الموضوع مع كوب من الشاي ، و ابتسمت لغرائبية الاشياء و للدقة تأملي و وضوح استيعابي لها في هذه اللحظة ، فقد شعرت بصفاء غريب منذ الاستيقاظ و حنين كبير لمنزلي الذي بت بعيدا عنه لبعض الوقت في الفترة الاخيرة ، و اصبحت ازوره و كأني ضيف فيه !
تلك الغرائبية كانت تكمن في مطالعة صفحة منزوعة لا جريدة كاملة ، و انتشائي المرتفع بمطالعة موضوع بسيط ، و فرحي بتواجد مثل هذا المشروع في وطني ، و مما جعل الغرائبية تزيد هو قدرتي على البحث و معرفة المزيد عبر الشاشة التي امامي ، فوجدت موضوع آخر كتب عن هذه المكتبة في عام ٢٠١١ ميلادية ، و هي مشروع انشأه رجل سعودي لتعزيز القراءة لدى الجميع و اسمى مكتبته التي تحتوي على كتب نادرة “ملتقى الحضارات ” .
شكرا لهذه الروح التي منحت يومي حياة و لو عبر تصرف عابر ، و شكرا للسيد يوسف الغامدي على ايجاد مثل هذه المكتبة ، و شكرا لكل قلم حاول أو ساهم في ايصال أي معلومة عنها لنا ، فطويلا ما كنت اشعر ببعض الغيرة من “سور الازبكية” في مصر، و من العربات و الحوانيت التي تعرض الكتب المستعملة و الزهيدة السعر في السفر

على الهامش :
+ رابط الموضوع الذي قرأت في جريدة الرياض .
+ رابط عن نفس المكتبة في صحيفة المدينة / 2011 .

Surrealism

•فيفري 5, 2017 • اكتب تعليقُا

1 /2 / 2017 KSA – Riyadh – iPhone 7 Plus .

الحب سمكة ملونة

•فيفري 4, 2017 • اكتب تعليقُا

4feb2017ffddds

– ليه ….. ليه الحب بيطفى بسرعة يا ناعسة !؟
– لا يا فاطمة .. الحب ما بيطفيش ، إحنا اللي عايشين في زمن ما يعرفش الحب ، عشان كده مالوش قيمة ، و عشان كده الحب بيطفي ، زمان كانت مية الحب صافية ، و الحب فيها زي السمكة الملونة ، بتجري و جميلة ، النهاردة لا السمكة ملونة ، و لا المية نضيفة ، الميه معكرة يا فاطمة ، و السمك اسود و ملطخ ، الحب يعيش ازاي يا فاطمة !؟

اضافة :
+ حوار من مسلسل ” الطاحونة ” الجزء الثاني ، صدر في الثمانينات الميلادية .