
2015 / 12 / 25
KSA – Riyadh – iPhone 6


للشهور و الأيام تواريخ و احداث قد لا تهم العالم ، قد لا يحفظها كتاب أو جريدة ، لكن تحفظها الذاكرة و الروح و القلب ، لتبقى منقوشة داخل كهوف الروح كلغة سرية لا يعرف تفاصيلها أحد.
هي أرقام مرتبطة بلقاء ، فراق ، انكسار أو حتى فرح عابر ، شهور رتيبه قد لا يومض بها سوى يوم واحد ، و سنوات طويلة قد تسقط من داخلنا و نختزلها في أيام !
اليوم اعددت هذا الفيديو لأغنية تحمل عنوان ” ٨ ديسمبر” ، من غناء الراحل عمر فتحي خلال بدايته مع “فرقة المصريين” عام ١٩٧٧ميلادية ، الكلمات للشاعر عمر بطيشة و الالحان للموسيقار محمد الشيخ و التوزيع للفنان هاني شنوده ، بها لقطات من تصويري و لقطات اخرى أخذتها من النت و تظهر بها مصر السبعينات .
لكل الأيام التي احببت و مضت كأنها حلم ، لكل الأرواح التي اشتركت معها في بوح عابر ، للوجوه التي شاهدت عبر عينيها عالم مختلف و بعد آخر، و لكل الذكريات التي منحت حياتي عمر و ثقل حقيقي .. لكل ما سبق أهدى الأغنية .
. ” كان يوم لكل الناس ، لكنه كان … يومنا ” .

بيت قرأته بالصدفة و اثر بي !
المصدر :
مجلة ” العربي” الكويتية ، عدد ٦٩٣ – شهر اغسطس ٢٠١٦ ميلاديه ، موضوع “عن القصيدة الومضة ” الذي كتبه ماجد صالح السامرائي ، و الابيات للشاعر عمرو بن معد يكرب .

في البدء
القوا حجر صغير
اصاب نقائي
و ترك ندبه
في المرة الاخرى
اصابوا ذات المكان
فحدث تصدع
لم يزل يتمدد
منذ طفولتي
و حتى الان
فمع كل حجر جديد يلقوه
بات يسقط بعضي
دونما صخب ..
و دونما استئذان
في أي وقت ..
و أي مكان ..
في البدء
القوا حجر صغير
و من بعده توالت الأحزان !
يا مسير السحب سير اموري
و امطر على نفسي امناً و سكينه
و أعني و ارشدني و خذني اليك و انت راض عني
و استلّ الهم و الحزن عن صدري كما تستل الشعرة من العجين
دبرني فالاحتمالات حولي تشتتني
و افرج كل ضيق ربي فالامر كله بيديك
اليوم استيقظت على اتصال ، مضيت بعده إلى مشوار ، مع أرواح صديقة إلى وادي “نمار” في مدينة الرياض .
في هذا النهار تم كسر “الروتين” دون أدنى عناء ، فقط استسلام للقادم و انطلاق أخذ من عمري ساعات معدودة لكنها كانت كفيلة أن تُجدد اشتياقي لبيتي و زاويتي المفضلة فيه .
كان السير على الأقدام ، و مصافحة الشمس ، و مراقبة الطبيعة من حولنا ، أمور كافيه لأن تفتح الروح بعض نوافذها المعتمة و تستقبل شئ جديد و قادر على تصغير مساحة الضيق و زيادة كمية الإنشراح في هذا الصباح .
هناك تحدثنا و أزعج البعض منا بعض الإهمال البادي ، فالمشروع تم الصرف عليه ، و لكن كان سوء الاستخدام بادي ، رغم اللوحات الإرشادية المعلقة و التي تنوه بوجوب المحافظة على نظافة المدينة.
مع هذا كان للطبيعة سحر قوي دفعنا للتشبث بالجمال رغم الاستياء ، و طاقات من الحنين عادت لأسماء غادرتنا و ساهمت في إضافة هذا المشروع أو ذاك .
كانت الأسماك الصغيرة تغوص في زرقة يشوبها اخضرار، و بعض الطيور تحلق أو تسبح ، و ربما راقبت المشهد بصمت تلمؤه الاسرار ، و بعض باعة الشاي و المشروبات يقفون في انتظار العابرين أو العاملين على صيانة المكان و تنظيفه قدر المستطاع و بأستمرار .
أحببت هذه اللحظات و رغبت في حفظها هنا عبر عدسة الهاتف الجوال ، دقيقه و نصف تم تصويرها على استعجال ، في محاولة لاعتقال هذه اللحظة و هذا اليوم الذي سيبقى طويلاً في البال .
لهذه الأرواح .. شكرا لكم 🌹
ذكريات كل اللي فات … فاكرة يا بلدي ؟
قلبي مليان بحكايات .. فاكره يا بلدي ؟
أول حب كان في بلدي
مش ممكن انساه يا بلدي
فين أيام زمان .. قبل الوداع !؟
كنا بنقول إن الفراق ده مستحيل
و كل دمعه على الخدين كانت بتسيل
مليانه بأمل إن إحنا نبقى موجودين
في بحر الحب
على الشطين
لحن مستمر
كحب الوطن داخل ارواحنا التي تحتفظ بالذكريات و الكلمات
رتم موسيقي
يترجم مشاعر عميقه و عديدة و يختصرها بكلمتين ..
“حلوه يا بلدي”
❤️
حفظ الله جميع بلادنا
و جعل الاستقرار و الامان و الخير
دربنا القادم و الدائم بأذن الله
❣️
( جزيل الشكر لـ أحمد منيب و رفيقه حامل الجيتار ) .
اليوم شاهدت لاول مره هذا الفيديو الذي عرض عام ١٩٩٧ ميلاديه و لم اسمع يوماً عنه ، تظهر به الراقصة “نجوى فؤاد” كموديل مع المغني محمد بدرخان في اغنية بعنوان ” تحت النظارة السودا ” !
في زاوية التسجيل يظهر شعار قناة “ايه آر تي” امريكا ، و يبدو الراقصين في حالة تأهب غريب و انطلاق يعكس هيمنة اجواء ” باك ستريت بويز “و بشكل غرائبي أمام خلفية لصورة معلقة بها تظهر بها عمائر تشابه اجواء المدن الغربية الحديثة ، أما تعابير وجه نجوى المتنقلة بين الملامح الصارمة الجادة و المبتسمة بشكل مباغت تدفعك لعدم معرفة شعورها اتجاه المطرب الذي يتغنى بها و بالنظارة !
هي أغنية تشهد على مرحلة ” تجريبيه ” لم تخلو من تخبط ، فترة حدث بها الكثير من التغيير و محاولة مواكبة قد تصل لعدم التأني و الاسراع في “ركوب الموجة ” و لو على حساب جماليات فنية كثيرة و رصيد مجتمعي و اخلاقي كبير .

اضافة :
+ جزيل الشكر لـ ” ذكريات فنية ” على اضافة هذا الفيديو المغمور و الذي يرصد مرحلة عودة الراقصات في منتصف التسعينات لشاشة التلفزيون عبر القنوات الفضائية ، و قد انتج بعضهن فيديوهات خاصة لهن ” فيديو كليب ” أو ظهرن بمرافقة آخرين .
من هذه الفيديوهات اذكر ” احكي يا شهرزاد ” لـ فيفي عبده ، ” مغنواتي للراقصة دينا و اتت بالممثل احمد السقا معها ، و آخر للراقصة لوسي .
مشاركات وانطباعات واراء الزوار