عن الاذان و المؤذن

•نوفمبر 5, 2016 • 4 تعليقات

5nov2016ffdddffdfssss

كنت دائما ارى بأنه من المهم أن يتم اختيار مؤذن بصوت جميل ، لادخال الراحة و السكينة لنفس سامعيه ، و من حسن الحظ أن الله أكرمني بذلك ، للحد الذي بت أشتاق في السفر لصوته ، لكونه صوت يربطني ببيتي و وطني .
مع الاعوام بات هذا الآذان المتكرر يربط أشياء كثيرة داخل نفسي و يذكرني بها ، فهنا ذكريات كانت تحدث مع قرب اذآن صلاة العصر ، و هناك ذكريات اخرى في أيامي حدثت و ظلت داخل وجداني ، مرتبطه بصوته الذي كان و لم يزل يتكرر خمس مرات باليوم ، مذكراً ارواحنا المنشغلة بدخول وقت العبادات ، يذكر الله فيساعد قلوبنا المتعلقة بحب الدنيا – بما فيها من ابناء و هوايات و اشياء كثيرة – و يبث الطمأنينة بها و يعينها على العودة لايقاعها الطبيعي و لو للحظات .
لذا كنت دائما ما أتفهم شكوى من ينزعج من صوت “مؤذن” قرب بيته ، و هنا أكرر بأنه انزعاج من صوت”المؤذن” لا ” الآذان” الذي يعد جزء لا يتجزأ من تركيبة عبادة الصلاة ، فهو أقرب إلى نداء يذكرنا بـ “دخول الوقت” ، و احيانا صوت به تشجيع و حث ، خاصة في صلاة الفجر حين يردد بنبرة دافئة ” الصلاة خير من النوم ” .
هي بالتأكيد تفاصيل تختص بدين سماوي ، و بفئات تعيش في ظله و تنشد السلامة في العيش ، لذا كان من المحزن جداً أن يأتي أحد ليصادر صوت ارتبطت به أرواح عده من دون وجه حق ، و الأشد ايذاء للنفس أن يحدث هذا الفعل من جهات تمثل كيان اغتصب بيتك و ارضك و قتل الكثير من ابناء وطنك و ربما احد افراد عائلتك .

5nov2016fffffdddd
اليوم في “فلسطين المحتلة” تُكتب سطور جديدة في كتاب “الحرب المستمرة” على الدين و شعب فلسطين ، حيث قامت قوات الاحتلال بحظر اذان الفجر بحجة قانون “منع الضوضاء” (!) .
كان ذلك استجابة لمتظاهرين يهود ، قاموا بتشغيل أصوات الاذان حول منزل رئيس بلدية الاحتلال “نير بركات” ، مطالبينه بوقف هذا الصوت بشكل خاص مع تردديهم لهتافات عنصريه ضد العرب بشكل عام .
اثناء كتابتي لهذه السطور تذكرت – بحب و تقدير و احترام – قصة حكاها الكاتب لويس جريس عن زوجته الراحلة سناء جميل – و هي مسيحية – تكلم بها عن حبها للأذآن ، و كيف تصرفت حين تم تبديل المؤذن الذي اعتادت علي صوته بآخر لا يملك صوت جميل ، و تلمست الفرق  في طرق الاعتراض ، و نعومة و احساس الطالب و كيفية التأثير ، دون مصادرة حق الآخر أو تهميش أساسيات مهمة في حياته لأجل رغبة معارضة أو تعطش لممارسة التسلط التام ، اضيف المشهد هنا ، مشاهدة ممتعة و امنياتي بعمر يملؤه السلام .

روابط اخرى :

+ للمزيد عن الخبر الذي قرأت اضيف رابطه كما نشر في جريدة الرياض .
+ المزيد عن الخبر في اماكن اخرى هنا و هنا .
+ اسرائيل تحظر اذان الفجر في ثلاثة مساجد في القدس المحتلة ( بالانجليزيه )
+ في فلسطين المحتلة الاسرائيلين يتعرضون لقبور المسلمين من اجل انشاء حديقة ! ، من ( independent ) البريطانية .

الكيس المثقوب

•نوفمبر 5, 2016 • اكتب تعليقُا

5nov2016ddf

وصلني النص كرسالة هاتفية و رغبت ان اضيفه هنا  :
( الأسعارعاليه ، والاجساد عاريه ، و بيوت الله خآليه ، وأحكآم آلله جعلها البعض لاغيه ..!!
آلسآرق مدلل ، و العفيف الشريف بقيوده مكبل !
وآلزنآ لدى البعض حلآل ، والزواج بات للبعض محآل ، و بعض آلنسآء باتوا قوآمُون على آلرجال !
الأوطان و العقول محتله ، وآلفقر اصابنا و معه ألف عله ، و بتنا مثل من يمشي تحت آلمطر دون مخبأ أو مظله !
لم يبقى من علآمآت آلسآعه الكبرى إلآ قله .. فالتوبة التوبة و إحذروا ثم احذروا  “الكيس المثقوب” !
تتوضأ أحسن وضوء لكــن. .. تسرف و تهدر في الماء “كيس مثقْوب”.
تتصدق عَلى الفقراء بمبلغ ثم .. تذلهم وتضايقهم و تُجرحهم “كيس مثقْوب “.
تقوم الليل وتصوم النهار وتطيع ربك لكــن. .. تقطع الرحم و تعبئ قلبك بالبغضاء عوضا عن أن تطهره و تنقيه ”كيس مثقْوب”.
تصوم وتصبر عَلى الجوع والعطش لكـن. .. تسب وتشتم وتلعن و تجادل بما ليس لك به علم في امور الدين أو الدنيا ”كيس مثقْوب” .
تتحجبين لكـن. .. مكياج ملفت و عطر مزعج و ادق تفاصيل جسدك باديه للعابرين “كيس مثقْوب “.
تكرم ضيفك وتحسن إليه لكـن. ..بعد خروجه تغتابه وتخرج مساوئه و تذيع ما أمنك عليه من قول أو اسرار “كيس مثقْوب”.
ما جدوى حسناتكم ان أصريتم على  فعلها و جمعها داخل كيس مثقْوب !؟
يمضي بِنَا العمر و نحن نجمعها بأجتهاد و تفاني من جهة .. ثم نضيعها في لحظة بأستسهال و عدم تفكير من جهه أخرى !
يارب نسألك الهداية والغفران و ان تصلح شاننا كله و لا تكلنا على أنفسنا طرفة عين ) .

أشياء كثيرة …

•نوفمبر 2, 2016 • اكتب تعليقُا

2nov2016fffff

الليل يغطي كل شئ ، كغطاء ثقيل في غرفة مظلمة ، لا أحد يرى الجسد المرتجف على امتداد “سرير” لا يشعر به ، لا أحد يستمع الى بكاء تطوقه جدران ليس لها شعور أو اذان ، هذا الحائط البارد بات يشبه قلبه الذي مات !
إنه يبكي شعوره الذي تدفق طويلا و من برودة الكون بات كل متدفق به ثابت كبحيرة تجمدت في شتاء مباغت و غدت جليد ، هو لم يعد يملك الطاقة و لا القدرة على المحاولات و حتى العيش يقوم به لكونه مضطر الى ذلك .
مسألة الوقت لم تعد تعنيه ، و العمر لم يعد يشغله حين مضى اجمل ما فيه ، و الغد هو يوم آخر فحسب ، ايقن بمرور السنين ان كلمة ” بكرة ” التي ترددت كثيراً لم تكن سوى أمل معقود على اللاشئ ، غداً تصبح كذا ، غداً يأتي كذا ، و ” كذا ” كلما كبرنا بات بعيداً كشهقة طفولة صرخناها اول خروجنا للحياة و لا نعرف كيف كانت او ما هو صوتها حقاً .
على مقعد ” اليوم ” نجلس و نرقب الناس و هم يمضون من حياتنا ، و نستعرض بعيون ماتت بها الدهشة ” شريط الأخبار” ، و نتحدث طويلا ً دون أن نقول شيئا فعلاً ، فأكثر حديثنا صدقا هو ما نديره في ” صمتنا ” بيننا و بين ذاتنا ، و اكثر صراخ قادر على ازعاجنا هو ذلك المكتوم بداخلنا كفتاة موؤدة  في اعماقنا تحتضر طوال حياة ، دون أن تموت حقاً و دون أن نعيش !
في سجن الذات نحيا، و بين الناس نمضي ، كل منا يحمل زنزانته و يبتسم في وجه الآخر ، نتصافح و تظل الايادي بعيده ، و نشتاق و نحن و نذبل في صمت تام ، نجلس في “غرف الوحدة ” بحثاً عن العزلة و لكن نتفاجئ بزحام و ضجيج في عقولنا يمنع عنا الراحة ، ينزع عنا البركة و لحظات السلام .
نتقلب في الظلمة و تحت سقف الليل ، ننتظر نوماً لا يأتي ، كأشياء كثيرة انتظرناها طويلا ، و جعلنا لاجلها العمر محطة انتظار ، نتقلب كالخيبة التي تتقلب بداخلنا ، و تذكرنا بالتجارب السابقة باستمرار ، نحزن على ذاتنا و على الآخرين و على هذا العمر الهارب من بين ايدينا في حياة احيانا قد تعاملنا كمطرقة و تعكفنا كمسمار .
يسحب بيده غطاءه و يحكم ربطه على جسده كأنه “كفن” يحلم به ، يفتح عيناه التي لا ترى شيئا في هذا السواد ، يسمع صوت تكات عقارب الساعة مثل سجين محكوم عليه بالاعدام و لا يعرف تاريخ تنفيذ الحكم لكنه يدرك بأنه سيمضي لا محالة ، و هذه الحقيقة لا تتعبه بقدر ما يتعبه هذا الانتظار في عالم لم يستطع الانسجام به و محرم به الانتحار .
يخفي رأسه في وسادته التي تلامس دمعه ببرود ، يعلم انه وفقا لبطاقته الشخصية و تفاصيله اليومية موجود و يشعر بأنه غير موجود ، يختبئ في حجرته خلف باب مسدود ، يستمر في عزلته بهدوء و برود ، ينتظر الليل كل ليله و هو يدرك بأن نافذة الاحلام متسعة و الواقع جداً محدود كقدراته تماماً .

أحزان شجرة

•نوفمبر 1, 2016 • 2 تعليقان

1nov2016dddfdf

في تلك الأيام البعيدة كانت ترى الأشجار التي تحيط بها مرايا لها ، تشعر بأنهم كبروا معها ، و بأن الظروف التي مرت بها مروا بها ، لامست اوراقها نفس الريح التي لامستهم ، و اهتز جذعها حين اهتز جذعهم ، عاشوا معاً نفس الزمن و نفس الظروف .
في تلك الغابة المنسية كطفولة بعيدة عاشوا ، إلى أن أقتربت خطى الحطابين ، الباحثين عن أشجار تعانق السماء و جذورها ثابتة في الارض ، و كان المكان بالنسبة لهم حُلماً تجسد في الحقيقة و في دقيقة رأت أقرب الأشجار لها يتهاوى بضربة فأس .
راقبت ذاك الشئ الصغير ، و ما أحزنها أن به جزء خشبي ممتد كيد تصافح القاتلين ، أدركت بأنه صُنع من حديد يعكس أشعة الشمس و من شجرة اخرى باتت تُستخدم لقتل الآخرين .
مرت بها الليالي و الأعوام  ، تدرك أن البعض يفنى ليتدفأ بعض آخر ، و بعضاً آخر يصبح اثاثاً و قطعاً في منازل ، و هم هنا يقفون و لا يملكون القدرة على الفرار أو الركض ، فقط متابعة المشهد دون معرفة أو دراية بمن الآتي و من القادم .
في تلك المرحلة من عمرها باتت ترقب كل ما حولها بشكل اكبر ، لا خوفا بل حرصاً على حفظ كل ما أحبته و رغبت بالاحتفاظ به في ذاكرتها ، أصبح طقساً عادي كمشاهدة شروق الشمس أو غروبها حدثاً تحمد الله انها عاشت و كانت قادرة على مشاهدته ، فهي تدرك بأن يد الحطاب تمضي بلا تخطيط و بلا استئذان ، عاشت تلك المرحلة و هي ممتنة لكل يوم جديد و كأنه هبة ، لكن ظل بداخلها خوف يكبر و اضطراب يهزها ، و افتقاد لكل من مضوا و للأمان ، حتى العصافير التي أعتادت وجودها هاجرت بعيداً عن اراضيهم ، و المشهد غدا أكثر صمتاً ، تلونه يد الوحشة و فرشاة الأحزان .
سقطت ذات يوم و لم تعد تذكر الكثير سوى انها عادت ذات يوم للغابة ، معانقة يد العدو و دون ان يعرفها أحد ممن كبروا معها ، جائت على هيئة فأس كرهته لتجرح جذوع احبتها و تأخذ بيد قاتلها و قاتلهم ، تُبدل حياتهم و تحولهم لأشياء قد لا تعرف ما هي ، لكن ما تعرفه انهم لن يعدوا كما كانوا ، و ما هي متيقنة منه انها حزينة و تكره ذاتها فهي تخيلت كل شئ إلا أن تكون هذا الفأس الذي يؤذي من عاشوا في قلبها و يعبث في هذا المكان !

” هل بدأت التحول للشخص الذي لطالما كرهته؟ ” .
. تشارلز بوكوفسكي .

أرق

•نوفمبر 1, 2016 • تعليق واحد

1nove2016d33

3:33 AM

سهر

أرق

و شهور جديدة

حوار …

•نوفمبر 1, 2016 • اكتب تعليقُا

اليوم جلست اشاهد مسلسل قديم ، به طالبة “صحافة” تقدم لأستاذها في الجامعة البحث ، و هو معجب به لكنه يختلف معها ، هي “الحماسة ” للفكرة و هو ” الحكمة” ، هي حريصة على “الوقت ” هو حريص على ” بنية المجتمع ” ، دار هذا الحوار و تذكرت تلقائياً فئات كثيرة من الناس ، قد تنفصل عن المجتمع وقضاياه في الوقت الراهن ، و تطرح قضاياها – المهمة ايضا – في وقت به المجتمع برجاله و نسائه و اطفاله قد تشغلهم قضايا مشتركه ، بدء من لقمة العيش إلى سؤال ” أين المصير ” !؟
في الوقت الراهن قد تصبح قضايا اخرى ـ أكرر مهمه – أقل أهمية  ، لذا تدهشني الفئات التي تجمعها قضايا مشتركة حين تلوح بملفاتها أمام أعيننا التي لا ترى الطريق و تزيد من ضعف الرؤيا ، أو الجماعات التي قد يعنيها أمر “حزبها” أكثر من “الوطن” التي قد تقدمه بكل ماضيه و ما فيه في سبيل الحصول على موقع أو مكان ، أو حتى أهل الاعلام الذين قد يستغلون الورق و الشاشات و الوقت الراهن لمصلحة جيوبهم أو تواجد اسمائهم فحسب .
هو حوار عابر و آتي من مسلسل قديم عنوانه ” في مهب الريح “، لكنه استوقفني و دفعني للتفكير به بشكل مختلف و يرتبط بكل ما هو راهن و قائم و اراه  ” غير سليم ” في بعض الاحيان .

زوجة مصطفى محمود تتحدث

•أكتوبر 31, 2016 • اكتب تعليقُا

31oct2016fffd

 

مرت سبعة سنوات على رحيله ، اليوم نشرت صحيفة  اليوم السابع هذه السطور و أحببت بدوري أن أنقله و أحتفظ به هنا ، قراءة ممتعه و اليكم الموضوع كما نشر :

( فى مثل هذا اليوم من كل عام، تجلس الحاجة زينب حمدى وحيدة فى غرفة أعلى مسجد مصطفى محمود بالمهندسين لتتذكر أجمل اللحظات التى مرت فى حياتها مع زوجها المفكر الدكتور مصطفى محمود الذى تحل ذكرى رحيله اليوم، حيث عاشت معه 4 سنوات فى هذه الغرفة البسيطة التى كان يعشقها المفكر الراحل والتى ترى أنه مازال حيا بداخلها وتشعر بوجوده دائما فى كل ركن من الغرفة الذى تتوافد عليها من وقت لأخر، وخاصة ركن المكتبة الذى مازال موجودا حتى الآن ويحتوى على كتبه وأدواته الشخصية مثل نضارته وحامل المصحف والعود والكرسى الهزاز وساعة اليد الخاصة به، كما أنها تذهب إليه فى مقابر الأسرة فى أكتوبر لتضع الورود على قبره، وتكشف الحاجة زينب لـ”اليوم السابع” عن الكثير من الأسرار فى حياة راهب العلم والإيمان، تلك الشخصية المثيرة للجدل والذى مازالت أقواله محفورة فى أذهاننا حتى بعد رحيله.

“حبيبى ياللى خيالى فيك…ياللى حياتى حتكمل بيك مين انت ما اعرفش فين انت ما اعرفش ما اعرفش امتى وفين حلاقيك حبيبي” بهذه الكلمات التى غناها الموسيقار محمد عبد الوهاب تذكرت الحاجه زينب أول لقاء جمع بينها وبين مصطفى محمود حيث تقول لـ”اليوم السابع” أن الكثيرين لا يعلمون أن مصطفى محمود يمتلك حنجرة ذهبية ويتمتع بصوت جميل وكان دائما يدندن على العود الذى يمتلكه وفى أول لقاء بينهما أهدى لها أغنية “الحبيب المجهول”، وتابعت محمود كان يتمتع دائمًا بروح الشباب ورغم أن فارق العمر بينهما 25 عامًا إلا أنها لم تشعر بفارق السن أبدا، وتعترف أنها تزوجته بعقلها قبل قلبها حيث قالت يكفينى فخرا أننى زوجة للدكتور مصطفى محمود.

وعن الشخصيات المقربة إليه قالت الحاجة زينب كما يطلق عليها حاليا “كان يحب الرئيس الراحل محمد أنور السادات كثيرًا، حيث إنه دائمًا كان يقول أنه يتمتع بدهاء عالى وخفة دم وحنكة سياسية، وكانت علاقة صداقة قويه تربطه بإحسان عبد القدوس والشيخ متولى الشعراوى، مشيرة إلى أنه لم يحب فى حياته سيدة مثلما أحب شقيقته “ذكية” التى كانت تكبره بسنوات ولكنها تولت تربيته ورعايته منذ الصغر.

وقالت إن أصعب لحظات حياته عندما تم اتهامه بالإلحاد موضحة أن طبيعته كفيلسوف تجعله يفكر فى كل شيئ من حوله ويبحث عن تفسير له، فهو ليس مفكرا وليس داعية ولكنه كان يصلى ويقرأ القرآن باستمرار، وما أثير عن علاقته بالجن “كلام فاضي” قالت الحاجه زينب إن بعض البسطاء من الناس كانوا يتوافدون عليه لمساعدتهم فى فك الأعمال والسحر، وكان يحاول إقناعهم وتبسيط الأمور لهم لذلك كان يقرأ كتب عن الجن ليتمكن من محاورة الناس.

وعن برنامجه العلم والإيمان قالت السيدة زينب لـ”اليوم السابع” إنه كان يجمع الأفلام الوثائقية التى كانت تعرض فى حلقات البرنامج خلال رحلاته حيث كان يستكشف بنفسه اللقطات المثيرة التى تتناسب مع موضوعات البرنامج ويقوم بدراستها من الناحية العلمية، ويبدأ يعرض الأجزاء التى تهم المشاهد وتقدم له المعلومة.

وأضافت أنه كان يجلس مع المخرج إبراهيم عكاشة لمناقشة موضوع كل حلقة ويتم التسجيل ثم المونتاج ثم عرض الحلقة، وكشفت زينب أنه كان يناقشها فى موضوعات الحلقات وكان يذهب بعيدا بذهنه ويتأمل فى الكون وكأنه يذهب لعالم آخر.

وكشفت زينب عن أن رغم أن العلم والإيمان من أشهر البرامج إلا أن الدكتور مصطفى محمود لم يحقق منه ثروة كما يظن البعض وقالت: “لم يجن الدكتور مصطفى محمود أى ثروات من هذا البرنامج وكان كل ما يدره البرنامج يذهب تبرعا للمركز الطبى ومسجد مصطفى محمود”. ).

المصدر : اليوم السابع . اضغط الرابط لمشاهدة المزيد من الصور .

كتبه : ( دينا الأجهورى و محمود جلال ) .

جزء متبقي

•أكتوبر 31, 2016 • اكتب تعليقُا

31oct2016ggd

يدرك ..
انها الخطوات الاولى
لإنهيار تام ..
و يجلس بصمت عاجز
في هذا الزحام …

الناس تتدافع ..
تبدي ارائها …
تطالب و تشجب
تمضي إلى الامام
دون أن ترى نهاية الطريق
الذي يضيق
في نهايته “حريق”
يجذبنا بإستسلام !

الحضارات “العتيقه” ..
تُنسف في دقيقه ..
تمحى في ثواني ..
و الزهر تشوه ..
فقد رحيقه ..
جذوره تعاني ..
لا شئ هنا ..
سوى “ممحاة” كبيرة ..
تساوي المباني
بتراب الأرض
تنتهك الطفولة
أرقى المعاني ..
الروح .. العرض ..

هي إستعدادات ..
و جزء متبقي .. من خطه طويله
بها كل منا ..
سيهيم أرضاً .. دون دليله

هو ” الإستعباد ” ..
عودة “سوق الرق ” ..
في ثوب جديد …
سياسة ” الإبعاد ” ..
“التفرقة” ، ” الشك ” ..
في زمن السادة ” العبيد ” ..

مرحلة “الافتراء” ..
و تذويب الكذب مع كافة الحقائق ..
كتابة التاريخ ..
مثلما يريد من نحب و من نصادق ..
تقديم  رغبات ” الفرد ” ..
” المصلحة الشخصية ” ..
و إجبار كل منا ..
على ارتداء ” الصمت ” و ” الرأسماليه ” !

بصمت

•أكتوبر 29, 2016 • اكتب تعليقُا

29oct2016kkkk

 يرقب
جسد حزين
تعبره السنين
دون أن يضم
و دون أن يلين
أنفاسه ثقيله
يتعبها الحنين
أيامه احتضار
و عمره سكين

رغبة

•أكتوبر 29, 2016 • 2 تعليقان

29oct2016fffdfdf

أعيدوني ..
لتلك اللوحة ..
لذلك الظلام ..
لرحم أمي ..
لذاك الصمت ..
و ذاك السلام …

Saudi King

•أكتوبر 27, 2016 • اكتب تعليقُا

17/3/2010  ksa – Riyadh – Canon EOS-7D