
17/3/2010 ksa – Riyadh – Canon EOS-7D

Uma Thurman : “I still love the people I’ve loved, even if I cross the street to avoid them.”.
فتاة تبكي في اول يوم دراسي مع والدتها التي تأثرت و اتصلت بأبيها لكي تحادثه الصغيرة ربما تهدأ، هنا هي تشتكي له بأن أمها ترغمها على الذهاب و هي لا تريد.

صباح عيد الحج ، مواطن سعودي في بوسطن يرتدي الثوب ، مجرد مروره و اعتزازه بثوبه اسعدني جدا و دفعني لتصويره .

هذه الصورة التقطتها في احد محلات الاسطوانات ، و كنت اتحدث مع صديقة لي و اخبرها بأن هذه الدمية “المرآة الخارقة” لا ادري لم ذكرتني بهيفاء وهبي !

لوحة استوقفتني في أحد المحلات واثرت بي ، في عصرنا هذا و لدواعي امنية يتم تفتيش سلةصديقة الطفولة “دورثي” و هي في طريقها الى “ساحر أوز”.

رائحة الوافل و وجه “كعكي” في أحد المحلات جذبني للدخول مع اخت صديقة ، و للاسف كانت التجربة و الخدمة سيئة بكل المقاييس لكن احببت الصورة !

عبارة تعبر عني و لا اقولها ، وجدتها على غلاف أحد الكتب في مكتبة اعتدت الذهاب لها ، أحببتها و رغبت أن احتفظ بها دون عناء شراء الكتاب !

شجرة عرفتها و عرفتني و عمري ١٢ عاما ، تقف امام عمارة عشنها بها لوقت ، مضينا و بقيت الذكريات، هذا العام عدت هناك وجدتها كبرت مثلي فصورتها!
على الهامش :
+ سبب الموضوع هاشتاق في تويتر بعنوان ( #صوره_عزيزه_علي_قلبي_من_رحلاتي ) .
عبرت مستنقعاتهم ..
شممت رائحتها
و لم ابتل !
تفتحت ورودهم امامي ..
ارتعشت ..
لم اقترب و لم ازل
فقط شاهدت خطواتهم فوق الماء
سمعت حكايتهم
و كيف كانوا سعداء
تاملت اجنحتهم المتلهفة
للدفء ذات مساء
و بقلب خائف تراجعت
و ادركت مبكرا
لعبة مصابيح الشوارع
و توهج الاضواء
حاولت ان اكذب على ذاتي
و أبرر الأشياء
بشهوة من تجذبه التجربة
و امتداد الفضاء
لكن و فقا لطبيعتي ..
كلما هممت ..
عدت للوراء !
كنت منذ طفولة مبكرة احب صوت آلة ” الإكسيلفون” التي تمتد كسلم موسيقي ، مكون من الواح حديدية يتم العزف عليها بعصاة لها تاج يشبه كرة دائرية بلاستيكه ، تلك الأصوات التي تصدر منه عبر الآخرين ، كانت تنعش طفولتي كنسمة تعبر و تحرك داخلي اشياء عدة ، منها الانطلاق و الحماسة و الرغبة في العزف مثلهم ، و قد امتلكت – مثل اطفال عدة – نسخة تحاكي هذه الآلة من احد محلات لعب الاطفال ، و لكن لم يصدر مني أي صوت يشابه عزفهم على اي حال .
حين كبرت أدركت أن لهذه الآلة تاريخ يتجاوز معرفتي بها ، و أنواع تتجاوز الحديد ، و أبعاد تتعدى المنطقة التي كنت أقف عليها و اتمايل حماسا مع ما كنت اسمع و يعجبني ، و هذه الآلة في الغالب جزء من مجموعة ، شخص قد يبدو إضافي لدى البعض و قد لا يشعر بوجوده أحد ، لكنه قادر على إحداث الأثر كأي انسان نعرفه و لا نشعر لفرط صمته بوجوده ، لكن عند غيابه نشعر بأن هناك مساحات كبيرة شاغرة ، و فراغ لا يمكن أن يملؤه بأي حال من الأحوال شخص سواه .
اليوم تذكرت بداية لحن أحببته ، و أغنية لم تكن متوقعة ، أتت في توظيفها الدرامي بشكل لم يستعد المتلقي له فأحدثت اثراً !!
فلا أغنية تأتي بعد مناقشة حادة أو شد في الكلام ، لكن هذا ما حدث في مسلسل “هو و هي” بين الاستاذ مؤنس (أحمد زكي) و مدرسة الموسيقي ( سعاد حسني ) ، فنحن أمام معلم للغة العربيه و صديقة منذ أيام الدراسة ، بينهما ثأر طويل و اختلاف و خلاف في موضوع حقوق المرآة و المساواة و قضايا اخرى عديدة قد خلف النقاش بها أثر سئ داخل كل منهما ، فجعل العلاقة التي تربطهم طوال سنين اقرب إلى علاقة مشدوده لا يوجد بها أي صفاء أو لحظة ود .
يشاء القدر أن يعمل الاثنين بعد فترة في مدرسة واحدة ، و يكون محور الخلاف حول طالبة – التي تعزف على الآلة – لها علاقة اسرية بالأستاذ مؤنس ، الذي كانت مخاوفة تزداد من وجود هذه المعلمة ، و شكوكه تتزايد حول نواياها و شعوره الدائم بأنها سوف تُدخل في رأس هؤلاء الفتيات افكاراً لا تصح ولا تجوز .
ذات درس موسيقي ، دخل و حدثت تلك المشادة بينهم مما دفع الطالبات للخروج ، و بعد خروجه إنطلقت المعلمة في العزف و الرد عليه بأغنية ” البنات البنات .. الطف الكائنات ” و هي تشيد في كل بيت بمزايا البنت و قدراتها على الصبر و حسن التدبير .
بداية اللحن كانت لا تخلو من حماس و سرعة شخص مندفع لرد اعتباره ، غاضب و يستتر خلف موهبته ملجماً غضبه ، فيخرج عمل و أغنية لم يتوقع المتلقي أن توظف في هذه اللحظة ، و أن تحمل هذه الفكرة ، و تأتي بهذه الصورة البسيطة و المؤثرة ، هذا التمهيد لها و حسن التوظيف و التنفيذ في نظري أهم ما جعلها عالقة في وجدان من شاهدها في تلك الفترة و استمتع فعلاً بها .
اترككم مع الاغنية التي أحسنت توظيف هذه الآلة ، و منحتها مساحات عدة في المنتصف – بين الكوبليهات – كآلة وحيدة لكنها قادرة على أن تبرز بين الآلات بعزف منفرد لا يخلو من تجلي و إنسجام .
لقد أعدت مشاهدة هذا اللحن الذي تشارك بوضعه كمال الطويل وعمار الشريعي ، و كتب كلماته صلاح جاهين ، و غنته الراحلة سعاد ، لأكثر من مرة اليوم ، معه تدفقت ذكريات عدة ، و مرت تعليقات كنت و لم ازل اذكرها و ظلت باقية في بالي ، و أنا ارى الفيديو الذي اخرجه يحي العلمي تذكرت أسماء راحلة ارتبطت وجدانيا بها ، و زمن عشته و احببته و أحببت تفاصيله ، مشاهدة ممتعة و وقت سعيد .
أنا إزاي بقيت في الحالة دي اللي وصلت ليها !!؟
جيت أحكم مشاعري ..
جيت أنت .. و إتحكمت فيها !!
ده كان نفسي .. أمسك نفسي ..
و ما أقولكش حاجه
لقيت كل حاجة داريتها .. بحكيلك عليها !!
كلام في سرك .. حبي ليك مش من شوية
ما أعرفش ده محسوب لي .. و لا محسوب عليه !؟
بس اللي أنا عارفاه .. إن أنا وجودي في حياتك
مسألة موت أو حياة بالنسبة ليه .
غناء : آمال ماهر.
كلمات : نادر عبدالله .
الحان : وليد سعد .
البوم ” أعرف منين ” ٢٠١١ ميلاديه.
أغنية ” رايح بينا فين !؟ ” .
(فيروز ، زياد الرحباني ، جوزيف حرب).
من البوم “معرفتي فيك” عام ١٩٨٧ ميلاديه .
تصوير في التلفزيون الفرنسي عام ١٩٨٨ ميلاديه .
ألا يا أهل الهوى .. كيف المحبة تهون !!؟
كيف النوى يقدر ينسى العيون !!؟
نظرة حنين … و أحلى سنين
عشناها .. عشناها
يا قلبي الحزين
مقادير
يا قلب العنا
مقادير
وش ذنبي انا !؟
مقادير .. و تمضي حياتي
مشاوير .. و اتمنى الهنا
مقادير ..
اضافة :
+ جزء من اغنية مقادير التي غناها صوت الارض طلال مداح و كتبها الامير الراحل محمد عبدالله الفيصل و لحنها سراج عمر .
+ التسجيل من احتفالات اذاعة صوت العرب بعيدها الحادي والعشرين بقاعة الاحتفالات بنادي الترسانة يوم 4 يوليو من عام 1974 ميلاديه / مصر ، و بها حدث لخبطة خفيفه مع الفرقة ومنه ، حيث انتقلوا للمقطع التالي و لم يغني معهم ، لذا ارتجل المقطع كموال مؤثر في هذا التسجيل النادر و تجاوبوا بسلاسة معه .
مشاركات وانطباعات واراء الزوار