مساء الفل

•جوان 11, 2016 • 4 تعليقات

11jun2016mmmm

بعض الاشياء إن وضعت في قوالب محددة قد تفقد أجمل ما بها ، إن لم تعد مفاجئة كطير يقف عند حافة نافذتك دونما دعوة او توقع ، يختفي اكثر ما يسبب البهجة بها .
اسئلة ” سين جيم ” و ” حلقات الشيخ الطنطاوي ” رحمة الله عليه ، أمور احببت ان اشارككم بها ، و شعرت الليلة بأن جدولتها قد يناسب البعض و لكن قد لا يناسبني .
ربما قيدني خلال أيام رمضان و بي رغبة لتحرير روحي من جسدي و من اشياء كثيرة تتعلق بها و قد لا تستحق التعلق ، لذا قد أضيف لكن دونما ترتيب أو وقت محدد ، فلا برنامج ” على مائدة الافطار ” قد يأتي قبل الغروب ، و لا الاسئلة سأضعها في الوقت الذي بدأت اضعها به في عصر كل يوم .
سأدع الفكرة قائمة ، لكن حرة و بلا مواعيد ، قد تأتي يوم و تختفي أكثر ، قد تاتي كل يوم لوقت و تتوقف لعدة أيام ، لا خطة مسبقة لدي لكن رغبة أكيدة بالمشاركة توازيها رغبة قوية بالانعتاق من اشياء كثيرة ، اقتضى التنوية و دمتم بخير .

اضافة : ” جزيل الشكر لكل من شارك أو احب الموضوعات التي اضفت الايام الماضية و اكرر اعتذاري عن الالتزام .. و سلام ” .

اعلان ملهم

•جوان 10, 2016 • 4 تعليقات

كم من شخص قد تعب  ليزرع لك كل هذا ؟ و كم من روح ازهقت لأجل ان تكون لحماً لك ؟
و ها هي ظلالهم تدور حول صحنك دون ان تلمحها ، فقط تضيف و تضيف كطفل نهم يريد امتلاك كل شئ وفقاً لاحساسه في هذه اللحظة ، متجنباً منطقة “المنطق” ،  مستبعداً فكرة ” البركة” و ” تقدير النعم ” و وجوه الجائعين على امتداد قارات .
هو اعلان ترجم احساس لدي و هاجس طالما زارني ، كلما رأيت بعد وجبه الصحون الغير فارغة ، الممتلئة تارة من قبل الافراد الذين يتصورون بانهم قادرون على انهاء ما فيها ، او من قبل اصحاب المنزل في محاولات اكرام الضيف و ازحام صحنه حتى باشياء لا يشتهيها .
هو اعلان قد يبدو عابر لكنه لمسني و أحببت أن اكتب هذه السطور ” العاجزة” عنه ، فتأثري و احساسي به ابعد مما كتبت أو مما قد تشاهدون ، اضيفه هنا اليوم لأحفظة ، لكوني شعرت بأن في مشاهدته كل مرة قد أجد اكثر من قصة او حدوته لأرويها لطفل صغير ، فتشكل وجدانه و تسكن كيانه و تدفعه للتأمل و التفكير ، هنا قد تحكي قصة الجشع و الطمع ،  الهدر و التبذير ، الفقر الآتي بسبب سوء التدبير ، و الخير الذي نلقيه فنحرم ذاتنا و الآخر من خير كثير ، و قصص اخرى عديدة قد تنبع من الصورة و الفكرة الملهمة دونما سبب أو تفسير ، ختاماً الله يقدرنا على حفظ النعم و شكره عليها و الذي قد يكون في ابسط الحالات عدم اهدارها و يعيننا على التطور و يساعدنا على التغيير ، هنا اعلان مهم يشوفه كل طفل صغير فنحن ببساطة نتناول “تعب” ناس كثير .

كي لا تسقط الاشياء

•جوان 9, 2016 • اكتب تعليقُا

9jun2016gddffdf

للمشاهدة اضغط هنا .

سين جيم .. و السكارين

•جوان 9, 2016 • 2 تعليقان

4sg

وصية

•جوان 8, 2016 • 2 تعليقان

8jun2016ffdf

للمشاهدة اضغط هنا

سين جيم .. عن ” الأربعين”.

•جوان 8, 2016 • تعليق واحد

3sg

عن معركة بدر “٢”.

•جوان 7, 2016 • اكتب تعليقُا

7jun2016ggg

للمشاهدة اضغط هنا .

سين جيم .. عصا موسى

•جوان 7, 2016 • تعليق واحد

2sg

هنا سؤال آخر من اسئلة سين جيم مع ثلاثة اجابات ، فأيهم الاختيار الصحيح ؟

تنويه :
الحل يأتي في الغد …

حيث يتم استبدال الصورة المرفقة باخرى ، بها نفس السؤال مع الاختيارات و الاجابة الواضحة دونما تمويه يومياً .

( تم استبدال الصورة )

عن معركة بدر

•جوان 6, 2016 • اكتب تعليقُا

6jun2016dddf

للمشاهدة اضغط هنا

سين جيم .. بكة و مكة

•جوان 6, 2016 • تعليق واحد

sg1

تكرار

•جوان 5, 2016 • اكتب تعليقُا

5jun2016dddsl

قد يكون التكرار نمط معيشي ، نبحر به مع اشراقة كل صبح ، و نشكو منه آخر كل يوم ، لكن الحقيقة لا شئ يتكرر و ان بدا لأعيننا ذلك !
فالشمس قد تشرق كل فجر ، لكن درجة حرارة الكون تختلف مع كل نهار ، الاماكن التي نحيا بها جامدة في ارضها لا تتحرك ، لكنها قادره على ان تكون مليئة بتفاصيل تشكل لنا احساسنا بهذا المكان و بمن يعيشون به .
هي أمور تبدو لنا مكررة و هي تكون فعلا كذلك ان لم نحاول ان نرى الجديد دائما ، و نغير زوايانا التي نقف بها كل مرة ، من المراحل الجميلة لدي كانت مرحلة الدراسة الابتدائية ، علما أن النشاط ذاته يبدو روتيني و مكرر ، الا انه كان ليس كذلك نظراً لان الذهن الذي كنت اتعامل به مع الاشياء لم يتبرمج ، لم يوضع له سقف محدود ، و احساسي حي ، و روحي تواقة لتجربة كل جديد و تقديره ، فكنت اسعد ان عدت البيت و قد تعلمت كلمة جديدة ، و احساسي بذاتي يعلو ان تحدث الناس حولي بأمر بت ملماً ببعض تفاصيله ، و جدولي اليومي رغم تكراره منظم ، يساعدني على التمتع اكثر بأوقات فراغي ، و تحديد مواعيد طعامي و نومي ، كانت برمجة ايجابيه لكونها تنمي فعل الارادة و تعلي سقف الانتاجية و تمنح الذات ما تصبو اليه و هو الشعور بانها تنمو و تطور و يوضع في طريقها تحديات – تبدو اليوم بسيطه – لكن عند الانتهاء منها نشعر بلذة ما ، تشبه شعورنا عند سماع ” جرس الفسحة” بعد درس طويل .
رمضان هذا العام بأمكانه أن يكون ” الفسحة” التي تخرجنا من حياة مادية و تربطنا بما هو أعلي و قادر على تغيير هذا الكون و حفظه ، شهر به منطقة الروحانيات و الدين تعود لمسارها الصحيح لمن رغب ذلك و حاول أن يزرع في عتمة روحه زهرة مضيئه ، تنجيه حين تحتكم الظلمة حوله ، و تساعده على معرفة الطريق إن تخبطوا الناس .
فالحياة هي وقت ، به الاشياء قد تتكرر ، و قد تبدو لنا كذلك ، لكن الحقيقة هي أن كل لحظة شئ فريد ، مميز ، و نادر ، و أنت اليوم لا تشبه صغير البارحة ، و لن تشبه ذاتك في الغد ، و هذا الاختلاف من المفترض أن لا يدعو الى مفاضلة و اي شخص منهم كان الأفضل فجميعهم “أنت” ، لذا استمتع بذاتك في كل حالاتك ، و كل عام و انت بخير يا أيها الفريد !