صورة اخيرة

•أفريل 11, 2016 • اكتب تعليقُا

11apr2016jfjfjf

المتبقى من عمرنا …
صورة اخيرة ..
تجمعنا امام عدسة ..
وجوهنا متقاربة …
و خدي يلامس خدك ..
يشعر بدفئك ..
و نبتسم ..
دون ان ندري حقا لماذا !؟
فكل ما نعرفه ..
اننا أمام الكاميرا …
يجب ان نبتسم ..
ثم نعلم ..
و نتعلم …
كيف نخبئ دمعنا ..
و ندفن احزاننا ..
و نقاوم ذكرياتنا ..
و حنيننا ..
و ضعفنا ..
طوال حياة !

غرق قادم

•أفريل 11, 2016 • 2 تعليقان

11apr2016ffds

ايها الموت ..
عيناك نفق مظلم ..
يشبه حفرة تبتلع الميت ..
تخفي جسده عنا …
و الروح الماضية ..
تشبه رائحة وردة ..
نستنشقها و لا نراها ..
نتذكر ملامح بتلاتها ..
و بعض التفاصيل ..
و ندرك ان عمرها ..
مهما طال .. قصير ..
ايها الموت ..
متى سأغرق في عينيك !؟

محاولة

•أفريل 11, 2016 • 2 تعليقان

11apr2016ggd

كثيرة هي الوجوه ..
جمعها ..
رحيل وجهك ..
هنا بعض امتدادك ..
هنا بعض اهلك ..
هنا اسمك يجمعنا ..
نردده ..
و لا تسمعنا …
هنا نحاول ..
ان نكون ..
في عزاء ..
قد لا يليق بك !

في منعطف

•أفريل 10, 2016 • تعليق واحد

10apri2016jjd

سمكة حزينة في المنعطف ..
غابت من ملامحها التعابير ..
و احاطها الماء ..
فلا دمع قد يرى …
و لا احساس قد يصل ..
افواج من الاسماك ..
تأتي و تذهب …
و حزن ما يقتنصها ..
دونما ظهور ..
هي متعبة ..
من تفاصيل الحياة ..
و من تفاصيل الموت ..
و صوت انفاسها ..
في ليالي الوحدة و الصمت ..
يزعجها .. !
…..
….
سمكة حزينة في المنعطف ..
تبكي زوالها القادم  ..
عبر زوال الآخرين …
بصمت صاخب  ..
ظاهره  هذيان ..
و باطنه أسف ..
و تظل قابعة في  .. منعطف !

الثلاجة رقم ١٠

•أفريل 7, 2016 • تعليق واحد

7apri2016ggg

هو القالب ..
التف في قماش ..
و امتدد داخل براد ..
يفصله عن الأحياء ..
الشعور ..
التنفس ..
و الإحساس بما يحيطه ..
و ما يدور …
هي الروح تسربت ..
فلم يعد للوجه الذي احبه تعابير ..
فقط ضوء يشع ..
و جمود …
و احساس عميق  ..
باللاجدوى …
و الجهل العميق  ..
فلا احد منا ..
يعرف رقم ثلاجته القادمة !

٧ ابريل

•أفريل 7, 2016 • تعليق واحد

7apri2016ggd

في السابع من ابريل ..
كان المتبقي قليل ..
بقايا جسد عفي  ..
و عيون ترقب العالم ..
و نفس آخير !

تلك الاعماق السحيقة .

•أفريل 4, 2016 • 3 تعليقات

4apri2016ff

في سواد التفكير يفتح ثقب ما ، يودي بي الى اعماق سحيقه ، بها اعود لظلمة تجعل الاشياء متشابهة ، و الخيارات متقاربة ، و الوحدة مصير قد نعيشه ، مع انفسنا أو بين الآخرين .
في نقطة ما ، تشبه بذرة لم تزهر بعد ، قد ينمو برعم ، و يمتد ساق ، و تمتد ورقة خضراء ، مثل كف غريب ، يفرش لنا انامله ، و راحة يده ، فتطير ايادينا كطائر غربة اضناه الرحيل ، لتصافح ذلك العش و تجلس به لثواني ثم تمضي .
هو سلام داخلي ينتابنا ان صافحنا الايادي التي نحب ، و التقينا بالعيون التي وجدنا بداخلها وجوهنا ، الارواح التي تقبلتنا رغم معرفتها لعيوبنا قبل مزايانا ، و رغم المامها ببعض سقطاتنا و بعض ماضينا .
هي الذبذبات التي تصدر من اجساد تملؤها حرارة ما ، و تسكنها رعشة ما ، و خوف ما ، و احتياج ما ، و تمضي لمشاغلها اليومية ، او تفترش اريكات الكسل ، في انتظار نداء مجهول ، يأتي بلا صوت ، فيحركها و تدب حقيقة الحياة فيها .
في درب العمر قد نتوه ، و قد يضيع منا اعز ما وجدنا ، و ربما ضاع العمر ذاته ، و دونما اكتراث او انزعاج او اسف ، فالشعور الشبيه بلوح شفاف ، كرستالي الزجاج ، يخدش مرة ، و يصيبه الفتات مرات ، و في مرحلة ما يهشم جزء به ، تكسر زاوية ، و يصبح نقاءه كذبه ، و انعكاس الضوء من خلاله بشكل جمالي امر مختلف ، عن البدايات و كل ما عرفه في سابق عهده ، يبدو له كل الامر مجرد وقت ، بمروره سيسقط كل ما هو مفتت ، و التكسر سوف يتجاوز زواياه و حدوده فيغمره كله ليغدو بعد وقت بقايا لوح شفاف ، حتى الايادي  لفرط حدة زواياه  تتحاشى ان تقترب منه و تخافه ، فهو  يسيل دمائها و ان لم يتعمد ، يجرحها دون ان يخطط ،  تبقى قطرات دمائهم عليه ، تجف في اركانه ،  و رائحتها تتسرب لمسامته المفتوحه كثغر مصاص دماء لا يشبع ، و في أعينهم يصبح شيفرة موس ، حد سيف ، سكين ، شئ لا يعرف التفكير .
في سواد التفكير ، يخرج نصل لامع ، يأخذنا الى اعماق سحيقة ، نغيب بها لوقت ثم نعود ، من السواد الى السواد ، و من الأرض الى الارض ، و من العتمة الى العتمة .

 

تود

•أفريل 2, 2016 • اكتب تعليقُا

2apr2016

تفتح نوافذها ليأتي الضوء معلنا بداية نهار جديد و يوم اخر لا تعلم ان كان يسلب من ايام عمرها يوم ام يحسب لها .
في طريق اعتادت عليه تسير ، و في كل مره هناك جديد عابر او تغيير ، و هي تحب الروتين لان مساحة الخوف به تقل و تتلاشى .
تتبع ظلها في النهار و في الليل تعود وحيدة ، تدرك ان السعادة قرار ، و بانها ليست بعيده ، لكن مع هذا لا تجد سبيل للوصول لها رغم كثرة السعي و المحاولات .
القلق لم يزل يقتات على قلبها ، و الاحساس بعدم الاستقرار يخيم على ايامها ، و بعض الفوضى تسكن غرفتها ، و تنام خاملة في ادراج و دواليب و رفوف ازدحمت باشياء عديدة تخيلت انها سوف تستخدمها و ستسعدها و تضيف لها ، و مضي بها الوقت دونما تفاعل حقيقي معها او استعمال .
كلما وجدت لحظة صمت ممكنه و سكون غطست بها ، تجلس او تقف او تسير و هي تبدو للآخرين تتامل شئ ما ، و كل ما تفعله حقا هو الشرود و الاستغراق في عدم تفكير تحتاجه هي المنهكة دونما تعب و المشتته دونما ازدحام !
بعض العلاقات التي مرت بها سممت حياتها ، هي لم تزل تعيش لكنها تفتقد ذاتها ، انطلاقها ، ثقتها بالآخرين و بذاتها ، ارتباك ما يعيق اندماجها ، و احساس مرهف هو كل ما يؤذيها .
تستمع للموسيقى ، لحديث الناس ، المكرر منه و المفتعل و المسروق و المميز الذي قد يشدها لبعض الوقت ثم ينتابها فتور ، هي تعي ما يدور دون ان تتاثر به بقوة ، و رغم ان الظروف تجبرها على غرق يومي يحدث ، ترفع رأسها بأنكار من لا يود الموت و لا يحب ان يواجهه ، تدع الامواج تنقلها من شاطئ الى آخر ، دون ان تحاول النجاة بشكل نمطي ، و دون السعي في بناء بيت ما على شاطئ ما ، فهي في العمق تود الموت دونما انتحار ، تحلم ان يحملها ليل لا يتبعه نهار .
و في كل يوم جديد تفتح نوافذها ليأتي الضوء .. و في كل ليل تعود لغرفتها وحيده .
و تدرك ان السعادة قريبة .. لكن تراها بعيده .

ليلة اخرى

•أفريل 1, 2016 • 4 تعليقات

1apr2016v

ليلة اخرى …
بها ينسج الفرح ..
خيط صغير ..
يحاول أن يطرز الواننا القاتمة ..
بخيط حرير …
له لون مشع ..
كخيط شمس ..
به نلتقي ببعض من كنا نعرف ..
و بعض من احببنا ..
و عشنا معهم بالأمس ..
ليلة اخرى ..
بها نحاول الهرب ..
من دروب ضيقة ..
و هواء شحيح ..
ليلة اخرى ..
لا تشبه ايام عمرنا ..
و بها شئ مريح ..
ليلة اخرى  فحسب ..

 

احتقان

•مارس 23, 2016 • 3 تعليقات

23mar2016fdf

احتضن مخاوفي …
التي تنمو في احشائي ..
كجنين …
و ارتدي قناع بهجة محكم …
يخفي كل ما هو مضطرب ..
و كل ما هو حزين …
احاول ان اتجاوز مشاعر عدة …
ندم مباغت …
ضيق ..
و بعض حنين …
احتضن مخاوفي و اصمت …
منذ طفولة مبكرة …
منذ سنين …

تكوين

•مارس 23, 2016 • اكتب تعليقُا

23mar2016kkkkk

لن نعمر ..
في كون ناموسه الفناء ..
و مهما عشنا …
تظل هناك ايام ..
غير محسوبة …
و أشياء ..
فسدت قبل أوانها ..
و انتهت ..
قبل ان تبدأ ..
هناك شي مهما تم ..
يظل ناقص ..
و غير مكتمل ..
كقصص حب ..
عشناها ..
و صداقات أخذت ..
من عمرنا سنين ..
لن نعمر …
و سنمضي …
بعد دهر …
او بعد حين !