الى حين 

•مارس 23, 2016 • اكتب تعليقُا

23mar2016jjjjjjj

نعمة تتخللنا في كل حين …
تدفعنا للمضي ..
و الحركة ..
و الشعور بالفرح ..
و الضيق ..
و الحنين ..
عبرها نرى ..
ندرك الفرق ..
بين الماء ..
و بين الثرى ..
نأخذها في الصحو ..
و النوم ..
و الكرى …
نعمة تتخللنا في كل حين …
أكسجين …

خطوة اخرى

•مارس 23, 2016 • اكتب تعليقُا

23mar2016

هي العتمة تزحف ..
رغم وجود الضوء ..
و اهتزاز الثريا ..
و شروق الشمس …

هي اللحظة الفاصلة ..
رغم هدوء الوقت ..
و تهادي الثواني ..
و زحف اللحظات …

هو فراق يومي …
رغم لمس الايادي ..
و عناق العيون …
في عز الشتات ..

هي خطوة اخرى ..
في طريق الفقد ..
و الابتعاد !

الغائب

•مارس 20, 2016 • 2 تعليقان

20mar2016d

العواطف لا تنتهي …
و ان افترقوا الاشخاص ..
و انتهت العلاقات …
و توارت الاجساد خلف التراب ..
أو خلف باب …
فالمشاعر التي تسكننا …
لم تزل نابضة .. كقلب ..
ملتهبة .. بحب …
و بها من الحنين …
و الاحساس بالذنب ..
و العتاب …
ما يفوق الانتهاء ..
و الحاجة ..
و الاكتفاء …
و ما يؤكد ..
أن الغائب ..
حاضر بقوة ..
و إن غاب !

و ما زالت تمطر

•مارس 17, 2016 • 2 تعليقان

17mar2016fff

في العام الماضي و في مثل هذا الشهر و بالتحديد بدايته مضيت لمجمع ” النخيل ” التجاري لزيارة محل ” فيرجين ” برفقة اخي و زوجته و بالتحديد دعوة منهما .
كان الطقس جيدا ، و كانت تمطر رذاذ خفيف كاليوم ، و مع هذا لم أكن في تلك الليلة في أفضل حالاتي و كان يوم جمعة و المتبقى على تاريخ ميلادي ايام قليلة .
مضى العام بكل ما فيه ، و مضيت اليوم الى المتجر دونما ترتيب  و بدعوة من اختي هذه المرة ، طوال الطريق كنت ارقب تساقط المطر ، كأسماء من نعرف و للدقة و جوههم التي تمضي كالقطرات المنزلقة على زجاج النافذة .
في المتجر وجدت ما لم اتوقعه ، أسطوانات للسيدة فيروز ، و مطبوعة بتاريخ جديد و تحمل مجموعة من أعمالها القديمة ، ابتعتها كهدية ليوم مولدي الذي مضي ، و كذكرى لتفاصيل عديدة قد لا يعرفها و لا يذكرها سواي .
سافر اخي لرحلة طويلة قد تأخذ سنين ، و في افتقاده و افتقاد اخرين يمضي الوقت ، و مع هذا تختبئ لنا في طيات الغيب مفاجات لا نتوقعها ، و افراح بسيطة كفيلة بان تخفف عنا بعض الضيق و تغسل بعض الاحزان .
و ما زالت تمطر ذكريات .. منذ تلك الليلة و حتى الآن !

مطرحك .. بقلبي

•مارس 16, 2016 • اكتب تعليقُا

سمكة اخرى

•مارس 16, 2016 • 2 تعليقان

16mar2016ff

في هذا اليوم ولدت سمكة اخرى …
ولدت في محيطات اخرى ، و حملتها موجات عديدة ، و سبحت ضد التيار في محاولات عدة ، للوصول الى بر نجاة سعت اليه و ارشدتها له حكمة تسكن بأعماقها كنجمة لا يبهت لمعانها و لا يغيب .
عرفتها في مراحل عمرية متعددة من حياتي ، و في كل مرة كان اعجابي بها يزيد ، لكونها كانت ذاتها في كل المراحل ، كانت تلك الذات بكل ما بها من قوة و ضعف و قدرة على الاستمرارية و الثبات .
معها عرفت اشياء جديدة ، و تعلمت اشياء مفيده ، و اضافت بوجودها لي شخصيا الكثير ، تشغلنا الحياة و تأخذ كل منا الى ضفاف اخرى ، لكن تظل الارواح العزيزة بالقلب و في البال ، و ما زال وجهها يعبر مخيلتي كلما صببت لنفسي كوبا من شاي عطري لدي .
لتلك السمكة المختلفة انسج سطور بسيطه و صادقة و عميقة مثلها ، متمنياً لها في هذا اليوم اوقات هادئة و مريحه و مميزة كطبيعتها و طباعها التي عرفت طوال سنين .
في هذا اليوم ولدت سمكة اخرى .. و كانت حقاً مختلفة .

خطوة ما

•مارس 15, 2016 • 4 تعليقات

15mar2016ff

احيانا كل المطلوب هو خطوة ما ، في اتجاه صحيح قد نجد به انفسنا ، و في درب لا نلمح به ظلال فشل أو خذلان .
هي التجارب السابقة تتبعنا كسحابة تحجب الضوء ، و تنذر بأحتمالية مطر ، إن انهمر لا يَتعب و لا ينتهي .
هي حياة الآخرين ، تجاربهم ، كلماتهم ، و تفاصيل اخرى عديدة ، تتسلل منهم لتسكن بداخلنا ، و تتوارى دون ان نراها حقا ، لكننا نشعر بها ، و نتأثر ، و نضجر دون معرفة سابقة و نحزن لأننا لا نستطيع أحيانا أن نكون ما رغبنا .
هي احلام قد نرويها لروح تتقن الانصات ، نروى لها في يقظتنا اننا نتخيل و نتصور امكانية حدوث هذا الامر أو ذاك ، نحكي لها عن كتب حلمنا بتنفيذها ، نبوح باسماء عناوينها ، و بأننا شرعنا بكتابة هذا أو ذاك ، نلقي كلماتنا ثم نمضي ، و بداخلنا يقين أن الحلم يظل دخان عابر ، لا تقبضه اليد و ان استنشقناه و حاولنا و انهينا في مشوار الكتابة صفحات عدة .
هو الشعور باللاجدوى يتسرب في عمقنا ، يسمم كل جميل ، فيذوي ، و نشعر بأن كل ما نريده هو مجرد احساس عابر، في عالم فاني ، سينتهي و ننتهي فيه ، دونما خلود حقيقي أو اثر باقي للأبد ، و بأن كل ما فعله سوانا مجرد محاولات ، بعضها فاد الانسانية ، و اضاف لها ، و بعضها تاجرت به جهات عدة و استرزقت بعد رحيل هذا المبدع او ذاك .
هو عالم مادي الى حد ما ، تحركه المصالح في بعض الاحيان ،  و الاهواء في احيان اخرى ، لذا من المؤثر ان تجد روح تحيك لك حلمك ، و تنقش عناوين رددتها على دفاتر معدة لاحتضان كل ما سطرته و مالم تسطره بعد ، تعطيك حقيبة معدة لانجاز الحلم ، بها تضع كافة ادواتك و تمضي في دربك ، لتقول لك انها خطوة واحده ، فما يفصلك عن كل ما تريده خطوة ، ابدائها و الخطوات التالية سوف تأتي .
ترقب كل ما يحيطك بتأثر بالغ ، تستشعر توقعات الآخرين بك و تهابها و تخشى الخذلان ، ففي هذه الحياة كم من مرة خذلت نفسك و احبطت اقرب الناس لك ، تشعر بأن هناك خيوط تحيطك ، هشة كبيت العنكبوت ، ويراها البعض تافهة و لا تعني شئ ، لكنك تدرك بأنها في تراكمها باتت ككرة الثلج التي تخفيك و انك رغم نهوضك و تحركك تظل مقيد تحت وطآة شعور لن يعرفونه ، و لا تستطيع ان تثبته لهم ، فهو احساس غير مرئي ، يشبه قيد حديدي ، يجرك للخلف و يبعدك احيانا عن الحياة نفسها ، و الفرح الذي كنت تعرفه في السابق ، و تشعر به ، و تعيش لحظاته من عمق قلبك .
هو الانكسار دونما تهشم ، الضيق رغم اتساع المدى ، و الهدايا التي تأتي في موعدها ، و كل ما كنت تحلم به و تتمناه أن تتوارى بعيدا تحت مفارشك ، متدثر ، ترقب مرور اليوم الذي ولدت به و انتهائه ، متذكرا مرارته في اعوام سابقة و مستعيدا ذكريات عدة قد حدثت به و مرت فيه .
هي الحياة تفاجئنا ، تكسر توقعاتنا ، تمنحنا الكثير و تمتد لنا كيد تحاول أن تصافحنا و تنقذ الغريق ، هي الحياة على صورة انسان يحبك ، متصالح مع كل احباطته لكنه لا يتنازل عن حقة في الحياة ، و يريدك أن تنهض مثله ، و أن تحيا ، و أن تكون بأي شكل كان .
لهذه الروح و لهذا الانسان عميق الشكر و الامتنان ، بعدد خيوط الضوء و تدرج كل الألوان .

“Second gift today”

Third gift today

•مارس 15, 2016 • 8 تعليقات

15 / 3 / 2016 KSA – Riyadh – iPhone 6 .

first gift today

•مارس 15, 2016 • 11 تعليق

15 / 3 / 2016 KSA – Riyadh – iPhone 6 .

خير

•مارس 13, 2016 • اكتب تعليقُا

13mar2016

نحيا في النفق المظلم ، و مازلنا نحاول ان نبحث عن مخرج ، عن بقعة ضوء تشق العتمة ، و تحملنا الى بعد آخر ، نتخيله و نحلم به و لم نراه .
في الضيق نردد ستفرج ، و الأمل خبزنا اليومي و ان تعفن ، نغلي قهوتنا كل صباح و ان انسكب جزء منهاخارج الفنجان تمتمنا فآل خير أنشالله .
نحاول تزيين تلك البشاعة المتعبة ، و نحاول تقبل ما لا نستسيغ وجوده ، و ندعي و نحن نعلم بانه اضعف الإيمان .
نتجرد من الفعل و نكتفي بالمراقبة ، دونما اعتراض و دون أدنى تحرك حقيقي ، نروي ردات فعلنا ان حدث لنا هذا الامر او ذاك و دونما ان نبدي ردة فعل واحده او فعل حقيقي نفخر به و ينعكس على نفوسنا المتعبة .
في غرف خافتة الضوء نفرش جراحنا و نحاول فهمها و تذكر متى بدأ النزف و كيف ، فقد بتنا بغتة نشعر بها و احيانا بعد تجلط الدم و جفافه دون انغلاق للجرح او التئام حقيقي ، و في نفس الغرف نحاول الهروب و التحرر بشكل هش لا يليق بِنَا و لا بطبيعة الزمان الذي نعيش به و القادر على دهس كل شئ بتلهف غريب و عنف غير مبرر، نتجنب اليقظة و الوعي و هي راس المال في عالم انتابه جنون جارف و عدم اتزان مستديم .
لذا حين تسكب القهوة لا نندهش ، فالمدهش ان مر كل شي بسلام ، و هدوء ، و أمان ، دونما اضطراب داخلي او تأثير خارجي او تذكر لبعض ما حدث وصار و كان .

Six years ago

•مارس 8, 2016 • 3 تعليقات

7 / 3 / 2016 KSA – Riyadh – iPhone 6 .