مجتمع ” سابيه “

•ديسمبر 30, 2015 • 2 تعليقان

حين شاهدت هذا الفيلم الوثائقي القصير تذكرت بعض الوجوه التي اطالعها في السفر ، تلك التي تسير على الأرصفة التي نسير عليها لكنها لا تشبهنا ، ترتدي ما يفوق المكان ، في بعض ثيابها توقف الزمان ، او ربما كان هناك مواكبه و متابعه لأحدث الصرعات لكنها تطبق بشكل غريب و يشوه الحياة !!
عطورهم احياناً نفاذه ، لكنها ليست جميلة ، و في اوقات اخرى متضاربه ، تشعرك بأنهم مروا من هنا ، لكنها لا تدخل اي راحة او سرور الى نفسك ، و يستمرون بلعبة الموضة و الأناقة و يصرفون لأجلها الأخضر و اليابس لكن رغم ما تم صرفه لا يتغير شئ .
فلا شئ يعبر عنهم ، او يجعلنا نشعر بانه مرتبط بهم ، كل ما يرتدونه يضع حاجز بيننا و بينهم ، يشغلنا عن حديثهم ، يبعدهم عن المشهد ، و إن جلسوا بين المجموعة غدوا كنغمة نشاز لا تتوائم مع ما حولها .
كل ما يفعلوه هو محاولة نزع اعجاب ، رغبة بالشعور بانهم مميزين ، مختلفين ، اشخاص مهمين ، لكن كل ما يشعرونا به بأنهم ارواح تائهة ، تتبع ما تراه دونما ذوق او قدرة على خلق تكوين جمالي خاص بهم و يعبر عنهم ، هي فوضى على جسد انسان ، سرقات من الطبيعة ، جلود سحلية ، حيه ، تمساح ، او طائر نعام ، احجار من مناجم ، معادن ثمينه ، اقمشه فاخره ، و لكن المحصلة  فقر في القدرات ، تبديد للمال ، و تراكم ديون .
هنا جماعة كي تتميز اطلقت على ذاتها اسم ” دندي ” ، يعيشون حياة يرغبونها ، لكنها تؤذيهم ، كالأدمان تماماً .
هو عمل وثائقي مختلف ، في مشاهدته قد ترى الاشياء التي نفعلها بشكل يومي ، لكن بأسلوب متطرف ، قد يجعلنا تتاثر بشكل أكبر ،  ندرك بأننا قد لا نختلف عنهم كثيرا !!
المحيط الذي حولنا قد يعاني من أمور شتى ، و نحن معانتنا تتشكل في اشياء بسيطه ، نود أن نقتنيها ، نرتديها ، نتباهى بها ، و نضيع فيها ، لم نصممها و لم نصنعها ، و لم نتعب لأجل شرائها ، نستغل جهد بعض المقربين  لشراء صناعة الآخرين ، و تمضي بنا الحياة و نحن نود أن نكون ” نجم ” مختلف في مجتمعنا ، و أسم تردده الشفاه .
في بعض الوجوه التي تطالعنا ، في الحياة او شاشة التلفاز قد نجد هذه النماذج ، التي تعاني من سوء تصرف و على أصعدة عديدة، لن اطيل الكتابة اكثر فالمشاهدة قد تغني ، متابعة ممتعة و وقت سعيد .

an unforgettable night

•ديسمبر 30, 2015 • اكتب تعليقُا

29 / 12 / 2015  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

إلى نوال القصير

•ديسمبر 25, 2015 • اكتب تعليقُا

25dec2015fff

” احيانا كل ما نحتاجه ان نقرأ سطور كهذه .
أو نجلس مع ” أنفسنا ” لنكتبها ، و نفكر بها ، و نتخيل خطوات تحقيقها ، و نأمل – لو للأمل فقط – أن نحققها  !
هنا ” رغبة في عدم الغرق ” و ” الهروب ” من حياة تستدرجنا و تستنزفنا و دونما أي نفع أحياناً.
هنا ” أمنية ” في أن نعيش حياة تشبهنا ، بها بعض هوايتنا ، ميولنا ، ما نحبه و نحب أن نفعله في هذا العمر الطويل القصير .
جميل ما كتبت هنا و الأجمل أن تحاولي نزع كل تلك الأماني من نقطة الأنطلاق الأفتراضيه ( رأس السنة ) فكثيراً ما كنت أفعل و لا يتحقق !
ربما بت أشعر بأن ربط الشئ بالشئ احياناً غير مجدي ، مثلاً في هذه الاجازة سأفعل كذا ، في السنة الجديدة سأبدأ كذا .. لذا كل ما رغبت به لتبدأي به الآن .. فكل ما نمكله في هذه العمر لحظة .. و يجب أن يسبق ” الأحساس ” اللحظة الزمنية احيانا .. فالحماسه موجوده لم الانتظار أيام اخرى !؟
في انتظار انطلاقك .. في انتظار صورة .. وصفة ما .. و في الحياة الكثير الذي ينتظرك و ينتظرنا .. دمت بخير و كل لحظة وأنت متجددة و جميع اسرتك بخير .
مع تحيات غريب على الضفة الآخرى “.

اضافة :
هذه السطور كانت رد قصير كتبته في المقال الذي قرأته صباح هذا اليوم و  كتبته نوال القصير في مدونتها ( مبتعثة الى الارض ، وطني الجنة ) التي عرفتها سابقا و اضفتها بأسم ( طيري و السما بلادك ) و الذي بات تصنيفاً في هذه المدونة ، الصورة المرفقة اعلاه من تصميمها و نشرت مع المقال الذي كان عنوانه ( مشاريع شخصية للسنة الجديدة ) و هو يستحق القرأة .

٢٨ ديسمبر ٢٠١٥

•ديسمبر 23, 2015 • 2 تعليقان

23dec2015ffdf

النكروفيليا الاجتماعية 

•ديسمبر 22, 2015 • تعليق واحد

22dec2015fdff

شكرا للفنان ناصر نصر الله لأعادة التغريد بهذه الصورة ، و شكراً  للمهندسة صالحة عبيد حسن للتغريد بها ، و شكراً لهما معاً على تعريفي بهذا المصطلح الجديد ، و الذي يعبر عن ” حالة ” أعرفها تماما و أراها دون أن أعرف لها عنوان ، لكن يبقى سؤال ” ما هو الكتاب و أسم مؤلفه ؟  ” .

رفقة العمر و الطريق

•ديسمبر 21, 2015 • 2 تعليقان

21dec2015aa

لا أدري لم حين شاهدت هاتين الصورتين* أثرن بي أيما تأثير !!
ربما لكوني أملك صور مثلها ، أدرك معنى الأمتداد الأنساني  و وفق تجارب مشابهة عشتها ، تجعلني أستوعب جيداً ما معنى أن يكرمنا الله ببشر في حياتنا ، تمر السنين و يبقون ، و بوجودهم قد تستقر الحياة !
عيونهم راقبتنا و نحن نكبر ، و راقبنا كيف كانوا معنا ، لذا نثق بهم ، و نشعر بأن بقائهم في عمرنا يجعله يمضي بشكل أكثر ثباتاً و بصورة مشرقة ، بها تصبح الأيام أكثر جمالاً .
وجوه حين نراها قد نرى أقرب الناس لنا ، نلمح عيون أهالينا الذين مضوا ، و وجوههم التي كانت تطمئن لوجود هذا الشخص في حياتنا أو ذاك ، لكونه ثقة ، و صمام أمان ، و قبل كل هذا ” أنسان ” ، يحمل من الوفاء كثيره ، و من الأحساس نبيله ، و يدرك من نحن جيداً ، و يعرف كيفية التعامل معنا ، لكوننا كبرنا أمام عينه ، و عشنا بين يديه عشرات الأعوام .
هي الحياة تمضي و في الزحام ، قد تجرف معها أناس لم نتصور رحيلهم ، و تأتي بآخرين سرعان ما يبتعدوا حين نعتاد عليهم ، تلعب شتى العابها معنا ، لكن ما يجعلنا نتصالح معها و نتغاضى عن اشياء كثيره ، هي تلك العلاقات القليلة التي بها نأنس و نعيش و نكون .
بعد مرور عمر و حين نتأمل هذه الصور ، نشعر بأنها بليغة ، و بنظرة واحدة لها ندرك أنها رغم صمتها قادرة على أن تقول الكثير ، و تعبر عن تفاصيل عديدة ، و تحكي عن ” حكاية عمر ” .
صور تأخذك لشئ أبعد من المشهد ، و تحمل في طياتها أيام قريبة و ذكريات بعيده ، تشعر بأنها قد تبدو للبعض عادية لكنها لديك ” بعضك ” و لها قدسية ، خلال تأملها تعبر أمام عيناك حكايا ، أمور خاصة لا تعلن ، و أسرار لا تنشر أو تقال ، لكونها أمور رغم ” عدم القرابة ” تظل عائلية ، تدور داخل دائرتك الضيقة ، تلك المساحة التي بها نكون على راحتنا و كأننا مع أنفسنا ، نتحرك بتلقائية ، و كأننا ما زلنا أطفال الأمس ، ننطلق أمام عيون نثق بها ، و نثق بأنها لن تُحمل أبسط تصرفاتنا ما لا يحتمل ، عيون ترانا بأحساسها ، و تعي من نحن ، تقرأنا بشكل صحيح و وفق ” معرفة عيمقة سابقة ” لا كما يقرأنا العابرين من الناس و الغرباء .
صور تجمعنا بروح تشبه ” أثر ” مميز ، كان و لم يزل باقياً في أرض عمرنا ، تمر عليه الأجيال ، جيل بعد آخر ، تتغير الأشياء من حوله ، و يبقى كما هو و كما عرفناه ، انسان كالذهب ، كالسماء ، كالبحر ، كالأرض و كافة الاشياء الغالية التي تعطي بصمت و دونما ضجيج .
أسماء لا تعني للرأي العام شئ ، لكنها لمجموعة صغيرة من الناس قد تعد أهم شئ ، قد لا يعي وجودهم الكثيرين ، لكننا نشعر بأنفاسهم و نطمئن لوجودها .
بشر هم أقرب لنا من ظلنا ، و في الظل هم أقرب الناس لنا ، في المرض ،  في الصحة ، في المناسبات الحلوة و في الأحزان دائماً هم “هنا” ، في مجال العلاقات الأنسانية نحيا معهم تجربة خاصة ، من خلالها قد نصل – و دونما تخطيط – لمستويات استثنائيه لن تتكر و لن يجود الزمن بمثلها .
قلوب معها نتحول و نكبر و تتغير أدوارنا ، فنصبح بعد مرور العمر كأهالينا ، و يصبحون هم في حياة ابنائنا كما كانوا في حياتنا ، عين حارسة و رفقة في العمر و في الطريق .
هم هبات يوزعها الله على عباده ، و نعمة يجمعنا بها القدر ، و هي العلاقات الاستثنائية التي نعيشها و لا نعرف كيف نصفها أو نصنفها ، إرتباط غير ملزم و عميق و يتجاوز اي قالب كان به ، صلة ننأى بها عن كل ما هو رخيص و قد نشعر بأن في حديثنا عنها قد نبتذلها و لن نوفيها حقها ، لذا نعيشها طوال عمر كامل و دون أن نصفها لأحد أو نحكيها ، فهي كالشمس دافئة ، واضحة ، مشرقة ، و وجود الشمس عن أي شرح يغنيها .
هي أسماء عبرت ذاكرتي ، و إن كتبتها لن تعرفوها ، بعضها أنمحى من الشفاه ، غادر الحياة ، لكنه بقي نابضاً في أعماق روحي ، و اذكره بحب في تفاصيل صغيرة ، و عبر ممارسات يومية “عابرة” قد أقوم بها ، كيفية أعداد الشاي الصباحي بالحليب ، تقيمي لبعض الأمور ، و ربما الطريقة الأسهل التي أجفف بها ظهري !
لكل تلك الأرواح التي منحت دونما أنتظار ، و منحها الله من خلالنا الكثير ، دون أن تطلب و دون أن نقرر، أهدي هذه السطور التي بها أحاول أن أفسر و أعبر ، و بي يقين أن السنين التي مضت كانت كافية و أبلغ من أي كلام ، لتلك الأرواح شكر عميق ، و في الصمت أقرئها السلام .

21dec2015bb
ــــــــــــ
* الصور ة الأخيرة تجمع شريهان مع مدير أعمالها جمال أنور و تهديه بها وردة ، و الأولى تجمعه بأبنتها في لقطة ” سيلفي ” عفوية.

XI . Subtitle

•ديسمبر 20, 2015 • اكتب تعليقُا

7 / 12 / 2015  KSA – Riyadh – iPhone 6 .

غادة السمان تكتب فيروز

•ديسمبر 19, 2015 • 2 تعليقان

19dec2015ffd

 

في هذا الصباح قرأت مقال غادة السمان في صحيفة ” القدس العربي ” و أحببته ، عنوانه ” انسانة جميلة تشبه صوت فيروز ” ، أحببت أن أزين به صفحتي لما به من تفاصيل صغيره جميل أن توثق و ذكريات حلوه بين ” عمالقة ” حدثت في زمن جميل ، و اليكم المقال :

( فرحت باحتفاء الفلسطينيين بالمطربة الكبيرة فيروز (التي طالما غنت لفلسطين) بمناسبة عيد ميلادها الثمانين. فتحية إلى رئيس المجلس الفلسطيني للثقافة والفنون يحيى يخلف الذي أطلق تلك المبادرة تكريماً لمبدعة أنشدت للوطن العربي كله أيضاً، لفيروز مع كل أغنية ميلاد للنضارة والعطاء والجماليات بصوت ضوئي ذهبي ونطق عربي أصيل.

حلم لقاء فيروز تحقق

حين وصلت من دمشق إلى بيروت لمتابعة دراستي في الجامعة الأمريكية التقيت في أحد المحافل الأدبية بالشاعر رفيق خوري وقلت له إنني كأهل الشام كلهم مغرمة بصوت فيروز فقال لي: أنا غداً على موعد لزيارة آل الرحباني في بيتهم، فهل تحبين مرافقتي للتعارف معهم؟ وهكذا كان.. ولم يخطر ببالي في تلك الزيارة منذ ألف عام أنني أتعارف مع إنسانة رائعة ستصير صديقة نادرة من أصدقاء العمر في القرب والبعد.

«لا تندهي ما في حدا» إلا الوطن!

لا أعرف امرأة تشبه جمالية صوت فيروز ونبله وشاعريته وأصالته إلا فيروز نفسها. يتساءل الكثيرون عن تلك المرأة الجميلة الشابة إلى الأبد بديعة الصوت والأداء: من هي كإنسانة؟ إنها مخلوقة نبيلة طيبة ذكية جداً سريعة النكتة والبديهة عاشقة للوطن. فيروز زارت باريس وغنت فيها (وكنت في بدايات عهدي بالغربة الباريسية) وقلدها وزير الثقافة الفرنسي يومئذ وساماً رفيعاً. يومها كانت الحرب اللبنانية ما زالت مستعرة ولكن فيروز رفضت العروض كلها التي قدمتها لها مؤسسات فنية عريقة للبقاء في باريس والغناء، وقالت لي بنزقٍ: سأعود إلى الوطن.
وفيروز من الفنانين النادرين الذين التصقوا بالوطن وكانت أقوالهم متطابقة مع أفعالهم وهذا نادر.

لحظات جميلة لا تُنسى

فيروز ذات الصوت الاستثنائي الهائل الذي غنى الوطن العربي بأكمله مخلوقة تجهل «فن الكراهية» حتى نحو الذين يحسدونها سراً ويزعمون المودة وتدرك برهافتها ذلك وبينهم من هو (قريب) منها.. ولم أسمعها يوماً تتحدث بالسوء حتى عمن يستحق ذلك… عشت في حضورها لحظات نادرة السعادة، وأخرى أليمة..
من اللحظات السعيدة يوم زرتها في بكفيا حيث اصطافت يومها والأسرة الرحبانية واصرت على ان اقضي الليلة في ضيافتها وأسرتها ولا اعود بسيارتي في الظلام.. واصطحبتني وآل الرحباني إلى مطعم بسيط (مصطبة) تعلو عن الشارع مترين في برمانا وجلسنا على مفترق الطريق لتناول العشاء وتحول الشارع إلى تظاهرة حب لفيروز وآل الرحباني ولم يمر أحد دون أن يتوقف بذهول سعيداً لمشاهدتهم فخوراً بهم وبنجاح كبير قطفوه في رحلة إلى امريكا حيث أحاط بهم المغتربون باحتفاء نادر وبكثير من الحب.
وشعرت بالسعادة، فالإبداع لفنان كبير يغتني بحب الآخرين له. ولطالما زارتني فيروز والتقت أسرتي كما قمت بزيارتها منفردة أو مع الصديقات وأذكر الصديقة الرائعة بلقيس الراوي (زوجة نزار قباني) والصديقتين امية سليم اللوزي والفنانة التشكيلية الراحلة أمل نجار.. ومرة في الطريق إليها اشترينا من إحدى البسطات قبعات طريفة مكسيكية ذهبنا بها إليها، وانفجرت ضاحكة كطفلة حين استقبلتنا، وتذكرتُ عودتها والرحابنة من مجدهم في الاغتراب الأمريكي وعلى رؤوسهم في مطار بيروت قبعات رعاة البقر!

فيروز التواضع والإيمان والعطاء

مرة قالت لي صديقتي جهاد.س الأستاذة وابنة العائلة العريقة من «الكورة» إن حلم حياتها الالتقاء بالرائعة فيروز. ورجوت فيروز أن ترضى باصطحابي لها واستقبالها في بيتها ووافقت. وخرجت جهاد من الزيارة ثملة بجمالية تلك المبدعة الكبيرة وتواضعها وطيبتها وسحر جلستها وروح النكتة الراقية لديها، وما زالت حتى اليوم تذكرني بتلك الزيارة مترنمة بلقاء الكبيرة فيروز. ومن المشاهد اللامنسية وقفة فيروز في «دير انطلياس» وهي تنشد «أنا الأم الحزينة وما من يعزيها» وتقوم بالتراتيل الدينية بصوت مذهل الثراء والتنوع يستمد ألوانه من روح مشعة تقف خلف ابداعه. يومها تجمع الناس في الشارع في تظاهرة اعجاب خلف مكبر الصوت الذي قام بنقل صوتها السخي للجميع.. ووقفتُ وانسي الحاج على الشرفة نمطر اعجاباً بصوتها. ولن انسى يوماً نجاحها الخرافي في «مسرح بيكاديللي بيروت» و(بديعة) تحاول عبثاً التخلص من المعجبين والمعجبات امام غرفتها بين فقرة واخرى، والعشاء الاحتفالي بعد ذلك بدعوة الرحابنة في المطعم المجاور في الحمراء.
مرة نقلت لها إعجاب الأديب السعودي عبدالله الجفري ورجوتها كتابة اهداء له على ألبومها الذي كان قد صدر وقتئذ وفعلتْ ويوم وضعته في المغلف وكدت أبعث به بالبريد قرأت نبأ رحيل الصديق الجفري. 
ولم يبق ملحن لم يحلم بالتلحين لفيروز وبينهم الصديق بليغ حمدي وحين اصطحبته إليهم في «حرش ثابت» في مكتبهم دار حوار بينهم كحوار قباني والفيتوري!! ولم تغن فيروز لبليغ حمدي ملحن أم كلثوم.

عودي إلى بيروت

قبل اعوام قليلة، يوم رحل زوجي وانكسر قلبي جاءت بطاقتها المعزية من بيروت تقول فيها فيما تقول: «لكِ في ابنك حازم السند والدعم». هكذا هي فيروز دائماً، تدعمنا حين ينكسر قلبنا، تذكرنا بمن تبقى لنا، لرفع معنوياتنا. وضممت البطاقة إلى قديمة مهنئة بولادة حازم. إنه العمر: كأس بهجة، وكأس مرارة! وبينهما زمن يصلح مادة لرواية.
فيروز التي لم تستسغ تركي لبيروت إلى باريس وهي الصامدة الأولى في أرض الوطن 
أكرر: يتساءل الكثيرون عن فيروز الإنسانة وأقول لههم إنها نسخة طبق الأصل عن صوتها وأدائها وعطائها.. وأجمل ما فيها تواضعها.. وما من إنسانة تشبه صوت فيروز إلا هي.
في سهرة في «قصر الداعوق» الذي انتقلت اليه بعد زواجي، ضمت محمود درويش واحمد بهاء الدين وشفيق الكمالي ويوسف ادريس ونزار قباني والرائعة بلقيس وكنا في انتظار وصول الطيب صالح جلست فيروز محاطة بعاصي ومنصور والست تيريز، وباعجاب الحضور كلهم جلست نصف صامتة، هادئة، متواضعة كأنها ليست محور الإعجاب في الجلسة.
هكذا هي دائما بعيدة عن ثرثرة المشاهير الذين تفسدهم كثرة التدليل.

نحبك أكثر بثمانين مرة

منذ اعوام ارسل لي إلى باريس المفكر الفلسطيني صقر ابو فخر صورة لي ـ لم أرها من قبل ـ مع فيروز والصديقة التي كانت مغرمة بصوت فيروز أيضاً الاديبة سميرة عزام. صورة ناطقة بعشرات الأصوات. كما هو حضور المبدعة الكبيرة فيروز في حياتنا جميعا.
ثمانون عاماً؟ كيف استطاعت تلك الانسانة أن تظل جميلة هكذا، متواضعة كقمة جبل.
فيروز، في عيدك الثمانين نحبك أكثر بثمانين مرة ونعرف أن صوتك الذي يرافقنا دائماً سيظل نضراً وشاباً كحبنا لك. ) .

 

19dec2015ffdffg
اضافه :
+ المقال كما نشر  ، و حفظ الله ” مبدعينا ” على كافة الأصعدة و ساعدهم في جعل حياتنا أجمل و أكثر دفئاً .

أنغام و ” أهي جت ” !

•ديسمبر 18, 2015 • 2 تعليقان

هي الأنثى تنصب في أكثر من قالب …
العشيقة و الزوجة ..
و هو الطفل الحائر في رغبته ..
الطامع بما في يده و في يد سواه !
هنا أغنية ترددها كلتا العاشقتين ..
لتُصبر ذاتها بأنه سيعود لها ..
تعزز ثقتها بذاتها ..
تتجاهل “غيرتها” و تتمسك به ..
و في هذا الأمر ” أجتهاد ” يلحظه ، و يثيره ، و يغريه !
هو الذي يود أن يكون ” مرغوب ” دائماً ..
يحيا في هذا “العبث” و يستدرجهما له ..
و ما في الضوء قد يبقي في الضوء ..
و ما في الظلام قد يبتلعه الظلام !
يمضي كل شئ ..
” سحر اللحظة ” ، ” الهالة ”  المحيطة بالأشياء ..
و تتضح الرؤيا أكثر ” للأنثى ” مرهفة الحس ..
التي تعود لأرض الواقع ..
و تسير في الطرقات و هي تفكر ..
تشاهد الحياة من حولها ..
ترقب انجلاء الليل ، و ظهور الفجر القادم ..
فترى أن “الأنسحاب ” في مرحلة كهذه قد يعد “قوة” و حل للجميع !
عندها تُشرق مع الشمس ” أغنية جديدة ”  ..
و قرار آخر .. به تطلق الطائر من يدها ..
لتحرره و تتحرر منه !

في البدء و قبل مشاهدتي للأغنية ، تخيلت الفكرة تقارب ما شاهدته ، حالة ” تنافس ” بين سيدتين ، لكن بعد أن رأيتها حدث اختلاف كبير في المعنى !
فقد تبدلت الكراسي ، فالسيدة ” الثانية ” شاركت في الأحساس و الغناء ، و قد تترك الرجل الذي تحب ، لمعرفتها بأمور كثيرة اتضحت لها ما بين السطور ، و و قرأتها من جديد بعيون المنطق ، فهي ترى في عينيه ” نظرة ما ” لتلك الزوجة و أحساس خاص ، تلمس بحدس الأنثى أن ما حدث قد يحدث معها لاحقاً إن هي أرتبطت به ، و أكثر ما جعلها تنسحب للوراء ، شعورها بأن هذه الزوجة باقية عليه ، متمسكة به ، تدرك أمر “وجودها” في حياته ، لكنها لا تكترث ليقينها بأن هذا الرجل قد خلق ” لها ” و سيعود !

18dec2015ssr

أستخدام صورة الفنانة الراحلة ” صباح ” في آخر الفيديو ، أعاد إلى ذهني قصتها مع الراحل رشدي أباظه و قصة حبهما معاً ، و تمسك الزوجه و هدوئها – أو محاولة رقصها في ” الأغنية ” – أمر ذكرني بزوجته الراقصة المعتزلة في ذلك الحين ” سامية جمال ” .
هي “صور سريعة” عبرت مخيلتي ، اسقاط حدث بشكل سريع ، و تلقائيا حملته للأغنية ، تدفق أتى بعد مشاهدة الصورة ، التي شاهدتها المعشوقة ايضاً في فجر ذلك اليوم و ربما وجدت بها ” عزاء ” لأحساسها و كأنها تقول لها ” إن ما يحدث لك اليوم ، قد حدث بالأمس ، و سيحدث في الغد بثياب مختلفة و صور عديدة ! ” .

18dec2015aag

حين أستمعت للألبوم ، كانت هذه الأغنية الأقرب إلى نفسي ، لحناً و فكرة ، و لا أدرى لم تذكرت أغنية “ بتحبها و لا ” لأنغام ، التي صدرت في التسعينات و أحببتها فوراً ، و أحببت أخراجها و ذاك التجديد البادي في كل تفاصيلها حينها !
ربما لأن كلتا الأغنيتين مسرح الحدث بهما ” نفسية الرجل “، فهي أغنيات تحمل بعض ” عقده ” و هفواته ، ترصد “سلوكه” ، و احساسه الذي قد لا يفهمه أحياناً !
أنغام في هذا العمل الجديد ، المصور بألوان حلوة و لقطات جميلة ، أبدت ” رغبة تمثيليه عالية ” ، من الأفضل أن توظف في عمل أكبر .

أما بالنسبة لأغنية ” أكتب لك تعهد ” ، فحين سمعتها على الأسطوانة المسجلة لم أشعر بها ، لكن حين شاهدت أنغام و هي تؤديها على المسرح ، فاجئني أنها ذهبت بها لمستوى ” أعلى ” !
كما شعرت بأن أنغام باتت أكثر نضجاً و قدرة على “الأنفتاح الحقيقي ” و ما أعنيه ليس باللبس و الشكل و ما شابه ، بل بالطريقة التي باتت تعبر بها عن مشاعرها، فهي الآن تصرخ بأسلوبها ، تحرر “شعورها” لتوصله لنا ، تقف في منطقة بها ” غضب ما ” و رفض ، دونما تشنج أو انكسار،  أحساسها على المسرح  كان ” ضعف ” نابع من ” قوة ” ، لذا تأثرت و أطالبها أن تكتفي بذاك التصوير  ولا تصورها فيديو مرة اخرى !

18dec2015ddsd

ختاماً لا أعلم إن كانت الأيام بمرورها هي ما ينضجنا ، أم التجارب و الخبرات ، أم الأثنين معاً ، لكن المؤكد أن أنغام اليوم ليست هي أنغام الأمس ، ربما عاطفياً – كنت و مازلت – مرتبط بأنغام القديمة ” أنغام محمد علي سليمان ” ، قالوا احلويتي ، مين اللي اداك الحق ، بكره تشوف ، و ذاك الاداء الصوتي العميق الشرقية ، المتنقل من تركيبة لحنية لاخرى و في ذات الأغنية ،  و لكني ايضا أحببت – جداً جداً –  أنغام الغارقة في المحلية عبر أغنية ” وحدانيه ” ، تلك التجربة الفريدة التي لم تتكرر ، كما أحببت ” أنغام أمير عبدالمجيد” ، و ” أنغام الخليجية ” التي كانت منذ وقت مبكر تتقن نطق الحروف و اللهجة بشكل صحيح و قبل الكثيرين ممن أدوا بعدها  و من أيام أغنية ” لا تغيب ” !
ربما أحببت كل ” وجوهها ” لأنها هي أبنة ” جيلنا “، كبرت معنا ، واكبنا مشوارها و شاركتنا حياتنا في مرحلة “الثمانينات” و حقبة “التسعينات” و ما زالت لليوم ترافقنا رغم الغياب ، و تقطع العطاء ، و انشغال كل منا في حياته ، لذا نحن نسعد إن خطت خطوة للأمام ، و يصبح من حقها علينا أن نشكرها وأن نصفق لها و ” نديها تعظيم سلام ” !

18dec2015dddsd
اضافة :

+ احببت اختيارها لنفس الموديل ” أيمن قيسوني ” الذي ظهر معها في فيديو ” سيدي وصالك ” و أشعرني بالكثير من الألفة أو بأن الحياة لم تزل نابضة و مستمرة كما كانت !

illusion

•ديسمبر 18, 2015 • اكتب تعليقُا

28/4/2015-uae – Dubai – NIKON COOLPIX S9600 .

زد رصيدك !!!

•ديسمبر 17, 2015 • اكتب تعليقُا

17dec2015ffdffsd

قد يتصوّر البعض أن قناة ” بداية ” أنتجت هذا العمل لتسحب ” أبناء الأمة ” من براثين ” ستار أكاديميّ ” المحتضّر ، و الذي لم يعد كسابق عهده ، أو ربما تصوّرت أنها بهذا تجاري  “تلفزيون الواقع” و تواكبه ، لكن كل ما قدمته عبر هذا البرنامج الذي قيل أنه ذو صبغة إسلامية ( ! ) أمورا الإسلام منها براء !!
لكون ما يقدم فيه عبارة عن ” تعبئة وقت ” و قد يندرج تحت بند “لهو الحديث” ، عبر الإنشاد الإسلاميّ و الذي أتوقف أمامه طويلاً – في هذا البرنامج أو سواه – فهو لم يعد إنشادا تلقائيا ،  بل مضاف له تعديلات بالصوت و “صدى” و فوق كل ذلك “همهمات و أنين ” يتمّ توظيفها عوضاً عن الموسيقي لكنه يقوم مقامها و أكثر ازعاجا منها أحيانا ، فتشعر لوهلة بأن ما تسمعه لا يختلف عن الأغاني العادية ، لكنها نوع قد يوجد به تحايل ” أصحاب السبت ” و مكرهم ، الذين حُرّم عليهم الصيدّ في ذلك اليوم ، فكانوا يضعون شباكهم به ، للقبض على الحيتان التي تأتي في ذلك اليوم ، ثم يقبلون عليها في اليوم الذي يليه ، يمكرون ، و يحاولون تنفيذ ما أقرّوا أنه حُرّم بطريقتهم الخاصة ، التي من خلالها قد يجادلونك بأنه ” لا يوجد ( أورج ) ، و لا يوجد طبل ، و لا يوجد ( كمان ) ، و لا يوجد أيضا عود .. إلخ ” ، فيكون الرد ببساطة أن هناك أغاني لا تستخدم الكثير من الآلات بها و في أعمالكم يوجد لحن مصاحب ” كالموسيقي ” تماما !
وما يقومون به قد يقوم به الكثير منا ، فتجد من ترفض الوشم و تردد بأنه حرام ، و حين تسألها عن الذي فوق حاجبها أو في شفتيها تقول لك باستنكار كبير ” لا هذا(  تاتّو ) مؤقت ” ،  و هناك من يأخذ الرشوة و يردد بأنها ” هدية ” ، و هناك من يوقف أعمال يجب لها أن تمشي طمعاً في استفادة ما و عند الحصول عليها يردد ” هذه عمولة ” !!
فئاتٌ تُسمي الأشياء بغير اسمها ، و فئات أخرى ترتدي ثياباً ليست لها ، و تظن أن بحصولها على لقب ( د ) قبل أساميهم ، سيحصلون على “التقدير و الاحترام”،  و كأنّ المسألة ( باقة كاملة ) تأتي معاً !!
لذا تجد من الشيوخ في العمر و الشكل من يتصوّر بأن أمتلاكه لهاتين النقطتين يُعدّ ” ثلثي القضية ” ، أما الثلث الثالث و هو العلم فلا بأس من “مساعدين” يقومون بكتابة هذا الكتاب أو ذاك ، و يردد لذاته ” هم محررون فحسب و لكني من ألفّ هذا المتن ” . يقولها و هو يتنقّل من برنامج تلفازي لآخر ، ليمضي في الأستديوهات وقتاً يفوق ما يقضيه “الممثلون ” ، الذين قد يكون لهم حلقة في برنامج ، أو مسلسل من ثلاثين حلقة ، لا برنامج أسبوعيّ أو يوميّ  طوال العام ، مضاف لها قناةُ خاصة في ” يوتيوب ” ، و طائرٌ أزرق يلهو به مع المعجبين في كل ليلة ، و يبدل صورته في الصفحة بين حين و حين “كنجمات الغلاف” ، إضافة إلى دار نشر يلتزم معها بإصدارات تحتاج إلى وقت كي تُكتب و تُراجع و تُصاغ  ، و تحتاج مع العمر عمراً آخر .
لكنّ الأمور تتكشف – بفضل الله – و تسقطُ الأقنعة ، و المؤسف و المؤلم هو خوف الناس من سقوط القدوة ، و انطفاء الحلم ، ففي هذا العالم الضاج ، المتخبط ، قد يبحث الإنسان البسيط ، الخائف على دينه ، عن شيخٍ يعينهُ على فهم ما بات به “لبسٌ” في هذه الحياة ، و يتقى النار بفتواه ، دون أن يدري بأن هذا الشيخ طامحٌ لشهرة ، و متاعُ دنيا ، و أن يكون نجماً تحكي عنه الشفاه ، لذا في لحظة كتلك قد يرفض هذا ” الإنسان البسيط “سقوط الأصنام التي بناها في معبد خياله ، لكونها الشئ الوحيد المتبقي له في هذا الزيف الذي يحيطه ، و سيرفض أيضا أي نقد عنها أو حولها ، يتعامل مع الأمر كالزوجة التي تعيش في حالة إنكار إن سمعت أن زوجها يخونها ، أو الأم التي تُكذّب كل ما نُقل لها من “سوء” عن ابنها الذي تثق به ، فالمسألة إذن “عاطفة” و ليست تحكيما للعقل .
فالعقلُ منطقياً يرفض أن يأتي رجل محسوب على الدين ، و يسرق كتاب خطّته إنسانة و ينسبه لنفسه و يكرر الفعل أكثر من مرة  ، أو أن يأتيَ آخرٌ في برنامج  تلفزيون “الواقع” ليمازحَ أبناء الناس بمزاح لا أظن أنه يرضاه لأبنائه ، هذا إن فرضنا أنه مزاح ، لكونه في دول أخرى و وفق قوانين عديدة يُعدّ ” تحرشّا لفظيا ” و في الإسلام ” فُحشُ لسان ” قد يمارسه البعض في أي مكان ، لكن لا شخصاً يحاول أن يقنعنا بأنه ممثل ٌ للدين ، و قناة ٌموصلة له و داعية إسلاميّ  عبر شاشة عامة ، إنه ببساطة “يحاول” أن يبقى تحت الضوء و يعيش فيه بأي طريقة أو أسلوب  ، يتقرّب للناس بالضحك و المرح حتى و إن كان على حساب دينه ، و هو مزاحٌ لا يناسب ” عمره ” و لا ” الفطرة ” التي يدعو إليها الإسلام ، فهي تلميحات ” شاذة ” كالتي كنا نسمعها من ” الساقطين أخلاقيا ” في مرحلة الدراسة ،  و يرددونها بصوت غير عالٍ ، لكونها عبارات قد يعاقب عليها مدرس الفصل و قانون المدرسة !
أضف الى ذلك ، ظهور شيخ  في “برنامج ما” كي يفتي بما هو ليس واقعي و لم نتعلمه و هو  ” أن جسد الرجل كله عورة إلا وجهه و يديه” .  هل هي إثارة اخرى ! ؟
هل بات الأفراد يُسقطون على ” الإسلام ” الواضح بعضا من  عُقدهم ، و نزعاتهم ، و ما “يُحرّك الغريزة داخلهم”  ليتجنبوه  فيحرّموه و هو في الأصل حلال !
هل إن كُنتُ شخصاً تثيرني ” العيون ” أُحرّمُ النظر إليها ، و أُلبسُ الكون كلهُ ” نظاراتٍ  شمسيّة ” في عزّ الليل ، و قبل ذلك هل هو “مُخوّلٌ لي” أن أُحرّف في ” االإسلام ” الواضح و البيّن و المكتمل ببعضه ، و كأن ” نقصاً ما ” فجأة اعتراه ، أو كأني بتّ ” نبياً ” يضيفُ من الأوامر الألهية الجديد ، و كيف لي أن أفرض على العامة ما يناسب طبعي و يمشي على هواه !!؟
و كيف سمح المستمعون لأنفسهم بأن يجلسوا صامتين كالمساند دون نقاش أو سؤال أو توضيح !!؟
من المؤكد أن ” الخطأ ” طبيعة بشرية ، و خيرُ الخطّائين التوابون ، و الأكيد أن الكيل بمكيالين ظلم ٌبيّن ، و أمر به خلل ، أما تبريرُ الأشياء لدفع و تبيّض صورة شخص يعزّ علينا ،  فهو أمرٌ مُشين و به قد نظلم أنفسنا قبل أن نظلم الآخر و نجني عليه .

هنا أضيف هذا الفيديو للشيخ وسيم يوسف ، و يليه فيديو آخر للشيخ الذي أفتي .

https://vimeo.com/149957236

 

و في الختام أقول للقائمين على برنامج “زدّ رصيدك” ، ليس بهذه الطريقة يُزاد الرصيد ، فالرصيدُ رصيدُ آخرة و ليس رصيدَ دنيا ، و تقبلوا ” كلمة ” من شخصٍ خطّاء ، و في حياته من الذنوب ما يكفيه ، لكنه لا يحتلُّ منبراً ، و لا شاشة ، و لا يجذبُ أجيالا كاملة خلفه ، فيحملُ ذنبهم إضافة إلى ذنبه .

أما أنتم أعزائي القرّاء ففي رفوف المكتبات ” شيوخٌ ” آخرون أكثرُ مصداقية و ثقة ، لم يزاحموا مشاهير الشاشات ، و اعتكفوا لكتابة كتبهم ، أو اقتصروا على ساعات محددة يظهرون بها لتفسير القرآن لنا ، أو الحديث عن أمر يهمُّ  البشرية عامة و المسلمين خاصة ، أو أفتوا لنا بما يضيف لميزانهم و ميزاننا و الله من وراء القصد .

17dec2015dfgfgfdf

إضافة :
===
+ عن أصحاب السبت ، عن لهو الحديث .
الشرط الجزائي مليون ريال في قناة بداية .
+ خبر ” كسر الباب و الرقص يوم وفاة الملك ” !
+ اتهام ثالث للشيخ عائض القرني !
+ أضيف في الأسفل أنشودة ” يامطوع ” التي شعرت بأن بها بعضَ عنصرية و تسطيح ، لكونها خصت ” فصيلا واحدا ” بصفات كثيرة ، و غذّت لديه ” الأنا ” حين باتت تردد له بأنه الأجمل و الأروع – والله أعلم بعبيده – و بأنه ” الأكمل ” و الكمال لله !