كلما اقتربت منك ..
بعدت عن نفسي …
اسير صوبك ..
و كلما دنوت ..
أمعنت في الرحيل ..
رحلتنا معا ..
درب لا ينتهي ..
به اتبعك كظل ..
و به تتجه صوب المستحيل ..
احفظ خطوط شعرك ..
أكثر من ملامحك …
و اعيش هذا العمر ..
في انتظار لحظة تتعب بها ..
لأقف قربك ..
أحيانا .. تضيع مني ..
فأرقب آثارك على رمال العمر ..
كي لا اضيع ..
و اشعر بتلك العلامات ..
تؤنسني و تخفف من وحدتي ..
أحبك ..
بعدد رمال الطريق ..
و حبي ..
يشعلني .. يرمدني ..
يدخلني في دائرة احتراق ..
لا ينتهي بها الألم .. و لا الحريق ..
أتبع رائحتك ..
أتبعك ..
و يضيع منا العمر ..
دونما لقاء حقيقي ..
و دونما قدرة على الهرب .. أو الفراق !
دونما
•ديسمبر 2, 2015 • 2 تعليقانحرب متعددة الجبهات
•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُا
هنا حديث قد يضيف لك في أجازة نهاية الأسبوع ، لا يتجاوز ١٢ دقيقه ، ملئ بالمعلومات و الفائده التي يطرحها الشيخ علي الطنطاوي بأسلوب بسيط كجد يحدث أحفاده الصغار ، للمزيد أضغط هنا .
عن الحياة
•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُامن قصة ” موبي ديك ” ، مجلة سمير عدد ١٢١٣ ، الصادرة في شهر يوليو من عام ١٩٧٩ ميلاديه .
أثر بي هذا الحوار ، شعرت بأنه حقيقي ، و ربما عبر عن الكثير منا ، الذين يخططون لكي يعيشوا الحياة عوضا عن أن يعيشوها حقاً ، و تمضي بهم دون ان يدركوا ذلك مبكرا ً .
اضافه :
+ على غلاف هذا العدد كتب ” كابتن سمير ” عوضا عن سمير فحسب .
٢٧ نوفمبر
•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُاهذه الليلة ..
•نوفمبر 27, 2015 • اكتب تعليقُالا تتسأل في هذه الليلة …
لما كنت الشخص الذي تمّ التنازل عنه !
و تذكّر في مثل هذه الليلة ..
منذ عام – مرّ ثقيلاً – ..
كنت جذاباً .. تلقائياً .. جميلاً ..
و قد كنت ذلك الشخص ..
قدر المستطاع ..
و لم ترَ ذاتك يوماً ..
تُشرى أو تباع ..
لم تسكنك ” علة ” ..
لم ينتابك شئ غريب ..
حاولتَ أن تكون نفسك ..
و أن تكون .. قريب ..
لكن تمّ تجاهلك ..
و بلؤم تخطيك ..
و لم تُلام .. أو تتهم ..
فلا شئ ” حقيقيّ ” يعتريك ..
كل ما في الأمر ..
أن هناك ” أمر ” ..
أنت لا تعرفه .. و لم تعيه ..
و ربما وجودك يوقظ في البعض ..
إحساسا ” يؤذيه ” ..
لذا لا تحاول الفهم أو الترقيع ..
لمن أختفى بلا سبب أو توديع ..
و في هذه الليلة تجاوزه ..
كبركة ” وحل ” ..
مائها عسر و لها لونٌ شنيع !
بدون ذكر أسماء
•نوفمبر 26, 2015 • اكتب تعليقُاكم من الأشياء حدثت في الظلمة .. و دفناها بصمت تام
و كم من الأحاسيس شعرنا بها .. و ترجمناها بدون كلام
و كم من اشتياق يفضي إلى لا شئ ..
و كم من قصة تنتهي بلا نهاية و يسكنها بغتة .. فتور
أو هجر .. أو نسيان ..
و كم من قصة بدأت بسبب رغبة .. فضول .. أو عدم اتزان !
و كم من شخص يظل واقفاً في رصيف الذاكرة ..
لا تحمله ريح .. و لا يبقيه انتظار !
و كم من يد طرقت باباً .. لا يجيب ..
و كم من خيبة زارتنا .. على هيئة حبيب ..
و كم من الأخطاء اقترفنا .. بحق أنفسنا ..
و كم استلقينا ليد .. رفضت أن تلامسنا ..
و هذه الجروح التي نغص بها .. كموس في الحلق
ألم تأتي بسبب دأبنا على الاستمرار ..
رغم ” نهاية ” تلوح ..
نستمر .. و نستمر في جمع الجروح …
و نصمت .. كالجدران التي تحيطنا ..
كالمقاعد التي تحملنا …
و كقلوبنا التي فقدت مع العيش رغبتها بالكلام ..
كم من الأشياء حدثت في الظلمة ..
و دفنت أجمل ما بنا .. في صمت تام !
روحي فيكي تروح
•نوفمبر 25, 2015 • اكتب تعليقُامن البوم ” في قلب الليل ” الصادر في منتصف الثمانينات ، احببت هذه الأغنية التي كانت تقف بين الحداثة و القصيده في ذلك الحين ، سواء من ناحية التقديم الموسيقي او الكلمات و الصور الشعرية .
من كلمات الشاعر عصام عبدالله ، الحان أيدار ( ملحن جزائري ) ، من توزيع كامل الشريف و شارك في الدرامز الموسيقار عمر خيرت ، تقول كلماتها :
قبل أما تدب خطاكي .. بأدوب
و أتحرق .. م الشوق الملهوب
و أتوجع .. كالفهد المجروح
و ما إن يتبدى لي محياكي
و أدوق الرحمة بنبع هواكي
بساتين الفردوس تلوح
روحي فيكي تروح
دوح .. جميل الروح
حسبك شتيتي العقل أشتات
و جنيتي نجوم السماوات
و عديتي الحسن المسموح
إن قلت وداع أنقسم اتنين
فارس متمرد ع القوانين
و كسير مسلم ما بيبوح
روحي فيكي تروح
دوح .. جميل الروح
ولهان .. في موجاتك سبحان
محاوطني المي .. و ظمآن
رويني .. لا الشوق ينوح
روحينا من بين الأرواح
بيتلاقوا .. صافيين .. ملاح
بفردوس العشق المفتوح
اضافة :
+ أحببت الألبوم ككل في ذلك الوقت ، و قد شارك في توزيع بعض اغنياته ايضا مودي الأمام ، كما غنى به أغنية الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب ” جفنه علم الغزل ” من كلمات الأخطل الصغير ، و اغنية ” حرماً يا سيدي ” التي عرفها البعض بعنوان ” صلينا الفجر فين ” ، شخصياً أعد هذا الألبوم من أعماله المميزة في وقتها و حتى الآن .
+ تذكرتها اليوم بعد تغريدة قرأتها :
كلهم يفعلون
•نوفمبر 25, 2015 • اكتب تعليقُااليوم توقفت عند هذا التساؤل الذي كتبه الشيخ على الطنطاوي رحمة الله عليه في كتاب ” نور و هدايه ” .
و تحديداً في موضوع ” طريق الدنيا و طريق الآخره ” ، و جلست أفكر بأنه قد يكون ” حجة ” مناسبة للأهالي الذين أرهقهم ابنائهم و الحياة بظروفها و التزاماتها و الانشغال الذي بها .
فكثيراً من الابناء اليوم حين نناقشهم في موضوع نود منهم ان يتوقفوا عنه او لن نتعاون معهم به ، يكون الرد ” اصدقائي يفعلون ، فلان يفعل ، كل الناس تقوم بهذا ” ، و هذه الاقوال كانت تقال سابقا و في جيل أقدم ، لكن كان هناك أمر ما مختلف ، و هو أن حكم الوالدين ان صدر وجب التطبيق قدر المستطاع .
الآن الأهالي و وفق النمط المعيشي لهذا العصر قد تغيبهم الظروف عن ابنائهم ، و قد يتجنب الابناء ذويهم و يمكثون في غرفهم او مع اصدقائهم و في عالمهم الخاص ، بعيدا عن ” التربية المعلبة ” و التي تقدم على عجالة .
في ظروف كهذه من المهم ” خلق ” الرادع الداخلي ، و الذي يبقى حتى في غيابنا ، و مساعدة الصغار على حفظ ” ضميرهم ” و ايقاظه ، هم المخدرون بما بين ايديهم و ما يشاهدونه .
شعرت بأن الحجة هنا مقنعة ، و ليس على صعيد الابناء ، بل على عدة اصعده ، سياسية كانت أو اجتماعيه ، فليس الهدف عدد الايادي المرفوعة أو التصويت في بعض الاحيان ، بل رأي أهل الاختصاص و الخبرة و من هم ادرى بهذا الموقف او ذاك .
لذا اتمنى أن يتم قرأة هذه السطور التي تبدو عاديه بوعي ، خاصة هؤلاء اللذين لا يجدون غضاضه او مانع في الافتاء ” دينياً ” بهذا الامر او ذاك ، و بعضهم قد يكون غير مطلع و لم يأخذ شهادته الثانويه ، لا للخوف منه بل خوفاً من وقع الضرر عليه .
في زمننا هذا كثرت الكتب و قل القراء ، كثرت القنوات و قلت الفائدة ، حتى على الصعيد الاجتماعي قلت الجماهير و بات لكل منا قناة في يوتيوب او طير ازرق يلقنه كلامه و صفحات يكتب بها ، أصبح ” المرسل ” أكثر من ” المستقبل ” ، و فيما يتم ارساله قد نجد ما يجذب الاخرين او يهمهم احيانا ، لكن تظل هناك قنوات موجوده لاجل التواجد و التقليد ، دون وجود شئ داخل من انشئها ليعطيه .
احيانا هي سطور في كتاب ، نقرأها ، تأخذنا لأمور عديده ، نتشتت و تتشعب المواضيع ، لكنها تظل تصب في نهر الحياة و كيفية العيش و محاولة لنقل تراث قيم قد يهمل و اجتهاد لاضافة شئ ما في آخر اليوم .
مسألة ظن
•نوفمبر 24, 2015 • اكتب تعليقُافي بعض الأحيان ، يستطيع انسان أن يسلب الكثير من انسان عبر كلمة !
عبر حديث يتدفق بلا تفكير ، ملئ بالانفعالات و الأحاسيس التي قد تبدو للسامع ” حقيقه ” رغم أنها تخوض في منطقة الغيب و الآتي و المجهول .
عبارات لا تنتهي عن الغد الأسود ، الهلاك القادم ، و استشهاد بأحداث قديمة و استشراف لأحداث جديدة ، لتجد ذاتك بداخل دائرة مليئة بكل ما هو سلبي ، منزوعة الأكسجين ، و قادرة على أن تسلبك أجمل ما بك و رغبتك في الحياة .
المدهش أن هذا القول يصدر من أروح متعلقة بالحياة ، تخصصت في أن تخطط في الخفاء ، تسعى للتربح بلا عمل ، و لا تملك هواية تشغلها أو تنميها .
ارواح مسلوبة الروح ، مجرد ” أبدان ” مادية يجذبها كل ما هو مادي ، قد تجدها تصلي و تصوم و تفعل الكثير مما نفعله ، لكنها لا تشبهنا و لا نشبهها ، و مع هذا و بعد أحتكاك و وقت قد تترك رائحتها فوق ثيابنا و تلون بكل ما هو ” داكن بها ” نظرتنا للأشياء .
اليوم جلست اقرأ في سورة ” آل عمران ” ، تلك الأسرة المكونة من عمران و زوجته و ابنته مريم و حفيده عيسى عليه السلام ، تلك الأسرة التي لم يمن الله عليها بالبدء بالانجاب و مع هذا كانت الزوجة لا تكف عن الدعاء و الطلب من ربها أن يرزقها ولداً ، فرزقها عوضا عن ذلك ابنة ، تكفل بها نبي الله زكريا الذي كان زوج خالتها ايضا .
اسرة لم تسير حياتها في هذه الحياة وفق ما يتمنى المرء بل وفق ما كتب الله ، و كان الرضا دائما موجود ، و كان هذا هو الأمتحان الأصعب ، أن تمتحن فيما تحب ، و ما تتمنى ، و ما تريد .
توقفت عند هذه الآية – ١٥٤ – و قرأتها أكثر من مرة ، و تذكرت هؤلاء الأشخاص الذين يتصورون أن الأمور ستسير دائما وفق رغبتهم أو حسب سعيهم ، و كأنه كُتب عليهم أن ” لا يمتحنوا ” في مدى ايمانهم بما قدر و كتب ، و أن ” لا يبتلوا ” بخوف ، لا منجاة منه إلا بمعرفة الله و اليقين بأن ما يصيبنا لم يخطئنا .
ذهبت لقرأة تفسيرها فكان التالي :
( إن الله ينزل على عباده بعد الألم و الضيق طمائنينة و ثقة ، و هذا يخص به عباده الواثقون بوعده ، الذين لفرط ما في قلوبهم من أمن و سكينة يغطيهم النعاس و كأن الأحداث التي تحيطهم لا تعنيهم .
بينما توجد طائفة اخرى لم ينلها هذا الفضل ، و هم ” المنافقون ” الذين لا هم لهم في هذه الدنيا إلا سلامة أنفسهم في الدنيا ، لا قلوبهم من الشك و الظن بالله ، لذا كانوا يعيشون دائما في قلق و خوف ، و يظنون بخالقهم ظن السوء فهو لن ينجيهم و قد لا ينصر رسوله و لا يؤيد عباده ، تماما كظن الجاهلية و ظن كل من لم يُـقدر الله حق قدره .
يرددون ” ليس لنا من رأي في أمر الخروج الى القتال .. ولو كان لنا ما خرجنا ” ، لذا أمر الله نبيه أن يجيب هؤلاء بكلمة واحده ” إن الأمر كله لله ” و المقصود هنا خيره و شره و كل مافيه ، فهو الذي يقدر ما يشاء لمن يشاء و يحكم ما يريد فيمن يريد ، و قد قدر خروجكم ، و إن ظننتم بأن الأمر لكم و بيدكم فقد اخطأتم ، لذا يقول لهم النبي صلى الله عليه و سلم ” لو كنتم في بيوتكم بعيدين عن مواطن القتل و الموت سيخرج من كُتب عليه أن يُقتل للمكان الذي كتب له أن يموت به ” .
و في هذه الحياة بكافة مواقفها نحن في اختبار دائم ، به تتم معرفة ما في صدورنا من نيات و مقاصد حتى لو أخفيناها ، و بها تُغربل أعماقنا و يميز ما بين الايمان الحقيقي و النفاق .
و رغم ما يدور في صدرونا و نعيش تحت وطأته يظل الله – دائما و ابداً – عليم بالذي في الصدور و إن لم نبديه أو نقوله ، لا يخفى عليه شئ و هو العلي القدير ) .
مضيت أفكر في هؤلاء الذين يمضون وقتهم في التخطيط لكيفية هروب ، أو بحث عن مرفأ أمان ، و يصرفون لأجل ذلك الغالي و النفيس ، و يهدرون من الوقت الكثير الذي يضيع في خوف غير مجدي ، و قلق يفسد كل شئ ، و حديث ينشرون به ما في نفوسهم ، و يثيرون من خلاله الذعر في نفوس الآمنين .
تسائلت أليس من الأجدى لهم أن يُنزلوا السكينة إلى نفوسهم عبر التقرب إلى الله و زيادة ايمانهم به و يقينهم بما كتب ، الم يُذكر في الكتب السماوية كافة أن الناجين هم من يتبعون كلام الله و طريق الخير ، لذا لما لا نوفر ذلك الجهد في ” محاولة ” لأن نكون من الناجين ، عبر الايمان و اليقين ، و نمضي الى ذلك و نحن مدركين بأن الموت حق و لكل أجل كتاب ، و بأن ما يصيبنا دائماً لم يكن وليد خطأ أو صدفة ، بل قدر مكتوب و طبيعة حياة و اختيارات قد نقوم بها و يترتب عليها الكثير .
ختاماً الله يلهمنا جميعاً الصواب ، و يقربنا اليه ، و ينجينا مما يحاك لنا ، و يكفينا شر الكلام و يمنحنا خيره ، و يساعدنا على أن ننقي صدورنا و نحسن الظن دائما و ابداً و نجعل هذا الكون أجمل للآخرين ولو ” بكلمة ” !




















مشاركات وانطباعات واراء الزوار