انتابني احساس ما و انا اشاهد هذا الرسم في مجلة ميكي هذا الصباح .
جلست أفكر بالاشخاص الذين يعانون من ” مشاكل ما ” قد تأتي بسبب تفكيرهم و طبيعتهم أكثر من كونها مشاكل تؤثر بالآخرين و متعارف عليها ، و لكنها مع هذا قادرة على تعذيبهم ، و تشتيتهم ، و خلق ” معاناة ما ” لهم قد ينتهي العمر و لا تنتهي .
شعرت لوهلة بأني راغب في ” ضربها ” لكي تستفيق ، كنوع من العداء العلاجي الغير مبرر و الذي يأتي كخاطر عابر و لكن لا و لن ينفذ ، ربما لأني شعرت بأني أرى ” ذاتي ” بشكل أو بآخر ، فالكثير منا قد يشبه هذه السيدة – مع اختلاف المشكلة – في موقف ما في حياته أو في حدث ما قد يلم به .
نشعر بأن الاشياء قد تبدو للآخرين غير مهمه ، و مع هذا هي تؤثر بنا ، ندرك اننا قادرين على نصح الف شخص ان مر بها ، و نعيش ارتباكنا حين اصبحنا فيها !
نظرت لها مرة اخرى و انا ادرك ، بأن كل هذا ” الهذيان ” سيمضي و إن خلف جرح ما ، و بأن الحياة مراحل نعبر لها أو قد نخلقها و نمضي لها بدافع منا و رغبة في الخروج من ” مرحلة ” سابقة ، بها قد نكون لم نحب ” أنفسنا ” بما يكفي ، أو شعرنا بعدم محبة بعض ما حولنا لنا .
لم اتعاطف معها و لم أحزن ، لكن ” شعرت بها ” و في الوقت ذاته انتابني بعض الضيق من ” ضعفها ” ، لكوني أتفهم بأننا في ضعفنا قد لا نكون انفسنا و لا نكون ” نحن ” بالشكل الذي نعرف !
تلقائيا سحبت كاميرا الهاتف ، لشعوري بأن هذه الصورة التي تسللت داخل المجلد ” غريبة عنه ” ، فهي ليست لأحد شخصيات ” ديزني ” الشهيرة ، بل هي وجه عابر لكنه استطاع ان يجذبني ، يحرك احساسي ، و سيبقى في ذاكراتي ، و مع هذا رغبت ان اضيفه هنا ليبقى بشكل آخر .
اضافه :
+ من عدد ١١٦ ، الخميس / ٥ / ديسمبر ١٩٩٦ ميلاديه ( ليست النسخة المصرية بل النسخة الأمارتيه و الصادرة عن الفطيم يونيفرسال تريد بابلشينغ ).
اليوم وصلت مجموعة كتب كنت قد طلبتها سابقا من موقع جمالون ، من ضمنها كتاب ” يوما ما ” الذي يضم حروف لكاتبة كُنت – و ما زلت – أتابعها و أحب اسلوبها في غزل الحروف كلمات و نظمها في جمل جميلة على موقعها في ” تامبلر “.
لذا حين صدر الكتاب ، أحببت أن أهدي بعض أحبتي نسخ منه ، و عادة اهداء الكتب لدي عادة عتيقه ، حيث كنت أفرح بالكتب التي تُهدى لي و إن لم أفرح بها فعليا في ذلك الوقت !
بعبارة اخرى ، هي هدايا كانت تصلني من أبي و أمي ، و أشعر بأني لا أنجذب لها ، و قد لا أحب عناوينها حين أتلقاها ، لكن في وقت لاحق و في عمر مختلف أفتحها لأتصفحها ، فأقرأها ، و أسعد بها ، و احياناً أبحث عن نسخة اخرى لأهديها لشخص ما حكيت له عن الكتاب و رغبت في أن أهديه نسخة له فلا أجد أي طبعة في السوق و أخشى على ” نسختي ” أن تضيع .
لذا بت اهدى أحبتي كتبا أحبها ، ربما لا تباع في بلدي و قد لا أجدها لاحقا، و داخلي إحساس أن هذه الكتب قد توضع على الرف طويلا لكن سيعاد فتحها لتقرأ في ” يوما ما “.
شكرا رفيقه الجزائريه على سطورك التي كان بعضها يأتي في وقت أحتاجه ، أو ربما في لحظة كان ينتابني بها ” شعور ما ” فأجدها تعبر عني .
بي حماس للاستمتاع بهذه الاحاسيس المنقوشة على الورق ، هرباً من عالمنا اليوم الغارق في حروب و دماء و تفجيرات و حياة اخرى لا تشبه الحياة التي يطمح لها أي ” انسان طبيعي ” أو يتمنى .
مناسبات لا تتناسب
مع ” الحالة المزاجية ” !
و اسئلة يملؤها فضول ..
و تبطنها ” أذيه ” !
و اجابات في الطريق تموت ..
فالسائل سرقته ” أجهزة ذكيه ” !
يسمعك بلا أهتمام ..
و يقاطعك بسؤال آخر ..
فتحاسب .. و تلام ..
و توصف بجمل .. و كلام ..
و تشاهد ” ذاتك ” ..
بوجه لا تعرفه ..
لم يكن الخلل فيما ” قلته ” ..
بل في قراءة حديثك …
يتهكم عليك .. و أسمه ” صديقك ” ..
يتعدى عليك .. و أسمه ” قريبك ” ..
و يتعداك .. كأنك ” لا شئ ” .. و أسمه ” حبيبك ” !
اشياء تحدث .. و لا تتناسب مع ” طبيعتك الأنسانية ” ..
اشياء صغيره لكنها لعمر تؤثر بك ..
و تعكر ” حالتك المزاجيه ” ..
في هذا العالم الذي أكاد أضيع به أحاول أن أجد ذاتي و للدقة أتمسك بها …
فأهرب من الطرق التي تسرق الأحبة و تفرق الأصدقاء و تغير لون الجسد …
قد أخطو قليلا ، و قبل أن أشعر بأن الأرض غير مستقرة تحتي ، يوقظني ” حدس ما ” فأعود هارباً ..
هو الانعزال في نظر البعض ، الابتعاد ، عدم الاندماج ، الانسحاب ، هو اشياء كثيرة ..
لكنها اشياء لا تمنعني من اتنفس هواء لا يخنقني و لا تعزلني عن شئ أحبه و جديد أستكشفه و أضيع فيه ..
هي الحياة الواسعة ، خلف حدود الباب ، او خلف درفة كتاب ..
أرقبها و أنا أسير فوق طرقاتها أو من خلال نافذتي ، أو عبر زجاج ” شاشة ” مفتوحة على الأثير …
هو الخوف أن لا ” أكون ” أنا التي اعرف ، هي التجربة التي خلفت في القلب بعض الجروح ..
هي الندبات على جسد العمر ، هم الناس الذين أحببت و لم يعودوا كما كانوا …
هي المطبات التي قد تبدو عابرة لكنها قد تؤدي الى حادث ما ..
هي قيادة سيارة ” الرغبة ” في طرقات سريعة ، بدون اختبار مكبح الفرامل أو ربط حزام الأمان …
هي القصص التي تروى على صفحات ” الحوادث ” أو بين الجيران في عز النهار …
هي الأيادي التي تسرقنا من ” حقيقتنا ” التي نعرف – و ندرك تبدلها – و تعتقلنا داخل صور نمطية و إطار ..
هي روحي التي أعرف و تتخفى داخل جسد يتغير ، يتبدل ، يتجعد ، و يقتات عليه الدود في آخر المشوار …
هي لمعة عيوني التي أعرف ، و التي أخشى أن لا تتوهج و تومض ، و أن تبهت كباقي الاشياء …
هو احساسي و خوفي و أشياء كثيرة تعيقني أن ” أحيا ” حياة يتعارف عليها الآخرين و يغرقون بها ..
هو الابتعاد في ” جزيرة ” أسمنتيه ، الاختباء داخل ” بيضة مكيفه ” ، و فلترة الكون من خلال ” ذاتي ” !
في هذا العالم الذي أكاد أضيع به ….. أحاول أن لا أتغير .. و أحاول أن أكون !
هي البهجة ..
كُتبت على سلم موسيقي ..
في نغماته أرى بعض عمري ..
و ذكريات ” قلب ” يتهجى ..
البهجه .. الفرح .. الأكتشاف ..
و حين كبر ..
تعلم كلمات أخرى ..
الحزن .. الفقد ..
و ” لتضرب رأسك في جدار ” !
قلب ” حرص ” لعمر ..
ثم باغته استهتار ..
هي الموسيقي ..
و صوت فيروز ..
و حكمة تحمل أنفاس رجل عجوز ..
و تفاصيل اخرى صغيره ..
تخفف عناء المشوار ..
قلبي ..
حلم بحياة اخرى ..
مشدود .. كوتر جيتار !
ستمضي
و ستظل بقلبي ..
فأنفاسك باقية هنا ..
فوق الوسائد ..
على تلك الأريكة ..
حين لامس ” دخانك ” ..
أشياء دقيقه ..
حواف الرفوف ..
التي تحمل الكتب ..
فنجان القهوة التركي ..
و وجهي إن ” اكتئب ” ..
ستمضي ..
و ستبقى هنا ..
داخلي .. ما حييت !
ذلك المسرح الأسود كالليل ، تلك المربعات الزرقاء كنوافذ أمل ، ذاك الرداء الأحمر و الشعر الثابت ، و ذلك اللحن و تلك الكلمات ، كلها تفاصيل دقيقه نقشت للأغنية مكان في ذاكرتي حين شاهدتها اول مره عام ١٩٨٦ ميلاديه .
اذكر الغرفة و المكان الذي كنت به ، و اذكر اني شاهدتها مصادفه من ضمن اغنيات اخرى عديده مسجله على ذلك الشريط ، و اثرت بي فكرة تلك ” العاشقة ” التي تعد بالمستحيل عبر الكتابة على سطح القمر ، التي ترضى بالتعب حلأً لتخليد حبها و نقشه على كافة الشجر و وعدها بالاستمرار بفعل ذلك .
و هي لم تفعله بأي ادوات يدويه ، بل بالصوت حين منحت المدى اغنيه ، و جعلت الأبيات تلامس جذوع الشجر ، و تنطلق الى عنان السماء ، كانت ” الغنوه ” التي انشدتها حباً به هي السر .
احببت ان اضيفها هذا الصباح مع الكلمات ، مشاهدة ممتعه و يوم سعيد و حياة أسعد .
على وش القمر .. على صوت المطر
على كل الشجر .. ح أكتبلك ..
ح أكتبلك يا حبيبي ..
ح أكتبلك ع الشوارع و ع الفجر اللي راجع
ح أكتبلك يا حبيبي
حرفين من أسمي و أسمك و قلب صابه سهمك
ح أكتبلك يا حبيبي ..
الدنيا .. تسمع مني .. و أنا عنك بغني ..
و أقول أسمك في قلبي .. الاقي الكون سامعني !
ناديتك .. و أنت جنبي .. و رد علي .. قلبي
و قال للدنيا حبي .. حقيقه مش خيال
بشوق كل السنين
و بعد بحور حنين
اتقابلوا المشتاقين
بعد المشوار ما طال
فيه شئ بينك و بيني .. تقوله لك عيوني
أكبر من حب عاشق .. و من شوقي و حنيني
كتبتك في الأغاني .. طلبتك من زماني
دعيتلك بالأماني .. تسعد و أفرح معاك
لو ينسوا اللي ح ينسونا
حكايتنا .. و أسامينا
ح تفكرهم يوم بينا
” غنوة ” … بقولها ف هواك
اضافة :
+ اسم الأغنية ” على وش القمر ” من البوم ” دنيا جديده ” صدر أول الثمانينات ، من غناء فايزة احمد ، كلمات عمر بطيشه ، و الحان محمد سلطان .
صباح الاتزان ..
و مضي الاحزان ..
و نهار مضيئ ..
له عينان ..
صباح التغاضي ..
و الخوف العادي ..
الغير مبرر ..
منذ زمان ..
صباح التردد ..
و الشئ المحدد ..
وإحساس بغربه ..
و في اليد فنجان ..
صباح الشرود ..
و ضيق الحدود ..
و عبث الوجود ..
و ضعف الانسان ..
صباح مشرد ..
في عمر يجرد ..
من حلم عشنا به ..
و اجهضه المكان ..
صباح التصالح ..
في زمن المصالح ..
مع فكرة حياة ..
ينقصها الحنان ..
صباح التكيف ..
و ” فن ” التخطي ..
و يقين عميق ..
بأن لا شيئ أبدي ..
صباح النسيان ..
يا حبيبي !
في الإعلام تجد من يدرك دوره حقا و من يقضي تجربته بمنافع ماليه و أي كلام !
هناك تيار يستفيد من ممول ” عربي / خارجي ” و يجعل قضايا وطنه ” غسيل ” يراه القاصي و الداني .
لا يطرحها كمشكلات و حلول و بتفكير منطقي ، بقدر ما يطرحها بأسلوب يشعرك بتقديم الذات على الوطن ، و الرغبة في التواجد أكثر من ايجاد الحل أو الايمان بالقضية التي يطرحها ، نهجه ” استمرار البرنامج ” و لو عبر صراخ ، تهكم ، و ما يمكن اضافته لتلك الصفات ، التي يتصور من خلالها بأنه ” الجرئ الذي قالها ” أو ” القوي اللي أخذها من ثغر الأسد “، هو اناء خاوي يملك بعض القدرات الاستعراضيه و صوت ، قد يهدره أحياناً في قضايا سخيفه و حديث عن شخصيات أسخف و بأسهاب ممل و تكرار .
تيار آخر ، تشعر بأنه ممول من الخارج لأهداف سياسيه ، مثل تغيير مفاهيم الناس ، تعبئتهم ، تقليب الأوضاع كي لا تستقر ، نهجه انتقاد غير مجدي ، يشعرك بأن كل ما يحيطك سئ ، و الأسوء سكوتك عنه ، و ليخفف سمه يمزجه بما يتناسب معك و يداعب الغريزة ، ضحك ، رقص ، اغنية ، ابهار نظري ، أو تخفي وراء دميه .
ترى أجندته تتضح حلقة بعد اخرى ، و عبر الطريقة التي يقدم بها ” مادته الاعلامية ” المعبئة له سلفاً ، تجده ” متأمرك ” ، يبيع لك بضاعة رأيتها في التلفزيونات الأمريكية من قبل ، عبر برامج غربيه تعرف اسمائها جيداً و اسماء مقدميها .
يستوقفك الأهتمام الغربي به ، و كأنه ظاهرة تستحق التوقف ، فتجده يحتل صفحات الأخبار في هذه المجلة أو تلك ، ليوصف بأنه محارب من قبل دولته لشفافيته ، يكتبون له ” مجد ” مزيف ، قد تحمله الأوراق و تسقطه الاذهان ، يعمل وفق معادلة ” رأسماليه ” بحته ، قطبيها ” خذ و هات ” لتدمير الوحدة الوطنيه و البلاد .
تيار ثالث أخير ، يكاد ينقرض و لا تجده كثيراً ، يشبهنا في بعض الأحيان ، تشعر بأنه خرج من منازل مثل منازلنا ، يحمل ثقل من الأحباط ، و مع هذا يحاول ان يساهم و يحدث تغيير ما ، دون ان يتخطي ” قيم ” تربى عليها و في العمق هو مؤمن بها ، هو تيار يحافظ على احترامه لنفسه من خلال احترامه لوطنه و لرؤسائه حتى و إن أختلف معهم ، و بالتحديد عارض بعض سياستهم أو أفعالهم ، و هو حين يفعل ذلك يفعله دون ” شتيمه ” أو ” عدم احترام ” ، و يمارسه ” بفن ” .
ينتمى الفنان ” محمد صبحي ” لهذا التيار ، و هو هنا يقلد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، يستخدم موهبته كفنان للاضافة ، لا يتجاوز ” حدوده ” التي رسمها لذاته، و من خلال منبره – خشبة المسرح – يعبر عن مواقفه و يغزلها بعنايه .
لا يستخدم ” الشبكات الاجتماعيه ” أو ” الصحف ” أو ” محطات الاخبار ” ليبدي رأيه بطريقة ضوضائيه ، لا يتواجد لأجل التواجد ، و لا يتحدث فيما لا يعرفه لكونه يدرك بأن العلم بحر و بأن لكل انسان حدوده و قضاياه .
لا يتدخل في كل القضايا و في كل موضوع له رأي ، لا ينفعل بشكل غير ناضج ، لا يبدي مكنونات نفسه بعدم اتزان ، أو يبدل ارائه وفقاً للأحداث الراهنة ، بناء على مبدأ قوانين ” اللعبة تغيرت” ، لكونه لا يرى الأمر برمته ” لعبه ” ، لا يشعر بأن الكوميديا هي ايادي ” تدغدع ” المتلقي ، و هدفها اضحاكه فحسب لاجل التربح و البيع فقط ، بل يعي خطورة دوره ، و يعلم بأن إحداث الفرق جزء من مسئوليته و بأنه هنا لإيصال ما يؤمن به للآخرين .
أحببته في هذا المشهد ، و استرعاني ذكائه في اختيار الجمل التي يود تمريرها للمتلقي عبر تقليده للرئيس ، ببساطة هو يحاول تعزيز الوحدة الوطنيه بطريقة غير مباشرة ، و عبر ” مشاركة وجدانيه ” بها يتواصل مع الناس فيصل لهم ، لكونهم يعرفونه ، يفهمونه ، و يدركون مواقفه عبر تاريخ لم يبدو لهم به انسان وصولي ، متبدل ، كاذب عديم الحياء ، يظهر على الشاشة ذاتها ليمدح شخص ثم بعد سقوطه يهجيه ، متناسياً أن الجمهور ” لا يفقد ذاكرته ” ، و بداخله يدرك تماماً من من الاعلاميين يحمل ” رسالة ما ” ، و من ينتمي الى جوقة ” المرتزقة ” ممن يتعاملون مع مهنة ايصال الحقيقه و البحث عنها ، بتقديم المصلحة الذاتيه و الشخصيه على الصالح العام و الناس .
محمود كحيل رسم هذا العمل و مضى ..
بقيت القدس ، بقي الشعب الفلسطيني الأعزل كما هو ..
يدافع عن ” حقه ” ، أرضه ، دون سلاح جيلاً بعد جيل ..
و ظلت كلمات ” هشه ” ترص ” على نشرات الأخبار ..
و أستمر ” النظام العالمي الجديد ” في عدالته الغير منصفه …
متحركاً من مكان الى آخر لموازنة الأمور بميزان ” يستحق التجديد ” ..
مات كحيل ، و ظل الصراع الأزلي الى يومنا هذا بعد رحيله ..
و بقيت لوحة في كتاب ، تحمل وصية ، أو حقيقه قادمة ستكون ..
في هذا الصباح أحببت أن اطلقها من دفتي الكتاب الى الكون …
مع تحية اكبار للصغار قبل الكبار …
حفظ الله جميع ” البلاد ” من كل مكروه …
و نصر ” الحق ” ، و نجى المظلوم من الظالم …
هي شمس ستشرق ذات نهار ، و لو في يوم غائم !
مشاركات وانطباعات واراء الزوار