محاولة

•أكتوبر 20, 2015 • 3 تعليقات

20oct2015dd

في زجاجة مشاعري
حاولت أن اضعك
و لسماء توقعي ..
حاولت أن أرفعك ..
كان الثقب ضيق ..
و كنت متلهفا عنيد ..
و السحب ..
التي تخيلتك فوقها ..
مضت .. لأفق بعيد
انتهت المحاولة ..
و كلانا مضى وحيد
لم نفشل تماما ..
و التجربة ..
لم تنجح أكيد !

كلام أفلام / صغيرة على الحب .

•أكتوبر 19, 2015 • اكتب تعليقُا

https://dailymotion.com/video/x5hpvyy

– أهي دي الجنة اللي انا عايزاها .. انا طول عمري بتمناها
– الجنه دي جهنم حمرا .. كل الالوان دي .. دهب قشره !

سؤال موسيقي / ٧

•أكتوبر 19, 2015 • 2 تعليقان

19oct2015ds

بقى هي الدنيا كده !! ؟
بقى هما الناس .. كده !! ؟
يا خسارة .. فرحتي
يا خسارة .. ضحكتي
يا مين ياخدني تاني .. يرجعني لدنيتي !؟

+ سعاد حسني عام ١٩٦٦ من فيلم صغيرة على الحب ، الحان محمد الموجي كلمات حسين السيد .

في ساقية الصاوي

•أكتوبر 18, 2015 • اكتب تعليقُا

18OCT2015D

أحببت ما قدمه المايسترو محمد عثمان و جميع اعضاء فرقة ” أيامنا الحلوة ”  في أمسية بساقية عبدالمنعم الصاوي ، سواء عبر اعادة غناء مقدمات البرامج القديمة في ” الإعلانات ” ، أو تقديم أغنية ” بهية البراوية ” للفنانة الراحلة سعاد حسني بصوت و احساس ” زهرة رامي ” .
اثروا بي خاصة مع ظهور علم ” مصر ” الولاده ، أترككم مع بعض الفقرات التي قدموا بمناسبة مرور 12 عاما على انشاء فرقتهم التي لم اعرف بها أو أشاهدها إلا منذ دقائق قليلة قُبيل فجر اليوم ، مشاهدة ممتعة و يوم سعيد .


” بهية البراوية ”

” الإعلانات “

 

تغيير

•أكتوبر 18, 2015 • اكتب تعليقُا

17OCT2015D

حين التقينا
و استرسلت في بوحك  ..
لمعت في صوتك نجمة ..
دفعتني للسير معك ..
بعيون مفتوحة ..
تُحدق بك ..
و لا ترى شيئاً .. سواك !
لم التفت للأنقاض ..
التي تركتها خلفك ..
لم أشعر بالزجاج المهشم ..
تحت أقدامي ..
لم أسمع صياح الناس ..
و نبرات التحذير ..
لم الحظ تبدل ابجديتي ..
و ذلك التغيير ..
عقارب الساعة تمضي ..
و أعيش لحظة ..
بها كنت أحاول فهمك ..
و احتوائك ..
و بها كنت غريباً ..
لم و لن يعرفني .. !
كنت تتحدث عن حريتك ..
و أرى القيود التي وضعت بيدك حول معصمك ..
و أفكر بالطريقة الأمثل ..
لتحريرك منها دون أن تنزف  …
كُنت أحترق ..
و لم أشعر باللهيب ..
و لم ألمح الدخان …
و بت اتبعك ..
كظل يمضي معك ..
في أي مكان ..
و الآن ..
ترمدت ..
و أنت أكملت المسير ..
متصوراً بأني لفظت ..
نفسي الآخير ..
لم تعلم بأني أولد من رحم احزاني ..
و بأني أتجدد .. حين أعاني ..
و بأن ” الأنتقام ” ..
ليس له مكان في قاموسي ..
و بأن ” التجربة ” ..
تمنحني الحياة .. و تدق ناقوسي ..
لتنطلق مضيئاً ..
كنجمة أشعلتني ..
و ثق بأن التجربة ..
أتعبتني .. و أسعدتني ..
لأني معك ..
عرفت من أنا …
و أدركت حقاً ..
من أنت .. و من تكون !

يتنطط من ثلاثة الى سته

•أكتوبر 17, 2015 • 2 تعليقان

17OCT2015

”  قليلون هم الذين يعرفون تلك القيمة اللغوية العظيمة في القرآن الكريم، وبالتالي قيمته في تعلم اللغة العربية على اصولها، ويأتي بعده في هذه القيمة الشعر العربي القديم ليس للنشء، انما حتى للكبار وذلك لاعتقاد البعض بأنه يصعب التوسل بهما (أي القرآن الكريم والشعر العربي القديم) لصعوبة مفرداتهما وبعد معانيهما، وهذا القول يخالف الحقيقة والتجربة، والتي يمكننا التأكد منها ليس في مجتمعاتنا العربية، انما نتلمسها لدى بعض الدارسين والمهتمين بهذه اللغة من الامم الاخرى، ونجد ان أمهرهم في اتقان اللغة العربية هم الذين تعلموها من القرآن الكريم ومن الشعر العربي القديم، وليس ممن تعلموها من خلال اللهجات العربية المختلفة.
وكثيرا ما يقف هؤلاء المستعربون ليتحدثوا عن تجربتهم في هذا الشأن، وفي هذه المرة عند حديث سيدة عربية مصرية استمعت اليها خلال مقابلة لها في احدى الفضائيات المصرية، وهي متخصصة في اللغويات، كما ذكرت انها عملت لسنوات طويلة كمترجمة متميزة في الامم المتحدة، وقد استرعى انتباهي من حديثها ذلك التركيز الشديد على دور القرآن الكريم في تعلم اللغة الأم لدى الطفل العربي في مراحله الاولى، فبدأت حديثها بأن اطفالنا اليوم ينقصهم التفكير والابداع والتخيل والتصور، وعللت السبب بالفقر الشديد في حصيلتهم اللغوية حيث لا تتجاوز الـ(3) آلاف كلمة في المرحلة العمرية ما بين 3 – 6 سنوات، بينما الحصيلة اللغوية للطفل الغربي (16) ألفا والحصيلة اللغوية للطفل العربي لا تزيد عن الـ(3) آلاف كلمة فقط.
لذا ينحصر الطفل العربي في حدود ضيقة من التفكير، وارادت هذه السيدة معرفة السبب فوجدت ما يفسره لها كتاباً قرأته وقت (ثورة الخميني) اسمه (الاسلام الثوري) لكاتب اسمه (جيسن) (Jason) حيث ذكر في هذا الكتاب حقيقة – على حد قولها – وهي ان الانكليز والفرنسيين بعد سيطرتهم على الدول العربية بعد سقوط الامبراطورية العثمانية، أثار اهتمامهم قوة الانسان المسلم الفكرية التي هيأت له بأن يمتد بنفوذه من أقصى الشرق حتى (فيينا) فأجروا بعض الدراسات التي كشفت لهم هذا السر، وهو ان الطفل العربي المسلم من عمر 3 – 6 يذهب الى الكتاتيب لحفظ القرآن الكريم، ثم بعد السنوات الست يذهب الى المدرسة ليحفظ ألفية ابن مالك التي تعينه على تعلم قواعد اللغة العربية، فتصل حصيلته اللغوية الى (50) ألف كلمة من القرآن وحده اضافة الى الالف بيت من ألفية ابن مالك.
فوجدوا ان للكتاتيب دورها الكبير في تكوين هذه القوة العقلية والفكرية للطفل منذ نعومة اظفاره. فعملوا جاهدين الى الغاء الكتاتيب التي بإلغائها يلغون ما للقرآن الكريم من دور في تكوين هذه الحصيلة الهائلة والتي من المؤكد ستساعده على الابداع والتخيل والتفكير والتصوير، فأغلقت الكتاتيب في الكثير من الأقطار العربية بحجة الدعوة الى التطور والنهضة التعليمية بإنشاء المدارس الحديثة، التي تترك الطفل حتى سن السادسة دون تعلم حقيقي، انما يمضي وقته – على حد قولها – (في اللعب والتنطيط) وقد تصل سني هذا الضياع حتى سن الـ(12) لا يستلهم من لغته الأم إلا اللهجات الفقيرة في ذخيرتها اللغوية، وحتى عندما يصل الى سن السادسة، ويذهب الى المدارس (المرحلة الابتدائية) فتتلقاه مناهج مسطحة ساذجة (هذا أبي وهذه أمي، وأنا اكل وأخي يأكل) التي لا تغني ولا تسمن من جوع، ونجد الغرب في الوقت ذاته يقر التعليم الإلزامي من سن (الثالثة للطفل).
وقد أشار الكتاب أيضاً بأن المستعمرين دعوا الى انشاء المدارس الاجنبية لابناء الاغنياء في الاقطار العربية الاسلامية، حتى في هذه المدارس، وفي تعلم اللغة الانكليزية صمموا لها مناهج أضعف وأقل قدرة من مناهجها في اقطارهم وذلك بهدف ان تكون اللغة الانكليزية لدى هؤلاء العرب المسلمين أضعف من لغة الأسياد المستعمرين.
بعد هذا التصميم حققوا أمراً وهو أنهم أضاعوا على النشء العربي المسلم أهم مرحلة من مراحله التعليمية وهي من 3 – 6، وببعدهم عن حفظ القرآن الكريم والشعر العربي القديم أضاعوا البناء الحقيقي لحصيلته اللغوية.
فهل لنا بعد هذه الحقائق وغيرها كثير أن نتعظ” .
+ هذه السطور لم تكن لي بل للدكتوره سهام الفريح ، نشرت في جريدة النهار تحت عنوان ” طفلنا العربي يمضي عمره من 3- 6 في لعب و تنطيط ”  احببتها و احببت ان اضيفها هنا .

المتبقي

•أكتوبر 16, 2015 • اكتب تعليقُا

IMG_8209

قبل يومين و دون تخطيط دخلت محل تخصص في بيع الأسطوانات القديمة منذ عام ١٩٦٧ ميلاديه .
اتجهت صوب قسم ” أفضل الأعمال القادمة من مختلف انحاء العالم ” ، و سعدت حين وجدت هناك اسطوانة للراحل عمر خورشيد و فرقته الموسيقي .
كانت تحمل تسع مقطوعات موسيقيه مختارة من ضمن آخر حفلات قدمها عام ١٩٨١ ميلاديه في استراليا ، و شاركه بها المغني ” محرم فؤاد ” و المغنية ” هيام طعمه ” .
اختارها أن تكون أعمالاً لكبار موسيقي الشرق و فنانيه ، مثل السنباطي ،  الموجي ،  عبدالوهاب ، فريد الأطرش ، فيروز ، عبدالحليم ، حباً و تكريما منه لهم و لمشوارهم في اثراء روافد الفن و الاضافة لها ، اضافة لتعريف العالم بما يحمله ” شرقنا ” من سحر موسيقي ،  اختار استبعاد الحانه الخاصة و آثر أن يضيف للبرنامج ايضا مقطوعة من التراث التونسي و لحن لأغنية كانت دارجة في ذلك الوقت وهي ” ليندا ليندا .. يا ليندا ” .
في تلك الحفلات قدم مقطوعات اخرى عديدة لم تُطبع على هذه الاسطوانة ، و جميع ما قدمه بدا بشكل مختلف لكونه كان يحمل أسلوبه ، و مبتهج لأنه أضاف اليه بعض روحه ، كانت أنامله تملي على الجيتار فينفذ ، ليترنم بلغته الموسيقيه ناقلاً رؤياه و احساسه و نبضه.
أقيمت أولى هذه الحفلات في التاسع من شهر ” مايو ” بولاية ” سدني ” ، و حققت نجاح كبير فاق ما تصوره المتعهد و كافة المرافقين .
مما دفع التلفزيون الاسترالي لدعوته لحوار على شاشته و عزف بعض تلك المقطوعات للجماهير التي لم يتسنى لها حضور الحفل ، هذا اللقاء نظرا لما يتمتع به من حضور و “كاريزما ” ضاعف الاقبال على شراء تذاكر حفلته الأخرى ، كما أن مخرجاً استرالياً قدم له عرض لبطولة فيلم سينمائي اثناء وجوده هناك لكنه اعتذر بسبب ضيق الوقت موضحا أن هناك الكثير الذي ينتظره في بلاده .
كان حضوره مؤثراً ، لا سيما للمغتربين اللبنانين هناك ، الذي استعادوا بوجوده و مع أوتاره الساحرة  ليالي بيروت التي افتقدوا وعرفوا و عاشوا ، بدا ذلك واضحا في حفلته التي اقيمت يوم الجمعه ١٥ مايو في ” قاعة الولاية ” بمدينة ” مارليبون ” ، تلاها حفل آخر بالغد على ” المسرح الوطني ” في نفس المدينة .
اثناء استعداده للعوده ، طالبه المتعهد بالمزيد من الحفلات و وفق أي شروط يضعها  ، لا سيما و أن النجاح مضمون و الأقبال واضح ، لكنه كرر اعتذاره موضحا أن هناك ظروف و مشاغل عديدة تنتظره ، كما أن بعض منها شخصي و يرتبط بحياة اطراف آخرين يُحبهم و يُهمونه و يحتاج للبت و التوضيح ، و ما كان يقصده و يعنيه حياته الزوجيه .
لكن حياته المتدفقة بكل ما بها من حيوية و شباب انتهت ، و ذلك بعد وصوله بـ ٧٢ ساعة فقط و بسبب حادث سيارة أخذه مبكراً ليمضي و تمضي معه الكثير من المشاريع التي كانت سترى النور و الكثير من الأحلام التي كان يرسمها للغد .
مضى و بقيت هذه الأسطوانة حية ، تطوف أماكن عديدة ، تزور بيوت و دول ، تسافر و تتنقل من يد الى يد طوال ٣٤ عاماً ، الى أن استقرت اليوم بين يدي ” شاهد حي ” على رحلة ابداع مختلفة ، لها ملامحها الخاصة و مناخها المختلف و اجوائها الخاصة .
رحم الله عمر خورشيد ، و حفظ لنا اوطاننا و جذورنا ، و تاريخنا و ماضينا ، فنحن بدونهم عرايا من كل ما يشبهنا و يشبه ملامحنا و هويتنا و يمنحنا ثقل حقيقي و يجعلنا ببساطة نحن .

اختبار شخصية

•أكتوبر 14, 2015 • اكتب تعليقُا

14oct2015

قمت بهذا الاختبار و كانت هذه هي النتيجة :

ENFP

” لا يعنيني ما تفعله من أجل لقمة العيش. أريد أن أعرف ما يوجعك ، و إذا كنت تجرؤ على أن تحلم بتلبية شوق قلبك. أنه لا يعنيني ما عمرك. أريد أن أعرف ما إذا كنت سوف تخاطر بأن تبدو وكأنك معتوه من أجل الحب ، من أجل أحلامك ، من أجل مغامرة البقاء على قيد الحياة. ”

Oriah Mountain Dreamer

شخصيتك هي بحق روح حرة. وهي غالباً ما تكون روح أي حفلة تشارك فيها، ولكن خلافا لفئة المستكشفين، فهي أقل اهتماماً بالإثارة والمتعة اللحظية المحضة بل تهتم بالتمتع بالصلات الاجتماعية والعاطفية التي يقومون بها مع الآخرين. شخصية ساحرة، مستقلة، حيوية ورؤوفة، يشكلون 7٪ من البشر ولذا بالتأكيد يمكن أن تلاحظهم في أي تجمع بشري.

يمكنك تغيير العالم بمجرد فكرة

شخصياتكم أكثر من مجرد شخصيات اجتماعية مؤنسة للناس، فهم مثل كل أبناء عمومتهم من الشخصيات الدبلوماسية، تشكلهم خاصية الحدس مما يسمح لهم بقراءة ما بين السطور بفضول وطاقة مفعمة. انهم يميلون لرؤية الحياة كلغز معقد كبير حيث كل شيء متصل بالآخر – ولكن على عكس نوع شخصية المحللون، الذين يميلون لرؤية هذا اللغزعلى شكل سلسلة من المكائد النظامية، فإن شخصيات  ترى ذلك من خلال منشور من العاطفة والحنان والتصوف، ويبحثون دائما عن المعنى الأعمق.

انتم شخصيات مستقلة بفظاعة، وهم يسعون لأكثر من الاستقرار والأمن، هم يسعون إلى الإبداع والحرية.
والعديد من أنواع الشخصيات الأخرى قد تجد هذه الصفات لا تقاوم، وإذا وجدت شخصياتكم السبب الذي يثير خيالها، فسوف يجلبون الطاقة التي توجههم في كثير من الأحيان إلى دائرة الضوء، مما يجعل منهم زعماء ومعلمين لأقرانهم – ولكن هذا ليس دائماً حيث تريد شخصياتكم  المحبة المستقلة أن تكون. والأسوأ من ذلك عندما يجدوا أنفسهم يعانون في المهام الإدارية والصيانة الروتينية التي يمكن أن تصاحب منصب قيادي. احترام الذات لدى شخصياتكم يعتمد على قدرتكم على التوصل إلى حلول أصلية، وانتم بحاجة إلى معرفة أن لديكم حرية الابتكار – لكونكم يمكن أن تفقدوا صبركم بسرعة، أو أن تصابوا بالاكتئاب إذا انحصرتوا في الأدوار المملة.

لا تفقد تلك الشرارة الصغيرة من الجنون

لحسن الحظ، شخصياتكم تعرف كيفية الاسترخاء، وقادرة تماما على التحول من الشخصية المثالية العاطفية في مكان العمل إلى تلك الروح الحرة خصبة الخيال والمفعمة بالحماس على حلبة الرقص، وغالباً مع فجائية يمكن أن تصدم حتى أقرب أصدقائهم. ولأن لديكم مزيج فريد من الصفات فإن ذلك يعطيكم أيضاً فرصة للارتباط عاطفياً مع الآخرين، ومنحهم نظرة عزيزة تستطيع أن تحفز أصدقائكم وزملائكم. وهم يعتقدون أن كل شخص يستحق أن يأخذ وقته للاعتراف والتعبيرعن مشاعره وتعاطفه وقدراته الاجتماعية التي تجعل من المحادثة الطبيعية موضوعاً هاماً.
نوع شخصياتكم يجب أن يكون حذراً، فإذا اعتمدوا كثيرا على حدسهم، أو افترضوا أو توقعوا الكثير من صديق، فإنهم يمكن أن يخطئوافي قراءة الإشارات ويحبطوا خططاً كان اتباع نهج أكثر وضوح من شأنه أن يجعلها خططاً بسيطة. هذا النوع من الضغط الاجتماعي هو البعبع الذي يجعل الدبلوماسيون الذين يركزون على الانسجام مستيقظون طوال الليل. شخصياتكم هي عاطفية جدا وحساسة، وعندما يدعسوا قدم أحدهم يحسون بألمه
كما تنفق شخصياتكم الكثير من الوقت لاستكشاف العلاقات الاجتماعية، والمشاعر والأفكار قبل أن تتوصل للحقائق. ولكن عندما تجدوا أخيرا مكانكم في العالم، فخيالكم وتعاطفكم وشجاعتكم من المرجح أن تنتج نتائج مذهلة
من مشاهير شخصيات هذا النوع
اليسا سيلفر ستون /  ساندرا بولوك / ميج ريان /  روبرت داوني /  كارول بيرنيت /  روبن  ويليامز   / اندي روني  / فرانز جوزيف هايدن .

سؤال موسيقي / 6 .

•أكتوبر 12, 2015 • اكتب تعليقُا

12OCT2015

لمين بدنا نحكي قصتنا !؟
يا مصيبتنا .. و يا جرستنا
هالشب اللي سبب لوعتنا
بايع قلبه ١٢ بيعه !!

اضافه :
+ غناء صباح ، الحان محمد عبدالوهاب ، كلمات توفيق بركات .

شريهان و ذلك الدكان

•أكتوبر 11, 2015 • 3 تعليقات

10OCT2015W

في ممر مرصوف ،  لا تدخله السيارات ، و منذ عدة سنوات عبرت مع والدتها هذا الطريق .
شابة تحلم و أم سعيدة بابنتها ، سارت بأقدام تتلمس درب جديد، خطت و هي تفكر الى أي درب ستمضي مع هذا المنعطف – الفوازير – الذى أتى بلا تخطيط و قبلته بلا أدنى تردد .
قيل ” الحياة فرص ” و هي كانت تحاول أن تتعلم مبكرا كيف تقتنصها ، و تستعد لها ، و تواجهها بأفضل صوره ، و على مدى عمر أتقنت أن تصافح  أعتى الظروف و أكثرها غموضاً و اضطراباً بوجه تزينه ابتسامة ممتده كيد بيضاء ، تحمل في راحتها تحدي مسالم ، و في نبضها روح رياضية تتجاوز ما قد يتوقف لديه الآخرون و يعيقهم عن الأستمرار أو المضي   .
كانت تشبه ” مُهر ” جامح ، هوايته تجاوز الحواجز و قفزها رغبة للوصول لأفق بعيد يتسع له و يرضي طموحه .
هنا في مدينة الضباب كنت أسير اليوم و تأخذني الذاكرة بعيدا ، لصوت ما أخبرني ذات طفولة بأنه شاهد صورتها معلقة فوق جدار ذلك الدكان ، مضيت في ذلك العمر الى هناك و شاهدت الأبتسامة ذاتها منبهراً ، كانت تقف داخل الاطار قرب المصمم الذي يعمل و يشرف على هذا المكان ، كانت تبدو فراشة مضيئة .. كانت شريهان .

10OCT2015B

راودني حنين لتلك الأيام و لذلك الزمن بكل تفاصيله ، عدت لممر ” ميلتون ” المرصوف بالحجر ، و في ذاكرتي صور مضى عليها سبعة و عشرين عام ، حملت عدسة هاتفي و اقتربت نحو ذلك المبنى الأبيض .
قبل الدخول لمحت سيدة تطفئ سيجارتها بعد تدخينها في ركن خفي قرب الباب ، سبقتني في الولوج و هي ترتدي ثياب الوانها تتراوح ما بين الرمادي و الأسود ، حتى شعرها الذي جمعته للخلف كان كذلك ، حين دخلت وجدت أن المكان تبدل كالزمن تماما ، الصورة غادرت الجدران ، حين هممت بسؤال بياعة تقف خلف الصندوق ، و بدأت اسأل و أصف ، أجابت تلك السيدة و الشيب يلون بعض خصلات شعرها ” شريهان ، اذكرها تماما ،  لقد كانت تأتي مع والدتها و تشتري الكثير الكثير من هنا ” .
سألتها عن الصورة ، عن بعض التفاصيل ، هزت رأسها و اكتفت بأبتسامة و هي تقول ” أنت تحدثني عن حقبة مضت ” ثم مضت ، استأذنت البائعة الآخرى أن أصور المحل من الداخل فلم تمانع ، صورت سريعاً ثم مضيت .
في المساء عدت مرة اخرى ، كان الممر خاليا ، هادئا و لا يوجد به إلا قلة من البشر ، كانوا يعبرونه ليمضون من طريق لآخر ، بخطوات سريعه كأعمارنا التي تمضي ، تخيلت تفاصيل كثيرة ، و تصورت ربما يوجد هناك من يرغب بمعرفة بعض هذه التفاصيل او مشاهدة بعض ما شاهدت ، و ربما لان ” الأيام بتمحى الأيام ” كما غنت فيروز ، انتابني شعور ما دفعني لتوثيق هذه المشاعر و اللقطات هنا.

اضافة :
+ للمزيد عن المتجر .
+ للمزيد عن سايمون ويلسن .

طريق

•أكتوبر 5, 2015 • تعليق واحد

5oct2015dd

في هذا الطريق الطويل
دارت بيننا مكالمة طويلة
لن أنساها !

كُنت حراً ..
صادقاً ..
كُنت ذاتك تماماً !

كان المطر ينهمر
و حديثك يغسل غضباً
كان في نفسي ..
و مع هدير صوتك
بدا كل شئ لامعاً كمرآة ..
نقياً .. كزجاج لم يُخدش أو يُمس !

مضى صوتك ..
ثم مضيت و افترقنا ..
و لم يبقى سوى سكون الليل ..
و حجار الرصيف ..
و سطور تحفظ ما كان بيننا ..