لمحبي فيروز و الأخوين رحباني .

•سبتمبر 23, 2015 • اكتب تعليقُا

23sep2015a

صدرت مجلة ” العربي ” لهذا الشهر و هي تحمل في طياتها اكثر من عشرين صفحة حول الفنانة فيروز و الأخوين رحباني ( عاصي و منصور ) .
أشتريت هذا العدد دون تخطيط ، كنت أسير على الرصيف صباحا فوجدت نسخة واحدة تطل من باب أحد البقالات العربية في لندن ، تجاوزت المحل ثم  بعد تفكير سريع عدت لها !
استوقفني ايضا غلاف هذا العدد الممتد كصورة واحده من الغلاف للغلاف ، و ربما هذه اول مرة تقوم بها المجلة بهذا الأمر – حسب مشاهدتي المحدودة – لكني أحببت الفكرة .

23sep2014b

أستمتعت بقراءة هذا الموضوع المطول عن التجربة الرحبانية و فيروز ، اكتشفت بعض معلومات جديدة ، و اثر بي بعض الحديث عن طفولة عاصي و منصور و فيروز ، فكل منهم كان غافلا ببرائته و لا يعلم ما الأقدار تخطط له و لا ما هو المجد الذي ينتظره ، كلاهما تأثر بالطبيعة و بما يحيطه ، و كلاهما كان يكبر و يتكون لدور كُتب له .
كما تطرق الحديث عن الفنان زياد و تجربته مع السيدة فيروز و الحديث بإيجاز عن الفنان المميز الياس الرحباني ، شارك في كتابته بعض من أناس كانوا يعرفونهم ، و يحيطونهم ، و يحتكون بهم عن قرب .
ختاما هو ” عدد ” أعد لمحبي فيروز و الأخوين ، أو لمن لم يعرف تجربتهم بشكل كافي رغم معرفته بهم ، أو لمن هو في طور التعرف بهم و لم يزل للتو يستكشف عالمهم الموسيقي .

23sep2015c

Beige / بيج

•سبتمبر 22, 2015 • اكتب تعليقُا

21  / Sep / 2015 UK- London – iPhone 6

الأشياء الثانوية و الأساسية

•سبتمبر 20, 2015 • 2 تعليقان

20SEP2015F

في صباح الأمس تلقيت هذه الكاميرا هدية من أختي التي تصغرني مباشرة ، و تكبرني في أشياء كثيرة .
في البدء أخبرني عنها صديق عبر رسالة نصية أرسلها منذ شهرين ، بها وضع هذا الرابط و ألحقه كاتباً ” أتذكرك تود أقتناء كاميرا تُقرب القمر ” !
تأثرت لا لأن ذاكرته قوية أو أحساسه نبيل ، بل لأنه لم يزل يتذكر جملة عابرة نطقتها منذ أكثر من عشر سنين .
منذ ذلك الحين بدأت البحث عنها ، لأجد المصادر التي  توفرها لم تعد تملكها بسبب ” نفاذ البيع “.
انشغلت بسفر قادم و الأستعداد له ، و هناك أعدت البحث و للدقة بت أرقب عربة التسوق في الموقع الألكتروني حيث وضعتها لأطلبها عند توفرها .
في هذه الرحلة فكرت أختي بشراء كاميرا ، أخبرتها عما حدث معي متمنياً أن تكون فرصتها أفضل مني ، كنا في المتجر معاً و بعد انتهاء الحديث فتحت لها الرابط لتشاهدها ، عندها سألت البائع فهز رأسه مبدياً عدم مرورها عليه ثم بحث عنها و لم يجدها ، لم يكن يعرف عنها شيئا و لم يسمع بها – هو الذي يمضي يومه بين الأجهزة و العدسات – مما جعلني أبتسم متخيلاً وجه صديقي و هو يبحث في المواقع و يتصفح و يتابع كعادته ليعرف أحياناً ما قد لا يعرفه الآخرون .
أنتهى يومنا و لم نجدها ، و أنتهت أيامنا في هذا البلد و بدأنا الأستعداد لرحيل آخر ، اثناء ذلك أخبرتني أختي بأن الكاميرا سوف تنتظرنا هناك عند الوصول ، قطعنا المحيط و حين و صلنا لم نجد شيئا سوى رسالة في ” بريدها الألكتروني ” تخبرها بأعادة المبلغ موضحة أن الكمية نافذة و لم يتبقى لديهم شئ .
انتهى الموضوع يومها عند هذا الحد ، و حين جلسنا أخبرتها بأني لم اعد أصور كالسابق ، و في مرة اخرى أوضحت لها بأن هناك الكثير الذي لدينا و قد لا نستخدمه ، شارحاً بأن الأنسان يتغير و كذلك التكنولوجيا ، و أن ما نرغبه اليوم قد نسلاه غدا ً ، ثم أردفت في حديث صامت مع نفسي بأني مندهش مؤخراً من أعتمادي على الهاتف الذي بت أراه ” عدة أشياء في شئ واحد ” ، بت أناقض بعض ما كنت أردده سابقاً و لم أعد اشعر بأن ما قلته يحدث فرقاً أو ذا أهمية ،  كنت أردد ” تظل الكاميرا كاميرا و الهاتف هاتف و الكمبيوتر كمبيوتر ” و كلمات عديدة حين أفكر بها اليوم أجد بأن حماسي المفرط اثناء النقاش حينها لا داعي له ،  و أن تشبثي بأقناع الآخر قضية منتهية ، ففي النهاية هي وسائل عديدة و لينتقي كل منا ما يناسبه دون تنظير و حديث كثير .
احاديثي الداخلية في الفترة الأخيرة متشعبة و مستمره ، تأخذ من تركيزي اثناء سماع الآخر ، لأغرق في حوار قد لا يكون بأهمية حواره ، لكني ببساطة بت غير مهتم و مع هذا أهتم و أتوتر و أنفعل و لأسباب حيناً و بلا أسباب أحيانا ، لذا بت أطيل في النوم و حين استقر الوضع قليلا فكرت بالعودة للمشي صباحا و بدأت منذ ثلاثة أيام .
البارحة و اثناء عودتي من مشي الصباحي استقبلني موظف البناية ، سألني إن كنت أحد الأشخاص الذين يقطنون الشقة المكتوب رقمها على الكرتون الذي يحمله بين يديه ، هززت رأسي مخفياً ابتسامة و انا اقرأ اسم اختي و داخلي ” يقين ” أن هذا الصندوق المغلق ما هو إلا كاميرا لي و اخرى لها .
صدق ما توقعت و سعدت ، لكنها سعادة تتجاوز النقطة التي كنت أنطلق منها سابقا ، تتجاوز الشئ و تأتي مما يحيطه ، أستلمتها و كنت أدرك بأني لن أستعملها بالشكل الذي يستحق ، لكني كنت راضياً و محباً لها.
في ما مضى كنت أسعد بالشئ نفسه و أراه هو الأساسي ، أفرح بما سوف تقبض عليه يداي و يكون لي ، لكن هذه المرة فرحت بكل ما هو ثانوي و محيط بالأمر ، بدء من رسالة صديقي عنها ،  إلى بحث أختي و أستمرارها و أصرارها ، إلى وصولها بفضل الله أمامي على الطاولة بلا تعب أو تعني ، فما بين كل هذه التفاصيل كان يُنسج الكثير ، و يُكتب ، و ينمو ، مشاعر تتحرك ، أرواح تتهادى ، و أقدار تُقدر لنا في الغيب و نذهب لها طواعية أو تأتي لنا .

Motherhood

•سبتمبر 19, 2015 • اكتب تعليقُا

19 / Sep / 2015 UK- London – iPhone 6

تركيبة حياة

•سبتمبر 19, 2015 • اكتب تعليقُا

كانت الطيور الرماديه تتزاحم لأجل لقمة العيش ، و كان العشب الأخضر ممتدا و أكثر اتساعا و قادراً على أن يستوعب الجميع ، لكن فتات الخبز وضع في حيز صغير .
ترتعش ، تتنافس ، تتشاجر ، تقتنص الفرص ، و في عز انشغالها بكل ذلك يأتي ما يربكها و يبعدها ، كائن آخر مدلل يراه من رباه بأنه برئ و جميل ، بينما عيونهم تراه بشكل آخر ، اكثر اختلافا و لا يخلو من هيبه .
هي نظرتنا للأشياء و هي الزوايا التي نقف بها و الحياة التي تُغزل وفق ما نُسجت عليه ، و هي نفوسنا التي قد تتعب أو تتوقف مرهفة امام مشهد عابر و لحن مؤثر ثم تسترسل في خيال و تأمل طويل .
مضى صباح الأمس و أحتفظت بدقيقتين منه هنا ، أضعها في محاولة لحفظ لحظة عابرة .. و رصد احساس قلب كان مشرعاً للأشياء كسياج مفتوح في هذا الخريف .. يستقبل الأوراق الجافة المتطايرة و يحاول أن يتقبل كافة ما يحيطه بحب .. و يتأمل تفاصيل كثيرة و بصمت ينجذب لها !

سؤال موسيقي / ٣ .

•سبتمبر 18, 2015 • تعليق واحد

18sep2015dd

وطني
و حياتك .. و حياة المحبة
شو بني !!؟
عم إكبر .. و تكبر بقلبي !!
و إيام اللي جايه .. جايه
فيها الشمس مخبايه
إنت القوى ..  إنت الغني .. و إنت الدني ..
يا … وطني .

اضافة :
+ من أغنية ” وطني ” كلمات و الحان الأخوين رحباني ، كنت احبها و ما زلت احب بدايتها الموسيقيه المتصاعدة ، صدرت عام ١٩٦٩ ميلاديه .

نوافذ

•سبتمبر 18, 2015 • تعليق واحد

18sep2015s

النوافذ مشرعة ..
للريح ..
لصوت العصافير ..
للفرح .. للجرح ..
و لنسيان كبير .. !

النوافذ مشرعة ..
و المواسم أربعة ..
و لن تكون …
موسمي الأخير !

النوافذ مشرعة ..
إلا نافذتك ..
فهي ضيقة كأفقك ..
منغلقة كقلبك ..
محرومة مثلك ..
و ينقصها الكثير !

النوافذ مشرعه ..
….
…….
و هأنا أتخلص منك
و من أشياء عديدة
بشهيق .. و زفير !

دون جدوى

•سبتمبر 17, 2015 • اكتب تعليقُا

17sep2015

 

هناك افق آخر ..
و حياة اكثر جديه ..
من كل ما نتخيله ..
و نموت لأجله ..
و نعيشه !

كل ما هنا مؤقت ..
بدء من وجهك الذي تعرف ..
الى كل ما تراه عيناك !

الاشياء تتهاوى ..
و لا صوت لها  ..
تسقط ..
و بأنفاس رتيبه نمضي ..
نتخيل بأننا نحيا ..
و ندرك أن البركان ..
قد ينفجر …
و أن الطوفان سيتبعنا !

لا حلول لدينا ..
لذا نهرب من انفسنا ..
و نهرب من المشكلة ..
و نعانق الخواء …
بأيدي خالية ..
لا تقبض على شئ ..
و كل ما تفعله ..
أن تهدر الكثير و الكثير !

هناك أفق آخر …
به أرى نفسي كما أحب ..
و به أتصور بأنك هناك ..
تنتظرني ..
و اتشاغل عن واقعي
بهذه الفكرة ..
و اتوارى عما يحيطني ..
خلف هذا الخاطر ..
و لكني أختنق ..
أظل أختنق ..
دون أن اموت  ..
و دون أن أحيا ..

…..
…..
…..
أحاول أن أصل لك …
في أفق أكثر طهارة …
أحاول …
و لكن دون جدوى !!

 

أتعافى

•سبتمبر 16, 2015 • تعليق واحد

15sep2015

أمر بنفس الأماكن ..
و أقطن نفس الغرف ..
و اتخطاك ..
كفكرة .. كذكرى ..
كشئ عرفته هنا ..
و بات اليوم هناك .. !

كأنك لم تأتي ..
لم تكن ..
لم نلتقى ..
كأنك حُلم ..
يجرفه النهار ..
و بقعة ماء ..
في ثوب معلق ..
و جف تماما ..
غربت  ..
كشمس كانت مشعة ..
و باتت تُـلملم الف شعاع ..
اختفيت تماما  ..
كآخر خيوط الشفق ..
و معك تلاشى حب عميق ..
و صدق شعور ..
و بعض القلق !

هبوط

•سبتمبر 16, 2015 • تعليق واحد

16sep2015n

ترمد كل شئ ..
و نثرت ريح النسيان ..
رماد ماضينا !

كم اشتعلنا .. !؟
و حاولنا ننسى ..
و ما نسينا !!

حلقنا ..
بسحر اللحظة ..
انفصلنا عن واقعنا ..
ثم عدنا ..
لأراضينا ..

احببتك ..
و لأجل عينيك ..
كدت أن أجعل قلبي مدينة ..
حاولنا و لكن …
كانت القصة حزينة !

أول سبتمبر

•سبتمبر 15, 2015 • اكتب تعليقُا

https://dailymotion.com/video/x5hskx4