حوار

•جويلية 13, 2015 • اكتب تعليقُا

13jul2015tw
– الابن عبدالعزيز يسأل عن ماهو توتير ؟ وكيف نستفيد منه ؟
– هو طائر أزرق .. نُحمله كلامنا .. فيغرد به و يحكيه .. يسمعه الآخرون .. فأنتبه و كلامك يا صغيري … أنتقيه !

طيوري الصغار

•جويلية 13, 2015 • 2 تعليقان

foodramadanترى الله يشوفكم .. مو بس زيزي !!

ملاعب الريح

•جويلية 11, 2015 • اكتب تعليقُا

11jul2015kk

في البدء كان الصغير يحيا في منتصف الدائره ،  يلهو بأمان ،  تحيطه الجدران العاليه ، المتمثله في عقلاء يسيجون أرضه و يكفونه شر البعيد .
كانت الرياح تحمل أصوات الذئاب العاوية ،  الجائعة لمكانة ما ، تأتي محملة بالكراهية و تقف عند الاصطدام بجدار ما فتصمت !
كان يزرع في تربته زهرة الحلم ، و يحيطه سد منيع ، عالي ، قوي ، لكنه ككل شئ له عمر افتراضي ، و وقت رحيل ، به تلامس يد الموت لوح من الواحه فيسقط من علوه فتات ، و بمرور السنوات تتهاوى الألواح واحدا بعد الاخر .
في السنوات الاخيرة سقطت جدران كثيره ، حمل لها تقدير و عرف قيمتها عند التلاشي ، ابيه ، و رجال في دولته ، و وجوه اقرباء احبهم ،  قطفهم الموت ، و الفراغ الماثل أمامه سرقه من حزنه ، وألقاه دمية صغيرة في يد الخوف .
بات يترقب الآتي دون ان يعلم ما هو ، يحمل هم المجهول ، و عيناه تلمح ذلك الاتساع الشاسع ، تكتشف الصحراء التي تحيطه ،  و بأذانه يسمع تلك الأصوات التي كانت تحملها الرياح
مشاعر عده اشغلته عن زهرة الحلم فذبلت ، و تردد كبير سيطر عليه ، فأين يهرب ، و ما يخافه هو المدى الذي سيهرب اليه ، هو يحب الارض التي يقف عليها ،  و التي ولد بها ، حبى فوقها ضاحكا في أيام مضت ،  و شاهد ذاته في عيون كانت تبتسم له و الوقت أغمض جفونها .
حين تمر الريح من الشقوق التي تحيطه ،  مصدرة صفيرا  موحش ، و عابثة بتراب المكان ،  ملامسة الجدران المتبقية ، للتأكد من هشاشتها ،  و معرفة ان الوقت حان ، كل ما يخشاه أن تسلبه أرضه لا روحه !
فإن ذهبت هذه المساحة التي تحتويه بات غريب ،  لا يملك شيئا ، و ان تَغرب معه من يعرف غدا وحيد ،  قابل للضعف و الكسر ، في الظلمة يلمح لمعان عيون الذئاب الجائعة ،  و يدرك أن الريح أفسدت بعض من يحيطه ،  و لأجل أن يلعب بعضهم و يكسب ، فهم على استعداد أن يضحوا به كصديق طفولة و بالأرض و بكل المكان !
يلصق ظهره الصغير بالجدران المتبقيه ، يلمح في أكثرها دفئاً وجه أمه ، لم يعد ينام كسابق عهده ، غادرته أحلامه ، و بات واقعه كابوس يجب أن يحياه خوفاً من كابوس أكبر !
الريح تتحرك بتماوج أفعى ، بمكر شيطان يرتدي ثوب الدين ، تحمل في صوتها نداء تقدمي يدعو للتحرر و التقدم ، لكن نبرته ” ديكتاتوريه ” يسكنها الخراب !
ظلمة دامسه ..
و جدران معدودة متبقية …
و صغير يركن في زاويه ..
يُحدق فيما لا يرى ، بقلب مضطرب ..
و عيون تنتظر فجراً آخر ..
غير الذي يأتي بعد كل ليلة !

عمر الشريف .. تحياتي

•جويلية 10, 2015 • اكتب تعليقُا

في هذه الفوضى و العتم الحزين .. للأرجوز فلسفة تجوز
سهل أن نعيد المشهد … صعب أن نعيد الماضي ..
للراحل عمر الشريف .. و عام ٨٩ .. تحياتي .

هذا الرجل أحبه

•جويلية 10, 2015 • 2 تعليقان

أن تفقد بعض تاريخك

•جويلية 9, 2015 • 2 تعليقان

9jul2015jjj

هناك أشخاص .. اسماء .. بشر .. برحيلهم يرحل جزء منك …
و تشعر بأنك تفقد بعض تاريخك بمضيهم عن المشهد ، ثم بمضيهم عن الحياة !
إحساسك بالغربة يزيد .. و تشعر بأنك بت بعيد عما يحيطك و لم يعد يشبهك !
حزن ثقيل .. بدأ كحجر صغير .. و توالت فوقه أحجار أصغر .. لكن المحصلة .. هم كبير .. تصعب معه الحركة و التنفس .
خوف ما .. من أن تحتاج المضي ..  و لا تسعفك الخطوات !
و أنتظار طويل .. لشئ لا تعرف ما هيته .. لكن تدرك بأنه قادم !
أن ترى وجهك في المرآة .. و تشعر بالزجاج اللامع و تتلمس وجوده .. أكثر مما تشعر بذاتك و إحساسك بها !
أن تنظر خلفك .. فتجد طابور من القتلى .. و مقابر جماعية .. و وردة منسية سقطت .. كأشياء كثيرة لم يُكتب لها البقاء !
تشعر بأنك كبرت .. نضجت .. و بدأت تشيخ .. و ما زلت في رحم مظلم .. جدرانه تلتصق بك .. و تكون بين خيارين .. أن تفقد ذاتك .. أو تفقد البطن الذي أواك !
حتى رمضان الذي نعرف .. بات يعبرنا دون أن تدعوه أرواحنا .. دون أن نُسكنه قلوبنا … و نفتح لنفح طيبه صدورنا .. و كل ما بقي بيننا علاقة عملية بها نبتعد عن الأكل و الماء !
هي الحياة .. تمضي كقطار معدني لا يتوقف ..  سرعته تفوق أعمارنا .. و انتظارنا .. و قادر على أن يدهسنا .. و يكمل مسيره .. بجوانب ملطخة بالدماء !
هي السماء .. و لكن أجنحة الطيور عطبت .. و الأحلام تكسرت .. و الهمم ضعفت .. قادرة على الاستسلام مع أبسط موجة هواء !
هي الأرض .. تنبت خيرها .. و تأخذ خير من فينا .. لتحتضنه و تُخفيه .. فنعود رغم العمر الطويل صغاراً .. أضاعوا الطريق .. لا يعرفون إستخدام البوصلة .. يعيشون التخبط .. يتقاتلون بحثا عن مخرج .. و تُشتتهم الأنواء !
هي ملامحنا .. لكن السنين تركت خطوطها علينا .. و التجارب بهتت على أرواحنا .. فبتنا حين نتصافح نعد أصابعنا .. و نخاف لفرط التجارب .. أكثر الاشياء !
بي حزن عميق .. كبحيرة مظلمة .. لا قرار لها .. أغرق بداخلها .. دون أن ألفظ أنفاسي .. و دون أن أعيش حقا ..  أسمع خفقان قلبي .. و يرهقني الإعياء !
كل الأسماء التي أضئت في ليلي بهتت .. أضوائها خفتت .. ثم توقفت .. و مهما أستُبدلت لا تُضئ .. فلكل إسم ضوئه و بريقه .. و الأماكن لم تعد تخلق شخوصاً .. بل هُم من يضيف لتلك الأماكن و يمنحوها بعداً مختلف .
لكل الأسماء التي عبرت تاريخي .. و أثرت بي .. و لم أدونها .. و لم أشكرها .. و لم أمنحها ما تستحق .. شكرا !
لكل الأرواح .. التي ساعدتني أن أحيا و تعبت من أجلي دون أن أكترث لها .. كطفل يبدد راتب أبيه غافلا .. شكرا !
لكل الأحداث .. التي أظهرت لي معادن الناس و صقلت معدني و أظهرت لي مدى ضعفي و قوتي .. شكرا !
و للقادم .. .. عيون ترقبه .. و للحاضر ..  أسئلة تتناثر و .. تُشتتني !

” فتن ” 

•جويلية 9, 2015 • 2 تعليقان

9jul2015fetan

حزين
كشمعة
فتيلها المشتعل
يقارب النفس الأخير
تكاد تنطفئ ..
و لم تنطفئ ..
تلوح راقصة
و هي تعانق
موتها الكبير !
في ضوئها ..
ترقب الفتن ..
و الاضطراب ..
شاهدت المحن ..
و كيف الماء ..
يغدو سراب ..
تود الانطفاء ..
الاختفاء ..
لكن التدرج
سمة الأشياء ..
…..
فتيل مشتعل ..
جرح لا يندمل ..
اسماء بقيت ..
و سقطت اسماء !

قبل غلق الستار

•جويلية 9, 2015 • اكتب تعليقُا

9jul2015rrf

لأنك لا ترى الملائكة ..
لا تشعر بذلك الأزدحام ..
و تمر العشرة أيام ..
و أنت تعيش ..
دون أن تعيش ..
روحك سلبت منك ..
تعلقت في اشياء زائلة ..
و ما يدوم ..
يمضي ..
و أنت تهمله ..
تستلقي كعادتك ..
و ترقب الجدار ..
تستحضر لحظة مضت ..
و تتخيل شجار ..
لا تحفر البئر ..
و تمضي الى سراب ..
و هل يروي السراب !؟
و ينتهي الليل ..
و يتبعه نهار ..
فلا شمس تضئ لك ..
و لا ليلك يضئ بك ..
و دورك المطلوب منك ..
بات .. بعيداً عنك ..
و نسيت الحوار ..
أخاف .. عليك ..
أخاف منك ..
و أخاف شر البغتة
و غلق  الستار !

فراغ …

•جويلية 7, 2015 • 2 تعليقان

7jul2015ddfs

القلوب إذا تعلقت فرغت من كل شئ إلا ما تعلقت به
يارب ثبت قلوبنا و علقها بحبك و طاعتك
و لا تكلنا على أنفسنا طرفة عين
و أكفنا شر الفراغ
آمين

نبيل الملحم

•جويلية 6, 2015 • اكتب تعليقُا

6jul2015fs

نبيل الملحم  : ” بت أخاف من امتداح الأحياء لأنهم يتغيرون … الأحياء احتمالات ، ليس بوسعي سوى الكلام عن الموتى .. هؤلاء هم اليقين ! ” .

 

ما المرحلة الأكثر سعاده !؟

•جويلية 5, 2015 • اكتب تعليقُا

5jul2015fh

( ..  و حتى لا تفاجئني سيدة الشاشة العربية بجواب ” عام ” .. وجهت اليها هذه المرة سؤالاً خاصاً جدا ً .. قلت لها : ” ما هي المرحلة الأكثر سعادة في حياتك ؟

و تجيب :
– ليس في حياتي مرحلة اعتبرها الأحب إلي . و هذا يعود أولا إلى أن كل إنسان تختلف و تتلون مراحل حياته ، بل و أيام حياته ، و هكذا فمن الصعب على  الانسان أن يعيش مرحلة زمنية معينة على وتيرة واحده ، حى لو نٌعم في فترة ما بالسعادة ، فلا بد من أن يتخللها و لو لساعات خيوط من الضعف ، و اليأس ، و التعب ، و الحزن ، و الذي يجعلني لا أحدد الفترة الأحب في حياتي هو أني أجهل ما يخبئه المستقبل لي ، و لا أعرف إذا كان كان سيحمل لي مقداراً من السعادة أكثر أو أقل مما صادفته في الماضي  أو ما أنعم به الآن ، و لست أنكر أني الآن أعيش فترة سعيدة في حياتي ، فقد أصبحت أفهم الدنيا أكثر ، كما أني أقوى في التغلب على مصاعبها ، و غير ذلك فأني بت أعالج كل أمر بروية ، و أعرف كيف أقطع الطريق على المضايقات التي تزعجني .
و على سبيل المثال فإن أي نقد كان يوجه إلي في الماضي كان يثير عندي الحزن و الغضب ، أما الآن فإني اتقبل النقد بروية و هدوء ، فإذا كان صحيحا أقتنع به بسهولة ، و إذا كان مغرضا فإني أحلل أسبابه و أغراضه .

لحظة صمت ثم تقول فاتن حمامة :

– بأختصار ، ما فيش أيام معينة أحلى من غيرها ، و أنا لا التفت إلى الوراء ابدا ، و انما افكر بالغد و ما سيجئ به ، و هناك فترات في حياتي نسيتها تماما و لم تعد في ذاكرتي أبدا .. ! ) .

من خلال هذه السطور يمكننا أن نستشف طبيعة ” العقلية ” التي تحملها هذه السيدة .
حيث ساعدتها على الأستمرارية بنفس القوة طوال مشوار فني كامل ، به عاشت و بشكل موازي ” حياة أسريه ”  بعيدة عن الأضواء و اجواء الفضائح و القيل و القال .
إن هذا الجزء لمس شيئا بداخلي و غير من احساسي بالأشياء نسبياً ، تلقائيا وجدتني أضيفه هنا ، لعل “عابر آخر ”  يجد فيما بين سطوره شيئاً مثلما وجدت .

على الهامش :
+     كان هذا الحديث جزء من حوار نشر في مجلة ” نورا ” اللبنانية ، اجراه ” نون ” في نهايات عام 1984 ميلاديه ، في العدد رقم 135 ، أما الصورة المرفقة فقد اخترتها من العدد 24 الصادر عام 1982 ميلاديه ، و كلاهما من أرشيف مكتبتي الخاصة .