قد يصادف أن نلتقي أو نرتبط بشخص متعدد العلاقات العاطفية ، و قد نكون هذا الشخص احيانا !
قد نقوم بسلوكيات عديدة ، لا نعي دوافعها النفسية الحقيقية و إن تصورنا ذلك .
قد نتخيل بأن ما نقوم به طبيعي لكوننا نمارسه ، ليس به خلل لكونه سلوكنا ، لكن أحيانا و عبر قراءة اخرى ، قد تتضح لنا الصورة بشكل أكبر ، و قد نضيف لمعلوماتنا العامة شئ جديد .
اترككم هنا مع موضوع قرأته اليوم بعنوان ” إدمان الفتوحات العاطفية ” و هو يعنى بفهم سيكولوجيه متعددي العلاقات ، و يشرح الأمور الأكثر تعقيدا بشكل مبسط ، قراءة ممتعه و مساء سعيد .
علاقات متعددة و قد ..
•ماي 6, 2015 • 2 تعليقانمخلوقات صيفيه
•ماي 5, 2015 • اكتب تعليقُا
في الصيف يأتون ، يتكاثرون من حولنا ، فننزعج منهم و من حرارة الطقس و أشعة الشمس ، هذه المرة أتوا مع الحر مبكرا ، وقفوا على شبك نافذتي معا ، لممارسة الجنس ، و في عز النهار !
لا أعلم ، لم مشهدهم ذكرني ببعض الأفلام الأجنبية ، و بالتحديد تلك اللحظات الحميمة ، المصورة في شارع مسدود ، مع وجود ضوء ازرق في الخلفية يوحي بأن الوقت منتصف الليل و القمر مكتمل .
مر ببالي حملات المصورين المغرمين بالطبيعة و دراسة الكائنات و تكاثرها ، فكرت بتلك المبالغ التي تضخ و المسافات التي تقطع ، بينما قد تصادفك فرصة لترى ما يسافرون لأجله ، على الطبيعة و دون تعب يذكر أو تخطيط ، في لحظة كهذه وجدتني أمسك تلقائيا هاتفي الجوال و أصورهم ، لكوني و بكل صدق لأول مرة أرى مشهدا كهذا في حياتي و قد لا أراه ثانيه !
كان الزجاج الفاصل بيننا غامق اللون ، يعزلني عنهم ، و لا يظهر صورتهم بالنقاء المطلوب ، فكرت في فتحه لصورة أفضل ، حين فعلت وجدته يحملها بعيدا عني ، كأنه واحدا من الشخصيات الخيالية ( سبايدر مان أو بات مان ) التي نراها تنقذ سيدة متعلقة في ناطحة سحاب ، فينجدها و يطير بها بعيدا .
ختاما هي لقطات شاهدتها لأول مره ، و شعرت داخليا بأنها نادرة ، لذا صورتها ، كل ما تمكنت من تصويره هو لقطات ما قبل فتح النافذة فحسب ، حين حلقوا بعيدا عني تسألت : ” هل مضوا خوفا مني ، أم أن الحشرات قد تخجل و لا تحب أن يقتحم خصوصياتها أحد !؟ ” .
تنويه : لمشاهدة أفضل ، اختار الجودة العالية .
اسئلة و أجوبة
•ماي 4, 2015 • 21 تعليقاثناء تصفحي لبعض المجلات القديمة ، وجدت لقاء يتم بين الصحفى سيد فرغلي و النجوم ، تتكرر اسئلته لكن الاجابات تبقى مختلفه ، أحببت أن أضيف هنا بعض الأسئلة مع الاضافة لها ، و اخترت بعض الاسماء في ” تويتر ” و ايضا اتركها مفتوحة هنا لمن رغب بالاجابة و المشاركة ليثري الموضوع و ربما ليتعرف على بعض ذاته من جديد ، و الآن أنتظر اجاباتكم و لكم الأسئلة :
من هم أهم ثلاث شخصيات في حياتك ؟
أهم ثلاثة أشخاص أثروا في تكوين شخصيتك ؟
أهم ثلاث انجازات تبتسم برضا حين تتذكر بأنك حققتها سواء في حياتك العملية أو اليومية ؟
أحب ثلاث فنانين إليك ؟
أحب ثلاثة فنانات إليك ؟
أحب ثلاث كُتاب إليك ؟
أحب ثلاثة بلاد زرتها أو قرأت عنها ؟
أحب ثلاثة الوان ؟
أحب ثلاث هوايات ؟
ثلاث شخصيات تلفزيونيه أحببتها و أنت صغير ؟
أهم ثلاث أختراعات حديثه من وجهة نظرك ؟
أحب ثلاث وسائل مواصلات ؟
أهم ثلاثة حواس بالنسبة لك ؟
أحب ثلاث أكلات ؟
أحب ثلاثة كتب قرأتها ؟
أحب ثلاث شخصيات سياسية ؟
أهم ثلاثة احداث عالمية من وجهة نظرك ؟
أحب ثلاث مشروبات إليك ؟
أكثر ثلاث حكم أو مقولات تؤمن بها ؟
ثلاثة أشياء قادره على ادخال السعادة إلى نفسك ؟
ثلاثة أشياء قادره على تعكير مزاجك ؟
أحب ثلاثة أشياء يسعدك أن تقوم بها في اي وقت ؟
ثلاثة أشياء لا تحب القيام بها – و إن كنت تفعلها احيانا – في أي وقت ؟
ثلاث أصوات نسائيه تحبها ؟
ثلاث أصوات رجاليه تحبها ؟
ثلاث أعمال فنية تحبها ( سواء سينما ، نحت ، مسرح ، لوحات ، أغنيات ، أو كل ما هو فني ) ؟
أهم ثلاث لحظات في حياتك ؟
ثلاث أمنيات لم تزل ترغب بتحقيقها ؟
رتب الكلمات التالية في الأسئلة – كل سؤال على حده – حسب أهميتها لك :
الخضرة .. الماء .. الشمس ؟
الأكل .. السهر .. النوم ؟
الأنسجام .. الأحترام.. الحب ؟
الأولاد .. المال .. النجاح ؟
فيلم .. أغنية .. كتاب ؟
الليل .. الشروق .. الغروب ؟
الطعام المسلوق .. المشوي .. المسبك ؟
القلب .. العقل .. الأحساس ؟
ماذا يقلق سعاد حسني ؟
•ماي 3, 2015 • 2 تعليقانفي عصر هذا اليوم
•ماي 2, 2015 • اكتب تعليقُا
. استعادة حالة .
في تمام الرابعة و عشر دقائق عصرا ، و بعد تصفحي لرسائل في هاتفي الصغير ، تمددت على سريري في محاولة لاستعادة “عصرونيات ” السكوت في أيام الجمعة قديما ( السبت هذه الأيام ) ، و بالتحديد روتين مضى مع أيام دراستي .
في تلك الأوقات ، و رغم وجود بعض الواجبات المتراكمة ، كانت القراءة الخارجيه تحلو لي ، فأذهب لمطالعة كتب تحمل موضوعات متنوعة ، معدودة الصفحات ، لكن يجمعها عنوان موحد ، و مؤلف واحد .
الكتاب الذي أخترت اليوم هو ( نقرات على أصابع البيانو ) للكاتبة خلود باسماعيل ، أشارت في بدايته أنها – و ربما حسب فهمي – قد كتبت هذه السطور ، أو بعضها ، على مقطوعة موسيقية للموسيقار ديبسي ، عنوانها ” ضوء القمر ” .
رغبة مني في التفاعل مع الكتاب بشكل أعمق ، بحثت عنها ، و جعلت نغماتها تتردد بين جدران غرفتي ، و داخل مسمعي و قلبي ، ثم انطلقت مع الصفحات يرافقني اللحن و مشروب دافئ .
. فلاش باك .
بالأمس حدثت اشياء عديدة بلا تخطيط ، من ضمنها المرور على مكتبة ” جرير” ، لشراء كتاب معين و لم أجده ، لكني عُدت بكتب اخرى ، من ضمنها هذا الكتاب ، ما جذبني له ، بساطة الكلمات و عمق الأحساس .
لمست في الأسلوب ، عودة لحقبة زمنية ماضية ، و بالتحديد الفترة التي كانت تقوم بها مكتبات “تهامة ” بأصدار طبعات لكتب تحمل اسماء كاتبات سعوديات وعربيات ، أقلام تجمع في أسلوبها ، بعض تأثر من كتب غادة السمان ، مضاف إليه بساطة التجربة الاولى و بكارة الأحساس !
هذا الأمر الذي لمسته أوجد حالة من الأرتباط النفسي به ، كما أني شعرت بأنه كتاب يُشبهني ، و يشبه زمن عشته !
فالكثير من الكتب المتراصة حولي على الرفوف أشعرتني بالغربة !
لكونها كتب تشبه إطارات الصور ، لقد زينت أغلفتها الأمامية بصور شخصية لمؤلفيها ، صور كبيرة ، أُخذت لهم في وضعيات مفتعلة ، تحاول أن تبدو محترفه ، لتقارب اغلفة المجلات الأجنبية الخاصة بالمراهقات ، او في أفضل الحالات صور الشعراء ” الشعبيين ” في فترة التسعينات الميلادية ، داخل أو على غلاف مجلة “فواصل ” أو ” المختلف ” .
كتب مساحة البياض بها أكثر من السطور المكتوبة ، بعض محتواها قد لا يتجاوز أن يكون تغريدات في ” تويتر ” و تم جمعها ، هي ببساطة كتب أزعجتني ، و استوقفني انها في طبعتها السادسة أو العاشرة ، مما دفعني إلى أن اشك بذائقتي الأدبية و أشعر بأني لم أعد أنتمي لهذا العالم !
إن عملية الضخ في المكتبات باتت مخيفة ، متدفقة للحد الذي قد يضيع به الكتاب الجيد أو لا يصل ، فبعض الكتب التي نعرف عناوينها لا نجدها ، بينما تفرد مساحات كبيرة لكتب لا اجد أحد ممن حولي أو من معارفي قد قرأها أو سمع عنها و مع هذا تحتل الصدارة و افضل المبيعات بشكل مريب يدفعني للتساؤل عن الآلية و المعايير التي يتم بها وضع هذه الكتب و ابرازها بهذا الشكل رغم ضعف محتواها و اسلوبها !
بأختصار .. البارحة قمت بشراء الكتاب و اليوم عشت معه لبضع ساعات .
. عن الكتاب .
هو صادر عن ” دار الفارابي ” ، و يتجاوز المائة صفحة بتسع صفحات ، في سطوره تأثر واضح ، بالشعر و الشعراء ، يصل لحد الأستشهاد ببعض ما كتبوا ، و ادراجه داخل النصوص .
كما يوجد تأثر عام بالأغاني ، و اجواء المطربة فيروز و عالم الأخوين رحباني بشكل خاص ، للحد الذي جعل بعض عناويين النصوص تحمل اسماء اغنيات لهم أو لسواههم مثل ( رجعت الشتوية ، قد إيش كان فيه ناس ، يا قصص ، فات الميعاد ) ، أو ربما بعض ” الكوبليهات ” في النص نفسه .
صنفت مادة الكتاب كما أوضح الناشر ( نصوص ) ، لكن هي قريبة مما تكتبه غادة السمان مع فارق الهوية الأدبية لكل منهما ، فهي شئ قريب من النثر في بنائه ، و من الشعر في رهافته احيانا ، و من الخواطر في ابتعاده عن الوزن و تقديم الفكرة و اعطائها الأولوية.
هنا لغة لها شاعرية خاصة ، تبدو في بعض الجمل المنفردة ، أو المتكاملة ببعضها البعض ، كبناء واحد تراصه يُعمق المعنى ، فلا تشعر بجماليته إلا حين يؤخذ الكلام بمجمله لا منفرداً أو مستقطع .
مع نهاية وقت صلاة المغرب أنهيت قراءته ، لم يأخذ مني وقتا طويل ، استمتعت برفقته و لم أستثقل سطوره ، أضيف ادناه بعض قليل مما أعجبني به :
( أخباري ما زالت على مائدتي .. بردت بانتظار أن نقتسمها معاً ! ) .
( متى .. متى خسر أحدنا الآخر ؟
متى كانت تلك الليلة التي فقدنا فيها المقدرة على الاستمرار / العفو / الصفح الجميل !؟ ) .
( مزق هويتي .. و خبئني .. احملني في جيوب قلبك أو ثنايا محفظتك .. و انسنى هناك .. ) .
( لا أظنني بحاجة إليك .. و إنما .. أنا بحاجة ماسة إلى فكرة وجودك .. إلى تردد أنفاسك و احتياجك الأنساني .. ) .
( .. من أول قواعد اللعبة أن تسخو بالآخر لتكون المنتصر و أن افتقادك لهذا الاستعداد يجعلك أكثر عرضة للخذلان ) .
( اليوم .. كل شئ أستقر حتى الموت .. أو لنقل – للدقة – حتى الأغماء ، و كلنا يحلم سرا بحقيقة ما تنتزعه من البلادة العاطفية التي يعيشها ) .
( كل يوم تكتشف في ثوبك مزقاً جديداً ، و قد نفد ما يمكن أن ترقع به الثوب فتشرع في تمزيق شراع سفينتك لتستر جسدك .. ) .
( نمرض بأحلامنا ، بتوقعاتنا من العمر العقيم .. و نشقى بقلوب تتنفس الحياة و تختنق مع كل شهيق .. ) .
( و ألقيك في أقرب فجوة في الذاكرة .. و تسقط دون أن تحدث صوتا ..
مستسلم أنت للغياب ، و مستسلمة أنا لاحتفائية الحياة ، بعودتي إلى الحياة .. ) .
( و حين تغادرني .. أعود أنا حرة طليقة .. و أفكر فيك و أفتقدني أكثر ! ) .
( انتظر خبراً حلوا ً .. و أذني الآن تؤلمني .. ترى هل تستعد للخيبة بالوجع ؟ ) .
( و تبقى لنا انتصارات معدودة و خيبات لا تعد .. ) .
( ما كنت أسعى خلفه ، ما كنت أعتقد أنه الحلم ، ظهر أنه الكرزة على رأس الكعكة لا أكثر ) .
( كلما كبرت ، تتضح لك الأشياء التي لا تحتاج إليها تحديدا و يزداد تمسكك بها ! ) .
( كُنت تزهد بما تملك فسلبك الدهر ما تريد ) .
( أحاول و أحاول أن أفهم .. و كنت أتمنى لو لم تمر لحظة يخسر فيها أحدنا الآخر .. ) .
( أبليس صغير يعرف كيف يستوقف نبضك ليخبئ فيه اسمه أو ملمحا منه أو تفصيلا صغيرا يتعلق به .. ) .
( اليوم .. ألف شهرزاد تحكي لا طلباً للحياة .. بل طلبا للشهرة ) .
( .. تنتصر إن أنت .. قفزت على ثغرات الآخر ، فتعرف تحديدا ما الذي يدفعه إلى حافة الشوق ، و ما الذي يجعله يأتيك مرغما ، و ما الذي يغضبه فتفعله لعقابه ، و ما الذي يسعده فتستخدمه لأغراضك الشخصيه ! ) .
( كل صفحة أطويها معك ستطوي شيئا من ملامحي و ستقصيني عني .. ) .
( اقترابك خطر على حريتي .. و ابتعادك خطر على قلبي المثقوب .. ) .
( هل كان حباً أم انه حاجات نفسية التقت احتياجات نفسية أخرى أكثر مرضية ؟ ) .
( أيها الحزن الجميل : حررني من صخب الاشتهاء و التمني و أصبني بالحكمة دون رأفة ، و اجعلني من الطمأنينة بحيث أشيع موتاي بالبياض إلى البياض .. دون دموع ) .
( أن أكتب عنك لا يعني ذلك أنك على قدرٍ عالٍ من الأهمية ، فنحن قد نكتب عن الغبار و غلاء الأسعار و الانفلونزا ! ) .
( بعض الأمور وجدت لتكون دون مبررات ) .
( ربما أقتطع مساحة في قلبي فأزرعها برتقالاً أو أبني فيها بيتاً يؤويني في شتاء العمر ! أشعر أن سعة قلبي مساحة مهدرة لا تجلب إلا المتاعب ! ) .
( هذه الأيام أنت تعاني وحدة مفرطة .. أنت فريسة مشلولة تماما .. و لا قدرة لها على المقاومة .. فريسة سهلة تماما .. لا حاجة لصيادك إلى التسلل ، إلى الأغراء .. إلى شبكة أو حتى بندقية .. كل ما هو بحاجة إليه هو أن يكون موجوداً .. ) .
( أريد أن أقوى بك .. و أن ترافقني عمراً ، دون أن نلتقي حقاً ..
دع القصص التقليدية لهم ، و لا تترك جناحيك للذبول .. حلق .. و سأحلق ) .
( كل ما بكينا من أجله بالأمس نسيناه اليوم .. ) .
( .. تمارس لعبة الغواية و كأن الأمر صياد و شباك و كائن غافل ! ) .
( ليلتهم النسيان القصة قبل أن تكون .. ) .
( أرتكب ذنوبي ثم أستغفر بطمائنينة العابد أو الدرويش ! ) .
( لم تعد المكاشفة مجدية ، كلما اطلع عدد أكبر من الناس على أدق احاسيسك و أكثر خيباتك خصوصية ، تجردت من .. شئ ما – لا أعرف تحديدا ما هو – .. وبقيت لك أحزانك ) .
( يتعارفون دون عناء .. و يفترقون في منتصف الحكاية و لا ينسون بعضهم أبدا، بل يحمل أحدهم الآخر بداخله و يمضي به مع الريح بكل إخلاص .. ) .
( نكبر حين يشق القدر قلوبنا و يفرغها من آمالها البلهاء الطفولية و يحشوها بالحذر ) .
( أعتقد أن أجمل عقوبة لأولئك الذين خذلونا هي حرمانهم من تفاصيلنا الجميلة ) .
( كل فقدٍ و أنت بخير ) .
رسالة الى سعود الفيصل
•أفريل 29, 2015 • 10 تعليقاتمدخل
” حقاً ، المحبة من الله ! “
الرسالة :
حبيبي الذي لم التقي به يوما ، و لكنه كان يمثلني طوال عمر كامل .
اشكرك بعمق التعب ، و بتأثر قد لا أستوعبه حتى الآن كي أصفه ، لكني أشعر به !
كم هو صعب أن يمضي انسان نثق به ، في زمن أهتزت به الثقة و كثرت المخاوف .
أنت روح وجدت قبل وجودي ، و ثقتي بها أتت عبر عشرات السنين ، و عبر الآخرين و التجربة .
توليت منصبك في وزارة الخارجية في منتصف السبعينات ، بعد تحصيل علمي و تدرج وظيفي .
توليته في شهر اكتوبر ، بعد أغتيال أبيك – رحمة الله عليه – بسبعة شهور ، و بعد اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية بشهور ، و بعد انتهاء حرب فيتنام بشهور أخرى .
كان العالم يشتعل بالخطط و الأحداث كعادته ، و كان وميض الرومانسية يتراقص قبل انطفاء توهجه بالتدريج .
مع هذا ، كنت أنت بنظرة عينيك ، و طول قامتك ، قادرا على ايقاظ مشاعر عديدة في قلب من يراك ، لتصبح دون تخطيط منك ، و دون ارادة ممن شاهدك ، أول موظف حكومي له معجبات و كأنه نجم سينمائي تخصص في أدوار الفتى الأول !
رغم هذه ” الكريزما ” العاليه ، بقيت سمعتك عطرة لكونك كنت تمتلئ بنضوج مبكر ، تزن كلماتك ، تختارها بعنايه و تنتقي الأنسب ، مدركا الدور الذي تمثله ، و تعلم ضمنيا أنه ليس استعراض بل دقة و انضباط .
توليت منصبك و كنت تتحدث سبع لغات ، الانجليزيه و الفرنسية و الايطاليه و الألمانية و الاسبانيه و العبريه بالأضافة الى العربيه ، أمضيت في هذا العمل أربعين عاما ، كنت بها نجما مضئ و لسان حال ، يعبر عن وطن كامل بثقة ، و تأني ، و دبلوماسية تبتعد تماما عن التباهي و الأرتجال .
اليوم أنت تترجل عن حصانك ، فالتعب لا يترك أحدا ، و المرض حيا يرزق ، تمضي بقامتك الطويلة كما أتيت ، و تتوارى لتبقى رائحة سمعتك العطرة تضج في المكان ، بلا صوت ، فنستنشقها و نتنفسها بحب ، و برأس مرفوع ، و بقلب يملؤه الامتنان .
شكرا بتأثر يضاهي جاذبيتك ، و بصدق يوازي صدق دبلوماسيتك ، و بأحترام يضاهي احساسك بذاتك و وطنك ، يا من في حياتنا منحتنا حياتك … أكرر شكري.
على الهامش :
+ الصورة المضافة هي غلاف مجلة ” اليمامة ” العدد ٦٦١ ، الصادر يوم الجمعة ٢٣ رمضان ١٤٠١ هجريه ، الموافق ٢٤ يوليو عام ١٩٨١ ميلاديه ، و قد قمت بمسحها ضوئيا صباح هذا اليوم لرفعها مع الموضوع ، بعد قراءة خبر ” الموافقة على طلب صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزير الخارجية إعفاءه من منصبه لظروفه الصحية ” .
لهذا الصباح
•أفريل 19, 2015 • اكتب تعليقُاقمت بأعداد هذه الوصفة صباح اليوم لسببين ، الأول لكونها بسيطة و قد تناسب المعدة المتعبة و المتوتره بعض الشئ، و الثاني لكونها تعد وجبة دافئة مشبعة و قد كنت جائعا بعض الشئ .
هي مستوحاة من طبق ياباني Okayu و هو عصيدة أرز و لها اكثر من أسلوب في الاعداد و التقديم ، هذه الوصفة وجدتها في النت و غيرت كمية المقادير لكي تتناسب مع شخص واحد أو اثنان و هي كالتالي :
نصف كوب أرز أبيض قصير الحبة ( مثل المستخدم في اعداد الارز الشرق أسيوي و المصري لا الهندي و السعودي اي ليس بسمتي و لا امريكي طويل الحبة ) نغسله جيدا الى ان يصفى لون الماء و نتركه جانبا .
كوبين و نصف ماء .
نصف ملعقة شاي ملح .
نصف ملعقة طعام زنجبيل مقطع لمربعات صغيره جدا و نحيفه .
عسل .
الطريقه :
نضع الأرز مع الماء في قدر صغير و نتركه جانبا لمدة نصف ساعه ، بعدها نضيف الملح و قطع الزنجبيل و نحركهم معا .
نضعه على نار متوسطه و نغطيه ، حين يبدأ بالغليان ، نقلل درجة الحرارة و ندعه يطبخ لمدة نصف ساعه اخرى .
نزيله من على النار و نتركه مغطى ليرتاح عشر دقائق اخرى .
عند التقديم يغرف في صحون صغيره و يوضع العسل على الوجه حسب الرغبه و الكميه ( بالامكان استعمال عسل طبيعي أو سائل التحلية الخاص بالفطائر المحلاة مثل البانكيك ، أفضل منها المستخرج من شجر القيقب و هو الميبل سيرب بالأنجليزيه ) .
و بالهناء و العافيه .
أجنحة بيضاء تمضي
•أفريل 18, 2015 • اكتب تعليقُاتتساقط أيام ابريل ..
تمضي …
كحمام أبيض يذبح ..
ينزف مع كل فجر دمائه ..
على حد سكين الأنتظار ..
شهر به ..
تعلمت قتل الوقت …
قبل أن يقتلني ..
و عرفت ..
أن الكذبة ..
لا تسكن يومه الأول ..
بل تسكنني ..
و تسكن كل الناس ..
كلما أدعينا شعور ..
أو أخفينا أحساس ..
ثمانية عشر طيرا ..
احتضروا تحت أقدامي ..
أرقبهم بدهشه ..
هل حسبوا من عمري !؟
هل كانوا أيامي !؟
و أين كنت بهم !؟
و أين مكاني !؟
و هل تحسب الأيام التي نهدر
أو بها نعاني !؟
تتساقط ايام ابريل ..
تمضي …
و في كل نهار ..
اتأمل ما مضى ..
و أسن سكين الأنتظار !
تفاوت حلم
•أفريل 17, 2015 • اكتب تعليقُا
في البدء حين لمحت عيناه تاهت ..
ضاعت كلماتها و استمعت لنداء صامت ..
صوت الحلم بداخلها أخذ يعلو …
و يحملها لأرض أخرى ..
فتسير قربه و تتخيل طرقات اخرى ..
تتصور القادم و مكانها الآتي !
….
قبل أن تنام عَمرت في حدقته حياة ..
رسمت لذاتها في هذا العالم عالم موازي ..
تتلاشى من لحظتها ..
و تعيش في زمن يغطيه جفنه و تظلله رموشه ..
تنفصل عن كل ما حولها ..
و ترتبط بحلم يسكن عيناه !
……….
مع الوقت …
يتساقط ورق الشجر و تتبدل المواسم ..
لتبدو الأشياء أقرب لحقيقتها …
و لا تقارب ما تخيلناه أحيانا …
حين حدث ذلك ..
ارتضت أن تتنازل عن العالم المتسع الذي تخيلته ..
و لا تتنازل عن عينيه ..
ستكتفي بمدينة تشرق داخلهما لتستقر بها ..
عوضا عن عالم تستكشفه ..
و رسمت لها في امتداد قاراته حياة ..
……
لكن المدينة ..
لم تكن قادرة على احتوائها ..
فالمساحات التي مُنحت لها
لا تتجاوز حدود قرية صغيرة ..
سُبل العيش بها تحتاج لتكيف عالي ..
و لا تخلو من بعض الكفاف ..
مع هذا تمسكت بالحلم ..
راهنت على عينيه التي تصدق ..
و بقيت تقف على أرض ..
لا تتجاوز مساحتها حدود قدميها ..
صابرة بلا حراك !
…….
مر الوقت …
و العيون المتسعة أخذت تضيق بها …
فالأبواب لا تفتح …
و النوافذ غالبا مغلقة ..
و الهواء ليس بصافي ..
و المياه التي تجري باتت مالحة كالدمع ..
و الصحاري تتوه بها …
فمداها يتسع و لا ينتهي !
….
بحدس عاشقة اعتادت الخيبة أدركت بأن الوقت قد حان ..
إن هذه العيون تدعوها للمضي بعيدا على مركب الرحيل ..
لتمتطي فرس خيباتها منكسرة و بصمت تسمع الصهيل …
في عينيه شاهدت أحزان لا تشبه الأحزان التي تعرف ..
لذا حاولت أن تسعده قدر استطاعتها …
فهمومه المتوارية بكبرياء خلف ابتسامة طفل ..
أمر جعلها تُحبه بلا تبرير و تتعلق به …
مضت في طريق الفراق تفكر بماضيها معه …
تتسائل ما الذي يفعله الآن …
هو الذي يتجنب ما يرغب به ..
المتشوق و الرافض …
للعاطفة و للحب و الحنان ..
يرى أن هذه المشاعر …
قد تضعفه و تربكه و أذته ذات زمان ..
حكى لها عن خيباته و أحلامه المجهضة ..
و كل ما فعله كي تفهم احساسه ..
أن جعلها تعيش ما مر به ..
دون سبق اصرار أو ترصد منه ..
فتخرج من حياته و تمضي بعيدا …
بقلب لا يشبه القلب الذي عرفها به …
و بروح لا تحمل الملامح ذاتها …
ببساطه هو أسقاها ما نفر منه
و أذاقها ما عانى منه و كرهه !
….
فارقته كأم ثكلى …
لا تعرف لها بعد ترك الوطن الذي آمنت به عنوان ..
رحلت و هي ليست غاضبة منه …
في أعماقها تردد بتفهم :
” كلانا قد يخطئ .. فكلانا انسان ”
…..
تدرك و هي في درب الابتعاد ..
أن الحياة سوف تستمر …
و أنها ستعود لذاتها التي تعرف …
ربما ليس قريبا …
لكنها ستعود ذات يوم ..
و حين تفعل ، ستكتفي …
بأحلامها البسيطة التي كانت تعيش ..
و الأمنيات التي تملكها تحت يديها ..
ستفكر ..
أين تذهب في الغد …
أو ما الذي ستصنعه لاحقا ..
أو تقرأه قريبا …
ستفني عمرها مع الأشياء التي لا تنبض …
و تجعل أحلامها …
تتحرك في هذه الحدود فحسب ..
قد تكون أحلام خالية من المتعة ..
لكنها بالتأكيد مليئة بأمان ..
هي تحتاجه و بشدة الآن !
اضافه :
+ هذه الرسمة تخيلتها منذ أن قرأت كلمات روضة الحاج ، الهمتني بالرسم ثم بالنص فشكرا لها .
شروق مباغت
•أفريل 17, 2015 • تعليق واحدالبارحة بعد الفجر وصلتني رسالة على الهاتف اثناء فتحي للنوافذ لتجديد الهواء في هذا الوقت الهادئ ، حيث لا رائحة شواء من اماكن قريبه او طهي ، قمت باعداد كوب من الشاي و عدت لمكاني و قرأت الرسالة لأكثر من مرة !
فتوقيت ارسالها لي الهياً كان غريب و لامس شيئا عميق في نفسي و شعرت بأنه قد يكون هناك شخص آخر في هذا المدى ينتظر سطور كهذه ليقرأها ، لذا أحببت أن اضيفها كما وصلتني ، و شكرا لمن كتب التغريده في البدء لكونها الهمت كاتب السطور ، و شكرا لمن ارسلها و قبل كل هذا شكرا لله دائما و ابدا و ها هي الرسالة :
( .. استوقفتني تغريدة “لا تسمح لشيء أن يقتل كل شيء”
تكون ردود أفعال البشر أحياناً فادحة ، يحرمون أنفسهم من كل شيء لأن شيئاً واحداً فقط قد خذلهم ، لا تنفض يدك من الأمر برمته لمجرد أن أحد تفاصيله لا يعجبك ، فهذا من نقص الحكمة ومن سوء تقدير المواقف ، إن وجدت في نفسك شيئاً من ذلك فراقبها و امنعها من أن تمارس هذا الظلم عليك ، و في هذا السياق ثمة قاعدة تقول “ما لا يُدرَك كُلّه لا يُترَك جُلّه”.
سألت صاحبي يوما: لو عاد بك الزمن إلى الوراء أي خطأ كنت ستمنع نفسك من ارتكابه؟
فأجاب بلا تردد: ترك الجامعة ! ، ففي عامي الدراسي الثاني أساء لي الأستاذ الجامعي بكلمة جعلتني أتشاجر معه وأقرر بعدها بتهور أنني قد اكتفيت من الدراسة وسأتجه للعمل ، أعلم اليوم أن ذلك كان أغبى قراراتي على الإطلاق ، وددت لو أن أحداً أقنعني بالعدول عنه.
حقاً لا تسمح لشيء أن يقتل كل شيء،
من خانك لم تقتل خيانته فرص الحب الأخرى التي ربما يكون أحدها أمام عينيك ، الصديق الذي خذلك لم يلغ الصداقة التي مازال الكثيرون يستمتعون بدفئها ، الموظف الذي آذاك لا يبرر أن تترك وظيفتك الحالية بكل مميزاتها ، الوطن الذي ظُلِمت فيه لا يعني أن تنفض يديك منه وتهاجر لاهثاً خلف هوية لن تجدها في أي مكان آخر.
الأمر ذاته ينطبق على العلاقات الإنسانية ، فمن كره من زوجته خُلقاً رضي منها آخر ، لكن الكثيرين سمحوا لعيب واحد في الشخص أن ينسف كل مميزاته ، لا أنكر أن بعض العيوب لا تطاق ، لكن ثمة مميزات تجعلنا نتنازل عن تمسكنا بصفات أخرى ، وفي هذا السياق يقول الإمام الشافعي تَسَتّر بالسخاء فكل عيبٍ يغطّيه كما قيل يخفيه السخاء ، العيش في جلباب الأمس ليس السبيل الأمثل لنمضي في هذه الحياة ، علمني الوجع أن الكمال في الجنة وأن علينا أن نتأقلم مع نقص الدنيا ، هذه دعوة لمداواة الجروح قدر الإمكان كي لا تزحف آثارها إلى أبعاد حياتنا الأخرى ، فالحياة أكبر من أن نختزلها في حدث واحد ، كالبحر الذي مهما طفت على سطحه بعض الوريقات يظل عميقاً في أحشائه الدُّر كامنٌ ، إنك حين تعطي الموقف أكبر من حجمه تتضاءل قيمتك كإنسان في مواجهته و هذا من الضعف .
🌷🌸🌸🌷🌸🌸🌷🌸🌸🌷 ) .
اضافه :
+ بعد بحث قصير و جدت هذه السطور للسيدة عائشة العمران حيث ذكرت أن من كتب عبارة ” لا تسمح لشئ أن يقتل كل شئ ” هو الشاعر فهد المنخس ، للمزيد اضغط هنا .
+ عند الانتهاء من قرأتها لاكثر من مره بعد وصولها رفعت وجهي صوب النافذة فوجدت ان الشمس اكتمل شروقها و لمست بعض ضوئها داخل نفسي بشكل مباغت !
عن الطفل الذي يسكنني .
•أفريل 16, 2015 • اكتب تعليقُاهو أغلى ما تركه والدي لي و أول ما أودعته أمي بداخلي ، هو أطهر ما بي و أقرب ما يسكنني للفطره !
تعلمت مع الوقت كيف أخون و أبتسم ، كيف أكذب بأحتراف ، كيف أجامل لحد يدهشني ، كيف لا أكون نفسي ، كيف أخدع من حولي و ذاتي ، إلا هو دائما كان يرقبني بعينيه التي تلومني و تذكرني بحدقات أمي و وجه أبي !
هذا الطفل رغم ضعفه كان يحميني ، يحتضن ما تبقي من ضميري بين يديه كدمية صغيره يخشى ضياعها و يمضي هارباً بداخلي مني !
في فترة ما كنت أغبط كل من أطلقوا رصاصة النسيان على هذا الطفل بداخلهم ، أشعر أن حياتهم أكثر متعة و انطلاقا ، فهم حين يكسرون القانون لا ينظرون خلفهم ، لا ينتابهم ذعر ما من عقاب يأتي في نهاية القصة كما كنا نسمع في حكايات ما قبل النوم .
كانوا يعيشون حياة أكثر واقعيه و صدقا من حياتي التي تقف في منطقة لا يقف بها شيئا سواها ، فبين حد الحياة بكل الوحل الذي بها و بين حد قصص الأطفال الحالمة و الوردية كنت أقف و تقف حياتي .
تتطور اشياء كثيره و تتبدل و تبقي قيود بداخلي تمنعني من كسر كل شئ و إن كسرت هذا القيد ذات ليله أو ذاك ، ليمر الزمن بي فأشعر بأني بت عجوز مسن يرقب العالم المتبدل من نافذته دون أن يستطيع الانخراط به بشكل تام ، فقوانين اللعبة لا تناسب معاييره و صحيا و جسديا لم يعد لائق لكل هذا العبث !
الرغبة بالانخراط معهم لا تنطفئ بداخلي كجمرة تركها شيطان ما و عبثا لا تترمد ، و الخوف من الاحتراق شعور عميق يسكن ذلك الطفل الذي يسكنني ، فأرقب من يلعبون بحسرة طفل لديه الكثير من الواجبات التي يجب أن ينهيها أو كطفلة في العيد ترتدي احلى ثيابها دون أن تلعب و تتردد كلمات والدتها المهددة في اذنها ” الويل لك إن افسدت هذا الفستان ” .
وجود هذا الطفل يمنحني صراع لا ينتهي ، و احساس عميق باللا انتماء احيانا ، كونه يتحدث لغة قد لا يفهمها سواه ، كانوا الصبية يخلفونه خلفهم و يمضون لهذا الزقاق او ذاك باحثين عن فرح يقتنصونه و لذة يستكشفونها .
يقف في مكانه بأقدام يصعب عليها التحرك و يرقبهم يبتعدون بشوق لتجربتهم التي يدرك في أعماقه بأنه قد لا يفعل !
اليوم سئلت .. و بشكل غير مباشر ” لو كنت ستكتب عن شئ قديم متمسك به فما هو ؟ ” .
كانت اجابتي تلقائيا ” الطفل الذي بداخلي ” !
سؤال آخر أتي ” إذن متى نكبر !؟ ” .
فقلت ” اننا نكبر رغما عنا .. سواء فيزيائيا أو في عيون الآخرين .. و داخليا نفعل و بشكل مخيف .. إني أتمسك بالطفل الذي بداخلي كي يحميني .. حتى من نفسي ! ” .
صوت آخر يقول ” إجابة مبهرة .. و غريبه .. فمن المفترض أنه الأضعف .. بينما هو في هذه الحالة يبدو الأقوى .. حقا عجيب ” !
أصمت دون أن أجيب .. لمعرفتي بأن المتحدث و المبهر و الغريب و العجيب .. هو الطفل الذي بداخلي !
+ عن اللوحة هي تمثل نوم ” كيوبيد ” ملاك الحب ، هنا يبدو مستلقيا بسكون ، بقربه السهام مهملة و الوتر في حالة استرخاء ، اختار الرسام له هذا الوضع دلالة لتخليه عن الملذات الدنيويه ، للمزيد عن هذا العمل اضغط هنا .





















مشاركات وانطباعات واراء الزوار