رسالة شخصية

•أفريل 16, 2015 • 2 تعليقان

16apri2015a

قلبي الحبيب ..
أعتذر لك في أول الرسالة لا في آخرها ..
لقد جرحتك و لم يجرحك الآخرين ، أهنتك بأندفاعي ، بثقتي بذاتي حيناً و بهم احياناً .
حملتك إلى طرقات لم تعتاد السير بها ، حدثتك بأكاذيب منبعها أمل في القادم و لم تتحقق !
حينها كنت أعيش اللحظة و أصدق شعوري و أهرب من مشاعر كثيرة تكاد تخنقني و تخنقك .
كنا نسير على رصيف اللاتوازن ، نحمل عذابات سوانا ، ندرك بالعمق أن الحياة قابلة للانتهاء في لحظة ، و كلانا يعلم بأني أنا و أنت لم نعيش حقا !
مر بنا الوقت و الأيام كانت تنقضي ساحبة خلفها أعوام و أعوام .. عشرات السنين .. بها كنا نحلم فحسب و نستمتع باللحظات التي تمنح لنا فحسب .. و نمضي المتبقي و هو كل شئ في طرقات رسمت لنا و احترفنا السير بها .
طرقات آمنه طالما يحيطنا بها ذوينا ، سالمة طالما أن الشمس تسير بها ، و بها عرفنا أن من يسير معنا قد يسقط جسده بغته و يتبع الجسد جسد آخر ، أدركنا بأن الأيادي المتماسكة قد تفترق بالسهولة ذاتها التي تلامست بها الأنامل بل و بعاطفة أقل و أشد قسوة ، لكونها تُخلف الحنين و الانتظار المزدوج لمن مضى أو للنسيان !
أطعمتك يا قلبي الأماني ، خدرتك بالأغاني ، و كتُب الشعر التي كنا نقرأ كانت هي سلوانا في ليالي الظمأ الدفين .
تقلبت الحياة بنا ، لم تعد أنت خالياً من الانكسارات و الخدوش و لم أعد أنا .. أنا !
كل ما أحلم به اليوم أن تحتويني دون أن تلفظني .. فكم أكره ذاتي في مواسم اللا اتزان عند هبوب ريح الضعف و توهج شمس الأحزان ، أصبح كمن لا يرى سوى السواد بعد أن اخترق نظره شعاع متوهج ، و كنت مُطالب في لحظة كهذه أنا أحملك في ثنايا صدري و أحمل جسدي في طرقات لا أرى نهاياتها و أسير !
لا تكرهني فما أصابك أصابني ، و في هذه الليلة افتح بابك لي ، فلا أحد يحب أحد الآن لزمان ، هي لحظة ، سنة ، شهر أو اثنان !
صدقا أود ان أختفي الليلة بداخلك و تُغلق أبوابك علي ، لكوني بت لا أثق في تفكيري و لا في أصابع يدي !
قلبي الحبيب ..
لم أستطيع أن أصفح .. و لم أتمكن من النسيان .. فهل تفعل !؟

مشاعر

•أفريل 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15april2015ff

الدمعة و القلب ..
كلاهما يؤثر في الاخر ..
و يشعر به …
كلاهما يقطن نفس الجسد
لكن لا يلتقيان !
…..
يبقيان …
رغم البعد … قريبان
و رغم القرب .. بعيدان !

افتقاد

•أفريل 15, 2015 • اكتب تعليقُا

15apr2015missing

    احيانا نفتقد الآخرين .. نفتقد أنفسنا .. نعيش داخل جسدنا لكن دون أن نكون نحن !
احساسنا بالاشياء يتبدل … اضواء بداخلنا تطفأ و نصبح أكثر عتمة ..  كمنزل نصف مضاء .. يقطنه عجوز مقعد .. لا يتحرك و لا يعيش إلا في غرفة واحده !
احيانا نفتقد وجهنا الذي نعرف في المرآة .. نفتقد وجوه المارة الذين الفنا عبورهم قرب نوافذنا ..
نقطن الأماكن و نمضي لأماكن اخرى مع الف فكرة و احتمال .
الافتقاد .. قد يأتي بعد موت الاشياء بوقت و يصبح أكثر حده  ..
الحنين يتزايد .. لما نود رؤيته و لا نملك في ذلك حيلة ..
ندرك أن العيون تباعدت لا القلوب ..
و كما جمعتنا ذات ليلة .. تفرقنا اليوم الدروب ..
الشمس تشرق .. و يلي التوهج غروب ..
احيانا نفتقد الآخرين .. و بغيابهم نفتقد جزء منا ..
معهم اكتشفناه .. لذا نفتقد أنفسنا !

الصورة المصاحبة :
+ رسمة ما بعد الفجر ، الوان خشبيه ، حبر اسود و قلم رصاص .

تلك العيون الكبيرة

•أفريل 15, 2015 • 2 تعليقان

15apr2015b

في طفولتي تعلقت ببعض الرسومات التي احاطتني في تلك الفترة ، اذكر اللوحات و لا اعرف الرسامين ، و من ضمن الأعمال التي بقيت بذاكرتي و اثرت بي لوحات تحمل وجوه قطط و كلاب و اطفال بعيون متعبة لا تخلو من حزن عميق أو هكذا كنت أشعر !
بمرور السنوات كانت اسماء الرسامين تأتي طواعية و اعرفها دون البحث عنها ، فغلاف كتاب لغادة السمان قد يعرفك بدالي أو رينيه ماغرت و سواهم ، لكن هذه الوجوه التي شاهدت طفلا لم أعرف حتى الأمس القريب أسم من رسمها .

15apr2015a
منذ عدة أيام سألت أخي ، حدثته هاتفيا عن هذه اللوحات و وصفتها له ، لكن ربما شرحي في ذلك التوقيت لم يساعده على الوصول لشئ أو ربما كان وقتها مشغولا في تلك اللحظة .
لكن دائما للقدر تراتيب الهية فالبارحة سهرت معه و شاهدنا فيلما اقترحه ، اخبرني أنه يحكي قصة الرسامة التي أحببت لوحاتها و التي أغرقت العالم في فترة ما بوجوه اطفال تحمل عيون كبيره و كانها تلومنا على ايذاء الطفل الذي يسكننا ، لوحات من الصعب المرور قربها دون أن تلفت نظرك أو تستوقفك و لو قليلا .

15apr3b2015
أثرت بي قصتها لكونها كانت تتقبل الأقل مخافة فقدان الأكثر ، فأبنتها مهمة لديها و الحب في حياتها تريده بأي شكل كان و الرجل في عالمها أمر تود وجوده ، تجمعت عليها الظروف و لم تكن تملك في البدء الروح التي تنجدها مما تمر به و لمدة سنوات توارت في الظل تماما ، رأت سواها يقطف نجاحها ، و استمرت في دفن ذاتها لإيمانها بأشياء و خوفها من اشياء ، لكن القدرة على التحمل لها حدود و الصبر ينفذ احيانا و الحياة قد تكشف لنا كل شئ و لو متأخرا و توقظ بداخلنا شئ لم نكن نتوقع أنه موجودا بداخلنا !

لن احرق تفاصيل الفيلم لمن يرغب بمشاهدته ، و لن أقول إنه فيلم يستحق المشاهدة و مميز و ما شابه من عبارات ، لكن سأقول إنه قد يعد أفضل مما يقدم حاليا ويلاقي رواج بلا سبب ، كما أنه يحكي قصة حدثت و هذا الموجع بالأمر على الاقل بالنسبة لي .
أحببت اداء الممثلين هنا لكونه لم يكن مبالغ به و وظفوا كل منهم في مكانه ، الفترات الزمنيه التي دارت بها الاحداث نقلت بشكل يحملك لذلك الوقت فتعيش اللحظة ، اضيف في الأعلى اعلان غير رسمي للفيلم أحببته و أحببت كلمات الأغنية التي به .

معلومات اضافيه :

15apr2015ddf
+ الرسامة التي يحكي الفيلم قصتها ظهرت في أحد مشاهده و هي تجلس تقرأ على مقعد خشبي  في الخلف ، بينما الممثلة التي تقوم بدورها ترسم في الأمام .

BIG EYES
+ تيم بورتين الممثل و مخرج الفيلم  في الوقت ذاته ، كان يجمع أعمال الرسامة منذ عام ١٩٩٠ ميلاديه و قبل أن يتخيل بأنه سوف يقوم بأخراج فيلم يروي سيرتها الذاتيه ذات يوم !

lonely

•أفريل 14, 2015 • اكتب تعليقُا

14apri2015cرسمة ما بعد الفجر ، المواد المستخدمه أقلام حبر جافه و أقلام رصاص درجات .

حدث

•أفريل 14, 2015 • اكتب تعليقُا

لم يكن ما حدث مزعج بالنسبة لها لو حدث بصورة اخرى !
صورة تساعدها على المضي دون أن تلتفت خلفها ، لكونها تعلم بأن القطار توقف هنا و أن الرحلة لم يكتب لها محطة جديدة ، عوضا عن أن تغفو على مقعدها في المقطورة لتستيقظ و تجد كل الاشياء التي شاهدت قبل نعاسها موجودة لكنها لا تتحرك و لا تنبض و لا من صوت هنا .
هذا هو الرصيف تجول فيه الريح ، و هذه هي الحقائب بلا ركاب ، و هذه هي مقطورة القيادة  بلا سائق فقد فر بعيدا و تركها هنا في محطة عُلقت فوق جدارنها اللوحات المعدنية الإرشادية لكن دون أن يكتب فوقها شيئا ، فلا تعرف أين هي و لا تدرك إن أصابتها حاجة إلى أين تمضي .
أشجار بعيده تطوق المدى ، و أعشاب تفكير تنمو و تحجب الرؤيا فتثير بداخلها هلعاً ، فهي ببساطة لا تريد أن تموت الآن ، لا تود أن تسقط و تلقى كمحرمة مستعملة من نافذة قطار مسرع على قارعة الطريق و في أي طريق ، دون أن ينتشلها أحد أو يضعها في مكان يحتويها .
الاحتواء هو كل ما كانت تبحث عنه منذ بداية الرحلة ، و لأجله تقبلت الدرجة التي وضعت بها طالما إنها تمسك بيدها تذكرة تؤكد أن هذا الكرسي لها و طوال السفر سوف يحتويها ، تمنت حين دعاها للمضي معه أن يختار لها مكاناً يناسبها لكنه لم يفعل و لم  يكترث طالما  أن مقعده في مقطورة القيادة ينتظره مع وجبة ساخنة و لفائف سجائره و الهدوء الذي كان يبحث عنه و يريده .
يتأمل الطريق ، الغابات ، يسرح بمخيلته ، و تغازل عيناه العابرات في هذا الرصيف أو ذاك ، يحفظ صورهن في أعماقه و في استراحة مباغته ينزعها من مقعدها و إن كانت مشغولة ، ليغمض عينيه و يتخيل أنه يضاجع سواها و هو يضاجعها !
كانت تود أن ترى وجهها في عينيه لكنه دائما كان يغلق جفونه ، كانت تسرقها الأفكار و الشكوك و الحزن فلا تركز معه و تشعر بأنها بشكل ما ربما تخونه !
تمد كفها الصغير و تحنو عليه ، تجذبه نحوها لتكون قريبة منه أكثر في لحظة ذروته ، يزيل يدها عنه بتلقائية مخيفه و صمت لا يقطعه سوى أنفاسه و اهتزاز العجلات فوق قضبان القطار الذي يمضي إلى محطة ما ، مكان سوف تستقر به كما أخبرها ، ليصبح لديها مكان تنتظره به ، و أواني تطهو بها بحب و تُريه كل ما لا يعرفه عنها ، فهي في قرارة ذاتها موقنة بأنه لا يعرفها حق المعرفة و إلا ما كان عاملها بهذه الطريقة التي تعامل بها المومسات ، تصمت لبرهة و هي تتسائل فكل ما تخشاه إنها باتت كذلك !
ينهض من فوقها و يعود الى مكانه ، تلملم ذاتها لتعود مكانها فتجد أن الطعام الذي بدأت بتناوله و انتظرته تم حمله و إلقائه ظنا بأنها لا تريده ، كانت جائعة و متعبة للحد الذي به فضلت أن لا تجادل لا سيما و أنها محسوبة عليه أو ربما كانت تتخيل ذلك .
فهو لم يُعرفها بأحد من فريق العمل ، لم يخاطبها بشكل يمنحها قيمة ، يشير لها فتتبعه ، و في الظلمة يدخن معها سيجارته أمام باب القطار المسرع و بينهما حديث مقتضب من جهته و مسترسل من قبلها لا يقطعه سوى انتهاء السيجاره و إلقائها من نافذة القطار و المضي بلا توديع ، كان العمل حجته المفضلة و العذر الدائم الذي تمنحه له مرددة بأن هناك محطة قادمة و استقرار قادم لا محالة .
ترقب ظهره و هو يمضي فينتابها حزن عليه ، من المؤكد أن هناك أشياء عديدة مر بها و منحته هذه القسوة و ربما الفضاضة الباديه رغم صوته الهادئ و نظرة عينيه الحزينة ، هي تحبه بكل ما به ليقينها بأنه إنسان ، فهذه العيوب منحته مصداقية كبيرة فارتبطت به أكثر .
تصورت كل شئ و أي شئ و هي تسند ظهرها على مقعدها مستسلمة للنعاس ، إلا أن تستيقظ و لا تجده و تجد أن القطار يقف في محطة فراق نائيه ، هجرها الركاب ليمضوا في قطار آخر ، فالناس لا بد أن تعيش و تلحق بارتباطاتها ، لن تقف الشمس عن المغيب لكونها ضائعة فها هي تزحف بضوئها البرتقالي الخافت ببرود قرص فوار يتلاشى خلف الأعشاب ببطئ وهدوء  .
تحرك كفها على وجهها و عنقها لتتأكد بأنها مستيقظة و على قيد الحياة ، تتنفس لكن هناك اختناق ينمو بداخلها ، كإهانة حدثت و لم يرد عليها ، كأم ضاع صغيرها منها و لم يترك خلفه أثرا لتصل إليه .
على مقعد في المحطة جلست ، هذا المقعد جمعها به في أول لقاء ، لكنه في هذا اليوم لا يشبه ذاته ، فأحد يديه كسرت ، ألقيت على الأرض و لم يكترث أحد .
نهضت من مكانها و وضعت هذه اليد بجوارها ، حاولت أن تعيد تركيبها و لم تنجح ، جلست تتأملها و شعرت بأنها تشبهها بشكل أو بآخر ، فتحت حقيبتها المتسعة كشوال كبير و ألقت بها اليد دون أن تدري لماذا أو لم فعلت ذلك !
صوت صراصير الليل خلف الأعشاب يصلها ، لا شئ مضيئ هنا سوى قمر مستدير بعيد ، يعكس ضؤه الفضي ظلال الأشياء و يضخمها ، لترى المحطة أكثر رهبة و شعورها بأنها مهجورة يُصبح أعمق .
لا تتحرك من مكانها فلا مكان آخر سوف يحتويها ، إلى أين تمضي في هذا السواد ، تدرك أن هناك أشياء تُحل بالوقت و حلول الوقت ليست اختياريه ، فهو قد يأتي بالموت معه كأحد الحلول المطروحه !
يخيفها هذا الخاطر فتجذب الحقيبة التي تحتوي الحديدة و تضمها لصدرها أكثر ، تسمع صوت أقدام تقترب فتزيد رهبتها ، تنهض بهدوء و تتوارى خلف لوح خشبي و ظل ممتد لترقب القادم .
رجل غريب يدنو و يخفي رأسه بقبعة لا توضح ملامحه ، تتخيل ما قد سوف يفعله ، تشعر بأنه سوف يؤذيها بلا دليل ، و في خضم التفكير تخرج اليد الحديد من حقيبتها و تضربه على رأسه فيسقط و تستمر بضربه مخرجة كل الغضب الذي بداخلها و الخوف الذي يسكنها ، فهي مهانة حتى النخاع ، مجروحة و مهمله ، ينتابها بكاء على ذاتها فتنتحب و تنتحب و هي تجلس فوق الرجل و تبكي موته أيضا فهي الآن ادركت أنه لم يفعل شيئا و أنها في لحظة تحولت من إنسانة بريئة الى قاتلة !
بركة من الدماء تتسع تحت جسده .. جسده الذي تعرف رائحته .. إنه هو .. هل عاد لها !؟
و لتبرر فعلتها تردد متسائلة .. ربما عاد لينهيها  !؟
” لا .. إنه عاد لي .. فالطبيعة كانت كفيلة أن تنهيني في مكان كهذا ” تهمسها بلا صوت .
تحادث ذاتها .. باحتمالات لا تحمل لها أجوبة .. أسئلة تنزف في اعماقها كالدماء التي تمتد صوب ركبتها و هي جالسة فوقه و تحيطها .. تعود لتلمس وجهها و عنقها … تتمنى أن لا تشعر بهم .. و تتمنى أنها تحلم  .. تتمنى أن كل ما حدث لم يحدث .. و إن حدث !

اضافه :

كتبت هذه السطور من وحي هاشتاق في تويتر بعنوان :

#لو_كنت_مخرج_وش_عنوان_فيلمك .. !

هي و الليل

•أفريل 13, 2015 • اكتب تعليقُا

هو صديقها منذ طفولة كانت بها تخاف الفقد و المجهول و الفراق و النسيان !
تحت ستاره الأسود تخفي مخاوفها و أحزانها تأخذ من لونه الكثير ، في سكونه تحكي بصمت ما لا تحكيه طوال نهار ، هو الشاهد الوحيد على لقائها الأول به !
اليوم بعد أن غاب عادت لليل بعد أن ضاقت بها السبل ، تبوح له بأنكسارها الذي تخفيه و بكفيها تطوق شمعة أمل مخافة أن تنطفئ .
إنه ليل سمع معها الكثير من الأغاني و نسجت في صمته الكثير من الأماني ، تدرك بأنه أكبر منها و خلق قبل وجودها و سيبقى بعد رحيلها ، تعلم أنه ممتد بعمق الظلام و قادر على أن يصل لمنزله الذي تعرف طريقه ، لكنها لا تقوى أن تسير هناك مرة اخرى ، فظلال الدار المنعكسه على الطريق ضاقت بها ذات مساء ، و كل ما تخشاه نسيان ينهيها ، تُحمل النجوم المضيئه عميق ذكرياتها معه و تكتب في توهجها حروف أسمه ، و قبل بزوغ الفجر في كل ليلة تطلق اغانيها و يصدح جرحها و .. تنتظر !

أضافة :
أسم الأغنية  ” بيني و بينك ” غناء هدى حداد ، تسجيل حي من مسرح الألومبيا في باريس عام ١٩٧٩ ميلاديه ، من كلمات الأخوين رحباني ( عاصي و منصور ) و الحان أخيهم الياس الرحباني .

شهر

•أفريل 13, 2015 • تعليق واحد

13apr2015

اليوم
مضى شهر ..
على آخر تواصل ..
كان بيننا .. !

و ما بيننا ..
يتجاوز كل ما هو أنت
و كل ما هو انا !

افتقدك ..
إن كنت لا تدري
وان كنت تدري ..
فمصابي أعظم !

مفارقة

•أفريل 12, 2015 • اكتب تعليقُا

12apr2015

في العام الماضي
في التاسع
من ابريل
كنت تستعد
لحفل تخرجك
بحماس كبير ..
و كنت في غرفتي
على مكتبي ..
أكتب مرثية
عن موسيقي راحل
بحزن كبير ..
كنّا لم نلتقي ..
في ذلك التوقيت ..
و اليوم لم نلتقي
في ذلك التوقيت !

كنت أحب صوتها

•أفريل 12, 2015 • اكتب تعليقُا

26827

هي لم تشتهر كثيرا و أغانيها معدوده ، لكن صوتها كان يؤثر بي ، يجعل خيالي يستحضر صور لفتيات يسرن دون أن تلامس أقدامهن الأرض ، يعبرن الظلمة مضيئات ، كأرواح شفافه ، إن عبروا يظهر ما خلفهن ، و خصلات شعرهن لا تلامس أجسادهن بل تتطاير ببطئ جذاب و تجعلهم أقرب لمنطقة الحلم !
هذا الصوت عرفته لأول مرة مصادفه في بداية التسعينات الميلاديه ، عبر روح صديقه ، كانت تستمع لأغنية ” عدني ” كلما ركبنا معا السيارة و تعيدها مرارا و تكرار للحد الذي بت فيه لا اتشوق كثيرا لسماع هذه الاغنية أو الاستماع لها.
إلى أن شاهدت أغنية مصورة بعنوان “ مشاهد حب “ و أحببتها و أحببت الدراما التي بها ، أقتنيت شريطها و أستمعت لها طويلا ، فأحببت في نبرة صوتها القدرة على التعبير عن أحاسيس متفاوته دون صراخ او تأزم .
ايضا كنت احب شئ في عينيها و شئ طبيعي جدا في تركيبتها ككل ، اليوم أضيف لها أربع أغنيات من ضمنهم أغنية “عدني” ، و لا أعلم إن كان يوجد احد يذكرها سواي في هذه الأيام  !؟

” مشاهد حب ” ١٩٩٣ أحبها .

في هذه الاغنية هي تغني حزنها ، ضيقها ، و تتسأل .
فمسرح العشق الذي جمعها به يوما لم يعد يتسع لها ، و خيالها الخصب يقسو عليها بصور تتخيلها لسيدة اخرى أخذت دورها ، و أصبحت تعيش معه كل ما حلمت هي به و تصورت أنها ستعيشه معه ذات يوم .
تراه يؤدي مشاهد الحب بدونها ، هناك اخرى سرقت مكانها و عيناه ، ترثي عاطفتها القوية ، فقد جعلتها مندفعه ، حتى افسدت كل شئ ، ليصبح ادائها رغم قوتها ضعيف ، و حبها رغم صدقه سخيف ، فقد أتت على صحن من ذهب و جنبته الحيرة و التعب ، لم تعد تملك الوقت لتعيده ، فتعيش ماضيها قبل أن تعرفه ، و لا تملك العقارب لتعجل بها و تنساه و تتجاوز كل ما عاشاه ، السطور التي تخيلت إنها كُتبت لها و الكلمات التي ودت ان تقول ، ترى سواها يرددها و هي لا تملك سوى الذهول و هي ترقبه مع بطلته الجديده و التي تدرك أن عمرها معه قد يكون مجرد لقطات في فصول .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .

” ضائعة بدونك ” ١٩٩٣ أحبها جدا جدا و تلامس شئ عميق بداخلي  .

أغنية تحكي عن انسانة فضلت الوحدة و الانزواء بعيدا عن ضجيج العلاقات و تعقيدها ، اكتفت بذاتها و بما تفعله في حياتها يوما بيوم ، مخافة اشياء كثيره ، إلى ان حدث ما تحاشته طويلا و أحبت ، لتكتشف بأن الاشياء التي تخافها لم تكن موجوده ، و بأنها كانت قبل أن تراه و رغم سعادتها و السلام الذي تعيشه .. ضائعة بدونه !
لقد وجدت ذاتها و افضل ما بها حين وجدته ، هي الخائفة من قصص الحب و المشاعر لفرط احساسها و عمق شعورها .
إن الوقت الذي مضى قبله كان مهدورا ، و هي في السابق لم تكن تشعر بذلك ، لكنها بعد وجوده تعترف بذلك .
وجوده بدل من تقيمها للأشياء ، منحها فرصة لتخرج عاطفتها دون خوف أو ندم أو تردد و من خلاله و معه باتت تعيش حقا .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .

” لم تكن الأول ” ١٩٩٠ احب الروح التي بها .

“ و لم تكن الاخير “ تقولها له و لذاتها و هي تؤكد أن وجود القوانين في هذه الحياة  لا يجعلها بالضرورة عادله !
تحكي له عن الوقت و سحره ، فما كان منذ عام لا يشبه ما يحدث الآن ، و الاشياء تستمر ، و بأن الانسان سيجد يوما ما بدربه من يهتم به على الدوام ، و بأن الجراح ستزول لانها لم توجد لتبقي ، فهذه طبيعة الاشياء .
تخبره بأن الحوار يجب ان يستمر و يبدأ بالتحية و ينتهي بالسلام ، و أن قتل فلن يوجد مجال للتوديع و الأحترام ، و هذا الوضع إن حدث يسبب لها الكثير من الأذيه ، و تكرر قولها انت لست الأول و لست الاخير و كل ما اصابك سيمضي و قد اصاب غيرك اناس كثير .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .

” عدني ” ١٩٩٠ احب ذكريات تلك الفترة اكثر من الأغنيه .

في فجر يوم جديد تغني سعادتها بالليلة الماضيه ، تحدثه عن فراق قادم ، فاللقاء يتبعه فراق لكنه لن يطيل ، تطالبه أن ينتظرها و سوف تعود قريبا ، لكن كل ما تحتاجه منه في هذه اللحظة وعد بأن ينتظرها ، و كل ما تريده ان تشعر بأن شعوره يشابه شعورها  .
هذه الأغنية قد احتلت المرتبة الثالثة في سباق الاغاني عند ظهورها و ظلت كذلك لفترة طويله ، لكني قد أحب سواها أكثر منها ، علما بأنها الأغنية الاشهر لها .
+ لقراءة الكلمات أضغط هنا .

+ للمزيد عنها :
ويكبيديا ، موقعها الشخصي ، حسابها في تويتر .

انحرافات منتصف الليل

•أفريل 12, 2015 • اكتب تعليقُا

12apr2015

في هذا المساء و بالتحديد في تمام الثانية عشر مساء قررت أن انحرف عن مسار وضعته لنفسي و كسر الحمية التي كسرت خلال الاسابيع الماضيه بشكل ملتوي لتكسر بشكل واضح .
قررت أن أكسرها كسر جلي لا تحايل فيه و لا كذب على الذات ، كسر يبتعد عن جمل مثل ” لقمة قليله من هذا الشئ .. قطعة بسيطة من ذلك الشئ ” ، بل هي انحراف واضح عن المسار و بدون أقنعه .
قررت أن أطهو صينية ” معكرونة بالجبن ” مع أنها ليست طبقي المفضل !
اخترتها أن تكون معكرونه صغيره لتؤكل بالملعقة بعد خروجها من الفرن بوقت على الاقل عشر دقائق لتهدأ قليلا ، ربما لم اجد النوع الذي كنت اريده و الموجود في الوصفة التي شاهدت لكن هذا لم يثني رغبتي في الانحراف ، لكني بحثت قبل ان افسد الحمية على وصفة تستحق ذلك و تقترب مما اتخيله و اشتهيه فتجنبت الوصفات الأمريكيه المضاف لها البيض و انجذب لهذه لوجود بعض البهارات بها  .
ايضا لم اجد في مطبخي انواع الجبن المذكورة و مع هذا أكملت و أستخدمت المتوفر ، بنفس الكمية المطلوبة ، و كان  ما لدي شيدر كرافت المعلبة في علب زرقاء اسطوانية ، بالاضافة للجبن السويسري الشرائح الشبيه بالأفلام الكرتون بعد تقطيعه ، و قطع من جبن آخر وجدته في الثلاجة أيضا .
حتى فتات الخبز لم يكن لدي ، لذا قمت بطحن بسكوت ” دايجست ” في آلة طحن و استخدمته فأعطي نكهة مختلفة مكرملة بعض الشئ لا تخلو من طعم سكري خفيف لا يؤثر في الطبق ككل لكونها طبقة ترش على الوجه فحسب .
عنصر الجذب بالطبخة كان بالنسبة لي الدسامة التي بها ، فهي تمثل كل ما هو مرفوض في أي حمية و كنت احتاج هذا الاتجاه اليوم نفسيا و بقوة ، بي رغبة لكسر القانون و التحرر من قيود وضعتها لنفسي ، و للأمانة استمتعت بذلك تماما لكوني عدت لشئ ألفته و بشكل واضح ، كما يعود المنقطع عن التدخين لسيجارته أو المدمن لمخدره أو الحبيب لمعشوقته .

إليكم المقادير إن رغبتم ببعض الأنحراف :

٥٠٠ غرام ( ١ باوند ) معكرونه جافه و هي عادة تعبئ بهذه الكمية ، اخترت النوعية المتواجده و كانت الاسطوانية الصغيرة جدا .
اربعة اكواب من الجبن المبشور .
ربع كوب من الزبده .
ربع كوب من الدقيق الابيض .
ربع ملعقة شاي من الزعتر البري او اي اعشاب عطريه مجففه او مطحونه تفضلونها .
ربع ملعقة شاي من البابريكا او فلفل الكيان او اي شطة بودرة معتدلة الحرارة لتعطي لمسة مختلفه .
اقل من ربع ملعقة شاي فلفل ابيض مطحون .
ربع ملعقة شاي صلصة ورشستير المستخدمه للاستيك غالبا .
ملعقة طعام ملح و الكمية تستحق هذا .
رشة من جوزة الطيب .
ثلاثة اكواب من الحليب تفصل كوب ثم كوبين .
نصف كوب من فتات الخبز مخلوط مع ملعقة طعام من الزبد الذائب .

الأداوت و ما سوف نستخدم :
إناء لطهي المكرونه وخلط جزء من الصلصة بها لاحقا قبل صبها في الصينيه ، صينية ، و قدر اخر صغير يتسع لثلاثة اكواب من الحليب مع مضرب للخفق و ملاعق وحدات القياس .
الفرن يوضع على درجة حرارة ٤٠٠ فهرنهايت و سوف توضع به لمدة ٢٠ دقيقه حتى يتلون السطح فأغلب المكونات مطهيه ، اما العيون فسوف نستخدم اثنين واحده بها اناء للماء الساخن كي نسلق المكرونه و الاخر لاعداد الصوص الابيض .
الطريقة و التفاصيل كما في الفيديو اعلاه ، هي قابلة للاضافة او التعديل ، مثلا استخدمت هنا حليب قليل الدسم لعدم وجود كامل الدسم لدي و هكذا ، احببتها بعد ان تذوقتها و هدأ احساس معين لدي و تجنبت ان اندم ، لمعرفتي بأن هناك دائما يوم جديد و بأني استمتعت في هذه اللحظة فحسب و أن ما حدث سلوك انساني بحت !

12apr2015b

ملاحظات :
+ من الافضل وضع الصينية في صينيه أخرى كالتي نخبز بها البسكوت ، لأن الجبن في الفرن أصبح في الأوقات الأخيرة كالحمم في البركان يقذف هنا و هناك .
هذه الصينيه الاخرى سوف تساعدنا كي لا يتسخ الفرن و لاحقا يصبح أسهل عند التنظيف .