ما زلت اقرأ رواية ” الزانيه ” للروائي باولو كويلو ، شعرت أن هذا المقطع يعد وحده قصة قصيره و بليغه ، فليس المهم أن نغير الأماكن او الثياب او الاشخاص ، فما بداخلنا يظل بداخلنا ، و لن يجدي فيه أي سحر خارجي فالتغيير الحقيقي دائما ما يبدأ من الداخل و نصنعه بأنفسنا متى آمنا بضرورة ذلك لا متى ما رغبنا فحسب ، و شتان ما بين هذا و ذلك ! .
لا جدوى …
•مارس 30, 2015 • اكتب تعليقُابقدر إيماني بالكلمة بقدر ما تنتابني لحظات عجز خلالها أشعر بأن الحروف و إن قيلت أو كتبت لن تؤثر بشئ !
هذه الأبيات من قصيدة ” الفدائي و الأرض ” للشاعرة فدوى طوقان لامستني حين قرأتها ، اذكر أني رسمت هذا الخط بقلم رصاص خلال فترة حرب الخليج اول التسعينات الميلاديه حين قرأتها فوصفت شعوري اتجاه الكلمة في بعض الأحيان و أثرت بي كثيرا !
ديوان فدوى طوقان
•مارس 30, 2015 • 2 تعليقاناشتريت هذا الكتاب الشعري عام ١٩٨٨ ميلاديه من اسواق التميمي ، وجدته في قسم المجلات و الصحف الكبير في ذلك الحين و الكائن في المدخل بامتداد النظر .
كنت أبلغ من العمر ١٤ عاما ، جذبني سماكة الكتاب الشبيه بالكتب الأجنبيه التي كنت ارى في السفر ، كان بجواره كتب لشعراء آخرين لكن العبارات هنا و بعض الجمل كانت أوضح لي من سواها كما أن بعض المشاعر المكتوبه و التشبيهات استوقفتني ، هي المرة الأولى التي اقرأ بها هذا الاسم ” فدوى طوقان ” .
حملت الكتاب مع كتابين آخرين للشاعرة نازك الملائكة – التي ايضا كانت المرة الاولى التي اتعرف بها عليها – ثم مضيت للمنزل ، هناك و عند دخولي لغرفة المعيشه سألني أبي و هو مسترخي ، مستفسرا بلطف ” ماذا أشتريت ؟ ” .
في ذلك العمر اسئلة كهذه كانت تزعجني ، تلقائيا أخرجت من الكيس الذي أحمل كل ما به من المجلات المنوعة التي اشتريت و عدد ماجد و ميكي و بعض الحلوى و من ثم الكتب التي أقتنيت واحد بعد الآخر ، مد كفه لي ففهمت انه يريد ان يتصفحها ، اعتدل في جلسته و قلبها بين يديه ثم قال لي ” هل تفهم ما هو مكتوب داخل هذا الكتاب و فوق هذه الصفحات !؟ ” ، أجبته تلقائيا ” أحاول ” .
ابتسم و قال لي ” لو قلت انك تفهم لما صدقتك و طالما أنك تحاول فأنا فخور بك ” .
أعاد لي الكتب ، اعدت اشيائي للكيس ثم مضيت متصورا أن هذا الموقف سيمضي و للصدق لم أعد اذكره أو للدقه تستعيده ذاكرتي ، لكن اليوم و انا ارتب بعض الكتب الجديده التي ابتعت سحبت هذا الديوان و فتحته لأجد بعض العلامات التي تركت فوق صفحاته بقلم رصاص على هذا البيت الشعري أو ذاك ، و لا ادري من أي صندوق خفي برأسي خرجت تفاصيل ذاك الحوار و بدقه متناهيه و كأني أراها و حدثت للتو !
جلست اتصفحه و تركت الترتيب لوقت لاحق ، صورت بعض الأبيات التي استوقفتني في ذلك الزمن ، استرجعت ماض خلت اني نسيت اغلبه و عشت لحظات حميمه لم اخطط لها و ربما كنت احتاجها فرتبها الله لي .
رحم الله أبي و الشاعرتين ، و كل من اضاف لحياتي و للحياة عامة جزء من روحه و ذاته و كان متفانيا في ذلك .
و للموضوع و الأبيات الشعريه بقيه ..
سلطة / حلو حلو .
•مارس 30, 2015 • اكتب تعليقُاابتكرت هذا الطبق اليوم ، حرصت أن يكون أغلب ما به مبشور سواء من الخضروات أو الفاكهة ، فأسنان أحد الذين سيتناولونه لم تكن بحالة جيده .
الصحن يتكون من السلطة و التتبيلة الخاصه بها و لنبدأ بالثانيه .
الصوص ( تتبيلة السلطة ) نضع المقادير بالتتابع في كوب كبير ، نخلطهم في كل مرحلة و نستمر في ذلك :
ملعقة طعام ممتلئه زبيب .
ثلاث ملاعق طعام زيت سمسم .
ملعقة طعام ونص عسل .
ربع كوب زيت زيتون .
نصف ملعقة طعام زيت خردل .
ملعقة طعام و نصف صويا صوص .
ربع كوب خل تفاح .
ملعقة طعام ونص ماء لكسر الطعم .
ملح .
فلفل اسود .
بشر زنجبيل طازج .
نخلطهم ثم نتركهم و نبدأ في اعداد صحن السلطه .
نختار صحن كبير لنضع به كافة المقادير لاحقا و بالتتابع ، نعصر ليمونه كامله و نسكبها في قاع الصحن ، ثم نبدأ ببشر تفاحة حمراء و اخرى خضراء بعد ازالة البذور ، نضيفهم بعدها لليمون و نحرك كي لا يتغير لونهم .
نبشر ثلاث حبات من الخيار مع قشرها بعد غسلها جيدا ، و اخرى من الجزر بنفس العدد لكن بعد ازالة القشرة ، نضيفهم للتفاح و نحرك جيدا .
في لوح تقطيع نفري حبة صغيره من الخس فريا ناعما لتجاريهم بالشكل ، نضيفها و نحرك ، ثم نضيف تتبيلة السلطه ونعاود التحريك .
نقطع حبة متوسطه من الطماطم لمربعات صغيره جدا ، نحركها معهم ثم نتذوق و نضيف ما ينقص حسب الرغبه سواء ملح او فلفل او ما تشتهيه النفس .
اسميتها ( حلو حلو ) لكونها لا تخلو من بعض الحلاوة في الطعم ، اضافة الى نكهة حارة قليلا بسبب زيت الخردل ( ماسترد ) و الزنجبيل المبشور .
الفكرة قابلة للاضافه او الحذف و التعديل ، هي طبق حاولت ان يكون شبه صحي و به من الفائده الكثير و بالهناء و العافيه .




















مشاركات وانطباعات واراء الزوار