Why Does My Heart Feel So Bad
•مارس 29, 2015 • اكتب تعليقُا
في السابع عشر من نوفمبر ١٩٩٩ صدرت هذه الأغنية كأسطوانة مفرده تحمل أغنيه وحيده لا تتجاوز مدتها الثلاث دقائق و ٤٥ ثانيه ، صيغ عنوانها على شكل سؤال يسأله انسان متعب لذاته ” لم قلبي يشعر بشديد السوء ؟ ” .
في ذلك الحين انتشرت كأسطوانة و فيديو مصور ، تم اخراجه على شكل رسوم متحركة قال البعض انه تم استلهامها من قصة ” الأمير الصغير ” حيث نرى انسانا يحيا على سطح القمر مع كلبه صديقه الوفي ، يهبطان معا للأرض ليجدان صعوبة في التكيف رغم المحاولة و معا يكتشفون الوحدة و الأنعزاليه رغم الصخب و برودة الثلج و ايقاع الحروب و انهمار المطر ، فيقرر و قبل نومه في غرفة لم يجد الراحة بها أن يعود للقمر مرة اخرى ، متسلقا لأجل ذلك اكثر من سلم ليحمله هناك و يصعد به بعيدا عما شاهده و اختبره ليجلس في النهاية على العتبة الأخيره دون الوصول أو العوده لما كان به و دون القدرة على الاندماج فيما ذهب اليه .
اليوم وجدت أن بي رغبة ما في الهروب إلى الأغاني و عبر مشاهدة هذا الفيديو عدت لفترات تصورت انها كانت بعيده و في ثواني تدفقت كافة التفاصيل و الذكريات ، الاغنية من غناء موبي و كلماتها عبارة عن سؤالين و جملة فعليه فحسب :
Why does my Heart feel so bad?
Why does my soul feel so bad?
He’ll open doors ….
حين استمعت لها في البدء و في ذلك العام كنت اظن السؤال الثاني ينتهي بكلمة ساد / حزين ، و لفترة كنت ارددها كذلك !
صحن مبتكر
•مارس 28, 2015 • 2 تعليقاناحببت أن اجرب الشطه التي أعددت ، و قيل أن اضافتها للاطباق اثناء طهيها افضل من اضافتها مباشرة للطعام لكونها تعطي نكهة مختلفه و اضافيه .
سلقت القليل من معكرونه الأسباجيتي السمراء ، و حمصت بعض بذور من السمسم ، و قطعت خيارة واحده الى نصف شرائح نحيفه .
في مقلاة صغيره اضفت زيت نباتي ( اخترت ان اضيف نصف معلقة شاي من زيت الكمأة مع بعض زيت الزيتون ) ، و نصف ملعقة شاي من الشطه ، مع نصف ملعقة طعام من الصويا صوص ، و قليلا من الماء لكسر الطعم و رشه ملح لأظهاره .
وضعت الخليط فوق نار متوسطه حتى بدء بالغليان ، سكبته فوق الخيار الذي اضفت اليه سابقا القليل من السمسم ، انتظرت ان يتم طهي الاسباجيتي ثم قمت بتصفيتها و اضافتها للصوص و الخيار مع رشه اضافيه من السمسم المتبقي .
تذوقتها و اضفت رشة اضافيه من الملح و بعض الفلفل الاسود ، حركتها جيدا و تركتها حتى تبرد قليلا و تاخذ و قتها قليلا .
ذقتها مرة اخرى و احببت هذا الصحن المبتكر و الصحي الى حد ما و قد أعيد طهيه مرة اخرى .
شطه
•مارس 28, 2015 • اكتب تعليقُااعددت اليوم هذه الوصفة مع بعض التعديلات ، فلم استخدم نوع الفلفل الحار المذكور بالفيديو و الوصفه الأصليه بل الموجود بالمنزل .
المقادير كالتالي :
١٦ حبة من الفلفل الأحمر الحار .
نصف كوب من الخل الأبيض .
ثمرتين من الخوخ ( اضفت ثالثه ) .
جزرة كبيرة .
٨ فصوص ثوم .
ثلاث ملاعق طعام زيت نباتي .
ملعقة شاي ملح .
الطريقه :
نقطع جميع المقادير الى قطع صغيره و نضع كل مكون على حده .
نضيف الزيت في المقلاة على درجة حرارة متوسطه و من ثم نضيف الثوم و نحركه لمدة ٣٠ ثانيه .
نخفف النار ثم نضيف الجزر و نحركه لمدة خمس دقائق .
نضيف الخوخ و نحرك قليلا ، ثم نغطيه و نتركه لمدة ١٠ دقائق .
نضيف الفلفل الحار ، الملح ، و نصف كوب من الماء و نحركهم جيدا ، ثم نغطيه و نتركه لمدة ٢٠ دقيقه .
نضع الخليط في الخلاط الكهربائي الخاص بطحن الطعام و نخلطه ، ثم نضيف الخل و نخلطه مره اخرى .
نمرر الخليط عبر مصفاة لنزيل بذور الفلفل و قشرة الخوخ و ما لم يتم طحنه جيدا .
نعيده للمقلاة و نتذوقه لنرى ما نود اضافته من ملح او سكر لأظهار الطعم بشكل اقوى .
حين يبدأ في الغليان نزيله ، نتركه جانبا قليلا ثم نسكبه في العلب الزجاجيه للحفظ و بالهناء و العافيه .
اضيف ادناه الوصفة كما شاهدتها و ابتسمت مليا ، خاصة عند ترتيبها للجزر مع باقي المقادير : :
تركيبه
•مارس 28, 2015 • تعليق واحدكنت و ما زلت اقرأ رواية ” الزانيه ” للروائي باولو كويلو ، كنت بدأتها منذ يومين ، و في طريق السفر أثر بي هذا المقطع ، فقمت بتصويره لأضافته لاحقا .
استوقفتني الحيل الفطرية لدى الأنسان منذ طفولته و التي يقوم بها بدوافع تلقائيه تسكنه و يستمر في ذلك حتى حين يكبر مع بعض أختلاف ، فكما كان يستخدم الصوت في عمر معين قد يستخدم الصمت في عمر آخر !
مرت وجوه عديده و أسماء أعرفها في ذاكرتي ، القاسم المشترك بينها أنها تجد في النوم مخرجا لها من اشياء كثيره ، و للأمانه أغبطهم – ما شاء الله – على تلك المقدره في الهروب لأحضانه و كأنه ينتظرهم فوق مضاجعهم و يختبئ خلف نوافذهم و هذا لكوني اتمناه مثلهم لكنه لم يحصل لي و للدقه بالدرجة التي كنت اريدها !
هذه السطور ربما تكون أثرت بي ايضا لأسباب اخرى لا أعلمها ، لكن ما أعرفه انها سطور لمست بي شيئا و قد تبدو للبعض عاديه ، لكني شعرت بأنها تشرح بدقة مختصرة تركيبتنا البشرية بشكل أو بآخر !
مشروب دافئ
•مارس 27, 2015 • 6 تعليقاتضوء يوكوهاما الأزرق
•مارس 27, 2015 • اكتب تعليقُا
اضواء المدينة الليلة في غاية الجمال ..
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
كم أنا سعيدة لأني معك ..
إسمح لي أن أسمع
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
كلمات الحب التي تمنيت مليا الليله منك ..
أسير معك و أسير
و لا يتوقف المسير ..
سأتأرجح كقارب صغير
الليله بين ذراعيك ..
أسمع خطواتك قادمة
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
الليله قبلني مرة اخرى
و لتكن قبلة دافئه منك ..
لأسير و أسير
و أكمل المسير
و اتأرجح كقارب صغير بين ذراعيك
رائحة سجائرك المفضلة
تعلن عن قدومك ..
تعلن عن حضورك ..
يوكوهاما، ضوء يوكوهاما الازرق ..
سيكون هذا العالم دائما عالمنا ..
سيكون هذا دائما عالمنا !
للماء قصة أخيره
•مارس 27, 2015 • اكتب تعليقُاكم تمنى الماء أن يتبخر ..
أن يبتعد ..
أن يعود إلى السماء ..
يسكن سحابة بيضاء ..
دون أن ينهمر ..
دون أن يمطر ..
لكن ليس بالامنيات ..
تتحرك الأشياء ..
و للطبيعة ايقاع لا يتبدل ..
و هناك دائما حقائق و مسلمات ..
تمنح للاشياء طباعها و صفاتها ..
و تمنح لنا في هذه الحياة .. حياة
كم تمنى الماء أن يتجمد ..
لا يتدفق .. لا يتمدد ..
لا ينسكب ..
لا يأخذ شكل الإناء ..
لا يتأثر ..
و تغير من لونه الأشياء ..
لكن طبيعته .. دائما تخذله ..
كالنهر إن بدء دربا ..
لا بد أن يكمله ..
يسترسل بطبعه ..
يجري في دروبه ..
إلى أن يجف ..
و يقل منسوبه ..
كم تمنى الماء ..
لكن للطبيعة قانون ..
يسري على الأشياء ..
كم تمنى الماء ..
أن لا يكون ماء !
جدار
•مارس 25, 2015 • 2 تعليقانكانت النافذة الزجاجية شفافه ، دائرية كوجه مبتسم ، تظهر ما يتوارى في أعماقها من حياة ، من ضوء و زهور تلون العمر و تحاول ان تضيف لهذا الكون جمالا فتخفف من بشاعته و تجعله اقل قسوه .
أقدارها جعلتها توجد بقرب جدار ، يبدو صلبا لكل العيون التي تراه ، صلفا ، خاليا من المشاعر و ردات الفعل التلقائية ، و حدها كانت تدرك ما يخفيه خلف بياضه الممتد و ما يتحرك وراء مظهره الجامد .
في ليل الصمت استمعت لنغمات عذبه تصدر من خلفه و تنبئها عن الحياة التي يعيشها وحده حين يعم السكون المكان .
تعرف انه جدار عاشق للموسيقى و محب للهدوء في آن ، يمضي وقته وحده بمشاهدة المسلسلات الامريكية و الأفلام الأجنبيه و يقرا بين وقت وآخر كتاب او اثنان ، يحب الطعام الجيد و تستنشق رائحته رغم الاسمنت الفاصل و العوازل ، جدار يؤدي ما هو مطلوب منه خلال اليوم و حين ينام الجمع يستيقظ و يحيا و ينبض و يعيش .
تعلم انه جدار غريب الأطوار ، تحيطه الضغوط و تسكنه الأسرار ، له احساس مفرط لا يظهر كل حين ، و لديه ألم يكبر و يعيشه بلا انين ، و فوق بياضه الاجمل تظهر خطوط صغرى و تكبر مع السنين .
تقف اليوم أمامه و تترقب اهتمامه ، تعكس ضوئها فوق امتداده ، باحثة عن مكان لها في حياته ، فقد ألفت وجوده و لديها يقين به و بانه رغم صمته يسمعها و يشعر بها و سوف يسمعها صوته و ردوده .
تنتظر و صمتها … بداية حوار !
حكايا فحسب
•مارس 24, 2015 • اكتب تعليقُاانتهيت اليوم من قرأة كتاب ” الست .. الثانيه بعد الظهر ” الذي خطته و كتبته ساره مطر .
هذه اول مرة اطالع نصوص لها ، في البدء و بناء على جهلي و عدم متابعتي للحركة الثقافيه المحليه ظننت أن الكاتبة عراقيه استنادا على ربط ضعيف و بديهي بأسم الشاعر أحمد مطر .
شعرت أن فكرة الكتاب سبقت النص و المتن ذاته ، أي تبلورت كبناء ثم اتت السطور بعد ذلك ، فكل النصوص من المفترض انها كتبت في الثانية ظهرا ، حيث تعد كاتبة السطور أن هذا الوقت لدى اغلب الناس هو ” أسوأ ساعه في نهار اليوم .. بها كل شئ قابل للموت ” .
علما أنها كانت بالنسبة لي في ايام الدراسة ساعة الخلاص من الدوام المدرسي و وقت وجبة الغداء ، اي ساعة كنت انتظرها بفارغ الصبر و اشعر بأن اليوم يبدأ حقا بها .
اتخذت الكاتبة منهجية في البناء السردي لكل جزء ، حيث اختارت لكل مجموعة من الصفحات عنوانا من اغنيات ام كلثوم و مقطع مكتوب منها ، مع الوقت اتضح ان النص الذي يكتب في كل فصل لا رابط بينه و بين العنوان او فكرة الأغنية أو مرتبط بالبناء من قريب أو من بعيد .
الكتاب كتب على غلافه كتصنيف ادبي ” حكايا ” ، لكن للاسف لم يعلق بذاكرتي الكثير منها ، اضافة الى ان الاسلوب المقالي يبرز في ثنايا النص ، فيضيع المتلقي و يحتار و يضطرب لكن يمضي به الوقت و هو يرقب حضور ساره في نصها بشكل مكثف لتشعر بأن بعض ما يكتب به جزء من السرد الذاتي و به حديث عن تفاصيل قد تهم قارئ و لا تهم الآخر .
تحدثت عن رواية ” جزيرة الكنز ” و اختارت ان تحكي عنها من خلال معرفتها بها كعمل تلفزيوني كرتوني مصور شاهدته ، تحدثت عن جداتها ، عن كتبها الأربعه التي اصدرت و بعض الكتب التي قرأت و عن تفاصيل ذاتيه بها يتكثف وجود ” الأنا ” أكثر من التجربه و تفاصيلها .
في بعض السطور يتحول الكتاب الى شئ قريب من كتب تطوير الذات ، حيث تحاول ان تساعد القارئ على تأمل الأمور بنظرة مختلفه و أن الأمر الذي يبدو كذلك فهو ليس كذلك حقا ، شئ قريب من كتب ” شوربة دجاج للحياة ” !
هنا تتشعب في طرح الموضوعات و تقفز الكاتبه من شعور لآخر بشكل مفاجئ قد لا يحدث الأثر المطلوب لدى المتلقي و ربما جعل تفاعله أضعف في بعض الاوقات .
من المؤكد ان هناك بعض السطور المضيئه و التي تبقى ، كما أن انتاج اربعه كتب و اصدارها امر قد يستدعي بعض الجهد و الوقت من الانسان و يعطي لذلك كامل الاحترام و التقدير على الجهد المبذول اما النتيجة فهي بالتأكيد سوف تختلف من قارئ لآخر .
ختاما اعترف بأن غلاف الكتاب جذبني و استخدام ام كلثوم كأيقونة به استوقفني و دفعني لشراءه ، هي تجربه بها تعرفت و إن كان متأخرا على كاتبة من بلادي ، لها اسلوبها الذي يشبهها و لها بالتأكيد مريديها و متابعيها و لها في السوق زبائن ينتظرون اصدارها ليقتنوه .
كما أنه يوجد و على الضفة الآخرى فئة قد يكتفون برشفة واحده او كوب واحد ثم يمضون بلا عوده حتى اشعار آخر .


















مشاركات وانطباعات واراء الزوار