هذا الفنجان

 للمزيد اضغط هنا

~ بواسطة يزيد في فيفري 4, 2012.

5 تعليقات to “هذا الفنجان”

  1. الصورة على الفنجان لها العديد من الذكريات و اعتقد بأن الفنجان نفسه يحتوى على العديد من الحكايا التى سمعها أو راها , الغرفه ما زال بها بعض الحميميه بالرغم من مزاحمة الجديد للقديم – او هكذاا يبدو لي .

    الصورة تخزل العديد من المعانى . انتظر تفسير الأخرين و تفسيرك , صباحك قهوة 🙂

  2. وحده فنجانك بالرغم مما نقش عليه …وسطورك(بالرغم من مروري السريع عليها ولي عوده لقراذتها بمشيئه الرحمن) ذكرتني برائعه غاده سمان : ياغريب …الى اين تذهب الاغاني بعد ان نسمعها ؟
    …….الى اين ترحل اللحظات الحلوه بعد ان نعيشها؟ ..

  3. 074470 و ريم
    لسطوركم مشاركه خاصه وحميميه احبها .. شكرا لكم .

  4. نحن أكثر ما نكون شبهاً بذلك الفنجان الذي فقد نصفه الآخر .. ولازال يفتقده !!
    لكننا نظل نمارس الحياة ..دون النسيان !!

    لك حق علينا يمتد أقاصي هذه الليلة .. لمنحنا أقصوصة بذلك المقام الراقي ..
    أقصوصة توشحت جمال السرد .. فـ تغنى هنا الحرف وجعاً..

    وشوشه
    ” اليد المرتعشة ” ..
    ما هي إلا انعكاس لـ ذاتنا التي كبرت وما عادت تشبهنا ..!!

    ألم أخبرك بأنك سخيٌ جداً معنا ؟!!

  5. وابل لك من اسمك نصيب كبير .. فلا ادري لم حين قرأت سطورك في هذا المساء المرهف بلا سبب كادت ان تمطر سحب عيناي !
    تعليقك .. يضيف كما يعري .. شكرا ليست كافيه .

اترك رداً على o7447o إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.