السلام و الحياة .

•أفريل 14, 2013 • 10 تعليقات

14apr2013

الحاجات الاساسية في الحياة محدودة و بسيطه  ، كالهواء و الماء و الغذاء و أمور عديدة متوفرة و إن لم تعد بالجودة ذاتها بسبب التلوث و المجاعات و استبدال كل ما هو طبيعي بآخر صناعي تلبية للطلب أو توفير للتكلفة و انصياعا لمصطلحات دنيويه متخصصه سواء كانت اقتصاديه أو علمية ، صناعية أو طبيه .
غدت الحياة نابضة .. لكن بقلب أكثر ضعفا ، مستمره .. لكن ليس بنفس الوتيرة الهادئة و النشاط ذاته .
تعرت حين تعرى سكانها و اضطربت حين اضطربوا ، لتصبح بالأسم حياة و في الواقع حياة .. لكن لا تشبه حياة سابقة قد عرفناها أو عرفها الآخرون .
مع الرغبات قلت القناعة ، مع قوة النزعة الاستهلاكية ضعفت سبل الاستقرار مع الذات و زادت المحاولات في اثبات الذات و اظهارها باشكال لا تعبر عنها و لا تشبهها حقا ، لنغدو مع الوقت أشخاصا نحمل الاسماء ذاتها لكن لا نشبه انفسنا !
تبقى البساطة مخرج ، و الرضا كنز ، و العلاقات الصادقة المتدفقة طوق نجاة يقاوم موجات الوقت العصية و الراغبة في اغراق اشياء كثيرة نضيع بدونها، حياتنا باتت غرق أو سباحة ضد موجات متلاحقة تلهينا حتى عن الأسباب الحقيقة التي خلقنا من أجلها .
تظل العشرة الحلوة .. و كلمة لطيفة مثل تسلم يا غالي .. و الاحساس بأن الخير بيكثر .. و الشكر لأن المولى سترك .. و تذكر أن الناس لبعض .. و اليقين بأن السلام أمان .. نجمات مضيئة في الليالي المظلمة بل و أكثر .

العمل المرفق أعلاه :
لوحة السلام والحياة / بريشة يحي زكريا فايد . القاهرة . ١٩٦١ ميلادية.

في الشارع

•أفريل 12, 2013 • 4 تعليقات

12apr2013

قضيت ثلاث دقائق و ٤٥ ثانيه مع يسرا الهوارى .. عازفة الاكورديون التي تلحن و تغنى و تكتب بعض الأشعار .. و تقدم فنها بطريقتها الخاصة المستقلة .
فهي لا تنتمي للنوع النمطي  الذي تبحث عنه شركات الانتاج .. و يبدو انها تؤدي ما تحب ان تؤديه فحسب و ارى ان هذا الأمر بالتأكيد يحسب لها .
هي من مواليد الكويت عام ١٩٨٣ ميلاديه ، في سن الثامنة بدأت تعلم العزف على البيانو ، لكنها اختارت الاكورديون عام ٢٠١٠ كونه اداة ترافقها اينما ذهبت وفي اي مكان عوضا عن ان تذهب لها و تحصرها في مكان واحد !
في الشارع .. اغنية كتبتها امينة جاهين .. ولحنتها و غنتها يسرا .. و اضيفها هنا اليوم .

للمزيد عن يسرا بالامكان زيارة موقعها بالضغط هنا .

بعد الحكاية

•أفريل 11, 2013 • اكتب تعليقُا

11apr2013

” عروسة .. و حبة خيوط
و إيد تشبه الأخطبوط
تشد الخيوط
و ترخي الخيوط
و مسرح … و ناس
بيتفرجوا  ع الرواية
عروسة .. بتضحك .. و تبكي
و تحكي الحكاية ..
و بعد الحكاية ..
و لما ينزل ستار النهاية ..
بتقف إدين
و تضحك عينين
و فين العروسة !؟
و لا حد قال هي فين
خلاص … الرواية انتهت
و عمر العروسة انتهى ..
في مخزن قديم ..
تنام .. تندفن ..
و يبقى عليها تراب الزمن ” .

كلمات رقيقه للشاعر محمود عفيفي عن مسرح العرائس و ربما مسرح الحياة ، كتبها و أرسلها  للصحفي مفيد فوزي الذي نشرها في شهر ديسمبر بمجلة صباح الخير عام ١٩٦٢ ميلاديه في صفحته ” من مفكرتي ”  وتحت عنوان ” و نحكي للحكاية .. و بعد الحكاية ” .

تنويه :
الصورة المنشورة  قديمة و تعود لنهاية عام ١٩٢٩ واوائل ١٩٣٠ ميلاديه ،   من تصوير :

André Kertész

و مصدرها من :
From the beautiful Doll Marionette Show

إششش ام كلثوم بتغني

•أفريل 10, 2013 • 6 تعليقات

10apr2013

نشر هذا الكاريكاتير للفنان حجازي في مجلة صباح الخير عام ١٩٦٢ و بالتحديد بشهر نوفمبر ، اي بعد ان بدأ اتحاد الاذاعة و التلفزيون المصري بث برامجه بسنة وبضعة شهور –  كون أول بث تم في ٢١ /٧ / ١٩٦٠ ميلادية – اعيد اليوم نشره بعد ٥١ عاما ، ربما لأني احببت البساطة التي به و التلقائيه .

رغم الوقت 

•أفريل 9, 2013 • 2 تعليقان

9apr2013

تظل الظلال باقيه .. وان اختفي الجسد
أراها بلحظه حانيه .. ولا يراها احد
لا املك ان اسطر .. حروف جديده
ولا املك ان الغي .. المسافات البعيده
و تلك الحواجز .. و تلك الصخور ..
و ذكرى الموده … و شبح القبور ..
اللحظة السعيدة …  اثمن ما في الوجود
وان مضت .. تبقى .. يكتب لها الخلود
داخل النفوس و في صمت الشوارع
تضيئ كالفانوس .. تهمس كالقواقع
لا تعرف العبوس .. ولا ارض الواقع ..
و في تلك المسافه .. الضيقة .. القصيرة ..
اذكر ماضينا .. بعض اغانينا … وأشياء كثيره ..

تنويه :
اللوحة المرافقة للفنان سلفادور دالي عنوانها :
Forgotten Horizon 1936

 

جميل بن مرة

•أفريل 8, 2013 • 13 تعليق

8apr2013

جميل بن مرة : ” ..لقد صحبت الناس أربعين سنة فما رأيتهم غفروا لي ذنباً، ولا ستروا لي عيباً، ولا حفظوا لي غيباً، ولا أقالوا لي عثرة، ولا رحموا لي عبرة، ولا قبلوا مني عذرة، ولا فكوني من أسرة، ولا جبروا مني كسرة، ولا بذلوا لي نصرة، ورأيت الشغل بهم تضييعاً للحياة، وتباعداً من الله تعالى، وتجرعاً للغيظ مع الساعات، وتسليطاً للهوى في الهنات بعد الهنات ” .

المصدر / من كتاب ( في الصداقة و الصديق ) لأبو حيان التوحيدي ، لتحميله اضغط هنا .

ح نخبي ليه !!؟

•أفريل 7, 2013 • 2 تعليقان

7apr2013a

” احلام و ماليه خيالنا .. جميله جدا ، و رحلة لسه قبالنا .. طويله جدا ، سوا سوا بينا يلا .. دي الدنيا و الحارس الله .. ما نخفش غير بس منه .. ده الخوف من الناس مذله .. ح نخبي ليه !؟ و نخاف من ايه !؟  فيه ايه ورانا نبكي عليه !؟ .. الشمس بره .. على كيفها حره .. بتنادينا .. يلا بينا ” .
هذه الكلمات جزء من عمل كتبه الراحل صلاح جاهين ، ولحنه الفنان هاني شنوده ، و قام بالغناء و الاداء علي الحجار في احد اعياد راس السنة المصورة تلفزيونيا وقد قدم لفقرته الممثل محمد احمد المصري الشهير بأبو لمعه ، و لا اعلم لم كانت هذه النوعية من الالحان تذكرني بالمسلسل الكرتوني النحلة زينه التي كنت احبها !
7apr2013b-1
ايضا احببت طريقة التصوير و تداخل الصور للمطرب و هو يسير على المسرح بحيث نرى علي الشاشه وفي الوقت ذاته صورتين له ، واحده قريبه ترصد انفعالات وجهه واحساسه ، والاخرى تظهر لبسه و كيفيه و قوفه او خطواته .
ايضا لمعان الضوء في الخلف و تراقصه ، و تلك الوصلة العريضة السوداء في سلك المايكرفون و التي توصل السلكين معا ، كل هذه التفاصيل كنت و ما زلت احبها و تذكرني بزمن احبه و استمتعت به ، كما تذكرني تلقائيا ببعض الاغاني الاجنبيه المصورة و التي انتشرت في نهاية السبعينات و اوائل الثمانينات و بها يغني الفنان بهدوء و بطريقة ” البلاي باك ” ويتمايل .
هذا النمط من الاغنيات الناعمه متعارف عليه عالميا ، لكنه لم ينتشر كثيرا في عالمنا العربي ، و لم يبقى اغلب ارشيفه حتى اليوم او يحفظ بشكل مناسب .
هذه الاعمال رغم سهولتها و جمال تركيبتها اللحنيه قد تأخذ وقتا في الأعداد و التدريب لتنفيذها ، كونها تتطلب من المؤدي احساس حاضر ، و وعي بمتى يدخل صوته ، و كيف ، و باي نبرة ، بحيث لا يكون صوته او ادائه مزعجا ،  او اضعف من الموسيقى الناعمة التي تحيطه ، او غير متوازيا معها ، فمن المهم ان يتناغم الصوت مع كل شئ حوله ليصبح و كأنه جزء من اللحن و مكمل له .
ايضا التوزيع في هذه الاغنيات مهم و لا بد ان يكون تلقائيا في تنقله و به شئ من الانسجام مع الآلات و اجواء الأغنية و يضيف لها ، فيكون غير فج او مقحم او استعراضي هدفه اظهار مهارات التوزيع عوضا عن فن التوزيع  ، لذا لا بد ان يكون الموزع يقظا و يعلم متى تدخل هذه الألة الموسيقيه او تلك و متى تتوقف او تختفي تماما و بدون ترك ادنى احساس  لدى المتلقي بان الشئ هذا انتهى فجأة او استمر بشكل غير مريح للأذن ، ايضا مهم ان تتنقل هذه الالات بتوازي جميل مع اللحن و بعنايه فائقة ، خاصة ان كان اللحن غير ثابت و يتحرك بين الهدوء الحالم و التدفق السريع .
احببت ايضا ظهور صوت الحبيبه  او صداه و استخدامه في هيئة دندنه حالمه تجعلها تغدو جزء من هذا التوزيع الموسيقي ، فتصبح حاضرة في العمل و دون ان تحضر فعلا ، و هذه التفاصيل الصغيرة و الناعمة من الاشياء التي يجيدها جدا الفنان هاني شنوده ، و قد قدمها في بعض اعمال فرقة المصريين و مع نجاة الصغيرة من خلال الحانه لها .
ميزة هذه الاعمال انها ليست صاخبة، و قد تبدو سهله و الاستماع لها سهل ، خاصة  اثناء الرسم او قراءة مجلة ، او شرب كوب من الشاي و الجلوس بصمت للتفكر و التأمل او الشرود في اللاشئ .
في الختام هي اغنية لم تكن رائجة و قد لا تعجب الأغلبية ، بثت في بداية الثمانينات الميلاديه ، و انتشرت في السعوديه و دول الخليج على اشرطة الفيديو المصورة ، من اخراج فتحي عبدالستار ، و هي احد الاعمال الموجودة في مكتبتنا المنزليه و اضيفها اليوم هنا لحفظها وارشفتها ، مشاهده ممتعه و وقت جميل .

صورة قديمة لصباح مع ابنائها .

•أفريل 5, 2013 • اكتب تعليقُا

5apr2013

نشرت هذه الصورة قبل ما يقارب سبعة و اربعين سنة بمجلة الشبكة ، و بالتحديد في العدد الصادر بتاريخ الاثنين ٢٥ / ٧ / ١٩٦٦ ميلاديه ، مع خبر عنوانه طارت صباح مع هويدا و صباح .
و به افاد المحرر ان الفنانة اللبنانية صباح ( جانيت فغالي )  طارت ظهر الاربعاء الماضي الى تونس برفقة ابنها صباح نجيب الشماس و ابنتها هويدا أنور منسي ، كي تحيي ست حفلات هناك مع الفنان فهد بلان وبناء على اتفاق اجراه المتعهد خليفه طراد معهما .
كما وضح انها سوف تسافر بعد انتهائها من هذه الالتزامات الفنية مع ابنائها الى لندن لاجل الراحة و الاستجمام و العلاج ، و لن تعود الى لبنان  قبل الخامس عشر من اغسطس من ذلك العام .

اضافة :
تم مسح الصورة من مقتنياتي الشخصيه ، رقم العدد ٥٤٨ / السنة الحادية عشرة .

كيكة الليمون

•أفريل 4, 2013 • 8 تعليقات

4apr2013a

المقادير :
كوب من الدقيق الابيض القابل للاختمار ذاتيا ( بالاجنبي  self-raising  وهو موجود في السوبرماركت ، في حال نفاذه من المنزل بالامكان استبداله بالطريقة التاليه ) .
ثلاثة ارباع الكوب زبدة غير مملحه بدرجة حرارة الغرفة .
ثلاثة ارباع الكوب سكر ابيض ناعم .
٣ بيضات .
بشر قشر ليمونه بعد غسلها ( الجزء الخارجي الاصفر دون الأبيض الموجود تحته )  .
عصير تلك الليمونه .

4apr2013b
للاحتياط ماء او حليب و ذلك ان دعت الحاجة و في الغالب ومع خلاط كهربائي جيد لن يحتاج الأمر لذلك .
صينية الخبز بالاضافة  لورق خاص للخبز يدهن بالزيت و يمنع التصاق الكيك بالصينية ، يمكن الاستعاضه عنه بدهن الصينيه بالزيت ورش الدقيق و توزيعه جيدا .

4apr2013c

الطريقه :
نسخن الفرن بدرجة ٣٢٠ فهرنهايت اي ١٦٠ مئويه .
نجهز مقاديرنا ، نقيسها ، ثم نضعها جانبا بشكل مرتب كل على حده .
نقص ورق الطهي بحجم حواف وقاعدة صينية الكيك ، ندهنها بالزيت ثم نضيف الورق وندهن مرة اخرى .
نخفق كالعادة الزبدة مع السكر حتى يتجانس القوام جيدا و يغدو الى حد ما شبيها بالكريمه الصفراء الثقيله .
نكسر بيضة واحده في اناء صغير ، نضيفها للخليط مع ملعقة طعام من الدقيق ، نخفقها بالخلاط الكهربائي ، ثم نكرر العملية بنفس الطريقه مع البيضتين المتبقيتين .
نضيف عصير الليمون وقشره للخليط ثم ملعقة اخرى من الدقيق و نخفقهم معا  بالخلاط الكهربائي مرة اخرى .
اذا وجدنا القوام سائل جدا جدا نضيف ملعقة او اثنين من الدقيق و نستمر بالخفق .
بعد ذلك نأخذ الوعاء الغميق بالخليط الذي به بعيدا عن الخلاط الكهربائي ، نضيف المتبقي من الدقيق ثم نحركه برفق و بملعقة كبيره من الخشب او السيلكون ، لا نخفق بشده بل نحرك سعيا الى تحويله الى جزء من الخليط السابق .
بعد ان يثقل القوام قليلا ، نختبر تماسكه و نرفع الملعقة ثم نميلها الى الاسفل قليلا ، اذا لم ينسكب الخليط منها عائدة للاناء ببطئ وظل جامدا ومعلقا بالمعلقة الكبيرة  ، نضيف معلقة طعام من الحليب او الماء و نحرك مرة اخرى ،  فالمطلوب ان يكون القوام غير سائل للغايه او شديد الجمود .
بعد ذلك نسكب الخليط في الصينيه و نحفر فجوة دائريه بالملعقة الكبيرة في المنتصف ، نضعها بعد ذلك بالفرن لمدة ساعة تقريبا ، عند ظهورها ستتلاشى الفجوة و تتماسك لتشبه الكيك العادي .

4apr2013d
تترك لتبرد على سطح بارد او شبك لمدة  ١٠ دقائق ، نخرجها بعد ذلك من القالب ، نتركها فوق الشبك مرة اخرى لتستكمل دورتها في التخلص من الحرارة دون ان نغطيها باي سطح زجاجي او معدني لنجنبها الرطوبة ، فقط يتم تغطيتها بما يشبه المنخل لمن يرغب بذلك .
تحفظ لمدة ساعة اخرى ثم تنقل الى اناء الكيك الزجاجي بالمنزل او الحافظة و توضع في غرفة المعيشه او في زاويه  بالمطبخ ، بالامكان  تناولها عصرا او صباحا بعد الفجر مع الشاي و الصمت ، ستجد في ذلك متعة  وهدوء نسبي قد تحتاجه .

الحقيقه !

•أفريل 1, 2013 • اكتب تعليقُا

1apr2013

لانه الأول من ابريل ..
ساعترف بكل شئ ..
ساتحدث بشكل قد يربكك
وفي نهاية المطاف .. اخبرك
ان كل البوح ..
و الصدق الذي نطقته
ما هو الا مزحة نيسان !

اضافة :

عن كذبة ابريل / نيسان .

اللوحة اعلاه للفنان سلفادور دالي عنوانها :

Archaeological Reminiscence of Millet’s Angelus

هدية من اليابان

•مارس 31, 2013 • اكتب تعليقُا

30mar2013aa

تلقيت اليوم هدية اتت لي من اليابان مرتبطة بدمية احببتها لزمان و اقتنيت مجموعة منها ، كما تلقيت واحدة هدية من أخي .
اعادت لي هدية اليوم ذكريات مختلفه واثرت بي ، فكون ان يذكرني شخص اعزه على مرمى محيط من المؤكد انه أمر يلمس شغاف القلب  و يحرك اشياء كثيرة به  .
تذكرت متى رأيت الكتاب الذي يتحدث عن الدمية اول مرة  .. و اين ..  و مع من .. عبرت خيالي ليالي بها كنت اتجول في الانترنت باحثا عنها لشرائها … و تفاصيل عديدة تحمل في طياتها تفاصيل اكثر .
لمن اهداني هذه الاشياء التي قد تبدو بسيطه اقول شكرا .. لكونه ساهم في مساعدتي للتواصل مع ذاتي و قضاء لحظات الفة معها .. خاصة اننا احيانا كبشر قد نفقد قدرتنا على التواصل مع انفسنا و معرفة مصابها فعلا او التعامل معها بشكل يدل على معرفتها حقا !!
لتلك البرهة من الوقت .. لذلك الصمت الملئ بزخم من الاشياء و بشكل يفوق قدرتي على وصفه .. لايام الماضيه .. ولهذه اللحظة .. وللغد .. اضيف هذه السطور !

 للمزيد عن الدمية :
في ويكبيديا ، هذه هي الدمية ، الدمية بليث .