تعرف ايه النمرة ديه !!؟

•جانفي 19, 2013 • 2 تعليقان

الله أعلم ، لكن المؤكد أنها مسابقات يشترك بها الكثيرين والرابح الأكبر هو الشركات التي تقيمها .
فسعر الدقيقه يقارب جنيه مصري ونصف ، وبها تبقى على خط الانتظار دقائق أخرى ، وبها قد لا ترى الخمسة جنيه أو العشرة مقابل هدية قد تكون ١٠ الآف جنيه او خمسين .
دائما ما تتنوع الجوائز او الارقام و تبقى الفكرة واحدة ، تعزف على وتر الحالم او الباحث عن الربح السريع ، او الراغب بكسر الرتابه و الروتين و كل ضحية تسقط باختيارها و تظن انها فاعل وليس مفعول به في هذا النوع من المعاملات .
بعيدا عن صلب القضية .. اقر و اعترف …
اني احببت هذا الأعلان الذي ظهر ذات مره في احد القنوات المصرية .. و لا اعلم هل هو اللحن ..  البساطة في التنفيذ .. ام الاستهتار المحبب للنفس في اداء الموديل التي تؤدي ما طلب منها دون اجتهاد زائد او تفاعل مع الموضوع ..  او الكلمات المتراصة والتي لا تفصح عن كثير و لا توضح شيئا !
فهي تتسال .. تعرف ايه النمرة ديه ؟
ثم لا اجابه .. تترك الاكتشاف لك ..  فقط تخبرك ان هناك مبالغ تنتظرك و مسابقة ما .. حتى دون افصاح عن نوعها او في أي مجال مهتمه او متخصصة .
فقط رقم للاتصال و مبالغ يتم التلويح بها .. و كانهم يقولون هذا عنوان بيتنا تعال وانبسط ..  حين تسأل فيه ايه هناك ؟ و ح تلبس ايه ؟ و ايه نوع العزومه ؟
يأتي الجواب سريعا و مختصرا .. مش مشكلتنا ابقى تعالى وبس .. ح نكيفك .. و بضجر يتغنون ” أطلب بقى .. مستنى ايه ” .. يعني ” خلصنا يا عم ” .. قد يكون الجو غريب .. و هذه الفتاة المرحة تلهو معهم في الجو .. و ربما ليس من الصعب عليها ان تدخلك به .. لتنجذب معهم و تردد الاعلان لاحقا  و بشكل تلقائي   !
هذا الاعلان .. بعبارة أقصر ..  كلما شاهدته دفعني للابتسام .. ولا ادري لماذا !!

و إنما العبرة .. بالنتائج .

•جانفي 18, 2013 • اكتب تعليقُا

بتاريخ ١٧ رمضان   كانت غزوة بدر و تم بث هذه الحلقة للشيخ الطنطاوي رحمة الله واسكنه فسيح جناته بنفس التاريخ ذات زمان بعيد قريب في الثمانينات الميلاديه .
وهنا لا يتحدث عن المعركة و عدادها و تجهيزاتها بل عن عظيم نتائجها والدروس و العبر التي يستفاد منها من تلك المرحلة و السيرة  النبوية بشكل عام .
يحدثنا عن المقاطعة الاقتصاديه من منظور اسلامي وكيفية تطبيقها ، وان الاسلام دين وسط لا يمنع التجارة بين المسلم وكافة الناس  و لا يحصر الربح بين ابناء الجلدة الواحدة و الدين الواحد ، يكلمنا باختصار عن فكرة التورية وعدم اظهار كل ما يعرف للعدو ، يخبرنا ايضا عن فضل المشاورة واهميتها ، مشيرا الى آية ” وشاورهم في الأمر ” ، يخبرنا عن فكرة لا حياء في الدين ، وكيف ان رسول الرحمة جعل من سيرته بادق تفاصيلها اشبه بكتاب منشور ينهل منه العباد ليتبعون سنته .
ثم يطرح وبشكل عابر سؤال  يستحق التأمل .. هل نعرف ما الذي يخطط لنا اليوم  ؟

أبعد من الإبرة .. و أقرب من الخيط

•جانفي 17, 2013 • 2 تعليقان

17fbak1

التقت بها عام ١٩٥٢ ميلاديه .. كلاهما كان يمارس موهبته و يعش تحت ظلها و بها !
هي تملك حنجرة ملائكية رفعتها بعيدا .. وهي تملك أنامل تتقن ما تفعله و تحبه ..
فيروز و بديعة الأعور .. علاقة انسانية تتجاوز ما يربط بين مطربة و صانعة ثياب ..
فما بينهما أبعد من الإبرة .. وأقرب لروح بديعة من الخيط الذي تحيك به الملابس التي ترافق سفيرة النجوم ..
في الترحال و التجوال .. وفي كل احتفال …  تحلق معها ..
سواء على النطاق المحلي داخل حدود الوطن ، أو خارج البلاد ..
باتت مع المواقف و الوقت صديقة حميمة .. تقف قربها في الظل و تساندها …
تقف هناك بعيدا عن الضوء .. و التظاهر الرخيص .. لتضحكا معا ً ..
و تتقاسمان في السفر .. متاعب كل رحلة و مباهجها ..
معها زارت الولايات المتحدة في عام ١٩٧١ ميلاديه .. معها كانت ترقب كافة التفاصيل الصغيرة ..
و تلقي عليها النظرة الأخيرة  قبل خروجها للمسرح و ظهورها للعيون ..
تعدل ثنايا الثوب بيديها .. و تتأكد من تطابق كل ما تخيلته مع الواقع الكائن أمامها ..
اكثر من خمسين عاما مضت .. بها الذاكرة لم تخن .. ولم تزل قادرة على الأختزان ..
للذاكرة .. و لتلك الصداقة المبتعدة .. كفراشة تقاوم الضوء .. مخاقة الاحتراق ..
للزمن الراكض كالريح .. و الماضي كأغنية .. لا تكاد تبدأ حتى تنتهي ..
اكتب هذه السطور .. و أعلق هذه الصور .. لتبقى ثابتة  بلا جدار ..
معلقة هنا بلا خيط .. و دون طرق مطرقة .. أو صلب مسمار ..

17fbak2

Living in Small Space

•جانفي 16, 2013 • 3 تعليقات

30 /8/2011-UK-London -Canon EOS-7D

طبعك حلو .. و اتحالى فيه

•جانفي 14, 2013 • 7 تعليقات

كنت أحب هذا المقطع و بالتحديد هذه العبارة من أغنية لايق عليك لايق التي صدرت عام ١٩٨٨ ميلاديه في البوم ياشمس للفنان نبيل شعيل و الذي حقق انتشارا في تلك الفترة .

حتى ظهرت نكته – لم تضحكني لكن أحب من قالها لي  – مفادها باختصار أن الصائمين في رمضان قرروا ضرب نبيل شعيل .
– لماذا !؟؟
– لكونه يردد ياشمس .. ياشمس .. لا لا لا .. لا تغيبي !

من الاشياء التي احبها ايضا في هذا الفيديو أن الذي سجله أبي ، ليبقى بعد رحيله مع الشرائط المتراكمة في مكتبة منزلنا .
انه و دون قصد منه سجل في خمسة دقائق بعض ما جذبه ،  وثق لمصممي شعار تلفزيون دبي القديم – و الذي أحب و اشتاق له بحنين – دون أن يدري ، حفظ لي اغنيه احببتها و لم اتوقع وجودها اثناء ترتيبي لشرائطه .
كما احببت الاخراج هنا لكونه كان يدفعني للابتسام ،  فالمفترض انه يعكس المناخ الخليجي لكنه لم يكن قريبا منه البته ، لا من حيث الرقص و لا الملابس التي تعكس اجواء ألف ليله و ليله الأسطوريه و حكايا السندباد البحري  أكثر من  واقعنا المعاش في تلك الفترة .
احببت هذا الفيديو المحافظ الى حد ما – مقارنة بما يعرض الآن – و المصور في استديو هادئ و مع فرقة راقصة بملابس فضفاضه ليس  بها تعري زائد او رقص متجاوز و لقطات مقربة أو سريعة ترهق النظر وتثيره لتسرق المتلقي بعيدا عن اللحن و الصوت و الكلمة ، و سعدت حين شاهدت الأغنية مرة اخرى  .
كتب كلماتها  أحمد الشرقاوي  و لحنها  راشد الخضر  ، من أغاني الألبوم أيضا ويلاه ، صادني في غرامه ، وقد تم تسجيلها جميعا في استديوهات الملحن الراحل عمار الشريعي بالقاهرة اما المكساج فكان في استديو النظائر الحديثه بالكويت ، أما التوزيع الموسيقى فكان للمايسترو طارق عاكف  و الذي منح هذه الأغنية – بناء على احساسي فحسب لا لثقافتي الفنية – لمسة هنديه عبر بعض الآلات و دخولها خاصة في ذلك المقطع الذي أحب .

بوستر معهد موسيقى القوات المسلحة .

•جانفي 13, 2013 • 6 تعليقات

13JAN2013PM

هنا اضيف اعلان وظائف لمعهد موسيقى القوات المسلحة في المملكة العربية السعوديه ، نشر في شهر ابريل من عام 1983 ميلاديه بمجلة اليمامة .
موضحا شروط الألتحاق و مدة الدراسة و المميزات ، اضافة الى مميزات بعد التخرج ، تبدأ الرواتب من اربعة الآف ريال لحامل شهادة الرابعة ابتدائي ، الى خمسة الآف و 897 ريال لحامل الشهادة الثانوية العامة ، شاملة للبدلات و العلاوات .
احببت طريقة الرسم في الأعلان ، و بساطته ، لحفظة كاملا وقرأة الخط المستخدم الذي احببته ايضا في الفقرات ومشاهدته اضغط هنا .

اضافة :
احببت مشهد الفيديو هذا .. ولم اعرف اللحن المعزوف .. جزيل الشكر للعازف ولـ m0508832005 لرفعه .

من فيلم يوميات امرأة عصريه . ١٩٨٧ ميلاديه .

•جانفي 12, 2013 • 2 تعليقان

د هالة : ” .. لو استرشدنا بوصية عمرو بن العاص عندما فتح مصر ، كما استرشد بها الأوئل ، ح نحل كتير أوي من مشاكلنا المرتبطة بتنظيم الأسرة !
قال : يامعشر الناس .. إياكم وخلالا أربعة ، فانها تدعو الى التعب بعد الراحة ، و الى الضيق بعد السعة ، و الى المذلة بعد العزة ، إياكم وكثرة العيال .. وإخفاض الحال .. و تضيع المال .. و القيل بعد القال .. من غير درك ولا نوال ” .

اضافة :
العمل فيلم تلفزيوني – أيام افلام التلفزيون المصري  التي تنتج و تباع لقنوات الدول الأخرى لتعرض في أجازة نهاية الأسبوع او رمضان – النسخة التي لدي قديمة ، فالفيلم ملون .. ولا ادري كيف اختفت الألوان !

لا أنت أنت .. و لا أنا .. أنا

•جانفي 11, 2013 • 2 تعليقان

11jan2013

” المجنونة اسمها .. زهرة عباد الشمس ” لمنى غزال ، أول ديوان شعر أشتريته و عمري تسع سنين من مكتبة النهضة  ، كان معه كاسيت ، ضاع الشريط وبقي الديوان .
لذا تولد لدي شعور مبكر بعدم الثقة في التكنولوجيا كثيرا .. كونها قد تخذلنا !
جميل أني احتفظت به حتى الآن ، والأجمل أن أمي اشترته لي دون  أن  تردد عبارات مثل ” .. لا يصلح لك .. تضيع للمال ” ، فقط سألتني ” ستقرأه ؟ ” .
أجبت مستعطفا ” معه شريط  .. ”  ، أي بعبارة أخرى كأني اقول لها  إن لم اقرأه فسوف أسمعه ،  لتقول لي  ” حسنا .. هيا ” ، فالاشياء كانت متجمعة لدى المحاسب امام الصندوق في زاوية المحل الأمامية و المطلة على الطريق الذي تعبره السيارات بشكل متقطع و دون زحام  .
سبب ذهابنا هو الاستعداد للعام الدراسي الجديد ، كنا هناك بعد صلاة المغرب ، خرجنا مع آذان العشاء من المكتبة ذات البوابتين ، الجانبية على الشارع الفرعي و الرئيسية على الطريق العام ، لم يكن طريق الملك فهد موجوداً ، و كان يوجد جسر يوصل ثلاثين الضباب بثلاثين التخصصي .
المكتبة كانت في زاوية هناك ، مرتفعة بعض الشئ ، ذات واجهات ثلاث أرباعها زجاجيه ، والربع الأخير السفلي من الألمنيوم ، كنا نقفز انا و اختي درجاتها قفزاً  عند الدخول متأججين بالحماس .
ونخرج بهدوء و أيادينا تتحرك داخل الأكياس البلاستيكيه بعيون تتأمل ما بداخلها أكثر مما تراقب الدرج الذي ننزله ، للتأكد من عدم نقصان أي شئ اخترناه ، سعداء بأشيائنا .
أذكر طريق العودة ، و رائحة عباءة أمي ، و وجه أختي ، و السيارة ، و لا أذكر عن ذاتي سوى كفوفي و أكمامي ، مع الثوب بدأت أتعود أن يختفي ساعدي ، وأن يكون لثيابي لون واحد اغلب العام ، كما أذكر الأبيات الأولى التي قرأت و تخيلتها تماما ..
” .. لا أنت أنت ..
و لا  أنا .. أنا ..
أنا أهرب النبيذ ..
و أنت تهرب الخبز إلى القراصنة .. ”
كنت للمرة الأولى أدقق  و أسمع كلمة نبيذ ، سألت أمي ، لم تقل أنه خمر بل اختصرت و اكتفت بقولها عصير عنب .. ثم أردفت بعد صمت قصير و بصوت هادئ ” عنب تالف … مضر .. بإمكانه أن يسبب المرض ” ثم سكتت ..
لا أدري لم بت أشعر اليوم أن بداية الأبيات السابقة أصبحت تناسب أمي و أختي و تناسبني كذلك ..  وقد تناسب أصدقاء مضوا .. و زمن تغيّر .. و وجوه اختفت مع الغياب .. قد أراها و لا أعرفها .. فلا أنت أنت .. و لا أنا أنا !

المزيد عن النسخة :
طبعة اولى عام 1983 ميلاديه صادرة عن مطبوعات تهامة ، جده ، المملكة العربية السعودية .

غريب آخر يمضي ..

•جانفي 10, 2013 • 7 تعليقات

10JAN2013

تظل الاشياء .. اشياء
و الناس ..  ناس ..
يتعلقون بأرواح غريبه ..
يهيمون بأجساد لم يلمسوها ..
لا يحاولون ان يحلمون بها أو يفكرون ..
لانها ببساطة تسكنهم بلا استئذان ..
تحتل احاسيسهم ..
…  تحرك جوارحهم و تجعلهم هائمين في واقعهم
.. يعيشونه  لكن لا يشعرون به ..
لانهم هناك …..
يقفون عند منطقة الخيال  بإرادة مسلوبه ..
يختلقون من اللاشئ .. أشياء ..
اشياء يتفاعلون معها .. حتى تعلوا انفاسهم ..
وتصبح دقات قلوبهم طرقات دفوف افريقيه ..
يتوارثون ايقاعها جيل بعد جيل ..
دون وعي بطبيعة موقفهم ..
و وجودهم في خارطة ذلك الغريب !
لا اجزم بأني احبك ..
ولكن كل ما اعرفه اني وجدت بعض  ذاتي في ضعفك ..
وشاهدت اصدق تعابير وجهي في مرآة عينيك ..
واحببت ذلك الإحساس الذي اشعلته بداخلي و مضيت ..
كالريح .. كالحب .. وكأرواح من نحب !

اسم اللوحه المصاحبة : رحيل السفينة المجنحة .
Departure of the Winged Ship

توقعتها في البدء لسلفادور دالي لكنها للرسام :
Vladimir Kush

عمار الشريعي ١٩٧٥ ميلادي .

•جانفي 9, 2013 • اكتب تعليقُا

9jan2013

حوار اجرته مجلة اليمامة السعوديه مع قاهر الظلام – كما اسمته – الفنان عمار الشريعي ، نشر في نهايات ذلك العام وبالتحديد يوم الجمعة ١٩ ديسمبر وفي العدد ٣٨٠ – من السنة التاسعة لصدور المجلة .
قطع المجلة كان كبيرا اي طويلا في تلك الفترة ، ومع هذا حاولت ان اقوم بمسح هذا اللقاء ضوئيا لحفظ جزء من حياة فنان و لتوثيق مرحلة من صحافة وطن .
يقول في احد سطور هذا اللقاء ” .. اعطاني الفن شئ من الشهرة و أخذ مني كل نقائي ، لقد تصالحت مع الفن و خاصمت جزءا كبيرا من القيم البيضاء التي كانت تسكن داخلي منذ صباي المبكر ! ” .
و في سطر آخر يقول ” .. انتصرت على كف البصر بالسخرية و الموسيقى ” .
اجتهدت في ان تكون كل العبارات و الجمل واضحة اثناء مسحها ، ثم رتبتها في هذا الملف البسيط والمكون من غلاف قمت باعداده ، اضافة لثلاث صفحات هي اللقاء كله .
اضعها هنا لتبقى في اجهزتكم كملف صغير يحفظ بعض من كثير اتمنى حفظه و ارشفته بشكل يتناسب مع العصر الذي نعيشه ويليق بنا .

سعاد حسني و لحظة السجود

•جانفي 8, 2013 • اكتب تعليقُا

8JAN2013

” لحظة سجودي هي دي لحظة لقاك ..
و ف كل خطوه ماشي جنبي .. و ماشي جنبي ملاك
و كل دمعة م العيون بتسيل ..
تلمع في نور شمسك .. و تحضن سماك .
كان لي حبيب يارب من دمي .. و كنت بشكي له سبب همي ..
و كان جميل .. فنان .. يارب .. يا رحمن .
يارب يكون له في البعاد جنه .. جنة بلا اسوار كما اتمنى ..
خليه على غصن الشجر عصفور .. يلقط في حب النور  و يصبح نور ..
يميل ويشرب  في نهر النور .. و يتنهنى “.
اغنية تدربت عليها الفنانة الراحلة سعاد حسني وغنتها مع الملحن محمود الشريف على العود ولم تنزل للاسواق او وجدت فكرتها لأجل اي هدف ربحي او تجاري .. بل لهدف نفسي و شخصي بحت !
حين فقدت ابيها الروحي الشاعر و فنان الكاريكاتير و كاتب السيناريو و اكثر الراحل صلاح جاهين ، شعرت و وفق طبيعتها الخاصة انها ترغب ان تتزن و تعبر عن احزانها مع هذه الاوتار وعبر الكلمات التي كتبها ابنه بهاء صلاح جاهين .
اضيف هنا ملف صوتي قصير به يتحدث الأعلامي وجدي الحكيم عن قصة هذه الأغنية و بعض جوانب العلاقة بين سعاد حسني و الراحل صلاح جاهين الذي تنبأ لها بمستقبل مختلف منذ ان شاهدها لأول مره مع تسجيل اضافي قصير بصوته وهو يتحدث عن ذلك .
بالاضافة الى ملف آخر مدته عشرة دقائق ، به تجري بروفة لهذه الأغنية التي اختارتها كوسيلة لتخفف عنها و تنفس بها عن مشاعرها او ربما تهرب منها ، كما يهرب بعضنا من احزنه عبر الصلاة او قراءة القرآن ، تناول الطعام ،  سكب الدموع ، ممارسة فعل الكتابة او النوم الطويل ، شئ ما يتناسب مع  كل شخص و طبيعته .
ختاما اضفت هذا الموضوع البسيط  لأنه يرصد جزء ما من طبيعة الانسان و تركيبتها .. و يوثق لطبيعة الفنان وغرائبيتها الخلاقة .
رحم الله جميع امواتنا .. ولا قطع بنا طريق يوصلنا اليه .. و يربطنا به .. و جعلنا في آخره نلتقى به و بوجهه الكريم .