من الصعب ان تكون عشت فترة الثمانينات في السعودية و لم يمر عليك اسم هذا المنتج او تذوقته ولو مرة واحدة على الأقل !
ربما تذكر ذلك الطعم الحاد حين يكون اكثر تركيزا ، ربما تذكر الكأس الذي يشرب به الولد أو كأس آخر يشبه سداسي واقل اتساعا ، وهذا القميص المخطط و الشريطة تحت العنق قد تكون من الاشياء التي عبرت امام ناظريك ذات يوم وبالوان مختلفه و تصاميم عديده .
هذا البوستر الأعلاني نشر في احد الصفحات الداخلية لمجلة سيدتي عام ١٩٨٨ ميلاديه ، لمحبي المشروب و لجروب تانج في فيس بوك اضيف هذا الموضوع .
يحبه لأن .. تحبه لأن ..
•جانفي 7, 2013 • 4 تعليقاتجلستُ بين الليل و السنين
•جانفي 6, 2013 • 2 تعليقانحبيبتي زنبقة صغيرة ..
أما أنا فعوسجٌ حزين
طويلا ً انتظرتها طويلا ً
جلستُ بين الليل و السنين
وعندما ادركني مسائي ..
حبيبتي جاءت الى الضياع ..
ما بيننا منازل الشتاء ِ ..
يا أسفا ً للعمر كيف ضاع
ما أحيلى رجوعي …
متعبا .. اتبع المساء ..
و الهوى في ضلوعي ..
جُن من فرحة اللقاء …
مقطع من قصيدة ” لا يدوم اغترابي ” للشاعر فايز خضور ، تلحين الأخوين رحباني و غناء السيدة فيروز .
للاستماع له او حفظه اضغط هنا .
Gole Yakh / جليد يتراكم ..
•جانفي 5, 2013 • 4 تعليقاتالأحزان اتخذت لذاتها عشاً صغيراً ..
يختفي في سواد عينيك الجميلتين ..
وفي هذا السواد .. العش باق دائماً !
الليل .. اقام لسواده منازلاً على امتداد خصلات شعرك المنسدل
.. و الليل يلمع في ظلمته !
عيناك الداكنتان .. تشبهان الليالي التي أسهرها و الأيام التي أعيشها ..
ذلك السواد العميق … في عيونك .. يشبه أحزاني …
و حين تومض رموشي رغما عني ..
تمطر .. الدمعة هاربة .. على وجنة لم تُقبّل .. و لم تعد تَذكر … الابتسام !
هذا الحزن .. مدمر ..
كفيضانات .. تغرق التحسينات
.. التي تحاول ان تقوم على ارض وطني !
فقط حين تكونين معي ..
و تجلسين على مقربة مني .. الرياح تبدد وحدتي .
عيناي بعيدا عنك .. وفي الوحدة ..
تمطر بلا صوت ..
تُغرق الليل .. و تغرقني في المساءات الحزينة .
مواسم الربيع .. لا تمر علي …
و زهورها لا تقطفها يدي ..
في قلبي فقط تنمو زهرة الوحدة ..
محاطة بالصقيع .. والليل ..
و الغربة التي تقيم تحت بشرتي و تذبل جسدي .. !
وحيد داخل جدارن غرفتي .. وحيد جدا هنا ..
لا شئ يزهر في هذا العمر .. وفي هذا السن .. فكيف لي ان أغني لك !؟
… و كيف لي أن أغني .. !!
فشبابي مضى كما الليل .. وصوتي ذهب بعيدا عني …
ولا شئ ياحبيبتي كان لدي .. وبإمكاني أن أقدمه
… سوى شبابي و صوتي !
زهرة الصقيع .. بجانب زهرة الوحدة ..
كلاهما سهمين .. في قلبي !
الجمعة ٤ يناير ٢٠١٣ ميلادي
الخامسة مساء و اربعين دقيقه .
اضافة :
هذه الاغنية الايرانية عمرها من عمري .. والسطور اعلاه ترجمتي لها بتصرف و اضافة !
لحفظها او الاستماع لها اضغط هنا ، لحفظها كموسيقى عزف بيانو منفرد اضغط هنا ، و لمحبي الجيتار اضغط هنا .
اما للاطلاع على الترجمة المنتشرة على النت .. اضغط هنا .
وجوب العمل
•جانفي 4, 2013 • اكتب تعليقُااضفت هذه الحلقة على مشهدين لطولها نسبيا ، التسجيل الذي لدي ربما يكون مادة مصورة لم تمنتج بعد ، بها يظهر جزء من راس الكاميرا بأحد المشاهد ، و ايقاف للتصوير ثم اكمال له ، لكن من المؤكد انها حلقة تستحق المشاهدة فهي ان لم تفيد و تضيف .. لن تضر .
بعد اشارة خفيفه لمكانة الجندي المسلم في حلقة سابقة ، يعود الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله للحديث عنه و عن قادتنا العظام الذين سقطوا في هوة النسيان ، رغم استمرار اسماء مثل الأسكندر و نابليون علما ان بعض من نسي قد يفوقهم بمراحل !
يتكلم بتلقائية موضحا انه ينسى ككل الناس و بصدق جعله الله يحسب في ميزان اعماله ، يردد اسماء عديده يحتاج البحث عن كل منهم وقت و دقة للوصول للمصادر الصحيحة و الغير محرفة .
يخبرنا ان المسلمين لم يكونوا يفتحون البلاد بالسيف بل يفتحون القلوب بالايمان ، يحكي بعضا من قصة غزالة و الحجاج ، يذكر رؤوس اقلام عن مظاهر الترابط و المحبة والايثار بين الجند .
مذكرا ان من عناصر النصر الأسلامي الرجوع الى الله ، موضحا وجوب ان ندعوا الى دينه فعلا لا قولا فحسب .
يعرج الى آية ” واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ” – وهي الآية السادسة عشر من سورة الأنفال – موضحا الى ان البعض لا يفهمها بالشكل الصحيح ، مبينا ان القوة ليست مدفعية و اسلحة فحسب بل حتى القوة المعنويه ، ولم يذكر انها لأجل الغلبة او النصر كونه يأتي من الله ، بل لترهبوا و تهيبوا من اراد بكم شرا ، ولاستخدامة دون مظلمة او اذية للآخرين .
يؤمن ان المؤمن لا يستسلم ، لا يخضع لصاحب الباطل ، فهو يطلب احد الحسنيين اما الموت او الشهادة ، مشيرا الى ان الناس تخاف من الموت لكن المؤمن لا يخافه ، فماذا لدى العدو اكثر من الموت ليخيفه به !
يتحدث عن اعظم قوة وهي قوة ثبات الايمان ، وهي تحتاج الى ان نثيرها في النفوس و نحركها و ننميها ، مذكرا بان هذه الروح هي التي ينتصر بها المسلمون .
يختم قوله بان المسلم يقاتل في سبيل الله ، ولاعلاء كلمة الله ، و لا يقاتل مسلم ، ولا لاجل مطامع دنيويه ، مطالبا الجمهور بمطالعة تاريخه مذكرا بان التوفيق دائما من الله .
الاسطوانة كيف تتكلم
•جانفي 2, 2013 • 2 تعليقاناضيف اليوم صفحة نشرت في مجلة سمير بالسبعينات الميلادية ، وبالتحديد في العدد رقم ١٢١٨ يوم ١٢ اغسطس ١٩٧٩ ميلادي .
كانت في الصفحة ٤٨ و تحت عنوان ” اسطوانة تتكلم ” ، بها ايجاز مصور و شرح بسيط حول الصوت و اسطوانات الجراموفون .
كان شعار المجلة المكتوب على الغلاف ” للشباب .. للبنات .. للجميع .. من سن ٨ الى ٨٨ ” ، صدرت عام ١٩٥٦ ميلاديه عن دار الهلال المصرية ، كان يطالعها الكثير من اطفال تلك المرحلة الزمنية و المراحل التي تليها .
لتحميل الصفحة التي قمت بمسحها ضوئيا اضغط هنا .. مطالعة ممتعة .
لقاء التويجري في السهرة المفتوحة
•جانفي 1, 2013 • 4 تعليقاتحين كانت محطة mbc شبه اخبارية ، وقريبة لكل الأسرة العربية ، و تنتج برامج لها ثقل خاص ، كان هذا اللقاء مع الشيخ عبدالعزيز التويجري رحمه الله .
اجراه معه في منزله المذيع محمود الأحمر عبر برنامج السهرة المفتوحة الذي كانت تقدمه الأعلامية المختلفة كوثر بشراوي .
به يوضح و يذكر ان الحضارة الاسلامية الحق لا تكون كالجراد تأكل الأخضر و اليابس و تهدم الحضارات ، بل هي رحمة و هداية رافضا ما يقدم اليوم من صورة غير صحيحه عن الأسلام و المسلمين .
ايضا يسأله المذيع عن “ ندوة الأندلس الثقافية ” و التي اقامها الحرس الوطني و الذي يعد مؤسسة عسكرية ، و كيف يتم التوفيق بين النقضين في قطاع واحد .
فيجيبه عن مهرجان الجنادريه الثقافي والذي خرج من رحم هذه المؤسسة العسكرية ، موضحا ان تطوير العقل و البصيرة امر هام ، فليس من المنطقي تسليح رجل جاهل لا يخاف الله .
عرج الحديث عن مؤلفاته فلمح المذيع ان الكتب التي كتب ظهرت في عمر كبير ، يخفف عنه عناء السؤال المباشر موضحا له معرفته باشاعة ان هناك من يكتب له و قد وصلته و لا تزعجه ، بل يرى فيها اطراء لا مثيل له ، فلو ان ما كتب ليس ذو قيمة لما ظهر مثل هذا الافتراء .
تضمن اللقاء اغنية ” ياناس حبوا الناس ” للفنان اللبناني ايلي شويري ، وايضا اغنية ” هذا انا ” للفنان الكويتي عبدالكريم عبدالقادر ، تم توظيفها كرؤية اخراجية لمخرج البرنامج !
على الهامش :
لم يزل بي شوق لقناة ام بي سي التي عرفت .. في بداية التسعينات !
الوان
•ديسمبر 31, 2012 • 8 تعليقاتعرفت عن هذه المجلة المرئية من اصدقاء المدرسة قبل شرائها ، حيث تهامس بعضهم اثناء الحصة عن هذا العمل متسائلين ان كنت شاهدته ام لا !؟
كانوا قد اقتنوه قبل اجازة نهاية الاسبوع وبمجرد ان سمعوا عنه ، اما انا و وفق ما هو متبع بمنزلنا قمت بشرائه مساء الثلاثاء ولم اراه الا يوم الاربعاء ، في البدء شاهدته وحدي بعد عودتي من المدرسة ، ثم مع اختي و اقربائي خلال باقي اليوم الذي امضيته في الحديث عن هذا العمل و فكرته الجديدة حينها .
اضيف هنا مقدمة العدد الأول الذي ادت به شريهان دور مذيعة اسمها سلوى ، تلخبط في نطق الحروف و تهتم بشكلها اكثر من المادة التي تقدم ، و تستفز المخرج بشكل طبيعي و دون ادنى تعمد بسلوكها الذي لا يتناسب مع رؤيته الأخراجيه ، و يظهر هذا واضحا عبر بعض اللقطات القصيرة التي اضيف بعد المقدمة .
كما اضيف ايضا استعراض ” احنا مذيعات التلفزيون ” ، الذي تضمنه العدد الأول ، و الذي يبدأ حين تحاول الهروب من المخرج ليكتشف ان المذيعة سلوى ليست مشكلته الوحيدة فهناك الف سلوى مثلها و بالتركيبه ذاتها في مبنى التلفزيون .
موسيقى بداية الاستعراض كانت تعد عصرية و تجاري ما كان يقدم في ذلك الوقت ، احببت بها دخول الساكسفون القصير ، ثم دخول الآلات الشعبيه عند نطق ” التلفزيون .. التلفزيون ” كختمه للمقطع الاساسي ، ايضا وجوده هذه التركيبة الايقاعية بشكل مستمر ، مرة في الرتم المتوتر عند دخلة ” ياعروسة الشاشة اتأخرتي ” ، و كذلك في مقطع ” رز بخلطه .. فلفل شطه ” ، و دوما تكون بشكل متناغم مع الايقاع الغربي و يتكرر هذا في اجزاء اخرى من اللحن .
احب البعض شريهان كثيرا في هذا العمل ، وبعض آخر احب مشاهدة الثياب التي كانت ترتدي ، و بعض قليل لم يزل يذكر تلك اللقطة التي سقط بها قرطها اثناء القفز في الاستعراض وهي ترتدي كتافات عريضة تحت اكمام فستانها كونها الموضة المتبعة في الثمانينات .
العمل من اخراج الراحل فهمي عبدالحميد ، كتب كلمات اغنية المقدمة الشاعر عبدالسلام امين ، و وضع لحن المقدمة و الاستعراض سمير حبيب ، في هذا العدد ظهر مفيد فوزي كمحاور تلفزيوني – لا صحفي ومعد فحسب – وكان هذا قبل برنامجه الشهير حديث المدينة ، في العدد الأول حاور فؤاد المهندس اثناء تقديمه لمسرحية هالة حبيبتي المقتبسة عن مسرحية ” آني ” العالمية .
لتلك الايام الجميلة .. ولصحبة ذلك الزمن .. و لتوثيق تلك الجهود وهذه المعلومات .. اضيف هذه المقاطع و السطور .. متابعة ممتعه وكل عام وانتم بخير .
تقريبا
•ديسمبر 30, 2012 • 6 تعليقات
كل ما يفعله اتجاهها لا يتجاوز الحدود ..
و كل ردات فعلها .. لا تحسب عليها ..
يقفان .. على الحد الفاصل ..
بين الحب .. و بين الصداقة ..
وفق ما يشعران به .. هما ليسا عاشقان
وفي الوقت ذاته تبقي اسرار كثيرة تفصل بينهما
فلا يعودا صديقان .. !
هو الارتياح فحسب .. و ربما بعض الأمان
ربما لانهما يقفان على الحد الفاصل ..
يشعران بهذا !؟
يتبادلان الهدايا .. يتفهمان ذلك الغياب الطويل
الغارق بالصمت … و المتوارى بالأنشغال …
خيوط من الألفة .. تحيطهم كدائرة ..
لا تضيق .. فيقتربان ..
ولا تكسر .. فينفصلان ..
بينهما مركز الدائرة ..
و الخوف ..
.. وأكثر من انسان !
Sunday, December 30, 2012
7:32 PM
اضافه / اللوحة اعلاه للفنان يوسف فرنسيس
بالتدريج
•ديسمبر 30, 2012 • 6 تعليقاتقرأت هذا المقطع من عدة ايام ، واجزم بأن في الكتاب مقاطع قد تفوقه ادبيا و ابداعيا ، لكن وفقا لقانون اللحظة وجدت انه اثر بي حينها وكأن كل خلية بجسدي كانت مستعدة لامتصاص هذه السطور القصيرة و كتابة سطور اخرى ليس لها وجود حقيقي على الورق فقط في الذاكرة و الاحساس فحسب .
تذكرت وجوه مضت .. سنوات انقضت .. وشعرت بكل حرف و كل كلمة .. فصورت المقطع حينها وفكرت ان اضيفه .
اضافة :
المقطع المصور جزء من كتاب فصول اجتماعية لفضيلة الشيخ الراحل علي الطنطاوي رحمة الله .
طال الجفا
•ديسمبر 22, 2012 • 4 تعليقاتالتسجيل من شريط فيديو قديم ، جمعت به مواد تلفزيونه متنوعة ، في البدء نرى شارة قبل التسجيل في التلفزيون ، ثم الأغنية التي كتب كلماتها ” المنتظر ” وهو الأمير خالد بن تركي و لحنها وغناها الفنان الراحل طلال المداح .
تم بثها من ضمن حفلات مسرح التلفزيون التي كانت تبث في نهايات الستينات الميلادية عبر التلفزيون السعودي ، احببت بها هذا المقطع واثر بي ” حظي انا معروف مايل من زمان .. ازرع له المعروف لكن ما يبان .. في قلب خللي ما لقيت لي مكان ” !






















مشاركات وانطباعات واراء الزوار