كره صمته ، سجل حسابا هنا .. ومن يومها لم يكف عن التغريد !
مع أو ضد فتاة الهيئة !؟
•ماي 26, 2012 • 4 تعليقاتوصلني رابطا لملف فيديو صورته فتاة لأحد رجال الحسبة ، أو أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر . عبر المشاهد التي عرضت كان صوت الفتاة هو الأعلى ، ولم تظهر على الشاشة اطلاقا .
هي هددت رجل الهيئة بأنها نشرت الفيديو على التويتر والإنترنت ، وأنه سيصلُّ إلى رئيس الهيئة ، علقت ” كلّ هذا لأجل وضعي لطلاء أظافر ! ” .
استدعت أحد أعضاء الشرطة لتخبره أن الرجل قام بالتحرش بها او مضايقتها ، فأخبرها رجل الشرطة و بناء على القوانين التي يعرف أنّ هذه جهة رسمية تؤدي عملها فحسب .
لقد حاولت الفتاة أن تدين عضو الهيئة بشكل أو بآخر ، وضعت ذاتها في نقطة الضوء دون أن تظهر حقا ، أظهرت مدى فهمها للقوانين الموضوعة بشكل مبسط ، و مدى رغبتها في أن تُطبق بالشكل الذي يرضيها لا بالشكل الذي وضعت له مرددةً ” مالي دخل ” . إنّ أمراً مثل هذا قد يقلل من قضيتها إن وجدت ، و يسخّف منها و منه و من الحدث ككل .
الغريب أنّ كل ما حدث لم يستوقفني أو يسترعى انتباهي بالقدر ذاته الذي فعلته بعض ردود الأفعال التي قرأتها في اليوتيوب ، أو مواقعٍ آخرى . لقد ادهشتني كونها اتّخذت مواقفاً واضحةً ، محددةِ الاتجاه في قضية لم نرَ أو نسمع بها إلا من طرفٍ واحد .
هذا السلوك حرّك بعضَ الخوف لديّ خشية أنّ يكون بعض هؤلاء الأشخاص يوما ما أحد أطراف الحكم في قضيةٍ قد تلمُ بي فأُظلمُ ، و ما زادني حزناً أنّ أول من سوف يتأثر بهذا الظلم لاحقا هم هؤلاء الناس كونهم تسرّعوا ولم يفكروا في أي مكان وضعوا أنفسهم .
المشهد ظلّ ناقصاً ، فنحن لم نرَ كافة ما حدث خلال هذه الدقائق المعدودة ، الكلامُ الذي قيل استمعنا له مبتورا، وليس مسترسلا بترتيبه الذي قيل به ، أما الفتاة التي صوّرت ورفعت العمل ظلت أمراً متوارياً ، بجملة اخرى أننا لم نقع على طبيعة الإشكال الذي وقع بينها و بينهم بشكل فعلي .
كما أنّ الاحتمالات الواردة كثيرة ، وفي ظلّ الاحتمالات لا شئَ مؤكد ، كثرٌ هنّ السيدات و الآنسات اللواتي نراهن في الأسواق يضعن طلاء أظافر أو ما شابه ذلك ، ولم يتم إيقاف أحدٍ منهنّ ، وهذا أمرٌ واقعٌ قد ينفي ما قالته الفتاة و لكن لا يفنّده تماماً ، فهناك احتمالٌ آخر أن يكون الشخص الذي يعمل بجهاز الحسبة مسيئاً للقطاع الذي يعمل به تماما كالمهندس أو المحاضر أو الطبيب الذي يترك من خلال سلوكه انطباعاً سيئاً لدى الآخرين عن أبناء مهنته أو وطنه . إذن هي احتمالات تدور داخل رؤوسنا لكن لا نقرّ بها كحقائق و نتفاعل معها، كونها تحليلات و تفسيرات تسبح في دائرة الظنون .
تعلمت مبكرا انّ من قال ” لا أعلم او لا ادرى ” فقد أفتى ، لذا أدهشني أن يوجد بين الناس فئة – في ازدياد – تستسهل الحكم على قضايا كثيرة – لا هذه القضية فحسب – وأخذ ردة فعل سريعة بناء على تجاربهم الخاصة أو الصور النمطية التي لديهم أو الانطباع المتكوّن مع الوقت . فئة تتحرك وفق دوافع عديدة و بعيدة تماما عن حقيقة الموقف ذاته .
فئةٌ تنسى أنّ الخللَ لا يسكن جسداً واحداً ، بل يقطنُ أشياءً كثيرةً بدءاً من نفسيات الأفراد المشاركين بالحدث وصولا إلى لغتهم و أسلوبهم و التزامهم بالقوانين و الآداب العامة انتقالا الى المجموعة المحيطة بهم ، و ردود أفعالهم أمام هذا الموقف ، فئةٌ تلتقي مع شاهدِ الزور في نقطةٍ حين تقول ” معها حق ” أو ” معه حق ” و هي غائبة تماما عن المشهد .
لقد حزّ في نفسي أن لا يكون للإنسان احترامٌ ، و أن لا يكون لجهاز الشرطة هيبةٌ ، و لا لجهاز الهيئة تقدير ، مؤسفٌ أن يصبحَ الموقفَ أقربُ إلى أهل يقفون مع صغيرهم ، يجادلهم و يجادلونه في مكان عام بشكل يسئ لكليهما ، و لأجل سببٍ من المؤكد أننا لا نعلمه ، لكن في كل الحالات ندرك أنه بالإمكان معالجة كافة الأمور دائما بشكلٍ أفضل مما حدث ، إنّ التزم كافة الأطراف بالقوانين والآداب العامة سواء في الحوار أو التخاطب أو التعامل كونها الضوابط التي نحيا بها .
المشكلةُ أن هذه الضوابط مؤخراً لم تعد ثابتة كالسابق ، فهناك محاولات دائمة من أجل التأثير الدائم عليها بشكل سريع ، و التغيير منها لا تطويرها بشكلٍ متدرج و طبيعي ، مما يخلّ بها ، وأكثر ما يخلّ بها هي رغبة كل شخص بفرض قوانينه الخاصة و الفردية على الأغلبية تحت مسمي التطور أو التمسك بالعادات أو الحرية ، سعيٌّ مخيفٌ لفرضِ أجندةٍ معينة دون النظر في اختيارات المجتمع فعلياً و رغباته الحقيقية .
إننا نجد اليوم قبائلاً و عوائلاً تنتمي للجذر ذاته لكنها منقسمة فيما بينها ، بعضها متشدد إلى حدّ الغلو ، والبعض الآخر منحلٌّ إلى حدّ التفكك و الضياع ، و الجزء الثالث يحاول دائما أن يكون أكثر وسطية و اتزانا في زمن مرتبك بسبب اضطراب أهله .
كل فئةٍ من هؤلاء ترى أنها ووفق منطقها و إحساسها بذاتها هي الأمة الوسط ، علماً أن الوسط واضحٌ جيدا لمن أراد أن يراه ، هذه الأسر بطرفيها النقيض قد تجني على أبنائها حين لا تعلمهم أول أبجديات الحياة وهي مراعاة القوانين العامة و المتّبعة و القائمة و الواضحة لأي اجنبي قادم لبلادنا حتى قبل أن يزورها .
لذا من المستنكر أن يغضب أو يحتدّ المخالف لهذه القوانين إن تلقّى لفتَ نظرٍ أو تنبيهٍ بسيط ، علما أنه و في دول آخرى قد تجدّه أكثر الناس سعيا للالتزام بالنظام الصارم ، أو الذي يفرض غرامات مالية و عقوبات تصل إلى حد السجن حتى و إن كان لأجل أمرٍ يراه هيناً و غير مقتنع به مثل رمي علكة في قارعة الطريق .
إنّ هذا التجني بات يمتدّ بمرور السنوات إلى أشياء كثيرة ومقدّسة لدى عامة الناس ، ألا وهي الدين و الوطن ، يحدث ذلك لاضطراب المفاهيم لدى فئة كبيرة منهم بالاضافة إلى وجود خلل ما في شخصهم أو في البيوت التي ظهروا منها .
تجد فئة تنتمي لأسر صغيرة أو عائلة ممتدة حين توجّه أو تربي لا تشرح أو توضّح ، لا يقولون لابنائهم نحن نريد منكم فعل هذا أو ذاك ، لأجل كذا وكذا ، بل يسندونه دائما إلى الآخر فيرددون أمامه أن الدين يفرض أو العرف و التقاليد تحتم دون إبداء الأسباب أو شرح الحكمة من وراء ذلك .
هدفهمُ الأهم هو الاتباع و الانصياع و في أسرع وقت عوضا عن الفهم و الاقتناع للاستمرار في تطبيق ما قيل طول الوقت .
لذا قد تجد بعضهم يتخلى عما طبّقه لسنين عند أول فرصة متاحة ، إنها مشاكلٌ قد تحدث في البيوت لكنها ليست مشاكلاً يأتي بها الدين أو تنمو كنبتة الكمأة فوق أرض الوطن .
في زمننا هذا بات من السهل جدا تسمية الأشياء بغير مسمياتها ، و وضع الأمور في غير نصابها ، قد تجد أحدهم يردد كانت حياتي في وطني تعسة عوضا عن أن يقول كانت حياتي مع عائلتي تعسة ، متجاهلا أن الوطن أوسع من أفقه و حدود بيته ، وأكثر امتدادا.
يروي أنّ الديانة الإسلامية فرضت عليه لا مدرسه المتشدد أو والدته المتزمتة ، تجده يمزق لوحات رسمها بيديه ، ثم يعود بعدأعوام ليشتكي في مؤتمر عن الحريات من الوطن ويدينه رغم احتضانه لرسامين سواه عبر المعارض المقامة و كليات التربية الفنية المشرّعة أبوابها للجميع ، يلوم الدين و الأحداث و شخصيات بعينها ما عدا يديه و بيئته الصغيرة التي يحب وربما سببت له كل هذا الاضطراب و أكثر .
لم كثرت قضاينا التي تقزّمنا ، لم بتنا نتشاغل بها عن قضاينا الأهم والتي تبدأ بمواجهة أنفسنا ، لم بتنا ننصرف عن الأهم ونركض خلف الأقل أهمية ، لم كان الدين معينا لنا طوال سنوات طوال ، منذ بدايته و حتى ازدهار حضارتنا في الأندلس ، و بات اليوم لدى بعضنا نقطة ارتدادنا للخلف وعدم تطورنا !؟
إنّ ما حدث لم يكن مشهدَ فيديو عابر بالنسبة لي ، بل كان أقرب إلى وقفة تأمل في كل ما يحيط بنا ، بدءاً من تضجّر البشر من حياتهم اليومية وتجاربهم العادية ، و وضع الكثير من إشكاليتهم تحت مظلة الدين ، إلى حكمهم على الأمور والأشياء لا وفق ما حدث فعلا بل وفق ما يشعرون به و يتبنونه عاطفيا .
البارحة قرأتُ تغريدةً كُتب فيها ” في السعودية حين يُعتدى على امرأة يتساءل الناس ربما فعلت شيئاً تستحق هذا الاعتداء . يحاكمون الضحية ويتركون الجلّاد. لأنهم يخافونه ” هنا نطالع جملة عاطفية تفيض بالإنسانية و تؤثر بالمشاعر ، لكنها أيضا لا تخلو من نقاطِ ضعف لا يتقبّلها عقلي .
أولها التعميم كونها تحصر هذا السلوك جغرافيا في وطن محدد ، متناسية أن الخوف وعدم العدالة من سمات السلوك البشري أي صفة لا ترتبط بجنسية محددة أو وطن ، تماما كالشك و سوء التهذيب و قلة الذكاء و شدة الغباء .
كما أنّ في العبارة ذاتها استنكارٌ على الإنسان أنّ يمارس أهم ما يميزه ، ألا وهو استخدام عقله كي يصل إلى قناعات خاصة به تبدأ عادة بـ ” يتسآل ” للمعرفة ، و ” ربما ” لوجود الشك وعدم اليقين ، وعبر هاتين الصفتين يبحث العقل المفكر و يتأمل و يحلل إلى أن يصل لحكم منطقي و عاقل و عادل في الشئ الذي يبحث عنه .
كما أنها جملة وضعت الجلّاد في وضع الجاني ، علما أنه في حالات معينة يكون أداة تحقيق العدالة عند تطبيق شرع الله على الجاني لا الضحية .
في ظروف مثل هذه تختلط بها الأشياء .. لا تكن مع و لا تكن ضد .. بل كن مع نفسك واربأ بها أن تنزلق في أمرٍ لم تلمَّ به ولا تعرف عنه شيئا .
اضافة :
+ مقولة من قال لا اعلم او لا ادري فقد افتى ليست حديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم ، للمزيد اضغط هنا .
حنشل .. حنشل .. حنشل.
•ماي 25, 2012 • اكتب تعليقُا
هذا المشهد عبارة عن مشهدين ربط لفقرات برنامج من كل بستان زهره فضلت ان اقدمهم معا .
صالح الزير في المشهد الاول يقوم بدور مذيع يلتقي مع احد شعراء الحداثه ، الشاعر الغرنوق – يقوم بدوره بكر الشدي – نستمع له وهو يؤدي قصيدته المستلهمه من التراث ” الحنشل جائوني بالعجرا ” .
المشهد الثاني هو المشهد الاكثر شهره حيث ردد العديد ممن شاهده كلماته المغناة في اليوم التالي ، شارك في اداء الاغنية مع الكورس كل من ناصر القصبي و عبدالله السدحان ، الجملة الاشهر كانت ” حنشل حنشل حنشل .. خشمي اصبح منشل ” .
احببت نهاية الفقرة حيث نرى للحظات قصيرة المجموعة وهي تتحرك بشكل عفوي كون التصوير لم يتوقف مباشرة .
على الهامش :
+ ” القطوة .. اكلت ظفر الرحمه ! ” .
هل اعجبك ردي !؟
•ماي 24, 2012 • 13 تعليقالصورة من مجلد ” ميكي جيب ” عام 1987 ميلادي
” .. كلماتي .. ارائي … وجهة نظري … فكرتي … جملتي .. الخ
هل حقا كل ما سبق نتاج خالص يبدعه الانسان بمعزل عن الآخر ؟
هل ما ينتجة او يتحدث به او يكتبه هو قدرات خاصه فعلا ام جزء منه مكتسب و مختزن و يظهر من تلقاء ذاته !؟
هل سبق وان وجدت قصتك التي حكيت .. تحكى لك مرة اخرى بلسان الغريب !؟
هل يوجد في محيطك من يردد كلماتك .. وينسبها لنفسه !؟
والحوار … هل حقا له هدف .. ام هي اصوات تجتهد في هدر مخزونها وطاقتها لاجل امتاع الانا القابعة بالداخل .
حين يهيمن صوتك .. سواء المرتفع او الحاد او المتكلف في المكان .. هل تشعر ببعض وجودك !؟
هل حاولت المشاركة في النقاش لاجل المشاركة … !؟
هل بت تعاني مؤخرا من رغبة ملحة بالرد على الطرف الآخر اي كان ردك او مدى ارتباطه بالموضوع ؟
هل شعرت ان اسلوب من يشاركك الحديث يعيبه .. دون مراقبة اسلوبك او حديثك !؟
هل تشعر بمتعة خفية في كل ضغطة زر .. ترسل بها تغريده او بريد او جملة قصيرة في نافذة الحوار الطويل ؟
هل كشف لك ذلك الطائر الازرق نقاط ضعف كثيرة في شخصيات اعتقدت انها افضل من واقعها ؟
هل عبر الحديث .. الحوار .. ابداء الرأي .. تقزمت امامك و ظهرت بمظهر كنت لا تحب ان تراها به !؟
هل اصبحت ترى ان فئة كثيرة تنزلق في حوارات عديدة بعيدا عن المشاركة والفهم والنقاش وتقترب اكثر لمنطقة اثبات الوجود !؟
هل شاهدت اسماء تلهث ليحفظ اسمها … وبرغبة متعطشة لشهرة مؤقته اي كان سببها او مدتها او قيمتها !؟
هل تخيلت ان هناك فئة تود ان تسأل الآخر بزهو و سعادة ” هل اعجبك ردي ” ولكن تستحي ان تفعل !؟
هل تنبهت الى شخصيات ترغب دائما بالسيطرة و انهاء النقاش بطريقتها لارضاء دافع شخصي بداخلها !؟
هل لاحظت ان هناك مجموعة شعارها ” الكلمة الاخيرة لي ” مخافة ان تسمع من الآخرين سؤال ” وهل سكت له ” !؟
هل باتت كثيرة هي الامور التي تمر امامك وتود ان تعبر بها عن رأي ما او تطرح وجهة نظر مخالفة ، لكن تجد ذاتك تتحاشى فعل ذلك لاسباب معينة بت تفهمها تماما وتعيها بعد اكثر من تجربة !؟
هل بت احيانا تكتفي بالصمت … ردا !؟
و هل شعرت ان هناك فئة ترى ذلك الصمت ضعف وقلة حيله و عدم قدرة .. اكثر من كونه سمو او ترفع !؟
هل باتت تنتابك حالة من الانكماش الاختياري اتجاه اي حديث مطول مقبل !؟
هل انت حزين على الابجدية … اللغة … و الانسان بوجه عام !؟
هل انت .. انت ؟ .. ام اصبحت شخصا آخر !؟
هل قرأت هذه السطور حقا وفكرت بها !؟ … ان كنت فعلت .. فشكرا لك ” .
قبل اغلاق النطاق
•ماي 21, 2012 • 2 تعليقانالموقع كان تجريبي ، لكن التجربة كانت حقيقيه ، تابعته بقلب قلق وان ادعى الهدوء ، قلب يرقب هذه السيدة وهي تخطو وحيده وكانها طفلة تتلمس طريقها الجديد نحو مدرسة لا تعرف ابجديتها وتعبر بوابتها للمرة الاولى .
هي طفلة رغم الاعوام التي مضت والسنين التي حسبت عليها ، طفلة رغم الزواج و الانفصال ، طفلة حاولت كثيرا ان لا تكسر لعبتها ، وكانت قانعة بالدمية التي بين يديها حتى وان كان بها خلل تعلمه جيدا وتداريه .
انسانة تم دفعها ذات يوم لان تترك مكانها الذي حاولت التكيف به والاعتياد عليه لتعود لنقطة البداية وحيدة مع تجربة قد تسلب من حياتها الالوان المبهجة لفترة و تجعلها ترى الاشياء بشكل لم تكن تراه سابقا .
كان انفصالها واقع ، و السطور التي كتبت لم تكن نسج خيال ، والمواضيع التي كتبت محدوده و معدوده لكنها شكلت حالة خاصة على الاقل بالنسبة لي .
هي انسانة عرفتها عن قرب و سعدت بانها كانت اقوى مما تخيلت ، وقد احببت تجربتها في انشاء صفحة عبر الاثير بعد انفصالها لتكتب بها ، حدث هذا في عام 2008 ميلاديه .
اليوم وبالصدفة علمت ان النطاق قد يتم اغلاقه بتاريخ 31 / 7 /2012 ميلاديه ، اي بعد شهرين وعدة ايام .
لذا قمت بجمع موضوعاتها القصيرة و التي لا تتجاوز احدى عشر موضوع ، كتبتهم خلال مدة لا تقترب من الاربعة اشهر ، بداية من 21 اغسطس الى 16 نوفمبر ، علما انها لم تضف اي موضوع بشهر اكتوبر .
بعد ذلك وضعتها في ملف PDF رغبة مني في حفظ تلك التجربة القصيرة الصادقة ، لتبقى لها ان رغبت ، ولتكون موجودة لمن يرغب بالاطلاع عليها ، ولاحفظها لدي دون ادنى شك .
اضافة اخيره :
يقول نجيب محفوظ ” .. نحن نتحرر من عذابتنا بالكتابه ” ، واعتقد اننا نكتشف الاشياء ونعيد تعرفنا عليها حين نسجلها ونراها بحجمها الحقيقي ، عندها وبعد فترة قد نكتشف كم كنا نتخيل اشياء لا وجود لها و نعرف اي قدر من الصبر والتحمل كان لدينا في بعض تلك التجارب .
اليكم التجربة .. ولها مني خالص الدعاء و عميق التقدير .
ورده ، بليغ / بنــلف .
•ماي 21, 2012 • 7 تعليقات
و نصبح ذكريات … مجرد ذكريات … مجرد غنوه حلوه … من ضمن الاغنيات !
لا تشاهد نشرات الاخبار
•ماي 20, 2012 • 9 تعليقات
CLOUD CATCHER by : Nick Gentry .
جلست امام المرآة بشعرها المبتل و هو على السرير يرقبها ، قال لها :
– انت نظيفة للغايه ، ناعمه ، احب شكلك هكذا ، متناسق و متجدد ، احب المراة التي تحافظ على بشرتها وملامحها الخارجيه لانها هي شخصيتها و هويتها الانثويه ؟
– هذا تستطيح ، انا لست انفي و لا عيناي ، انا ما يختبئ تحت هذا المظهر، وما يختبئ قد يجعلك تحب كل الملامح حتى لو كانت تفتقد الجمال او يجعلك تنفر ولو كنت حورية من الجنه .
– انا لا اتكلم عن الجمال بل عن الاهتمام بالجسد ، من لا يهتم بجسده الظاهر لا يهتم بالباطن .
– ليست قاعده ، هناك سيدة تعرفها واعرفها ، تشتري كريم مرطب للصباح و آخر لليل ، وراتب زوجها يضيع على هذا ولا تهتم بشخصيتها او تسعى لتطويرها ، مجلسها مضيعة للوقت ، كلامها كله غيبه ولسانها قذر .
– .. .. منفرة .
– انا استخدم لجسدي مرطب الاطفال هذا طوال العام ، وشخصيتي هي شخصيتي ، اي ان الاهتمام بالخارجي غير مرتبط بالاهتمام بالداخلي .
– .. جونسن !؟
– ماهو مفهوم الجمال لديك؟
– النقاء .. الماء .. الصفاء .. الجمال هو انت .
– وما الجميل لدي وليس لدى سواي ؟
– ……
– سؤال صعب !؟
– بريئة لم تتلوثي ، نقيه و بك شئ اصيل .
– وهل المتلوث يظهر تلوثه !؟
– …..
– …..
– اي كانت محاولاته في الاخفاء يتضح لاحقا .
– هل انتابك الشك ؟
– بك !؟ اطلاقا .
– يقال ان اكثر الناس براءة هم اكثر الناس قدرة على اخفاء ذنوبهم واخطائهم .
– المقولة بها شئ من الصحة ، لكن الاخطاء لا يمكن اخفائها طول الوقت .
– صدقني بالامكان فعل ذلك ، بل ان بعضها يرحل مع جسد مقترفها دون ان يعلم احد ودون ان يدرك احد شيئا .
– …..
– احيانا ان اصابني الشك او داهمني اتجاهك هل تعرف ما الذي افعله !؟
– ….
– اردد انه انسان ومن المؤكد له سقطات ، لكن المهم ما يبدو لي وما يحدث امامي وحولي ، وطالما ان الشك فكرة محتمله وليس امر واقع ، اتفاداها عبر تاكيدي الدائم لذاتي بانها ظن .. وان بعض الظن اثم .
– …..
– بت تسكت كثيرا .
– ابدا ، لكنه آخر اليوم ، الطاقة به تصبح اقل .
– حين خرجت من الحمام كانت عيناك اكثر نشاطا وكنت تتغزل بي .
– ولم ازل اتغزل ولآخر يوم بعمري ، لكن النعاس كالشك لا يترك احدا.
– هل تشك بي !؟
– اشك بقدراتك على فهمي و قدراتي على فهمك احيانا .
– وما الأهم ان تفهم ام ان تحب ؟
– الاهم لدي من الاثنين هو التفهم ، كونه جزء اساسي لخلق هذا الحب او استمراره فعبر التغاضي و التسامح و المرونه تستمر الحياة ولا تتجه لطريق مسدود .
– والغيرة ؟
– لا اعرفها .
– لماذا لا تعرفها ، هل هي انعكاس لثقتك بنفسك ام ثقتك بي ام لا تهتم ؟
– هل تريدي ان اغار عليك ؟
– قليلا .
– ومن قال لك باني لا اغار !؟
– ….
– لكن لا احب ان ابدو بمظهر الاحمق امام ذاتي على الاقل .
– وهل من يحب احمق !؟
– من يغير دون اسباب ملموسة و حقيقيه .
– انا اغير احيانا .
– …..
– اغير من عملك ، من اهتمامك باشياء كثيره وتقديمها على مشاركتي اشياء اقل ، والمشكلة لا اتمكن من عتابك فلا استطيع ان اقول انك لا تجلس معي بغرفة المعيشة ذاتها ، لكنك لست معي ، مع الكمبيوتر ، الكتاب ، الجريده ، تكون الفكرة ان نسهر على فيلم معا ، لكن ينتهي الامر وانا اشاهد فعليا الفلم وحدي .
– ………….
– ما الامر !؟
– احب رائحة كريم الاطفال هذا عليك ، انه يناسبك جدا .
– هل تغير الموضوع !؟
– اي موضوع !؟
– الغيرة و المشاركة و ..
يطبع قبلة على شفتيها ليتوقف الحوار ، لم يستطع ان يخبرها انه اضطرب داخليا فهو انسان وله سقطات ، هو يعلم ان ما يحدث خطأ ، يردد في ذاته وهو مغمض العينين:
” .. يالهذه الحياة المهزلة .. مسرح كبير .. الليلة كانت اختها تنصحني باعطائها المنوم .. كي نتمكن من ممارسة كل شئ دون قلق .. ان ما يحدث خطأ ..لكن ما هو الشئ الصحيح في هذه الدنيا .. لقد اعلنت سقوطي حين سقطت بغداد .. و هي اعلنت تحررها حين تحررت القاهرة و لكن على طريقة علياء المهدي … مسكينة هي زوجتي لا تشاهد نشرات الاخبار ! ” .
ماما في الزمن الكووووول
•ماي 20, 2012 • 4 تعليقاتهي هتون قاضي ، شاهدتها لاول مرة في فيديو بعنوان الطفرة الكوليه واحببت ما قدمته ، فالاسلوب مرح و خفيف لكنه لا يخلو من طرح جاد و متزن ، شعرت انها شخصية لا تجنح للاضحاك بقدر ما هي حريصة على العطاء و الافادة بطريقتها التي تصل للقلب مباشرة كونها صادقة في كل ما تقوله .
هي طالبة في مرحلة الدكتوراه ، متزوجه و أم تسعى لخلق مناخ افضل لابنائها و تغيير بعض ما لا يعجبها في المجتمع و لكن دون تشنج و مواقف متأزمة بل عبر شخصيات تتحدث عنها و تكتب .
بعض مما كتبته اعلاه استقيته من صفحة من اكون بمدونتها التي سمتها ” ماما في الزمن الكوووول ” ، بها تتحدث عن شخصية ام لطفلين و تصارع لتتناغم مع الظروف الكولية التي تحيط بها رغم الضغط النفسي الذي تسببه لها تلك المحاولة .
هناك المزيد من الشخصيات في تلك الصفحات و لمعرفة بعضها بالامكان زيارة صفحة ” تعرف على الشخصيات ” بالموقع ، من المواضيع التي قرأت اخترت لكم هذا الموضوع وهو بعنوان ” اهجدوا يا بزروه ” .
موقع يستحق الزيارة و شخصية تستحق الاشادة و الشكر … لذا اقول لها و بالتعابير الكوليه ” انتي مره نااايس انتي مره كيوووت ” !
في الاستاد الرياضي الكبير
•ماي 20, 2012 • اكتب تعليقُااكثر ما احببت في هذا المشهد بدايته و نهايته ، بدايته لاجل الموسيقى التي كانت تظهر في برنامج كرة القدم بالتلفزيون السعودي ، و نهايته لتلقائية بكر الشدي حين طلب انهاء التصوير منزعجا باشارة ثم بقوله ” خلاص يا محمد “.
ما حدث يعطي المشاهد احساس بان هذه الاعمال رغم وضوح الفكرة لدى القائمين بها الا انها ايضا لا تخلوا من بعض الارتجال الذي قد يضيف للمشهد او ينهيه .
هنا لا ادرى ما النقطة التي رغب فريق البرنامج ان يقوم بطرحها على وجه الدقه ، هل هي تقليد فكاهي لما يقدم بالبرامج الرياضيه فحسب ، ام انه نقد للغة المعلق كون لغته الاعلاميه و مفرداته لا تقترب من اللغة العربية بل غارقة في المحلية الصرفه ، ام ان هناك أمر اخر لم الحظه و لم يستوقفني !؟
لكن ما اعرفه ان ابتسامة عبدالله السدحان في بعض اللقطات دفعتني للابتسام ، فهي تشبه ابتسامات معينه كنت اشاهدها بالثمانينات – والى اليوم – و لا احبها ، كونها تدعي رقي شبه مفقود ، ترسم لباقة مفتعله ، و تحاول منح الآخر شعور مزيف و غير موجود !
على الهامش :
+ ” انا صاحب الاسلوب المميز .. فلا تقاطعني ارجوك .. لماذا .. كيف .. هل .. اسكت ” .
+ ” فشلتنا ياثور “!!
وش يقول ياخي !؟.
•ماي 19, 2012 • 2 تعليقان
القصبي طالب يدرس الكمياء و الرياضيات و ترهقه هذه المواد ، الشدي يتباهى بكل ما هو غربي دون ان يفهمه حقا ، والقصبي معجب به و بمايكل جاكسون ، السدحان هو الأب الذي يطرح رأي مخالف و يتشدق بما هو مفروض لا ما يشعر به حقا ، لذا كلماته التي لا تخرج من القلب لا تصل للقلب خاصة ان كان قلبه غربي الهوى ايضا .
هنا نرى التناقض ، الانسلاخ ، كون ما يحدث اكتساب بلا وعي و عدم استيعاب لما يقال ، فناصر يتسأل عن الكلمات الانجليزيه للأغنية و الشدي يؤلف و يتخيل عوضا عن محاولة الفهم او ذكر الحقيقة بانه لا يعرف ، ومع هذا يظل مؤثر على الآخر ويصدقه ، هو هنا يستخدم كلمة ديموقراطيه دون ان يعي اين تستخدم او كيف ، يقحمها بالحوار و يستعرض بها في محاولة اخرى لابهار ناصر المغلوب على امره .
هنا جزء من فترة الثمانينات يظهر عبر جاكيت مايكل الاحمر الشهير و ايقاع اغانيه ، عبر بعض التعليقات من الشدي مثل ” عندي و انا بو هندي ” ، و لعبة تحريف كلمات الاغاني حين قال ” بعج الوقت يجي بدقائق ” عوضا عن ” بعد الوقت يجي بدقائق ” ، ربما البعض منا كان يحرف كلمات الاغاني و ربما لم ينجح في ذلك ، لكن المؤكد ان هناك فئة كبيرة الى اليوم تستخدم كلمة ديموقراطيه بشكل مكثف و دون ان تعي شيئا .
على الهامش :
+ ” خلك ديموقراطي .. خلك مرن ” .
+ ” والمستقبل .. مانبي مستقبل ” .















مشاركات وانطباعات واراء الزوار