المتبقي سبع زهرات .. عمل اعددته بتاريخ ٣ اكتوبر ٢٠١١ من نفس الزهور التي اشرت لها بموضوع سابق .
قدري ان احبك اكثر
•أكتوبر 5, 2011 • 26 تعليقأبي الحبيب
من المؤكد أنك لن تقرأ هذه السطور ولن تطالع عيناك حروفها المخضبّة بالندم ..
… ندمٌ على وقتٍ كان بإمكاني أن أستغله معكَ بشكلٍ أفضل ، وأسفٌ على عمرٍ انتهى حين بدأتُ أفهمُ وأعي كيف أحبكِ بالشكل الذي يليق بك !
أما أنت .. فقدأحببتني بشكلٍ يفوق سلوكي و بطريقتك ، بسطتَ ليَّ مساحةً كبيرةً من التسامح والتغاضي عن أخطائي وتجاوزاتي في حقك منذ طفولة مبكرة ، ومراهقة عصيّة ، وشبابٍ متباهٍ .
كان الصمتُ ردكَ الدائم … وكنتُ ألبسهُ ثياباً لا تُفسرُ حقيقته ؛ فهو كان صمت الكبير الحكيم ، وكنتُ أتصوّرُ في تلكَ المرحلةِ من عمري أنّهُ صمتُ من لا يملكَ إجابةً لحقيقةٍ اعتقدتُ بنرجسيةٍ أني قلتها فابتلعك بعدها السكون ، تصوّرتُ أني الصواب دائما، كنتَ ترددُ أمامي ملياً مقولة الإمام الشافعي ” رأينا صوابٌ يحتمل الخطأ ،ورأي غيرنا خطأ يحتملُ الصواب ” ، وكنتُ لا أكترثُ وأمضي مع ما أعتقدهُ وأظنهُ .
كنتَ تؤمنَ بالحوار … حتى وإن جادلتكَ وخالفتكَ الرأيَ ، وإن قلتُ مابه صوابٌ أمامك أيدتهُ واحتويتهُ ، بل واستشهدتَ فيه لاحقا ؛ لأشعرَ بالتيه ِوبعض الانتصار الساذج لكونكَ ترددُ كلامي .
هل كنتُ أحمقاً ، صغيراً ؟ … لا أدري ، ولكن المؤكد أنّ بعضَ سلوكي كان يغلبُ عليّ ، وكنتَ تساعدني على ذاتي باحتمالكَ ، وسكوتكَ ، ونصحكَ حين أطرقُ بابكَ حائراً طالباً النصيحة … كانت نفسيتي هي أكثرُ ما يهمك … وثقتي بنفسي …. وأموراً آخرى تتجاوز شهادتي و درجة تحصيلي وما شابه من أمورٍ … فأنتَ تؤمن بأننا كأبناءٍ لكَ لم نُخلق للتباهي بنا وفقَ المعايير المتداولة وبشكل استعراضي … بل تؤمن أننا بشرٌ و لكلٍّ منا خصوصية ، وسعيتَ أنتَ و والدتي لئن نحتفظ بالسماتِ الخاصة بنا قدر المستطاع … خلال رحلةٍ يفقدُ الإنسان بها الكثير حتى أعزّ الناس لديه .
معكَ … لم يكن هناك أبواب مغلقة … حتى في الحوار … وربما تكون الشخص الذي عرف الأمور الأكثر سوء في حياتي وساعدني على تخطيها … ربما تمضي شهورٌ لاأجلسُ معك فيها جلسةً حميمية ، أو أتحاور بشكلٍ أحتاجهُ ، وأنشغلُ بحياتي اليومية وبتفاصيلٍ أقل أهمية …. وتتركني … وأعلمُ داخلي أني إن أتيتُ لن يتجاوز العتب كلمةً صغيرةً أو عبارةً قصيرة … ولن يتواجد و سيتلاشى إن كنتُ أتيتُ لك محملاً بتعبٍ ما ، لن يكون له مكان و ستستمع لي فورا وترشدني ماذا أفعل …. أو ربما تطرح الموضوع لي بطريقة لم أفكر بها فأراه من زاوية اخرى أقل ضغطاً وأكثر أملًا وتسامحاً وتجاوزاً .
كان أصدقَ مابك انك لم تكن خاليا من العيوب … و كان اجمل ما بك انك كنت حقيقيا للنخاع .. فكنت الانسان بتناقضته ومحاولاته وفشله واجتهاده .. بآماله الكبرى وخيباته .. في الاصدقاء .. في التجارب … ومع ذاته والحياة الدنيا التي تلتهم ايامنا واحلامنا .. ثم توارينا تحت ترابها وتحتوينا الى يوم بعث معلوم .
بمرورِ الوقتِ أدركتُ أنكَ كنتَ كالشمسِ المشرقةِ في كلّ صباح ، تمنحُنا أشعتها وتمنح الحياة الكثير ، لكن لفرط ما ألفناها ربما لم نلتفت لها ، أو نتوقف أمامها لنعي طبيعتها وخصوصية عطائها ، كنتَ متواضعاً و غيرَ تصادمي ، لم تكن شوكة بل كنت عشبا ممتداً ، كنا نسيرُ حولكَ دون أن نتأمل لونك والمساحات العديدة التي تغطيها ، بل وقد نسيرُ فوقك في أحيانٍ كثيرة فلا تعترض وتفسح لنامجالاً أكبر ، وتزداد إخضرارًا وسعادة بنا بشكلٍ مذهلٍ لم نستوعبه ، ولم يستوقفنا كونها كانت طبيعتك التي عرفناها وألفنها منذ أن خُلقنا.
كنتَ تتسامحُ ملياً ، فأعتقدهُ عدم قدرةٍ على المواجهة أو ضعفاً ما ، كنتَ تمنحُ فرصآً عديدة فكنتُ أعتقدُ أنكَ لا تتعلم من أخطائك وتُلدغُ من الجحرِ ذاته أكثر من مرة ، كنتَ مجاملًا للحدّ الذي تعلم به أنّ من أمامك يكذبُ وتبدي تفاعلك معه وتصدقه دون أدنى محاولة لإحراجه أو تكذيبه .
والمخجلُ أنكَ كنت تراني أفضل مما أرى ذاتي ، وتتقبلني أكثر مما كنت أتقبلها وأكاد أشك أنك تحبها أكثر مما أحببتها أنا شخصياً ؛ فأنتَ كنت تدعمها في حين كنت أقلل منها وانتقصها ، أنتَ ترى أن عيوبها جزء من تكوينها ومن تجربةِ الحياةٍ ككل ، وأنا أراها مصاباً أكبر يجب التخلص منه ، كنتَ تستشهد بقول الله تعالي ” ولا أقسم بالنفس اللوامة ” و تدعوني لئن تتسع زاوية الرؤيا لديّ ، ولا أضيّقُ على ذاتي ، ومع الوقت وبالتدريج اتسعت ، وحين حدث تسامحتُ مع ذاتي ، و رأيتك كما كان يجب أن أراكَ منذ البداية .
والمدهشُ أني بعد رحيلك رأيتكَ مرةً أخرى في عباراتِ معزيك ، ودعوتُ الله أن يجعلهم شهدائه في الأرض ، ويتقبّل منهم خالص دعائهم ، وفي كل مرة أراكَ بها من جديد أجدكَ تزداد طولًا وجمالًا وعلواً في نفسي ، وأحزنُ بعمقٍ لا لرحيلكَ ؛ كونه حقٌ ، وقد أخبرتنا ومنذ زمن ” .. كل شئ في الحياة يتقبّل الشك .. إلا الموت .. فهو حقيقة ” لكنه حزنٌ كوني لم أحبكَ بالشكلِ والطريقةِ التي تستحق ، لكن عزائي أني أعرفكَ ، وأدركُ أنكَ إن قرأتَ سطوري هذه ستقول بتغاضٍ متجاوزٍ وتسامحٍ نبيل .. ” لو لم تكتبها لكان أفضل ؛ فهي لا تمثلكَ ، وُتدينكَ ، كما إني لاأراكَ قصرت ، وأنتَ أفضلُ مما ذكرتَ عن نفسكِ ، وأفضل مما ترى نفسكَ ” .
اعذرني إن فعلت وكتبتُ سطوري هذه ، واعذرني إن قصّرتُ في حياتكَ ، واعذرني ان لم أكن موجودا لتشييع جثمانك ، والوقوف في عزائك مع باقي إخوتي … المدهش أيضاً أني اسمعك وأنا أكتبُ هذه السطور تردد ” .. معذورٌ ..معذورٌ .. معذورٌ .. ” !
وأنا أرددٌ بصمتٍ ” مشكورٌ .. مشكورٌ … مشكورٌ .. وبإذن الله ، ورحمته الواسعة ذنبكَ مغفورٌ … مغفورٌ … مغفورٌ …وإلى لقاءٍ مهما طال قريب .. في دارٍ لا نهايةَ بها ولا فراقَ ولا حنيَن .. فانتظرني هناك ياحبيبي ” .
كتبت بتاريخ : الاربعاء ٢٨ سبتمبر ٢٠١١ميلاديه
بـالـون
•أكتوبر 3, 2011 • 6 تعليقاتنعبئه بغاز الهاليوم فيطير ، نعبئه بانفاسنا و جزء من ارواحنا فيبقى ارضا ، لكنه دوما يمضي .. ويختفي .. ولا يبقى !
ليصبح مع الوقت رديف كلمة امتلاك بالون .. فقدانه … لنتعود الفقدان منذ طفولة مبكره .. ومع ذلك لا نألفه .. ولا نعتاده .. مهما تكرر حدوثه … ومهما مضت السنين بنا .. وكثرت بها خساراتنا .
في شهر سبتمبر فقدت انسان عزيز .. وابتعت في الليلة ذاتها زهرة واحده .. ولاني لست ملما بانواع الزهور سألت البائعة عن اسمها .. وحين ايقنت اني قد لا احفظه في الحال طلبت منها ان تسجل الاسم على بطاقة صغيرة وضعت بالقرب منها مع بطاقات اخرى عديده ليكتب فوقها تهنئة او ما شابه وترفق مع باقات الزهور التي تقطف وتجمع كل يوم لتكفن بورق شفاف وتمضي الى حتفها في بيوت ربما تكون مظلمه … لا تدخلها شمس … او منازل مضيئة واهلها منشغلون .. .. تظل في كل الحالات اسيرة … قابعة داخل مزهرية ضيقة … ترقب المتبقي من الاحداث … تستشف ما يحيطها ويلم بها … بعيدا عن زهور ربت معها وكبرت و ربما كانت تحتاجهم في هذه المرحلة او الفترة من حياتها .
هناك فوق مائدة ممتده .. يمضي بها اليوم وهي ترى انعاكس صورتها فوق الخشب اللامع .. ترى التجاعيد وهي تزحف دون ان تدرك حقا من اين تاتي .. تلحظ جفاف اوراقها رغم ابتلال ساقها بالماء … وتتعرف على الموت … فترحل في الوقت المحدد .. سواء احاطها الضجيج .. او الصمت .. وفي ساعة معينة … ينتهى عبيرها .. ويبهت لونها .. لتصبح شئ كان .. وماض عاش هنا في يوم ما .
هذه المره حاولت ان ارفق بها و اتهادن مع الحياة … سعيت لان ابقيها باي شكل استطيعه … لتصبح شئ دائم .. ومستمر .. ففكرت باستخدام بعض اجزائها في عمل ما … عمل يدوي .. به اشغل وقتي و اجمع شتات تفكيري .. فكان هذا البالون الملون ببتلات الورد المجفف .
كان لتلك الاوراق تأثير ما ومن قبل ان ابتاعها .. احببت صعوبة تحديد لونها .. فهو يتدرج ويتغير اثناء اليوم بشكل مؤثر .. مابين الازرق الداكن والفاتح .. مابين الكحلي و السماوي .. و الزرقة المخضرة .. وعند يباسها .. يتلون منتصف بعض اورقها بلون ما بين الذهبي المطفي والنحاس المعتق .. كانت اكثر من زهرة جمعها ساق واحد .. تشبه باقة من الفراشات الصغيرة المتزاحمه وربما الحالمة بالتحليق والانطلاق .. لكنها مربوطة وفق قدرها وطبيعتها بتلك الساق الطويلة .. فلا مفر من قدر قادم و لا هروب محتمل .
لا ادري لم اخترت موضوع البالون .. !!
ربما لبساطته واقترابه الى نفسي .. ولكونه من الممكن ان يحمل معاني عده ومختلفة .. انه شئ يمسكه الطفل الصغير ويتحرك به سعيدا .. ياكل ويشرب ويشاهد الرسوم المتحركه وهو يتبعه كظل ممتد فوقه .. وقد ينساه الصغير وينسى وجوده اثناء لعبه وانشغاله بالحياة ومباهجها رغم انه مربوط بخيط صغير في اصبعه او كف يده .. ومع هذا يدافع عنه ان امتدت يد لتاخذه منه .. وان شاهده يحلق بعيدا نحو السماء ويبتعد ارضا بكي فقدانه .. وشعر بقيمة وجوده اكثر … واشتاق اليه وهو يراه مودعا بصمت وسكون .
ايضا هو قطعة مطاطية مهملة باتت شئ ذو قيمه بالنسبة لي حين امتلئت بانفاس امي وابي في طفولة ماضيه .. فكنت اركلها وارميها عاليا .. وهي تحمل داخلها بعض روحهم .. كانوا يسعدون لسعادتي .. ويردون البالون لي مبتسمين ان اقترب منهم اثناء قرائتهم او اثناء تناولهم الشاي الذي يمنحوني شربة صغيره منه ومن خلال اكوابهم.
ربما لاني شعرت انه يشبه العمر والحياة ذاتها … نجتهد في نفخه وتعبئته .. ليكبر وياخذ شكلا خاص به .. وفي وقت محدد وبثقبة دبوس واحده .. ينتهي وكانه لم يكن .. ولا يعود ايضا قابلا للنفخ او اي محاولة اخرى .
انتهيت من العمل و بقي من الزهرة اوراق كثيره .. قد اصنع منها عمل اخر .. وقد لا افعل … لكني ممتن لهذا العمل كونه اشغلني ومنحني بعض الهدوء .. وربما ولاجل هذا .. اراه افضل مما توقعت واجمل !

على الهامش :
+ اسم الزهرة بالعربي ” كوب الماء ” وهنا اسمها بالاجنبيه وبعض التفاصيل عنها في صفحات مختلفه ١ ، ٢.
+ التاريخ الذي ابتعت الزهرة بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠١١ في بوسطن ، اي بتاريخ – لاختلاف التوقيت – ٢٥ سبتمبر ٢٠١١ السعوديه وكان في وقت ما بعد منتصف الليل هناك .
+ التاريخ الذي شرعت به بتنفيذ العمل ٢٩ سبتمبر وانتهى في ١ اكتوبر من العام ذاته .
من القائل ؟
•أوت 22, 2011 • 4 تعليقاتنوستليجا
•أوت 20, 2011 • 6 تعليقات
اليوم ومنذ لحظات فاجئني العزيز ابو نواف برابط لهذا المقطع الغارق بالحنين … وان كان مجرد اعلان – لا يتجاوز الدقيقه – لشركة الاتصالات زين .. احببت الاعلان كما احببت ذلك الزمان … شكرا للاخ سعد و لمعدي هذا الاعلان .
على الهامش :
+ معادلة الحنين والذاكرة بسيطه وبريئه الاولى تطرق ابواب الماضي والثانية تفتحه بعبارة اخرى قصيره .. ” افتح افتح … نفرح نفرح ” !
اهلا وسهلا
•أوت 18, 2011 • 2 تعليقانالبارحة وقبل الافطار وصلت من السفر انسانة عزيزه آتيه من القاهرة ، احببت ان اعد لها صحنا لا اجزم انها تحبه لكنها تحب مكوناته وقد تناولناه معا في السفر مليا .
اعداده كان سهلا ، وهو سلطه قريبه جدا من السلطة اليونانية مع اختلاف بعض المقادير وهي كالتالي :
حبة واحده من الخس الاخضر ذو الاوراق الطويله – لا الدائري – تغسل و تقطع قطع صغيرة .
حزمة صغيرة من اوراق الملوخية تغسل جيدا و تقطع قطع صغيره جدا .
حبتين كبيرتين من الفلفل الرومي الاخضر تقطع قطع صغيره .
خمس حبات متوسطه من الخيار تقطع قطع صغيره .
خمسة قطع من الطماطم متوسطة الحجم تقطع بشكل مكعب اقرب للكبير بعض الشئ .
نصف علبة كبيرة من الجبن الابيض ” اخترت البقرات الثلاث قليلة الدسم ” تقطع لمكعبات متوسطه .
حبة متوسطه من البصل تقطع كحلقات و تنقع في الخل مع رشة من الريحان المجفف .
١٧ حبة زيتون متوسطة الحجم مزالة البذور .
لتتبيل السلطة :
ربع كوب من زيت الزيتون عالي الجوده .
ملعقة طعام من عصير الليمون الطازج .
ملح وفلفل اسود حسب الرغبة .
نخلط الخس و اوراق الملوخية و الفلفل الرومي و الخيار و الطماطم و ثلثين كمية الجبنة و الزيتون و تتبيلة السلطة ثم نحركهم معا ونضعهم في الثلاجة الى ما قبل التقديم بقليل .
عند التقديم نضيف قطع الجبن المتبقية على الوجه ، مع وضع البصل – بدون الخل – في المنتصف لمن رغب باضافته لاحقا .
اضافة للطبق السابق اعددت صنفين آخرين هما حساء الاسباجيتي و سلطة الطماطم الكلاسيكيه .
سعدت انها احبتها ، كما سعدت بوجودها معنا من جديد ، ولا يسعنى ان اقول لها وبكل حب وصدق .. اهلا وسهلا و حمد لله على السلامة.
احسان عبدالقدوس
•أوت 13, 2011 • 2 تعليقاناحسان عبدالقدوس : “ ليس هناك شىء يسمى الحرية وأكثرنا حرية هو عبد للمبادىء التى يؤمن بها و للغرض الذى يسعى إليه إننا نطالب بالحرية لنضعها فى خدمة أغراضنا ……..وقبل أن تطالب بحريتك إسئل نفسك لأى غرض سوف تهبه” .
زعلوك
•أوت 10, 2011 • 3 تعليقاتاكلة مغربيه شاهدتها ع اليوتيوب منذ وقت طويل ورغبت باعدادها ، اليوم لابدد التفكير سواء كان سلبي ام ايجابي قررت ان اقضي بعض الوقت بطهيها واتمنى ان تكون النتيجة جيده .
المقادير بتصرف :
كوبين ونصف من الباذنجان المقشر – بالامكان ترك بعض اجزاء من القشرة الخارجيه لاضافة نكهة وهذا اختياري – والمقطع قطع متوسطه وهو يساوي مقدار 3 حبات باذنجان متوسطه .
نفس المقدار السابق من الطماطم المقشرة والمقطعه قطع متوسطه وهذا يساوي 7 حبات متوسطه .
نصف كوب من اوراق البقدونس المفري والمقطعه قطع صغير جدا .
نصف كوب من اوراق الكزبرة المفرية والمقطعه قطع صغيره جدا .
ملعقتين طعام ثوم ” اختياري ” لم اضفها نظرا لان بعض من يفطرون لا يحبون الثوم !
ملعقة شاي ونصف بابريكا – فلفل حلو مطحون – توجد بالسوبرماركت .
نصف ملعقة شاي بودرة الفلفل الاحمر الحار المجفف ” اختياري ” في حالة الاستغناء عنه نضيف المزيد من البابريكا .
ملعقتين شاي من الكمون المطحون .
ملعقة شاي وربع من الملح .
ملعقة شاي فلفل اسود او ابيض مطحون .
اربع ملاعق طعام زيت زيتون جيد النكهة .
معلقتين شاي خل ابيض او ليمون .
حبة فلفل اخضر حار تشوى على النار وتقطع صغير جدا ” اختياري ” وتضاف للطماطم .
الطريقة :
نضع اناء على النار به ملح وماء ، حين يغلي نسلق الباذنجان على نار متوسطه لمدة نصف ساعه .
نصفيها من الماء ، ونتاكد من زواله تماما عبر وضعها في مصفاة و ضغطها بملعقة لخروج الماء الزائد .
نضع مقلاة كبيره على النار بدرجة حرارة مرتفعه ، ثم نضيف زيت الزيتون ونضيف الطماطم والباذنجان و باقي المكونات كافه ، حين نسمع صوت الطهي نخفف النار الى متوسطه ونقلب المقادير بملعقة خشبيه طوال 25 دقيقه لتتمازج وتصبح قريبة من قوام متبل الباذنجان او البابا غنوج .
نرفعها من النار ونضعها في اناء التقديم ، بالامكان اكلها باردة او بدرجة حرارة الغرفه او ساخنه .
نزينها بالزيتون الاخضر او ورق البقدونس او بزيت الزيتون فحسب وبالهناء والعافية .
وها هي الوصفة مصورة بالفيديو حيث شاهدتها لاول مره وجزيل الشكر لعاليه :
اضافة :
تسعة ايام مضت
•أوت 10, 2011 • 8 تعليقاتمرت كما مرت ، عبرت بطريقة لا تشبه الايام التي اعرف ، لم تكن سريعه ولم تكن بطيئه ، كانت تسعة ايام تشبه نفسها !
خلال هذه الايام حوكم رئيس ، سحب سفير ، ورحلت وجوه كثير … بعضها سرقة الموت … والآخر سرقته الحياة والمشاعر السلبية اوالهروب من المواجهة … ليصبح غيابه وحضوره موت آخر .. رغم دبيب الحياة في عروقه وقدرته على الكلام .
والشارع يمتلئ بالضجيج .. وهاجس الحرية بات لدى البعض مرض عضال .. وكأننا كنا عبيد في وقت سابق او اكتشفنا الحرية منذ ايام قليله ..او لم نكن ابناء احرار في الاصل .
وماهي الحرية ؟ … وما الفاصل بينها وبين التجاوز والتعدي على الآخرين ؟
هل تصبح ذريعة .. للتطاول واهانة الآخر والهدم ؟
… وما الديمقراطيه ان كان يتعسر على الشخص قبول الرأي الآخر وان كان مخالف له .. ولم بتنا نرتدي من ثياب المصطلحات ما نفضته اجساد الغرب الغارقين بمشاكلهم مثلنا تماما !؟
الم يتم تجاهل صوتهم حين ابدوا رفضهم لدخول ابنائهم في حرب بالعراق ؟… الم يتم التشكيك في الانتخابات التي ربحها بوش الصغير جدا ؟ … الم ينهار اقتصادهم كما انهارت الاسهم لدينا ؟… الم يعانون من البطالة .. الم يشعرون بالقهر .. الم ينهكهم الفقر .. الم يشردون في الشوارع .. لحجز البنوك في عالم رأسمالي على الجدران التي تحتويهم ..وتركهم في العراء باسم تطبيق النظام !
.. وما جدوى الانظمه ان كانت تسبب الفوضى .. وتهين الانسان وتغربه في وطنه .. وتنهي حلمه .. قبل ان يبدأ .
هل لم يزل العراق يتحرر و منذ تسع سنوات … !؟
هل مازالت فلسطين تحتاج لاثبات حق بان الارض ارضها ..!؟
وان كان العالم يغمض عينيه عما تفعله اسرائيل .. الايسمع صوت سلاح مدوى او صرخة استغاثه اونحيب انسان فقد انسان آخر كان يشكل له الوطن والحياة وسبب البقاء والصمود والمقاومه !؟
هل نحتاج لمرايا اضافية لنرى كيف بتنا غرباء حتى عن انفسنا .. ؟
هل الجيل الذي ربيناه امام اعيننا يمثلنا … او يمثل ذاته والمكان القادم منه …؟
ام انه جيل يغرق في محاولة تماهي للتشابه مع الآخر فحسب، وان فعل هل يشبهه ..؟
هل المحيط الذي يحيطه يساعده ان يكون مثلهم ..؟
ان المسألة بها من المأساة ما بها .. فنحن كمن يربي كائن ما على انه سمكة في بيئة خالية من الماء وكل يوم تزداد تصحر !
والحل ليس تغيير البيئة فحسب .. بل تنشئة الجمل على انه خلق جمل جميل ومختلف .. وانه وحده اسطول مستقل و سفينة صحراء .. نساعده في البحث عن نقاط قوته ..ومكامن ضعفه وتقبل فكرة ان الكمال لله .. فلا شئ افضل في الجهة المقابلة دائما .. وليس كل ما يبرق او له رنين يكون ذو قيمه .. ولا شئ كامل في هذا الكون او مستمر ودائم .
هناك احتياج لان نقف ونتامل ذاتنا وما يحيطنا ونحاول فهمه كي نقف بعدها معا على ارض صلبه نتقبل بها الحقائق وان كانت تديننا .. ودون ان يشير كل منا باصبعه اتجاه الآخر في محاولة للظهور بشكل افضل او اكمل .. فالحياة بطبيعتها التي خلقت بها تتكامل بالسمكة والجمل والطير والانسان ..ذلك الكائن الذي يسعى – وتحت مسميات كثيره – لهدم هذا الكون وهدم ذاته وان احاطها بكل ماهو حديث ومتميز ومتطور .
انه وبمرور كل عام بات يبعد عن فطرته وكينونته .. و يحاول ان يشكل الحياة بطريقة مع الوقت تنعكس على نفسيته وتسبب له الكثير من المتاعب الجسديه او النفسيه و التي قد يشعر بها اولايشعر .. والمحزن حين ينكر ويتجاهل انه قد يكون سبب دائه في احيان كثيره .
خلال الايام القادمة سوف تأتي اشياء … وكل ما اتمناه ان يكون بها الكثير الجيد .. لمحو الكثير السئ مما مر بنا جميعا في هذا الكوكب الذي انتهكناه وانتهكنا انفسنا به .
الرحيل يفتح بابه .. ورياح السفر تدفع البعض باتجاهات لم يخططوا لها .. والوجوه التي نحب سنتركها هنا … ومنتهى املنا اصبح ان نعود ونجدها كما هي .. ففي خضم عالم متغير لاهث دون اتجاه محدد او خطة مسبقة .. يعد هذا الامر – الذي قد يبدو بسيط – اكبر واعظم نعمة .
انها تسعة ايام ولكن تغيرت بها اشياء كثيره … دوما كنت اشعر ان الماضي قريب .. يسكن ذاكرتي .. احيط ذاتي به .. واليوم بت اشعر انه بعيد .. بعيد جدا .. وان كنت اقف بالقرب من اطلاله .. وعيني تطالع سطوره .. الوجوه التي عرفت وكنت اراها غضة رغم مرور السنين بت الحظ تجاعيدها ..تغير مشيتها وانحناء ظهرها .. وتبدل اشياء كثير توقظني من سبات كنت احيط ذاتي به .. هل كنت احتاج ان استيقظ حقا !؟ .. وهل كنت غافلا تماما !؟
خلف تلك العيون اللامعة ..او المسروقة البريق .. او الحائرة والمترقبة .. لم يزل يختبئ صغار كنت اعرفهم ولعبت معهم وكبرنا معا ونسجنا ذكرياتنا فوق السجادة ذاتها .. ولم تزل اقدامنا تلتصق ببعضها البعض وان فرقتنا خطواتنا .. واخذت كل منا الى طريق به من الجديد ما يضيف له .. او يسلبه بعضا مما كان يتمسك به وتمنى ان يحتفظ به .
تسعة ايام مضت من شهر لا يشبه باقي الشهور .. وبات لا يشبه ذاته ايضا .. هل شاخ مثلنا .. هل هرم وجهه .. ام كنا نحن تجاعيده !؟

























مشاركات وانطباعات واراء الزوار