- وفاة وإصابة 10 في 93 حادثاً مرورياً منذ بداية رمضان
- وفاة الأميرة حصة بنت محمد بن عبد العزيز
- وفاة الملحن محمد شفيق بعد معاناة مع المرض
-
وفاة النجمة الكبيرة ”هند رستم” إثر أزمة قلبية مفاجئة
- وفاة المغني الشعبي المصري حسن الاسمر عن 52 عاما
- الأمير سلمان يستقبل المعزين في وفاة الأميرة سلطانة السديري
-
وفاة حسن دكاك ممثل باب الحارة
-
وفاة الأمير خالد بن يزيد بن عبدالله آل سعود
-
مقتل شقيق الفنان أحمد عزمى بشقته بالهرم على يد أحد أصدقائه
-
وفاة الفنان فؤاد غازي رائد الأغنية الشعبية السورية
-
وفاة نجمة “غريس”
-
وفاة شاب مغربي احرق نفسه امام مركز للشرطة احتجاجا على مصادرة عربته …
-
وفاة نجل انطوني كوين عن عمر 48 عاماً
-
منظمة الصحة العالمية تؤكد وفاة 6 ملايين مدخن هذا العام
-
وفاة مئة مهاجر خلال رحلة من ليبيا الى لامبيدوزا
-
وفاة الجاسوسة البريطانية الشهيرة بـ “الفأرة البيضاء”
-
وفاة طفل دهساً على كورنيش البحيرة
-
وفاة شاب مواطن بحادث مروري في رأس الخيمة
- وفاة مواطن في اشتعال سيارة قبل الإفطار بينبع
-
قبيل الافطار:وفاة فتاة واصابة 4 اخرين جراء انقلاب سيارة قرب حاجز زعترا
-
وفاة اكبر المعمرين الاوروبيين في ايطاليا عن 114 عاما
-
وفاة شخص وإصابة 8 نتيجة انهيار مبنى قيد الإنشاء بأم القيوين
-
وفاة ثلاثينية في تدهور مركبة بالكرك
-
وفاة شاب بريطاني أُصيب بعيار ناري خلال أعمال شغب في لندن
-
وفاة أسرة كاملة اختناقا في حريق شب بمنزلهم بمحافظة عدن
-
وفاة ماتسودا لاعب منتخب اليابان السابق عن 34 عاما
-
التحقيق في وفاة طفلة بمضاد حيوي في مستشفى تربة العام
-
وفاة طفلة شنقا في الطفيلة
-
هلال بن ذياب يتلقى تعازي الشيوخ والمواطنين في وفاة والدته
-
وفاة زبن الخوالدة حارس الفيصلي الأردني
-
الصحة تحقق في وفاة أم بعد استئصال الرحم
-
ماذا ينتظر العالم بعد وفاة نحو 30 ألف طفل جوعاً في الصومال؟
على هامش تسعة ايام مضت
•أوت 10, 2011 • 5 تعليقاتطلب قديم
•أوت 7, 2011 • 2 تعليقانبتاريخ 11 / ابريل / 2007 ميلاديه طلب مني انسان لا اعرفه بشكل مباشر او اعلم ماهي ملامحه او صوته طلب ما ، وكان طلب بسيط وغير بسيط في الوقت ذاته .
طلب مني اغنية دينيه لياسمين الخيام ، كانت تغنيها في مسلسل موجود بمكتبتنا المنزليه اجزاء متفرقه منه لكن لم اشاهد اي حلقة كاملة ولم اتابعه ودون سبب محدد .
حين فعل قررت وقتها ان اضيفه حين اجده مع معلومات اضافية عن العمل ، لكن حين قررت البحث قرر الاختفاء ، فتشت ولم اجده في كافة الاماكن المتوقعة .
مرت الاعوام لاجده صدفة في شهر مارس من هذا العام ودون ان افكر به في تلك اللحظه مختفي في دولاب ما مع مجموعة من شرائط الفيديو البيتاماكس الصغيره ، سحبته وقررت تحويله لملف ومن ثم رفعه وفعلت ذلك حينها لكن لم انشره كوني كنت ابحث عن معلومات اضافية تضيف للموضوع وللاسف لم اجد ما يضيف فعلا .
مرت شهور اضافية وشعرت برغبة ما ان اضيفه اليوم ، فخمس سنوات من الانتظار مدة اكثر من كافية (!) .
كل ما يمكنني ان اضيفه ان كلمات المقدمة والنهاية من شعر عبدالفتاح مصطفى ، واللحن لجمال سلامه ، وان الجوده الصوتيه والمرئيه للشريط ضعيفه والمعلومات قليله ، لكن هذا افضل ما تمكنت الوصول له .
المسلسل قصة وسيناريو وحوار طه شلبي ، المراجعة الدينية لادارة البحوث والتاليف والترجمة بمجمع البحوث الاسلاميه في الازهر الشريف وتم عرضه في مرحلة الثمانينات الميلاديه .
اضيف هنا مقدمة العمل – محمد رسول الله الى العالم – وختامه مع جزء قصير جدا من الحلقة الاولى يفصل بينهما .
سأغرد @ … اتبعني !
•أوت 5, 2011 • 16 تعليقصديق واخ عزيز فتح لي حساب في توتر واقترح علي ان احلق هناك ، وماكنت اعرفه عن هذا الموقع بعض مما استمعت له وبعض مما فهمته .
وكانت الفكرة انه موقع اتواصل به مع الاغلبيه و اجعل الآخرين على دراية بما افعله في الحين وباسرع وقت .
وقد اقترح علي الفكرة منذ سنوات و كنت اشعر ان حضوري لعرض ما او اجتماع او القيام باي امر بسيط يعد امر غير مهم ولا يستدعي او يستحق النشر كما انه شأن خاص بحت .
لكن ومع الوقت وبالاقناع اخبرني بانه قد يكون سماء جديده لاطلاق سرب طيور الموضوعات الراكنة هنا في هذا الموقع و تمكينها من التحرك في فضاء ارحب بل واعادة اطلاقها عبر الآخرين .
في البدء وعند التطبيق كانت الفكرة ان ينزل كل موضوع جديد اضيفه الى هناك و بشكل تلقائي ، لكن حين قرأت اكثر شعرت ان الفكرة هي ان يكتب هناك تدوين قصير ومختزل لا نشر جزء من الموضوع مبتور وغير مكتمل وبطريقة لا توقظ فضول اي متلقي او تدفعه لاكماله خاصة ان كان السرد مسترسل وغير واضح .
فاتفقنا على تحويله من تلقائي طويل الى معد قصير ، وقد فكرت ايضا في اضافة بعض الموضوعات التي كتبت في وقت سابق الى هناك واعادة نشرها من جديد بين حين وآخر .
قد تكتمل التجربه وتستمر ان احببتها وشعرت انها ادت الدور المطلوب منها ، وقد تتوقف وتلغى او تبقى مكانها كاطلال قديمه فحسب .
اضافة اخيره … الرسم اعلاه – الاسود بالابيض – هو هدية من اخي ، اعدت اعداده عبر اضافة الطير الازرق وهو يقدمني هناك .
جزيل الشكر لصديقي .. وشكرا لاخي .. وشكرا لكم كونكم الدافع الحقيقي لكي افكر او اقدم على هذه الخطوة رغبة مني في ان احاول ان اصل لكم عبر قناة اضافية قد تناسب بعضكم …. ختاما اضيف الرابط الخاص بي هناك .. فاتبعوني .
المتبقي 29 يوما
•أوت 1, 2011 • 2 تعليقانكثيره هي الكلمات التي نرددها ولا ندري سبب قولها او دافعه في بعض الاحيان ، هل هي حديث للذات وبعض من الايحاء الذاتي للتخفيف والتهوين واقناع ذاتنا ان المتبقي يسير وغير عسير ، ام انها عادة في رثاء الراحل قبل رحيله والحزن عليه وعد انفاسه وخطواته بجلد يغلب جلد حركة عقرب الثواني في الساعة .
احببت هذا الكاريكاتير لعبدالسلام الهليل المنشور في اول رمضان لهذا العام ، دفعني للتامل والابتسام .. وتذكرت بعض كبار السن وصغاره حين يحاولون فتح موضوع ما في مكان ما … او زوجين لم يعد هناك جديد يتحدثون به ومع هذا يتحدثون … انه رصد واقعي وان كان يبدو مبالغ به … لكنها حقيقة فالمتبقي 29 يوما فحسب .
على الهامش :
+ العمل اثر بي وشعرت بشئ لا يتشابه مع الحزن او الاستسلام ولكنه شعور يقف بينهما ، بشكل او بآخر هو مؤثر بشكل ما واحببته (!) .
هذا الصباح
•جويلية 31, 2011 • 5 تعليقاتصنعت قهوتي و لم تكن بوجه ، اختفى حين انسكبت قبل ان ارتشفها من الفنجان الى الصحن الصغير مخلفة علامات بنية تعكر صفو البياض .
كنت استعد للجلوس لاتمتع بها مع بعض راحة الحلقوم التي اشترتها والدتي مع اشياء اخرى استعدادا للشهر الكريم .
ومع ذلك لم يتعكر مزاجي .. لمعرفتي ان هذا الفنجان الصباحي هو الاخير لمدة شهر قادم ، ولم ارغب بان افسد اللحظة .
وربما لم اعد املك القدرة على افسادها او لعل لم يعد هناك شئ متبقى حقا يمكن افساده (!) .
مع الوقت فهمت ما كنت ارفضه سابقا وهو ان الطريقة الافضل للتعايش وللحياة بشكل عام ان تجعل الاشياء الصغيرة تمر ، فكم من مرة نستهلك انفسنا في الكثير الصغير وحين ياتي الامر الاجل والاكبر نكون قد استهلكنا انفسنا او نعمل بنصف طاقتنا او لا نستوعبه جيدا فلا نتعامل معه بالطريقة الامثل .
الشرفة التي اجلس بها حين اهملتها كلية ازهرت وباتت غابة خضراء صغيره !
كنت في البدء ادفعهم لزرعها ولكن دوما كانت تموت الاشياء ، حينها كنت اغضب واهدر وقت طويل لمعرفة اليد التي ساهمت في قتلها ولم تمنحها الماء الكافي ، فهي مساحة مهجورة ليست تابعة لحديقة المنزل بشكل مباشر ولذا رفضت الشركة القائمة على اعمال الحديقة ان تضمها للعقد وهي اصغر من يوضع لها عقد منفرد .
حاولت الاهتمام بها مع بعض العاملين بالمنزل ولكن كان الجفاف قدرها وتعكير المزاج نصيبي ، المدهش انه في مرات اخرى كانت تذبل وتذوي لفرط الري وسوئه ، وتتكرر القصص اليومية مع هذه الشرفة الى ان وصلت لنتيجة واحده وهي تركها كما هي للشمس وللغبار وللقطط العابرة في الجوار .
بعد اقل من اربعة سنوات عادت افضل مما تخيلته واجمل – وباذن الله ستظل هكذا – ودون ان اتكبد اي عناء يذكر ، فمن حكم الله ورحمته ان يجعل امور معينه تحل وتكتمل وهي لك عبر اشخاص آخرين ودون ان تطلب منهم ذلك ، وقد كان هذا الشخص هو اخي ، بهمته ونشاطه وارادته استطاع ان يحقق ما رغبت به ذات مره وبشكل يتعدى حدود خيالي اللامحدود .
فالقناعات كانت لدي منذ البدء مختلفه ، كنت اقلل من شأن هذه المساحة واردد انها لا تستحق اكثر من اصيص هنا وحوض هناك وحسب ، ولكن قناعات اخي كانت اكبر واجمل فانعكست واقع المسه عبر الاصيصات الكثيره المزدحمه وحقيقة اشاهدها بالوان متعدده ولحظة اعيشها واحتسى بها قهوتي هذا الصباح .
المؤكد اني لم اعد الشخص ذاته – وان كنت اشبهه – فلدي احساس عميق باني افتقدت الكثير من صفاتي التي اعرف واحب ، ايضا الحلقوم افتقد الكثير من صفاته التي اعرف ، فلم يعد طريا بالشكل الذي احب ومتوسط الحلاوة بدرجة لا تتعب متناوله او تسبب له حرقة المعدة ، انه بات متخم بالسكرغارقا في نكهة صناعية بحته ولا يمتلك من ذاته سوى اسمه وبعض ملامحه .
اقرأ سطور نقشت فوق الفنجان ” قهوتك حلوه حلي ايامك ” وللامانه لم تكن قهوتي رائعه ، لكن المؤكد ان تحلية الايام منذ بدء الخليقة ..فعل اراده ..فهل نفعل !؟
. الشهر مبارك .
•جويلية 30, 2011 • 8 تعليقاتهي ومضات سريعه من بعض برامج عرضت واخذوا ساعات وايام وشهور في اعدادها لتضيف لنا شئ ما في هذا الشهر الكريم .
اعمال راعت حرمانية الشهر قدر المستطاع و تبث في اوقات محدده خلال اليوم ، فالقائمين على جدولتها كانوا يعون جيدا ان هذا الشهر ياتي مرة كل عام وانه وضع في الاساس للتقرب من الله والعبادة .
كان للبرامج الدينية المرتبطه بالحياة والعلم مساحة تتجاوز ثلث المعروض في تلك الايام المباركة ، فعلى الافطار نستمع لحديث الشيخ علي الطنطاوي و قبيل الفجر نجلس مع الشيخ الشعراوي وما بينهما نبحر مع الدكتور مصطفى محمود في العلم والايمان .
اضافة الى الصلاة المنقولة من الحرم ، فرض وتراويح وقيام ليل ، لنحيا حياة يومية تعكس طبيعة هذا الشهر على طباعنا ، فنسموا بروحنا ونعلوا على صغائرنا ونؤدي الركن الثالث من اركان الاسلام الخمسة بشكل اقرب لما هو متوقع منا .
كان للكبار اعمال درامية محدده وللصغار اعمال عديده ، وللاسرة بعض المسابقات والبرامج الترفيهية الخفيفه .
لم يكن الصوم امتناع عن الشراب والطعام بل كان ايضا اجتهاد وجهاد لاجتناب المعصية ، وتقوية للارادة وبعثها من ركودها ان حدث خلال السنة .
كان لهذا الشهر تركيبة تميزه عن باقي الشهور وتجعله الاقرب لانفسنا والافضل منها ، به قد تسهر العائلة ، يلتقي الاصدقاء ، يختلي الانسان بنفسه ليقترب من خالقه اويتأمل ماضيه وحاضره ويفكر بالافضل لحياته في الدنيا والآخرة لا دنياه فحسب .
وكان في الوقت بركة .. وابسط تعريف لها ” ” هي ثبوت الخير الألهي في الشيء” كما قال الراغب .. و بمعنى آخر ” .. هي ثبوت الخير ودوامه، أو كثرة الخير وزيادته، أو هما معاً ” … لذا نقول في المناسبات السارة اوعند شراء الجديد اوفي الدعاء .. مبروك .. و بارك الله فيه ..او عليه .. او له .. وذلك لاهميتها واهمية طلبها .. وقد كنا ومازلنا نفعل هذا بشكل يومي حين ندعو – في الشق الثاني من الركعة الاخيرة – عند التشهد الاخير في الصلاة بالبركة لسيدنا محمد وآل محمد وعلى سيدنا ابراهيم وآل ابرهيم … ومع هذا اصبحنا نشكو من ضيق الوقت وسرعة مروره .. بل وعدم الانتاجية و قلتها .. علما ان عدد الساعات لم يتغير وطبيعة الزمن حسابيا لم تزل كما هي (!) .
ربما لاننا بتنا ندعو بالسنتنا ونردد هذا بشكل آلي لا من خالص قلبنا .. لا نستشعر ما نطلبه بالعمق حقا ونرتجيه .. ربما ما اصابنا هو باختصار غياب البركة الالهية .. و التي يجب ان نستحضرها عبر اشياء كثيره و اولها انفسنا ثم نظام الحياة الذي نعيشه والاشياء التي نحيط انفسنا بها والى مالا نهاية من الاسباب المؤدية لغياب البركة .
ختاما .. اتمنى ان يبارك الله لكم في هذا الشهر و ان تمضي كل ايامكم بسلام و دون ان تخلو من بركة الله .
بكلمة ابسط ” الشهر مبارك ” وكل عام وانتم بخير .
اضافة :
+ الخلفية البنفسجية التي نثر فوقها نجوم والمستخدمه في العمل كانت تعرض كفاصل في مرحلة الثمانينات وبالتحديد في الليلة المعلنة عن وصول الشهر الفضيل .
+ الموسيقى المصاحبة للمشاهد التي اضفت مرتبطة لدي بالتلفزيون السعودي وبالتحديد شهر رمضان ، وهي موسيقى نذكرها ولا نعلم حقا من واضعها او ملحنها رغم استماعنا لها لسنوات طويلة (!) .
+ رمضان بالصور .
+ فوانيس زنوبيا .
+ للمزيد عن موضوع البركة اضغط هنا .
يوسف شاهين
•جويلية 29, 2011 • اكتب تعليقُايوسف شاهين : ” … أغلى شئ في اي انسان ان يبوح بحقيقة ، حقيقة نابعة منه ، ويحللها ويقدمها للناس ” .
امل الريس
•جويلية 23, 2011 • 7 تعليقاتامل الريس : ” .. في هذه الدنيا لكل ظروفه التي قد لا تبدو ظاهره بشكل واضح ، و من المؤسف انها أحياناً تفسر بطريقة أخرى (!) ” .
حكاية صوت
•جويلية 19, 2011 • 6 تعليقاتقصة ” بداية ” .
في منتصف الستينات الميلاديه بمدينة الطائف ، ذهبت فتاة لم تكمل عامها السادس عشر مع والدتها برفقة فتاة آخرى احبت الفن و احترفته واشتهرت باسم توحة في منطقة مكة و الاماكن المجاورة لها الى بيت احد اقارب الأخيرة ممن يحبون السمر والغناء ، في تلك الليله مضت الصغيرة الى قدرها دون تخطيط مسبق ، وعبر صدفة ربما تكون انتظرتها طويلا تبدل كل شئ .
هناك سهرت تستمع الى الحانهم التي يرددون وحين استبد بها الطرب شاركتهم ، تغنت بعمل لام كلثوم و آخر للراحلة اسمهان ، كان لصوتها رنين خاص ، يظهر بوضوح في مقاطع غنائية معينه تجعل هذه النبرة تلمع و تسطع مفصحة عن صوت ذو امكانيات مختلفه ، هذا الاداء دفع توحة لتشجيعها بطريقة عملية حيث عرضت عليها اصطحابها في مساء الغد لمناسبة خاصة سوف تقام بقصر الملك فيصل بالطائف وقد طلبوا منها ان تحييها .
استمع الاميرات والحضور لها في ذلك المساء ، تمايل الجمع على نغمات الفلكلور والاغاني الشهيره في تلك الفترة ، اعمال كانوا يعرفونها وسمعوها مرارا لكن بطريقة لا تشبه هذه الطريقة ، كانت تؤدي باسلوب لم يكن يختلف عن الآخرين ولا يتشابه معهم في الوقت ذاته ، كانت تملك روح جديده جعلت من العتيق جديدا ، اشادوا بصوتها وطالبوها بالمزيد فلم تبخل ، اعطتهم في ذلك اليوم حنجرتها التواقة للانطلاق منذ زمن .
نحو الاحتراف
كان لطفي زيني و طلال مداح قد اسسا في عام 1964 ميلاديه شركة ” رياض فون ” – اغلقت تماما عام 1970 ميلاديه عند بداية دخول الكاسيت وانتشاره – مع الامير خالد بن تركي الملقب بـ ” المنتظر ” وهو الاسم المستعار الذي يستخدمه حين ينشر اشعاره ، قامت الشركة بانتاج اول عمل خاص لها ، اسطوانة تحمل اغنية منفردة بعنوان ” فات الآوان ” كتب كلماتها الراحل لطفي زيني ولحنها الراحل طلال مداح.
بعد ذلك طلبت من جلالة الملك فيصل ان تغني هذا العمل بالتلفزيون الذي كان يبث بالابيض و الاسود فكان لها ذلك ، لتبدأ بعدها مرحلة مختلفة اكثر انتقائيه وجديه واجتهاد .
بدأت تقدم اعمالها الواحد تلو الآخر متبعة احساسها ورغبتها في الاضافة و التجديد ، فغنت الوطني والعاطفي والشعبي ، حرصت على تواجد اعلامي نوعي وان لم يكن مكثف ، كما ارادت ان يكون لها شكل فني غنائي خاص بها لذا توقفت في فترة لاحقة عن التواجد الاجتماعي عبر الغناء في الافراح والمناسبات الخاصة .
في نهاية الستينات وبداية حقبة السبعينات ولمزيد من التجديد فكرت بالغناء الكلاسيكي الذي تشعر انها تنتمي له ، وهو القصيدة المكتوبة باللغة الفصحي ، فكرت بانه قد يكون البداية لانطلاقها بشكل اكبر رغبة في انتشار عربي اضافة للانتشار المحلي الذي حققته .
انطلقت خليجيا فغنت في تلك الفترة ” الله ياقليبه ” للشاعر الكويتي فايق عبدالجليل ، كما غنت من الادب العربي قصيدة شهيره كتبها ثاني ملوك الدولة الامويه يزيد بن معاويه وهي ” نالت على يدها ” ، كما سعت لمد الجسور بينها وبين رواد القصيده وكبار الملحنين في تلك الفتره فسافرت للقاهره ودول الخليج ، كما حرصت على لقاء كل قادم منهم الى ارض المملكة .
قصة ” وداع ”
صادف ان زار الشاعر احمد رامي المملكة لاداء فريضة الحج والتقى بها بمنزلها مع اسرتها و استمع لها ، كانت تحب شعره وتحب الانسان في رامي ، فقد عرفته من قبل ان تلتقي به عبر ما قدمه من احاسيس ومشاعر تحولت لقصائد واغنيات صدح بها صوت كوكب الشرق ام كلثوم .
في يوم رحيلة من المملكة رغبت ان تودعه لكنه تحاشى ذلك متعللا برومانسية حمقاء تسيطر عليه ، ومن ثم ارسل لها قصيدة بعنوان ” وداع ” احبت كلماتها و تمنت بان يلحنها الاستاذ رياض السنباطي .
سعت لذلك بجديه وعبر شخصية سعوديه قامت بدور الوسيط بينهما تم تقديم النص للموسيقار الكبير كي يطلع عليه و يلحنه ، وافق ان يتعاقد معها على مضدد وبمقابل مادي تم تحديده سابقا ، حدث كل هذا دون ان يلتقي بها او يراها او يسمع صوتها .
بعد انتهاء التلحين وفي الاستديو حين ذهبت لتسجل استمع لها لاول مره فوقف صامتا لبرهة ومتأثرا ثم اوقف التسجيل واعاد المبلغ الذي استلمه لها كما طلب اعطائه فرصة لتغيير اللحن فهو لم يدرك منذ البدء ان لديها امكانيات صوتيه جيده ولم يتصور ان يوجد بالمملكة العربية السعوديه اصوات قابلة للعطاء والاداء بشكل احترافي وصحيح يتناسب مع جمله اللحنية واسلوبه الفني الذي عرف به ، صدر هذا العمل في عام 1973 ميلاديه وتلاه اعمال اخرى لها مع السنباطي .
الاقتراب من الضوء
تعاملها مع الاسماء الشهيرة في التلحين خارج شبه الجزيره لم يتوقف عند السنباطي فحسب فقد لحن لها محمد الموجي اغنية ” بعد الحبيب ” ، كما تعددت اعمالها مع مشاهيرالكلمة ، فقدم لها الدكتور ابراهيم ناجي اغنية ” ساعة لقاء ” من الحان المغربي عبدالحميد ابراهيم – هو من قاد الفرقة المغربية لاداء موسيقى اطلس الشهيرة في تلك الفترة – كما اعطاها فاروق شوشه قصيدة ” نار الشوق ” اما الشاعر امين قطان فاعطاها قصيدة ” عذاب السنين ” وكلتا القصيدتين لحنهما الموسيقار المصري احمد صدقي بالاضافة الى اعمال اخرى عديده كانت تنتقيها وتسعى لها او تاتيها طواعية وبحب عبر الآخرين.
استمرت في خطواتها المتأنية والمجتهده والجادة الى ان عاشت حلمها و وقفت لتغني في عام 1974 ميلاديه مع رموز الغناء الذين كانت تستمع لهم في طفولتها وتاثرت بهم ، حيث شاركتهم الاحتفال بذكرى انتصارات اكتوبر وسعدت بذلك ، خاصة وان الاذاعة المصرية بثت بعدها بعض من اغنياتها لتتحقق رغبتها في ان يصل صوتها للمستمع في كافة انحاء العالم العربي .
التوهج
اضافة لموهبة الغناء كتبت الشعر ونشر في الصحف المحلية باسم ” صبا ” ، كما لحنت تحت مسمى ” ابو عماد ” .
من الاعمال التي لحنت وغنت اغنية ” النجوى الهامسه ” ، كتب كلماتها الشاعر طاهر زمخشري والذي تعده من اقرب الاشخاص لروحها بعد والدتها ، كانت تناديه بلقب ” بابا طاهر ” و لهذه الاغنية مكانة في نفسها ، فقد عاصرت كتابتها حرف حرف وحين تستمع لها تعود لذكرياتها معه فتشعر ان الاوقات كانت جميلة رغم مرارة المشاعر التي كان يسكبها في ابياته الشعريه وقسوة التجارب التي مر بها .
بابا طاهر هو من اطلق عليها لقب ” عاشقة الادب ” وقد احبت هذا اللقب كثيرا ، فيما اطلق الآخرين عليها القاب اخرى ارتبطت بالغناء و الفن فحسب .
الاحتراق
كانت تحيطها الظلمة رغم توهج الاضواء، ظهرت صورها في المجلات والصحف لكن لم ترى اي صورة لها كونها كانت كفيفة البصر ، كانت والدتها هي العين التي تبصر بها والانسان الذي آمن بموهبتها ، ساعدتها على اكتشاف ذاتها لتتفوق على من سواها ، اخذتها لعتبات تتجاوز حدود الاعاقة او العجز ، ساعدتها لتنطلق بعيدا ورافقتها كظلها ، كانت تتنقل معها في كل سفرياتها وحفلاتها ، تركتها تتعلم عزف العود على يد ” عبدالرحمن خوندنه ” الذي كان يضرب اصابعها بقوس الكمنجه للتعلم والاتقان الى ان تمكنت من العزف عليه بشكل سليم و صحيح ، شجعتها حين ابدت رغبتها في ان يكون مستقبلها الفني اكثر جدية ، ولم تجعل الاحلام التي تدور بمخيلة صغيرتها و تفكر بها عصية التحقيق او مستحيله .
برحيل هذه الام اضطربت حياتها ، اجبرت على اعتزال الفن من قبل ابيها في اوائل الثمانينات الميلاديه ، سائت حالتها النفسيه لا لرحيل امها فحسب لكن لحرمانها مما تحب ، اختفت عن الانظار ولم يسمع عنها اي اخبار ، ربما باتت اسيرة في عزلتها لكن المؤكد ان اغنياتها بقيت وستظل حرة طليقة.
هذه الفتاة تبلغ من العمر اليوم ستون عاما و اسمها الحقيقي خيرية قربان عبدالهادي ، ولدت بالحجاز عام 1950 ميلاديه ويقول البعض عام 1951 ميلاديه ، لم تتزوج و ان ترددت اشاعات ضعيفة حول ذلك .
عرفها الناس باسم ابتسام لطفي وهو الاسم الذي اختاره لها الراحل طلال مداح حين شرعت في تسجيل اول اسطوانة لها ، هي قد تكون حكاية صوت قد صدح ..ولم يزل يتردد رغم الصمت الجلي صوت صداه وبرنين مميز .
على الهامش :
+ ارفق مع الموضوع ملف صوتي اعددته لمقاطع من اغانيها – قد لا تكون الافضل او الاجمل – للاستماع او الحفظ في الجهاز اضغط هنا .
+ كما اضيف ملف صوتي للقاء اذاعي معها رفعه 1wmusic على اليوتوب مشكورا ، للاستماع له او حفظه اضغط هنا .
+ اعمالها تبلغ 150 اغنية وحالها حال الكثير من الاسماء التي اثرت ايامنا واضافت لها ، تظل اعمالهم مشتته وضائعة فلا ارشيف يجمع ولا شركات او دور نشر تعيد الطبع ، تجربة ابداع كاملة تطوى ويعلوها الغبار .

























مشاركات وانطباعات واراء الزوار