بدون أمي مافيش حد معايه !


فاتن حمامة:” الذكريات تلال صغيرة من العاطفة لا تستطيع رياح الأيام أن تسويها بالأرض”.
+ من سطور كتبتها في مجلة صباح الخير عام ١٩٦٤ ميلاديه في صفحة اوراق قديمة و تحت عنوان القطة العمياء.
ما جدوى وجودي …
إن لم تكن موجوداً في حياتي !
و كيف لي أن اواجه هذا الكون
و أراه .. دونما وجودك فيه !!
و كيف لي أن اعيش في هذا العالم
دونما أمل .. و دونما ندم !!!
لو لم تكن هنا ..
كنت سأخترع حبي لك …” لتكون”
كرسام يرى بأنامله ما لا نراه
و يوجده على ورق الواقع
يلونه بصمت عميق
و يمنحه احساس مفرطاً
و إن لم تكن موجودا ..
بمن سوف اتعلق … !؟
و بمن سوف اربط وجودي !؟
في هذا الامتداد الطويل
ماذا سوف اكون بدونك !؟
سأكون نقطة عابرة
ستذهب ، كأنها لم تأتٍ ..
كنجمة خلف غيمة ..
لم تتوهج … و لم تضء
سأشعر بالضياع ..
و ساحتاج إليك …
حتى و إن لم يكن لك
في ذاك الوقت وجود !!
قد اتظاهر بأني “ذات مكتملة ”
و لكن في اعماقي ادرك بأنها ” كذبة” !!
فالعمر دون وجودك … ناقص !
و الحياة دون حضورك .. هدر !!
لو لم تكن هنا .. لاخترعت وجودك ..
لأحبك .. و أتأملك .. و أراك ..
فأنت ” سر” الوجود …
و أنت ” نبض ” الحياة !!
+ نص كتبته من وحي اغنية فرنسية صدرت عام ١٩٧٥ ميلادية و ارسلتها لي روح فنانة و صديقة .
في هذا الجزء من الحوار كانت حنان ترك تتحدث بتلقائية
و تعبر عن قناعاتي وعني

احيانا نشبه شخصيات كرتونية جمدت داخل ممحاة !
تحيطنا الحياة و لا نشعر بها، و لا نجد ذاتنا الا حين نمحي الآخر او جزء منه !
نقترب و نلتصق و لكن دونما حميمية ، و دون أن يسبر أحدنا عمق الآخر أو يحاول معرفة منطقة تفكيره و احساسه بهذه اللحظة.
نتجنب الحوار و الاسترسال كي لا نتكشف، و كي لا نعرف مدى الهوة التي تفصلنا و نسقط بها، دونما محاولة نجاة أو صرخة واحده !
مشاركات وانطباعات واراء الزوار