مجرد احساس

•نوفمبر 22, 2019 • اكتب تعليقُا

كنت في احد المحلات و شاهدت هذا البوستر الإعلاني و لا ادري لم تذكرت الفنانة نادية لطفي

سارق البهجة

•نوفمبر 20, 2019 • تعليق واحد

قد يكون شخص
لا يكترث بالآخرين
و لا يعنيه “الأمس”!

قد يكون “وقت”
تعيش به و تشعر بأنك ..
لا تنتمي له !

قد يكون “احساس”
يشبه غيمة رماديه تمطر
دونما توقف و تعكس لونها
فوق كل شئ … !

“احساس” يشبه سمكة قرش مفترسة
تسبح في أعماقك …
و تلتهم كل “احساس” آخر بداخلك
يحاول أن يعيش … أو يسبح بحرية!

قد يكون “موسم” …
شتاء بارد ..
تكتشف به أن جميع معاطفك الغالية سرقت
و أن جميع الأشجار به حرقت ..
فلا حطب .. و لا شعلة نار .. !

قد يكون “ هزة ارضية” ..
بها تبدل كل شئ .. !
فتجد كل من كان في القاع ..
بات يحلق فوق رأسك ..
كطيور رماديه .. تمضي و تغني ..
و تلقي من عليائها فوق رأسك ..
برازها الأخضر !

قد يكون “رثاء” عالي للذات …
و استمرار في العيش …
دون الشعور حقا بالحياة … !

قد يكون غرفة “مظلمة” ..
لا تعرف حدودها أو زواياها ..
تستنشق بها رائحة دماء الآخرين ..
و غياب حساب الوقت و السنين ..
غرفة تخاف بها حتى من يدك ..
بها صمت مطبق ..
رغم “ظلم” يسكن ظلمتها …
بها أنت مسجون …
و مفاتيحها بيد مجنون …
يرافقه مجنون آخر .. !

هي “البهجة” ..
تحتضر داخل روحك
و حولك ..
تخبو ..
مثل قنديل عريق قديم ..
أزعجه توهج الضوء
و الألعاب النارية!

فتور

•نوفمبر 20, 2019 • اكتب تعليقُا

حتى الاسفنج المرح،و القادر على امتصاص كل شئ، في لحظة ما قد يتحول الى قطعة من الحديد البارد،و دون ان يختار ذلك

هو وقت يمضي

•نوفمبر 19, 2019 • اكتب تعليقُا

ما بين الفساد و الإفساد و الابتعاد

•نوفمبر 17, 2019 • 4 تعليقات

في طفولتي كان الفساد أو محاولة كسر القانون مغامرة ليست مضمونة العواقب، كان المناخ العام احيانا يدفعك لقمع ذاتك و التماهي و الالتزام بقوانين المجتمع و الدين و ضوابط البيت و المدينة و كل شخص يسير على السطح و يمنحك احساس بأنه ربان السفينة.
رغم تعددهم لم أنزعج لشعوري بأن العبارات واحدة لكنها تأتي من أفواه كثيرة، هي المطالب ذاتها و “القواعد الثابتة” التي توجد في مناهج الدراسة و شاشة التلفاز قبل عصور القنوات الفضائية و عهد الإنترنت.
ربما كان “الانفلات” حلم يقظة عند البعض في تلك الفترة، و أي محاولة تواصل هي محاولات عديدة و مراحل متدرجة و تفكير و حرص و سرية لأجل عدم ثقب عباءة الأصول أو احداث أي ضجيج لانجاح تلك الخطط التي كنا نرى من يقوم بها مغامر أو طائش!
و كان لكل حلم أو انفلات “نسقه” و طابعه الخاص، و هذا امر كان يختلف عليه في ما بين الناس، فما هو “عادي” عند أسرة فلان، يعد تجاوز عند الأسرة الأخرى، و في الغالب هذا “العادي” كان يمارس في نطاق أو حدود ذلك البيت أو هذه الأسرة و من يتفق معها، لكن كان يوجد “نسق عام” خارج حدود هذا البيت و قالب محدد للأشياء يقفز بداخله كل الناس حتى “بدون اقتناع” احيانا مخافة وصمهم بما ليس فيهم أو ربما لعدم رغبة بعضهم في الشعور بأنهم خارج السياق، أو لا يرغبون بأن يكونوا الفأر الذي يعلق الجرس في عنق قط المجتمع و مخالبه.
إذن كان هناك “فساد” و منذ بدء الخليقة، فالأشياء لم تكن “نقية” مثل مفارش بيضاء غسلت بمسحوق تنظيف مبيض، كان هناك “فساد” يرافقه “حياء”، خوف، عدم مجاهرة، و احيانا في الأول أو في الأخير “تأنيب ضمير”، و ربما “توبة” لبعض الوقت، و معاودة للتكرار بعد وقت، و ربما التزام تام بذلك الابتعاد.
كانت “الصراعات” الداخلية بين الفرد و ذاته أو المجتمع موجوده، و كان الهدوء العام يساعده على التأمل، و فهم ما حدث و قرأته من جديد، و وضع الأمور وفق حجمها و مساحتها المحدودة.
لكن ما هو الشئ الذي يجعله يعود؟ و يكرر الخطأ ذاته إلى أن يموت!؟
هو “الإفساد” الشبيه بلون رمادي له درجات و مساحات، فهو عملية قد تبدأ بحوار ذاتي، أو بإيعاز من صديق أو مجرب، أو عبر قصة تروى و تثير شهية التجربة، ستكون أعماقك تربة، قد يلقى فيها ببذرة ما، و قد تكتشفها وحدك، و بعدها إما ترفضها أو تبدأ عملية “التبسيط” و “التفكير” ثم التثبيت و الري إلى أن يظهر لها “برعم” و تمتد لهذا الذنب أو ذاك جذور بداخلك و لنزعها قد تنزع بعض روحك!
إذن “الإفساد” هو عملية ذاتيه و تأثيريه في ذات الوقت، فغياب الشمس قد يحني عنق الوردة، و شدة توهجها يجفف من رقة بتلاتها و يعجل بموتها رغم نموها، و أيضا عملية “الابتعاد” لها متاعبها و لها درجات، فالأشياء تتأصل بداخلنا، تبهت بألوانها علينا و تصبح “طبع” لنا أو “عادة”، نحزن لفعلها رغم شعورنا بمتعة و سعادة!
في “مرحلة ما” قد نرى فسادنا بعيد و شبه مستحيل، لكن المحزن حقا اننا قد نرى في “مرحلة أخرى” أن الابتعاد صعب، و ان الفساد مناخ عام، و ان النقاء مضى مع ملامح طفولتنا إلى مكان لا نعرف كيفية الوصول إليه و مع هذا نحاول .. و جميل أن نفعل!

 

مصادفة

•نوفمبر 17, 2019 • اكتب تعليقُا

جلست لارتاح من المسير فوجدت الغزال بامبى يلتفت صوبي من خلف نافذة عرض كصديق طفولة اسير و عيناه تسألني هل تذكرني و كدت ان اخبره اني بالكاد بت اعرف نفسي في هذا الوقت و اكتفينا بتأمل بعضنا و الحوار بصمت تواصلنا رغم الزجاج الذي يفصلنا و خطوات العابرين و البرد فكلانا لا يشبه ظله و كلانا له ماضي و يسرقه الحاضر و لا يعرف الآتي

هذه التدوينة لأختي

•نوفمبر 13, 2019 • 3 تعليقات

 ومـــضة

في شقة صغيرة – و قبل أن تصبح نجمة شهيرة – أحببناها أنا و أختي حين كُنا نتابع لها مسلسل قصير، يتكون من سبع حلقات و كان يعرض على التلفزيون المصري في نهاية السبعينات الميلادية.

كل ما تبقى في الذاكرة اسم “المعجزة” و “عبير”، كنا نتذكر هذا المقطع بالتحديد و نكرره “عبير.. عبير.. صاحبتكم عبير”، عرفناها كأطفال صغار بهذا الاسم، و لم نكن نعرف أن اسمها شيري و ستصبح الفنانة الاستعراضية شريهان بعد سنوات من عرض هذا المسلسل و مرور ذلك الزمان.

إثبـــات

عدنا إلى الوطن، و حاولنا أن نحكي للآخرين عن هذا العمل و للدقة الأطفال الذين نعرف، لا سيما بعد انتشار اسمها و أعمالها و افلامها لاحقا، كنا نخبرهم بأننا كنا نعرفها منذ زمن، لكن لا شئ يثبت حقيقة ما نحكيه، فهذا المسلسل الذي شاهدنا، لم يكن موجود بمحلات الفيديو، و لم يعرض في دول عربية آخرى أو حتى يتكرر عرضه كثيرا في التلفزيون المصري، و انتابنا بعض الضيق من عدم تصديق البعض لنا، و بالتحديد أنا لكوني في طفولتي كنت اتخيل أعمال فنية و أحكيها إلى أصدقائي حتى اكتشفوني و بت في نظرهم كراعي الغنم الذي لا يُصدق أحد أن الذئب أكل أغنامه إلا إذا اثبت لهم هذا بدليل.

ولادة المسلسل

لهذا العمل قصة رواها المؤلف و كاتب السيناريو فيصل ندا ذات لقاء، ذكر انه في تلك الفترة من السبعينات كان يعيش مشكلة رغم نجاحه الفائق ككاتب، فالمسرح الذي قام بإنشائه و حمل أسمه تعرض للحرق، و قرر إعادة تجهيزه من جديد ، لذا خصص كل إيراده من الكتابة في سداد المديونيات التي عليه، متمسكا بحلمه في أن يكون أول مؤلف مسرحي يُنشئ مسرحاً يحمل أسمه و يعرض على خشبته أعماله و أعمال سواه.

كان وقتها متعاقداً مع عازف الجيتار و المنتج عمر خورشيد على فيلمين، لذا كان يتصل به بين وقت و اخر، و في كل اتصال تقول له السيدة عواطف هاشم والدة عمر” عندي بنت اسمها شريهان و أتمنى تشوفها”.

ذكر بأنه في تلك الفترة لم يهتم بالأمر، فقد كان مشغولاً بالعمل و تسديد الديون، لذا لم يكن متفرغا لمشاهدة طفلة أو مجاملة ذويها ، إلى ان زاره احد الأصدقاء ذات يوم ليخرجا معا ، و فجأة وجد نفسه في منزل السيدة عواطف والدة “شريهان” التي استقبلته مع ابنتها “هويدا” أخت شريهان.

لم يكن اختيار والدتها لهذا المؤلف الذي ذاع صيته في تلك الفترة من باب العبث، فقد كان قادرا على تقديم أعمالا ناجحة جماهيرياً، و الف للمسرح و السينما و التلفزيون العديد من الأعمال التي استطاعت ان تجذب الجمهور ، لذا اصرت عليه و من هذا المنطلق كان الاختيار.

في تلك الليلة أعدت السيدة عواطف مائدة شهية، تختصر معنى الكرم و فن الطهي، ثم رقصت الطفلة على أنغام الموسيقى، و عند انتهاء السهرة و تبادل السلام طلبت منه والدتها أن يحضر في اليوم التالي.

حين استيقظ شعر بالخجل أن لا يذهب لذلك اللقاء لا سيما بعد ذلك الكرم الطائي، و اللطف و الحفاوة ، مضى و لم يرد بخلده ان مشكلته سوف تحل و الأمور سوف تتيسر بهذه السهولة، فعند جلوسه فوجئ بالسيدة عواطف تضع أمامه خمسة آلاف جنيه مصري و تطلب منه أن يكتب مسلسلا تقوم ببطولته ابنتها، لحظتها وافق بدون تردد، فطلبت منه ان يكتبا عقد شراكة للعمل، تلقائيا أختار اسم”المعجزة” للعمل، كونه شعر بأنه من الإعجاز ان ينزل من منزله وليس معه سوى عشرة جنيهات و يعود بهذه الآلاف، و هي اختارت هذا الاسم ايضا لشركة الإنتاج التي انشأتها لأجل عيون صغيرتها ، و أنتجت بعد ذلك اعمال عديدة.

منها افلام و مسلسلات، بعضها صور باستديوهات عجمان و عرض بدول الخليج قبل عرضه في مصر، احدها كتبه فيصل ندا و عرض في الثمانينات و احببته كان بعنوان”دعوني أعيش” و هو مستوحى من قصة حقيقية استلهمها من اروقة المحاكم، شاركها بطولته سناء جميل و اعتدال شاهين التي شاركتها اكثر من عمل في تلك الحقبة.

حـالـة

عشت طوال أعوام اجمع شتات الماضي الذي تبعثر، اردم هوة النسيان بقصص الآخرين و الذكريات، اشترى أعمال قديمة أحببتها و أعيد مشاهدتها، اقتني مطبوعات و مجلات مستعملة تحكي عن حقبات زمنية انتمي لها، و احاول ان اربط خيوط الأحداث التي بها مع الأحداث التي اعرف، كلوحة تاريخية هشمت لكذا جزء، و احاول عبر ذاكرتي و المكتوب اعادة تركيبها لرؤيتها بشكل اوضح.

اقرأ ما مضى بعيون الحاضر، ابحث عن القيمة، الفكرة ، تسلسل المشاهد في حياة تشبه مسلسل طويل قد لا ينتهي بموت ابطاله، لكن المؤكد ان كل بطل تنتهي روايته بانتهائه، و بعض من نتصور بأنهم “كومبارس” عابر، قد نجد في سيناريو حياتهم الثرية احداث تفوق ما عشناه او سوف نعيشه.

هذا البحث بدأ منذ طفولتي و زاد في مراهقتي و أستمر إلى الآن، من ضمن ما كنت أبحث عنه هذا العمل، بت ابحث عنه في زمن الأثير المفتوح، فربما غريب آخر وجده و أضافه، مما اذكره أيضا انه عرض في فترة متزامنة مع مسلسل” الأيام” لأحمد زكي و الذي يعد سيرة حياة الأديب طه حسين و كان أول عمل أرى به إنسان كفيف في حياتي ، و مسلسل “أوراق الورد” الذي قامت ببطولته المطربة وردة الجزائرية، و أعد كل الأطفال الذين مثلوا في هذه الأعمال وجدانيا أصدقاء طفولة لا يعرفوني!

اكثر من محاولة أخرى

البارحة في لحظة ضجر كتبت اسمه دون اكتراث، و بداخلي يقين بأني لن أجد شيئا، لكني سعدت حين وجدت ومضات منه و مشاهد و اغنيات رفعها مع جزيل الشكر كل من “زهرة البنفسج” و “أبو أنس”.
في تلك اللحظة تذكرت اختي و تلك الصالة في الدور العلوي و ذلك التلفاز النائم في زاوية الحجرة فوق رف المكتبة، تذكرت وجوه طيبة، كانت تسهر على راحتنا، تشاركنا المشاهدة، تعد لنا احلى الطعام و أطيبه، أرواح مضت بها الحياة و أخذتنا بعيداً .
عدنا إلى وطن ربما شعرنا في البدء ببعض الغربة فيه، كما أن محاولة التكيف أخذت منا بعض الوقت، لكننا عشنا نحبه و نحب كل ذكرياتنا فيه، و لا ادري لم شعرت بتقارب نفسي غريب- و ليس له تفسير- بيننا و بين شريهان، فكلانا كان ثم صار ثم أصبح، هي تعيش بيننا اليوم بعيدة قريبة، تومض بداخل ذاكرتنا كنجمة و نبتسم لها، لكن اشياء كثيرة تغيرت حولنا و تغيرنا.


فأنا لم أعد الطفل ذاته، و أكتافي أثقلتها بعض الأحداث و الظروف، و حيز المغامرة لدي لم يعد كالسابق، و شعور الدهشة لدي خفت، و الأشياء الجديدة ليس لها ذات البريق، حتى اختي لم تعد اختي، و بات لها ادوار عديدة أخرى تقوم بها و تسرقها من الطفلة التي كانت، و أوقاتنا معا باتت لحظات مسروقة، فهي دوما على عجل و أنا دوما على انتظار، و لم يعد يجمعنا مسلسل واحد، و لم نعد نرى انعكاسات وجوهنا المتفاعلة على الشاشة ذاتها.

استعراض عيد الميلاد

هنا أضيف استعراض عيد الميلاد، به تغني و ترقص و تحكي عن أمنياتها حين تكبر و ما الذي تحب ان تكونه، تذكرت في بعض اللقطات تلك الصور الشهيرة لها التي التقطت بعدسة “فان ليو” المصور الأرمني المصري الشهير و أضفت بعضا منها في هذا الموضوع.

استعراض الإجازة

هنا استعراض الإجازة ، احببت الفستان الكحلي الفضفاض الذي ترتديه، و المزين بقطع صغيرة من الدانتيل الأبيض، و شعرها المسدل بطريقة طبيعية، به تحكي عن السفر و باريس ثم تؤدي رقصة الـ “كان كان” الشهيرة في مشهد لاحق.

يتضح و عبر تفاصيل عديدة أنها كانت طفلة منعمة و مختلفة، و تعد حالة خاصة سواء على صعيد الموهبة أو في حياتها و ظروفها الخاصة ككل، هذا الاختلاف ربما جعل البعض في البداية يأخذ منها موقف معادي بلا سبب، بل و يسن أقلامه و ينحرها على صفحات الصحف، لكن مع الوقت خف كل شئ و تأكد كل شئ ، لقد اثبتت موهبتها، و قدرتها، و خصوصية شخصيتها الفنية، جعلت من اسمها علامة تجارية مسجلة مرتبطة بحقبة زمنية معينة و مظهر معين، فرغم تجددها و مرور العمر يظل لها ملامح أساسية واضحة و مستمرة، مثل الشعر الطويل، الشفاة الممتلئة، الابتسامة العريضة، تكوين جسماني مميز و نمط دلع معين ظاهر في رقصها أو ادائها و منذ الطفولة.

أغنية مشتركة

مع الراحل يونس شلبي و الفنان صلاح السعدني، يظهر في نهايتها الراحل علي الشريف الذي كان هذا اول عمل في حياتي اشاهده له، في احد اللقطات تؤدي رقصة “الكلاكيت” أو الرقص النقري و هو استخدام الحذاء لأجل إصدار إيقاع معين مع النغمات.

لقطات و مشاهد من العمل

هذا العمل من اول المسلسلات التي تابعتها في بداية طفولتي، و اول فكرة كونتها عن التمثيل و الرقص و الاستعراض بمفهومه البسيط الطفولي، شارك به ليلى طاهر التي كنت احبها و ما زلت، أيضا عمر الحريري الذي شاهدته لاحقا في أعمال عدة بتلك الفترة مثل أوراق الورد و أحلام الفتى الطائر و تصورت بخيالي البسيط انه يقطن مبنى التلفزيون في ذلك العمر.

عشنا وقتنا

ربما كانت شريهان في ذلك الزمن تود أن تشعر بوجودها، تُظهر كل ما تعلمته من فنون في عمر مبكر عبر هذا العمل ، ربما رغبت والدتها ان تسعدها و تحقق لها حلم تمنته، ربما كانت نفسيا تحتاج إلى مناخ تخرج فيه موهبة تسكنها و كانت لها في هذه الحياة طوق نجاة، موهبة عوضتها عن أشياء فقدتها في مرحلة ما، خلقت لها عائلة ممتده و محبين قد لا تعرف أغلبيتهم و لم تراهم و يشكلون لها عائلة آخرى.
ربما كانت هي أيضا في ذلك الوقت البعيد شخصا آخر، و كنت أنا و اختي أشخاص آخرين، نرى الحياة بصورة ابسط و أجمل و اكثر اختلافا مما نعيشه اليوم، مر بنا الوقت، و عشنا به وقتنا الذي عرفناه و أحببناه بكل ما فيه.

اضافة:
+ لاحظت أن احد الراقصين في استعراض الميلاد يشبه الممثل القدير محمود حميده، و هو قد كان راقصا استعراضيا في بداياته، شعرت انه هو و لا ادري يقينا ان كان هو أم لا.
+ مدخل العمارة في الصورة الأولى، هو مدخل البيت التي عشت به أول سنوات طفولتي.
+ بعض الاعمال التي كتبها لها فيصل ندا : فيلم المتشردان مع سعيد صالح و يحيى الفخراني، مين فينا الحرامي مع عادل امام.

رحيل السيد “هـ“

•نوفمبر 7, 2019 • اكتب تعليقُا

يحدث احيانا
أن لا تحتمل قلوبنا الحياة
لا تحتمل الوحدة
و ترى الموت ..
طوق نجاة !

يحدث احيانا
أن نفقد في وقت قصير
الكثير
و ان نرى ما يتهافت
عليه الناس
شئ صغير
و ما يتشاجرون عليه
حقير
و ندرك أن كل ما نملكه
نفقده .. عند النفس الأخير !

حديث الكراسي

•أكتوبر 18, 2019 • اكتب تعليقُا

في المقهى و شعرت ان المقاعد المتناثرة حولي تعبر عن اكثر من حالة

اللقاء

ثم الفراق

ثم الوحدة

مسافر

•أكتوبر 17, 2019 • تعليق واحد

يقين

•أكتوبر 9, 2019 • تعليق واحد

يخرج ..
من حزن … للثاني
يبتسم ..
و بصمت يعاني
يتكيف .. كشجر الغابة
تُربة هم .. ريح كآبه
امراض تعبر …كجراده
يتصرف دوما … كالعاده
يدرك ان الأمر .. غبار
و الوقت .. يشبه امطار
و سيخرج من حزنه هذا
و سيخرج من حزنه هذا !!

 

……. الأربعاء ٢ اكتوبر ٢٠١٩ م