لخبطة الساعة البيولوجية

•يونيو 12, 2019 • اكتب تعليقُا

بس بكسل

•يونيو 7, 2019 • اكتب تعليقُا

ربما لا يروق للبعض صوت او شكل مي كساب ، لكن في هذه الاغنية احببت فكرة الكلمات و رتم اللحن و استلهام الاخراج من رقصة سعاد حسني في فيلم “شفيقة و متولي” .
هي اغنية مهداة للناس الفضولية اللذين يتصيدون العيوب او يبحثون عنها او يخترعونها او البشر الذين تصعب معهم الحياة و يثقل الوقت، استمعت لها منذ قليل و احببت ان اضيف هذه السطور عنها هنا.

+ اضافة :
اسم الاغنية “ يانحلة” من كلمات و الحان عزيز الشافعي و توزيع اوكا، الفيديو من اخراج كامبا.

سهرة ثالث العيد مع ادوارد سعيد

•يونيو 6, 2019 • تعليق واحد

بداية أنا لا اعرف ادوارد سعيد، اعرف اسمه، شاهدت كتبه في المكتبات، قرأت اسمه في العديد من الصحف و المجلات، تطرق البعض الى اسمه في بعض الجلسات، لكني لم اكترث و لم انجذب و لم اقترب سوى اليوم، حين رشح لي موقع “يوتيوب” هذا العمل الذي اعده من الاعمال الخفيفة العميقة و التي تشبه “يقظه” يحتاجها الانسان لتأمل المشهد من جديد و يسعى لربط الحاضر بالماضي القريب و البعيد.
في هذا العمل احببت تفاصيل عديدة ، علاقة زوجته به و ابنته و طريقة حديثهم عنه، بيته الذي يعكس نظامه الداخلي و عدم انفاعله و حتى إن انفعل ، المحاور الذي يحترم عمله و لا يهتم بالبروز على حساب الحدث و القيمة الحقيقة لما يقدمه ، المخرج الذي اختار ان يضيف بخط موازي قصائد لمحمود درويش و بصوته كتبت عن “ادورد” و كانت بليغة في بعض الابيات و اختصرت الكثير.
هو فيلم من اخراج عبدالرحمن ابو مالح ، حوار ماجد الدوحان ، بحث و اعداد المخرج و المحاور بمشاركة اسيل عبدالله و ماجد الأهدل، اخترته لكم في ثالث العيد دون تخطيط متمنيا لكم مشاهدة ممتعة و وقت سعيد.

+ اضافة :
جزيل الشكر لموقع ثمانية على هذا العمل العميق رغم بساطته و المتقن رغم امكانيته .

تهنئة عيد ١٤٤٠ هجرية

•يونيو 4, 2019 • 2 تعليقان

أدعية

•مايو 30, 2019 • اكتب تعليقُا

هنا اضيف بعض الأدعية التي مرت و استوقفتني خلال هذا الشهر الفضيل

احفظها هنا لعلها تكون خير باقي لمن كتبها و لمن وزعها و لمن اضافها

و لعلها حين تقرأ في ساعة استجابه تضيف و تبدل الكثير

عن ويكيبيديا

•مايو 28, 2019 • اكتب تعليقُا

ويكبيديا تعد بالنسبة لي مصدر معلومات يعطي انطباع اولي و ليس اساسي، و ذلك بسبب ان الجميع يستطيع تحريره و بأنه لا يخرج بعد مراجعته من قبل محررين متخصصين لصحة المعلومة و الصياغة للتأكد بأن ما يقدم للناس هو الحقيقة او المعلومة الصحيحة في هذا المجال او ذاك.
هي في نظري موسوعة تشبه الزمن الذي ظهرت به و أخذت الكثير منه، زمن به من اراد ان يلقي كلمته القاها – حتى و إن لم تكن صحيحة- و احيانا يفعل ذلك لا سهوا بل تعمدا و دونما حسيب او رقيب، لا يوقفه قانون او ضمير او انسانية ، زمن به الفرد قد لا يخاف الله بقدر ما يخاف من غضب حاكم او وظيفة يفقدها.

اضافة :

+ هذا الفيديو جزء من برنامج “اطراف الحديث” في حوار مع الفنانة العراقية هند كامل.

+ “اخطاء في مواضيع ويكبيديا” جريدة الحياة.

+الموجز و ” اشهر اخطاء ويكيبيديا” عند المصريين.

+“اربع اشياء لا تصدقها في ويكيبيديا” عن صحيفة اليوم السابع.

+ “ضحايا ويكيبيديا” من موقع دنيا الوطن.

+” اسرائيل تعيد صياغة ويكيبيديا” موقع ايلاف.

+” جماعات اسرائيليه تريد تعديل مواد ويكيبيديا” بي بي سي.

اية الكرسي

•مايو 27, 2019 • اكتب تعليقُا

بصوت سعاد حسني

لحظة توحد حقيقية

•مايو 23, 2019 • اكتب تعليقُا

يحيى الفخراني و فردوس عبدالحميد من مسلسل صيام صيام ١٩٨١ ميلاديه.

حلقة في ودنك

•مايو 6, 2019 • اكتب تعليقُا

لرمضان برنامج “حلقة في ودنك”،قصير و خفيف و من تأليف د.هاله أبوكريشة⭐️

اداء زهرة حنفي ⭐️و اخراج ابراهيم الباز⭐️

١٥ حلقة، يوم و يوم ، و عنوان حلقة اليوم ” مرحب شهر الصوم”.

تهنئة رمضان ١٤٤٠ هجرية

•مايو 6, 2019 • اكتب تعليقُا

حكاية عطر

•مايو 2, 2019 • تعليق واحد

تعود بداية القصة الى عام ٢٠٠٦ ميلادية، و المكان “مستشفى الملك فيصل التخصصي” في الرياض، في تلك الفترة كان يرقد قريب لي هو ظهر لأسرته و سند و نقطة التقاء دائمة تجمعنا في صحته و مرضه.
اخترت في هذا الوقت أن تكون زياراتي له متأخرة ليلاً، مع المجموعة التي تسهر من ابنائه و بناته و تنام لديه يوميا طوال فترة تعبه و ذلك رغبة مني في الهدوء و عدم الالتقاء مع بشر قد اتكلف بالحديث معهم و انزعج.
كنت ابقى الى بدايات الفجر أو أول الصباح و أمضى الى المنزل للنوم، انهيت رواية كاملة كنت احملها معي و قرأت مقالات عديدة و ديوان شعر، و استمعت لقصص عديدة من الطاقم الطبي الذي يعمل و خاصة التمريض و حكايات الغربة و الحياة و تشعباتها، و كان بالي يطول لقصص هؤلاء و اتحملها اكثر من اشخاص اخرين قد يكونون بمنتهى الطيبة لكن اشعر بأنهم يتجاوزن الحدث و المكان بزيهم و مواضيعهم و كافة تفاصيلهم التي يأتون بها بدء من الشكل و الاندهاش و الحقائب التي يحملونها و طريقة أكل الشوكلاته و الابتسامات التي لا أعرف قرأتها أو افهم معانيها.
احياناً في نهاية الزيارة و مع بدايات اليوم الجديد اصطحب معي روح أحبها لأوصلها الى بيتها، و بداخلي اعجاب عميق بها منذ الصغر لتفانيها، و وعيها بدورها في الحياة سواء اتجاه نفسها أو من حولها، كنا مع بدايه ظهور الضوء تسير بنا العربة و النوافذ مفتوحة للهواء البارد و اوراق الاشجار تهتز مع نغمات اغنية احببتها و كنت اشغلها بشكل متكرر من البوم فضل شاكر الجديد حينها و اسمها “غايب عني ليه”.
ذات زيارة اتت ابنتها معها و هي على نهاية اعتاب التاسعة عشر من العمر و بداية الدخول الى مرحلة العشرينات، شممت عليها رائحة عطر احببته فهو ليس قوياً و مألوفا و غير متكرر بالوقت ذاته، ابديت اعجابي به و اخبرتني انه عطر رجالي و مع التجربة وجدت انه ناسبها كون اثر رائحته يبقى معها لأطول وقت ممكن و دونما ازعاج لكونه ليس قوي، ادركت انه قد لا يكون كذلك مع الآخرين و من هنا تأتي كمياء العطر، و لا أتذكر هل قبل ان تودعنا و تمضي اخرجت الزجاجة من حقيبتها و اعطتها لي أم اهدتني واحدة جديدة !؟، لكن الأكيد انني وجدت الزجاجة هذا العام و انا ارتب ذكرياتي و سنوات عمري المتجمعة في صناديق، و تذكرت هذه التفاصيل التي كانت منذ ثلاثة عشر عاماً.
عدت لاستخدام العطر من جديد، و التقيت بها من جديد، بعد ان باتت ام و لها ثلاثة اطفال و زوج رائع ، استنشقت العطر و سألتها هل تذكرين!؟، و حكيت لها بعبارات قصيرة ماكان، لكن اتصور انها كانت جُمل كفيلة ان تفتح بوابة الذكريات لكلينا، فتذكرنا بصمت و ابتسامة يملؤها الحنين ارواح غادرتنا لعالم آخر، و زمن عاشه كل منا بتفاصيله و بات اليوم كالأحلام التي مضت.
اليوم و دونما تخطيط و بعد اشهر من هذا اللقاء، وصلتني منها زجاجة جديدة من العطر الذي قارب ان ينتهي و فكرت بالمضي للبحث عن المزيد منه ، لكن سرقني الوقت، و ربما اخذتني المشاغل أو غلبني التكاسل احيانا اخرى، سعدت و حمدت الله و كنت ممتن جداً للحد الذي دفعني لكتابة هذه السطور لتبقى شاهد على مشاعر انسانية لم تمت بين الناس و نافذة لتأمل ذكريات عديدة و زمن جميل مضى بكل من و ما فيه .