الحسن البصري

•ديسمبر 31, 2019 • اكتب تعليقُا

جبران خليل جبران

•ديسمبر 11, 2019 • اكتب تعليقُا

اميل سيوران

•ديسمبر 6, 2019 • اكتب تعليقُا

عن الانتظار

•ديسمبر 4, 2019 • اكتب تعليقُا

احيانا الانتظار يجعلنا اشبه بثلج يذوب بعد ان تراكم على المقاعد.

عبدالرحمن منيف

•نوفمبر 28, 2019 • اكتب تعليقُا

في قبضة من …

•نوفمبر 23, 2019 • اكتب تعليقُا

هذا القلب المختبئ في جسدي، الكائن في صدري، السجين خلف ضلوعي، القادر على النبض و مساعدتي على السير في الحياة، كثيرا ما اتسائل حين تعصف به المخاوف، و تنعكس عليه الظروف المحيطة، أو يؤثر به الخيال الجامح، و يبدأ في الانقباض و كأني سوف احتضر، و كأن يد غليظة و قاسية تطبق عليه بأنامل باردة من حديد، ليس لصاحبها عيون ترى ضعفي، و لا أذن تفك شيفرة التنهيدة التي تنسل من داخلي و كأنها جزء من روحي أفقده و يتلاشى بعيدا عني !
شئ يحدث يجعل الأيام ثقيلة، و اللحظات طويلة، و الإحساس بالأشياء يتغير، حتى أنا أتغير، و قد أشبه إشارة مرور انتزعتها الريح و أفقدتها أضوائها و لغتها، و باتت مجرد قطع معطلة من المعدن، لا تقول للآخرين شئ و ربما باتوا لا يكترثون لها بعد وقوعها!
في وقت كهذا قد تبحث عن قبضة أخرى، تثبت قلبك الذي يكاد يُنتزع من داخل جوفك بأوردته و شراينه.
قبضة رحيمة ربما لن تراها و لكن قد تشعر ببعض الطمأنينة لمجرد التفكير بأنها قريبة و بأنك لست وحدك!
قبضة الله الذي قد تنساه في رحلة حياة تسرقك و تشغلك و تتكاثر بها عبر كل شئ، تجمع أكثر من قدرتك، و تبدد أكثر من استطاعتك، و تزيد على المزيد الذي قد يكون عندك، و هذه الزيادة ليست بالضرورة مادية، فقد تكون متع، معاصي، ذنوب، أمور عديدة قد تميت قلبك و تفقده احساسه الفطري بالأشياء، و لا يوقظه من سباته الا هذا الخوف العابر، حين تمتحن في صحتك، في مالك، في بعض من تحب، أو بعض ما تملك و لم تشعر بأنه مؤقت، تهتز مركبة الاستقرار، و شراع سفينتك تقوده يد الرياح القادمة لا يدك، يصبح الغرق فكرة و احتمال، و تصبح النجاة حلم في بعض الأحيان صعب المنال.
تدرك أن ليست كافة الأمور بيدك، و بأنك أضعف مما تتخيل، و ربما أقل قدرة على التحمل و التكيف، تثقل انفاسك رغم أن نسبة الأكسجين في جسمك سليمة، تشعر أن أشياء كثيرة كانت تهمك و كانت تستهلكك لم يعد لها قيمة، و ربما تغار من آخرين كان التكاثر لديهم يطمئن قلوبهم و يقربهم من الاستقرار أكثر، ارواح اكثرت من العطاء لوجه الله و استزادت في الخير، كفت عن أذية الآخرين و كتمت غيظها،ترفعت و أمسكت لسانها، قلوب تدرك أن ما يعبر لن يكون سوى ابتلاء و امتحان و لن يكون غضب من الله أو يقظة قلب كان اقرب للموت منه للحياة!
في لحظة كهذه قد تدرك بأنك سلمت قلبك بكامل ارادتك لقبضة الأهواء، و لم تضعه في قبضة امينة تعينك و تعينه!
تدرك بأنك بعيد حتى عن ذاتك، بوجوهك المتعددة، و اقنعتك، و مبادئك المتضاربة، و موروثك الذي لم تفكر به أو تنقيه، تثقل كاهلك بما يراه الآخرين صواب و إن لم يكن كذلك، و تبتعد عما أنت مقتنع به، و قد تصبح الأشياء بداخلك تناقض ما يتفوه به لسانك، تخشى أن تصطدم مع ذاتك، و تشقى بها و تشقيك!
ستأتي “لحظة ما” فيها أنت ستقف على رمال متحركة و لن يسمح أحد أن تتكئ عليه، فتربة حزنك لن تعنيهم، قد يلقون اليك وردة، يواسونك بكلمة و يحاولون من بعد، في وقت كهذا ستدرك أنت كل شئ، و ربما ستتحمل راضياً، أو تحاول أن تعيد قلبك للقبضة التي خلقته لتعينك عليه!

مجرد احساس

•نوفمبر 22, 2019 • اكتب تعليقُا

كنت في احد المحلات و شاهدت هذا البوستر الإعلاني و لا ادري لم تذكرت الفنانة نادية لطفي

سارق البهجة

•نوفمبر 20, 2019 • تعليق واحد

قد يكون شخص
لا يكترث بالآخرين
و لا يعنيه “الأمس”!

قد يكون “وقت”
تعيش به و تشعر بأنك ..
لا تنتمي له !

قد يكون “احساس”
يشبه غيمة رماديه تمطر
دونما توقف و تعكس لونها
فوق كل شئ … !

“احساس” يشبه سمكة قرش مفترسة
تسبح في أعماقك …
و تلتهم كل “احساس” آخر بداخلك
يحاول أن يعيش … أو يسبح بحرية!

قد يكون “موسم” …
شتاء بارد ..
تكتشف به أن جميع معاطفك الغالية سرقت
و أن جميع الأشجار به حرقت ..
فلا حطب .. و لا شعلة نار .. !

قد يكون “ هزة ارضية” ..
بها تبدل كل شئ .. !
فتجد كل من كان في القاع ..
بات يحلق فوق رأسك ..
كطيور رماديه .. تمضي و تغني ..
و تلقي من عليائها فوق رأسك ..
برازها الأخضر !

قد يكون “رثاء” عالي للذات …
و استمرار في العيش …
دون الشعور حقا بالحياة … !

قد يكون غرفة “مظلمة” ..
لا تعرف حدودها أو زواياها ..
تستنشق بها رائحة دماء الآخرين ..
و غياب حساب الوقت و السنين ..
غرفة تخاف بها حتى من يدك ..
بها صمت مطبق ..
رغم “ظلم” يسكن ظلمتها …
بها أنت مسجون …
و مفاتيحها بيد مجنون …
يرافقه مجنون آخر .. !

هي “البهجة” ..
تحتضر داخل روحك
و حولك ..
تخبو ..
مثل قنديل عريق قديم ..
أزعجه توهج الضوء
و الألعاب النارية!

فتور

•نوفمبر 20, 2019 • اكتب تعليقُا

حتى الاسفنج المرح،و القادر على امتصاص كل شئ، في لحظة ما قد يتحول الى قطعة من الحديد البارد،و دون ان يختار ذلك

هو وقت يمضي

•نوفمبر 19, 2019 • اكتب تعليقُا

ما بين الفساد و الإفساد و الابتعاد

•نوفمبر 17, 2019 • 4 تعليقات

في طفولتي كان الفساد أو محاولة كسر القانون مغامرة ليست مضمونة العواقب، كان المناخ العام احيانا يدفعك لقمع ذاتك و التماهي و الالتزام بقوانين المجتمع و الدين و ضوابط البيت و المدينة و كل شخص يسير على السطح و يمنحك احساس بأنه ربان السفينة.
رغم تعددهم لم أنزعج لشعوري بأن العبارات واحدة لكنها تأتي من أفواه كثيرة، هي المطالب ذاتها و “القواعد الثابتة” التي توجد في مناهج الدراسة و شاشة التلفاز قبل عصور القنوات الفضائية و عهد الإنترنت.
ربما كان “الانفلات” حلم يقظة عند البعض في تلك الفترة، و أي محاولة تواصل هي محاولات عديدة و مراحل متدرجة و تفكير و حرص و سرية لأجل عدم ثقب عباءة الأصول أو احداث أي ضجيج لانجاح تلك الخطط التي كنا نرى من يقوم بها مغامر أو طائش!
و كان لكل حلم أو انفلات “نسقه” و طابعه الخاص، و هذا امر كان يختلف عليه في ما بين الناس، فما هو “عادي” عند أسرة فلان، يعد تجاوز عند الأسرة الأخرى، و في الغالب هذا “العادي” كان يمارس في نطاق أو حدود ذلك البيت أو هذه الأسرة و من يتفق معها، لكن كان يوجد “نسق عام” خارج حدود هذا البيت و قالب محدد للأشياء يقفز بداخله كل الناس حتى “بدون اقتناع” احيانا مخافة وصمهم بما ليس فيهم أو ربما لعدم رغبة بعضهم في الشعور بأنهم خارج السياق، أو لا يرغبون بأن يكونوا الفأر الذي يعلق الجرس في عنق قط المجتمع و مخالبه.
إذن كان هناك “فساد” و منذ بدء الخليقة، فالأشياء لم تكن “نقية” مثل مفارش بيضاء غسلت بمسحوق تنظيف مبيض، كان هناك “فساد” يرافقه “حياء”، خوف، عدم مجاهرة، و احيانا في الأول أو في الأخير “تأنيب ضمير”، و ربما “توبة” لبعض الوقت، و معاودة للتكرار بعد وقت، و ربما التزام تام بذلك الابتعاد.
كانت “الصراعات” الداخلية بين الفرد و ذاته أو المجتمع موجوده، و كان الهدوء العام يساعده على التأمل، و فهم ما حدث و قرأته من جديد، و وضع الأمور وفق حجمها و مساحتها المحدودة.
لكن ما هو الشئ الذي يجعله يعود؟ و يكرر الخطأ ذاته إلى أن يموت!؟
هو “الإفساد” الشبيه بلون رمادي له درجات و مساحات، فهو عملية قد تبدأ بحوار ذاتي، أو بإيعاز من صديق أو مجرب، أو عبر قصة تروى و تثير شهية التجربة، ستكون أعماقك تربة، قد يلقى فيها ببذرة ما، و قد تكتشفها وحدك، و بعدها إما ترفضها أو تبدأ عملية “التبسيط” و “التفكير” ثم التثبيت و الري إلى أن يظهر لها “برعم” و تمتد لهذا الذنب أو ذاك جذور بداخلك و لنزعها قد تنزع بعض روحك!
إذن “الإفساد” هو عملية ذاتيه و تأثيريه في ذات الوقت، فغياب الشمس قد يحني عنق الوردة، و شدة توهجها يجفف من رقة بتلاتها و يعجل بموتها رغم نموها، و أيضا عملية “الابتعاد” لها متاعبها و لها درجات، فالأشياء تتأصل بداخلنا، تبهت بألوانها علينا و تصبح “طبع” لنا أو “عادة”، نحزن لفعلها رغم شعورنا بمتعة و سعادة!
في “مرحلة ما” قد نرى فسادنا بعيد و شبه مستحيل، لكن المحزن حقا اننا قد نرى في “مرحلة أخرى” أن الابتعاد صعب، و ان الفساد مناخ عام، و ان النقاء مضى مع ملامح طفولتنا إلى مكان لا نعرف كيفية الوصول إليه و مع هذا نحاول .. و جميل أن نفعل!