يوميات أسبوعية / ٧

•مارس 16, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ٩ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ “انحناء” للأحلام التي صمدت طويلا.

+ ” سلام” للأيام الخوالي و زمن لا يشبه الوقت الذي نعيش فيه.

+ “تقدير” للأرواح التي لم تزل تحافظ على الأصول و كل ما هو قيم و نبيل في السلوك و التعاملات اليومية بينها و بين الناس.

+ “احترام” لكل من عرف حدوده و لم يتعدى على الاخرين.

+ “حنين” لبعض ذاتي الذي فقدته و لأزمنة عشتها بكل ظروفها و تلاشت!

+ في “العمل” مخرج احيانا، كون المنطقة التي تتلفك و الكائنة في عقلك تتوقف حين “تنشغل” عن التفكير ، ربما لهذا بدأت في كتابة اليوميات الأسبوعية!؟

+ “الخوف” بذرة كامنة، احيانا تنمو و تزدهر سريعا مع مطر “الأخبار” و عواصف “الأحداث”.

+ لا تكسر “الرهبة” أو “الهيبة” التي بداخلك اتجاه تجربة أشياء خاطئة كثيرة، فأحيانا السقوط المدوي قد لا يحتاج سوى خطوة!

+ في الماضي ظهر أغنياء “الحرب، في زمننا ظهر تجار “الخوف”، عن تجارة “الخوف” اتحدث.

 

 

الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٠ ميلادية.

+ عن التأني : الربيع لا يأتي فجاءة و الأغصان تتزين بالتدريج.

+ عن الاستمتاع : الطيور تغرد دونما ضجيج، فرحة بالشمس و امارات الموسم الجديد.

+ عن الاعتدال : كالربيع تماما، يقف بين الصيف و الشتاء.

+ عن المبالغة : كأنها انفعالات الخوف من وباء جديد.

+ عن الحماية : حب الله.

+ عن أيام العمر : كالورق الذي نمزقه كل صباح من الرزنامة / التقويم.

+ عن طفولتنا : حلم تلاشى بعد استيقاظنا على “الحياة”.

+ عن المفاجأة: ان تتلقى هديتين دونما سابق إنذار قبل النوم.

 

الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ رفضت ان توعده و قالت: “الوعود تخلق الانتظار، و الانتظار مزعج، لا أرضاه لك، لكن أتمنى و بإذن الله يحدث، نفسيا اشعر بأن هكذا أفضل”.

+ الحرية ان لم يكن لها حدود فهي “انفلات”، يشبه كرة الثلج التي تتدحرج و تكبر و قد تؤذي ما يقف في طريقها او الشخص ذاته.

+ فكرة “الرأي” هي حرية التعبير بأدب لا إقصاء آراء الآخرين او التطاول عليهم.

+ لاحظت على طرد وصل لي من لبنان البارحة لأول مرة “شريط اخضر” لاصق كتب عليه” اختبر و تم تفتيشه من قبل حرس الحدود الامريكي” و تسألت:هل هي فوبيا كورونا!؟

الخميس ١٢ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ هذا الفجر كان المشهد جميل من النافذة، السحب تملأ السماء، تواري خيوط الصبح و نهايات العتمة.

+ صباحي كسول، البارحة سافرت رفيقة الصباحات الماضية.

+ اجمل ما في “كورنا” عودة الناس لأسس النظافة الطبيعية و غسل اليدين قبل الطعام و بعده، و الأجمل قل الازدحام في الأماكن التي امضي لها، و البشع بها ذلك الجزع المتصاعد، و الأبشع المتاجرة به او الحديث عنه دون دراية.

+ هاتفي في هذا النهار كان جسر تواصل.

+ اليوم رشح لي صديق طفولة كتاب اجنبي عبر رسالة في الهاتف، و اشتريت نسخة مترجمة خلال ثواني من موقع إلكتروني و نحن نتحدث، احيانا الحياة تبدو سهلة و ابسط مما نتخيل.

 

الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ حدث في الربيع : في عام ١٩٧٤ ميلادية توفت “جدتي” قبل ولادتي بساعات.

+ حدث في الربيع : احتلت امريكا العراق تحت شعار “حرب تحرير العراق” في عام ٢٠٠٣ ميلادية

+ حدث في الربيع : في ٢٠٢٠ ميلادية ازهر فيروس “كورنا” و تفتحت بتلات الحكومات بقرارات جديده و عديدة دوليًا ، توقيف طيران ، دراسة، أو ذهاب للمساجد ، و إغلاق الحرم المكي و النبوي ، و كنائس عديدة و معابد.

+ حدث في الربيع : عوضا عن ان يلجأ الناس لبيوت الله التزموا بيوتهم، و عوضا عن البحث عن مساحة هدوء للراحة النفسية و الاستقرار و الدعاء ، جلسوا أمام شاشات الأخبار، و ساهموا في نشر العديد من المعلومات الخاطئة و بث المزيد و المضاف اليه، ليصبح كل هاتف يدوي وكالة أنباء مستقلة.

+ حدث في الربيع : في مثل هذا اليوم من عام ١٨٩٤ ميلادية تم تعبئة كوكا كولا في زجاجات و بيعها للمرة الأولى.

+ حدث في الربيع : في مثل هذا اليوم أن قاد المهاتما غاندي عام ١٩٣٠ ميلادية مسيرة “الملح” في معارضة سلمية مشيا نحو البحر لمسافة ٢٠٠ ميل، احتجاجا على احتكار بريطانيا “المحتلة” للملح في ذلك الوقت.

+ حدث في الربيع : في مثل هذا اليوم تم اكتشاف عدة فتحات جديدة تحت الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى و يعتقد ان المتطرفين اليهود قاموا بحفرها اثناء محاولتهم اقتحام المسجد في عام ١٩٨٣ ميلادية.

+ حدث في الربيع : في مثل هذا اليوم سعت مجموعة من الجماعات اليهودية المتشددة لاقتحام مناطق مجاورة للمسجد الأقصى بهدف إقامة مستوطنة دينية و مدرسه دينية في عام ١٩٨٤ ميلادية.

+ حدث في الربيع : في مثل هذا اليوم من عام ٢٠٠٩ ميلادية، انعقدت محكمة عراقية لتحكم على الصحفي منتظر الزايدي بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بتهمة إهانة رئيس دولة اجنبي، حيث انه رمى فردتي حذائه في فترة سابقة على الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوس في اخر زيارة للعراق.

+ حدث في الربيع : في مثل هذا اليوم من عام ١٩٥٣ ميلادية ولدت الفنانة الراحلة سعاد نصر رحمها الله.

+ حدث في الربيع: في مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٤ ميلادية توفى الأديب العربي عباس محمود العقاد.

+ حدث في الربيع : رغم الأحداث الماضية أو الراهنة، الأغصان العارية تلتزم بموعدها، و تتزين من جديد تدريجياً.

 

السبت ١٤ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ البارحة مساء استمعت إلى خطبة الجمعة من الحرم المكي و اثرت بي كثيرا .

+ البارحة أمضيته في المحلات التجارية المخصصة للغذاء، لشراء ما قد نحتاجه في الأيام التالية، كنت أتحرك و لله الحمد دونما هلع، فما يحميني- وفق قناعاتي- هو رب اكبر مني، قدرته تتجاوز قدراتي، و اعلم داخليا ان بيده كل شئ و هو مالك الملك و الكون كله بمن فيه، كنت ارقب الخوف في عيون المتبضعين الآخرين ، و اشعر بمدى حرصهم و اتكالهم على أنفسهم و ابتعادهم عن بعضهم البعض و اقترابهم مضطرين، المح ترددهم عند انتقاء الأشياء، و إحباطهم أمام بعض الرفوف الخالية، و الصراع الذي يعيشونه وحيدين، شعرت به و أحزنني ، و فهمت تماما معنى “ اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين”.

+ قبل البارحة شاهدت مقطع فيديو قصير، المتحدث به ذكر حديث للرسول محمد صلى الله عليه وسلم يقول “ لا عدوى و لا طيره و يعجبني الفأل قالوا و ما الفأل قال كلمة طيبة”، و هنا دعوة لتفكير مختلف به يتم تقديم المشيئة على المنطق العلمي ، مثلا لو زار مريض عشرة أشخاص ،قد لا ينقل العدوى للجميع بل لشخصين او ثلاثة، إذن لو كان المرض معدي لماذا لم ينتقل للكل، لأن مشيئة الله كتبت ان يصاب هذا لا ذاك، و أيضا التطير اي التشاؤم هو امر به الكثير من الإيحاء السلبي، لذا كان الفأل هو الكلام الطيب و التوقع الأفضل، و العدوى ليست فقط بالمرض بل بالمعنويات أيضا و التفكير، لذا ذكر في حديث آخر ان “ جليس السوء كنافخ الكير ، إما ان يحرق ثيابك، و إما ان تجد منه رائحة كريهة”، لذا اختاروا دوماً – و خاصة وقت الأزمات- من تجالسون بعناية ، و اختاروا القنوات التي تشاهدون بوعي، و الأشياء التي تطالعون بحكمة، و اتبعوا طرق التفكير الخاصة بكم، لا الطرق التي تعبد لكم من قبل الآخرين و من ثم تسيرون عليها دونما شعور.

 

الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٠ ميلادية.

+ استيقظت اليوم مبكرًا، حوالي الساعة السادسة و النصف صباحا، علما انني سهرت مع بعض رفقاء الرحلة نرتب الأغراض التي اشترينا تحسبًا لأي قوانين أمريكية مباغتة!
مثلا مساء امس طلبت الفتاة العاملة على صندوق الحساب في السوبر ماركت القريب ان نعيد بعض زجاجات الماء، فالعدد بات محدد و لكل فرد كمية محدودة للغاية، أخبرتها ان مسئولية التبضع الغذائي لأسرتي أو للأفراد المرافقين معنا تقع على عاتقي، ذكرتها بانها تشاهدني منذ سبتمبر الماضي اتبضع بكميات تتجاوز احتياج الفرد، و تدرك بأني بالتأكيد لست كاذب، اتحدث و تأخذ هي وضعية الجدار و تردد “لكل فرد كمية محدده”، أخبرتها هل يناسبك أن ادعوهم هنا للشراء؟، تردد العبارة ذاتها و تشير لعين الكاميرا التي تراقبنا اعلى السقف، ادركت “خوفها” و تفهمته و كنت قد شاهدت مصادفة بعض أفراد اسرتي بالجوار، هاتفتهم و أخبرتهم ان ينضموا لي عند الصندوق، وضعت الكمية المحددة لي أمامها، حسبتهم ثم طلبت مني الدفع، بعدها وضع الشخص الذي خلفي الكمية التي معه و هممت بالدفع لكنها رفضت و اشترطت ان يدفع هو فالكاميرا تراقب، موضحة يجب أن يدفع كل فرد لذاته، صافحت من خلفي و وضعت بيده باقي النقود و بدوره فعل ذلك مع من خلفه، كوننا أدركنا انها تخاف الكاميرا و تتعامل مع القانون لا روحه، و انها تخشى فقدان وظيفتها، بدت منزعجة -مثل أغلبنا- من الأجواء التي تعم المكان في هذه الفترة، اكثر من انزعاجنا من “كورنا” ، ما أزعجني أيضا اننا بدونا مثل النصابين، الذين يتحايلون على القانون، و ينجحون بذلك بمنتهى السهولة.
لذا هذا الصباح فضلت ان امضي لمتجر اخر ابعد قليلا، و في منطقة اكثر هدوء ، هناك تبضعنا ثلاثة مرات، نضع الأغراض في السيارة ثم نمضي لجولة اخرى، و قد تحاشيت منذ ان استيقظت سماع او قراءة الأخبار قدر الإمكان، و استمعت في الطريق لاحد حلقات الشيخ علي الطنطاوي و كانت تتحدث عن الرزق، ثم استمعت لفيروز تغني سيد درويش “الحلوة دي قامت تعجن“، مضينا أيضا لمخزن “عربي” يمول اغلب البقالات هنا و اخبرنا عنه احد اصحاب المحلات هناك، كان هذا النهار بالتأكيد أفضل من ليل البارحة و بفضل الله تيسرت الأمور.

+ في الدنيا “تعيش” و “تتفرج”.

+ اليوم السعودية أوقفت الرحلات الجوية الدولية حماية للناس، و تم اخباري باحتجاز زوج اختي في حجر صحي بعد عودته مع آخرين من السفر للحيطة، و اخبرني رفيق لنا بغياب ابنائه عن المدرسة و ان الدراسة توقفت في اليمن اليوم ، شاهدت جاري في الشقة المجاورة و حياني ثم اخبرني انه سيعود مع أسرته لدولته، ايضا المقهى الذي احب رفض تقديم القهوة لي بكوب زجاجي فالإدارة فرضت الأكواب الورقية كإجراءات وقائية.
بعد الظهيرة عادت الشوارع ساكنة و شبه خالية، الشمس كانت مشرقة بضوئها لكن الصقيع يعم المكان، و لم يخفف من حدته سوى خمس تهنئات وصلتني بشكل متقطع على الهاتف خلال اليوم ففي مثل هذا اليوم ولدت.

عن التسويف و الأماني

•مارس 12, 2020 • 2 تعليقان

يوميات أسبوعية / ٦

•مارس 9, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ٢ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ قالت لي تعقيبا على ما كتبته في الأسبوع الماضي : ” لا اعتقد ان تكون هناك علاقة مميزة و حميمية و هي خالية من التقدير و الاحترام، في مفهومي لا يجتمعان”.

+ مسكينة ايتها “الشمس”، نتذمر منك كل صيف و نشتاق لك في الشتاء.

+ لا اشعر بالرغبة في الكتابة، و مع هذا احاول!

+ فعليًا لا موضوعات محددة لي و اشعر ان ذهني “مجمد”.

+ الحمدلله الذي يرتب الأمور من عنده و ييسرها.

 

الثلاثاء ٣ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ فاقد “البهجة” هل يعطيها!؟

+ اشعر ان الحدائق و المكتبات العامة في المجتمعات دلالة على رفاهية صحية، فهي مشاريع غير ربحية، يضخ بها الكثير من الجهد و المادة، مهمة للإنسان، تساهم في تشكيله بشكل تراكمي، كما تعد قناة لتمرير أشياء كثيرة، مثلا في مجال الثقافة بإمكان لوحات إرشادية بسيطة على الأشجار و أنواع النخيل، ان تعاون العابر على معرفة الاسماء، و الفروق بين النباتات و ان تشابهت، و في مجال المتنفس فهي تساهم بخلق بيئة صحية، صحيا و نفسيا، اضافة إلى انها دلالة احترام للفرد كون مدينته شرعت أبواب هذا المكان -الغير مهمل- بكل خدماته و إمكانيته له و لاسرته و بالمجان.

+ احيانا تزيد رغبتنا في العطاء فنبتذل أنفسنا!

+ مع البعض قد تحتاج ان تمارس أمور عديدة ربما ليست من طبيعتك لكي ينجذب لك، ربما تنجح لفترة لكن فعليا “علاقات” بها لا تكون نفسك لا تستمر، و ان استمرت لوقت فهذا يعود لان بعضك يجتهد فيها، و بعض اخر قد يتذمر و ربما غير راضي عنك!

+ ان تفرض الصلاة خمس مرات متباعدة في اليوم فلذلك حكمة، لكن وفق شعوري الوضوء يجدد نشاط و الصلاة تهدي النفس و في الاثنين راحة.

 

 

الأربعاء ٤ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ اليوم لاحظت واحدة من “شراشيب” غطاء السرير سقطت على الأرض، ، تذكرت الإنسان حين يشيخ ، شعر مريض “الكيماوي” حين يتساقط ، ورق الشجر حين يتعرى، و انتابني شعور لم احبه .

+ الكوكب “مضطرب” ام انه مجرد شعور!؟

+ “الأربعاء” ظل كيوم مرتبط ذهنيًا لدي باجازة نهاية الأسبوع في مرحلة الدراسة، منذ فترة تبدل الوضع و بات مرتبطا بمواعيد طبية و مستشفيات، هي الأشياء تتبدل ثم تنتهي بعد طول صبر ذات نهار.

+ هناك بشر. يكون لديهم معزة عندك و مكان كبير و مع هذا يحرصون على افساد الأمر، و زعزعة تلك المشاعر اتجاههم و تبديل مكانهم في حياتك و قلبك.

+ من اخترع فكرة “البقشيش”!؟ و هل فيها الزبون “يكرم” حقا العامل، ام انه “يسد” خانة ضعف المرتب وفق آلية تم فرضها و أصبحت متبعة !!

+ الرحمة احيانا تسبق الحب، و من يرحم يسامح، و يتفهم، و يفوت، و يكرمه ربي و لو بعد حين.
من يرحمك يعرف ابعادك و ضعفك، أما من يحبك فقط فهو ينجذب لبعض الأشياء فيك، و ربما كان مفتونا بحبك له فحسب.

+ في هذا الأسبوع لاحظت ان اسماء الأيام تتطابق مع الأرقام، الاثنين ٢ ، الثلاثاء ٣، الأربعاء ٤.

+ هذا اليوم احداثه لم تكن متوقعة، استيقظت اشعر بخمول وضيق غريب، رنت أجراس الحريق في المبنى قبل الظهر، لم اهتم و مضيت للاستحمام، بعدها اتصل بي احد رفقاء الرحلة، ظننت انه يريد امر ما او يبحث عني في هذه الظرف، أخبرته قبل ان يتحدث بأن الإنذار وهمي كالعادة و لا تقلق، ليخبرني بان الحريق كان في شقته!
بعدها أتى و جلس شاردا، شرب بعض الماء،ثم نزلنا معًا خارج المبنى، لا ادري لم انتابني بعض نشاط، هل لأني شعرت بأني يجب أن ادعمه نفسياً ، أم لأن المهام كثرت و الوقت ضيق، فهناك موعد طبي و لا بد ان نبحث عن عشاء بديل لهذه الليلة، كذلك نرتب للانتقال لشقة آخرى في نفس البناية، تفاصيل عديدة بفضل الله ثم لكوننا “مجموعة” تيسرت و تم حلها بعد توزيع الأدوار تلقائيا و بدون اي حوار.

+ وضع المسافة و الحدود و المجاملات، في علاقات مفترض انها عائلية و مليئة بالدفء، يعمل ضد “فكرتها” و “طبيعتها” و هو شئ مزعج.

+ اليوم كان يوم “عائلي” إلى حد كبير.

 

 

الخميس ٥ مارس ٢٠٢٠ ميلادية

+ احيانا حين يسألك البعض عن حالك فهو مجرد سؤال عابر، و انطلاقك بالإجابة بصدق و الاسترسال و شرح الحال، قد يكون”صدق” ليس في مكانه، و “فعل” يجعله يشعر بانه تورط حين طرح السؤال.

+ الدموع الصادقة و الشبيهة بدموع الأطفال غالبا لا تصدر الا في حالة يكون بها القلب صافي و شفاف و محب.

+ بعض “الأخطاء” العفوية و البسيطة قد تقود الإنسان لأشياء جديدة، فذات مساء حين تاهت في الطريق، اكتشفت مطعمًا لبنانيًا في الغربة، يحمل اسم مغنيتها التي تحب، و حين مضت له في يوم آخر وجدت صورها تزين الحائط، ابتاعت الطعام لاهلها الذين يشتاقون لتلك الأطباق العربية ، و أسعدت أسرتها “بغلطة” و منعطف لم تأخذه في مساء سابق.

+ احيانا أشياء بداخلنا تنكسر و نستمر، لكن نستمر بشكل آخر .

+ احيانا ينتابني “فتور” مباغت و عدم اندماج، و غالبا بات يأتي عند الحديث عن اَي شخص غائب عن الجلسة، قد نستخدمه للضحك بطريقة لا يرتضيها اي من الجالسين لنفسه اًو من يحب، و المبرر غالبا اننا لم نكذب، و باننا نحاول تضيع بعض الوقت.

+ احيانا في ناس تحب تشوفك “خبيث” أو “كاذب” أو أي صفة اخرى لانها قررت ذلك، و لانها عبر ذلك تستطيع ان تتعرض لك بتعب “ضمير” اقل و براحة اكبر.

+ احيانا “ تتصور” لوهلة ان العشرة تمنح الآخرين و بالتحديد المقربين منك فرصة لمعرفتك اكثر، ثم يمر الوقت و المواقف لتدهشك و تحبطك قرائتهم لك و تفسيرهم لسلوكك و الأهم شعورهم بك.

+ ان تطالب الناس بالاحترام و التقدير او اي شعور اخر و أنت لا تمنحه لهم فهذا سلوك “مقيت”.

+ يارب اكفنا شر “فرط” الحساسية و “كثر” التفكير بلا جدوى.

 

الجمعة ٦ مارس ٢٠٢٠ ميلادية.

+ احيانا يولد الفرد و معه الكثير من “الملكات” التي وضعها الله فيه، و بمرور الوقت و “المجتمع” عليه يفقد الهبة التي يملك و بالتدريج، كالشمعة التي تنطفئ تماما.

+ البعض مثل “نجمة” تلمع لوقت، لكنها قادرة على خلق البهجة في ليلة حالكة، و البعض مثل “القمر” يتغنى الناس به و هو مظلم يقتبس من ضوء غيره، و بعض آخر يسطع مثل “شمس” لكنها قادرة على اتلاف النبات و الطبيعة من حولها بقسوة و دون أن يتوارى منها شعاع ضوء واحد.

+ احيانا كل ما يحتاجه الإنسان ان يشعر بـ “ذاته” و قدراته و التواجد مع الجمع بشكل يرضيه.

+ للصراعات أجواء تخنق البعض منا، و بعض آخر لا يتنفس إلا بها.

+ الحديث أو البوح العام دون دخول في تفاصيل و اسماء و مواقف، هو من ارقى و انبل أنواع “الفضفضة”، كونه يتناول الأفكار و يريح الشعور دون التعرض للآخرين أو الخوض في أمور شخصية.

+ لكل غرفة زاويا عدة، و من موقعك بها تصف ما تراه، و أنت تعلم انك صادق كونك تتكلم عن ما تعرفه، كذلك الناس كل منا يحكي عنهم من ما وقع عليه منهم، و احيانا قد يحدث ان نراهم في ظرف استثنائي لا يكونوا به أنفسهم، و في احيان أخرى نجد الآخر يجلس معهم و بخبث يستدرجهم، للحد الذي به لا يكونون أنفسهم، ثم يعود ليتهمهم بصفات كانت به، و يشعر بارتياح ان يلبسهم بعض صفاته السيئة، و يذيع ذلك عنهم، لذا من المهم ان نقف نحن في الحجرة لا أن نسمع عنها، و الأهم أن لا نبحث عن زوايا كاشفة تجرح، او نتلهف للتفتيش و كأننا هجمة شرطة تسعى للإدانة، نتعامل بازدواجية حيث نغلق أبوابنا الشخصية بقفل و كأنها زنزانة، و نتسلى بتشريع نوافذ حياتهم و ترك أبوابها التي وثقوا بنا فعبرنا من خلالها مفتوحة و مشرعة للآخرين.

+ زفرة “حسرة” للشخصيات التي نقدرها، و تصر بكل السبل ان تقلل من قدرها لدينا.

+ كثيرة هي الأفكار التي تداهمني و حين أبدأ بالكتابة يكتنفني الصمت.

+ ولدت في الربيع و بداخلي خريف لا ينتهي.

+ في حقيبة “الذاكرة” الذكريات الحلوة هي كل ما احاول ان احمله معي.

+ للمحارب “استراحة” ، وللممثل المسرحي بين الفصول”استراحة”، و للأطفال في المدارس “فسحة” للاستراحة، و للموظفين في العمل ساعة “استراحة”، و الأعصاب خلق الله لها النوم كاستراحة إلهية، و العقل يفرض احيانا “استراحة” نفسية، كل ما هو مطلوب منا أن نكون أنفسنا، لكي نستمر بإعطاء “البهجة” و “القوة” للآخرين و نحبهم بالطريقة التي نراها تمثلنا و يستحقونها، إن في الضغط على أنفسنا “قسوة” ، و قد تنعكس لاحقا على طبيعة علاقتنا بالآخرين.

+ اليوم كان بمجمله أفضل من أيام سابقة.

 

السبت ٧ مارس ٢٠٢٠ ميلادية.

+ استيقظ على “رسالة صوتية” من صانعة تركتنا منذ ٤٧ يوما .

+ اليوم شاهدت بعض “ذاتي” في دراجة متعبة تتكي على سور .

+ اليوم صباحا في مقهى طلبت من النادلة تعديل في احد الطلبات، فجلست تتواصل مع الطاهي بالحاسب و تخبره كتابيا “ مثل محادثة” عن التفاصيل التي أريدها في شطيرة البيض التي كنت سوف اتقاسمها مع روح صديقة ، و طلبت منها ان تخبره عن شكري و له قبلاتي إن فعل، فكتبت له ذلك ضاحكة، و بعد ان جلسنا لوقت أتى حاملا الطبق و هو يقول “اتيت لآخذ قبلتي، و أتمنى ان الطبق ان يكون كما تريدون” باغتني بالاقتراب فقبلته على خده بشكل طفولي مما اضحك من سيشاركني الطبق، و لا اعلم صحة ما حدث لكنه كان غريبا و مع هذا أضاف لنا جميعا بعض البهجة و جعل هذا الصباح به شئ عفوي و مختلف.

+ كانت القهوة التي طلبنا لشخصين، و الرقم الذي اعطوه لنا كان “اثنين” ، و بالقرب منا كانت هناك ظلال روح وحيده تواجه الزجاج البارد، لتحتسي قهوتها السوداء بتثاقل و صمت.

 

الأحد ٨ مارس ٢٠٢٠ ميلادية.

+ عن الزهرة التي لم تتفتح بعد، و عن “الآخرين” الذين ينتقدون بتلاتها و أريجها!

+ تلقيت هذا الأسبوع هدايا بدون سابق إنذار، كتابين و حقيبة، أطباق صغيرة و أدوات مطبخ.

+ في مجال التواصل ، تواصلت مع ثلاثة رواح احبها و لم احدثها منذ وقت.

+ احيانا اشعر ان “الحياة” بناية كبيرة، و خلف كل نافذة قصة و تفاصيل.

+ في هذا المساء طلبت سيارة “اوبر” و حين وصلت فتح لي السائق الباب بيده من الداخل و هو جالس بمكانه، ركبت و شعرت انها ملمومة ، حين اغلق الباب تلاشت الأصوات الخارجية كليا، و بدا صوت المقطوعة الموسيقية بصوتها الغير مرتفع واضحا و هاديا، تميز به كل آلة على حده و دونما ازعاج، كما ان الشاشة التي رسمت فوقها الخريطة كانت سوداء مضيئة و لامعة، رسمت فوقها بعض التفاصيل بالأحمر، لوهلة شعرت إني في شرنقة، لم اكن ملما بأنواع السيارات و لكن وصلني احساس ان السائق شديد الثقة بنفسه، أبديت له إعجابي بالأسقف الزجاجية، و أخبرته إني وددت بان تكون الرحلة نهارا او في يوم ممطر، عدت وفتحت التطبيق لأعرف نوع السيارة، كانت “تسلا” و استمتعت بركوبها جدا، و انتابني احساس إني في مغامرة ما، او على متن طبق فضائي، حدثته عن ما يدور ببالي فقال لي” هل تريد رؤيتها تتحرك دونما قيادة” و رفع يديه من المحرك، داخليا فرحت كوني لم اكن مستعدا لكل هذا او ربما لأني امر في مرحلة بها احتاج الفرح و انتظر اي سبب، لا سيما و ان المشوار. كان للطوارئ لإثبات ان إنسانة عزيزة “معافاة” لتحتك بالمجموعة، و نؤكد لهم انها لا تعاني من أعراض “كرونا” بل كحة بسيطة ، فالارتياب بات كبير و الجزع، لا سيما أن وجود حالتين في فندق مجاور كما تحيك الإشاعات زاد المخاوف ، لكن المؤكد ان هذه التجربة عدلت مزاجي او للدقة شتت انتباهي، و اثرها بظروفها و تفاصيلها سيبقى في ذاكرتي و ببالي.

+ في طريق العودة مع سيارة اخرى، شعرت باني في عربة سندريلا بعد ان زال منها السحر!

+ بالمجمل هذا الأسبوع كان حافلًا.

 

عن الأحبة و الذكريات

•مارس 5, 2020 • اكتب تعليقُا

الوطن أحبة و ذكريات

يوميات أسبوعية / ٥

•مارس 2, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

 

+ “بركة” رب العالمين … تُستدعى.

 

+ احب الرقم خمسة لشكله، و سهولة كتابته بالعربي، و لأسباب اخرى عديدة، احدها انه كان ثالث جداول الضرب السهلة الحفظ بالنسبة لي، بعد العشرة و الواحد.

 

+ هناك أشياء تذكرك بأشياء : الشعار المرسوم لأحد المقاهي الأمريكية، ذكرني بعبارة تُستخدم في الثقافة المصرية، فهو كف مفتوحة و كأنها تقول “خمسة و خميسة”.

 

+ الزهور المنقوشة فوق منديل استهلاكي ابيض في المقهى المتواضع، جددت قناعاته بأن بعض “التفاصيل” الصغيرة و الناعمة تُحدث فارقا في الأشياء، و تمنحها اختلاف و تميز، دونما استعراض، و دونما ضجيج.

 

+ الجسور المعلقة احيانا تذكرني بأمي، بالتحديد ذلك الجزء “الشامخ”، الذي تمتد منه خيوط الحديد و كأنها الأبناء يمضون لحياتهم، التماسك في ذلك “الجزء” و قدرته على التحمل و الارتباط الدائم ، كلها أمور عبرت مخيلتي و ذكرتني بها تلقائيا، رغم برودة “الحديد” و قسوة “الصلب”.

 

+ “ذهب مع الريح”… ربما لترتاح و يستريح.

 

+ احيانا أن تحافظ على “المسافة” و “المعروف” بينك و بين الناس، و تعاملهم دوماً في الله، أهم و أسلم لك من علاقة مميزة او حميمة و مختلفة، و لكن قد ينقصها بعض التقدير و الكثير من الاحترام.

 

+ يارب إن كنت مظلوم أنصرني، لكن المؤكد إني ظالم “لنفسي” فانصرني عليها.

 

الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

 

+ الجسد “كبسولة” الفناء التي نقطنها، البيت الأول الذي تسكنه ارواحنا، التي قد تعكس اضطراباتها عليه خلال عمر، لمن قدمناه؟ و ماذا فعلنا به؟ وكيف تغيبنا اللحظة بحزنها أو لذتها، عن الاهتمام به و الحفاظ عليه ، و نحن ندرك اننا لا محالة سوف نحاسب يوما عليه!؟

 

+ لاحظت في المقهى ان الكثير ممن حولي يحتضنون اجهزة المعدن و يبثون لها بعض سطورهم و خواطرهم و مشاعرهم، يفصلون ذاتهم عن ضجيج المكان بسماعات تسد آذانهم، يختارون موسيقاهم بعيدا عن الموسيقى المفروضة عليهم هنا، يبحثون في “وحدتهم” عن “حرية” مسلوبة و “رفقة” مفقودة و “حياة” اقل قسوة و برودة مما يعيشونه.

 

+ ما الذي “يصيب” الإنسان و يجعله مهما يحاول العودة لما كان عليه لا يستطيع!؟

 

+ احيانا في الطفولة نتصور أشياء كثيرة قد تحدث لنا حين نكبر، الا ما نعيشه و نكابده فعليا بعد ذلك.

 

+ أبي .. هي أشياء كثيرة تغيرت بعدك.

 

+ احيانا حين تتكشف متاعبك “النفسية” للناس، تشعر بأنك تشبه شجرة تعرت من اوراقها في الصقيع، و زوار الربيع الذين احبوا ظلالها داهموها في شتاء بارد، هل لهذا انحنت خجلاً !؟.

 

+ قطار “الراحلين” الذي مضى، حمل ثيابي “المبهجة” و بعضاً من حقائبي معه.

 

+ منذ طفولته و شبح “الوحدة” يسير معه.

 

+ قال لي : “ما ذنبنا إن كانت الأشياء التي نُحققها لا تُرى!؟”.

الأربعاء ٢٦ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

 

+ تعرفت اليوم على نبتة كنت استنشق رائحتها في الأماكن الخشبية التي تبدو عتيقة و مليئة بالكتب، اوراقها خضراء شاحبة اللون، حين رغبنا بإضافتها للباقة التي نُعدها، قيل إنها “حساسة” و لا تحب الاختلاط بالزهور الملونة، و ان حدث هذا ستفسد الماء و تموت بقية الزهور في وقت اسرع، أما في علاقتها مع الإنسان فهي أفضل، كونها تعطر المكان، و جيدة للتنفس و الرئة و الجيوب الانفية، شعرت لوهلة بأن بعض البشر قد يشبهون هذه النبتة، لا يندمجون مع الاقرب لهم و ينتعشون في حدائق الغرباء، و تسائلت هل القضية ان “لا كرامة لنبي في وطنه” أم أن عشب الآخرين له سحر و جاذبية، ثم فكرت بالطبيعة، تركيبة الأشياء، و الصفات التي نحملها، من جمال لم نصنعه أو قبح لم نختاره.(*)

 

+ لله “تدابير” و هي دائما “خير”.

 

+ غالبا ما يشعر كل إنسان بأن تجربته “مختلفة”، و غالبا ما يعود هذا لإلمامه بتفاصيلها و انعكاساتها على نفسيته و حياته.

 

+ للأصوات المعبرة بهدوء” سحر”، و للكلمات الصادقة و المنتقاة “تأثير”، و للتلقائية في فعل كل هذا “سطوة”.

 

+ التفرقة “مزعجة” ، شعرت بهذا اليوم و أنا ارى احد الطقوس الدينية في “دار العبادة” الملحقة بالمستشفى، و هي غرفة من المفترض ان تحتوى على جميع الديانات، كان يدخل الأفراد ثم يضعون لهم علامات بالرماد فوق جباههم، يخرجون بعدها بثواني سعداء، و يتبسمون لبعضهم البعض في الممرات، بإحساس مشترك و امتنان، يرافقه تقدير و رضا من اغلب العابرين، بينما يدخل المسلم الحجرة ذاتها و يخرج وحيداً و غريب ، عندها داهمني تساؤل : ” لم المسلم إن قبل حجر اسود أو طاف حول الكعبة، اتهم بخلل في عقله و قيل انه يتبع خرافات!؟”.

 

 

الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٠ ميلاديه

 

+ ان التفكير لا يجب ان يصب في نفس القالب دائما، من الأفضل ان يكون المدى مفتوح، للوصول لنتائج أفضل و افكار اكثر نضارة.

 

+ شاهدت اعلان عن “هره ضائعة” و تسألت كم من إنسان في هذه الحياة “تائه” رغم وجوده، تائه و لم يعلن أو يعلم عن ضياعه احد!

 

+ شعور “مطمئن” ان تمشي في الحياة و محفظتك ممتلئة.

 

+ حرب “لقمة العيش” و “الديون” و الحرص على حفظ ماء الوجه و “الكرامة”، هي حرب “فردية”، نخوضها بلا مجاميع او قوات او حتى استعدادات مبكرة في بعض الاحيان.

 

+ زهرة “الكورنيشن” الوردية هي في بعض الثقافات الآسيوية رمز للفرح و الحب و تستخدم في تزيين حفلات الزفاف ، و في ثقافات أخرى علامة وفاء و تذكر للراحلين الذين غادروا دنيانا، معلومات عرفتها بعد ان اشتريت “باقة” في هذا اليوم.

 

+ في جنب مهمل بأحد المحلات، وجدت حقيبة جلدية في التخفيضات، كانت تباع قديما بسعر اعلى من سعرها اليوم، و كان البعض يحرص على اقتنائها ليحفظ بداخلها اسطوانته المدمجة، اليوم شعرت بانها تشبه بعض البشر الذين يتم استخدامهم من قبل بشر اخرين لوقت، و من ثم ينسونهم كهذه الحقيبة تماما.

 

+ “التقبل” إلى حين، يُعد جزء “مهم” من حل المشكلة احياناً.

 

الجمعة ٢٨ فبراير ٢٠٢٠ ميلاديه

 

+ المطبخ الياباني = فن تسويق الطعام.

 

+ الله خلق الفطر أنواع، و الجمبري أنواع، و البشر أنواع، و مع هذا يظل التعميم “آفة” بشرية.

 

+ “كورنا” من شوكلاته مصرية عرفتها في طفولتي و شركة أنشئت عام ١٩١٩ ميلادية، إلى “وباء” منتشر في عام ٢٠٢٠ ميلادية، إنها لعبة الوقت و الاسماء و الربط الذهني.

 

السبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

 

+ من المهم التركيز على “الأفكار” التي تنتابنا لحظة الاستيقاظ، فبعضها قادر على إفساد اليوم من أوله، و بعضها اوهام تنتابنا و لا تتحقق، و اغلب ما يهاجمنا هو “السلبي”، لذا محاولة تبديل تلك الأفكار عبر تحويل العقل إلى اتجاه آخر مثل “ماذا سوف اشرب لهذا الصباح؟” امر مفيد احياناً، كما أن الاهتمام بالأشياء “الآنية” و القابلة للحدوث، سلوك يغير من بدايات اليوم ، و يضيف لجودة الحياة معايير جديدة قد تساعدنا على الهرب من خيالات ترهقنا أو مشاكل لا نملك له حلول و افتراضات لن يحدث اغلبها غالبا.

 

+ اعترف إني من الأشخاص القادرين على العيش في أماكن جديدة و تحملها لوقت قصير ، لكن ان طالت المدة، ابدأ في تحويل المكان المستأجر إلى “بيت” جديد لي، بتفاصيل بسيطة تعني لي، أهمها وجود مكتبة صغيرة، و ربما شراء بعض الأواني أو الأكواب و الأدوات المطبخية التي أنشئ معها علاقة يومية ، ثم أحملها لاحقا إلى وطني مع ذكريات عديدة عشتها هناك، هذه المرة طلبت منهم ان يرسلوا لي من وطني “غطاء خفيف” كنت استخدمه قبل السفر و تركته على سريري هناك!

 

+ عدت لمشاهدة حلقات “فلونه”، مسلسل الأطفال الكرتوني المدبلج و الذي شاهدته في فترة الثمانينات، في تلك الفترة من طفولتي شعرت بأني اتشابه معها و اليوم تأكدت، فهي تلجأ للغناء و تهرب اليه حين تضيق بها السبل، و حتى و إن كان صوتها ليس جميل، تحاول في اللحظات المظلمة ان تتجنب الناس الذين يزيدون الظلمة ظُلمة، تعيش مع “ذاتها” و الطبيعة، تحاول البحث عن نقطة ضوء، و تبحث عن ما هو إيجابي في الموقف السوداوي ، قد تتأزم و تكتئب لكنها موقنة بأن هناك مخرج، و المسألة بعض الوقت لا أكثر، تهمس لي بصمت”حتى لو قدر لي الفناء أو الموت، فحلمي ان أموت و أنا مستمتعة و سعيدة”.

 

+ في هذا الأسبوع استمعت لأغنية، احببت كلماتها، و احب الصوت الذي يغنيها، لكن شعرت بأنه تعرض لبعض “الكبت” و لم يكن منطلقا كعادته، و تمنيت ان بعض التعديل حدث لمنحه مساحة اكبر و اضافة احساسه الخاص، التوزيع جميل و حتى الخط الأساسي للحن، الصوت هو الفنانة بوسي و الأغنية هي “بتفرج على الأيام” .

 

+ البعض منا له أعمال خير كثيرة، و حسنات يحصل عليها باليسير الهين، من ابتسامة في وجه أخيه، أو سلام يفشيه، أو كلام يدور أمامه و يتحاشى ان يخوض فيه، و مع هذا تجد ان لديه من “النقص” ما لديه، فهناك أعمال يقوم بها فتسلبه جزء كبير من هذا الخير، مثل المن و الأذى، و التعدي، و سلاطة اللسان، و الكذب، و الغمز و اللمز، و سلوكيات آخرى عديدة حين تتجمع تبدو و كأنها ظلمة تمسح خيط النور، لتصبح المحصلة في النهاية و كأنها صفر، طوبى لمن حفظ أعماله و لم يُفسدها عبر قول أو فعل، طوبى لمن احترف الصمت مخافة السقوط، و التزم الحذر مخافة الله، و لم ينتقص فعله من عمله أو يناقض قوله يوما ما.

 

الأحد ١ مارس ٢٠٢٠ ميلادية.

 

+ أماكننا في الحياة لم نختارها، قد نولد و نجد ذاتنا بها او نعمل بالأسباب، لكن في نهاية المطاف هي رزق و امتحان.

 

+ الغضب قادر على استدعاء الندم، و افساد الكثير في لحظات.

 

+ ربي نسألك طيب السجايا و صفاء النوايا.

 

+ احيانا “نتجبر” و “نقسو” و “نهين” لاننا قادرين على ذلك، نملك المكانة و الانفعال و التبريرات الجاهزة، نُقصي الرحمة و التسامح و التفهم، و نستخدم الضعيف الذي أمامنا كاداة تنفيس لغضب يعترينا منه او من أشياء كثيرة، نُظهر ردات فعل اكبر من حجم الحدث او المواقف، و بعد ان ينتهي كل شئ، قلة منا يدركون كم قزموا أنفسهم، و قلة اكثر تستغفر و تخشى غضب الله، و ندرة منا يعتذرون لأجل مخافة الله لا الناس.

 

+ عوضا عن أن تُسعف “العقول” أصحابها ، باتت تشقيهم بالتفكير مرة، و بالظنون مرات.

 

+ “المرتاب” و “الغيور” يكفيهم عقاب “الشعور”.

 

+ هناك شخصيات تجدها في الأجواء الصافية و المستقرة شبه ميتة و تعيش على “الهامش”، لا تنتعش أو لا تشعر بوجودها الا في “المشاكل” و “ إشعال الفتن” و “خلق العدوات” و “ الكيد” الرخيص و “نقل” الكلام بين الناس.

 

+ هي سبعة أيام، لكل يوم منها ٢٤ ساعة، نفسيا و عاطفيا لم يكن التوقيت كذلك!

اضافة:
* اسم النبتة / Eucalyptus

يوميات اسبوعية / ٤

•فبراير 24, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ في صباح هذا اليوم وصلتني رسالة غير متوقعة و أسعدتني، بها دعم معنوي كنت احتاجه، و صدق انساني و “بوح” من شخصية احبها و لا تبوح كثيرا!

+ ساندوتش “البيض المقلي” على سهولته صعب !
فهو يتعامل مع المقادير ببساطة لا تسمح للطاهي ان يضيف اي محسنات للطعم ان لم تكن “الجودة” منذ البداية أساس في الاختيار!

+ في منطقة “ريفير” يوجد بقالة صغيرة، ملحق بها محل جزارة و مقهى جانبي صغير، لديهم خبز رائع يُعد كل صباح، و بكميات محدودة، لا يباع أو يقدم الا عندهم، أتناوله كشطيرة مع البيض الطازج المخفوق و المطهي بزيت الزيتون الخفيف، قبل نهاية الطهو يرش على الوجه القليل جدا من الكمون و يغطى في المقلاة الساخنة لثواني، تدهن شريحة الخبز من الداخل بصوص يعد من الفلفل الأخضر الحار ثم يكبس في جهاز صغير لأقل من دقيقة، و بدون مبالغة يعد من الأطعمة التي أحببتها هنا و اسعد حين أتناولها في بعض الأحيان كلما ذهبنا هناك.

+ احيانا سبب “بسيط” يحلي المشوار.

+ من الأشياء التي احبها في تلك البقالة أيضا جوها العام و الإحساس الذي اشعر به بداخلها، البضائع مرتبة على الرفوف الحديدية بشكل واضح و مألوف يشبه محلات التموينات التي كنا نمضي لها في طفولتنا، و المساحة ليست كبيرة، يتناوب على صندوق الحساب فتاتين من “المغرب”، محجبات و مرتبات و لطيفات دونما ابتذال، خلف طاولة الجزارة يوجد”محمود” المصري، الدقيق في تقطيعه و الحريص أن يقدم لك الأفضل، حتى لو بدل لك ما اخترته و قطعه لك بلحم أفضل و جديد، صاحب المكان رجل فلسطيني شاب، يقف في المكان و يتحرك و يساعد و كأنه واحد منهم دونما تمييز، الطهاة مغربيات و شاب مغربي يتحدث المصرية، و الزبائن من الكويت و العراق و أرمن و جنسيات أخرى عديدة، تمنحك شعور بأنك في العالم العربي القديم الذي تعرف وفي أفضل حالاته من ناحية التعامل و التهذيب و الادبيات المتبعة، رغم “الغربة” و اختلاف المكان جغرافيا إلا انك تشعر “بمبادئ “راسخة”، كنت تتصور إنها في طور التلاشي لتجدها هنا تزهر و تنمو من جديد!

+ نعمة ان نبكي “معاً”، و نضحك “معاً”، لا تقدر بثمن!

+ ” الشهوة” ان سيطرت .. فقدت السيطرة.

+ احيانا لما يكون الإنسان غير مبسوط “يؤذي نفسه”.

الثلاثاء ١٨ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ اليوم حين استيقظت وجدت أحد زهرات غصن “الليلي/الزنبق” الذي اشتريت تفتحت، كانت البتلات منغلقة على ذاتها، كجفون مغلقة و للتو ابصرت، ربما هو أمر عابر، لكن أسعدني.

+ للوحدة مضاعفات “جسدية”، هذا ليس كلام “علمي” بل مجرد شعور!

+ في زمن لم يعرف الاستيراد و التصدير و البيوت المحمية ، كان تفتح زهر الزنبق إشارة على وصول فصل الربيع.

+ في البرامج التلفزيونية، و الأخبار، و حتى على صعيد خطوط الموضة، بت الاحظ “الإستسهال” غدا أسلوب، و “عدم البحث” نهج، فتجد أن المواد التي تعد للمذيع، اغلبها قد نشر من قبل”هواة” على الإنترنت، و بات السير “عكسي”، فعوضا عن ان ينشر الناس من المصدر، بات المصدر ضعيف و يكتفي بما تصدره له وكالات الأنباء العالمية و ما يجده على ضفاف الشبكة العنكبوتية، هذا أيضا لاحظته في دور الأزياء الشهيرة، و التي باتت تستخدم افكار و أنماط معينة موجوده في شركات ابسط و اكثر انتشارا منها، بل ان اكثر من دار معروفة استخدمت لهذا العام نمطا معين في الأحذية الرياضية موجود منذ عام ٢٠١٧ و لا ندري ان تم هذا تحت وطأة “فقر القريحة” ام إنه الإلهام!؟

+ احيانا قد نشعر بأننا ندور في “حلقات مفرغة”، و نعيش أيامنا و كأنها “يوم واحد طويل”.

 

الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ المزيد من البتلات تفتح و الباقي واحدة، شعرت بانها تشبه إنسان تم تاسيسه على شئ و فجأة بات مطالب ان يصبح شخصا آخر، احترمت رغبتها في الاحتفاظ ببتلاتها مغلقة و احترمت “طبيعتها”، فهي لا يزعجها بأن تحمل لقب”المتأخرة” طالما كانت نفسها و تحركت في كل خطوة وفق هذا الأساس.

+ احيانا بعض”الكبار” في العمر ، الحريصين على ان يكون لهم رأي في كل شئ، و ان كان موضوع لا يخصهم، والذين يملكون الكثير من الوقت و الفراغ الذي يدفعهم حتى إلى “وصم” الأطفال و ردود افعالهم “التلقائية” بصفات “مقيتة”، فيردد هذا “خبيث” و هذه “غيور” و هذه “ستهدم بيوت” حين تكبر، او يقومون بتمثيل مشاهد “غريبة” على سبيل “المزاح” مثل التظاهر بضرب إنسان عزيز لدي الطفل لمشاهدة ردة فعله، او التحدث عن احد والديه او أقاربه بطريقة “سلبيه” أمامه متناسين وجوده و كأنه لا يعي شيئا ، بل يصل الأمر احيانا لسحب لعبته من يديه لمشاهدة “ردة فعله” او طريقة تجمع الدموع في عيناه و بداية بكائه كونهم يجدون تعبيره “كيوت”!
اعزائي السادة “الناضجين” رفقا بأطفالنا و مرحلة “سنوات الطفولة المبكرة”، و عوضا عن ان تؤذون “روح”شخصيتها في طور التكون، و تهزون مشاعرها من الداخل بعمق و بلا اكتراث. “ابحثوا” عن أشياء عديدة و نافعة من الممكن القيام بها في هذا الوقت الضائع و المحسوب من أعماركم .

الخميس ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ ما جدوى “المشاعر” إن لم تحسن علاقاتنا !؟

+ أتصور ان “المشاعر” أبعد من أن تكون شئ شخصي، فنحن أكيد نحب و ننفر و نشتهي و نحزن و نفرح كل هذا يحدث داخليا أو نظهره، لكن اكثر المشاعر وعياً هو “الشعور بالآخر” و فهمه و مراعاة “شعوره” و تجنب أشياء و مواقف كثيرة كي لا تحدث بسبب فهمنا و فكنا المسبق لـ “شيفرة” شعوره.

+ احيانا قد تأتي المشاعر على شكل “فهم مسبق”- من المهم ان نتأكد بأنه صحيح- أو “محاولة ادراك” حقيقية تختصر المسافة على الآخر، انها “قوالب إنسانية” وجدت كي تساعدنا على أن نتواصل مع بعضنا البعض بشكل أفضل، وتحسن علاقتنا مع أنفسنا و الآخرين، لا لتحفيز “سوء الظن” و تعبئة النفس بخيالات تفسد ولا تفيد.

+ احيانا نستخدم تقنية “كتم المشاعر” لأسباب متعددة، مثلا إدراكنا بأن المناخ غير مناسب لإظهارها، او ان من حولنا لن يعي حقيقة شعورنا، او لكبرياء أجوف، أو ربما بسبب تجارب سابقة “سيئة”، أو لوجود “حس مرهف” يخشى ان تُجرح مشاعرنا!

+ هل هناك مشاعر “معقدة” فعلا ؟ نشعر بأثرها و لا نفهمها؟ أم أننا احيانا “نتحايل” على أنفسنا كي لا نواجه أنفسنا!؟ أم انها “عقد” تحتاج أخصائي نفسي يساعدنا على فكها؟

+ الخوف من المجهول … “شعور” !

+ قال لي: ” امر منذ وقت طويل بمرحلة اضطراب مشاعر”.

+ احيانا اشعر بأن بداخلي صحراء شاسعة، صوت الرياح بها موحش، و الكائنات المختفية بها تخيفني.

+ احيانا اشعر بان بداخلي صحراء قاحلة، نسيتها الأمطار، والربيع الذي مر عليها يشبه حلم.

+ الروح التي أسعدتني اول الأسبوع برسالة، أسعدتني هذا الصباح مع روح أخرى حين ارتبطا معًا، كلاهما ينتمي للجيل الجديد عمريًا و لكن في العمق هم يحملون تقاليد و قيم”مهمة”تربى عليها جيل سابق و ستساعدهم بإذن الله في حياة مقبلة.

+ هناك “أشياء” تذكرنا باشياء، مثلا قطع البيتزا المربعة و المخبوزة في صواني مستطيلة تحملني لمطعم المدرسة و الفسحة و حرصي الدائم على ان تكون القطعة مقصوصة من “زاوية” الصينية ،لا زلت اقدر تقدير البائع لهذا الأمر و كيف انه بات يفعل ذلك قبل ان اطلبه بل و يدخره لي احيانا في الزحام، كل هذه التفاصيل أتت في الغربة داخل مخبز منسي بمقاطعة صغيرة.

الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ جميع البتلات تفتحت “المسألة” دومًا “بعض وقت”.

+ تربيت في أسرة “القُبلة” عندها أسلوب تعبير عن الحب و ليس “واجب”، و المفارقة اننا كنا نضم و نقبل بعض كثيرا.

+ هناك “خلل ما” يحدث بداخلنا و دون ان نشعر٫ يأتي عبر مواقف متراكمة تشبه “موج” يكرر ارتطامه بنفسيتنا التي نتصورها ستظل صلبة و متماسكة كالصخر، و دون ان نحسب حساب “ذرات” الملح و كيفية تأثيرها علينا، في لحظة ما قد نتهاوى من الداخل، نتساقط و لا يُسمع لدوينا المخيف صوت.

+ حالة “المزاج المتأرجح” هل تستمر لسنوات؟

+ في مجلس مزدحم ، مواضيع متعددة، الأصوات تتداخل و محاولات الظهور ، وحده يجد صوته يتلاشى، و كأنه شخص يرتدي بدلة فضاء و يسبح في المدى المتسع بدون جاذبيه و دون ان يلمح ملامحه الحقيقية خلف الخوذة الفضائية احد.

+ احيانا صوت “الأفعال” مخيف و قادر على تحطيم ثريات “الأقوال” الكرستالية المبهرة و بكل سهولة.

+ العودة لغرفتك “الخاصة” في كل ليل و سيرًا على الأقدام، مدركًا كل ما حولك، امر قد يبدو مالوف و عادي، للحد الذي يجعلك لا تراها “نعمة” لا تقدر بثمن، فأنت هنا تملك، و تتحرك، و قبل كل هذا تعي.

+ احيانا المشاعر التي تأتي لنا بعد “شفقة” قد تجرحنا إلى حد البكاء.

+ اللهم يارب هبنا لنا من “الرضا” ما يعيننا على الترفع و الابتعاد عن السؤال ، و ما يغنينا عن الانتظار و ترقب الأحوال، و ما يحمينا من ضعفنا و خوفنا من المجهول و تبدل الحال.

السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+سرقته المواسم و في عمر “القطاف” وجد انه لم يزرع شيئا.

+احيانا من الإنصاف ان لا نلقي اللوم كاملا على الآخرين، فصمتنا كان عامل مساعد، و استسلامنا عامل اخر.

+ تتبدل “الأماكن” في السياسة، و المناصب، و احيانا داخل القلوب.

+ “أنا تهت مني” … عبارة تستحق التأمل.

+ هل حقا “ذهن” هذا الجيل مشتت!؟ و هل بات”غرس” المفاهيم في عقولهم “المزدحمة” باللاشئ احيانا امر يسير؟

+ “تحية” لكل العاملين بصمت ، و “المتجاوزين ” بصمت.

الأحد ٢٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ بت اشعر احيانا باني اشبه مجلة قديمة لا اخبار جديدة بها و منسية.

+ في نهاية المطاف الشخصيات الهامشية تتجمع في اخر المسرحية و تتشاجر، اي كومبارس منهم كان اقرب لدور البطولة.

+ احيانا النزول للهواء البارد يشعرك باليقظة و يغير مسارات تفكيرك.

+ البعض دوما يبحث عن “جماهير” جديدة.

+ النزعة “الاستهلاكية”في ازدياد، كالفقر تماما.

+ فيه ناس تشبه سيارات”فخمة” بشكمان مزعج.

+ فيه ناس تشبه شجرة “وحيدة” بجوار مبنى حكومي مغلق اغلب العام، لا ترقب سوى تبدل شكل ظلها على الجدار خلال كل نهار، عطشى و بلا اوراق و عبثا تنتظر الساقي و لا يأتي.

+ كان غروب اليوم “وردي” اللون.

+ فيه ناس تشبه هذا الأسبوع لا اعرف كيف اصفهم!

Question

•فبراير 20, 2020 • اكتب تعليقُا

Q: and if we are sad !?

كلام جميل

•فبراير 19, 2020 • اكتب تعليقُا

 

كلام جميل في تقويم البارحة

يوميات أسبوعية / ٣

•فبراير 17, 2020 • اكتب تعليقُا

الاثنين ١٠ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ دوما احاول البحث عن “الدرس المستفاد” كي أتقبل سقطاتي!
+ الخروج من “إثم” مقبل … ولادة جديدة.
+ الأشياء تتغير… جزء يمضي نحو الأسوء و جزء يمضي نحو الأفضل.
+ زخات المطر “الصغيرة” قادرة احيانا على تكسير تيار البرودة الذي يتسكع في المكان و بوقاحة.
+ التصوير، الكتابة … الخ، كلها محاولات شخصية لأثبت لذاتي إني لم افقد قدراتي و بأني على قيد الحياة.
+ هناك ظروف، وظائف، أشخاص، زيارات، برامج، طرق صياغة، أسلوب، تفاعل، يزعج الإنسان، و ينهكه بصمت، و يكاد احيانا ان يفرغه من الداخل!
+ “اهدار الوقت”… تخصص بشري!!
+”إلقاء التحية” بين الغرباء، امر نفسي يتخطى التهذيب و الاتكيت و كل تلك الادبيات كونه يمنح دفء انساني، و يزيل “انقباض قائم” بين الأرواح ، ليس له أساس حقيقي و يغير صور نمطية و معتقدات شخصية تغذت بها الروح طوال سنوات، عبر الأخبار، الأفلام، و الأحاديث اليومية العادية.
+ إفشاء السلام في الإسلام= عمل تؤجر عليه.
+ “السلام” احد اسماء الله الحسني .
+ إتيكيت السلام في الإسلام للتذكير”الراكب على الماشي، الماشي على الجالس، الصغير عمرا على الكبير، والعدد القليل على الكثير”.
+ كيف لنا أن نجعل الأوقات “تمضي بسهولة” تماما مثلما كنا نلعب لساعات وحدنا في بدايات الطفولة!؟
+ اللطف أسلوب حياة و ليس وسيلة.
+منذ طفولتي في “الرسوم المتحركة” او في الحياة كنت احب منظر”سيارة البريد الصغيرة”.
+اشفق على الإنسان الذي يتصور بأنه يملك القدرة على تغيير القضاء و التحكم بالقدر.

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ كلانا “دفتر مزدحم” و منغلق على ذاته!
+ المسافة احيانا .. تصحي الشعور.
+ البعض يعاني من “العصبية”، “الغضب”، “القسوة”، و رغم فرط عاطفته و حنانه قد يخسر الكثير.
+ احذر الصباحات التي تجد ذاتك بها “ممرجحة” و غير مستقرة الشعور، فأحيانا بعض المواقف العابرة قد تخرج منها “ردات فعل” مبالغ بها، خذها بالحزم و الهدوء و اللين.
حزم ان تضبط انفعالاتها، هدوء ان تتحمل هذا التأرجح و تفهمه، و اللين ان تحاول خلق اجواء أفضل لها و الحديث معها لتعيدها لمنطقة اكثر استقراراً و بعيده عن “التشتت” و “الظنون” و “الانفعال”، أقول قولي هذا و ادرك مدى “مشقة” المهمة و ان النجاح بها احيانا – وفي أيام كهذه- يكون على “الحافة”!

 

الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ لبعض الراحلين “قصص جميلة” تظهر بعد رحيلهم!
+ حقيقة : ما نتناوله و نشربه يؤثر علينا، و على أصعدة عديدة.
+ بعض التحكم بالذات “يجبر” خاطرها!
+ هل التغير .. قرار!!؟
+ جلست استمع اليوم لشريط منوعات أعددته عام ١٩٩٧ و اخترت به بعض أعمال الفنانة اللبنانية فيروز، تذكرت الغرفة التي كنت اسجل بها المقاطع و لون جهاز الكاسيت و حرصي على ان تكون مدة الشريط ساعتين، ثم انطفأ بداخلي شئ حين باغتني سؤال تأملي على صيغة حقيقة “كم تغيرت!؟”.
+ شاهدت في متجر إيطالي مكدس باللحوم و منتجات الألبان و الحلوى و القهوة، سيدة اجنبية كبيرة بالعمر، بكامل أناقتها، ترتدي فرو و ثياب لعلامات تجاريه شهيرة، تسرق زجاجة صغيرة من الحليب و تضعها في حقيبتها!
+ هذه الفترة استمع لأغاني فرنسية كثيرة دون تخطيط في مقهى مجاور، و حين يشدني الاداء و اللحن او التوزيع امضي بحثا عن الكلمات و أترجمها.
+ الجيتار = يحتاج إلى انامل تجيد التلاعب به جيدا، و بعض الوقت المستقل في العمل لظهور صوته تماما كالساكسفون.
+ الناي = يحتاج إلى نفس هادئ و طويل و قبل كل ذلك احساس.
+ القانون = يحتاج إلى روح شرقية تدرك معنى نغماته و اي ثقافة تحمل و تاريخ .
+الاورج = يحملني لبعض أغاني الطفولة، و مرحلة السبعينات، به “شقاوة”و احبه.
+البيانو = ان كان “مثقف” و يبحث عن الابهار “نفرت”، و ان كان مشاعر و انفعالات ناعمة خدرني و اقتربت، احبه في نغمات افلام السبعينات اكثر من السيمفونيات!
+ الرق و الطبلة و الدف و الصاجات = حس شعبي، و قلة من يعرف كيف يوظفهم بمكانهم الصحيح، فهم ليس “خلفية” ممدوده بقدر ما هم “دخلات” في اللحن محدودة، لها طلعات، لزمات، نهايات.
+بعض امنيات هذه المرحلة “شيخوخة سعيدة” و هادئة و بلا أمراض.

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية .

+ احيانا نشتاق لصوت !!
+ احيانا الناس “تقلب” و على اتفه سبب و احيانا بدون مبرر!!
+ اعترف ” أنا شخصية شديدة التعقيد” نقطة.
+ احيانا أتمنى ان اشبه المحلات و اعلق على عنقي “يافطة” كتب عليها “مغلق للتحسينات”.
+ ان تقضي ساعات مع كتاب مجهول في “عيد الحب” القادم، مقترح أحببته و فكرة وجدتها في مكتبة “مستقلة” و استوقفتني.
+ هناك أشياء من المفترض و وفق الفطرة ان تدهشنا، لكنها لم تعد كذلك، فجهاز “الاستشعار” الذي بداخلنا تم إفساده، و لم يعد يلتقط أشياء عديدة يجب ان ينكرها، هذا العطب اصابه مرة بسبب “التعود” على الصورة التي رأها، في الإعلام، الأفلام، ثم في الحياة ، و تقبلها على مضض بعد شجب يشبه “نوبة” مباغتة، أو اصابه مرات بسبب ان هذه “الأشياء” لم تعد حالات شاذة، بل “كُثرة” تحيطك و تنتظر اعتراضك لتلجمك، او “قلة” تمتلك التأثير و القوة، و تدرك انها قادرة على ان تمنحك “وقت عصيب” إن فعلت.
+ ماجد الشبل مذيع كنت و مازلت احبه و احب صوته، في الشعر و الالقاء، و خاصة الدعاء، لكونه يؤديه بوضوح، و بنبرة خاصة به و أسلوب يميزه، لا تشعر أنه يتباكى، أو يُحدث جُلبة و كأنه يبحث عن طفل ضال، ليس لديه مشاعر مبالغ بها قد تشتتك أو تزعجك، بل هو يلامس شعورك و يدفعك لتأمل القول، و التأثر به، دون ان يقحم شعوره، فقط تشعر بإحساسه المتحفظ و الحاضر برقي و اناقة “رحمه الله”.
+ حتى العلامات التجارية تدور في فلك الحنين ام انها تستدعينا!؟

الجمعة ١٤ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ “عدم الاندماج” حالة.
+ احيانا “أقفل” بسبب كلمة!
+ننزعج و لا ندري إن كان الموقف يستدعي ذلك ام انها تراكمات !؟
+ الحب “شعور” .. و المشاعر لا تحتاج أعياد.
+ المتاجرة بالأموات، بالحب، و بالفضائح … امر موجود منذ القدم، لكن أن يكون بتبجح و رخص فهو الجديد و “سمة” هذا العصر.
+ احيانا ” الصياغة و الطريقة” أهم مما يقال.
+ ” الوحدة” حالة.
+ شمس “الشتاء” خداعة !
+ اليوم كان “شديد البرودة”، و الكثير من القلوب الحمراء المعدنية و الورقية بقيت على الرف.
+ “أشتاق” لي !
+ “عدم الاكتراث” قرار أم نتيجة !؟
+ تحية للقلوب التي تحبنا على مرمى محيط.
+ في “نفق” الروتين القاتل .. حاول.

 

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية

+ قال لي المغلوب على أمره و هو يتأمل أيامه : ” كانت بداية البارحة مسجد و صلاة جمعة، و نهايته بار و شيشة و استيقظت على ألم في الحلق”.
+ ما بين “الحاضر” الذي أعيشه و “الماضي” الذي كنت اعرف “هوة” كبيرة.
+ ” أنا حرة / حر” عبارة باتت تستخدم في غير موضعها، بل و بدون فهم و مسئولية احيانا.
+ احيانا العلاقات الإنسانية “المهزوزة” تغدو ثقيلة على النفس.
+ الحوارات الداخلية التي تثير الذات و تزعجها، و القرارات الصامتة التي تؤخذ و تنفذ دون شرح، في “علاقة” بين طرفين، امر به نوع من التعدي و الظلم، الذي نمارسه احيانا بعنف، تحت “وطأة الظن” و نصرة الـ “أنا”.
+ “الحب” .. له ناسه !
+ الناس “تتذكر” فلا تستصغر شيئا.
+ التسامح و العطاء دون مَنّ أو اذى او “معايرة” عابرة بين حين و آخر، “فن انساني” لا يجيده سوى القلة.

 

الأحد ١٦ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية .

+ هذه اليوميات الأسبوعية محاولة أخرى للالتزام بالوقت في زمني المهدور!
+ الإنسان الذي يعاني من “التكبر” … يعاني !
+ الشخصيات “النسائية” للغاية، و الغارقة في تحليل و رصد الكلمات، و الوقوف على الوحدة، و الاتهام المتخيل و التي تحتاج معها إلى شرح و تبرير دائم تنفرني، و كذلك الشخصيات ” الرجالية” للغاية، و الغارقة في التنافس و في معارك وهمية لا يخوضها سواها ايضا لا تستهويني.
وحدها الشخصيات “الإنسانية” التي تتجاوز القوالب، و تندمج مع ما حولها، و لها زواياها التي ترى منها الحياة، و تنسجم مع ذاتها، و لها ميول، و هوايات، و حياة قائمة بشكل مستقل، شخصيات لا تشعر بوجودها عبر استثارة غيرة الآخرين او التعدي عليهم، شخصيات متصالحة مع واقعها، و تطمح للأفضل، دون تدني للوصول له، لا تمارس “التملق”و ببساطة و عفوية تتألق، هي ارواح احب تواجدي بقربها و ارتاح لها، كونها قادرة على التحدث لكن دون أن تأتي بسيرة الآخرين، او تلج في فضائحهم و عيوبهم و مساوئهم كي تظهر ذاتها أفضل أو أجمل.
+الجمال الحقيقي نشعر به و من يشوه ما حوله دائما لا يعرف ابسط أبجديات الجمال و يعيش في زيف دائم و سلبية مقيته.
+ الحب احيانا يأتي على شكل”قسوة”و اسألوا الأمهات!
+ في “الحب “ابدأ بنفسك و “اشكُمها”.
+ يارب اكفنا شر”المزاج” و تقلباته.
+ الورد:ضيف مؤقت في البيت، احيانا نلجأ له لكسر الوحدة و التخفيف من برودة المكان، نحاول اضافة بعض التفاصيل بحثا عن بعض الدفء، هو احساس استوعبته مؤخراً، كثيرا ما شعرت في السابق ان الأمر “هدر” نقود، اليوم ادركت انه قد يكون في بعض الحالات احتياج!

يوميات أسبوعية / ٢

•فبراير 10, 2020 • 6 تعليقات

الاثنين ٣ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ احيانا البرود = فرط عاطفة !!
+ لكل زمن سمات … و أرى اننا نعيش في زمن “الكماليات” به أهم من “الأولويات”، و ذلك للأسف لإعطاء انطباع” شخصي” جيد على الرغم من إدراكنا بأنه “هش” و “مؤقت” و بأن المتغيرات الاقتصادية اختلفت، و مع هذا ما زال البعض يُصر!
+ “التقليد” لم يطال العلامات التجارية فحسب، بل بت ترى “مشاعر” مقلدة، و قصص تعرف انها حدثت لأشخاص، و يرويها أشخاص آخرين و كأنها “تجارب شخصية”.
+ “الأيام الدافئة” في الشتاء .. تشبه البشر الأكثر حنواً في حياتنا.

الثلاثاء ٤ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ الانسجام مع الذات … نعمة.
+ في لحظة ما، قد تعيد التفكير، ثم تتغير أشياء كثيرة!
+ في منتصف العمر يسألني:
” ما الذي خسرته حتى الآن، و ما الذي ربحته!؟”.
+ محاولة الاسترخاء في الضجيج .. امر مشروع.
+ اللهم هون علينا ما نكابد.
+ العمل “وقوفاً”… و سحب المقاعد من تحت موظفي “الكاشير” في أماكن كثيرة في امريكا… تبجح صاحب رأس المال … و محاولة توفير مقيته .. و استعباد حضاري !!

الأربعاء ٥ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ الأيام ليست دائما ورقة بيضاء نخط عليها ما نريد.
+ احد معضلات إنسان اليوم انه لا يسمع سوى نفسه.
+ البعض “يتسول” الإعجاب.
+ المسافة الشاسعة بين صورة الإنسان في وسائل التواصل الاجتماعي و “حقيقته” … اضطراب يستحق الدراسة!
+ المشي … نعمة.
+ السقوط يحدث في … لحظة.
+ المتعة ليس بالضرورة أن تقترن بالسعادة.
+ النفور و الاشمئزاز و الغثيان …حالات قد تأتي بعد متع مؤقته.
+ جزء من أعمارنا عشناه .. على مقاعد الفصول الدراسية ، في المستشفيات و غرف الانتظار، و داخل وسائل المواصلات.
+احيانا يصعب علينا أن نُحلي “مرارة” الواقع.
+ للقمع و التخدير صور كثيرة، بدء من القمع الذاتي، و التخدير الذائب في الروتين العادي، إلى أبعد مدى ممكن تصوره و معايشته.
+ حرق النقود، “ممارسة” يومية !؟
+النوم .. هروب مؤقت.

الخميس ٦ فبراير ٢٠٢٠ ميلاديه.

+ قهوة هذا الصباح كانت لشخصين، احدهما في الغربة باقي، و الآخر سيغيب لأسبوعين.
+ اليوم … عاد الثلج.
+ ذكرياتنا و الحنين للماضي شئ نحمله معنا حتى في غربتنا، لنشعر ببعض التواصل و نخفف من حدتها، شعرت بهذا و أنا اقف أمام لوحة زينت متجر خضروات عربي في احد الولايات الأمريكية، حملت وجوه نجوم قدموا لنا فوازير رمضان منذ اكثر من ثلاثين سنة.

الجمعة ٧ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ ثلج البارحة أذابته امطار اليوم.
+ المقاومة = فعل حميد .. متى ما كان في موضعه.
+ في الحياة متسع للجميع … شريطة أن يكون كل شخص في مكانه دون تجاوز أو تعدي على الآخرين.
+ احيانا الإقبال قد يتحول إلى نفور في لحظة.
+ تباين الناس في الحياة يمنحها زخمها.
+ لم يبحث الناس عن “السعادة” المؤقتة، اكثر من بحثهم عن أسباب “الرضا”؟
+ الإنسان الكبير قد يطرحه على السرير فيروس زائر أو مكروب صغير.
+ في نوبات الهلع الكبرى و الخوف من العدوى … هل يمر بالبال القضاء و القدر و العمل بالأسباب و الاتكال على الله؟
+ “الأغلى” ليس الأنسب و الأفضل دائما… فحبة القمح لو أسقيناها اجود أنواع زيت الزيتون البكر او العسل الفاخر .. لن تنبت لان احتياجها ببساطة “قطرة ماء”.
+ قد تنتهي العلاقات و يبقى “الشوق”!
+ ما يحدث “فعليا” في العالم يتجاوز ما تطالعنا به الصحف، و الأخبار التي نقرأها هي “الأخبار” التي يريدوننا أن نتابعها.
+ عبثا حاولت و لكن أصابعي لم و لن تالف قراءة الكتب في تلك الألواح الإلكترونية الباردة !

+ متجر بطاقات التهنئة و لف الهدايا المجاور لنا سوف يغلق ابوابه و يترك زاويته فارغة لمحل آخر.
كم من وقت أمضيته هنا بحثا عن بطاقة تمثلني و بها مساحة خالية تتسع لسطوري و مشاعري المختلفة في كل مره ادخله، عبر مناسبات و ظروف متعددة طوال سنين.
اليوم هو شجرة عتيقة قُرر قطعها بفأس الظروف الاقتصادية، رفوفه أغصان تتساقط منها الأوراق الملونة، و مزارعي البستان في نهاية خدمتهم ،سيختفون بعد أن كانوا الشهود على قلوبنا التي مرت هنا ، وساعدونا في الاختيار مرة و في لف الهدايا مرات.
سأظل اراهم في “ذاكرتي” كلما مررت بجوار الزجاج الخالي و رأيت انعكاس وجهي وحده باقيًا.

 

السبت ٨ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ من جماليات”المرض” انه قد يعزلك عن الآخرين !
+ “مومنتس نوتس” أو “الشعور باللحظة” احد أنواع القهوة السوداء التي يقدمها المقهى المجاور، أحببتها لطعمها و لجاذبية العنوان.
+”الغياب” قد يمنح الآخرين فرص أكبر “للظهور”.
+ شاهدت فيلم قصير بعنوان”ونس” أهداه المخرج “احمد نادر” لصناع فيلم حبيبتي، و احببت ان هناك روح اخرى تشاركني حب هذا الفيلم المنسي.
+احيانا قد نحزن على أعمال اقترفناها او حدثت لنا في السابق، حزن يثقل القلب و يوهن النفس .. اللهم اجرنا من هذا الشعور و اغفر لنا.

الأحد ٩ فبراير ٢٠٢٠ ميلادية.

+ يمضي بنا العمر و نحن نتعرف على … “أنفسنا” !
+ هناك ارواح تقف عند عتبات “الحلم” دون ان تملك الخطوة “اللاحقة” لتحقيقه!!
+ كرم الله لا متناهي … و جحودنا مذهل.
+ التصورات التي بداخلنا و نتعامل بها مع من حولنا احيانا، قد لا تستند إلى قراءة صحيحة غالبا ، و ربما كان جزء كبير منها يدور في خانة “الهلوسة”.
+ مع كل أسبوع يمضي … تذوب اجازة نهاية أسبوع و تطوى سبعة أيام من عمرنا.

احساس

•فبراير 8, 2020 • اكتب تعليقُا

التفاحة تلتهم حياتنا