“حماده و توتو” بتوزيع جديد

•ماي 14, 2017 • 5 تعليقات

14may2017dd

هي موسيقى فيلم احببته قديما وضعها الفنان هاني شنوده و اضفت عنها موضوع سابقا ، اليوم سمعتها مجددا بتوزيع سبعيناتي / ثمانيناتي ، به الكثير من لعب الطفولة و الذكريات و الحنين لمن يذكر هذا الفيلم و تلك المرحلة.
اضيف المقطوعة الموسيقية التي نفذها”ازداوج” و اعاد توزيعها، و وجدتها مصادفة صباح اليوم في موقع “ساوند كلاود”، تمنياتي بوقت ممتع.

بثمن

•ماي 14, 2017 • اكتب تعليقُا

هي ليالي عابرة
تبقى في الذاكرة
كأنها “خارج الزمن” !!
لحظات …
مليئة بالبوح
مليئة بالصدق
مليئة بالشجن
لها “سحر خاص”
و لها ايضا ثمن !!

صباح اليوم

•ماي 11, 2017 • 2 تعليقان

11may2017rfd

في هذه الفترة اعاني من بعض الضغوط الغريبة، لا يوجد لها شئ محدد و انما هي داخلية، تدفعني للأكل بكثرة اكثر من السابق، و تجعل من النوم حلماً صعب المنال!
عدت ليلة البارحة من مناسبة ادخلت بعض السرور الى نفسي و للدقة اخذتني منها لبعض الوقت، و حين عدت و انتهى اليوم جلست ارقب ساعات الليل المتبقية و انتظر الفجر، و في هذا الوقت قمت ابحث فضاء النت عن مكان في مدينتي يفتح بعد الفجر مباشرة، و لا يكون من الاماكن السابقة التي قد ذهبت لها.
وجدت مكان بعنوان “الصباح المبكر / ايرلي مورنينق” ، يفتح من بعد صلاة الفجر الى ما بعد صلاة الظهر بقليل ، ذكرتني الفكرة بمقهى مستقل كنت اذهب اليه في مدينة بوسطن ، تملكه عائلة و لا يقدم سوى الافطار و الشطائر من الشروق و حتى الساعة الثانية ظهرا.
مضيت لهذا المكان الجديد الذي يقدم الاكلات الشعبية باسلوب حديث لا يخلو من اصالة، و في الطريق تذكرت ان روح صديقة قد حدثتني عن شئ مشابه، و اخبرتني بانه يقع داخل الحي و بالقرب من منزلهم.
مضيت مع تهادي الضوء الذي يعلن عن قرب سطوع الشمس، الطرقات بدأت تعج بالحياة، و السماء في وقت قصير و سريع تغير الوانها، و دونما مقدمات انطلقت زخات المطر لتكسر المتوقع و تبدل من الاحساس بالطريق.
وصلت هناك و كان المكان مزدحما من الداخل، طلبت طلبين مع شاي لشخصين ، و لكوننا احببنا ما طلبنا تشجعنا و طلبنا بيض على طريقة “الصباح المبكر” لكنه لم يكن كالطلبين السابقين ، لكن بالتأكيد ان مزاج العاملين كان اكثر من جيد في هذا الصباح المبكر، و براد الشاي العادي و الخبز كان اكثر من رائع.
صورت بعض اللقطات و اضفت موسيقى لحن “يا جر قلبي” و هي موزعة على الاورج بطريقة جديده هنا، و نقلتها من شريط كاسيت في الثمانينات او آخر السبعينات و كان يخص والدي رحمه الله، اليكم اللقطات و يوم ممتع للجميع.

صباح البارحة

•ماي 11, 2017 • اكتب تعليقُا

11may2017ddd

مضيت صباح البارحة لمكان اجمل ما به انه ليس مزدحم ، و ليس له قائمة طعام محدده ، لا في الشراب و لا في الطعام ، لكون الهواية و الرغبة في التجديد لدى اصحاب المشروع و الطهاة هناك تغلب على تحديد القوالب و صب الاشياء في اوراق ثابته ، هو مكان يقف ما بين المقهى و المخبز و محل الحلويات و الساندوتشات الفاخرة ، الكروسان به هش و متعدد الانواع ، و الكابتشينو رغوته تظل باقية و مستمره الى تنتهي من شرب الكوب ، يقيسون رغبات الزبائن عبر ما يتم بيعه ، فتبقي بعض الاصناف ثابته و بعضها متجدد بشكل يومي ، و بعض آخر قابل للطلب و التنفيذ .
لذاكرتي ، للمكان ، و للمتعة التي ادخلها الى نفسي ، اهدي هذه اللقطات التي تعد رغم بساطتها جزء من عمري و جزء صغير من وطني و يحتل مكان به .

عن الحياة المتدفقة و الروح التي تموت

•ماي 10, 2017 • اكتب تعليقُا

“يارب ساعدنا على فهم انفسنا و الحياة و اخرجنا منها سالمين لا متخبطين ”
كلمات الاغنية

ليل الوحدة

•ماي 8, 2017 • اكتب تعليقُا

يدرك انها متيقظة خلف النافذة ذات الستائر المسدلة.
يعلم انها تعامله كما المطر، تستمع لصوته و تدرك وجوده ولكن لا تكترث به.
يدور في متاهة حارتها ، يدرك المخارج و لكن يفضّل المكوث في الدائرة التي تحيطها .
يرقب نافذتها و يعرف رقم هاتفها و يخاف ان يحكي!
يرقب ساعة السيارة ، دقائق قليلة و سوف يؤذن الفجر ، يصلي و بعدها يمضي الى المقهى المضئ في الشارع الشهير، قهوة ، فطور خفيف و يوم جديد ، به الشمس تنهض و تزيل كل هذا التعب و ليل الوحدة الطويل ، المزدحم بالذكريات و الرغبات و الصمت !

زاوية

•ماي 6, 2017 • اكتب تعليقُا

في زاوية المقهى
يرقب الطريق … و يرقب المشاه
و لا يجد اجابة
لعلامة استفهام اسمها الحياة !
يفكر
. . .
. . .
يحلل ما يحدث
. . . . .
. . . . .
و يبحث عن الحكمة
في قلب المأساة !

مع الوقت

•ماي 6, 2017 • اكتب تعليقُا

قد كنت هنا

•ماي 5, 2017 • اكتب تعليقُا

يقف على الرصيف
بثيابه الجديدة
ليصوره صديقه
و يضيف صورته
على ” الاثير”
فتراه أمه و كافة رفاقه
على الضفة الاخرى من الكرة الارضية
مغترب
ينهب السفر ايامه
يمضي بحثا عن الرزق
و كل ما يكسبه
يذهب أغلبه لسواه
يندمج كما قطرة المطر
في نهر الحياة
و يركض و يركض
الى أن يجف
و تتبخر خطاه
و تبقى صورته في المدى
لتثبت بأنه كان هنا
و كان على قيد الحياة !

رحيل و ترحال

•ماي 4, 2017 • 2 تعليقان

في صمت يتحرك داخل الجسد، و يسلب من الصحة و من العمر ايام، يتحرك بداخل الانسان لسنوات او لايام ،و من ثم يمضي او يبقى خامل او ينهي الشخص الذي يعيش بداخله و حياته و ينهي ذكرياته مع الاخرين دون ان ينهيها!
اصابها المرض كارواح كثيرة تمت اصابتها ، و اصابته في مقتل حين تقبلته لكونها طبيبة ، و تعايشت معه بروح تقاوم بابتسامة و ثبات و عدم شكوى بل احيانا بسخرية و تعايش و تضجر سريع يمضي و كانه لم يكون .
عرفتها لسنوات في مجال العمل ، و من ثم استمرت العلاقة الاسرية بعد انتهاء العمل ، و ستبقى صورتها بابتسامتها المقاومة على وجه متعب في ذاكرتي ما حييت .
هي الاشياء تنتهي و العمر كذلك ، و يظل كل منا في هذه الدنيا يتحرك بين رحيل في بلاد كثيرة ، او وظائف عديدة ، و بداخله سؤال لا يجد له اجابه في اي مكان ، متى ستأتي نهايتي !؟ و كيف ستكون !؟
جبر الله مصاب ابنائها ، و احسن خاتمتنا جميعا ، و غفر لها و لكل روح رضيت بالقضاء و القدر ، و كان لكلمة “الحمدلله” وجود على ثغرها و داخل اعماقها ، لتضئ هذه العتمة الآتية من خلف سحائب المرض و التعب و الارهاق .
يظل الموت نشيطا كما كان ، و يظل للفقدان مساحات كبيرة في هذه الحياة كالذكريات تماما !

سطور من قلب الرحلة

•ماي 3, 2017 • 4 تعليقات

متعبة هي الرحلة يا أبي
بين محطات العمر
و تفاوت المشاعر
و تراتيب القدر !

و حمل كل تلك الحقائب
في درب المصاعب
متعب هو الآخر

حقيبة ضيق
حقيبة ضجر
و حقائب ندم و خذلان
لا مكان لها خارج الروح
و لا في عربات النسيان !

متعبة هي الرحلة يا أبي
و متعبة أكثر بدونك !